أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مفتي السعودية يسوغ لمليكه جريمة المشاركة في حلف أوباما الصليبي

خبر وتعليق مفتي السعودية يسوغ لمليكه جريمة المشاركة في حلف أوباما الصليبي

الخبر: نشر موقع"العربية نت" يوم الأحد، 07 سبتمبر/أيلول 2014 خبرا جاء فيه: "قال المفتي العالم للمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إن قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" هو واجب، وأضاف آل الشيخ: "هذه الفئة خاطئة ليست على صواب، فإذا قاتلت المسلمين فيجب على المسلمين قتالهم لينصرف شرهم وضررهم عن الدين والناس، فهم شر وبلاء، منذ خروجهم وهم في قتل، وقتلهم فيه تمثيل وبشاعة تقشعر منها النفوس، وتشويه للمسلمين بأفعالهم الخطيرة السيئة." التعليق: شن كيان يهود حربا شرسة جبانة على غزة استمرت لأكثر من خمسين يوما، أرسل خلالها عشرات آلاف الأطنان من المتفجرات، طالت البشر والحجر والشجر، سبقها مجزرة ارتكبها الكيان في الخليل، وأخرى في القدس، فضلا على أن يهود يحتلون فلسطين منذ أكثر من ستة عقود خلت، ورغم ذلك لم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب على المسلمين قتال يهود، لتحرير فلسطين، أو حتى حماية أهل قطاع غزة والذود عنهم! أمريكا تحتل أفغانستان منذ حوالي أربعة عشر عاما، وتحتل العراق منذ أحد عشر عاما، قتلت خلالها مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان والعراق، وعاثت فيهما فسادا، ونشرت الموت والفقر، والخراب والدمار، ولم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب قتال أمريكا وتحرير أفغانستان والعراق! منذ قرابة أربع سنوات ما يزال بشار البعثي الكافر المجرم، يرتكب أبشع المجازر ضد المسلمين في سوريا، راح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء، وتهجر الملايين من أرضهم وبيوتهم، ورغم ذلك لم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب نصرة المسلمين في سوريا، بل على العكس من ذلك فقد أفتى بحرمة الجهاد في سوريا! مجازر يقترفها عُبَّاد الصليب ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى تتقزز منها الأنفس السوية، وتقشعر لها أبدان العقلاء، ومذابح يرتكبها البوذيون عَبَدَةُ الحجر، في بورما يندى لها الجبين، والهنود عبدة البقر يحتلون كشمير المسلمة، ويرتكبون ضد المسلمين في طول الهند وعرضها المجازر والمذابح، والطائرات الأمريكية بدون طيار تلقي بحممها على المسلمين في باكستان واليمن فتقتلهم جملة وفرادا، والصينيون ينكلون بالمسلمين في تركستان الشرقية، ويضيقون عليهم حتى منعوهم من تأدية شعيرة الصيام في رمضان، وأينما وليت وجهك شطر بلاد المسلمين أو البلاد التي فيها مسلمون فثمة القتل والسجن والتضييق، ومع ذلك لم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب نصرة المسلمين في تلك البلاد!! إن كان الاقتتال الدائر بين تنظيم الدولة والتنظيمات الأخرى في سوريا منكرا يجب أن ننكره، وإن كان كثير من أعمال القتل والذبح التي يقوم بها تنظيم الدولة في المناطق التي يسيطر عليها منكرا يجب أن ننكره، فإن صمت مفتي السعودية وغيره من العلماء وتقاعسهم، بل وتخاذلهم عن إصدار فتاوى تحث الجيوش، وتوجب نصرة المسلمين فيما ذكرناه من غيضِ فيضِ معاناتهم، فهو منكر أكبر وجرم أعظم يجب علينا أن ننكره. الأدهى والأمر أن هذه الفتيا لم يصدرها مفتي السعودية حقنا لدماء المسلمين، ولا ذودا عن أعراضهم، ولم يبتغ فيها وجه الله سبحانه وتعالى، وإنما جاءت تسويغا وترويجا للجريمة النكراء التي ارتكبها ولي نعمته ملك السعودية، باشتراكه في حلف أوباما الصليبي الذي ادعى أنه لمحاربة تنظيم الدولة والإرهاب، بينما الحقيقة أن "حلف أوباما ليس لمكافحة الإرهاب بل للهيمنة على المنطقة لهدفين اثنين: ضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، والثاني أن تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة". وأخيرا أقول لمفتي السعودية، ولغيره من علماء السلاطين ما قاله الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾، لعلهم يرعوون، وينيبون ويرجعون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

