أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
اللاجئون السوريون الضعفاء في لبنان يتعرضون للظلم والاضطهاد والطرد من البلاد بالقوة (مترجم)

اللاجئون السوريون الضعفاء في لبنان يتعرضون للظلم والاضطهاد والطرد من البلاد بالقوة (مترجم)

بعد شهور من الغليان والتوترات المتصاعدة، وعقب قيام تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" مؤخراً بقتل جندي لبناني ثانٍ ذبحاً، بات اللاجئون السوريون موضعاً للانتقام، حتى إن كثيراً منهم أجبروا على مغادرة الأراضي اللبنانية. فقد أثارت أعمال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتهديداته موجة غضب عارمة لدى الناس في لبنان، ما جعل كثيرين يلقون باللوم على اللاجئين السوريين باعتبارهم سبباً لتأجيج المخاطر الأمنية في البلاد. فصار هؤلاء اللاجئون أمام واحدة من اثنتين، إما الطرد والتشريد العنيف من قبل السكان أو تسليمهم إنذارات بمغادرة البلاد، وذلك من قبل شرطة البلديات، التي تزعم أنها ليست ضد اللاجئين، لكنها مضطرة لاتخاذ إجراءات أمنية استثنائية من أجل السيطرة على الوضع الأمني الحسّاس للغاية. الأمر الذي جعل هؤلاء اللاجئين، وهم في غالبيتهم نساء وأطفال، يخافون الخروج من أماكن إقامتهم، وذلك في ظل معاناتهم القلق الشديد على نحو خاص بسبب قطع الدعم عنهم بصورة مفاجئة وشاملة، والعيش في جو من الترقب والرعب من أن تجر عليهم أية صدامات مسلحة في المستقبل المزيد من الكوارث والعواقب الوخيمة. إنه من الأهمية بمكان تسليط الضوء على فظاعة الأحوال المعيشية البائسة التي يكابدها اللاجئون في منطقة الشرق الأوسط نتيجة للأوضاع السياسية المضطربة في المنطقة، الناجمة عن التدخل الوقح البغيض عبر التاريخ في شؤونها من قبل الدول الغربية، إلى جانب خيانة وعمالة حكام المسلمين، الذين ما انفكوا يستخدمون قوتهم وبطشهم لقمع تطلعات شعوبهم وطموحاتها في الثورة على الطغيان والدكتاتورية. فقد أدى التدخل الغربي السافر المتواصل في شؤون المسلمين وعجز حكامهم إلى نفاد صبر هذه الشعوب، وأصابها بالإحباط، حتى باتت تتطلع بشغف لتلقّف أي حل، مهما كان، لوضع حد ولو مؤقتاً لما تعيشه من مآسٍ، حتى وإن كان هذا الحل يتعارض مع ميولهم ونزعاتهم الإسلامية التقليدية. ونعني بها هنا: الجود والكرم والاهتمام بأمر الآخرين ورعايتهم، الضاربة جذورها في أعماق نفوسهم. ولا ينبغي أن يفوت أحد من المسلمين أن كرب ومعاناة الناس الذين يفرون من بلادهم طلباً للأمن والأمان في بلد آخر مسألة حدثت، وما زالت تحدث، منذ عقود، لا سيما بعد هدم دولة الخلافة الإسلامية في 1924. فقد أدت هذه الأسباب الثلاثة مجتمعة، عبر السنين، إلى تغير الوجه الذي يُنظر به إلى هؤلاء الناس وطريقة معاملتهم والتعامل معهم تغيراً جوهرياً، ولكن نحو الجانب السلبي، خصوصاً بعد تكليف الشعوب ما هو فوق طاقتها بإلقاء عبء رعايتهم كله على كاهل الناس وحدهم، دونما دعم أو مساندة من الحكومات. لقد كان لبنان، بشكل خاص، على مرّ السنين ملاذاً ومأوى، دائماً أو مؤقتاً، للاجئين من بلدان كثيرة، وأكثر من نصف سكانه حالياً هم من أصول أجنبية. وإيواء اللاجئين في لبنان ليس بالظاهرة الطارئة أو الجديدة عليه. لكن النظرة العامة إلى اللاجئين في لبنان صارت سلبية إلى حد كبير بفعل إعطاء الحكومة الخيار للعديد من الزعماء، دون وجه حق، في ادّعاء ملكية مناطق معينة مع إقصاء كل الآخرين وإبعادهم منها. كما كان لبنان وسوريا بالذات، وحتى وقت قريب، جارين تربطهما علاقات طيبة، وكانا يعدّان بلدين شقيقين، ولا يحتاج مواطنو أي منهما إلى جواز سفر للتنقل بينهما. إلا أنه بعد اندلاع الثورة السورية وظهور حركات كثيرة تكافح ظلم نظام الأسد وجبروته، وتدخل دول الغرب للقضاء على كافة أشكال الثورة التي يمكن أن تهدد مصالحها، نفوذاً وثروة، في الشرق الأوسط، أصبح التنافر المتصاعد بين اللبنانيين والسوريين معيناً لا ينضب للغرب ينفث من خلاله سموم الكراهية والتفرقة والعداوة بين الشعبين. كذلك دخلت وسائل الإعلام الرخيصة المهيمنة، وكما هو متوقع، على الساحة، لتلعب دوراً محورياً في اللعب على عقول الناس وتسميم أجواء الألفة بين اللبنانيين والسوريين. ما يفرض على