أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   طُوبَى لِمَنْ تَدَارَكَ الهَفَوَاتِ

نفائس الثمرات طُوبَى لِمَنْ تَدَارَكَ الهَفَوَاتِ

طُوبَى لِمَنْ تَدَارَكَ الهَفَوَاتِ، وَبُشْرَى لِمَنْ لازَمَ تَقْوَى اللهِ وَعَمِلَ بِالبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، وَهَنِيئًا لِمَنْ أَذْهَبَ السَّيِّئَاتِ بِالحَسَنَاتِ، وَيَا خَيْبَةَ مَنْ شَغَلَتْهُ المَلاهِي وَالمُنْكَرَاتِ عَنْ طَاعَةِ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، وَمَا أَعْظَمَ خَسَارَةَ مَنْ بَاعَ نَفِيسَ آخِرَتِهِ بِخَسِيسِ دُنْيَاهُ، وَحَسْرَةً لَهُ يَوْمَ ﴿يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ﴾ وَتَعْسًا وَجَدْعًا لَهُ ﴿يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   انطلاقا من فكرة الإرهاب ووحشية الدولة، أمريكا وبريطانيا ومعها وخلفها قادة العرب يتّحدون لمحاربة "الدولة الإسلامية"   (مترجم)    

خبر وتعليق انطلاقا من فكرة الإرهاب ووحشية الدولة، أمريكا وبريطانيا ومعها وخلفها قادة العرب يتّحدون لمحاربة "الدولة الإسلامية" (مترجم)  

