أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تجريد القوات المسلحة في تركيا من نفوذها بصورة تدريجية هادئة   (مترجم)

خبر وتعليق تجريد القوات المسلحة في تركيا من نفوذها بصورة تدريجية هادئة (مترجم)

الخبر: عقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في 15 آب/أغسطس 2014 مؤتمراً إعلامياً عالمياً يدعو إلى إنقاذ غزة... بل كل فلسطين المحتلة، وبيان الطريقة الشرعية الواجب اتّباعها لإنقاذها من هجوم كيان يهود، وذلك تحت عنوان: "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين". وكان من بين الكلمات التي ألقيت خلال المؤتمر كلمة محمود كار، التي كان عنوانها: "نداء حار إلى الجيش التركي.. آخر جيش حمى فلسطين". وقد وجّه فيها نداءً قوياً عاجلاً إلى ثامن أقوى جيش في العالم، الجيش التركي، داعياً إياه لأن يهبّ على عجل لتحرير أرض فلسطين المباركة باعتبار ذلك واجبه أمام الله سبحانه وتعالى، ومستشهداً بالعديد من الأمثلة الناصعة من تاريخ تركيا العثمانية المجيد. ما يطرح الكثير من الأسئلة والتساؤلات حول جرأة هذه الدعوة (النداء) وموقعها وواقعيتها. فقد كانت القوات المسلحة التركية على مدى عقود هي محل الثقة الذي لا تدانيها فيه أي مؤسسة أخرى في تركيا. غير أنه مما لوحظ خلال العقد الأخير ذلك التجريد الخفيّ المحكم والبطيء لهذه القوات من نفوذها وتأثيرها في مجريات الأمور، ونقل مركز القوة والنفوذ من العسكر إلى الطبقة السياسية. وهو الأمر الذي خلّف أثراً [سلبياً] حاداً وقوياً على القوات المسلحة التركية، خصوصاً أثناء الحملات الشرسة على الفساد في أوساط العسكر، التي أدت إلى تقوية الطبقة السياسية في السنوات الأخيرة، ومعه استنزاف المزيد من نفوذ هذه القوات. وإن هذا كله ليثير القلق العميق خصوصاً في ظل بروز الإسلاميين على طول الحدود الجنوبية الشرقية لتركيا. [المصدر: مقال "ما وقع من تطورات على دور الجيش التركي في السياسة"، في موقع صحيفة ALMONITOR، 27 آب/أغسطس 2014] التعليق: لقد قدحت الكاتبة زناد العديد من النقاط في مقالتها التي تحدثت فيها عما وقع من تطورات على دور الجيش التركي في الحياة السياسية في تركيا. إذ كان حزب التحرير في كلمته التي ألقيت في المؤتمر قد وجّه خطابه الجريء إلى الجند القابعين في معسكراتهم في وقت كانت فيه الأمة تعيش في ضيق ما بعده ضيق. كما لم يلق هذا الأمر الجلل ما يستحقه من تغطية في وسائل الإعلام التركية. واللافت أن دعوات محمود كار المتكررة للجهاد، ولتحريك القوات المسلحة التركية، ولتحرير فلسطين، لو كانت قد أطلقت قبل عقد من الزمان، لكانت لقيت ربما الكثير من الردود التصاعدية. فلماذا هذا الرد الفاتر الآن؟ ولماذا لا نجد شعوراً بالقلق والحذر اليوم، خاصة مع وجود كثير من الجماعات الإسلامية الجهادية على مقربة من حدود تركيا؟ وماذا عن تغطية وسائل الإعلام التركية للعدوان على غزة وردّها على ذلك؟ إن السحب البطيء للنفوذ من القوات المسلحة التركية وإعطاءه لسياسيي حكومة حزب العدالة والتنمية له العديد من الأضرار الكامنة تحت رماد. فهو الذي أتاح المجال لهذا الموقف الفاتر بصورة ملحوظة بين العسكر من مختلف الرتب، وذلك بالرغم من المرتبة المتميزة التي يحتلها هذا الجيش بين جيوش العالم وخبرته الواسعة وقوته الكبيرة. ولكن ما فائدة ذلك كله إن كان كبار الضباط والقادة في هذا الجيش لا يشعرون بمسؤولية تجاه أمتهم، فلا يردّون على معاناة شعبهم وسفك دمائه ودماء أبناء أمتهم عموماً؟! إن هؤلاء الضباط الذين كرسوا حياتهم للعسكرية هم أيضاً جزءٌ من جسد الأمة الأكبر التي ليس لها أحدٌ سواهم تطلب