اللبنانيين عموماً، وعلى المسلمين بوجه خاص، أن يهبوا لمحاربة راية هذه العنصرية الوطنية البغيضة، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [سورة الزمر، آية 10] وما دام الأمر كذلك، فلا بد أن يدرك الجميع الأسباب الحقيقية التي تقف وراء توجيه اللبنانيين هذا اللوم وهذه الكراهية صوب اللاجئين السوريين، وهذه الأسباب هي: 1. إن تقسيم بلاد المسلمين إلى مِزَق صغيرة، وإدخال النعرة الوطنية وإذكاءها بين أهل كل قطر منها، جعلا الناس لاحقاً يظنون أنهم هم المالكون الوحيدون لأراضي ذلك القطر ويتصرفون بصورة أنانية فيها وبها على أساس ما يعرف "بالأمن الوطني". فأدت الرابطة الوطنية والحدود الاستعمارية إلى كبح وتقييد مشاعر الرحمة والرفق والتعاضد تجاه إخوتنا وأخواتنا من البلدان الأخرى، وجعلتنا نتبنى تحفظات عمياء إزاء الترحيب بالناس الذين يقدمون علينا من بلاد المسلمين الأخرى. إلا أنه يتوجب أن لا يغيب عن أذهاننا لحظة أن هذه الأراضي التي ندّعي ملكيتها هي ليست أراضينا، وإنما هي في الحقيقة والواقع أرض الله سبحانه وتعالى. وأنه عز وجل يريدها أن تبقى مشرعة أمام كل من فرّوا ويفرّون من الظلم والاضطهاد. وهنا نسأل: أين "قادتنا المسلمون" الذين يتوجب عليهم ألا يسمحوا باستمرار هذا التقسيم والتمزيق، الذين يتعين عليهم العمل للتأليف بين قلوب المسلمين، والذين افترض الله عليهم العمل لتسود الألفة والتراحم بين المسلمين، بل وحتى بين المسلمين وغير المسلمين، بغض النظر عن حالهم أو من أي بلد أتوا؟ 2. إن عدم وجود حكومات تقوم بواجبها خير قيام، والإهمال المتعمد من قبل الحكومات المتعاقبة في لبنان، لم يؤد إلى إدارة الظهر لاحتياجات اللاجئين فحسب، بل ومن قبلها حاجات رعاياها هي ذاتها. فكان هذا الأمر، ولا زال، مشكلة كبرى لم يجر عمل جاد لمعالجتها مذ غابت الخلافة من الوجود. وقد بلغ الضعف بالحكومة اللبنانية كل مبلغ، وسنة بعد أخرى، من حيث قابليتها للمساءلة والفاعلية في رعاية شعبها هي، حتى باتت عاجزة تماماً عن مد يد العون لطالبي اللجوء إليها! ونحن لا نتحدث هنا عن اللاجئين السوريين فقط، بل وكذلك عن الفلسطينيين والعراقيين والأرمينيين والسريلانكيين والأكراد وكثير غيرهم. وفي ظل هذا الوضع، كان لا مناص من أن يقع عبء رعاية اللاجئين كله على كاهل الناس في لبنان، الذين كانوا يعانون الأمرّين أصلاً لتوفير لقمة العيش لأسرهم بالرغم من قسوة الظروف المختلفة، كانقطاعات الكهرباء اللامتناهية، ونقص إمدادات المياه، والارتفاع الجنوني للأسعار بسبب الضرائب الهائلة، وعدم دفع مرتبات موظفي الحكومة، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وما كان أدهى هو قيام أصحاب المال والنفوذ بالتنصل، عبر الابتزاز والتهديد، من هذه المسؤولية، فكانوا أشبه بمن يصب الزيت على النار المستعرة. 3. إن قلة احترام اللاجئين، وجعلهم يشعرون أنهم منبوذون، ومحاولة تحميلهم المسؤولية عما يعانيه البلد أصلاً من مشكلات، قد جعلت من لعبة اللوم واللوم المضاد مخرجاً آمناً للسياسيين الفاسدين وذريعة لصرف أنظار الجماهير عن القضايا الأساسية الحقيقية. وقد حان الوقت لأن ينظر الناس في لبنان إلى الأمور بصورة أكثر وعياً. فما إن وصل اللاجئون، حتى تكشفت المشاكل الخطيرة المزمنة والمستفحلة في البلاد، التي طالما حرص السياسيون والمسؤولون الحكوميون على إخفائها ودأبوا على تجاهلها وإهمال حلّها، وطفت على السطح فبانت للعيان. والحقيقة أن الحكومة اللبنانية تتعمد عدم التدخل في قرارات الناس بطرد السوريين من المناطق اللبنانية، وأنها في الواقع تؤيد ذلك، من خلال سماحها للبلديات باتخاذ ما تقوم به من إجراءات، أو من خلال التزامها الصمت إزاء ذلك، كي تبقى عقول الناس تائهة غافلة عن المشاكل الخطيرة التي يستعر جمرها تحت الرماد منذ سنين. فما تريده الحكومة هو بقاء الناس مركزين انتباههم على المشاكل الصغيرة، حتى يفرغوا مخزون طاقاتهم ويصبحوا غير قادرين على التركيز على القضايا الأساسية الرئيسية. 