أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   لا يجب على النساء الضحك في الأماكن العامة هكذا قال  نائب رئيس الوزراء التركي

خبر وتعليق لا يجب على النساء الضحك في الأماكن العامة هكذا قال نائب رئيس الوزراء التركي

الخبر: قامت نساء في تركيا وفي باقي أنحاء العالم بوضع صور لهن على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع وهن يضحكن، بعد تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي 'بولنت أرينج' يقول فيها أنه لا يجب على المرأة الضحك في الأماكن العامة. وهذا ما أثار غضب وسائل إعلام غربية، التي اعتبرت أن هذا دليل على المشاعر الإسلامية لحكومة حزب العدالة والتنمية، ورغبتها في تقويض الطبيعة العلمانية للبلاد أو جمهورية أتاتورك. وقال خلال كلمته على الأخلاق "إن المرأة تعرف ما هو حرام وما هو حلال. وهي لن تضحك في الأمكان العامة، ولن تكون مثيرة للانتباه في مظهرها وسوف تحمي عفتها". وقد كان هناك أكثر من 300 ألف تغريدة باستخدام مصطلح "kahkaha" وهي كلمة تركية تعني الضحك وهاشتاغ "مقاومة الضحك"(#direnkahkaha) و"مقاومة المرأة"(#direnkadin) وقد اتخذت المجموعة النسوية المتطرفة FEMEN أيضا طرفا في الاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعية من خلال نشر صورة لإحدى عضواتها عارية وقد كتب على جسمها "المرأة الحقيقية لا تضحك". وفي الخطاب نفسه توجه نائب رئيس الوزراء إلى الرجل بتحذيره من أن يكون "زير نساء"، ملقيا باللوم على البرامج التلفزيونية التي تجعل من المراهقين "مدمني جنس". وبينما كانت أغلب ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي ناقدة، فقد حصل النائب على بعض الدعم، حيث قام رجل بالتغريد قائلا إن أرينج كان يحاول دعم "القيم الأخلاقية" التي تشكل جزءا من "الثقافة التركية". التعليق: ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بعد أكثر من أسبوع، اعتُبرت هذه التصريحات حيلة لمناشدة الناخبين المتدينين في تركيا على الرغم من استعدائها العلمانيين المتطرفين. أما الإسلام فقد حدد بوضوح الطريقة التي يجب على الرجال والنساء التصرف بها في الحياة العامة، في القرآن والسنة. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النور الآيتين 30 و31: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَوَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. فيجب الحفاظ على الحياء في كل الأوقات، وليس فقط من خلال أعمال فردية، بل من خلال تطبيق النظم الإسلامية في المجتمع. القوانين الاجتماعية مثل اللباس، الفصل بين الجنسين والزواج، تسعى إلى إبقاء الغريزة الجنسية داخل الحياة الخاصة بين الزوجين فقط، حيث لكل من الزوج والزوجة حقوق ومسؤوليات تجاه بعضهما. وجود العقوبات القاسية على جرائم مثل الفسوق والزنا هو بمثابة الرادع للمجون وضامن أن تكون الدولة الإسلامية حقيقة دولة بدون مشاكل اجتماعية مدمرة كما نشهدها في الغرب اليوم، مثل الأمراض المنقولة جنسيا، الإجهاض، وارتفاع عدد الأسر وحيدة الوالد، هذا للذكر لا للحصر. وهكذا، فإن تصريحات أرينج لا تتعارض مع الإسلام بالضرورة ولكنها تخلو من الدعوة إلى تطبيق هذه الأنظمة بالشكل الشامل الذي يضمن أن تعطي النتيجة المرجوة. وفي الوقت نفسه، فإن مثل هذه التصريحات من دولة قد رفعت قانون الحظر على الحجاب في المؤسسات العامة في تشرين الأول/أكتوبر الفارط بعد عقد كامل، ليس سوى نفاق على أقل تقدير. وأي شيء آخر بدل تطبيق الإسلام كاملا، سوف يؤدي إلى اضطهاد المرأة والرجل على حد سواء، يقول تعالى في سورة المائدة الآية 45: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. إن تحركات حكومة حزب العدالة والتنمية هذه ليست نابعة من الإسلام، إنما مما قد يجلب أكبر قدر من التأييد من غالبية الشعب، بغض النظر عما يتعارفون عليه. لقد حان الوقت لتركيا أن تقرر ما إذا كانت دولة ديمقراطية ليبرالية أو أنها سوف تعتنق الإسلام بشكل كلي وتحقق وعد الله سبحانه وتعالى من خلال عودة الخلافة الراشدة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

