أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي ماذا بقي لكم من قيم بعد أن بعتم طلاب المدارس وعامة الناس لعدوكم؟!

بيان صحفي ماذا بقي لكم من قيم بعد أن بعتم طلاب المدارس وعامة الناس لعدوكم؟!

على خلفية قيام وزارة الصحة بولاية القضارف بحملة تطعيم ضد مرض التراكوما (مرض يصيب العيون)، في المدارس والمنازل والأسواق بمدينة القضارف في أحياء (ود الكبير، التضامن، حي كادقلي، حي الجمارك، حي أبكر جبريل ...)؛ على خلفية حملة التطعيم التي تمت في هذه الأحياء وغيرها، تدفق الناس إلى مستشفى القضارف التعليمي يحملون أطفالهم الذين تضرروا من هذا المصل؛ حيث اكتظ المستشفى بالمرضى الذين تجاوز عددهم من الأطفال الـ(500 طفل) متأثر بهذا المصل، بل إن مستشفى الأطفال والحوادث وساحات المستشفى لم تتسع للمرضى، ويرقد كثير من المصابين على الشارع، والمحاليل الوريدية معلقة على الأبواب والنوافذ حتى على أسوار المستشفى. ولم تتوان الحكومة في حشد شرطة مكافحة الشغب والأمن حول المستشفى مُحكِمةً قبضتها على الناس، وتصادر كل من يرفع "موبايله" لتصوير هذه المأساة!!! إن هذا المشهد المأساوي ليبيّن عمق الأزمة التي يعيشها الناس في ظل هذه الأنظمة الفاقدة لأية مفاهيم لرعاية والاهتمام بحياة الناس، والتي لم تكتفِ بسلب حق الناس في الرعاية الصحية والتطبيب المجاني، بل ذهبت أبعد من ذلك إلى الابتزاز والمتاجرة (الاستثمار!) في دواء الناس وعلاجهم، ثم وصل بها الحال أن تسوّق سموم المنظمات الغربية وأسيادها الكفار؛ الذين رهنت لهم البلاد والعباد تسوّق هذه السموم في أوساط تلاميذ المدارس وعامة الناس؛ الذين أفقرتهم وأضعفت أجسادهم جراء تنفيذ أوامر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. إن هذا العمل الوضيع من حكومة ولاية القضارف؛ التي بدلاً من أن تكون أمينة على أرواح الناس، فإنها تخون أماناتها وتسلمهم إلى مشاريع إجرامية تأتي من العدو، بل يدفع العدو الأموال لتنفيذها بأيدي أبناء المسلمين، يقول الدكتور "أرتشي كالو كرينوس" وهو من أشهر أركان علم التطعيم، وحاصل على جوائز وميدليات تكريم من أكثر من دولة وأكثر من هيئة علمية وطبية، يقول في موضوع التطعيم: "آخر ما توصلتُ إليه من خبرتي وأبحاثي بعد أربعين سنة أو أكثر في هذا المجال الطبي هو أن السياسة غير المعلنة لمنظمة الصحة العالمية والسياسة غير الرسمية لصندوق إنقاذ الأطفال وغيرهما من المنظمات المروجة للتطعيم هي سياسة قتل وإبادة ...!!". يقول المولى عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. إن الواجب على المسلمين أن يحاسبوا هؤلاء الحكام الخونة، ويغيروا عليهم ليعيش الناس في كنف الحياة الإسلامية في دولة الرعاية؛ الخلافة الراشدة الأمينة على أبناء المسلمين، بل وجميع رعايا الدولة، والتي تقطع يد الغرب الكافر ومؤسساته ومشاريعه الإجرامية عن حياة المسلمين. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي

محاكمات شباب حزب التحرير لا تستند إلى أي أساس من الصحة وهي مسيسة وليست قانونية

محاكمات شباب حزب التحرير لا تستند إلى أي أساس من الصحة وهي مسيسة وليست قانونية

إن حزب التحرير الذي يعد حزبا سياسيا يستند إلى المبدأ الإسلامي قد بدأ نشاطه في تركيا منذ الخمسينات من القرن الماضي. كذلك قد تم حظر حزب التحرير في تركيا الذي يقوم بأعمال فكرية وسياسية من أجل إعادة الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، كما تمت معاقبة شبابه بسبب هذه الأعمال. وبينما كان الحكم بالسجن على أعضاء حزب التحرير في الستينات من القرن الماضي ستة أشهر فقد ارتفع 15 ضعفا ليصبح إلى 7,5 سنة في أواخر عام 2000. يعد حزب التحرير حزبا سياسيا عالميا يمتد نشاطه في جميع الأراضي الإسلامية تقريبا في أكثر من 50 دولة. فهو يعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستحكم جميع المسلمين بالأحكام التي أنزلها الله تعالى، كما أنها ستجمع الأمة الإسلامية مجددا تحت قيادة قائد واحد كما كانت على مر العصور الماضية لمدة 13 قرنا، وستحمل رسالة الإسلام نورا وهداية إلى كافة أنحاء العالم. إن حزب التحرير لا يتبنى أسلوب الحركة المتعالية على الأمة، بل هو جزء منها، يعمل داخل الأمة ومعها، من أجل كسب دعمها وقيادتها. كما أنه يحصر عمله بالأعمال الفكرية والسياسية ولا يتبني الأعمال المسلحة على الإطلاق. فالجميع في العالم، الصديق والعدو، يعلم الأساس الثابت هذا الذي يتبعه حزب التحرير الذي يواصل نشاطاته لأكثر من 60 عاما. كذلك فإن ما لا شك فيه أن من أعلن حزب التحرير على أنه إرهابي وأن شبابه إرهابيون أو من قام بوضع أحكام من هذا المنطلق لهو على علم بذلك. كما أنهم يشهدون قبل غيرهم على كذب هذه المزاعم التي قدموها بالإكراه والجبر والتلفيق. كذلك فإن هذه المحاكمات تعد سياسية أكثر منها قانونية. وبينما تعتبر تركيا التغيير الذي أحدثته منذ 1960 وحتى يومنا هذا أنه تقدم نحو ديمقراطية أكبر وحرية أوسع بالنسبة لها، إلا أنه تجاه حزب التحرير كان عملية عكسية. كما أنه يوجد تناقضات في الأحكام الصادرة في محاكم الأحكام العرفية وأمن الدولة بعد انقلابي 1960 و1980 والأحكام الصادرة في السنوات التي حكمت فيها الحكومات الديمقراطية والمحاكم المدنية. وعلى الرغم من التعديلات والتنسيقات العديدة المنبثقة من دساتير وقوانين الانقلاب والعديد من الإصلاحات القضائية التي تم إصدارها، والقوانين المتوافقة مع الاتحاد الأوروبي، إلا أن الظلم والتعدي على الحقوق الذي يتم تطبيقه في محاكمات حزب التحرير في ازدياد. وبينما كان يتم إيقاع العقوبة بنحو 3 سنوات على شباب حزب التحرير في مطلع عام 2000 إلا أن العقوبة ارتفعت إلى أكثر من الضعف مع العديد من التطبيقات التي تتعدى على الحقوق والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة على الرغم من تغيير تعريف الإرهاب. كذلك فإنه على الرغم من عدم وجود أي مادة في القوانين الحالية ترى معاقبة شباب حزب التحرير، إلا أن مئات الأشخاص تم الحكم عليهم بآلاف السنوات. فتم الحكم بما مجموعه 1828 سنة بحق أكثر من 500 شخص. إن أحد الأسباب في هذه الأحكام المرتفعة هو كما في الادعاء: "حتى لو أنه قد تبين عدم وجود أي عمل من أعمال العنف في أي مسيرة من مسيرات حزب التحرير أو في غايته حتى اليوم، إلا أن هناك عنفا في غايته من الداخل أصلا. فلا بد من وقف هذا العنف لمنع التمكن من هدم النظام الديمقراطي الذي يستمد شرعيته من الشعب. لذلك تم اعتبار حزب التحرير حزبا إرهابيا." أما بالنسبة للنائب العام لمحكمة التمييز: "فقد تم تحديد الغاية بأنها الكفاح المسلح بعد إقامة دولة الخلافة لضم الدول النصرانية عن طريق الجهاد إلى دولة الخلافة التي تم إقامتها." وهكذا تم إعلان حزب التحرير حزبا إرهابيا وتم الحكم على شبابه بنهج مأساوي لا يتوافق أبدا مع الحقوق. كما تعرض أشخاص وجماعات إسلامية أخرى في تركيا لتطبيقات مشابهة. فمن الواضح أنه لا فرق بين تركيا القديمة والعصرية إذا كان الموضوع هو الإسلام والمسلمون. وهكذا استمر التعدي على حقوق المسلمين وظلمهم طوال تاريخ الجمهورية لا فرق بين العقلية العلمانية - الكمالية القديمة أو مفهوم المؤامرة (التهمة الموجهة للجيش) - الدولة الموازية (التهمة الموجهة لجماعة غولان) الشائع في يومنا هذا. فالقوانين والإصلاحات والتحديثات والحزم الديمقراطية لطالما كان لها تأثير سلبي على المسلمين. ولا بد من التذكير أن تهديدات وسياسات القوى العظمى تجاه بلدنا لها دور مهم في هذا. إلا أن ولادة قوة عظيمة من جديد مثل دولة الخلافة على الأراضي الإسلامية بإذن الله ينذر بنهاية الأنظمة الحالية وقلب الحسابات والموازين الجيوسياسية ويعطل طريق الاستعمار أمام النظام العالمي المهيمن. بهذا الخصوص فإننا نتوجه بالنداء إلى الحكومة الجديدة برئاسة أحمد داوود أوغلو التي تم تشكيلها بعد انتخاب رجب طيب أردوغان رئيسا للجمهورية، وإلى جميع القضاة والمدّعين العامين الذين هم على