أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بريطانيا المجرمة تغذ السير للحيلولة دون عودة الخلافة

خبر وتعليق بريطانيا المجرمة تغذ السير للحيلولة دون عودة الخلافة

الخبر: أوردت قناة الجزيرة الفضائية خبرا مفاده أنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تعهد بملاحقة أفراد تنظيم الدولة الإسلامية، وتقديمهم للعدالة خاصة بعد إعدام موظف الإغاثة البريطاني ديفيد هينز على يد ما يُسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وتعهد كذلك بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية لحشد أكبر قدر من الدعم لمواجهة الإرهابيين. التعليق: إنّ بريطانيا المجرمة التي أطاحت بدولة الخلافة العثمانية من قبل وجندت لها العملاء من العرب والترك وبذلت في سبيل ذلك الغالي والنفيس ما زالت تغذي الأمل بالحيلولة دون عودتها خاصة بعد أن دب الوعي في خير أمة أخرجت للناس، وأصبحت تنادي بتطبيق شرع ربها ولا ترضى بغير الإسلام بديلا. خصوصا بعد ثورة الشام المباركة التي استعصت على أكبر العملاء والمنافقين وتحطمت على صخرة وعيها وإخلاصها كل المؤامرات والمكائد. فاستغلت العجوز الخبيثة ممارسات ما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية من قتل وتشريد وتنكيل بالمسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى وخاصة بعد إعدام البريطاني ديفيد هينز والتي هي بعيدة كل البعد عن الإسلام وهو بريء منها. ووظفتها في سبيل تحقيق جشعها الاستعماري، ونهب المزيد من خيرات المسلمين. فكان تنظيم الدولة هو الشماعة التي علقت عليها قرارها بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية لحشد أكبر قدر من الدعم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. فتاريخ بريطانيا الاستعماري الطويل والحافل بالمجازر لا يخفى على أحد وكذلك دورها القذر في هدم الكيان السياسي للمسلمين واضح. لذلك فهي تدخل في التحالف الدولي وتعمل المستحيل من أجل عدم رؤية المولود الجديد وإجهاضه بشتى الطرق والوسائل حتى لا يرى النور: ألا وهو دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فتدعي الحرب على الإرهاب، وتتباكى على حقوق الأقليات مستعملة في ذلك دهاءها القديم، ومكرها المتجدد كأن يديها نظيفتان من جميع المجازر التي طالت المسلمين طوال عقود منذ هدم دولتهم، وتقسميها إلى دويلات ضرار يحكمها حكام رويبضات لا يرقبون في المسلمين إلا ولا ذمة. إنّ الحلف الذي دخلت فيه مع أمريكا ليس هدفه مكافحة الإرهاب كما تدعي بل هو للاستحواذ على المنطقة لهدفين رئيسين: إشباع نهمها المتواصل والاستزادة من الذهب الأسود الذي لطالما أسال لعابها وجندت له العملاء، والثاني منع عودة دولة الخلافة التي أطاحت بها والتي عملت جاهدة من قبل على مدى عقود لهدمها. فهي لا تريد أن تذهب سنوات الجهد والتعب هباء منثورا. لكن هيهات ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحنين إسلام

خبر وتعليق   أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان فقد ابتلعهم الجوع

خبر وتعليق أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان فقد ابتلعهم الجوع