نَفائِسُ الثَّمَراتِ الإيثار والإكرام

نَفائِسُ الثَّمَراتِ الإيثار والإكرام

ومنها إيثار الإخوان بالكرامة على نفسه‏.‏ قال أبو عثمان‏:‏ ‏ «من عاشر الناس ولم يكرمهم وتكبر عليهم فذلك لقلة رأيه وعقله فإنه يعادي صديقه ويكرم عدوه فإن إخوانه في الله أصدقاؤه ونفسه عدوه‏» .‏ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ «أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك‏» .‏ وقال القاسم بن محمد‏:‏ ‏ «قل جعل الله في الصديق البار عوضاً من الرحم المدبر‏» ‏‏.‏ آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

دم المسلمين واحد لا يتجزأ

دم المسلمين واحد لا يتجزأ

غزة في فلسطين تنزف.. وعرسال وإدلب وحمص وحلب وغيرها في سوريا تنزف.. وميانمار في بورما تنزف.. وبانغي في أفريقيا الوسطى تنزف.. وقبلهم وبعدهم دماء المسلمين تنزف في كل مكان... وكأنها دماء مستباحة رخيصة لا بواكي لها ولا حامي! لا مانع لها ولا منقذ! ففي ميانمار وفي حرب إبادة جماعية قتل عشرات الألوف من مسلمي الروهينجا حرقا وقتلا وتمثيلا بالجثث وشرد مثلهم، وكم سمعنا عمن ماتوا غرقا وهم يحاولون الهروب من أتون هذه النار المحرقة! غير حرق البيوت والمساجد.. والحرب ضدهم مستمرة! فهي حرب ضد الإسلام والمسلمين من البوذيين الكفرة. وفي أفريقيا الوسطى وخلال الأشهر الماضية يعيش مسلموها مأساة تطهير عرقي تفوق الحدود ذاقوا فيها شتى أنواع العذاب والقتل والحرق والتنكيل بالجثث وتقطيعها إلى أشلاء وحرق البعض أحياء ولم يسلم منها صغير أو كبير حيث قدرت الأعداد بعشرات الآلاف في جرائم وصفت بأنها إبادة جماعية، وحرق أكثر من 350 مسجداً ومزقت المصاحف وكانت تداس بالأقدام.. وأشارت آخر إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن من تبقى من مسلمي أفريقيا الوسطى في العاصمة أصبحوا أقل من ألف شخص من أصل 145 ألفاً كانوا يعيشون في العاصمة وأن هناك قرى ومدناً للمسلمين في الغرب اختفت تماما وقتل سكانها. وفي سوريا الجرح النازف قدرت أعداد الشهداء فيها 110674 شهيدا في حوالي 3 سنوات، والعدد يزداد كل يوم.. غير هدم البيوت والممتلكات والتهجير واللجوء والاغتصاب والخطف وغير ذلك من وسائل إجرامية وحشية ترتكب بحق السكان المدنيين العزل لإرهابهم والضغط عليهم للقبول بالحلول الاستسلامية الانهزامية التي يودون بها الالتفاف على مطالبتهم بالإسلام، فلا زالت الدماء الزكية تسيل في ظل مؤامرات تُحاك ضد هذه الثورة المباركة.. وفي غزة أعلن أن حصيلة الحرب الأخيرة هي 1888 شهيدا، وإصابة أكثر من 9570 آخرين، والعدد مرشح للزيادة في ظل غدر يهود ووحشيتهم، وهناك عائلات أبيدت بكاملها، هذا غير البيوت والممتلكات والمساجد والمؤسسات التي هدمت تحت أطنان المتفجرات التي ألقيت برا وجوا وبحرا خلال ما يقرب الشهر وهم وحدهم ولا حامي ولا معين إلا الله.. لو نظرنا إلى هذه المآسي وغيرها لوجدنا أن الضحايا فيها جميعهم مدنيون عزّل جلّهم من النساء والأطفال والمسنّين، تُسفك دماؤهم وتسيل شلالات وبوسائل وأساليب وحشية ولا بواكي لهم، جرائم الضحية فيها واحد وهم المسلمون حتى لو اختلف الجاني ومكانه وجنسيته ولغته وكأنها حرب إبادة للمسلمين.. وكل هذا يحصل أمام الصمت القاتل للعالم العربي والإسلامي والدولي.. هذا المجتمع الدولي الذي يدّعي دوما حقوق الإنسان والطفل والمرأة، والذي لا نسمعه إلا تعريضا وهجوما على أحكام الإسلام وشرعه. فكما جاء في قانونهم الوضعي المسمى القانون الدولي الإنساني، وفي المادة السابعة للنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية عن الجرائم ضد الإنسانية: (يشكل أي فعل من الأفعال التالية جريمة ضد الإنسانية متى ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين وتتضمن مثل هذه الأَفعال القتل العمد، والإبادة، والاغتصاب، والعبودية الجنسية، والإبعاد أو النقل القسرى للسكان، وجريمةِ التفرقة العنصرية وغيرها. الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية عرضة للعقاب بصرف النظر عن ارتكابها وقت الحرب أو السلام). بالله عليكم يا دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان: ماذا تعتبرون هذه الجرائم البشعة ضد الإنسان! أليست جرائم ضد الإنسانية!؟ أم أن هؤلاء ليسوا ببشر!! أم أن الكيل بمكيالين ملازم لكم ملتصق بأفعالكم وأقوالكم حتى أصبح جزءا منكم! تكتبون نصوص القانون الدولي وترون انتهاكه وتقفون ساكتين عاجزين حتى عن الشجب والاستنكار لمثل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية! لو كان الأمر مغايرا وقُتل إنسان واحد غير مسلم في بلد مسلم لأقمتم الدنيا ولم تقعدوها مطالبين بالقصاص والعقوبة، أما ألوف بل عشرات الألوف من الضحايا فيس لهم حق القصاص أو العقوبة من الجناة! ولماذا!! فقط لأنهم مسلمون.. إن كنا قد تعودنا هذا الصمت والتخاذل والتآمر من المجتمع الدولي والأنظمة العميلة التابعة للغرب في العالمين الإسلامي والعربي فإننا لا نقبله من الشعوب والأمة، إن لمسنا التفرقة العنصرية منهم فلن نقبلها منكم أيها المسلمون في كل مكان!! لقد رأينا في عدد من دول العالم ومنها العالم الإسلامي والعربي بعض المسيرات والفعاليات احتجاجا واستنكارا لأحداث غزة الأخيرة - أعان الله أهلنا فيها وثبتهم - وهذا أقل ما يمكن فعله مساندة لهم، فما تعرضوا إليه تشيب منه الولدان، ولكننا لم نر مثل ذلك استنكارا لجرائم بشار في سوريا أو البوذيين الكفرة في بورما أو النصارى الحاقدين وفرنسا في أفريقيا الوسطى، مع أن الضحية واحد هم أناس مسلمون أبرياء! فهل يتجزأ الدم! وهل تختلف المأساة إن كانت بعيدة عنا جغرافيا ومكانياً! أليست دماء المسلمين كلها غالية يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها! أم أن من في غزة إنسان وفي سوريا وبورما وباغي غير ذلك؟! وأؤكد هنا أنني لا أقلل من هول مأساة أهلنا في غزة، بل أتساءل لم لا يكون هذا وأكثر منه لكل دم مسلم يراق ظلما وعدوانا أينما كان!! قاتل الله القومية والوطنية التي زرعت الفرقة بين أبناء الجسد الواحد وهو الأمة الإسلامية، هذه الأمة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إن اشتكى منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالحمى والسهر».. وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا».. تكلم هنا عن كل المؤمنين باختلاف جنسياتهم وعرقهم ولونهم ومكان سكناهم ولم يخصص منطقة أو بلداً أو لوناً، فما جمعه الإسلام لماذا نفرّقه نحن!! ولماذا البكاء والعويل والحزن فقط في مكان واحد ولا نرى ذلك في المجازر التي تحدث في كل مكان ضد المسلمين! حتى الإعلام يتناول أي قضية من هذه القضايا حسب ما يخدم أجندته وأهدافه في ظل صراع المصالح للدول الغربية والتي هي أبعد ما تكون عن نصرة الإسلام والمسلمين.. إن دم المسلمين في سوريا وفلسطين وبورما وأفريقيا الوسطى وأوزبكستان وكشمير والصين والهند كله واحد، وكما انتصر المسلمون لصرخة امرأة أو بكاء عجوز أو استغاثة رجل في بقاع مختلفة من العالم بغض النظر عن جنسيته أو لونه أو عرقه أيام كانت لهم دولة وكيان سياسي واحد يرعاهم ويدافع عنهم، فسينتصرون لهؤلاء المستضعفين ويدافعون عنهم وينتقمون ممن ظلمهم عندما تعود تلك الدولة ويعود هذا الكيان السياسي الواحد الموحّد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.. هذه الدولة التي ستطبق حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم : «المسلمون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم».. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