مع الحديث الشريف   كيف تضيع الأمانة

مع الحديث الشريف كيف تضيع الأمانة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أورد البخاري رحمه الله تعالى ‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏"إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ" قال الكرماني:[المراد من "الأمر" جنس الأمور التي تتعلق بالدين كالخلافة والإمارة والقضاء والإفتاء وغيرها]. وقال أيضاً:[معنى "أُسند الأمر إلى غير أهله" أن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده وفرض عليهم النصيحة لهم، فينبغي لهم تولية أهل الدين، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيّعوا الأمانة التي قلدهم الله تعالى إياها]. إننا نعيش في زمان أُسند الحكم فيه وهو رأس الأمر إلى غير أهله من الحكام الخونة الذين نسمعهم ونراهم، فهم ليسوا أهلاً للحكم لأن الكافر المستعمر هو الذي عيّنهم وسلّطهم على رقاب المسلمين يسومونهم سوء العذاب ويحكمونهم بالكفر الصراح، ولأنهم لا يستطيعون تدبير شراك النعال إذا فسدت، فهم أشباه الحكام وأشباه الرجال فبهم وبسببهم تضيع الأمانة والأمانات وتسود الخيانة والخيانات، ويأخذ حكمهم كل من رضي لنفسه أن يكون سيئة من سيئاتهم من الذين يُتابعونهم ويرضون عنهم ولا ينكرون عليهم فعالهم من العلماء وأشباه العلماء والمُفتون والقضاة وغيرهم. هؤلاء الذين خانوا الله ورسوله والمسلمين وخانوا أمانتهم وهم يعلمون، هؤلاء الذين يستهزئون بآيات الله ويحرّفون الكلم عن بعض مواضعه، هؤلاء هم الغافلون المتغافلون المُضيّعون للأمانة، أمانة الحكم وأمانة العلم. إن الأمانة لن ترجع إلى الأرض إلا إذا وُسد الأمر إلى أهله وهم أهل الدين الذين يدعون لإقامته عبر قيام دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة فبها توجد الأمانات وتُرفع الخيانات، فاللهم اجعلها قريبة واجعلنا من جنودها وشهودها. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   السعودية تستضيف تدريب مقاتلين سوريين معارضين للنظام