منه نصرتها وإنقاذها. وهذا هو أحد الأدوار المحورية الأساسية التي نذر حزب التحرير نفسه للنهوض بها في الأمة، وهو إيقاظ الإحساس بالواجب لدى الضباط والجنود الذين أصبحوا أشبه ما يكونون بالأموات، وإذكاء شعورٍ أرقى بنظرتهم إلى مبرر وجودهم في هذه الحياة وموقعهم ووضعهم بالغ الأهمية والحساسية. كما تكشفت قوة وهيمنة الحكومة التركية من خلال محاولاتها الماكرة استخدام أساليب التغطية الإعلامية الاعتيادية أو التعتيم الإعلامي لإبقاء عامة الناس لا يدرون بصرخات حزب التحرير ونداءاته. وهو الأمر الذي يزيد من اتساع الفجوة بين الناس وبين القوات المسلحة التركية. وذلك حسبما أومأت الكاتبة من طرْفٍ خفيّ وبصورة لاذعة حينما قالت في مقالها "... سيكون من النادر، هذا لو حصل فعلاً، أن تجد ضابطاً ما زال على رأس عمله يدلي بتصريح في البرامج الإخبارية، أو ضابطاً متقاعداً يقدم تعليقاً بشأن القضايا الأمنية في برامج التلفزيون. ما يعدّ تغيراً صارخاً، حيث اعتادت القوات المسلحة أن تدلي بتعليقات قاسية حتى على مسائل أقل أهمية. أما الآن، فقد توارت هذه القوات عن الأنظار بحيث يكاد المرء لا يشعر بوجود لها." لقد أغضب هذا الموقف المتعجرف تجاه القوات المسلحة التركية على نحو جدّي الكثير من الضباط الكبار، وجعل الضباط الأقل منهم رتبة يلقون باللوم على سياسات إردوغان في تغيير مكمن النفوذ في البلاد. وبالرغم من ادعاءات حكومة إردوغان بأنها قلقة وتتعرض لضغط كبير جراء سياسة الحدود المفتوحة في المنطقة الجنوبية الشرقية (المجاورة للعراق وسوريا)، فإن هذا الأمر قد بات مصدر قلق هائل للولايات المتحدة من احتمال تسلل الإسلاميين المسلحين أو السياسيين. كما أدى تجريد القوات المسلحة من معظم نفوذها إلى أن باتت ضعيفة بشكل كبير أمام حزب العدالة والتنمية، ولم يبق لها أي وزن أو تأثير تقريباً في شؤون البلاد. ويشمل هذا الأمر كذلك دور إردوغان في سياسات هذا الحزب والمحاكمات الواسعة التي طالت غالبية قطاعات القوات المسلحة، ما يعني تجريدها المزيد والمزيد من نفوذها ويفقدها الكثير من بريق صورتها كقوات ذات نفوذ وقوة. وقد صبّ هذا كله في خدمة مصالح الولايات المتحدة، المستفيد الأكبر من اختراق حكومة تركيا بواسطة بوقها الراعي لمصالحها إردوغان، وإضعاف الجيش صاحب أكبر ثامن قوة في العالم، الذي يمكن أن يكون تهديداً كبيراً وقوة جبارة من قوى الخلافة الموشكة على القيام، بإذن الله. وإذا ما وصلنا أخيراً إلى الحديث عن حزب التحرير وصرخته المدوية التي أطلقها لجيوش الأمة في بلاد المسلمين، سنجد أن حزب التجرير يرى أن القوة تكمن في يد الجيوش. ولذلك هو يسعى ويجدّ في طلب النصرة (القوة المادية) من أهل القوة والمنعة. فالجندي الذي يتم تذكيره ويتذكر واجبه أمام الله عز وجل والأجر العظيم للجهاد، والضابط/ القائد الكبير الذي يتذكر أنه هو أكبر مَن يقع على عاتقه فرضُ الاستجابة لاستغاثات الأمة، هما المفتاح الرئيسي للوصول إلى السلطة الحقيقية (الحُكم). ما يجعل الحزب يركز على إثارة أفكار العقيدة الإسلامية المغروسة الكامنة في أعماق عقول المسلمين وتملأ جنبات صدورهم. وإنها، والله، لصرخةٌ عاجلة حازمة وملحّة، في ظل هذه الحرب الشرسة على الإسلام والمسلمين، التي يشتدّ سُعارها ويتضاعف عدد ضحاياها من المسلمين يوماً بعد يوم. وإلى أن يستجيب هؤلاء الضباط والجنود، سيظل الثمن الباهظ المدفوع، يا للحسرة والأسف، هو استمرار سفك دماء المسلمين والمسلمات الطاهر. فإلى متى يا جُند الله! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   انسحاب القوات الدولية في الجولان من أربعة مواقع