مشارف انتخابات المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، وإلى هذا البلد وشعبه عامة، وجميع منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام التي نرى فيها حساسيتها تجاه الإسلام والأمة الإسلامية خاصة، وأخيرا إلى إخوتنا في تركيا الذين هم جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، ونطلب منهم جميعا أن يقولوا "قف" لهذا الظلم. أيتها الحكومة الجديدة! إن العدالة لا يمكن تحقيقها إلا بتطبيق الإسلام في الحياة كما قال عمر رضي الله عنه: "إن العدل أساس الملك". ولكن يتم إيقاع العقوبات الشديدة على شباب حزب التحرير بسبب الفكر الذي يحمله والأعمال السياسية التي يقوم بها، وهو الحزب الذي يسعى لتحقيق غايته دون القيام بأي من أعمال العنف ولا يتبناها أبدا. فهذا ظلم ظاهر وتعدٍّ على الحقوق. فإن على حكومتكم التي انطلقت وهي تحمل شعار "تركيا جديدة" أن تضع حدا لهذا فورا، أو على الأقل أن تكون من معيدي الحقوق لأصحابها. أليس على حكومتكم إظهار نفس الموقف الشديد والحازم ضد التعدي على حقوق الإسلام والمسلمين كما هو الحال في موقفها تجاه خطط الانقلاب المعدة ضدها وتجاه الدولة الموازية؟ وإذا كنتم تفكرون بيوم الحساب أليس أحرى بكم أن تقفوا هذا الموقف باعتباركم حكاماً يتحملون المسؤولية عن الملايين من الناس؟ أيتها المحاكم والقضاة! احكموا بالعدل كما قال الله تعالى: ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ﴾ [المائدة: 8] لأن كل قرار تتخذونه ستسألون عنه أمام الله وسيكون وبالاً عليكم وفي رقابكم يوم القيامة. فعلى الرغم مما تبين من تقارير الشرطة والمخابرات التي حصلت عليها محاكمكم، فإن حزب التحرير في شكله الحالي لا يتبنى العنف ولا يمكن تقييمه بتنظيم إرهابي بناء على القوانين الحالية، وعلى الرغم من اطلاعكم على المداولات العلمية حول حزب التحرير التي أعدتها جهات مسؤولة في مجال الحقوق، وعلى الرغم من استماعكم أيضا لمدافعات شباب حزب التحرير أمامكم المليئة بالحقائق، فهل من العدل أن تقوموا بالحكم على أشخاص بريئين بسبب تعرضكم لعدة مقترحات وضغوطات سياسية دون الالتفات لضمائركم؟ أليس عليكم أن لا تنحنوا أمام ما يفرض عليكم، وتثبتوا على قرارات البراءة التي أصدرتموها؟ يا منظمات المجتمع المدني وأجهزة الإعلام! إنكم لتعلمون "أن الساكت عن الحق شيطان أخرس"، ألا ينبغي أن يكون رد فعلكم هو الأشد في وجه هذا التعدي على الحقوق، لما تشغلونه من موقع وبموجب مهمتكم التي تعملون عليها؟ ألا ينبغي عليكم التصرف وفقا للمبدأ الذي تحملونه من الوقوف على نفس المسافة من الجميع دون تفريق بين دين أو لغة أو لون أو مذهب أو مبدأ؟ ألا ينبغي عليكم التحدث أكثر من الجميع عن التعدي على الحقوق هذا بينما يتم الحكم بآلاف السنين على مئات الأشخاص لأسباب واهية وتعليقات متجبرة وادعاءات لا أساس لها من الصحة، وبينما يقع ضحية ذلك عائلاتهم وأبناؤهم وأحباؤهم؟ أيها المسلمون المخلصون! إنك تعلمون أن الرضا بالظلم هو ظلم أيضا. وإن حزب التحرير هو منكم ومعكم. ويعمل معه أبناؤكم وإخوانكم وأقاربكم. وإنكم لأقرب الشاهدين على أنه ليس حزبا إرهابيا وأن شبابه ليسوا إرهابيين. ألم يحن الوقت لتقيّموا مواقفكم وشهاداتكم على شباب حزب التحرير المخلصين وهم يتعرضون لأقسى العقوبات ويعاملون بلا رحمة؟؟ إن حزب التحرير / ولاية تركيا سيقوم اعتبارا من 18 أيلول 2014 بإذن الله بتنظيم حملة تحت اسم (قل قف لظلم القضاء "ضد حزب التحرير") تهدف لوضع حد للأحكام الظالمة التي يتم اتخاذها في حق شباب حزب التحرير خاصة وجميع المفكرين المسلمين عامة، وللتعدي على الحقوق. وفي نطاق هذه الحملة سيتم تنظيم المؤتمرات الصحفية والزيارات، ونشاطات وسائل الإعلام "الاجتماعية"، وغيرها من الأنشطة من أجل زيادة الوعي العام وعدم الوقوف صامتين أمام هذا الظلم. إننا لا نأمل العدل من النظام، بل العكس، فإن العدل هو نتيجة تطبيق أحكام الإسلام. كما لا يمكن تأسيس العدل في أي بقعة في العالم طالما لم يتم تطبيق نظام الإسلام بشكل كامل وشامل في جميع مجالات الحياة. لذلك فإن ما نأمله من النظام الحالي هو التخلي عن التعدي الظالم على الحقوق وعن الإجراءات غير القانونية. وهذا من الحقوق العادية لجميع الناس أينما كانوا. إن حزب التحرير قد تعرض لجميع أنواع الظلم والتعدي على الحقوق والإجراءات غير القانونية في العديد من دول العالم منذ تأسيسه إلى يومنا هذا طوال 60 عاما. وقد ذاق جميع أنواع المعاناة من القمع السياسي حتى التعذيب، ومن الاعتقالات حتى القتل ونيل الشهادة. ومع ذلك فإنه لم ولن يحيد أبدا عن الأسس التي وضعها وطريقته وهدفه منذ تأسيسه. ولم ولن تتمكن أي قوة أو طاغية أو دكتاتور في العالم من إخافة حزب التحرير وحرفه عن مسيرته بإذن الله إلى حين تمكنه من إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي هي وعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم في القريب العاجل بعون الله القوي العزيز.

