من أقوال أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فإنهم زينةٌ في الرخاء وعدةٌ في البلاء، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يقيلك منه، واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تصحب الفاجر فتتعلم من فجوره، ولا تطلعه على سرك واستشر في أمرك الذين يخشون الله تعالى. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: بعد اجتماع ممثلي حوالي أربعين دولة في السعودية في 11 أيلول 2014 صرح وزير خارجية المملكة السعودية سعود الفيصل أنه تم الاتفاق على إيجاد حلف عالمي لمحاربة دولة "داعش" والمنظمات التكفيرية المتطرفة بقيادة عربية ودون تدخل مباشر من الدول الغربية، وزاد أنه لا بد من تجفيف المنابع الفكرية لمثل هذا الفكر المتشدد والمنحرف، برأيه. التعليق: 1- قبل كل شيء نقول للوزير سعود الفيصل أننا افتقدنا مثل هذه الحماسة القوية، بل ما هو أدنى منها بكثير، عندما قام يهود بالاعتداء على أهلنا في غزة، وقبلها في لبنان عام 2006، وقتل الكثير من الأبرياء مسلمين وغير مسلمين دون أن نسمع منكم سوى ما يبرر للعدو عدوانه ويلوم المقاتلين من المسلمين على تهورهم!، ولذلك لا يمكن لنا أن نفهم دعوتكم لمثل هذا الحلف سوى تنفيذٍ لطلب أميركا وخوفٍ على كرسي العرش الذي تظنون أن عدوة الأمة أميركا تستطيع أن تحميه، وهذا لن يحصل بإذن الله. 2- إن دعوة أميركا لمثل هذا الحلف، ومطالبة الدول العربية خاصة أن تكون رأس الحربة في قتال "تنظيم الدولة" والفكر التكفيري المتطرف الإرهابي حسب زعمهم، ليس إلا دعوة للمسلمين ليتقاتلوا فيما بينهم ويقتل بعضهم بعضاً ويسفكوا دماء بعضهم بعضاً تحت حجج واهية "كمحاربة الإرهاب" لأن أميركا هي المعلم الأول في الإرهاب الحقيقي، فأين إرهاب هيروشيما؟ وأين إرهاب قتل وإبادة الهنود الحمر وأين قتل المسلمين في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن...؟بل وقتل غير المسلمين في كل مكان من العالم إذا رأوا في ذلك مصلحة لأميركا أو لأصحاب النفوذ الحقيقيين فيها من أصحاب رؤوس الأموال الضخمة. لذلك لا بد من السؤال عن السبب الحقيقي الذي يجعل أميركا تسرع إلى إقامة مثل هذا الحلف اللعين من المسلمين خاصة، ولكن بقيادة غربية بالتخطيط والمساعدة الجوية فقط، دون قوات برية منها، خوفاً على جنودها من جهة، ولكن تخطيطاً منها للإيغال في دماء المسلمين، ليزدادوا كرهاً وحقداً وعداءً لبعضهم البعض، تخطيطاً منها للحؤول دون قيام دولة إسلامية جامعة لهم "خلافة حقيقية" على منهاج النبوة، بقيادة حزب واعٍ هو حزب التحرير بالتعاون مع أبناء الأمة المخلصين الذين أبدوا استعدادهم للموت والاستشهاد من أجل رفع شأن هذه الأمة. لذلك نناشد أبناء الأمة المخلصين أن يدركوا أن الهدف الحقيقي لأميركا ومن يسير معها هو الحؤول دون قيام الخلافة الحقيقية التي ستقطع اليد التي تسرق خيراتنا، وتحمي الديار وترد لهم الصاع صاعين بخلاف ما يفعله الحكام الرويبضات، فأين هم هؤلاء الرجال الذين يمدون اليد إلى المخلصين الواعين من أبناء الأمة في حزب التحرير ليبدأ التحرير الحقيقي قريباً بإذن الله، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله. وفي الختام أتوجه إلى أبناء الأمة الإسلامية جميعاً بكل مذاهبهم وألوانهم وأعراقهم أن يفكروا فيما يخطط لنا الغرب وعلى رأسهم أميركا عدو الأمة الأكبر، من مشاريع فتنة نسفك فيها دماء بعضنا البعض ونعادي بعضنا بعضاً ونتحالف مع أعدائنا الحقيقيين ضد بعضنا البعض. أين تحكيمنا للإسلام بأن نعتصم بحبل الله جميعاً ولا نتفرق؟ أين تحكيمنا للإسلام في الدعوة إلى عدونا ليساعدنا في قتال بعضنا البعض؟؟ وأين الفهم السياسي في مشاهدة عدونا يساعد ويسكت ويخطط لقتال بعضنا البعض؟؟؟ ألا ترون أيها المسلمون أن أميركا وعملاءها قد تحالفوا ويبذلون الوسع للحيلولة دون قيام خلافة حقيقية؟؟؟ فهل يكون الرد عليها إلا بالعمل الجاد المخلص والدؤوب مع المخلصين من أبناء هذه الأمة في حزب التحرير للخلاص؟؟؟ اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان
2014-09-17 اعتبر حزب التحرير في بيان صحفي تدخل الأجهزة الأمنية في الحجيج على المعابر ومنعهم من السفر عل خلفية الرأي السياسي هو خطوة وقحة وخطرة على أهل فلسطين وصمودهم وتمسكهم بأرضهم ورأيهم السياسي المناهض للاحتلال. واعتبر ذلك عربدة على أهل فلسطين تزيد من معاناتهم تماما كما يريد الاحتلال من أجل تهجيرهم وإخضاعهم لإملاءات الاحتلال الإجرامية. وقال الحزب إن أجهزة السلطة الأمنية أقدمت صباح اليوم على المعابر "الجسر" بإرجاع الحاج مهند السباتين وحجز جواز سفره، وطلبوا منه مراجعة جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم، الذي رفض بدوره إعطاء جواز السفر لمهند والسماح له بالسفر بشكل تعسفي وغير قانوني، بالرغم من أن مهند أبرز لهم أوراقا رسمية من النيابة العامة في بيت لحم تثبت أنه غير مطلوب على ذمة أية قضية ويسمح له بالسفر للحج، وأضاف إن هذا التصرف مستهجن ووقح ومخالف لقوانين السلطة التي تتشدق بها، وهو تصرف لا يقوم به إلا الاحتلال وأجهزته الأمنية التي دأبت على إرجاع الحجاج وغيرهم من المعابر من أجل إخضاعهم وابتزاز المواقف السياسية الخيانية منهم. وشدد الحزب على عدم الاكتفاء بالبيان وقال "لن نكتفي بهذا البيان الصحفي بل سنتبعه أعمالا أخرى لتعلم السلطة وأجهزتها الأمنية أن الصد عن بيت الله الحرام لن يمر مرور الكرام". حسب تعبيره المصدر : دنيا الوطن
يدين حزب التحرير / شرق أفريقيا بشدة عملية إطلاق النار الوحشية والقتل البشع للشاب إدريس محمد الذي يبلغ من العمر 26 عامًا، وذلك في منزل في بونديني في مومباسا بحجة الإرهاب! وذكر مسؤولون أمنيون أن الدولة سوف تغلق بعض المساجد ضمن خطتها في "مكافحة الإرهاب". ونحن نود أن نبين هذا الواقع على النحو التالي: تُظهر عمليات القتل هذه وحشية وقسوة الشرطة التي من واجبها حماية المواطنين وليس انتهاك أمنهم وسلامتهم. ومن المؤسف أنه في الحرب ضد الإرهاب، فإن قوات الشرطة، بلا أية مذكرة وبلا أي إذن من المحكمة، دائمًا ما تقوم بمداهمة المنازل ليلاً بينما يكون سكانها نائمين ويبدأون بإطلاق النار على المشتبه بهم حتى لو قاموا بالاستسلام للشرطة! إن هذه الجرائم التي أصبحت ترتكب كثيرًا وبين الحين والآخر قد جعلت بالفعل العديد من المنازل وخاصة تلك التي يمتلكها المسلمون، قد جعلتها تخلو من الشباب الذين هم عصب الحياة لأهاليهم. إن إغلاق المساجد ومراقبة الجماعات الإسلامية تشير إلى أن كينيا قد دخلت الآن في السجل العالمي للهجوم على الإسلام والمسلمين، وتهدف هذه المحاولة لوقف وإسكات الإسلام في كينيا. إن هذا الظلم ضد المسلمين يستوجب غضب الله، يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: آية 114]. ألا تنتهك هذه المظالم التي يواجهها المسلمون دستور كينيا الذي يحتجون به؟ ثم ألا تتعارض مع دعوات الديمقراطية لحريتي العبادة والتعبير التي يزعمون؟! ونحن نقول إن كل هذه الإجراءات تشير بوضوح إلى زيف الديمقراطية، وأنه حتى أولئك الذين يدعون احترام الدساتير الوضعية عادة ما يكونون هم أول من ينتهكها ويتجاهلها. إنه من المحزن جدًا أن أولئك الذين يطلقون على أنفسهم مسمى علماء المسلمين لم يجدوا في هذه الأعمال دليلًا لإثبات أن الديمقراطية لا يمكن أن تحمي مصالح المسلمين! إن هذه القسوة ضد المسلمين هي نتيجة لقانون عام 2012 "قانون منع الإرهاب" الذي صدر بحضور أعضاء البرلمان المسلمين في تشرين أول/أكتوبر عام 2012. ونقولها بصراحة إن الإرهاب هو أحد الحملات الخطيرة التي تستخدمها أمريكا لشن الحروب ضد الإسلام والمسلمين. ونحن نعلن أن الإسلام لا يهدد السلام، ولماذا يهدده وهو يملك أفكارًا قوية واضحة سهلة ميسورة توافق الفطرة وتقنع العقل؟! وإن هذه الأفكار لا تتخذ من العنف والأعمال المادية طريقة لتطبيقها في الحياة. والحقيقة أن سياسات الحكومات الرأسمالية هي مصدر انعدام الأمن والاستقرار العالمي. وأخيرا، فإننا نعتقد أن الإسلام سيقود العالم كله سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وعندها سوف تشهد البشرية رحمته. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا
في خطوة وقحة وخطرة على أهل فلسطين وصمودهم وتمسكهم بأرضهم ورأيهم السياسي المناهض للاحتلال، أقدمت أجهزة السلطة الأمنية صباح اليوم على المعابر "الجسر" بإرجاع الحاج مهند السباتين وحجز جواز سفره، وطلبوا منه مراجعة جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم، الذي رفض بدوره إعطاء جواز السفر لمهند والسماح له بالسفر بشكل تعسفي وغير قانوني. إن إصرار الأجهزة الأمنية على منع الحاج من السفر بالرغم من أن مهند أبرز لهم أوراقا رسمية من النيابة العامة في بيت لحم تثبت أنه غير مطلوب على ذمة أية قضية ويسمح له بالسفر للحج، هو تصرف مستهجن ووقح ومخالف لقوانين السلطة التي تتشدق بها، وهو تصرف لا يقوم به إلا الاحتلال وأجهزته الأمنية التي دأبت على إرجاع الحجاج وغيرهم من المعابر من أجل إخضاعهم وابتزاز المواقف السياسية الخيانية منهم. إن السلطة وأجهزتها الأمنية التي تقاعست ولا تزال عن حماية أهل فلسطين والذود عنهم وعن مقدساتهم ومزارعهم وأملاكهم أمام اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، تستأسد وتعربد على أهل فلسطين وتزيد من معاناتهم تماما كما يريد الاحتلال من أجل تهجيرهم وإخضاعهم لإملاءات الاحتلال الإجرامية. إن أهل فلسطين ومنهم شباب حزب التحرير لم ترهبهم ولم تخضعهم آلة حرب الاحتلال اليهودي وسياساته القمعية، وكذلك لن ترهبهم عربدة أجهزة السلطة الأمنية، وكما قال مهند لجهاز الأمن الوقائي في بيت لحم "إذن يكون أجري على الله والإثم في رقابكم". وإنا لن نكتفي بهذا البيان الصحفي بل سنتبعه أعمالا أخرى لتعلم السلطة وأجهزتها الأمنية أن الصد عن بيت الله الحرام لن يمر مرور الكرام. ونقول للسلطة بأن وزر وإثم فلسطين وأهلها وما يصيبهم من الاحتلال ومنكم هو في رقابكم، والخلافة قائمة بإذن الله قريبا وعندها سينالكم العقاب في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأنكى لو كنتم تعقلون. ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة - فلسطين
ينظم حزب التحرير / ولاية تركيا في الفترة الواقعة من 18 أيلول/سبتمبر وحتى 30 أيلول/سبتمبر 2014 حملة واسعة تأخذ بعداً عالميا تحت عنوان "قل قف؛ لظلم القضاء التركي تجاه حزب التحرير" لإماطة اللثام عن ظلم القضاء التركي وإنزاله الأحكام الثقيلة الجائرة على شباب حزب التحرير بذريعة تبني الحزب للأعمال المادية التي هو منها براء بل ويؤمن بأنها مخالفة للطريقة الشرعية التي يتبناها في العمل لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة.
استضافة الدكتور يوسف الحاج يوسف نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا على فضائية الحوار في برنامج "الانتفاضة العربية"، حيث تحدث عن مشروع الغرب في بلاد المسلمين وأن ما يدور في الإعلام من أن التحالف الغربي هو ضد تنظيم الدولة ما هو إلا شماعة لمشروع أكبر تريد به أمريكا أن تفرض سيطرتها على الشرق الأوسط وتبقي على نظامها في سوريا قبل أن تنهيه الكتائب المجاهدة هناك. وقال لو أن أمريكا فعلا تريد قتال تنظيم الدولة للأسباب التي ذكرت في الإعلام، لكان أولى بها قتال النظام في سوريا للفظائع التي ارتكبها ولقتله وتعذيبه حتى الصحفيين الأجانب. وأكد أن الغرب لا يريد الخير لبلاد المسلمين، وأن المعارضة أو أي من الحركات المجاهدة إن مشت في مخطط أمريكا فهو بالتأكيد نهاية لها وبدء التبعية والعبودية للغرب.. الثلاثاء، 21 ذو القعدة 1435هـ الموافق 16 أيلول/سبتمبر 2014م