خبر وتعليق انسحاب القوات الدولية في الجولان من أربعة مواقع

الخبر: بي بي سي نت - قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إنها قررت سحب عناصر قوة حفظ السلام التابعين لها في مرتفعات الجولان من عدة مواقع في المنطقة بسبب اشتداد المعارك بين القوات السورية الحكومية ومسلحي المعارضة. ونقلت وكالة أسوشييتيد برس عن فرحان الحق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة قوله إنه لا يعتقد أن كافة المواقع العائدة للقوة قد أخليت. ولكنه أضاف "نظرا لتدهور الموقف في منطقة واسعة من قاطع عمليات القوة، اضطررنا إلى إخلاء العديد من المواقع. يذكر أن القوة التي يبلغ قوامها 1200 عسكري تقوم بالإشراف على التقيد باتفاق وقف إطلاق النار في الجولان منذ عام 1974. التعليق: وقعت سوريا وما يسمى بإسرائيل في 1974/05/31م على اتفاقية سميت باتفاقية فك الاشتباك في الجولان. وقد تضمنت الاتفاقية عدة نقاط أهمها أن ما يسمى بإسرائيل وسوريا ستراعيان بدقة وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو وستمتنعان عن جميع الأعمال العسكرية فور توقيع هذه الوثيقة تنفيذا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 338 المؤرخ في 22 أكتوبر 1973. وبناء على هذه الاتفاقية فقد رتعت (إسرائيل) في الجولان قرابة أربعين عاما، كانت حدودها تنعم بالأمن والأمان والطمأنينة والسلام لدرجة أن أصبحت منطقة الجولان معلما سياحيا ومزارا للأفواج السياحية الداخلية والخارجية التي تعد أحد أهم مصادر الدخل العام في كيان يهود الغاصب. وما كان هذا ليتحقق لولا وجود رموز الممانعة شرقي خط وقف إطلاق النار، فكان الأسد الأب حاميا لحمى يهود وكان الابن أسوأ خلف لأسوأ سلف، حيث وفروا لهذا الكيان الغاصب ما تمناه من حدود هادئة طبيعية تشابه في هدوئها الحدود الأمريكية الكندية، لدرجة أن تفاح الجولان كان يصدر إلى سوريا، وكان موظفو الأمم المتحدة يتنقلون بين سوريا وكيان يهود من معبر القنيطرة بغرض السياحة والزيارة والتسوق. لقد ثقب النظام الأسدي المجرم وخلال أربعين عاما آذاننا بادعاء المقاومة والممانعة وتحقيق التوازن الاستراتيجي والاحتفاظ بحق الرد، حتى باتت تلك العبارات مبتذلة فارغة لا تغني ولا تسمن من جوع، وفي الوقت نفسه فقد قام كيان يهود بالتوغل بالأجواء السورية مرات ومرات وقصف المواقع التي كان بعضها لا يبعد سوى بضعة كيلومترات عن القصر الرئاسي، ومع هذا فلم يتحرك هذا النظام وبقي محافظا على نقاط اتفاقية الشؤم لوقف إطلاق النار. وقد لوحظ عدم اهتمام قوات الأمم المتحدة باختراق يهود للأجواء السورية، وبالمقابل فقد عملت تلك القوات خلال الثورة المباركة في الشام على مساندة النظام لوجستيا في المنطقة الحدودية لتضمن عدم وصول الثوار لتلك الحدود، خوفا على أمن يهود من أي تهديد، وقد كشفت أحداث كثيرة تواطؤ تلك القوات مع النظام، ومن ضمنها التنسيق مع يهود للسماح للنظام بإدخال قوات وأرتال عسكرية إلى الجانب السوري من الحدود خلافا لاتفاقية وقف إطلاق النار، بهدف محاربة الثوار وطردهم من المناطق الحدودية. إن الانتصارات التي حققها الثوار في المنطقة الحدودية قد أرعبت يهود قبل نظام دمشق، حيث باتت جميع الحدود مع الجولان من نهر اليرموك جنوبا وحتى جبل الشيخ شمالا، بقبضة الثوار، وباتت قوات الأمم المتحدة معزولة بين الثوار وحدود يهود، مما يمنعها من العيش الطبيعي مع قوات النظام الأسدي والتنسيق بينها وبين جيش يهود الذي استمر قرابة أربعة عقود في تلك المنطقة. إن الأيام حبلى بالأحداث المتسارعة، ولعل التاريخ يعيد نفسه ويكون تحرير بيت المقدس مرتبطا بالقضاء على الحملة الصليبية، وترفع رايات الجهاد والتحرير في دمشق حتى تصل المسجد الأقصى، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

بيان صحفي هل يجب أن تلحق قرغيزستان بأوزبكستان في حربها على الإسلام والمسلمين؟! (مترجم)

بيان صحفي هل يجب أن تلحق قرغيزستان بأوزبكستان في حربها على الإسلام والمسلمين؟! (مترجم)