الخبر: ذكرت الأسوشيتدبرس في الثامن من أيلول 2014، أن الأمين العام للجامعة العربية يحث الدول الأعضاء على مواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام. وقد دعا رئيس الجامعة العربية أعضاءها إلى مواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام "عسكريا وسياسيا"، ما يعتبر نداء واضحا صريحا لمشاركة عسكرية في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس باراك أوباما لكشف النقاب عن خطته الهادفة إلى وضع حد للمتطرفين. ومن الممكن أن تشكل الجامعة العربية التي تضم 22 دولة عضوا داعما بالغ الأهمية في الشرق الأوسط لجهود أوباما ومحاولاته تكوين حلف دولي لمواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام الجماعة المتسلطة التي غزت بعض المناطق في العراق وسوريا، مرتكبة جرائم كقطع الرؤوس والإبادة الجماعية لزرع الإرهاب في المنطقة. وبالفعل فقد وافقت قوات حلف النيتو على تولي أمر الجهاديين. وقال نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، بأن ما هو مطلوب من الدول العربية كان "قرارا واضحا وحازما لمواجهة شاملة واسعة" مع جماعات "إرهابية سرطانية". والجدير ذكره بأن الجامعة العربية تضم في عضويتها مصر والسعودية والأردن ولبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة. التعليق: في الرابع من أيلول 2014، وخلال قمة حلف شمال الأطلسي في ويلز، أظهر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون موافقته على مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية القتال ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقبل ذلك، كان الرئيس باراك أوباما قد عقد محادثات مع الملك عبد الله عاهل الأردن لبحث سبل مكافحتها. وفي اليوم الذي تلى قمة حلف النيتو أي في الخامس من سبتمبر 2014 عرض المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي دعمه ومساعدته للولايات المتحدة الأمريكية في تصديها ومواجهتها للدولة الإسلامية في العراق والشام. وها نحن الآن نسمع عن دعوة من الجامعة العربية تحث فيها الدول الأعضاء على مواجهة خطر ذات الجماعة. والسؤال الآن هل يمثل "تنظيم الدولة" تهديدا حقيقيا وخطرا عظيما على الولايات المتحدة وأوروبا والعالم؟ فإن كانت كذلك فلماذا أرسل بعض المئات فقط من المستشارين العسكريين الأمريكيين إلى العراق في آب وفي ذات الوقت لم يُتخذ أي إجراء متعلق بالواقع السوري خلال السنوات الماضية؟ ثم لماذا رأينا تسليطا إعلاميا كبيرا من قبل وسائل الإعلام الغربية على إظهار وترويج قصص الوحشية والظلم الذي تنتهجه "الدولة" للعالم؟ إن الحقيقة الواضحة تظهر بأن الأمر ليس متعلقا بـ "تنظيم الدولة" بحد ذاته. بل هو مخطط غربي جديد يراد الترويج له لإظهار الوحشية والقسوة والعنف والصورة السلبية المنفرة عن الإسلام. وقد فشلت أمريكا مع الجيش السوري الحر في سوريا. وعلى الرغم من محاولتها التحالف مع بعض الجماعات السورية إلا أنها فشلت في إثارة بذور الفتنة بين صفوف المسلمين المخلصين الصادقين الساعين لإسقاط بشار الأسد وإقامة الدولة الإسلامية. لذلك فها هي تحاول استغلال تنظيم الدولة للتفرقة بين مسلمي سوريا والعراق على يد هذا التنظيم مستخدمة فكرة "الدولة الإسلامية". فتستغل "الدولة الإسلامية" لجعل المسلمين يقاتلون بعضهم بعضا. ثم توصم "الدولة الإسلامية" بعد ذلك بأنها دولة الإرهاب والشر والظلم ما سيسهل على الولايات المتحدة استهداف المسلمين فيما بعد. وقريب مما يجري الآن كان ذاك الذي حصل في الحادي عشر من أيلول، حيث وصفت القاعدة بعده بأنها جماعة إرهابية واستُخدم ذلك ذريعة لغزو أفغانستان وباكستان. والتاريخ يعيد نفسه هنا من قبل الولايات المتحدة وباستغلال أسوَأ من ذاك السابق فهي هنا تسلط المسلمين على بعضهم البعض. وها هم الكفار يهاجمون الفكرة الأساسية المبدئية للمسلمين: تطبيق الشريعة الإسلامية من قبل الدولة الإسلامية. فنراهم الآن يبثون صورا سلبية عن هذا الواقع تثير الكراهية تجاهها فيكون ذلك مسوغا لمطالبة الجميع بمن فيهم المسلمون للوقوف ضدها. سيقاتل العالم الآن ومعه حكام المسلمين "الدولة الإسلامية" تحت ذريعة تحقيق العدالة والمحافظة على حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية. فهؤلاء جميعا لا يرون في الإسلام سبيلا وحيدا يُحقق العدالة الحقة للعالم أجمع كما فعل قبل ألف وأربعمائة عام. قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَـالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107] فلا تكونوا عونا للكفار في خططهم ومكائدهم ضد المسلمين بل كونوا وحدة واحدة عاملة لإقامة الخلافة. فلا يجوز مطلقا أن يلتفت المسلمون عن مقاتلة أعداء الله أعدائهم الحقيقيين وينشغلوا بمقاتلة إخوانهم في الدين قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ۬ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الحجرات:10] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