الخبر: أوردت صحيفة الرأي العام الصادرة في 14/ سبتمبر 2014م تصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح والتي صرح بها لدى مخاطبته مؤتمر القطاع الاقتصادي للمؤتمر الوطني قائلاً: (إن الأوضاع المعيشية للمواطنين متردية!! وإن (قفة الملاح) - وعاء يحمل فيه الطعام - أصبحت همّاً للمواطن ولا بد من معالجة ارتفاع الأسعار والاهتمام بتحسين معيشة المواطن وتوفير الاحتياجات والخدمات الضرورية كافة، له مشيراً إلى ضرورة زيادة الإنتاج كعلاج للمشكلة). التعليق: لعل تصريح النائب الأول لرئيس الجمهورية لم يأت فيه بجديد عن توصيف الحالة المعيشية التي تسببت فيها حكومة الإنقاذ، فقد أشار من قبل وزير الصحة بحر أبو قردة قائلاً: (أن هناك 13 مليون نسمة من أهل السودان يعاني من سوء التغذية)، وتعلمون أن عبارة سوء التغذية هو اسم (الدلع) لتوصيف الجوع، ولعل الرجل يخجل أن يقول هناك 13 مليون جائع من أهل السودان، ذلك أنها فعلاً فضيحة بحكم معطيات الواقع، كوننا نملك مقومات تؤهلنا لأن نكون سلة (غذاء العالم) بل ونحن أيضاً سلة (معادن العالم)، وهي فضيحة عقدية أيضاً كوننا أمة الأصل فيها أنها تطعم الطعام وتعمل على توفير الأمن الغذائي للعالمين، فكيف بنا ونحن يحاصرنا الجوع من كل المداخل والمخارج!!؟ وليس بعيداً عن تصريح النائب الأول لرئيس الجمهورية، فقد صرح أيضاً مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم غندور لصحيفة آخر لحظة العدد 2879 مخاطباً مؤتمر القطاع الاقتصادي (للحزب الحاكم) قائلاً: (إن إنسان السودان لا يزال يعيش الفقر!! والبعض يعاني من الجوع رغم أن البلاد غنية بالموارد - مضيفاً - إن حزبه لا يقدم الأكل المجاني بل يستنهض الهمم للإنتاج). وهكذا نرى من خلال اعترافات المسؤولين أنفسهم؛ النائب الأول لرئيس الجمهورية ووزير الصحة الاتحادية ومستشار رئيس الجمهورية أنهم متفقون على وجود مشكلة الجوع والفقر وغلاء الأسعار في البلاد، ومتفقون ايضاً على العلاج وهو بحسب زعمهم زيادة الإنتاج. فهل فعلاً زيادة الإنتاج هي علاج لمشكلة الفقر؟ وقبل البحث عن العلاج هل يعرف السادة في القصر الجمهوري السبب الحقيقي لغلاء الأسعار وغليانها الذي انعكس فقراً ومعيشة ضنكا على العباد؟ والإجابة عن هذا السؤال تكمن في تصريحات اللّجنة التي كونها البرلمان الأسبوع الماضي لمعرفة أسباب غلاء الأسعار، حيث قامت بجولات ميدانية للأسواق وذكرت في تقريرها: (إن 50%) من أسباب غلاء الأسعار هي الجبايات والضرائب التي توضع على السلع والخدمات). إذاً الضرائب والجمارك والجبايات المتعددة هي السبب في غلاء الأسعار فقد قال معاوية البرير رئيس اتحاد الغرف الصناعية السودانية إن وزارة المالية فرضت في 11 سبتمبر 2014م رسوماً إضافية تصل نسبتها إلى (17%) على الآليات والمعدات الزراعية والصناعية بجانب (3%) مسبقة واتهم البرير مؤسسات وجهات حكومية بإعاقة الاستثمار وفرض حصار داخلي على الصناعة. جاء ذلك في تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة اليوم التالي عدد 561 الصادرة بتاريخ 10 سبتمبر 2014م. كما كشف محمد عباس محمد أحمد رئيس الغرفة الزراعية عن اتجاه من الحكومة لفرض ضريبة على الزراعة تتراوح بين (5% - 15%) بعد أن كانت صفرية) نفس المصدر السابق. إن أسباب غلاء الأسعار ليست بخافية على أحد، فالكل يدركها وحتى الوزراء في الدولة يشيرون إلى تلك الأسباب من حين إلى آخر، ولعل تصريح وزير التجارة عثمان عمر الشريف الذي أدلى به لقناة الشروق في 21 مايو الماضي فيه الجواب الشافي حيث قال الوزير: (إن الاحتكار هو السبب في غلاء وارتفاع الأسعار). فالوزير يعلم أن الاحتكار هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى غلاء الأسعار. والسؤال الذي ينشأ هو: من الذي يقوم بصناعة الاحتكار ولصالح من تحتكر بعض السلع والخدمات!!؟ ومن الذي يمكّن بعض الانتهازيين والطفيليين ليتحكموا في أقوات الناس ومعاشهم؟ أليست هي الدولة والمتنفذين والمستوزرين فيها!! فقد اشتكى رئيس الغرفة التجارية محمد عباس محمد أحمد من بنك السودان المركزي لرفضه التصديق على خطابات اعتماد لاستيراد (100.000 طن) ذرة شامية لاستخدامها في إنتاج الدواجن، مما تسبب في ارتفاع مخيف في أسعار الدواجن! فلصالح من يمنع بنك السودان البعض من الاستيراد في الوقت الذي يتيح فيه الفرصة لآخرين حتى يمكنهم من التحكم في الأسواق؟ أليس هذا ظلماً للعباد وصناعة للفقر والجوع!!؟ وهكذا نرى أنه من خلال استقراء الواقع بشواهده يتضح لنا أن أسباب غلاء الأسعار التي ترتب عليها جوعٌ قاتلٌ في البلاد تنحصر في الأمور الأتية: أولاً: الضرائب والجمارك والجبايات التي تفرضها الدولة على السلع والخدمات فيتحمل المواطن تبعاتها. ثانياً: الاحتكار الذي يضرب بأطنابه على كثير من السلع الاستراتيجية مما يجعل بعض الطفيليين يتحكمون في الأسعار ويغلونها. ثالثاً: العملة الإلزامية التي تقوم بطباعتها مطابع سك العملة التي تعمل على مدار اليوم تطبع عملة دون غطاء من الذهب فينعكس ذلك طبيعياً كساداً في البلاد وكما يقول خبراء الاقتصاد (كلما زادت الكتلة النقدية في السوق ارتفعت أسعار السلع والخدمات). ومما تقدم ذكره يتضح لنا أن هذه هي أسباب غلاء الأسعار وهي منظومة من المخالفات الشرعية ترتكبها الدولة، فقد حرم الله تبارك وتعالى الضرائب والمكوس والجبايات، وكذا الاحتكار. وتعليقاً على توصيات النائب الأول لرئيس الجمهورية التي يدعو فيها لزيادة الإنتاج باعتباره حلاً لمشكلة الضائقة المعيشية فإننا نقول: إن زيادة الإنتاج لن تعالج المشكلة فتلك معالجات قال بها آدم سميث وغيره من مفكري الرأسمالية الغربية ذلك لأنهم نظروا إلى المشكلة الاقتصادية باعتبارها الندرة النسبية في السلع والخدمات ولذلك قالوا بضرورة زيادة الإنتاج بحسب تقديرهم، وهذا الأمر ليس صحيحاً فالمشكلة بالنسبة لنا نحن المسلمين هي عدم مقدرة الناس للحصول على الثروة التي تكفي لإشباع حاجاتهم الأساسية، والعلاج يكمن في تمكين الناس من إشباع حاجاتهم الأساسية وهذه الفلسفة قد بنيت على أساس النظرة الكلية للكون والإنسان والحياة؛ أي على أساس العقيدة الإسلامية، فهل يا ترى المعالجات التي تقدمها حكومة الإنقاذ بُنيت على أساس العقيدة الإسلامية؟ - كما تدعي مشروعاً حضارياً -؟ أم أنها تتسول المعالجات من آدم سميث القائمة على أساس العقيدة الرأسمالية والفقه الليبرالي؟! ولعل تصريحات مساعد رئيس الجمهورية غندور التي قال فيها (إن حزبه لا يقدم الطعام المجاني للناس بل يحثهم على الإنتاج) تكشف عن حجم الغربة التي يعيشها المستشار وحكومته فهو يجاهر بأنه لا يطعم الطعام! ونحن ننتمي إلى أمة تطعم الطعام وتمشي في الناس بالإسلام، ولذلك نقول: أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان، فقد أكلهم الجوع، وبما أن مستشار الرئيس قد أعلن إفلاس حكومته الفكري باتباعها لشرعة الغرب الرأسمالية التي أفقرت البلاد والعباد، فقد آن الأوان لتتبنى الأمة أحكام الإسلام وتطبقها في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كما يمكننا مراجعة ما قدمه حزب التحرير للأمة، وهو مشروع دستور أعده لدولة الخلافة الراشدة التي يعمل لها، فقد ورد في المادة (125) ما يلي: (يجب أن يُضْمَنَ إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وأن يُضْمَنَ تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   فليعلم العالم أن ثورة الشام لم تكن يوماً من أجل خبزٍ وماء أو شيء من كساء   بل لقلع الطاغية وأسياده لنحكم من بعده بعدل الإسلام ورحمته أعزّةً في ظلال خلافة راشدة على منهاج النبوة