بيان صحفي أي حلف عسكري مع أمريكا هو خطر وحرام شرعًا ولا بد من وقفه فورًا! (مترجم)

بيان صحفي أي حلف عسكري مع أمريكا هو خطر وحرام شرعًا ولا بد من وقفه فورًا! (مترجم)

جيش الولايات المتحدة الأمريكية موجود حاليا في ماليزيا (في ولاية كيلانتان وتيرينجانو) من أجل سلسلة تدريبات ضربات كيريس 18/2014 مع الجيش الماليزي. إن تدريبات كيريس هذه عبارة عن مجموعة من التدريبات التي تجري كل عام وتضم تشكيل ثمانية ألوية من القسم الثاني من الجيش. وستجري هذه التدريبات في الفترة ما بين 13 وحتى 26 أيلول/سبتمبر بالقرب من كيم بينغ كالان شيبا وكيم ديسا بهلوان في كيلانتان. وقالت وزارة الدفاع الماليزية في بيان لها أن أفراد الجيش هم من قاعدة الولايات المتحدة المتمركزة في المحيط الهادي والتي مقرها في هاواي، فقد جاء فيه: "إن الهدف الأساسي من هذه العملية الثنائية هو زيادة معارف وخبرات المشاركين في مجال إدارة الكوارث الطبيعية وتنفيذ عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام". ويشارك في تدريبات كيريس على الضربات ما مجموعه 540 جنديًا أمريكيًا من القاعدة الأمريكية في هاواي و638 جنديًا ماليزيًا. إن حزب التحرير / ماليزيا يذكّر ويحثّ بقوة الحكومة الماليزية بشكل عام والقوات المسلحة الماليزية بشكل خاص لوقف هذه العملية فورًا، ووقف أي تحالف عسكري مع أمريكا لأنها دولة كفر محاربة فعلًا (وهي دولة الكفر التي في حالة حرب حقيقية مع الإسلام)، وأمريكا هي العدو الحقيقي للإسلام. عن أية عملية حفظ سلام يتحدثون وأمريكا هي المجرمة، وهي محور الشر، وهي السبب في المشاكل وفي عدم الاستقرار في العالم الإسلامي، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط؟ عن أية عملية حفظ سلام يتحدثون وأمريكا هي السبب في إرهاب لا نهاية له للمسلمين في جميع أنحاء العالم؟ ألا تعتبر الحكومة الماليزية من ذلك؟! وإضافة لكونها حرامًا، فإن التدريبات العسكرية الثنائية مع أمريكا تجعل ماليزيا في وضع خطر وتعرضها للمساومة لأن جزءاً كبيراً من قوة البلاد العسكرية ستنكشف للعدو. والقوة العسكرية يجب أن توجه ضد العدو لا أن تسخر له عن طريق إقامة مناورات عسكرية معه! والعلاقة العسكرية الطويلة بين ماليزيا وأمريكا هي تعدٍّ على الحكم الشرعي وقد حرمها الإسلام بشكل واضح تمامًا ذلك أن أمريكا دولة كافرة وهي في حالة حرب فعلية مع المسلمين. إن أمريكا تقوم بقتل إخواننا وأخواتنا في أفغانستان والعراق وباكستان واليمن، ومن خلال دعمها يقتل الآلاف من المسلمين في فلسطين وسوريا وفي بعض بلاد المسلمين الأخرى. إن الحرب المعلنة على الإرهاب بقيادة أمريكا هي حرب سرية مفتوحة على الإسلام. وإن العلاقة الوحيدة التي يسمح بها الشرع للبلاد الإسلامية مع أمريكا هي علاقة الحرب ليس غير! لقد حرم الإسلام طلب المساعدة العسكرية من الكفار ككيان، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ». وقد ورد الأمر نفسه في حديث الضحاك رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَإِذَا كَتِيبَةٌ حَسْنَاءُ، أَوْ قَالَ: خَشْنَاءُ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: يَهُودُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «لَا نَسْتَعِينُ بِالْكُفَّارِ». وقد حدّث الحافظ أبو عبد الله، فساق بسنده إلى أبي حميد الساعدي قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا خَلَّف ثَنيَّة الوداع إذا كتيبة، قال: من هؤلاء؟ قالوا بني قينقاع وهو رهط عبد الله بن سلام قال: وأسلموا؟ قالوا: لا، بل هم على دينهم، قال: قولوا لهم فليرجعوا، فإنا لا نستعين بالمشركين». فالمسألة واضحة جدًا في أن أي تحالف عسكري مع الدول الكافرة حرام شرعًا. وهكذا، فإن التحالفات العسكرية الماليزية مع الولايات المتحدة أيًا كان نوعها والتدريبات الثنائية الحالية يجب أن تتوقف فورًا دون قيد أو شرط. عبد الحكيم عثمانرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا

بيان صحفي أستراليا تتبع الولايات المتحدة في غزوها الظالم للعراق (مترجم)

بيان صحفي أستراليا تتبع الولايات المتحدة في غزوها الظالم للعراق (مترجم)