مع الحديث الشريف   قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

مع الحديث الشريف قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن ابن عباس رضي الله عنه: "أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏وَتَقَعُ فِيهِ ‏فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏وَتَشْتُمُهُ فَأَخَذَ ‏الْمِغْوَلَ ‏فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ، فَقَامَ الْأَعْمَى ‏يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏ ‏فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ ‏وَتَقَعُ فِيكَ‏ ‏فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ ‏وَتَقَعُ فِيكَ ‏فَأَخَذْتُ ‏الْمِغْوَلَ ‏فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا ‏ ‏هَدَرٌ" رواه أبو داود والنسائي واحتج به أحمد. قال الإمام الشوكاني رحمه الله في النيل: وفي حديث ابن عباس دليل على أنه يُقتل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نقل ابن المنذر الاتفاق على أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم صريحاً وجب قتله. ونقل أبو بكر الفارسي أحد أئمة الشافعية في كتاب الإجماع أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم بما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء فلو تاب لم يسقط عنه القتل لأن حد قذفه القتل وحد القذف لا يسقط بالتوبة، وقال الخطابي: لا أعلم خلافاً في وجوب قتله إذا كان مسلماً. وأما فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد والذمة فقال ابن القاسم عن مالك: يُقتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم منهم إلاّ أن يُسلم. ونقل ابن المنذر عن الليث والشافعي وأحمد وإسحاق مثله. وأما عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم لليهود الذين كانوا يقولون له السام عليك فلأنهم لم تقم عليهم البينة بذلك ولا أقروا به فلم يقض فيهم بعلمه، وقيل أنهم لما لم يُظهروه ولووه بألسنتهم ترك قتلهم، وعلى أي حال فالذي عليه اليهود من الكفر أشد وإنما حقن دماءهم العهد، وليس في العهد ولن يكون على التأييد أنهم يسبون النبي صلى الله عليه وسلم فمن سبه منهم أو من غيرهم كالنصارى وملل الكفر فقد تعدى العهد فينتقض فيصير كافراً بلا عهد فيُهدر دمه ووجب قتله. وإن ما يقوم به الكفار اليوم من انتهاك حرمة النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه ما هو إلاّ تنفيذ لمخطط وضعته دول أوروبا وأمريكا تهدف منه إلى إذكاء روح الحقد الصليبية لدى شعوبهم ضد الإسلام بعدما أيقنوا ولمسوا بأن الإسلام يكتسح حواجزهم وينفذ إلى عقر دارهم فيُسلم من يُسلم من شعوبهم، وبأن الإسلام هو البديل الطبيعي والفطري لعقائدهم الفاسدة وديمقراطيتهم العفنة ورأسماليتهم المتوحشة، ودولة الإسلام القادمة إن شاء الله هي التي ستُنفذ حمل رسالة الإسلام بقوة إليهم وإلى العالم أجمع بشكل عملي وهي التي ستثأر من الذين أساءوا إلى نبينا عليه السلام {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   إغلاق المراكز الإيرانية دراما سياسة الواقع المتأرجح

خبر وتعليق إغلاق المراكز الإيرانية دراما سياسة الواقع المتأرجح

الخبر: نشرت صحيفة الانتباهة السودانية أن قرار الحكومة إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية وجد ارتياحاً وصدىً واسعاً لدى أعداد كبيرة من المواطنين، وفي مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر والواتساب» تبادل عشرات الآلاف من الناس الرسائل احتفاءً بإغلاق المراكز. أما التيارات الإسلامية فقد تنافست على تقديم التهاني والدعم للقرار؛ منها مجمع الفقه الإسلامي والمجمع الصوفي والرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان وأصبح حديث الجمعة هذه الأيام عن الشيعة والتشيع. وكتبت صحيفة المجهر عن الزيارة التي قامت بها جماعة أنصار السنة المحمدية إلى وزير الخارجية علي كرتي لمباركة إغلاق المراكز الإيرانية وأنهم على استعداد لأي عمل يقود إلى تحسين العلاقة مع السعودية. وفي ذات السياق قال رئيس اللجنة السياسية بجماعة أنصار السنة المحمدية محمد أبوزيد لـ«إس إم سي» إن غلق المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم يفتح الباب واسعاً للتعامل مع دول الخليج العربي، والتي أبدت في عدة مناسبات قلقها من أنشطة تلك المراكز، مؤكداً أن الخطوة ستمهد لعودة العلاقات السودانية - الخليجية إلى سابق عهدها. التعليق: إن ردة الفعل وتداعيات هذا القرار من قبل البسطاء من الناس ومن بعض تيارات العمل الإسلامي لتكشف عن خطورة الآلة الإعلامية ومقدرتها على حشد الناس وتجييشهم وسوقهم في الاتجاه الذي تريده، فالحكومة اتخذت هذا القرار انسياقا وراء المشروع الإجرامي الذي تقوده دول الغرب الكافر لتمزيق الممزق وتفتيت المفتت من بلاد المسلمين على أساس طائفي (سنة وشيعة) ومن جهة ثانية تتقرب الحكومة من دول الخليج والسعودية لعلها تحصل على بعض فتات موائدها. هذه هي حقيقة قرار الحكومة. أما خداعها وتضليلها للناس فسببه حديثها وحديث المضللين عن الأمن الفكري وعن انحرافات الشيعة والترويج بعدة وسائل لذلك. إن قرار الحكومة هو قرار صادر عن مؤسسة واقعية، وهو قرار واقعي لا يمت إلى المبدئية بصلة، والدافع إليه هو القيمة المادية لا القيمة الروحية. فهلا أدرك المسلمون المخلصون ذلك؟ إن دولة الإسلام هي حامية العقيدة والحارس الأمين لمعتقدات المسلمين والتي تسن القوانين لحفظ عقيدة رب العالمين نقية بيضاء كما جاء بها المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم، وتحد حدوداً ويهابها المضللون فيزع الله بها ما لا يزع بالقرآن؛ وذلك لأنها دولة مبدئية وليست دولة واقعية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