قال رئيس منظمة حقوق الإنسان "ميموريال" فيتالي بونوماريف بأن "كريموف استغل أيديولوجية الإسلام للتخلص من القوى المعارضة للدولة الديمقراطية"، وبحسب فيتالي فقد كانت في ذلك الوقت آراء بأن يتبنى كريموف الأفكار الإسلامية حتى يتمكن من إخضاع المسلمين وإضعاف قوتهم. إلا أنه بحلول عام 1991 وبسبب عداوته الشخصية للمسلمين قام كريموف بتغيير اتجاه حربه بشكل كبير حتى يومنا هذا. ويعتقد الخبراء أن السبب وراء ذلك كان قوة حركة "عدالة" الإسلامية التي كانت منتشرة جدا في ذلك الوقت في مدينة نامانغان حيث شرعت حينها بإيجاد حكم الإسلام في المدينة. وخلال المفاوضات مع الذين احتلوا آنذاك مبنى مكاتب الإدارة الإقليمية في نامانغان قاموا بإهانة كريموف بشدة، حتى إنهم طلبوا منه أن يعلن إقامة دولة إسلامية. ولكن كريموف قاد الحرب على الإسلام والمسلمين ببطء وبشكل مستمر وبالنفاق، حتى إنه ذهب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج. وفي تلك الأثناء بدأ بتنحية علماء الإسلام الذين رفضوا أن يبيعوا آخرتهم بمتاع الدنيا الزائل الواحد تلو الآخر، وزج بهم في السجون بحجة "العثور" مع بعضهم على أسلحة وذخائر وعلى مخدرات مع آخرين، واضطُر كثيرون لمغادرة البلاد. ولكن الحرب الحقيقية بدأت في عام 1999؛ حين رسّخ كريموف نظامه في أوزبكستان حيث قضى بشكل كامل تقريبا على الإسلاميين وقوى المعارضة الأخرى. منطلِقا من مشروعه في "محو الإسلام بالكامل من حياة الشعب الأوزبكي" بدأ كريموف حربا عنيفة ضد حزب التحرير، الحزب السياسي الإسلامي من أجل تحقيق تلك الغاية. في كلمته عبر إذاعة أوزبكستان في 1999/6/9عرض رئيس منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في أوزبكستان طالب يعقوبوف أدلة من وزارة الداخلية تفيد بأن لديهم قائمة بأسماء 8000 من أعضاء حزب التحرير وأن 4000 منهم قد تم اعتقالهم. لقد تسارعت الحرب على الإسلام واشتدت يوما بعد يوم، ولكن على الرغم من اعتقال المئات من أعضاء حزب التحرير يوميا إلا أن الشباب الذين يحبون الإسلام كانوا ينضمون إلى صفوف الحزب باستمرار. إن كريموف نفسه لم يفهم بوضوح أن هذه الحرب هي صراع بين المبادئ، وهو لا يمتلك العقيدة التي يمكن أن تقف في مواجهة عقيدة الإسلام. لقد كان كريموف ضحية مشروعه الذي هو محاولة يائسة لتأخير عودة الإسلام واحتواء عقيدته التي انتشرت سريعا وبشكل مذهل. نعم، لم يكن كريموف قادرا على فهم نتائج ما يقوم به، وحين أدرك الأمر كان الأوان قد فات. لقد انتقد بعض السياسيين، وبالتحديد، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت، في تصريحاتها السياسةَ التي ينتهجها كريموف إدراكاً منها أن عنف كريموف سيزيد من تصاعد حملة الإسلام، وليس إضعافهم، وقد أعربت عن أسفها من عدم تمكنها من إقناعه بأن أوزبكستان قد تتحول في نهاية المطاف إلى "برميل من البارود المتفجر" الذي سيصيب العالم. وها هي تلك التوقعات السياسية تتحقق اليوم. صحيح أن كريموف استطاع تحقيق رغباته في بعض الأعمال السياسية الصغيرة، إلا أنه غالبا ما كان يُهزم. لقد هزم في حربه ضد الإسلام كعقيدة. رغم مكوثهم عشرات السنوات في السجن أو المنفى إلا أن الشباب الأبطال الذين اكتملت لديهم العقيدة الإسلامية لم يتوقفوا لحظة واحدة عن كفاحهم، بل على العكس لقد ازداد إيمانهم بالإسلام وتيقنوا من تحقق النصر. لقد كانت خشية الله حاضرة بين المسلمين في السجون ومن ضمنهم أعضاء حزب التحرير، الذين عاقبتهم الحكومة بحجة أنهم أفراد في المجتمع ليسوا على هوى كريموف! ومنهم من قضى شهيدا ومنهم من ينتظر الشهادة. إن هذا في الحقيقة ليس هزيمة لنظام كريموف فحسب بل هو هزيمة لكل عقائد الكفر في العالم أمام العقيدة الإسلامية. وإن تحذير السياسيين الغربيين لكريموف وكأنهم أرادوا أن يقولوا له "مهما فعلت، فإنك ستُهزم أمام عقيدة الإسلام بلا شك وأنت بذلك تضعفنا وتبعث الأمل في المسلمين وتُشجّعهم"، وهكذا كان؛ فإن المسلمين في العالم كله صاروا يقتدون بثبات المسلمين في أوزبكستان وصمودهم، وإن الفضل في نمو الحزب وازدياد شعبيته بين الناس يعود إلى ثبات إخوانهم من شباب الحزب في أوزبكستان. إن المدقق في كلمة الرئيس الأوزبكي الترحيبية خلال احتفالات "يوم الاستقلال" هذه السنة يجد أنه تحدث مطولا وأبدى قلقا كبيرا حول مسألة الأمن. فقد كان واضحا للعيان أنه ركز كثيرا جدا على الخطر المتزايد الذي يستهدف دولة أوزبكستان الديمقراطية، وعلى توسع تهديد "الإرهاب" في الشرق الأوسط، وتسارع الأحداث والقلاقل في جميع أنحاء العالم. إن رئيس قرغيزستان ألمازبيك أتامباييف يحاول أن يحذو حذو جيرانه فهو يقوم بتصعيد حربه ضد الإسلام والمسلمين كل يوم، ويبدو أنه لا يعتبر مما يحصل. إننا في حزب التحرير في قيرغزستان نتوجه إلى الرئيس أتامباييف! إننا ننصحك بأن لا تتخذ موقفا معاديا للإسلام والمسلمين كما فعل كريموف. لأننا قد عقدنا العزم لإعادة الحياة الإسلامية وأن نكافح الكفر وكل سياساته الجائرة ضد قرغيزستان وسائر بلاد المسلمين على أساس العقيدة الإسلامية. ولن نقبل أن يتصارع المسلمون فيما بينهم بأي شكل من الأشكال! إننا نظن بل نؤمن بأنه ليس لديك أية مشاعر عدائية ضد المسلمين، ولكننا في الوقت نفسه ندرك أنك تخضع للضغوطات التي يمارسها عليك الغارقون في أوحال المستنقعات أمثال كريموف وبوتين، ونحثّك أن لا تتردد في الوقوف إلى جانب الإسلام والمسلمين وتدعمهم، لا إلى جانب الكفر والكافرين. وننصحك بأن لا ينتهي بك الأمر أن تكون "سلاحاً" بأيدي الكفار المجرمين ضد المسلمين في معركة الإسلام والكفر. وإلا فإننا أيضا في قرغيزستان بعون الله تعالى سنظهر ثباتا وصمودا سيسمع به العالم الإسلامي كله. ولكننا نسأل الله تعالى أن تتجلى هذه المشاعر في صراعنا ضد الكفار، وليس مع المسلمين. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي قرغيزستان