أعلنت الحكومة الأسترالية البارحة عن شروعها في الإعداد لإرسال القوة العسكرية الأسترالية، والتي تضم عدداً من الطائرات المقاتلة و600 جندي في مسعاها للمشاركة في الغزو الذي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق مرةً أخرى. ويأتي هذا القرار الذي كان متوقعاً في أعقاب حملة دعائية مدبرة للخطر المزعوم على أستراليا من تنظيم الدولة وبعد الزيادة المُسيسة لمستوى "التأهب الأمني للهجمات الإرهابية المحتملة". وفي هذا الصدد، يؤكد حزب التحرير / أستراليا على ما يلي: 1. نحن ندين بشدة هذا الفصل الجديد من العدوان الغربي على العالم الإسلامي، ومن ضمنها مشاركة أستراليا في الغزو الظالم وغير المبرر لأراضي المسلمين. حيث يتمّ استغلال التهديد المزعوم لتنظيم الدولة، والذي يروّجون له، بنفس النمط التقليدي للاستعمار الجديد، لتبرير التدخل. حيث تتحرك القوى الغربية لإشباع شهوتها من الحرب في كل مرة وتحقيق مكاسب اقتصادية، والذريعة دوماً هي التهديد المفترض والذي يرتدي حلّة جديدة في كل مرّة. 2. وأثناء قرع رئيس الوزراء لطبول الحرب، أخذ يكثف سياسته الدعائية بأسلوب أكثر خداعاً وتضليلاً، حيث يحاول تصوير الغزو بأنه "مهمة إنسانية"، في حين أن العمل الوحيد "الإنساني" الذي يمكن لطائرات سوبر هورنيت القيام به هو قتل البشر، دون تمييز. ويصوّر الغزو كذلك بمكر كأنه "تحالف دولي". بينما الواقع، أنّها حرب أمريكية بامتياز من أجل المصالح السياسية والاقتصادية الأمريكية. وقد جمعت الولايات المتحدة لذلك حلفاءها والدول الدمى التي تدور في فلكها، فليس هناك أي تحالف دولي. ولا يملك أي نظام عربي مشارك في التحالف الاستقلال السياسي أو الإرادة ليقول لا للولايات المتحدة. فهم كالعبيد لسيدتهم الولايات المتحدة التي يعتمدون عليها مالياً وسياسياً. 3. وسيكون من الغباء بمكان الاعتقاد بأن عصابة من دعاة الحرب، مثل أوباما وكاميرون وأبوت، وغيرهم من الطغاة، مثل الملك عبد الله والسيسي، اجتمعوا سويةً لمكافحة "الإرهاب". إنّ العالم لم يشهد أسوأ إرهاباً في الآونة الأخيرة من الذي يتعرض له العراق وأفغانستان على يد الولايات المتحدة وحلفائها. وبالمثل، فإنه من الصعب أن تجد أنظمة قمعية أكثر من تلك التي في الشرق الأوسط. فهل يمكن أن نصدق الآن أن هؤلاء المجرمين يتحركون لإنقاذ العالم؟ 4. تبرير هذا التدخل على أساس أنّه طلب من الحكومة العراقية هو جدّ سخيف. إنّه هو النظام نفسه الذي عينته الولايات المتحدة، على الرغم من التغييرات التجميلية الأخيرة، والذي فرض فرضاً على العراق بالقوة بعد الغزو الماضي. إنّه هو النظام نفسه الذي حكم العراق لسنوات، وفقاً لأوامر الولايات المتحدة، والذي أشعل العنف الطائفي الوحشي في العراق وأذكى ناره طوال السنين الماضية، والتي أدت مباشرة إلى صعود جماعات مثل تنظيم القاعدة في العراق وتنظيم الدولة، فكيف نعتقد الآن أن هذا النظام سوف يقاتل ويدافع لإنقاذ شعب العراق؟ 5. لقد استمرّ العدوان الغربي الأخير على العراق، والذي شنه "التحالف" نفسه الذي كان يروّج للحرب السريعة والخاطفة، أكثر من عقد من الزمن، وغادر العراق بعد أن دمره تماماً. إنّها حرب تسببت بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، معظمهم من الأبرياء، من الرجال والنساء والأطفال. إنّ كثيراً من أطفال العراق يولدون بتشوهات لحدّ اللحظة بسبب الأسلحة الكيماوية التي استخدمتها الولايات المتحدة. وقد غادر البلاد ليحكمها أمراء الحرب الطائفية. تلك الحرب التي خلّفت وراءها الآلاف من قتلى القوات الغربية والعديد من حالات الاكتئاب والانتحار. فكيف يمكن لأولئك الذين تسببوا في كل هذا أن يقدموا أي شيء إيجابي بغزو العراق مرة أخرى؟ 6. السبب الحقيقي 'للإرهاب' هو السياسة الخارجية الغربية. إنّ ترويج رئيس الوزراء أنّ "الإرهابيين يرغبون في إلحاق الأذى بنا، ليس بسبب أي شيء قمنا به، ولكن بسبب من نحن" هو محض هراء. إنّ الصلة بين العنف الغربي خارج الحدود والعنف الانتقامي ضد الغرب واضح تمام الوضوح. وعلى هذا المنوال، فإن هذا الغزو سيجعل الأمور أكثر سوءاً، تماماً كما حدث من قبل. فإذا كانت العدائية موجّهة ضدّ المجتمعات الديمقراطية "المتسامحة"، كما يشير رئيس الوزراء، فالتهديد الإرهابي للبرازيل أو نيوزيلندا مثلاً يجب أن يكون ذاته للولايات المتحدة أو أستراليا. لكنّ الواضح، أنه ليس كذلك. 7. لا يسعنا هنا إلا أن نثني على الجالية المسلمة لوقوفها ضد هذا العدوان، وندعو المنظمات والناشطين للتعبير عن معارضتهم بوضوح وباستمرار. كما ندعو المجتمع في أستراليا للوقوف ضد هذا العدوان، حيث إنّ الساسة في أستراليا يستغلون الجميع. فالقادة السياسيون في هذا البلد، بغض النظر عن الأحزاب التي ينشطون من خلالها، يخدمون النخبة من الشركات ورؤوس الأموال على حساب الطلاب والمتقاعدين والأسر وجميع أولئك الذين يكافحون من أجل رزقهم في أستراليا، فلا يهمّهم مصلحة الشعب عندما يزيدون مستوى الكراهية ضدّ أستراليا باعتدائهم على شعوب بعيدة آلاف الكيلومترات عن الوطن. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا للمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف رقم 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org.