خبر وتعليق السعودية تستضيف تدريب مقاتلين سوريين معارضين للنظام

الخبر: بي بي سي العربية: اتفقت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على تدريب مقاتلين سوريين معارضين للنظام ليشلكوا القوة على الأرض في وجه تنظيم الدولة الإسلامية، على أن تستضيف السعودية قاعدة للتدريب. لكن السؤال يبقى أية مجموعات ستختارها واشنطن لتلقي الدعم. التعليق: لنا عدة وقفات مع هذا الخبر، أولها أن كيان المملكة العربية السعودية يجاهر بالولاء والعمالة والتبعية للغرب الكافر، وأصبحت غرف عمليات إدارة المواجهة مع الأمة الإسلامية بالنيابة عن أمريكا والغرب الكافر تدار من جدة والرياض وأبو ظبي وعمان والقاهرة وبقية عواصم دول الضرار، ولم تعد تلك الدول تخفي عمالتها وسجودها بين يدي عدو الأمة أمريكا فلا هي تخشى الله ولا تستحي منه ولا من عباده، وقد صدق الصادق المصدوق حين قال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». وأما الثانية، فإن خنوع هذه الدويلات لأمريكا بلغ حدا مقرفا، فلم تكتف أمريكا بتصريف شئون البلاد ونهب خيراتها ووضع نواطير يحكمونها بالنيابة عنها، فهذه أموال الأمة الإسلامية تنهبها أمريكا وتبني اقتصادها المتهالك على أكتاف أموال المسلمين من النفط المنهوب والغاز المسلوب، وتجارة الأسهم والسندات والمشاريع الاستعمارية، وما تشتريه دويلات الضرار هذه من أسلحة أمريكية بمليارات مليارات الدولارات، لم تكتف أمريكا بهذا كله، بل زادت عليه بأن تستعمل هؤلاء الحكام وجيوشهم، واستخباراتهم في ضرب الأمة الاسلامية، فهي تدرب من المقاتلين من يحمل المشاريع العلمانية، ويرفض المشاريع الإسلامية، وتدرب من تستطيع الاتكال عليه في عمالة تستبدل بها عمالة بشار الأسد، وتدرب من يضرب كل من يحمل المشروع الإسلامي بحجة الحرب على الإرهاب، وبهذا فإن دول الضرار هذه تصر على تكريس تبعية الأمة لأمريكا وتكريس نهب خيرات الأمة من قبل أعدائها، وتكريس الوقوف في وجه أي محاولة للنهوض بالأمة وانعتاقها من التبعية للغرب الكافر، فهذه الدول لا تريد للإسلام ولا للمسلمين خيرا فلا أقام الله لهم راية، ولا حقق الله لهم غاية، والله نسأل أن يهلكهم ويعجل بانعتاق الأمة من عملاء أمريكا ومن أمريكا فتنهض الأمة الإسلامية من كبوتها وتعود خير أمة أخرجت للناس. وأما الثالثة فبئست تلك الدويلة السعودية التي تضع مقدراتها في خدمة مشاريع أعداء الأمة وتوالي من حاد الله ورسوله وأراد بالإسلام والمسلمين كل شر، بئست الدويلة تلك وبئس ملكها وبطانته ومن تعاون معه في منكره هذا، فلم يكتف كيان السعودية بخيانة الله ورسوله في حرب أفغانستان والعراق واتخاذ أرض نجد والحجاز منطلقا لقوات الغرب الكافر الغازية للأمة الإسلامية وإمدادها بالدعم اللوجستي والمادي وإقامة المعسكرات لعاهرات الجيش الأمريكي ولمرتزقته ممن أتى ليحارب الأمة الإسلامية في عقر دارها، لم تكتف بهذا الخزي بل أضافت إليه اليوم أن تدس في صفوف المجاهدين في الشام من يفسد عليهم جهادهم ومن يتجسس عليهم، بل وبالتعاون بين المخابرات السعودية والأردنية دست من يفجر مقار قيادات بعض تلك الألوية للتخلص من الأصوات المخلصة، والإبقاء على من يتماشى مع المشاريع الاستعمارية الأمريكية، فهي بهذا تعد نفسها لتكون رأس الحربة في الحرب على الإسلام والمسلمين، رأس الحربة المسموم الذي يطعن جسد الأمة الإسلامية بسم أمريكا ومشاريعها، فلا بارك الله بآل سعود وما جلبوه على الأمة من دمار وقتل واستعباد وتبديد أموال الأمة. وأما الرابعة، فإن على المسلمين في أرض الحجاز ونجد أن يعملوا مع العاملين المخلصين للتخلص من هذا الكيان النجس، ويطهروا تلك البقعة المباركة من أرض الإسلام من سمومه ورجسه، ويقيموا مكانه كيانا يحفظ للأمة دينها ومعاشها وخيراتها، ويكون ردءاً للأمة الإسلامية لا حربا عليها. وأما الأخيرة، فإن أمريكا لا تزال ترينا حقدا على ثورة الشام، ولا تزال ترينا أن هذه الثورة استعصت عليها، وأنها تريد أن تضيق على هذه الثورة أسباب الحياة، وتمنع اتصالها بالمسلمين لأنها تراها محفزة لهم، وتراها لا يخرج منها نتن علماني ولا خبث ديمقراطي، وإنما لا يخرج منها إلا الإسلام الخالص بإذن الله، وإن تكالبت عليها الأمم وحاولت الأمم فتنتها ودست فيها ما دسته، إلا أنها بحول الله لن تكون إلا خالصة لله كما بدأت. إذن فأمريكا ترى الخلافة رأي العين، وهي تبحث الآن عن طرق تجفيف منابع اتصال الثورة الإسلامية المباركة بأمتها الإسلامية، وتريد أن تستعمل الأمة الإسلامية لحرب الثورة المباركة في الشام، بالنيابة عنها، ولكنها لا تدرك أنها ستنفق أموالها لتصد عن سبيل الله، ستنفقها ثم ستكون حسرة عليها، ولن تستطيع منع تكافل المسلمين وتضامنهم ولن تستطيع وقف مد عودة الخلافة وإن اجتهدت، فهذه الأمة ماضية رغم أنف أمريكا وعملاء أمريكا إلى ما فيه عزها في الدنيا والآخرة، خلافة راشدة على منهاج النبوة يعز فيها الإسلام وأهله ويذل فيها الشرك وأهله، خلافة تجلب للإنسانية العدل والكرامة والرفعة والعبودية الخالصة لله تعالى، والانعتاق من النظام الرأسمالي العفن، والانعتاق من الرويبضات الجاثمين على صدر هذه الأمة من حكام الضرار الذين يحكمون ستة وخمسين دويلة كلها دويلات ضرار. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

بيان صحفي   قيادية تونسية تحرق صفحات من القرآن الكريم، ألا قاتلها الله!

بيان صحفي قيادية تونسية تحرق صفحات من القرآن الكريم، ألا قاتلها الله!