عدن الحرة: حزب إسلامي يوزع منشورات في عدن تدعو إلى إسقاط النظام وإقامة “خلافة راشدة” في اليمن

عدن الحرة: حزب إسلامي يوزع منشورات في عدن تدعو إلى إسقاط النظام وإقامة “خلافة راشدة” في اليمن

2014-08-06 تفاجئ عدد من مواطني محافظة عدن ــ جنوب اليمن ــ بمنشورات توزع على نطاق واسع في المحافظة من قبل حزب إسلامي يدعو فيه الى إسقاط النظام اليمني الحالي واقامة خلافة راشدة في البلد. وقال عدد من المواطنين في احاديث متفرقة لـ "عدن حرة" انهم تفاجئوا يوم السبت الماضي اثناء خروجهم من مسجد أبان العتيق في المدينة القديمة بعدن بأشخاص يقومون بتوزيع منشورات مطبوعة من حزب إسلامي يدعى "حزب التحرير ولاية اليمن" . واضاف المواطنون في حديثهم لـ "عدن حرة" ان المنشورات تتحدث عن ماقامت به الحكومة اليمنية مؤخراً من فرض جرعة سعرية جديدة على المحروقات بعد رفع دعمها على المشتقات النفطية بسبب ماقيل انها تأتي لمنع انهيار اقتصاد البلد وتحسين ظروف المواطنين . واشاروا ان المنشورات تحرض المواطنين على اسقاط النظام اليمني الحالي بطريقة وصفها البيان بـ "الشرعية" لإقامة خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة ــ حسب البيان ــ . نص البيان الذي تلقت "عدن حرة" نسخه منه : بيان صحفيالدولة في اليمن تنهي معاناة شعبها بجرعة قاتلة في ثالث أيام عيد الفطر المبارك؟!! في ثالث أيام عيد الفطر المبارك حيث يعيش أهل اليمن على الأسى والألم نتيجة لما هم فيه من ضنك العيش في نواحي حياتهم اليومية، إضافة لألمهم لما يصيب إخوانهم المسلمين في غزة من القتل والدمار على يد أعداء الله الصهاينة المستقوين بحبل من الغرب وبمباركة من حكام المسلمين الخونة، وفي ظل هذه المعاناة لأهل اليمن إذا بالنظام يقرر رفع الدعم عن المشتقات النفطية وحسب القرار الرسمي شملت زيادة في سعر لتر البنزين بـ(200) ريال يمني، بواقع (4000) ريال للدبة سعة 20 لترا.. مقارنة بالسعر السابق (2500) ريال، كما ارتفع سعر اللتر الواحد من مادة الديزل إلى (195) ريالاً بواقع (3900) ريال للدبة سعة 20 لترا.. مقارنة بالسعر السابق (2000) ريال وحدد سعر اللتر من مادة "الكيروسين" بـ(200) ريال بواقع 4000 آلاف ريال للدبة "20 لتراً"، مؤذناً بذلك لمزيد من الآلام والمعاناة لشعبٍ طالما عانى الكثير الكثير، بل فعل النظام فعلته غير آبه بالثورة التي خرج الشعب من خلالها يصبو إلى حياة كريمة، فتم