خبر وتعليق فليعلم العالم أن ثورة الشام لم تكن يوماً من أجل خبزٍ وماء أو شيء من كساء بل لقلع الطاغية وأسياده لنحكم من بعده بعدل الإسلام ورحمته أعزّةً في ظلال خلافة راشدة على منهاج النبوة

الخبر: كشف مسؤول مساعداتٍ بالأمم المتحدة أمس الأربعاء 2014/09/17م، "أن المنظمة الدولية ستخفض حصص الغذاء لأربعة ملايين سوري بنسبة 40% في أكتوبر بسبب نقص في التمويل". وقال جون جينج مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز: "إن الحصص ستخفض بدرجة أكبر في نوفمبر مع دخول الحرب السورية إلى شتاء رابع". وأضاف "يرجع ذلك إلى أن الأموال لا تأتي. هذا نبأ مروع للناس الذين يعتمدون على المساعدات." التعليق: أسلوب رخيص يضاف لأساليب رخيصة أخرى ضمن سياسة قذرة من فجّار العالم أملاً منهم في تركيع الشعب السوري ليقبل بالوصفة الأمريكية للحل، فيرحل الطاغية بسلام ويُؤتى بطاغية عميل جديد مع بقاء الجيش وفروع الأمن والمخابرات بأيدي من تعهّد ساسة الأمريكان بحمايتهم بتصريحاتٍ أمام وسائل الإعلام كافة كونهم من "الأقلية العلوية"!! وفي الوقت الذي يُعمل فيه على صُنع حلفٍ من الشياطين لمحاربة الإسلام والمسلمين على أرض الشام وبمشاركةٍ وتمويلٍ سخيّ خسيس من حكام المسلمين، بذريعة "مكافحة الإرهاب" وشمّاعة "تنظيم الدولة"، يأتي هؤلاء ليتحدثوا عن شحٍّ في الموارد، بلغةٍ ملؤها المنّ والأذى بل وتفوح منها رائحة التشفّي والشماتة!وإنه، وإن كنّا لا ننكر الواقع الصعب الذي يعيشه أهلنا، إلا أن طريقة عرضه عبر وسائل الإعلام تتم بأسلوب خبيث جداً لزرع اليأس في نفوس أبناء الأمة ودفعهم إلى الاستسلام والقبول بالحلول الغربية. كما أن التصريح أعلاه يذكرنا بحديث الخبيثة بثينة شعبان بعد انطلاق الثورة في درعا عن تحسينٍ في المعيشة والرواتب، فَرَدَّ عليها الثائرون حينها أن القضية أكبر بكثير من قضية خبزٍ وماء أو شيء من كساء. لقد آن الأوان لأن يدرك كل ثائر مخلص على أرض الشام أن على عاتقه مسؤولية كبيرة أمام الله سبحانه وتعالى في تتويج ثورة الشام بما يرضيه كي لا تهدر دماء الشهداء وتضيع تضحياتٍ لا تقدمها إلا أمة رضيت بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد عليه الصلاة والسلام قائدا ونبيا ورسولا. فلا بد من نبذ الاقتتال والفرقة، وتوحيد الجهود والكلمة على ما يرضي الله سبحانه وتعالى ويغيظ أعداءه، وضرورة نبذ الخبث من بين الصفوف لتعود نقية كما كانت قبل أن يخترقها المال السياسي سارق الذمم ومهرق الدماء وممزق الأشلاء، وحينها، وحينها فقط، سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. قال تعالى: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرناصر شيخ عبد الحيعضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية سوريا