4. إن معاقبة اللاجئين السوريين بمجموعهم جرّاء ما اقترفه البعض منهم ليست عدلاً ولا إنصافاً بأي حال. خصوصاً أولئك الذين يسعون جادّين للعيش بكرامة وتوفير حياة آمنة مطمئنة لأطفالهم وأهليهم. وما هذا الموقف الذي تتخذه الحكومة اللبنانية إزاء لاجئي سوريا إلا نتيجة للمفاهيم العلمانية الليبرالية الغربية التي أبدعت هذه الحكومة في تعلّمها من أسيادها. إذ هو نهجٌ يتسم بالأنانية والجشع مردّه النظرة الليبرالية الرأسمالية للحياة، وهو كذلك استغلالٌ لشعور الناس باليأس والإحباط ولعذاباتهم وبؤسهم من أجل خدمة الأجندات الخفية. درسٌ وعبرة من المدينة المنورة وأهل الصُفَّة... بعدما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة واستقر فيها، وبنى المسجد النبوي، تم تشييد مكان مظلل خاص خلف المسجد خُصص لاستقبال وإيواء ضيوف الله (ضيوف الدولة الإسلامية الناشئة). وكان هؤلاء الضيوف لاجئين فرّوا بسبب الاضطهاد الديني من قبل أنظمة الكفر والحكام الطغاة، ولم يكن لهؤلاء اللاجئين أسرٌ ولا مالٌ ولا مكان يلجأون إليه. فكانوا يحصلون على الطعام والماء من الصدقات التي كان يبعث بها إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو مما كان الصحابة القادرون رضي الله عنهم يدعونهم لتناوله في بيوتهم، دون أن يشعروهم بأنه مِنّةٌ منهم عليهم. وذلك لأن الجود والإنفاق عباداتٌ ينبغي للمسلمين القيام بها راغبين طاعةً لله عز وجل، طمعاً في تحقيق مرضاته. ولقد أتيحت لهؤلاء الضيوف فرصة لا مثيل لها كي يتعلموا القرآن الكريم وتعاليم الإسلام من فم الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة، وجدّوا في ذلك وأخلصوا ما وسعهم ذلك. فهذا خير ما يمكن لهم أن يملأوا به وقتهم، بالإضافة إلى محاولة كسب رزقهم بالرغم من تلك الظروف الصعبة. وقد عومل هؤلاء الضيوف بكل احترام وتكريم، دون أن يكون هناك ما يشعرهم بأنهم يُثقلون على غيرهم أو أنهم منبوذون، كما لم يوجه لهم لوم بسبب صعوبة الظروف. لأن المسلمين آنذاك كانوا على يقين من أن الله عز وجل، وحده، هو الذي يرزق العباد، وأنه سبحانه وتعالى يمكن أن يختبر أحباءه بابتلاءات قاسية ليزيد قُربهم إليه جل شأنه. واللافت أن أبا هريرة رضي الله عنه كان واحداً من هؤلاء الضيوف، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عيّنه مندوباً لهم، ينقل إليه حاجاتهم، وينقل إليهم رسائله صلى الله عليه وسلم. ما يعني أنه صلى الله عليه وسلم قد نظّم المجتمع الإسلامي التنظيم الدقيق السليم. في ضوء ما سبق، يتوجب علينا كمسلمين، يؤمنون بالله عز وجل ويخافونه، ولا يخشون أحداً سواه، أن نرحّب باللاجئين طلباً لرضوان الله تبارك وتعالى. وألا ننسى أن الله سبحانه وتعالى يمكن أن يبتلينا في يوم من الأيام، إن لم يكن قد ابتلانا بالفعل، بوضعنا أمام هذا الاختبار الصعب ونضطر للفرار من أرضنا. أفلا نحب أن نُعامَل بالترحيب والاهتمام والاحترام وبما يحفظ علينا كرامتنا؟ كما يتعين على كلٍ منا العمل بجد في الوقت ذاته من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي سيقودها حاكمٌ عادل يرعى أمتنا حق الرعاية ويخاف اللهَ فينا. ففي ظل هذه الدولة، وحدها، ومع إحسان إدارة مواردها، سيعاد توحيد بلاد المسلمين جميعاً، فلا يبقى فيها أثر لهذه الحدود الاستعمارية الأنانية الممزِّقة البغيضة ولا مكان لحاكم جشع. كما ستوفر لنا هذه الدولة، دولتنا كلنا في الأرض، الحماية من كل أذى، وتقف إلى جانب من يحتاج إلى السند حتى يقف على قدميه. ولن نكون ساعتها في حاجة للجوء إلى البلدان الأجنبية غير المسلمة، وبالذات الدول الغربية منها. كما أننا لن نقلق من استقبال وإيواء المزيد ممن يلجأون إلينا، فدولة الخلافة ستتولى رعايتهم، وسنعينها في ذلك إن لزم. وقبل هذا، وفوقه، إن الله تبارك وتعالى، مالك كل شيء ومليكه، هو الرزّاق ذو القوة المتين، وهو خير الرازقين! وإن اضطر بعضنا إلى اللجوء، فسيكون ذلك ضمن دولة الخلافة وداخل بلاد المسلمين، وسيكون مرحَّباً به وسيقف إخوته وأخواته من المسلمين إلى جانبه، دون أن نترك مجالاً للكفار لأن يؤثروا على طريقة عيشنا وحياتنا الإسلامية. فهيا إلى خير العمل، حَيَّ على تاج الفروض، هلمّوا للعمل معنا لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، ففيها وحدها عِزُّ الداريْن! كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أديان - أستراليا