احتواء ثورته من قبل الغرب المستعمر فيما سمي بالمبادرة الخليجية التي تمخض عنها الحوار المشئوم حيث جلست القوى السياسية في اليمن لتتآمر على الشعب مستوردةً الحلولَ من الغرب وثقافته وأنظمته، ومتوسلة له أن يعطيها المنح والقروض حيث إن تلك القوى لم تشبعها ثروات اليمن التي نهبتها تلك القوى حيث الكل ينهب من جهته، وإذا بالغرب على اختلاف مصالحه يشترط لذلك أن يرفع الدعم عن المشتقات على اعتبار أن هذا إجراء في سبيل المعالجات الاقتصادية والتي يسميها إصلاحات!!، فما كان من القوى السياسية المتحاورة في اليمن على اختلافها إلا الموافقة ولو على استحياء، حيث تعلم تلك القوى أن خروجها ضد ذلك يجعلها عرضة لقانون العقوبات الدولية كونها رفضت الإصلاحات والمعالجات!!، وعليه فلم نرَ ما كنا نعهده منها من تظاهرات واحتجاجات ولأتفه الأسباب، رغم فظاعة هذه الجريمة التي تعم الجميع، لأن كل القوى السياسية وأحزابها قد وافقت على الجرعة!!. لقد بيّنا سابقاً في بيان صحفي صادر بتاريخ 2014/5/14م بعنوان (أزمة المشتقات النفطية في اليمن أرض الخيرات!!) بيّنا فيه حقيقة أسباب أزمة المشتقات النفطية، وأنها أزمة سياسية مصطنعة لترويض الشعب كي يقبل بالجرعة بعد أن يعاني في سبيل البحث عن المشتقات، وها هي الأحداث تجري بما حذرنا منه، لأننا نعلم أن تلك القوى السياسية المتحاورة ليس لها مشروعٌ نهضويٌّ مستمدٌّ من عقيدة أهل اليمن يعالج مشاكل الحياة، بل هي تتلقف الحلول من الغرب حذو القذة بالقذة شبرا بشبر وذراعا بذراع. إن واجب الدولة هو رعاية شؤون الناس داخلياً وخارجياً حسب أحكام الإسلام، فترفع الظلم عنهم وتعطيهم حقهم الذي أعطاهم الله من الثروات التي جعلها الشارع ملكية عامة تشرف الدولة عليها إشرافاً كالقائم على مال اليتيم يأكل بالمعروف وينفقه على مستحقيه، وليس هناك ما يسمى رفع الدعم بل هناك رفع الظلم بعدالة التوزيع والأخذ على يد العابثين والناهبين والمهربين وصنوف المفسدين، ثم عن أي دعم يتحدثون؟! وكأن الدولة تصرف عليه من مال أبيها وأمها، إنها الوقاحة في زمن الرويبضات، والأنكى من ذلك أن تتحدث الدولة أن هذه الثروات ملكٌ للشعب وإذا بها تبيعها لهم بيعاً كالزبائن وبأسعار باهظة؟!