تلخيص كتاب الأجهزة   1

تلخيص كتاب الأجهزة 1

إن نظام الحكم في الإسلام هو نظام الخلافة، الذي ينصّب فيه خليفة بالبيعة على كتاب الله وسنة رسوله؛ للحكم بما أنزل الله، قال تعالى: (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ)، وقد أجمع الصحابة على نصب خليفة وقد تأكد إجماعهم من تأخيرهم لدفن الرسول صلى الله عليه وسلم عقب وفاته ليلتين واشتغالهم بنصب خليفة له مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، فدل ذلك على أن نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. إنّ نظام الحكم في الإسلام ليس ملكيا، فهو لا يورث الحكم، بل إن بيعة الأمة هي الطريقة لنصب الخليفة، كما أن النظام الملكي يخص الملك بامتيازات خاصة ويجعله فوق القانون، يملك ولا يحكم في بعض الأنظمة الملكية، ويملك ويحكم متصرفا في البلاد على هواه كما في أنظمة أخرى. أما في نظام الخلافة فإن الخليفة لا يختص بأيّة امتيازات خاصة، وهو مقيد في جميع تصرفاته بالأحكام الشرعية. ونظام الحكم في الإسلام ليس إمبراطوريا؛ لأن هذا النظام وإن كان يتبعه عدة أقاليم، إلا أنه يجعل الميزة للمركز في الحكم والمال والاقتصاد. أما نظام الإسلام فإنه يجعل كل الأفراد متساوين، حتى أهل الذمة لهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف. كما أن نظام الحكم في الإسلام لا يجعل الأقاليم مستعمرات ومواطن استغلال كما هو الحال في النظام الإمبراطوري، بل يعتبر كل الأقاليم جزءاً من الدولة، وكلها متساوية في الحقوق. ونظام الحكم في الإسلام ليس اتحادياً بل هو نظام وحدة، إذ أن النظام الاتحادي يجعل كل إقليم مستقل بذاته، ولكنها تتحد في الحكم العام، ولكن نظام الإسلام نظام وحدة، يعتبر مالية الأقاليم كلها واحدة، فلو لم تف واردات إحدى الولايات لمصاريفها، يُنفق عليها بقدر حاجاتها لا بقدر وارداتها. ونظام الحكم في الإسلام ليس جمهوريا، فالنظام الجمهوري كان ردة فعل على طغيان النظام الملكي، حيث كانت السيادة والسلطان بيد الملك، فجاء هذا النظام ونقل السيادة والسلطان إلى الشعب، فيما سُمّي بالديمقراطية، فصار الشعب هو الذي يشرّع ويحسن ويقبح، وبقي الحكم بيد رئيس الجمهورية ووزرائه في النظام الجمهوري الرئاسي، وبيد مجلس الوزراء في النظام الجمهوري البرلماني. أما في الإسلام، فالتشريع ليس للشعب بل لله وحده، كما أن مصالح الناس كلها تكون في جهاز إداري واحد، لا عن طريق وزارات تملك صلاحيات منفصلة وميزانيات منفصلة، بحيث لا ينقل الفائض من ميزانية إلى أخرى إلا بإجراءات طويلة مما يسبب تعقيدات في حل مصالح الناس لتداخل عدة وزارات في المصلحة الواحدة. كما أنه لا يوجد في نظام الحكم في الإسلام مجلس وزراء للحكم، بل الأمة تبايع الخليفة على الحكم، وهو يقوم بتعيين معاونين له في تحمل أعباء الخلافة. ونظام الحكم في الإسلام ليس ديمقراطيا -بالمعنى الحقيقي للديمقراطية- من حيث أن التشريع للشعب، والغرب يعلم أنه لن يستطيع تسويق الديمقراطية بهذا المعنى، فحاول أن يدخلها من باب أنها آلية انتخاب الحاكم، ونظرا للقمع الحاصل في البلاد الإسلامية فقد سهل على الكافر تسويق الديمقراطية في بلادنا، وتحايل على الجزء الأساس فيها، وهو أن التشريع بيد الشعب، وهو ما لا يقوله ولا يرضى به أي مؤمن. وأما اختيار الحاكم في الإسلام فهو أمر منصوص عليه، فالمتتبع لكيفية اختيار الخلفاء الراشدين يرى أنه كانت تتم للواحد بيعة أهل الحل والعقد وممثلي الأمة حتى يصبح خليفة تجب له الطاعة، فالبيعة من الناس للخليفة شرطٌ أساس حتى يصبح خليفة. كما أن النظام الجمهوري يقرّ الحريات، بحيث يفعل الرجل والمرأة ما يشاءون، دون مبالاة بالحلال والحرام، فلهم الحرية الدينية، من ردة وتبديل الدين دون قيد، وحرية التملك، وحرية الرأي. إن أجهزة دولة الخلافة تؤخذ من الأجهزة التي أقامها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، وهي: الخليفة، المعاونون (وزراء التفويض)، وزراء التنفيذ، الولاة، أمير الجهاد (الجيش)، الأمن الداخلي، الخارجية، الصناعة، القضاء، مصالح الناس، بيت المال، الإعلام، مجلس الأمة (الشورى والمحاسبة).