بيان صحفي    في اليمن الأمر تحت السيطرة حيث الغرب يدير الصراع وقرار الحرب بيده

بيان صحفي في اليمن الأمر تحت السيطرة حيث الغرب يدير الصراع وقرار الحرب بيده

يعيش أهل اليمن في هذه الأيام في توتر شديد وخاصة الساكنون في العاصمة صنعاء خوفا من أن تقرع الحرب أجراسها، حيث يقوم الحوثيون (أنصار الله) وحلفاؤهم من القوى السياسية بالاعتصامات والمسيرات ونصب المخيمات على مداخل العاصمة صنعاء وفي الأماكن الرئيسية كالوزارات والمؤسسات وغيرها، مهددين الدولة والقوى المتحالفة معها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بالخيارات الأخرى!!، مما يجعل البعض يتوقع الحرب جراء تلك التصريحات متجاهلا الموقف الدولي للمتصارعين على اليمن (بريطانيا وأمريكا) اللتين تتصارعان على المصالح في اليمن حيث تقوم بعض الدول العميلة كالسعودية وإيران بتحقيق ما يريده أسيادهما وتصبح الأطراف المتصارعة في اليمن مجرد أداة بيد الغرب يوجهها بل يجرها حيث يشاء. لقد قررت أمريكا وبريطانيا المشاركة السياسية وتقاسم المصالح في اليمن ولم تكن الحروب التي تقوم هنا وهناك في أرض اليمن والتصعيد من بعض الأطراف المتصارعة إلا لتنفيذ هذا التقاسم والمشاركة، أما أن تستأصل دولة نفوذ دولة أخرى من هذه الدول الكبرى عن طريق هذه الحروب فلم يكن هذا في أعمال وتصريحات هذه الدول وسفرائها الظاهرة الآن خاصة وأن بريطانيا تساير أمريكا وقد جربت أمريكا الحرب في اليمن من خلال دعمها للانفصال سابقا فلم تفلح، كل ذلك لا من أجل أهل اليمن بل من أجل موقع اليمن وأهميته بالنسبة لمصالحهم، وما عبارة (مقايضة صنعاء بدمشق) التي صرح بها الرئيس هادي على أنها شرط للحوثيين (أنصار الله) للتخفيف عليه إلا من هذا القبيل، فقرارات الحروب ليست بيد الأطراف المتصارعة في اليمن وإنما هي بيد من يمولون تلك الحروب من دول المنطقة خدمة للدول الكبرى المتصارعة، وقد قلنا في بيان سابق تعليقا على بيان مجلس الأمن بشأن اليمن تحت عنوان: لا مرحباً بمجلس الأمن ولا تفرحنا عقوباته (ثم إذا اتفق أطراف الصراع (الإنجلو أمريكي) على مصالحة وشراكة في اليمن فهيهات للخادم أن يخالف أمر سيده، فلا يغتر بهذه الأنظمة إلا من كان تفكيره من جنس العبيد لأنه لا يستطيع أن يحقق مصالحه بنفسه وأنى له والممول من يملك تصرفاته). فزيارة أوباما للسعودية ليست فقط من أجل العراق ودمشق في الوقت الذي لم يلتفت لصنعاء التي تهددها صرخات (الموت لأمريكا!!) حيث إنها موكلة أمر ذلك لإيران التي تخدم مشروعها في المنطقة ومنها اليمن، فلم الخوف؟!!! وها هي الأمور تسير نحو الحلحلة كما يريد الغرب لا كما يريد الشعب بل أيضا بما يغضب الله سبحانه، حيث بدل أن تنادي تلك القوى السياسية بتطبيق شرع الله وإعلاء كلمته وإقامة دولة راشدة على منهاج النبوة نراهم يقدسون صنم مخرجات الحوار الذي فصله وأداره الغرب بمقياس المنفعة في ظل عقيدته فصل الدين عن الحياة القائمة على الحل الوسط، ليبعد ما تبقى من دين الإسلام في حياة أهل اليمن، إن النضال من أجل إزالة جرعة مؤقتاً!!، أو من أجل إسقاط حكومة لتحل محلها حكومة أخرى لهو كفاح رخيص إن لم يتوج بالحكم بالإسلام وإقامة دولته فما بالك حين يتوج هذا الكفاح بتقديس مخرجات الحوار الذي رعاه الغرب والذي يصرخ هؤلاء بمعاداته وينشدون دولة مدنية جمهورية ديمقراطية تزيد من معاناة الناس وتنهب ثرواتهم حيث الجرائم نابعة أصلا من مفاهيم الدولة المدنية الخبيثة وقوانينها لو كانوا يعلمون. يا أهلنا في اليمن: إننا ندعوكم للتغيير الحقيقي الذي يرضي الله سبحانه، ففيه سعادتكم ورفعتكم وصون كرامتكم وحفظ دمائكم وأعراضكم وأموالكم، نستأنف به حياة إسلامية صافية نقية في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة والله معكم ولن يتركم أعمالكم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

أخبار اليمن: حزب التحرير: في اليمن الأمر تحت السيطرة حيث الغرب يدير الصراع وقرار الحرب بيده

أخبار اليمن: حزب التحرير: في اليمن الأمر تحت السيطرة حيث الغرب يدير الصراع وقرار الحرب بيده