بيان صحفي النظام الأردني يأتمر بأمر أمريكا ويبدأ بزج المواطنين في السجون

بيان صحفي النظام الأردني يأتمر بأمر أمريكا ويبدأ بزج المواطنين في السجون

تصحيحا لما تناقلته وسائل إعلام محلية وعربية وعالمية يوم الاثنين 2014/09/15م من أن عدد المعتقلين من حزب التحرير في سجون النظام في الأردن قد بلغ 25 عضوا من أعضاء الحزب، وأن منازلهم قد تعرضت للمداهمة من قبل أجهزة أمن النظام، نبين ما يلي: 1- إن عدد المعتقلين من أعضاء الحزب لغاية كتابة هذا البيان هو اثنان، وهما الأستاذ مدحت مرار الذي حكم عليه ظلماً بالسجن لمدة ستة أشهر والآخر الأستاذ عبد الجليل الزغول الذي اعتقل الأسبوع الماضي وتم توقيفه من قبل مدعي عام محكمة جرش لمدة 14 يوما على ذمة التحقيق؛ حيث وضع في زنزانة انفرادية وحرم من الزيارة لجرأته في الحق وإصراره على قول كلمة الحق لمرتبات السجن والقائمين عليه. 2- إن المعتقل السيد عبد الباسط عبد الصمد ليس من الحزب ولا تربطه أية علاقة تنظيمية مع حزب التحرير، حيث اعتقلته الأجهزة الأمنية مع الأستاذ عبد الجليل الزغول توسعاً وإمعاناً في الظلم. 3- إن عدد أعضاء الحزب الذين يحاكمون وهم خارج السجن أمام المحاكم المدنية النظامية قد بلغ 17 عضوا؛ كانوا قد اعتقلوا ظلماً وعدواناً لحملهم الإسلام حملاً واعياً، ولعملهم السياسي المحض الذي عُرف به حزب التحرير على مستوى العالم وسعيه لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة وفقا لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إيجاد دولة الإسلام؛ تلك الطريقة الشرعية الوحيدة الملزمة التي تخلو من العنف والأعمال المادية بكل أشكالها وترفض التنازل عن تحكيم شرع الله في كل الأمور وتكافح الأعداء والمخالفين سياسيا مهما بلغت قوتهم ومهما عظم جبروتهم ومهما اسودّ حقدُهم ومهما آذى ظلمُهم. 4- إن التضييق على حزب التحرير واستهدافه واعتقال شبابه وتقديمهم للمحاكمات إنما يستهدفون بذلك الأمة الإسلامية وأبناءها لمنعها من أن تعي مشروع نهضتها الحقيقي المتمثل في دولة الخلافة الراشدة التي عنوانها القوة والعزة والمنعة والجهاد والتي فيها الرحمة والعدل لبني البشر جميعا، يستهدفون الأمة باستهداف الحزب وشبابه لمنع أبناء الأمة من الانخراط في العمل السياسي وفق طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفاح السياسي والصراع الفكري، ليتمكنوا بهذا المنع من تضليل الغيارى على الإسلام ودفع أبناء الأمة نحو العنف لإسقاطهم وتقديمهم قرباناً لأمريكا والغرب بحثاً عن الرضا وطول البقاء في الحكم وولاءً لدول الكفر وخدمة لها. 5- إن النظام في الأردن بتسويق نفسه خادماً لدول الكفر والاستعمار وعلى رأسهم أمريكا وبارتباطه العضوي بالإنجليز وكيان يهود ودخوله حلف أمريكا الذي سيقتل فيه المسلمون بعضهم خدمة لأمريكا ومساعدة لها في الهيمنة على بلاد المسلمين وفي حربها على الإسلام والمسلمين، إنما يكون قد حكم على نفسه بإذن الله بالفناء والاندثار لأنه لن ينجو من إرادة الأمة في التغيير ولن تنفعه أمريكا ولا غيرها إلا بما نفعت به حسني مبارك والهالك القذافي والمحروق عبد الله صالح والطريد بن علي، لن ينجو بدخوله حلف أمريكا التي تريد أن تطبق فيه على أنفاس المسلمين (لا قدر الله)، وما حملات الاعتقال بحق المواطنين إلا بداية الغرق الذي تريده أمريكا والذي ستكون نهايته السريعة التغيير الذي تريده أمريكا في الأردن تنفيذا لمشاريعها في قهر الأمة. 