تناقلت وكالات الأنباء بتاريخ 2014/9/10م خبر قيام قيادية تونسية في حزب «نداء تونس»، خديجة بن عباد، بحرق صفحات من القرآن الكريم بسيجارة من داخل مسكنها في العاصمة الفرنسية باريس. ونشرت بن عباد صوراً على صفحتها في «فيس بوك»، وهي تحرق صفحات من القرآن الكريم بعد أن مزّقتها. بغياب دولة الإسلام التي تحمي البيضة فإن الهجمة على الإسلام لم تتوقف بكل الأساليب والوسائل.. وسادت مفاهيم المبدأ الرأسمالي العلماني، وكان من ضمنها مفهوم الحريات الذي يخضع للتناقض حسب المصالح والأهواء، فإن توافقت مع مخططاتهم فهي مقبولة ولا اعتراض عليها لكن إن تعارضت فلا مكان لها. فاللباس الشرعي مثلا في العديد من دول الغرب لا يندرج تحت لواء الحرية الشخصية للفرد، لكن لا ضير في التهجم المتكرر على الإسلام. وكان لفرنسا قصب السبق في هذا، فهي تمنع لبس الحجاب وتمنع الطالبات المحجبات من دخول المدارس والجامعات، لكنها لا تعقب ولو بكلمة على حرق المصحف الشريف أو شتم نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم على أرضها وتعتبره حرية شخصية! وبغياب الإسلام وتقسيم البلاد إلى دويلات ووجود صنائع الاستعمار مثل "بورقيبة" الذي دخلت تونس في عهده موجة عارمة من التغيير والتزييف والعبث بمقدرات الأمة والاستهتار بالشريعة الإسلامية بل ونبذها ومحاربتها بكل وسيلة، وسادت العلمانية عقول العديد من المسلمين وظنوا أنهم بحقدهم على الإسلام واستهزائهم به أو برموزه ترضى عنهم اليهود والنصارى. وجاءت الثورة التي أفرزت أحزابا عديدة من ضمنها حزب "نداء تونس" هذا الحزب العلماني الذي تنتمي له هذه المرأة الحاقدة وهو يعد أبرز منافس لحركة النهضة الإسلامية التي وصلت لسدة الحكم ولكنه لم يكن إلا وجها آخر للنظام السابق، "حزب نداء تونس" الذي قدم زعيمه السبسي أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في تونس يوم 23 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. فيا أهل تونس رجالها وحرائرها.. انظروا حال تونس بعد غياب دولة الإسلام، فبعد أن كانت معقلا لحماية الإسلام والمسلمين أصبحت ميدانا للغرب وأفكارهم، وبعد أن كانت منارة للعلم ومنبعا للعلماء أصبحت مصدرا للعلمانيين المنفذين لخطط الغرب الخبيثة ضد الإسلام! فماذا تنتظرون أن يحصل أكثر مما يحصل والكل يقف متفرجا صامتا بل ومنهم المتخاذل والمتآمر! ماذا بعد حرق قرآنكم وكتابكم ودستوركم من قبل واحدة من جلدتكم! هي بهذا - ومعها حزبها - يرفضونه شرعة ومنهاجا ودستورا، فماذا أنتم فاعلون يا أحفاد عقبة بن نافع؟! يا أهل تونس بلد الإسلام العظيم الذي تم فتحه في عهد الخليفة عثمان بن عفان، وأصبح منطلقاً لجيوش الإسلام ومنبعاً علمياً رئيساً بعد إنشاء مدينة القيروان وجامع الزيتونة.. هل ستسمحون لمثل هؤلاء المارقين أو من يسكت عنهم أن يصلوا لسدة الحكم، أو أن يكون لهم سلطة على رقاب المسلمين! اعلموا أهلنا أنه لن ينصلح حالنا إلا بتحكيم هذا القرآن وأحكامه وشريعته، وأنه لن يقتص من تلك العلمانية الحاقدة وأمثالها من الزنادقة والكافرين والمارقين إلا دولة الخلافة التي ستقطع دابرهم وتستأصل شأفة من يساندهم ويدعمهم. ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دنيا الوطن   حزب التحرير يصدر بيان بشأن الأحداث الراهنة فى البلاد ويتهم الغرب بالسيطرة

دنيا الوطن حزب التحرير يصدر بيان بشأن الأحداث الراهنة فى البلاد ويتهم الغرب بالسيطرة