2014-09-13 اصدر حزب إسلامي في اليمن بياناً تسلمت (عدن حرة) على نسخه منه ، بشأن الأزمة السياسية القائمة في العاصمة صنعاء بين السلطات اليمنية وبين جماعة انصار الله "الحوثيين" . . وقال حزب التحرير في ولاية اليمن ان الأطراف المتصارعة في اليمن اصبحت اداة بيد الغرب يوجهها بل يجرها حيث يشاء ، مشيراً بأن امريكا وبريطانيا يتصارعان في اليمن وتقوم بهذة المهمة كلا من السعودية وايران. . ننشر نص البيان كما ورد كالتالي : . يعيش أهل اليمن في هذه الأيام في توتر شديد وخاصة الساكنون في العاصمة صنعاء خوفا من أن تقرع الحرب أجراسها، حيث يقوم الحوثيون (أنصار الله) وحلفاؤهم من القوى السياسية بالاعتصامات والمسيرات ونصب المخيمات على مداخل العاصمة صنعاء وفي الأماكن الرئيسية كالوزارات والمؤسسات وغيرها، مهددين الدولة والقوى المتحالفة معها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بالخيارات الأخرى!!، مما يجعل البعض يتوقع الحرب جراء تلك التصريحات متجاهلا الموقف الدولي للمتصارعين على اليمن (بريطانيا وأمريكا) اللتين تتصارعان على المصالح في اليمن حيث تقوم بعض الدول العميلة كالسعودية وإيران بتحقيق ما يريده أسيادهما وتصبح الأطراف المتصارعة في اليمن مجرد أداة بيد الغرب يوجهها بل يجرها حيث يشاء. لقد قررت أمريكا وبريطانيا المشاركة السياسية وتقاسم المصالح في اليمن ولم تكن الحروب التي تقوم هنا وهناك في أرض اليمن والتصعيد من بعض الأطراف المتصارعة إلا لتنفيذ هذا التقاسم والمشاركة، أما أن تستأصل دولة نفوذ دولة أخرى من هذه الدول الكبرى عن طريق هذه الحروب فلم يكن هذا في أعمال وتصريحات هذه الدول وسفرائها الظاهرة الآن خاصة وأن بريطانيا تساير أمريكا وقد جربت أمريكا الحرب في اليمن من خلال دعمها للانفصال سابقا فلم تفلح، كل ذلك لا من أجل أهل اليمن بل من أجل موقع اليمن وأهميته بالنسبة لمصالحهم، وما عبارة (مقايضة صنعاء بدمشق) التي صرح بها الرئيس هادي على أنها شرط للحوثيين (أنصار الله) للتخفيف عليه إلا من هذا القبيل، فقرارات الحروب ليست بيد الأطراف المتصارعة في اليمن وإنما هي بيد من يمولون تلك الحروب من دول المنطقة خدمة للدول الكبرى المتصارعة، وقد قلنا في بيان سابق تعليقا على بيان مجلس الأمن بشأن اليمن تحت عنوان: لا مرحباً بمجلس الأمن ولا تفرحنا عقوباته (ثم إذا اتفق أطراف الصراع (الإنجلو أمريكي) على مصالحة وشراكة في اليمن فهيهات للخادم أن يخالف أمر سيده، فلا يغتر بهذه الأنظمة إلا من كان تفكيره من جنس العبيد لأنه لا يستطيع أن يحقق مصالحه بنفسه وأنى له والممول من يملك تصرفاته). فزيارة أوباما للسعودية ليست فقط من أجل العراق ودمشق في الوقت الذي لم يلتفت لصنعاء التي تهددها صرخات (الموت لأمريكا!!) حيث إنها موكلة أمر ذلك لإيران التي تخدم مشروعها في المنطقة ومنها اليمن، فلم الخوف؟!!! وها هي الأمور تسير نحو الحلحلة كما يريد الغرب لا كما يريد الشعب بل أيضا بما يغضب الله سبحانه، حيث بدل أن تنادي تلك القوى السياسية بتطبيق شرع الله وإعلاء كلمته وإقامة دولة راشدة على منهاج النبوة نراهم يقدسون صنم مخرجات الحوار الذي فصله وأداره الغرب بمقياس المنفعة في ظل عقيدته فصل الدين عن الحياة القائمة على الحل الوسط، ليبعد ما تبقى من دين الإسلام في حياة أهل اليمن، إن النضال من أجل إزالة جرعة مؤقتاً!!، أو من أجل إسقاط حكومة لتحل محلها حكومة أخرى لهو كفاح رخيص إن لم يتوج بالحكم بالإسلام وإقامة دولته فما بالك حين يتوج هذا الكفاح بتقديس مخرجات الحوار الذي رعاه الغرب والذي يصرخ هؤلاء بمعاداته وينشدون دولة مدنية جمهورية ديمقراطية تزيد من معاناة الناس وتنهب ثرواتهم حيث الجرائم نابعة أصلا من مفاهيم الدولة المدنية الخبيثة وقوانينها لو كانوا يعلمون. يا أهلنا في اليمن: إننا ندعوكم للتغيير الحقيقي الذي يرضي الله سبحانه، ففيه سعادتكم ورفعتكم وصون كرامتكم وحفظ دمائكم وأعراضكم وأموالكم، نستأنف به حياة إسلامية صافية نقية في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة والله معكم ولن يتركم أعمالكم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المصدر: أخبار اليمن