6- إننا نحذر النظام في الأردن من الاستمرار في هذا الحلف لما فيه من معصية عظيمة لله ولرسوله، وبما فيه من غدر للأمة ولما له من عواقب وخيمة جدا على البلاد والعباد والأمة بأسرها، فعلى النظام أن يقطع حباله مع أمريكا فهي لن تنجيه، وأن يقطع حباله مع الغرب كله وكيان يهود، فلن تعود هذه الحبال على البلاد والعباد إلا بالدمار والخراب وغضب من الله، وليعتصمْ بحبل الله ولْيَنْحَزْ للإسلام والمسلمين وعقيدتهم وما انبثق عنها من أحكام ولينسحبْ من هذا الحلف الشيطاني إن بقي عنده ذرة انتماء لهذا الدين وهذه الأمة. ونقول للمسلمين: إن هذا الحلف شر مستطير والمشاركة فيه جريمة كبرى ستضع المنطقة كلها تحت هيمنة أمريكا رأس الكفر وراعية الإرهاب في العالم على حساب سفك المسلمين دماءَ بعضهم، فخذوا على يد النظام في الأردن وأجهزته الأمنية وأجبروه على الانسحاب من هذا الحلف الذي سينتهك حرماتنا ويعتدي على عقيدتنا ويغير مفاهيم ديننا ولن تكون عواقبه على البلاد والعباد والأمة بأسرها ومقدراتها وثرواتها بأكملها إلا وخيمة جدا فتحركوا قبل أن نندم جميعا في وقت لا ينفع فيه الندم. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

قدس برس   "حزب التحرير" يتهم السلطة بمنع حجاج من السفر على خلفية سياسية

قدس برس "حزب التحرير" يتهم السلطة بمنع حجاج من السفر على خلفية سياسية

2014/09/17 رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس استنكر "حزب التحرير الإسلامي" في فلسطين، إقدام أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، على منع عدد من الحجاج من السفر لأداء فريضة الحج لهذا العام. وقال الحزب في بيان تلقته "قدس برس" اليوم الأربعاء (17|9) إن "تدخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الحجيج على المعابر ومنعهم من السفر على خلفية الرأي السياسي، خطوة وقحة وخطرة على أهل فلسطين وصمودهم وتمسكهم بأرضهم ورأيهم السياسي المناهض للاحتلال". واعتبر "حزب التحرير" ذلك بأنه "عربدة على أهل فلسطين تزيد من معاناتهم تماما كما يريد الاحتلال من أجل تهجيرهم وإخضاعهم لإملاءات الاحتلال الإجرامية". وأوضح الحزب أن أجهزة السلطة الأمنية أقدمت صباح أمس الثلاثاء (16|9) على معبر الكرامة "الجسر" بين الضفة الغربية والأردن على إرجاع الحاج مهند السباتين وحجز جواز سفره، وطلبوا منه مراجعة جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم، الذي رفض بدوره إعطاء جواز السفر لمهند والسماح له بالسفر بشكل تعسفي وغير قانوني، بالرغم من أن مهند أبرز لهم أوراقا رسمية من النيابة العامة في بيت لحم تثبت أنه غير مطلوب على ذمة أية قضية ويسمح له بالسفر للحج. وأضاف "حزب التحرير" يقول في بيانه "لن نكتفي بهذا البيان الصحفي بل سنتبعه أعمالا أخرى لتعلم السلطة وأجهزتها الأمنية أن الصد عن بيت الله الحرام لن يمر مرور الكرام" حسب تعبيره. المصادر: وكالة قدس برس انترناشيونال للأنباء / وكالة معا الإخبارية