خبر وتعليق   الحفاظ على حدود سايكس بيكو أهم أهداف الغرب في حربه على الإسلام

خبر وتعليق الحفاظ على حدود سايكس بيكو أهم أهداف الغرب في حربه على الإسلام

الخبر: قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند مخاطباً الرئيس العراقي فؤاد معصوم: "إننا متضامنون معكم لأنكم تواجهون عدوا لا يعترف بالحدود". وكان مجلس جامعة الدول العربية قد عقد اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية، في دورته العادية الـ142، في القاهرة يوم الأحد الماضي، وأعدّ الوزراء مشروع قرار لمواجهة تنظيم الدولة، وتبنوا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170، بحسب موقع العربي الجديد. وشدّد المشروع على ضرورة: "الالتزام باحترام وحدة وسيادة العراق وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على استقلاله السياسي، ودعمه في العملية السياسية، وفي مواجهة التنظيمات الإرهابية." التعليق: إنّ حديث الرئيس الفرنسي للرئيس العراقي عن سبب تدخل فرنسا في العراق لمحاربة تنظيم الدولة هو كون العدو الذي تريد فرنسا وأمريكا وبريطانيا محاربته لا يعترف بالحدود التي رسمتها فرنسا مع بريطانيا في العام 1916 في اتفاق سايكس بيكو. والجامعة العربية التي هي صنيعة الاستعمار البريطاني والتي تُمثل الدول العربية والتي هي صنائع هزيلة للدول الاستعمارية بعد منحها استقلالاً شكلياً هي الأخرى تُبرر مشاركتها في الحرب ضد تنظيم الدولة بقولها أنها تريد الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله السياسي لكي لا تسقط الدولة العراقية تحت خطر هذا التنظيم، وتُزال حدودها، وقد يتعدى ذلك الزوال بقية الدول العربية. إنّ الغرب يُحارب العالم الإسلامي لسببين اثنين هما: 1 - محاربة الإسلام تحت ذريعة محاربة الارهاب، ومحاولة منع ظهور دولة إسلامية حقيقية في المنطقة تُطبق الشرع الإسلامي، وضرب فكرة الجهاد في سبيل الله.. 2- الحفاظ على حدود سايكس بيكو، ومنع تغيير الحدود بكل ما أوتوا. وتسعى أمريكا التي تقود عملية التدخل العسكري من خلال استراتيجيتها الجديدة في بناء تحالفها لمقاتلة من تصفهم بالإرهابيين لضرب المسلمين في العراق والشام، إلى تحويل تنظيم الدولة إلى فزّاعة جديدة لتخويف دول الشرق الأوسط، وجعلها ترتمي في أحضانها إلى ما لا نهاية. وهي بهذه الاستراتيجية لن تخسر شيئاً، فهي تُقاتل المسلمين بالمسلمين، وعلى الأراضي الإسلامية، وبأموال المسلمين، فلن تستخدم جنودها في القتال الأرضي، إنّها تقصف من الجو فقط، وتكلفة الصواريخ التي تقذفها، والوقود الذي تستهلكه طائراتها مدفوع سلفاً. فهي تتدخل في بلادنا، وتنتهك سيادة أراضينا، وتُحافظ على تمزيق وحدتنا، وتستنزف ثرواتنا، وتُثير الفرقة والبغضاء بين الشعوب الإسلامية الواحدة، بينما يُرحب بها قادة دولنا العملاء، فيلتزمون أوامرها، ويُنفذون تعليماتها. لو كان هؤلاء القادة يملكون ذرة من وعي أو إخلاص لما قبلوا البتة بأي تدخل أجنبي في البلاد الإسلامية التي يحكمونها، ولحلّوا مشاكلهم بأنفسهم كما تفعل كل الدول المستقلة، لكن عمالة الحكام، وهشاشة الدول، وانعدام الوعي السياسي، هي من الأسباب الرئيسية التي سمحت للدول الاستعمارية بالتمدد في بلادنا، واتخاذها مرتعاً ومسرحاً لنشاطاتها السياسية القذرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