خبر وتعليق   حماية العالم من الإرهاب لا تكون بإعلان الحرب على الإسلام

خبر وتعليق حماية العالم من الإرهاب لا تكون بإعلان الحرب على الإسلام

الخبر: نقلت جريدة المصري اليوم الصادرة في 2014/9/9م قول المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، أن «ربنا أراد لمصر أن تحمي العالم كله من الإرهاب»، مشيرًا، إلى أن «الإرهاب أصبح اليوم تجارة منظمة جدًا، وصناعة متقدمة جدًا. وأضاف «محلب»، إن مصر ظلت واقفة وصامدة أمام الإرهاب، ليس فقط لحماية نفسها.. بل لحماية العالم بأكمله. معتبرًا، أن «مصر لو لم تقم بهذا الدور لكان مصيرها الآن مثل ليبيا واليمن وسوريا والصومال، لولا الله سبحانه وتعالى وعظمة هذا الشعب». التعليق: يؤكد رئيس الوزراء المصرى، نفس مفهوم سادته فى الغرب عن الإرهاب، إذ الإرهاب عندهم هو الإسلام والإرهابيون، هم المسلمون الساعون لإيصاله إلى الحكم، متغافلا عن دور أمريكا، كأكبر داعم للإرهاب الحقيقي فى العالم، ووقوفها خلف جل الأنظمة التي تقتل شعوبها الآن. فهل مطالبة الشعوب بحقوقها المغتصبة، من قبل حكام هم نواطير للغرب الكافر، يعد إرهابا؟! أم الإرهاب هو التعامل مع حراك هذه الشعوب بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمدرعات والمجنزرات؟! بل وحرق جثثهم وجرفها بالجرافات! أوليس الإرهاب هو قتل الركع السجد الصوم القوم؟! أليس الذي يحدث في سيناء من قتل وسحق وتهجير، لأهلنا هناك هو إرهاب منظم وصناعة متقدمة؟! لصالح من يتعامل النظام بهذه الوحشية والهمجية مع أهل سيناء؟! تساؤلات لا نطرحها على رئيس الوزراء، وإنما نطرحها على أهلنا في مصر الكنانة، على أحفاد عمرو بن العاص والناصر صلاح الدين وقطز، هل تقبلون أن يوصم دينكم بالإرهاب؟! هل تقبلون أن تنتهك حرمات الله، ويغيب شرعه عن الوجود، ويحال بين الأمة وبين عقيدتها وأنتم أحياء؟! يا أهل مصر الكنانة، إن تصريحات محلب، ككل ما يصدر عن هذا النظام، لا يخرج عن كونه عملا على تضليلكم، وتغييب الحقائق عنكم، وإبقائكم فى إطار الخنوع والتبعية للغرب، وتمكينه من الهيمنة على ثرواتكم ومقدراتكم وخيراتكم، وحماية مصالحه على أرضكم، وتحويلكم إلى حماة ورعاة لكيان يهود تقومون على خدمتهم وتأمين حدودهم، بل واعتبار كل من يحاول تهديد أمنهم ولو بشطر كلمة إرهابيا، على حد قول محلب. تلك الكلمة التى أصبحت مبررا للقتل والحرق والاعتقال والتعذيب الممنهج، وهدم البيوت فوق ساكنيها، هكذا فعلت يهود مع أهلنا فى غزة هاشم، ونفسه ما فعله النظام مع أهلنا فى سيناء ورابعة والنهضة وغيرهم، فتعريف الإرهاب لدى الجميع، واحد ولا يوجه إلا نحو الإسلام، فلم نسمع أحد هؤلاء المتشدقين، يصف فعل يهود بالعمل الإرهابي بل بعضهم أيده كما سمعنا، وإنما وجدناهم جميعا يوجهون سهامهم المسمومة إلى خاصرة الأمة، طاعنين فيها وفي أفكارها وأحكامها، مستغلين ما لحق بأهل الكنانة من سنوات تجويع وإفقار وتجهيل، فإلى متى صمتكم وصبركم على كل هذا يا أبناء الكنانة؟! يا أهل الكنانة، من للإسلام إن لم تكونوا أنتم؟! من لنصرة المستضعفين والمغلوبين والمقهورين؟! إننا نذكركم بمقولة جدكم قطز، الذي دحر التتار وكان في نظرهم إرهابيا أيضا، لأنه حمى الإسلام والمسلمين، وهكذا نظرة كل غاصب لكل مظلوم يطالب بعودة حقوقه، يا أهل الكنانة إن حماية الأمة والعالم أجمع لن تأتي بغير العدل، والعدل لا يكون في غير الإسلام، والإسلام لا يطبق إلا بخلافة على منهاج النبوة، فإذا أردتم أن تعود مصر صلاح الدين وقطز، مصر التي كان لها في التاريخ شأن وفي الإسلام مكان، فاعرفوا كيف انتصر بها صلاح الدين وقطز، واعرفوا كيف كانت أيام عمرو بن العاص، وكيف نعم فيها أهلها من مسلمين وغير مسلمين، إنه بالإسلام يا أهل الكنانة، الذي ملأ الأرض عدلا والذى سيعيد العدل فى الأرض، عندما ننجز فرض الله ووعد رسوله بخلافة على منهاج النبوة، تعيد الأمن والاستقرار ولا تبقي لظالم قراراً، فكونوا أنتم رجالها يا أبناء الكنانة، أنتم أولى بها من غيركم، فلا يسبقنكم إليها سابق، ضعوا أيديكم شعبا وجيشا فى يد المخلصين من أبناء الأمة، الواصلين ليلهم بنهارهم عملا دؤوبا من أجلها، كونوا لهم ناصرين محتضنين كما كان بالأمس الأوس والخزرج، تكن لكم منزلة الأنصار وشرفهم وكرامتهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