اسطوانة "المؤتمر الإعلامي العالمي نصرة لغزة 2014

اسطوانة "المؤتمر الإعلامي العالمي نصرة لغزة 2014

  يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات  المكتب المركزي اسطوانة (DVD) بعنوان [المؤتمر الإعلامي العالمي نصرة لغزة  2014]   من إعداد دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير             للاطلاع على صفحة "المؤتمر الإعلامي العالمي نصرة لغزة 2014"                    

بيان صحفي   من المسؤول عن الجريمة الشنيعة ضد أطفال ثورة الشام بلقاح الحصبة؟!

بيان صحفي من المسؤول عن الجريمة الشنيعة ضد أطفال ثورة الشام بلقاح الحصبة؟!

بتاريخ 16/9/2014م، حصلت جريمة نكراء كان ضحيتها أكثر من 45 طفلاً من أطفال محافظة إدلب بسبب إعطائهم لقاحاً كان من المفترض أن يكون ضد مرض الحصبة، ولكنه كان سماً قاتلاً أودى بحياة هؤلاء الأطفال... إنها جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم اليومي الذي يعاني منه أهلنا في الشام، وكأنه لا يكفيهم ما هو فيهم، إنه الاستهتار وقلة الاعتبار لإنسانية الناس في سوريا، وخاصة منهم الأطفال!. فمن المسؤول عن هذه الجريمة النكراء؟ ومن هو الذي سيحاسِب عليها؟ إنهم "أصدقاء الشعب السوري" الذين يقدمون الموت مجاناً لأطفالنا في سوريا، بالتنسيق مع "وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة"، تلك الحكومة التي لا تعرف من الرعاية إلا التعامل مع أعداء الثورة من الغرب الرأسمالي الكافر الذي هو سبب كل مآسينا، وبيع الثورة له، ومساعدته في تنفيذ خطته في القضاء عليها، والتآمر على المخلصين من أبنائها. أما عن المحاسبة، فإننا بانتظار كلمات جوفاء تأسف بالغ الأسف لما حدث، ثم تطوى هذه الصفحة لتفتح صفحة جديدة على مأساة جديدة! أيها المسلمون المجاهدون المخلصون في أرض الشام: هذه اللقاحات التي قُدِّمَت لأطفالنا على أنها دواء ممن يسمون "أصدقاء الشعب السوري" عن طريق منظماتهم، وعن طريق الحكومة المؤقتة، فكانت السم الذي حمل لهم الموت فزرع الحزن والألم والحسرة في قلوب أهلهم وقلوبنا؟!! أليس أخطر منها تلك الحلول التي يحاول الغرب الكافر وأذنابه فرضها على ثورتنا المباركة كي يقضي عليها ويفرض إرادته علينا؟!! أليس المال السياسي الذي يتحكم بجبهاتنا ويزرع الفرقة والاقتتال فيما بيننا هو أدهى وأمرَّ منها؟!! ألن يكون أخطر منها ما ستوقعه غارات التحالف الغربي الذي تقوده زعيمة الشر في العالم أمريكا من قتلى، ليس في صفوف أطفالنا فحسب، بل وأمهاتهم وآبائهم وكل البشر والشجر والحجر... إنه كتاب المآسي والموت يفتح الغرب علينا صفحاته بصوره وأشكاله المأساوية التي لا تكاد تنتهي! أيها المسلمون أيها المجاهدون المخلصون في أرض الشام: إن جريمة قتل الأطفال وغيرها من الجرائم التي نعيشها كل يوم لن تنتهي إلا إذا قطعنا حبائل الغرب الكافر وأذياله وأدواته، واعتصمنا بحبل الله وحده. فقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن النصر بيده وحده عز وجل وليس بيد الغرب وأزلامه. قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ ومن أصدق من الله قيلاً؟! وإن النصر لن يتحقق لنا إلا بإخلاصنا لله وتوكلنا على الله والعمل بما يرضي الله لنعيد الخلافة على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلافة الرعاية والعدل، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