خبر وتعليق   قطر تطرد سبعة من قياديي الإخوان

خبر وتعليق قطر تطرد سبعة من قياديي الإخوان

الخبر: قالت مصادر داخل جماعة الإخوان المسلمين في مصر إن قطر طلبت من 7 من قيادات الجماعة والشخصيات المقربة منها مغادرة البلاد خلال أسبوع. وأوضحت المصادر أن الشخصيات التي طلبت منها قطر مغادرة البلاد تشمل: محمود حسين، عمرو دراج، حمزة زوبع، وجدي غنيم، جمال عبد الستار، عصام تليمة، أشرف بدر الدين. التعليق: قبل فترة ليست بعيدة كان أحد الشيوخ السبعة الذين طردتهم قطر يباهي بقطر، ويمدح أمير قطر ووالد أمير قطر ومؤسس قطر، وكيف أن قطر وفرت له ما لم توفره بلده مصر، وتحدث عن الأمن والأمان في قطر، وأن المساجد ممتلئة بالمصلين في الصلوات الخمس، حتى يخيل للسامع وكأن قطر هذه دولة خلافة راشدة، واختتم كلامه قائلا: إن الدوحة ملجأ من لا ملجأ له. إن كل من يملك حواسا سليمة ليرى رأي العين أن حكام قطر لا يختلفون شيئا عن سائر حكام المسلمين، فهم لا يطبقون شرع الله، بل يطبقون الطاغوت الذي يطبق في سائر بلاد المسلمين، ويحاربون الدعوة إلى الله من خلال استضافة شخصيات تعمل على تمييع فهم الناس لدين الله من خلال الدعوة إلى الحرية والديمقراطية والوسطية، ويستعملون قناة الجزيرة لتحقيق تلك الأهداف، وترويج تلك المفاهيم. حكام قطر كسائر حكام المسلمين، لصوص سرقوا أموال المسلمين، وأنفقوا المليارات في الفساد، وتصدقوا بالفتات على المسلمين، ولذلك تجد حكام قطر يمتلكون المليارات، ويعيشون حياة بذخ وترف، مع أن الكثير من أبناء المسلمين لا يجدون ما يسد رمقهم، ومنهم من يموت جوعا كما في الصومال والسودان وغيرهما، بينما حكام قطر ينفقون المليارات من أجل استضافة كأس العالم لكرة القدم سنة 2022. حكام قطر يقيمون علاقات متميزة مع يهود، فليهود مكتب للتمثيل التجاري في قطر، يقوم مقام سفارة، مرفوع عليه علم يهود، وحكام يهود يزورون قطر جهارا نهارا في تحد سافر لمشاعر الأمة، وتقوم قناة الجزيرة القطرية ببث صور شمعون بيريز وتسيبي ليفني عند زيارتهما لقطر. وقد علق مسؤول يهودي على العلاقة القائمة بين يهود وقطر فقال: إنه من الصعوبة بمكان ترتيب العلاقات القطرية (الإسرائيلية) التي شارك فيها هو بنفسه لولا حكومة قطر التي ذللت كل الصعاب وحصل على تسهيلات كثيرة من مسؤولين قطريين كبار وشركات قطرية كبرى. وقال أيضا: إن الأمر الرئيسي الذي يميز قطر يعود إلى الدور الّذي تلعبه كجسر معلق بينها وبين (إسرائيل)، ملمحا إلى الدور الذي لعبته قطر في دعوة الكثير من الدول العربية ولا سيما دول المغرب العربي على فتح العلاقات مع الدولة اليهودية تحت مسميات تجارية علنية وسرية. ولا ننسى دور المال القذر الذي استطاعت قطر والسعودية من خلاله احتواء الكثير من المقاومين في سوريا، وحرف قتالهم من قتال من أجل اقامة دولة إسلامية إلى قتال من أجل دولة مدنية علمانية. فكيف يقوم هؤلاء الدعاة والعلماء بكيل المديح لمن يحكم الناس بالكفر، ويقيم علاقات مع يهود الذين احتلوا فلسطين ودنسوا المسجد الأقصى؟ أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يا فضيلة العلماء والدعاة؟ أليس هذا نتيجة حتمية لما حذر النبي صلى الله عليه وسلم العلماء منه، عندما نهاهم عن التقرب من الحكام والجلوس على موائدهم؟ ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتَتِنَ»؟ ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَدَا جَفَا، وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِنَ، وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بُعْدًا»؟ لقد حذركم رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقتراب من السلاطين، فاقتربتم من السلاطين وجلستم على موائدهم، فأصبحتم لا ترون إلا ما يرون، وجعلت منكم الأنظمة بوقا للدفاع عنها وعن منكراتها، وأصبحتم صمام أمان لها، وإذا ما حققتم لهم ما أرادوا لفظوكم كما تلفظ النواة، وها هو النظام القطري يتخلى عنكم ويلفظكم غير مأسوف عليكم. فتوبوا إلى الله توبة نصوحا، وكونوا كما كان أسلافكم من العلماء الذين كانوا لا يخشون في الله لومة لائم، وأعلنوا براءتكم من كل هذه الأنظمة فلا خير فيها يرتجى، وقفوا إلى جانب أمتكم، واعملوا للتغيير مع العاملين المخلصين، لإقامة الخلافة الإسلامية، فهي التي سترعاكم وهي التي ستوفر لكم ولسائر المسلمين بل وللعالم كله الأمن والأمان. قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خالد - مندوب المكتب الإعلامي المركزي في أوروبا