صحيفة السوداني: رداً على مقالة "حزب التحرير والخلافة الإسلامية"

صحيفة السوداني: رداً على مقالة "حزب التحرير والخلافة الإسلامية"

2014-09-15م أوردت صحيفة السوداني الصادرة صباح اليوم الاثنين 15 أيلول / سبتمبر 2014م في عددها رقم (3132) رد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان تحت هذا العنوان: لقد اطلعنا على مقالة للأستاذ/ بابكر فيصل بابكر بعنوان: حزب التحرير والخلافة الإسلامية (1-2) بصحيفتكم العامرة العدد (31121) بتاريخ الخميس 09 ذو القعدة 1435هـ الموافق 04 سبتمبر 2014م، افترى فيها الكاتب على حزب التحرير كما افترى على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، مستنداً على أقوال ضعيفة أو موضوعة. ولقد انتظرنا أسبوعاً كاملاً ليكمل الكاتب مقالته كما جاء في الصحيفة حيث كان العنوان: (1-2) مما يوحي أن هناك جزءاً ثانياً للمقالة، كما أكد الكاتب مواصلته للمقالة بختمها بـ (نواصل...) ولم يواصل بل ظهرت له مقالة جديدة في موضوع مختلف بصحيفتكم الصادرة اليوم الخميس 11 سبتمبر 2014م. كما تم نشر المقالة عبر موقع (سودان تربيون) بالتزامن مع نشرها في الصحيفة. وعملاً بحقنا في الرد نرجو شاكرين نشر هذا الرد بصحيفتكم. ونقول مستعينين بالله العزيز الحكيم: إن الكاتب لا يعرف شيئاً عن حزب التحرير رغم أنه نصب نفسه حكماً وحاكماً عليه عندما وصف الحزب بأنه لا يملك رؤية مفصلة وواضحة لكيفية الوصول للخلافة أو وسيلة اختيار الحاكم... ونرد على الكاتب بما يلي: أولاً: إن الكاتب لا يفرق بين الطريقة والأسلوب؛ فالطريقة كيفية دائمية، وهي في الإسلام أحكام شرعية، أما الأسلوب فهو كيفية غير دائمية ينفذ بها عمل ما، وهو من المباحات ما لم يكن محرماً، فالقاعدة الشرعية تقول (الوسيلة إلى الحرام حرام)، وكذلك الأسلوب إذا كان حراماً أو يؤدي إلى الحرام فلا يعمل به. وفي موضوع تنصيب الخليفة فإن البيعة هي الطريقة الشرعية الوحيدة التي شرعها الله سبحانه لتنصيب الخليفة في الإسلام، ولكن أسلوب، أو قل أساليب تنفيذ هذه البيعة كانت مختلفة، وهي أساليب مباحة، وهو الذي أشكل على الكاتب الذي اعتبر أن لا طريقة متفقاً عليها لعقدها. والكاتب هنا أيضاً يفتري على النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (فالرسول لم يضع طريقة محددة لاختيار الحاكم وإن كان أبو خليل يعني البيعة فلا توجد كذلك طريقة متفق عليها لعقدها). فكيف يترك النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي علمنا حتى كيف ندخل الحمام، كيف به لا يعلمنا كيف نختار الخليفة بعد انتقاله للرفيق الأعلى، وهو من الأمور العظيمة التي يتوقف عليها كيان الأمة والدولة؟! لقد جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ»، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ»، فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن طريقة اختيار الخلفاء من بعده في الحكم هو البيعة ولم يقل بذلك أبو خليل! أما طريقة عقد البيعة فهي كذلك معلومة فهي عقد بين الحاكم وبين المسلمين على أن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعليهم أن يطيعوه في المنشط والمكره. أما ما اعتبره الكاتب طرقاً مختلفة لتولية الخلفاء الراشدين من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فإنها كما بينا لم تكن طرقاً، وإنما كانت طريقة واحدة هي البيعة من قبل المسلمين للخليفة وإن اختلفت الأساليب، وهي كما بينا أيضاً مباحة. ويستغل دائماً أعداء الإسلام، والذين يرفضون حكم الإسلام ولكن لا يقولون ذلك صراحة، يستغلون مثل هذه الأقوال التي تشكك في عملية تنصيب الخلفاء الراشدين، واتخاذها غرضاً. ثانياً: إن لحزب التحرير رؤية واضحة ومفصلة ليس في كيفية الوصول للخلافة أو وسيلة اختيار الحاكم فحسب، وإنما رؤية مفصلة وواضحة في كل ما يتعلق بالحكم والسياسة والاقتصاد وغيرها من أنظمة الحياة، وجدية الحزب تظهر في أنه الحزب الوحيد الذي يملك مشروع دستور مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي، وذلك بناء على قوة الدليل وباجتهاد صحيح، وهو مشروع دستور للدولة الإسلامية يتكون من (191) مادة. ولا أظن أن الكاتب اطلع عليه. ثم إن الحزب قد بين في كتابه (أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة) كل ما يشكل على الأخ الكاتب وبخاصة موضوع الإجراءات العملية لتنصيب الخليفة وبيعته (صفحة 27)، فإن كان الكاتب جاداً وباحثاً عن الحق فليتصل بنا لإهدائه هذا الكتاب، كما يمكنه الاطلاع عليه من خلال مكتبة الحزب عبر الإنترنت. ثالثاً: إن الخوض في تاريخ الصحابة وغمزهم ووصفهم بأوصاف لا تشبههم هو قول أعداء الإسلام والمسلمين. إن المؤمن الحق يحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرضى أن يمسوا بكلمة، فهم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ»، وإني لأرجو أن لا يكون الكاتب من زمرة هؤلاء، وأن يستغفر الله ويتوب إليه مما وصف به الصديق صاحب الغار والفاروق الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : «ما سلك عمر طريقاً إلا سلك الشيطان طريقاً آخر» رضي الله عنهما وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين. ويدحض وصف الكاتب لأبي بكر وعمر بأنهما تشبثا بالخلافة عندما قال: (فالأنصار الذين يئسوا من تولية سعد بعد أن رأوا تشبث عمر وأبي بكر ...)، يدحضه قول عمر رضي الله عنه يحدّث عن يوم السقيفة: "..أَمّا مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ (يعني الأنصار) وَلَنْ تَعْرِفَ الْعَرَبُ هَذَا الأَمْرَ إلا لِهَذَا الْحَيّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا؛ وَقَدْ رَضِيت لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرّجُلَيْنِ فَبَايَعُوا أَيّهمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرّاحِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا ، وَلَمْ أَكْرَهْ شَيْئًا مِمّا قَالَهُ غَيْرُهَا ، كَانَ وَاَللّهِ أَنْ أَقْدَمَ فَتُضْرَبُ عُنُقِي ، لا يُقَرّبُنِي ذَلِكَ إلَى إثْمٍ أَحَبّ إلَيّ مِنْ أَنْ أَتَأَمّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ"، فأين تشبث عمر هنا؟! وقد صح عن أبي بكر رضي الله عنه في خطبته بعد أن ولي الخلافة قوله: بعد أن حمد الله وأثنى عليه "أما بعد، فإني وليت هذا الأمر وأنا له كاره والله لوددت أن بعضكم كفانيه..." فأين تشبث الصديق كما ذكر الكاتب؟! رابعاً: إن الكاتب أورد معلومات غير صحيحة بل تضليلية فيما يختص ببيعة الخلفاء بعد الصديق رضي الله عنه، فقال: (وعندما توفي الصدِّيق رضى الله عنهُ لم يترُك تولية من يخلفه إلى جمهور المسلمين أو حتى أهل "الحل والعقد" بل أوصى لسيدنا عُمر بكتاب مُغلق بايع عليه المسلمون قبيل وفاته دون أنْ يعلمُوا ما فيه)، وهذا الكلام غير دقيق بل هو كذب صراح، فإن أبا بكر رضي الله عنه لما أحس أن مرضه مرض موت وبخاصة أن جيوش المسلمين كانت في قتال مع الدول الكبرى آنذاك - الفرس والروم - دعا المسلمين يستشيرهم، ومكث مدة ثلاثة أشهر في هذه الاستشارات فلما أتمها وعرف رأي أكثر المسلمين عهد لهم (أي رشح) بلغة اليوم عمر ليكون خليفة من بعده، ولم يكن هذا العهد أو الترشيح عقداً لعمر بالخلافة، لأن المسلمين بعد وفاة الصديق جاءوا إلى المسجد وبايعوا عمر رضي الله عنه خليفة للمسلمين، فلو كان الأمر بالعهد لما احتاج عمر لبيعة المسلمين، فكما ذكرنا فإنه لا يصبح أحد خليفة للمسلمين إلا بالبيعة. وما فعله عمر رضي الله عنه عندما طُعن وتحقق من موته أيضاً كان ترشيحاً وليس عهداً لمن يتولى الخلافة بعده، وفعل ذلك بعد أن ألحّ المسلمون عليه في أن يختار لهم، وقصة تولية سيدنا عثمان رضي الله عنه معروفة كيف أن عبد الرحمن بن عوف طاف ببيوت المسلمين وسألهم عمن يرضونه خليفة بعد عمر رضي الله عنه وكان يسأل الرجال والنساء. أما بيعة علي رضي الله عنه فكانت ببيعة جمهرة المسلمين في المدينة والكوفة ولم تكن تحت ظلال السيوف وأسنة الرماح كما يدعي الكاتب مما يوحي أن علياً أخذها غلبة وقهراً دون بيعة، وما حدث من فتنة لن نخوض فيه لأن ذلك ليس موضوعنا. خامساً: أما الإجابة عن سؤال الكاتب في خاتمة مقالته لماذا لم نؤيد الدولة الإسلامية التي أعلنتها طالبان في أفغانستان، ولماذا لم نبايع الملا عمر: فلأنه ببساطة لم تعلن طالبان دولة خلافة إسلامية، وإنما قالوا إمارة أفغانية، وشتان ما بين الاثنتين. ثم إن الملا عمر لم يعلن نفسه خليفة للمسلمين، وإنما أميراً لإمارة أفغانستان الإسلامية. وعلى الله قصد السبيل وهو يهدي إلى الصراط المستقيم. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