صحيفة الخبر    حزب التحرير.. القوى السياسية اليمنية تُقدس صنم مخرجات الحوار الذي أداره الغرب

صحيفة الخبر حزب التحرير.. القوى السياسية اليمنية تُقدس صنم مخرجات الحوار الذي أداره الغرب

2014/09/13 قال حزب التحرير، ولاية اليمن، إن الغرب هو من يدير الصراع في اليمن وإن قرار الحرب بيده، مشيرا إلى أن اليمنيين يعيشون هذه الأيام في توتر شديد وخاصة بالعاصمة صنعاء خوفا من أن تقرع الحرب أجراسها. وأوضح الحزب في بيان له تقلى «الخبر» نسخة منه، أن الحوثيين وحلفاؤهم من القوى السياسية يقومون بالاعتصامات والمسيرات ونصب المخيمات على مداخل العاصمة صنعاء وفي الأماكن الرئيسية كالوزارات والمؤسسات وغيرها، مهددين الدولة والقوى المتحالفة معها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بالخيارات الأخرى. وأضاف: «مما يجعل البعض يتوقع الحرب جراء تلك التصريحات متجاهلا الموقف الدولي للمتصارعين على اليمن (بريطانيا وأمريكا) اللتين تتصارعان على المصالح في اليمن حيث تقوم بعض الدول العميلة كالسعودية وإيران بتحقيق ما يريده أسيادهما وتصبح الأطراف المتصارعة في اليمن مجرد أداة بيد الغرب يوجهها بل يجرها حيث يشاء». وأشار بيان الحزب إلى أن أمريكا وبريطانيا قررتا المشاركة السياسية وتقاسم المصالح في اليمن، ولم تكن الحروب التي تقوم هنا وهناك في أرض اليمن والتصعيد من بعض الأطراف المتصارعة إلا لتنفيذ هذا التقاسم والمشاركة، مضيفا: «أما أن تستأصل دولة نفوذ دولة أخرى من هذه الدول الكبرى عن طريق هذه الحروب فلم يكن هذا في أعمال وتصريحات هذه الدول وسفرائها الظاهرة الآن خاصة وأن بريطانيا تساير أمريكا وقد جربت أمريكا الحرب في اليمن من خلال دعمها للانفصال سابقا فلم تفلح». وأردف: «كل ذلك لا من أجل أهل اليمن بل من أجل موقع اليمن وأهميته بالنسبة لمصالحهم، وما عبارة (مقايضة صنعاء بدمشق) التي صرح بها الرئيس هادي على أنها شرط للحوثيين للتخفيف عليه إلا من هذا القبيل». ولفت إلى أن قرارات الحروب ليست بيد الأطراف المتصارعة في اليمن وإنما بيد من يمولون تلك الحروب من دول المنطقة خدمة للدول الكبرى المتصارعة.ونبه الحزب إلى بيان سابق له حول بيان مجلس الأمن بشأن اليمن، أكد فيه عدم ترحيبه بمجلس الأمن في اليمن. وجاء في بيان الحزب: «فزيارة أوباما للسعودية ليست فقط من أجل العراق ودمشق في الوقت الذي لم يلتفت لصنعاء التي تهددها صرخات (الموت لأمريكا!!) حيث إنها موكلة أمر ذلك لإيران التي تخدم مشروعها في المنطقة ومنها اليمن، فلم الخوف؟!!! وها هي الأمور تسير نحو الحلحلة كما يريد الغرب لا كما يريد الشعب بل أيضا بما يغضب الله سبحانه، حيث بدل أن تنادي تلك القوى السياسية بتطبيق شرع الله وإعلاء كلمته وإقامة دولة راشدة على منهاج النبوة نراهم يقدسون صنم مخرجات الحوار الذي فصله وأداره الغرب بمقياس المنفعة في ظل عقيدته فصل الدين عن الحياة القائمة على الحل الوسط، ليبعد ما تبقى من دين الإسلام في حياة أهل اليمن، إن النضال من أجل إزالة جرعة مؤقتاً!!، أو من أجل إسقاط حكومة لتحل محلها حكومة أخرى لهو كفاح رخيص إن لم يتوج بالحكم بالإسلام وإقامة دولته فما بالك حين يتوج هذا الكفاح بتقديس مخرجات الحوار الذي رعاه الغرب والذي يصرخ هؤلاء بمعاداته وينشدون دولة مدنية جمهورية ديمقراطية تزيد من معاناة الناس وتنهب ثرواتهم حيث الجرائم نابعة أصلا من مفاهيم الدولة المدنية الخبيثة وقوانينها لو كانوا يعلمون». ودعا البيان اليمنين للتغيير الحقيقي الذي يرضي الله سبحانه، وفيه سعادتهم ورفعتهم وصون كرامتهم وحفظ دمائهم وأعراضهم وأموالهم. المصدر: الخبر