2014/09/14 رام الله - دنيا الوطن اصدر حزب التحرير ولاية اليمن بيان بشان الاحداث الجارية ننشر نصة في اليمن الأمر تحت السيطرة حيث الغرب يدير الصراع وقرار الحرب بيده يعيش أهل اليمن في هذه الأيام في توتر شديد وخاصة الساكنون في العاصمة صنعاء خوفا من أن تقرع الحرب أجراسها، حيث يقوم الحوثيون (أنصار الله) وحلفاؤهم من القوى السياسية بالاعتصامات والمسيرات ونصب المخيمات على مداخل العاصمة صنعاء وفي الأماكن الرئيسية كالوزارات والمؤسسات وغيرها، مهددين الدولة والقوى المتحالفة معها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بالخيارات الأخرى!!، مما يجعل البعض يتوقع الحرب جراء تلك التصريحات متجاهلا الموقف الدولي للمتصارعين على اليمن (بريطانيا وأمريكا) اللتين تتصارعان على المصالح في اليمن حيث تقوم بعض الدول العميلة كالسعودية وإيران بتحقيق ما يريده أسيادهما وتصبح الأطراف المتصارعة في اليمن مجرد أداة بيد الغرب يوجهها بل يجرها حيث يشاء. لقد قررت أمريكا وبريطانيا المشاركة السياسية وتقاسم المصالح في اليمن ولم تكن الحروب التي تقوم هنا وهناك في أرض اليمن والتصعيد من بعض الأطراف المتصارعة إلا لتنفيذ هذا التقاسم والمشاركة، أما أن تستأصل دولة نفوذ دولة أخرى من هذه الدول الكبرى عن طريق هذه الحروب فلم يكن هذا في أعمال وتصريحات هذه الدول وسفرائها الظاهرة الآن خاصة وأن بريطانيا تساير أمريكا وقد جربت أمريكا الحرب في اليمن من خلال دعمها للانفصال سابقا فلم تفلح، كل ذلك لا من أجل أهل اليمن بل من أجل موقع اليمن وأهميته بالنسبة لمصالحهم، وما عبارة (مقايضة صنعاء بدمشق) التي صرح بها الرئيس هادي على أنها شرط للحوثيين (أنصار الله) للتخفيف عليه إلا من هذا القبيل، فقرارات الحروب ليست بيد الأطراف المتصارعة في اليمن وإنما هي بيد من يمولون تلك الحروب من دول المنطقة خدمة للدول الكبرى المتصارعة، وقد قلنا في بيان سابق تعليقا على بيان مجلس الأمن بشأن اليمن تحت عنوان: لا مرحباً بمجلس الأمن ولا تفرحنا عقوباته (ثم إذا اتفق أطراف الصراع (الإنجلو أمريكي) على مصالحة وشراكة في اليمن فهيهات للخادم أن يخالف أمر سيده، فلا يغتر بهذه الأنظمة إلا من كان تفكيره من جنس العبيد لأنه لا يستطيع أن يحقق مصالحه بنفسه وأنى له والممول من يملك تصرفاته). فزيارة أوباما للسعودية ليست فقط من أجل العراق ودمشق في الوقت الذي لم يلتفت لصنعاء التي تهددها صرخات (الموت لأمريكا!!) حيث إنها موكلة أمر ذلك لإيران التي تخدم مشروعها في المنطقة ومنها اليمن، فلم الخوف؟! وها هي الأمور تسير نحو الحلحلة كما يريد الغرب لا كما يريد الشعب بل أيضا بما يغضب الله سبحانه، حيث بدل أن تنادي تلك القوى السياسية بتطبيق شرع الله وإعلاء كلمته وإقامة دولة راشدة على منهاج النبوة نراهم يقدسون صنم مخرجات الحوار الذي فصله وأداره الغرب بمقياس المنفعة في ظل عقيدته فصل الدين عن الحياة القائمة على الحل الوسط، ليبعد ما تبقى من دين الإسلام في حياة أهل اليمن، إن النضال من أجل إزالة جرعة مؤقتاً!!، أو من أجل إسقاط حكومة لتحل محلها حكومة أخرى لهو كفاح رخيص إن لم يتوج بالحكم بالإسلام وإقامة دولته فما بالك حين يتوج هذا الكفاح بتقديس مخرجات الحوار الذي رعاه الغرب والذي يصرخ هؤلاء بمعاداته وينشدون دولة مدنية جمهورية ديمقراطية تزيد من معاناة الناس وتنهب ثرواتهم حيث الجرائم نابعة أصلا من مفاهيم الدولة المدنية الخبيثة وقوانينها لو كانوا يعلمون. يا أهلنا في اليمن: إننا ندعوكم للتغيير الحقيقي الذي يرضي الله سبحانه، ففيه سعادتكم ورفعتكم وصون كرامتكم وحفظ دمائكم وأعراضكم وأموالكم، نستأنف به حياة إسلامية صافية نقية في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة والله معكم ولن يتركم أعمالكم. المصادر: دنيا الوطن/ نبأ اونلاين/ الحديده برس/ أنباء نت/ الطريق نيوز/ عدن اف ام / الحياد نت

بيان صحفي حزب التحرير يدعو المسلمين إلى مقاطعة الانتخابات الديمقراطية العلمانية (مترجم)

بيان صحفي حزب التحرير يدعو المسلمين إلى مقاطعة الانتخابات الديمقراطية العلمانية (مترجم)