خبر وتعليق   حزب التحرير يكشف حقيقة حلف أوباما الاستعماري

خبر وتعليق حزب التحرير يكشف حقيقة حلف أوباما الاستعماري

الخبر: كشف أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة في صفحته على الفيس بوك، وعلى صفحة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في الحادي عشر من أيلول سبتمبر 2014، كشف حقيقة حلف أوباما الاستعماري، الذي أعلنه أوباما يوم الأربعاء العاشر من أيلول سبتمبر 2014. التعليق: بدأ أمير حزب التحرير النشرة التي أصدرها بذكر إعلان أوباما خطته الاستراتيجية فيما زعم أنه لمقاومة تنظيم الدولة، وما تلاه من اجتماع جدة حيث ساق فيه كيري دولَ المنطقةِ الإسلاميةَ: السعودية والأردن ومصر ولبنان وتركيا والعراق ودول الخليج الست، وكذلك إيران، الحاضر الغائب، وكان هذا الاجتماع تنفيذا لحلف أوباما، حيث وصف كيري بأنه يقود أدواتٍ لحلف أوباما في المنطقة الإسلامية، حكاماً رويبضات، علانيةً دون حياء ولا خجل، بل ويلحون على أمريكا في إنشاء الحلف، وأن يكونوا هم أدواته! ثم يدحض البيان دعوى أوباما محاربة الإرهاب في تشكيله لهذا الحلف، وذكر البيان أن من يريد محاربة الإرهاب عليه أن تكون يده نظيفة منه، وأمريكا هي أصل شجرة الإرهاب والمغذية له وصانعه على عينه، وذكر البيان أمثلة من سكوت أمريكا على الإرهاب في مناطق مختلفة في العالم بل ودعمها له، وكذلك ذكر البيان إرهاب أمريكا في أفغانستان والعراق، وأخيراً يذكر البيان أن أمريكا هي مَن وراء مجازر طاغية الشام وتحركه في ذلك بستار ودون ستار، ثم يدحض البيانُ الزعمَ الأمريكي بأن غايةَ هذا الحلف الأربعيني هي محاربةَ تنظيم مسلح... ثم يذكر أميرُ حزب التحرير هدفين لأمريكا من وراء تشكيلها هذا الحلف، الأول: ضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، والثاني أن تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ثم يذكر البيان أن الفراغ السياسي في المنطقة الإسلامية هو الذي أغرى الكفار المستعمرين بغزو بلاد المسلمين، ولا يشترط في الفراغ السياسي أن تخلو المنطقة من أنظمة حكم، بل إن عدم حكم هذه الأمة بنظام منبثق عن عقيدتها، فأدى ذلك إلى انفصال في كينونتها، فأصابها الضعف والذل والهوان، فكان حكام هذه الأمة أسوداً عليها، ولكنهم أمام أعداء الأمة كالنعام. ثم يبين أمير حزب التحرير أن هذا الحلف والمشاركةَ فيه جريمة كبرى وشر مستطير يجب مقاومته، وكذلك إن الفتنةَ والمصيبة والقارعة كل ذلك في استمرار أولئك الرويبضات من الحكام في جورهم وظلمهم للمسلمين، وولائهم وخنوعهم للكافرين. ويبين البيان أن الواجب على المسلمين قطع حبال هذا الحلف، وأن قطع هذه الحبال في أول الأمر أسهل وأيسر من الانتظار حتى تشتد تلك الحبال. ثم يستنهض أميرُ حزب التحرير جيوش المسلمين لينكروا منكر هؤلاء الحكام، ويقطعوا حبال الكفار المستعمرين وعصيهم، ويقضوا على أولئك الحكام الرويبضات، ويقدموا نصرتهم لحزب التحرير لإقامة حكم الله في خلافة راشدةٍ على منهاج النبوة، ويستعجلهم في ذلك قبل فوات الأوان كي لا يندموا حينَ لاتَ مَندَمٍ. حزب التحرير الرائدُ الذي لا يكذبُ أهله، لم يتوانَ في بيانِ حقيقةِ هذا الحلف، وبيان حقيقةِ الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين، ولم يدخر جهداً في مخاطبة الأمةِ بعامةٍ، وجيوشها بشكل خاص، لإيقاف هذه المهازل التي يقوم بها الحكام دون حياء ولا خجل، ويستحثهم لنصرة الإسلام وإقامة دولة الإسلام التي تخلص المسلمين من شرور أعدائهم، وتضع حداً لعبثهم في بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

نفائس الثمرات   عجائب الاستغفار

نفائس الثمرات عجائب الاستغفار

لو شعرت يوماً بانقباض في صدرك، وضيق في خلقك، فحاول أن تستبدل مشاعرك السلبية بأخرى إيجابية، فإن لم تستطع فجرب قراءة القرآن بتدبر وفهم ثم استغفر الله بهدوء وتروٍّ، وكرر الاستغفار مرات ومرات، فسترى العجب العجاب {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}، {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7910 / 10603