صحيفة المجد   “الاخوان” وحزب التحرير يرفضان اي دور للاردن في مواجهة “داعش”

صحيفة المجد “الاخوان” وحزب التحرير يرفضان اي دور للاردن في مواجهة “داعش”

2014/09/13 استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الأردن، في سياق الترتيب لما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب". وأكد الحزب في بيان له يوم الخميس الماضي على ضرورة المحافظة على أمن الأردن واستقراره ورفض أي دور للقوات المسلحة خلافاً للمادة (127) من الدستور الأردني، ورفض الضغوطات الدولية التي تمارس على الأردن ليكون طرفاً أو شريكاً في حرب قال بأنها "ليست حربهم"، ورفض استخدام الأراضي الأردنية كقواعد عسكرية أو منطلقات لجنود ما يسمى بـ "التحالف الدولي على الإرهاب". اما حزب التحرير الاسلامي فقد اصدر هو الاخر بيانا هاجم فيه النظام الاردني لتحالفه مع الغرب لضرب الثوار المخلصين في سوريا, واصفا هذا التحالف بالتآمر المعلن والواضح على الإسلام والمسلمين بحجة محاربة الإرهاب وأنه خيانة لله وللرسول وللمؤمنين. وقال الحزب في بيانه : ان هذا التحالف هدفه الاساسي هو منع الامة الاسلامية من النهضة الصحيحة واقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يعمل لإقامتها حزب التحرير على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في اقامة دولته بالمدينة المنورة, وأن هذا التحالف يهدف لتمكين امريكا من تقسيم العراق وضرب المخلصين من ثوار الشام .. كما اكد الحزب وقوفه ووقوف الشرفاء من ابناء الاردن المخلصين من علماء وغيرهم ضد المؤامرات التي تحاك ضد الامة من قبل الغرب والأنظمة العميلة لها في المنطقة وضد أي تدخل لدول الكفر والاستعمار في بلاد المسلمين تحت أي ذريعة كانت ولأي سبب، وإنهم سيقفون سدا منيعا في وجه الكفر. المصدر: صحيفة المجد

7912 / 10603