نفائس الثمرات   رحم الله امرَأً عرف ثم صبر

نفائس الثمرات رحم الله امرَأً عرف ثم صبر

أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء قال أبو عبيدة: قال الحسن: رحم الله امرَأً عرف ثم صبر، ثم أبصر فبصر؛ فإن أقواماً عرفوا فانتزع الجزع أبصارهم، فلا هم أدركوا ما طلبوا، ولا هم رجعوا إلى ما تركوا، اتقوا هذه الأهواء المضلة البعيدة من الله التي جماعها الضلالة وميعادها النار. يا ابن آدم دينك دينك فإنه لحمك ودمك إن يسلم لك دينك يسلم لك لحمك ودمك وإن تكن الأخرى فنعوذ بالله فإنها نار لا تُطفى، وجرح لا يبرأ وعذاب لا ينفد أبداً، ونفس لا تموت. يا ابن آدم إنك موقوف بين يدي ربك ومرتهن بعملك، فخذ مما في يديك لما بين يديك. عند الموت يأتيك الخبر، إنك مسئول ولا تجد جواباً، إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة من همه. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   فضل الرباط في سبيل الله

مع الحديث الشريف فضل الرباط في سبيل الله

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏‏‏‏‏حَدَّثَنَا ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ‏‏قَالَ: ‏‏مَرَّ ‏‏سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ‏ ‏بِشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ‏ ‏وَهُوَ فِي‏ ‏مُرَابَطٍ ‏لَهُ وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ يَا‏ ‏ابْنَ السِّمْطِ‏ ‏بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟‏ ‏قَالَ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ: ‏"رِبَاطُ ‏يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ (وَرُبَّمَا قَالَ) خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَمَنْ مَاتَ فِيهِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَنُمِّيَ لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : (وَهُوَ فِي مَرَابِطَ لَهُ) اِسْمُ ظَرْفٍ مِنْ الرِّبَاطِ ‏ قَوْلُهُ: (وَقَدْ شَقَّ) أَيْ صَعُبَ الْقِيَامُ فِيهِ ‏ قَوْلُهُ: (رِبَاطُ يَوْمٍ) وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ‏ (وَرُبَّمَا قَالَ خَيْرٌ) أَيْ مَكَانَ أَفْضَل ‏ (وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ) أَيْ مِمَّا يُفْتَنُ الْمَقْبُورُ بِهِ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَالسُّؤَالِ وَالتَّعْذِيبِ ‏ (وَنُمِّيَ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ: نَمَا يَنْمُو نُمُوًّا زَادَ،كَنَمَا يَنْمِي وَنُمِيًّا وَنَمَاءً. اِنْتَهَى ‏ (لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَهُ يَجْرِي لَهُ دَائِمًا وَلَا يَنْقَطِعُ بِمَوْتِهِ، وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: "جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَأُمِّنَ مِنْ الْفَتَّانِ" قَالَ النَّوَوِيُّ: هَذِهِ فَصِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ لِلْمُرَابِطِ: وَجَرَيَانُ عَمَلِهِ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَضِيلَةٌ مُخْتَصَّةٌ بِهِ لَا يُشَارِكُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَقَدْ جَاءَ صَرِيحًا فِي غَيْرِ مُسْلِمٍ: "كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَيْهِ عَمَلُهُ إِلَّا الْمُرَابِطَ فَإِنَّهُ يُنَمَّى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ اِنْتَهَى". من توابع الجهاد الرباط، وهو الإقامة في الثغر مقويا للمسلمين. وثغر كل مكان على حدود العدو يخيف أهلُه العدوَ ويخيفُهم، وبعبارة أخرى هو المكان الذي ليس وراءه إسلام، والمراد من الرباط هو المقام في الثغور لإعزاز الدين ودفع شر الكفار عن المسلمين، والإقامة في أي مكان يتوقع هجوم العدو فيه بقصد دفعه يعتبر رباطا، لأن أصل الرباط من رباط الخيل الوارد في قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) والرباط يقل ويكثر، فكل مدة أقامها بنية الرباط فهو رباط قل أو كثر، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "رباط يوم" وفي رواية "يوم وليلة" وفي الختام يقول صلى الله عليه وسلم: "حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة قيام ليلها وصيام نهارها" احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   خطاب أوباما واستراتيجية محاربة الإرهاب والدولة الإسلامية