نشر راديو السويد مقالا يوم الجمعة الموافق الثاني عشر من أيلول 2014 على صفحة موقعه على الإنترنت تحت عنوان "دعوات تحث المسلمين على الامتناع عن التصويت". وقد ذكر المقال أن حزب التحرير وزع نشرات حث فيها المسلمين في السويد على مقاطعة الانتخابات. وقد ذكروا في ذات المقال أننا لم نستجب لهم عندما حاولوا التواصل معنا. إن موقف الإسلام ورأيه في مسألة المشاركة في انتخابات ديمقراطية علمانية معروف واضح لكننا لا نمانع تكرار توضيحه والتأكيد على ما يلي: صحيح أن الإسلام يعترف ويقر بأن يمثل الناس أحدُهم في الحكم. بل إن الإسلام يبين أن من حق الأمة اختيار ممثلين عنها في الحكم عبر الانتخاب وقد كان هذا مطبقا خلال العصر الذهبي عصر الخلافة. لكن الواقع الحالي في ظل الأنظمة العلمانية مختلف وإن تشابهت المصطلحات. ففي الإسلام الله تعالى وحده هو المشرع، لذلك فعند انتخاب الأمة للخليفة فإن ذلك يكون على شرط أن يحكمها بالإسلام، أما في ظل هذه الأنظمة العلمانية فإن الشخص ينتخب من سيشرع القوانين نيابة عنه. وقطعا وطبعا فلا يستطيع ولن يستطيع ترك الأمر للبشر الذين تتناقض مصالحهم وظروف حياتهم ليقرروا ما هو حق وباطل وما هو صواب وخاطئ فهذا أمر لله تعالى وحده لا شريك له. أما الادعاء بأن هذه الدعوة لعدم المشاركة ستؤدي إلى العزلة وانعدام التأثير، فما هو إلا تلاعب ومحاولة للتشويه تهدف إلى سوق الناس سوقا وإجبارهم على المشاركة في الانتخابات. والحقيقة الواضحة هي أنك لا تستطيع التقليل من شأن المسلمين ودورهم المهم في العملية الانتخابية والمشاركة فيها؛ فالإسلام حث المسلمين على خوض غمار السياسة لكن على أساس شروط الإسلام وأحكامه فحسب. إننا نقدر ونتفهم بأن للمساجد في المجتمع الإسلامي دورا مهما عظيما، لكننا عندما عارضنا فكرة المشاركة عنينا بأن التشجيع على الانتخاب كان نتاج سوء فهم للواقع السياسي ولنصوص أحكام الإسلام ومبادئه وكذلك لما هو في صالح المسلمين. فإن قواعد مثل "أهون الشرين" و"المصالح" تؤخذ على غير حقيقتها ولا سياقها السليم وذلك في محاولة لإضفاء الشرعية على أعمال يعارضها الإسلام ولا يقرها. وإنها لمفارقة عجيبة عند من يستخدم قاعدة "أهون الشرين" أنهم هم أنفسهم يقرون عبرها أن الديمقراطية التي يروجون لها تعتبر شرا. وإننا ندعو راديو السويد لمتابعة مواقفنا بدقة، فهي لا تنبع إلا من الإسلام ومن أحكام الإسلام النقية الصافية لا غير. لذلك فإننا وفي أي وقت مستعدون لمناقشة أفكارنا وأطروحاتنا هذه. ونبين أيضا بأن الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات في ظل أنظمة الحكم العلمانية أمور حرمها الإسلام ونهيب بالمسلمين ألا ينخرطوا في أي نشاط مجتمعي إلا على أساس الإسلام. فأي مصلحة أعظم بل أي نفع للمسلم سيكون أكبر من أن يلتزم أوامر الله فينال رضوانه؟.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في إسكندنافيا        