، في الوقت الذي فيه تأخذ الشركات الأجنبية المستخرجة للنفط نصيب الأسد - نصف الناتج وربما أكثر، ثم النصف الآخر تأخذه الضباع المتنفذة في البلاد ولا تُبقي منه لخزينة الدولة إلا 20% كما صرح بذلك مسئولون في الدولة!! إن النظام الرأسمالي المفروض على اليمن هو أس الداء وسبب البلاء حيث تنهب شركاته خيرات البلاد باسم العولمة والخصخصة وغيرها من الأساليب الجشعة، وتصاغ الدساتير والقوانين لمصلحة الرأسماليين والمتنفذين في الداخل والخارج ليصبح الفساد محميا بالقانون، إنه لمن السذاجة أن ننادي الدولة بأن تضع حدا للمفسدين والناهبين فالدولة ونظامها ناهب في أصله، وقد رأينا كيف أن مشروع قانون استرداد الأموال المنهوبة ولد مسخاً ودفن، لتأتي بعده أخبار المصالحة بين القوى السياسية فتحيله إلى رماد!! أما آن للسياسيين في اليمن من أحزاب ومنظمات أن يعودوا إلى رشدهم، فيقطعوا صلتهم بالغرب وثقافته ويأخذوا معالجات مشكلاتهم من أحكام دينهم العظيم، ويتبنوا مشروعا مستمدا منه، وإلا فليعلنوا إفلاسهم وليحلوا أحزابهم وليعتزلوا الحياة السياسية التي مارسوها بالميكافيلية المقيتة من خداع وتضليل ومصالح أنانية ضيقة، ذلك خير لهم وللشعب.. يا أهلنا في اليمن: إننا لا نتملّقكم لنستغل أوضاعكم المزرية لنحقق من خلالكم وبكم مصالح آنية أنانية ضيقة، بل إننا نقوم بواجبنا الذي أمرنا الله به قاصدين رضاه، ناصحين لكم لنعمل سويا لما يرضيه سبحانه، ولنخرج وإياكم من ضنك العيش في ظل هذه الأنظمة الرأسمالية الجشعة إلى حياة كريمة في ظل دولة راعية لشؤوننا جميعا حسب أحكام الإسلام، دولة ليست لحزب أو لمذهب أو لقوم بل للناس جميعا، دولة أعددنا لها مشروعا متكاملا في جميع مناحي الحياة، وأعددنا لها رجالا صادقين جادين مجدين لا تستهويهم المناصب ولا تفت في عضدهم السجون والمتاعب، سياسيين واعين لا تخدعهم الثقافة الغربية وأحابيلها وبريقها الزائف، فانبذوا مشاريع الغرب واعتزلوا تلك القوى السياسية المروجة لها حتى تعود إلى رشدها وتتبنى مشروعا حضاريا من أحكام دينها، ولا تعيدوا لها الكرة عليكم فهي مفلسة وفاشلة، فلا مشروع ولا سياسة إلا تقليدا للأجنبي، وها هو حزب التحرير يدعوكم لإسقاط النظام بالطريقة الشرعية التي تبناها من أحكام الإسلام العظيم، لنعمل سوياً لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، وحينها تكونون من أنصار الله بحق لا من أنصار الغرب ودولته المدنية الديمقراطية الخبيثة، فهل لكم أن تنالوا عز الدنيا والآخرة؟!. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المصادر: عدن الحرة / أخبار اليمن من صحيفة اخبار اليوم 2014-08-07