خبر وتعليق   حول زيارة رئيس أركان الجيش الفرنسي للجزائر

خبر وتعليق حول زيارة رئيس أركان الجيش الفرنسي للجزائر

الخبر: أوردت وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة خبر زيارة رئيس الأركان الفرنسي بيار دوليفي إلى الجزائر ولقائه بنائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائري الفريق قائد صالح. التعليق: تأتي هذه الزيارة مباشرة بعد زيارة قائد القوات الأمريكية أفريكوم الفريق ديفيد رادريغيز إلى تونس ثم إلى الجزائر تحت عنوان التنسيق الأمني لمكافحة الإرهاب والتي تمهد لتدخل عسكري أمريكي فرنسي يقره مجلس الأمن والذي يشير إلى ضرورة التصدي بكل الوسائل للإرهابيين الذين يعرقلون مرحلة الانتقال الديمقراطي استنادا للفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة. أحبطت هذه العملية العسكرية سابقا بعد تعديل بوتفليقة للمادة 25 و173 من الدستور والتي تمنع تدخل الجيش الجزائري خارج الحدود. وتأتي زيارة رئيس أركان الجيش الفرنسي بعد التصريح الذي أدلى به جون ايف لودريان وزير الدفاع الفرنسي والذي قال فيه "إن باريس تنسق مع الجزائر من أجل انتشار عسكري على الحدود الليبية". لقد بات جليا للعيان الإصرار الأمريكي على التدخل عسكريا في ليبيا البوابة الوحيدة حاليا لمنطقة شمال أفريقيا مستغلة في ذلك الغباء الفرنسي وأزمتها في مالي وحرصها على الحفاظ على مصالحها في منطقة شمال أفريقيا. فبالرغم من توتر العلاقة بين فرنسا والجزائر في فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية حينما تهكمت على حكومة سلال وكرسي بوتفليقة المتحرك واتهامها للشعب الجزائري بالإرهاب إلا أنها تعمل جاهدة لإقناع الجزائر بتدخل عسكري في ليبيا مستغلة في ذلك ولاء بعض رموز السلطة لها كمدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى ومؤسسة الاستعلامات بقيادة الجنرال توفيق. في حين أن الجزائر تعمل جاهدة على حل الأزمة الليبية بالطرق السلمية حيث سيتم اجتماع للفرقاء السياسيين الليبيين في الجزائر الأسبوع المقبل وستساعدهم للوصول إلى حل دبلوماسي يرضي جميع الأطراف لأن الأزمة في ليبيا معقدة والصراع القائم بين القبائل وفصائل مسلحة مختلفة في الآراء والغايات، فليبيا مستنقع يصعب الخروج منه وأميركا وفرنسا يدركان ذلك جيدا ويعملان على الزج بالجزائر وتونس ومصر في هذا المستنقع لينأيا بنفسيهما جانبا. تبقى كل الاحتمالات واردة إما بقاء الجزائر على رأيها الرافض لتدخل عسكري خارج الحدود أو احتمال إقناعها بذلك استنادا لمواد الدستور الجزائري الذي لا يجيز التدخل العسكري الخارجي إلا في حالة واحدة وهي إنشاء قيادة للأمم المتحدة أو قيادة عربية موحدة في إطار الاتفاقية العربية للدفاع المشترك... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

مع الحديث الشريف   غدر الأمراء

مع الحديث الشريف غدر الأمراء

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أورد الإمام مسلم في صحيحه ‏عَنْ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لِكُلِّ غَادِرٍ‏ لِوَاءٌ ‏يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ". قال الإمام عياض رحمه الله: [نُهي الإمام أن يغدر في عهوده لرعيته وللكفار وغيرهم أو غدره للأمانة التي قلدها لرعيته والتزم القيام بها والمحافظة عليها ومتى خانهم أو ترك الشفقة عليهم أو الرفق بهم فقد غدر بعهده]. ما أعلى ألوية الغدر التي تُرفع لحكام هذا الزمان وآبائهم، ومن ألويتهم جميعاً يوم القيامة لواء عدم الحكم بما أنزل الله وهو أعظم الألوية غدراً، ثم لواء تسليم بلاد المسلمين إلى الكفار كفلسطين وكشمير وجنوب السودان وغيرها، ثم لواء قتل الناس واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم، ولواء سرقة ثروات المسلمين وإعطائها للكافرين، ثم لواء الاستخذاء والتخاذل عن نصرة الإسلام ورسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم. ألوية كثيرة وعظيمة تميزهم في الآخرة عن الخلائق كما ميزتهم في الدنيا، فهم أهل الغدر والخيانة في كل أمر، سلطانهم بمشورة النساء، وإمارتهم إمارة الصبيان، وتدبيرهم تدبير الخصيان، وإنه لا عقوبة للخونة أمثالهم إلا أن يُعلقوا على أعواد المشانق أو يُرموا تحت المقاصل، وقد أوشك بناء الأعواد أن يتم والمقاصل أن تُشحذ، ودولة الخلافة القادمة إن شاء الله هي التي ستنفذ بهم وبأسيادهم أحكام القتل والقطع وفي الآخرة عذاب عظيم. فالعمل العمل لإقامة دولة الخلافة التي لا تُبقي في الأرض للغدر راية ولا لواء. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

7907 / 10603