الجولة الإخبارية   14-9-2014

الجولة الإخبارية 14-9-2014

العناوين: • أمريكا تعلن عن استراتيجية لإجهاض الثورة السورية• الإنجليز يتخوفون من سقوط دولتهم عالميا بانفصال اسكتلندا• نظام السيسي يعرض جزءا من سيناء لحل مشكلة فلسطين التفاصيل: أمريكا تعلن عن استراتيجية لإجهاض الثورة السورية: أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 2014/9/10 عن استراتيجية تعتمد على قيادة تحالف يضم دولا في المنطقة بذريعة مهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية. فذكر أن "الولايات المتحدة ستقود تحالفا واسعا لدحر التهديد الإرهابي.. وستتخذ خطوات محددة للقيام بذلك تتضمن أولا شن حملة من الهجمات الجوية المنظمة ضد الإرهابيين.. وأنها ستزيد من حجم قواتها المشاركة في العمليات العسكرية الموجهة ضد التنظيم.. وأنها ستعتمد على قدراتها في مواجهة الإرهاب بالإضافة إلى شركاء في الشرق الأوسط" وناشد الكونغرس أن يقدم "المزيد من الصلاحية والموارد لتدريب المعارضة السورية وتزويدها بالمعدات.. وأنه سيدعم هذه المعارضة لتكون قادرة على التوازن مع تنظيم الدولة الإسلامية" وليس للتوازن مع النظام السوري. لأن بلاده وعدت العام الماضي بضرب النظام وحشدت قواتها إلا أنها خافت من أن يسقط هذا النظام قبل أن تجد العملاء البدلاء عن العملاء الحاليين الموجودين في النظام وعلى رأسهم بشار أسد. ولم تكترث أمريكا بقتل النظام السوري وحلفائها إيران وحزبها في لبنان وعصائبها من العراق أكثر من 200 ألف من الأبرياء المسلمين، ولم تشن عليهم الحرب، بل هي تتركهم يعيثون فسادا وقتلا وتدميرا في سوريا. وأضاف أوباما إن "تنظيم الدولة الإسلامية ليس مؤسسة دينية فليس هناك ديانة تقر قتل الأبرياء". ولكنه يجيز لأمريكا قتل الأبرياء حيث قتلت بطائرات بلا طيار أكثر من 5 آلاف من النساء والأطفال والرجال الأبرياء في أفغانستان حسب اعتراف بلاده بجانب قتلها لعشرات الآلاف من أهل أفغانستان منذ اعتدائها الغاشم عام 2003. وما زالت تقتل الأبرياء هناك وفي الباكستان وفي اليمن كما قتلت أعدادا لا تحصى من أهل العراق الأبرياء منذ عدوانها الهمجي وإثارتها للطائفية البغيضة التي حصدت ضحايا كثيرين. وأعلن أن خطته تستمر لأكثر من ثلاث سنوات. وهي خطة تستهدف إجهاض الثورة السورية وحرفها عن مسارها وعن هدفها، وذلك بضرب الثوار بعضهم ببعض باسم محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ومن ثم العمل على استمالة بعض تنظيمات الثوار للتفاوض مع النظام والقبول بالحل الأمريكي الذي عرض في جنيف. وقد أعلن أنه سيقود تحالفا من شركاء في المنطقة. فعلى التو عقد بعض هؤلاء الشركاء اجتماعا في 2014/9/11في مدينة جدة ضم دول الخليج الست على رأسها السعودية بجانب مصر وتركيا والأردن ولبنان بجانب أمريكا حيث يصل وزير خارجيتها جون كيري إلى جدة ليتزعم اجتماع الشركاء الأولياء لأمريكا وأعلنت العراق اللحاق بهم. ومن المنتظر أن تمول دول الخليج هذه الحرب حيث أعلنت السعودية عن دعم لهذه الحرب بمبلغ مقداره 100 مليون دولار. مع العلم أن هذه الدول لم تعقد أي مؤتمر لمحاربة كيان يهود المغتصب لفلسطين والذي اعتدى على غزة مؤخرا وقتل أكثر من ألفين من أهلها الأبرياء ودمر عشرات الآلاف من البيوت والمؤسسات. ----------------- الإنجليز يتخوفون من سقوط دولتهم عالميا بانفصال اسكتلندا: قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في 2014/9/10: "لا نريد أن تتقطع أوصال أسرة هذه الأمم. المملكة المتحدة دولة غالية". وأضاف: "إذا انقسمت المملكة المتحدة فستظل منقسمة إلى الأبد". وخاطب أهل اسكتلندا متوسلا إليهم قائلا: "أرجو أن لا تصوتوا من أجل انفصال اسكتلندا نكاية فقط من أجل معاقبة المحافظين". حيث سيجري استفتاء على انفصال اسكتلندا في 2014/9/18. والجدير بالذكر أن الإنجليز احتلوا اسكتلندا منذ 300 عام وضموها لإنجلترا عام 1707 حيث أدخلوها ضمن مملكتهم بنظام فدرالي. مع العلم أن النظام الفدرالي يحمل في طياته دائما بذور التقسيم، حيث إنه كان سببا في تجزئة دول عديدة؛ منها الاتحاد السوفياتي ويوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا وهو يهدد اتحاد بلجيكا وإسبانيا وإيطاليا. وقد أقامت أمريكا حكما فدراليا في السودان تمهيدا لتقسيمه، وقد انفصل عنه جنوبه في دولة مستقلة بسبب هذا النظام وخيانة الحكام، وأقامت في العراق أيضا نظاما فدراليا تمهيدا لتقسيمه. وقد بدأ أهل اسكتلندا منذ عشرات السنين بالمطالبة