خبر وتعليق   مفتي السعودية يصف مظاهرات نصرة غزة بالغوغائية التي لا خير فيها

خبر وتعليق مفتي السعودية يصف مظاهرات نصرة غزة بالغوغائية التي لا خير فيها

الخبر: قال مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء عبد العزيز آل الشيخ إن المظاهرات التي انطلقت في العديد من الدول العربية والإسلامية لنصرة أهل غزة في ما عرف "بيوم الغضب "مجرد أعمال غوغائية لا خير فيها، ولا رجاء منها. وأضاف آل الشيخ في تصريحات نشرتها له صحيفة "عكاظ" أن الغوغائية لا تنفع بشيء، إنما هي ترّهات، مشيراً إلى أن بذل المال والمساعدات هي التي تنفع، في إشارة منه إلى المساعدات التي أمر العاهل السعودي بتقديمها لأهل غزة. التعليق: إن العلماء هم ورثة الأنبياء في تبليغ الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن علماء المسلمين اليوم - إلا من رحم ربي - بدل أن يضطلعوا بهذه المسؤولية الكبيرة ويؤدوا الأمانة العظيمة الملقاة على عاتقهم تجاه دينهم وأمتهم، بدلاً من ذلك فإنهم يسيرون في فلك الحكام الظلمة ويفتون لهم بما يحقق مصالحهم ومصالح أسيادهم، وفوق ذلك يضللون الناس بأن هؤلاء الحكام ولاة أمور تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليهم، فغطى الحكام أفعالهم الإجرامية تجاه شعوبهم بغطاء من فتاوى هؤلاء المشايخ. لقد كان حرياً بك أيها الشيخ أن تدعوَ إلى الجهاد وتحرير فلسطين، وأن توجه نداء إلى جيوش المسلمين ليتحركوا لنصرة إخوانهم المظلومين والمقهورين في غزة وفي جميع بلاد المسلمين، بدل أن تدعو إلى جمع الأموال والمساعدات، فأهل غزة يحتاجون إلى من يوقف جرائم يهود بحقهم، وليس إلى أموال ومساعدات غالباً لا تصل. وقد كان حرياً بك أيضاً أيها الشيخ أن تنتقد موقف ملك السعودية المتآمر والمتخاذل (كباقي حكام العرب والمسلمين)، الذي خرج علينا في ظل المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في غزة ليتحدث عن (الإرهاب) وينتقد صمت العلماء وكسلهم في التصدي (للإرهاب)، فلم تهمه دماء المسلمين التي تسيل في غزة وفي بورما وفي أفريقيا الوسطى... بل ما يهمه فقط حماية عرشه، بدل أن تنتقد تضامن المسلمين مع إخوانهم في غزة وتصفه بالغوغائية والترهات التي لا خير فيها. فماذا ستقول يا شيخ عبد العزيز، وماذا ستقولون يا علماء الحرمين لرب العزة حين يسألكم عن الأمانة التي حُمِّلْتُمُوها ثم لم تؤدوها بحقها، فأين أنتم من المواقف المشرفة التي وقفها علماء المسلمين الأفذاذ كالعز بن عبد السلام؟! إلى متى ستسكتون على هذا النظام المجرم الذي يدعي تطبيق الإسلام والإسلام منه براء؟! إننا نناديكم أيها العلماء لتضطلعوا بواجبكم الذي أناطه الله بكم في تبليغ الدين، فلا تخافوا في الله لومة لائم، واعملوا مع أمتكم من أجل التخلص من الطواغيت وإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   الديمقراطية أصل كل شر