خبر وتعليق خطاب أوباما واستراتيجية محاربة الإرهاب والدولة الإسلامية

الخبر: - i24news: يلقي الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اليوم الأربعاء، خطاباً يحاول من خلاله حشد تأييد الرأي العام الأميركي لدعم خططه لمحاصرة وتقويض تنظيم "داعش". - الوقائع الإخبارية: بدء اجتماع "جدة" الإقليمي بحضور الأردن بدأ اجتماع تستضيفه المملكة العربية السعودية، ظهر اليوم الخميس، في مدينة جدة، بمشاركة أمريكا و11 دولة عربية من بينها الأردن، إضافة إلى تركيا. ويبحث المجتمعون سبل مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش'، وتوسيع التحالف الدولي للتصدي للتنظيم الذي شكلته الولايات المتحدة الأمريكية ويضم حتى الآن 10 دول أوروبية. وتسعى أمريكا لإقناع الدول العربية ذات الأغلبية السنية بالانضمام للتحالف ودعمه التعليق: منذ وجد مصطلح الإرهاب عالميا والمقصود به عند الغرب وعملائهم الإسلام، وعندما حصلت أحداث 11/ أيلول ترسخ أن الحرب على الإرهاب تعني الحرب على الإسلام، وبقي الأمر كذلك ويزداد منسوبه وينخفض حسب الأحداث السياسية ومفهوم الربح والخسارة (القتل) عند أمريكا، وعندما قرر أوباما حينها الترشح للانتخابات وعد ناخبيه بسحب الجنود الأمريكيين من أفغانستان والعراق، وبالفعل نفذ الوعد إلا أن الأحداث لم تسعفه، فكانت الولاية الثانية متزامنة تقريبا والربيع العربي التي حاولت الأمة الإسلامية به الصحوة من كبوتها بل من سباتها العميق، وبالفعل اندهش العالم مما يحصل في العالم الإسلامي، وما إن حصلت ثورة الشام المباركة واحتضانها راية العقاب ومشروع الأمة وإعادة الخلافة حتى جُنًّ جنون الغرب وعملائهم وارتبكت المنطقة وتم خلط الأوراق ولم يستطيعوا إيجاد بديل لبشار ولا إنهاء الثورة. وبقي الأمر بين مدٍ وجزر وخلط أوراق وصراع ومناكفات سياسية حتى تم إعلان "خلافة الموصل" أو ما سمي بالدولة الإسلامية على قسم من أرض العراق والشام، وأوجدت ظروف وملابسات لا يتسع المجال للحديث عنها، وعندما تجذرت فكرة الخلافة على منهاج النبوة واحتضان الثوار المخلصين لها وأصبح لها رأي عام، لم تجد أمريكا بُداً من إعلان استراتيجية أوباما لضرب ثورة الشام المباركة وإيجاد بديل لبشار على غرار بديل المالكي بحيث يكون مقبولاً عند أهل الشام والمنطقة وتهيئ له من القوة والأسباب ما يحميه، فكانت أخطاء تنظيم "الدولة الإسلامية" وما شاع عنه من تقتيل وتهجير واعتداء على الناس والممتلكات، تلك الحجة والشماعة التي علقت أمريكا عليها قرارها الاستراتيجي بين عشية وضحاها لضرب تنظيم الدولة وبالفعل ابتدأ الأمر ولقي قبولا واستحسانا، وطلب الائتلاف السوري من أمريكا ضرب التنظيم في سوريا مثلما فعلت بالعراق، وبالفعل اتخذ أوباما قرارا بذلك وحشد له رأيا عاما داخليا وخارجيا، وأغرى إحدى عشرة دولة عربية وبلداً إسلامياً واجتمعوا بجدة (السعودية) للبدء باتخاذ قرارات توازي قرارات واستراتيجية أوباما لمقاومة تنظيم الدولة حاليا وأعطوه فترة قد تمتد إلى ثلاث سنين وتزيد، وهنا نرى أن بيت القصيد يكمن والمطلوب رأس ثورة الشام ومخلصوها وقتل مشروع الخلافة أي مشروع الأمة الذي ترى أمريكا ومراكز دراساتها أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ولذا نرى أن تضخيم قوة وحجم تنظيم الدولة إلى هذا الحد من إيجاد تحالف دولي من أكثر من أربعين دولة، والطلب من مجلس الأمن والجامعة العربية اتخاذ قرارات تخدم استراتيجية أوباما في مقاتلة مشروع الأمة الإسلامية والتي عبَّر عنه قادة الغرب قبل الربيع العربي بالإمبراطورية الإسلامية من المحيط إلى الخليج وحتى قبل وجود ذاك التنظيم الحدث، ومن يرى الدول العربية وخصوصا السعودية والأردن يشاركون وبقوة في ذاك التحالف ليدلل على عمق الاستراتيجية الأمريكية والغربية لمحاربة مشروع الأمة وخلافتها على منهاج النبوة، وأن ذاك التحالف لا يعقل أن يستدعيه تنظيم عمره لا يزيد عن سنوات وقوته محدودة ومناصروه كذلك، وناهيك أن إعلانه للخلافة لم يلق من الأمة الإسلامية وعلمائها المخلصين من القبول ما يوجد رأيا عاما له ومناصرته، بل على العكس من ذلك فإنه لاقى صدودا سواء في العراق أو في الشام، بل وكل العالم الإسلامي، وكذلك من أبرز الأحزاب الإسلامية الذي نذر نفسه لمشروع الأمة وخلافتها، ألا وهو حزب التحرير الذي اعتبرها خلافة "لغواً" وأن بيعتها لم تستوف الشروط الشرعية ولم يبايعها أو يعيرها اهتماماً كبيراً، رغم نصحه لها بأن تصحح ما وقعت به من أخطاء وتتوب إلى الله تعالى عما فعلت سابقا من مقاتلة لفصائل إسلامية لمجرد الاختلاف بالرأي. وهنا ننهي بالقول أن القرارات الاستراتيجية التي اتخذها أوباما مؤخرا ومجلس الأمن والجامعة العربية ومؤتمر جدة تعني ما يلي: - تحجيم تنظيم الدولة على أرض العراق والشام والمحافظة عليه وبقائه تحت السيطرة. - عدم إنهاء تنظيم الدولة على شاكلة ما حصل مع طالبان أفغانستان. - ضرب التنظيم بالشام وإيذاؤه ليتسنى ضرب بقية التنظيمات الإسلامية المخلصة وإنهاؤها. - إضعاف بشار ونظامه وإيجاد بديل مناسب ويرضى عنه الناس ورفض التعامل معه وتحجيم دور إيران بالشام وكذلك حزب إيران. - إبقاء التحالف الاستراتيجي قائما ومتحفزا لضرب أي تحرك مخلص للأمة ينوي إعادة دولة الخلافة على منهاج النبوة. وإنا نرجو الله تعالى أن يرد كيد أمريكا وعملائها إلى نحرها، وأن يكون وعي الأمة ومخلصوها مقتلاً لكل من يتآمر على الأمة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات (أبو محمد) - ولاية الأردن

7913 / 10603