بالاستقلال عن إنجلترا، وقد أعلن عن انفصال إيرلندا الجنوبية عنها عام 1916 واعترف به عام 1922، وإذا ما انفصلت اسكتلندا فإنه ستبقى إنجلترا وويلز وإيرلندا الشمالية ضمن اتحاد المملكة البريطانية، مع العلم أن إيرلندا الشمالية توجد فيها اضطرابات طائفية قومية ومطالبات بالانفصال عن هذه المملكة. وهكذا أصبحت بريطانيا على وشك السقوط عن اعتبارها دولة كبرى لتصبح كبلجيكا وهولندا حيث انقسمتا بعدما كانتا دولة واحدة قوية. وقد حذر من ذلك رئيس الوزراء السابق جون ميجور حيث قال: "إن انفصال اسكتلندا يعني إضعاف موقف بريطانيا على الصعيد الدولي. وسيضعف موقف بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي وفي علاقتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وفي المحافل الدولية والأمم المتحدة". وقال: "أشعر بقلق شديد تجاه هذه التطورات. سنصبح أضعف بكثير كأمة على جميع الأصعدة.. وإن القدرات النووية الرادعة ستصبح غير فعالة". وقال: "إن الاسكتلنديين جيراننا وأصدقاؤنا ومن يخدمون في الجيش وهم أبناء الفئة السياسية الحاكمة في كل مؤسساتنا". ولكن نائب رئيس الوزراء الاسكتلندي نيكولا ستورغيون الذي يطالب بالتخلص من الاستعمار الإنجليزي قال: "اسكتلندا واحدة من أكثر الدول في العالم ثراء". أي أن إنجلترا تعتمد على اسكتلندا كثيرا، وإذا ما انفصلت فإنها ستخسر الكثير من الموارد المادية والعناصر البشرية اللازمة للجيش. والجدير بالذكر أن الإنجليز كانوا دائما العاملين على تجزئة الدول الأخرى حيث قسموا الدولة الإسلامية باتفاقية سايكس بيكو، ومن ثم قسموا البلاد العربية إلى 22 دولة، وقسموا بلاد الهند الإسلامية إلى ثلاث دول. وجعلوا المهمة الرئيسة والمسألة المصيرية لهذه الدول التي أقاموها هي المحافظة على التجزئة. وهم يعملون على إثارة القومية والوطنية لتركيز التجزئة والانقسام بجانب تجزئة المجزأ حيث كانوا أول من وضع بذرة التجزئة في السودان وفي العراق وفي العديد من الدول. ولكن جموع الشعوب الإسلامية ترفض ذلك وترغب في الوحدة وقامت فيها حركات إسلامية صادقة تعمل على توحيد البلاد الإسلامية كلها في دولة واحدة. ----------------- نظام السيسي يعرض جزءا من سيناء لحل مشكلة فلسطين: ذكرت إذاعة جيش الكيان اليهودي في 2014/9/8أن "الرئيس المصري السيسي عرض على محمود عباس أن تمنح مصر جزءا من أراضي شبه جزيرة سيناء للفلسطنيين تكون محاذية لقطاع غزة مساحتها 1600 كم مربع". وذكرت الإذاعة اليهودية "أن الأمريكيين على علم بذلك، وأنهم موافقون عليه واعتبروه مدخلا للحل يستحق الاهتمام والمتابعة". وقد نقلت وكالة معا الفلسطينية في 2014/9/3 رفض عباس اقتراحا مصريا لتوطين اللاجئين الفلسطنيين في صحراء سيناء. حيث نقلت عن عباس خطابه في تجمع لحركة فتح التي يتزعمها يوم الأحد 2014/8/31 أن مسؤولا مصريا رفيعا لم يذكر اسمه توجه إليه مؤخرا واقترح توطين الفلسطينيين في منطقة 1600 كم مربع المتاخمة إلى غزة، قائما بإحياء فكرة اقترحها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق غيورا آيلاند". وقال إن "الفكرة اقترحت أولا على الحكومة المصرية عام 1956 ولكن تم رفضها بشراسة من قبل القادة الفلسطنيين مثل المتشدد أبو يوسف النجار والشاعر معين بسيسو الذي تفهم خطورة هذا. والآن مع اقتراح هذا مرة أخرى قال قيادي بارز في مصر يجب إيجاد ملجأ للفلسطينيين ولدينا كل هذه الأرض المتاحة قيل لي هذا شخصيا. ولكن من غير المنطقي حل هذه المشكلة على حساب مصر لن نقبل ذلك". وهذا الكلام يكشف عن مدى تواطؤ النظام المصري منذ عهد عبد الناصر مع أمريكا وكيان يهود لتركيز هذا الكيان في فلسطين، وجعل غزة وما يجاورها من أراض معينة من سيناء دولة فلسطينية لتوطين المهجرين من أهل فلسطين الذين هجرهم الكيان المغتصب لها بدعم أمريكي وغربي بجانب الأنظمة في البلاد العربية والإسلامية. ومن ناحية ثانية يكشف ذلك عن عجز أمريكا في إقامة دولة فلسطينية في حدود 67 تشمل غزة والضفة الغربية التي تضم القدس. وهذا يثبت أن المشروع الأمريكي في حل الدولتين مشروع فاشل وبالتالي ستبقى قضية فلسطين حية تثير مشاعر المسلمين وتحفزهم على العمل لتحريرها. وهذا سيزيد من توجههم نحو العمل لإقامة دولة الخلافة الحقيقية لأنهم أصبحوا متيقنين أنه لا يحررها سوى هذه الدولة بعد رؤيتهم لتخاذل الأنظمة في العالم الإسلامي وتواطئها عليهم وانحيازها إلى جانب أمريكا في محاربة المسلمين في سوريا تحت مسمى محاربة الإرهاب.

7911 / 10603