خبر وتعليق الديمقراطية أصل كل شر

الخبر: بعد إعلان ملبورن عام 2014، وافقت جميع الأطراف التي حضرت الاجتماع على إجراءات معارضة فورية لتتخذ تجاه الدول التي تمتاز وتوصم بالتفرقة بين الناس على أساس ميولهم الجنسية من المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمخنثين من الناس وذلك كما يلي: • يجب على حكومات هذه الدول إلغاء القوانين القمعية والسياسات التي تعزز أياً من ممارسات التمييز مع العمل على تعزيز ما من شأنه التوعية بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) كل ذلك جنبا إلى جنب مع تمرير وتفعيل القوانين التي تشجع المساوة. • يمنع صناع القرار من استخدام مؤتمرات الصحة العالمية كمنصة لتعزيز القوانين والسياسات التمييزية والتي من شأنها أن تقوض صحة الأفراد وعافيتهم. • إقصاء المنظمات التي تدعم التعصب والتمييز تجاه الأفراد والجماعات على أساس الجنس والهوموفوبيا وتعزز الرهاب من انتقال فيروس الإيدز وحرمانها من التمويل الذي توفره الجهات المانحة لبرامج التوعية بفيروس الإيدز. • يجب إزالة القيود المفروضة على تمويل ما يتعلق بمكافحة البغاء وحظر شراء الإبر والحقن كون هذه القيود تعيق نشاطات مكافحة أمراض كمرض فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا وكذلك مرض التهاب الكبد الفيروسي سي والتي تنتشر بين العاملين في مجال الجنس ومتعاطي المخدرات بالحقن. [المصدر: ستاندرد] التعليق: فوق الثمانين دولة في العالم ممن لا تدعم هذه السلوكيات المنحرفة فقدت أموالها ومدخراتها في عالم يتشدق بالحرية التي يكون فيها الفوز للأغلبية. 95% من مواطني هذه الدول التي تتجاوز في تعدادها الثمانين يجبرون رغما عن إرادتهم على القبول بسلوكيات لا تعزز شيئا إلا الانحرافات وانتشار الأمراض فيهم. إن إيقاف تمويل المنظمات غير الحكومية يعطي دليلا واضحا وضوح الشمس على أن هذه المنظمات غير الحكومية ما هي إلا أدوات تستخدمها الحكومات الغربية كوسائل وأساليب لتحقيق أهدافها في بلدان العالم الثالث اليائسة. وإن التهديد بإيقاف تمويلها ليس إلا للتأكد من أن هذه المنظمات ستلبي رغبات أسيادها بشكل دائم قطعي. إن كانت هذه الإجراءات كلها قد اتخذت للتأكد من نيل فئة قليلة من الناس حقوقها، فماذا عن نساء فلسطين وشيبها وأطفالها؟ أليس من حقهم البقاء أحياء؟ ماذا عن أكثر من 1.8 بليون مسلم يريدون أن يحكموا بالكتاب والسنة؟ أليس هذا من حقهم؟ كل هذا يدل بوضوح حتى لمن كان أعمى على أن حكم الشعب بالشعب وللشعب هو أمر غير عملي البتة وما هو إلا حكم الفئة القليلة الغنية لتحقيق مصالحها الخاصة. وها نحن نراهم كيف يحمون "إسرائيل" ويبررون لها قتلها للآلاف في فلسطين وفوق ذلك يستعدون لوقف مدِّ الأشخاص الذين يعانون من أمراض - كان هؤلاء الحاقدون سببا فيها - بالمال غير مبالين بآلاف قد تموت. كل ذلك لمصالح شخصية. إنهم ينفقون المليارات التي يجنونها من دافعي الضرائب ليحاربوا إنشاء دولة الخلافة الإسلامية التي هي حق لأكثر من 1.8 بليوم مسلم في العالم لا لشيء إلا لمآرب خاصة. وها هم الآن بإذن الله في الرمق الأخير وعاجلا وليس آجلا إن شاء الله سنستبدل نظام الخلافة بنظامهم العفن هذا وسنحكم بالكتاب والسنة لا غير والمصلحة الوحيدة ستكون مصلحة الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو حزب التحرير في شرق أفريقيا

7966 / 10603