التطعيم سلاحٌ فتاك ضمن منظومة الحرب البيولوجية!

التطعيم سلاحٌ فتاك ضمن منظومة الحرب البيولوجية!

أليس غريباً عجيباً اهتمام الأنظمة العربية بحملات التطعيم المجاني لشعوبها، مع أن مستويات الاهتمام الطبي في تلك البلدان تعيش أوضاعاً مأساوية وفوضوية غير مسبوقة، في ظل تجاهل رسمي لتدني بل وانعدام مستوى الخدمات الطبية والعلاجية لشعوب المنطقة؟!. أوَليس غريباً عجيباً تلك الأعطيات المجانية للقاحات التطعيم من قبل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وللدول الاستعمارية الكبرى؟ أليس الإصرار على تطعيم فئات الأطفال والشباب في بلدان العالم العربي والدول النامية يستأهل التفكر والاستغراب؟، ولم الاهتمام بفئات الأطفال والشباب بالذات؟، للإجابة على هذه التساؤلات دعونا نأخذ جولة في ملف التطعيم والحرب البيولوجية لإدراك وكشف المستور... يقول أ. محمد يوسف وهو من كبار الباحثين العرب: أنه في عام 1969م أنشئ تحالف دولي للتطعيم والتحصين تحت اسم (GAVI) مؤلف من: (مؤسسة روكفلر/ مؤسسة بل وميلندا جيتس/ والبنك الدولي/ ومنظمة الصحة العالمية/ وبعض الحكومات الغربية)، مهمة هذا التحالف مع صندوق التطعيم بالأمم المتحدة؛ هي التأكد من أن أطفال العالم يحصلون على فرصة متساوية من التطعيمات اللازمة لإنقاذ حياتهم من الأمراض المعدية مثل الجدري والحصبة... وهل هناك أنبل من أن يحصل فقراء العالم الثالث على حصانة مجانية ضد الأمراض القاتلة؟، ستقول: يا له من عمل إنساني عظيم!، ولكن تمهل قليلاً لنرى معاً ما ترتب على تنفيذ هذه البرامج في دول العالم الثالث. يوجد ملايين الأطفال الجوعى ممن يعانون سوء التغذية وسوء الحالة الصحية وضعف البنية ولذلك كانت ردود أفعال أجسامهم للتطعيم بالغة الحدة، والسبب الأساسي هو ضعف جهاز المناعة البشري عندهم لدرجة أنه لم يحتمل الجرعة الواهية من الميكروب الضعيف الذي كان من المفترض أن يُنشّط جهاز المناعة ويوقظه لمقاومة الإصابة، ولكنه استسلم ولم يستيقظ وهنا كانت الكارثة، خصوصاً في حالة تناول اللقاحات في جرعاتها المركبة (ثلاثية وخماسية)... تقول التقارير الرسمية التي تروج لأهمية التطعيم للأطفال في الولايات المتحدة؛ طبقاً لتقرير نشرته إدارة الإحصاء ووزارة الصحة: أن وفيات الأمراض المعدية انخفضت نسبتها في الفترة من سنة 1900م - 1963م وهي الفترة التي بدأ فيها نظام التطعيم: انخفضت الحصبة من 13.3 في المائة ألف إلى 2 فقط في المائة ألف... وقد حدث نفس الانخفاض تقريباً بالنسبة للسعال الديكي والدفتريا ولكن في مقابل ذلك هناك حقائق أخرى: أنه في نفس هذه الفترة وفي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا اختفت الحمى القرمزية والتيفوئيد بدون أي برامج تطعيم!، فما هو المتغير الأساسي الذي حدث وكان سبباً في اختفاء هذه الأمراض؟، أولاً/ كان هناك تحسن هائل في البيئة من طعام وماء وهواء ونظافة. ثانياً/ أن الذين يصابون بهذه الأمراض وينجون منها يكتسبون مناعة ضدها طوال حياتهم. ويقول بعض الباحثين في تقارير منشورة بالمجلة الطبية (لانست The Lancet) إن التطعيم ليس مسئولاً عن تقليص عدد الوفيات... وهناك تقارير أخرى رسمية نشرت عام 1999م تقول: "إن تحسين المرافق الصحية كنشر المياه النقية ونظام الصرف الصحي المحكم هي السبب الأكبر في تقليص عدد الوفيات من الأمراض المعدية وليس التطعيم هو السبب". في دراسة بمجلة (The New England Journal of Medicine) بعددها الصادر في يوليو 1994م اتضح أن أكثر من 80% من الأطفال أقل من خمس سنوات من العمر الذين أصيبوا بالسعال الديكي قد اكتسبوا تحصينا مؤكداً ضد هذا المرض، بمعنى أنهم ليسوا في حاجة إلى ما يسمى بجرعة تطعيم (تدعيم) من وقت لآخر، فلم الإصرار على التطعيم ضد هذا المرض في كثير من بلدان العالم الثالث؟. دكتور (أرتشي كالو كرينوس) وهو من أشهر أركان علم التطعيم واللقاحات، وحاصل على جوائز وميداليات تكريم من أكثر من دولة وأكثر من هيئة علمية وطبية، يقول في موضوع التطعيم: "آخر ما توصلت إليه من خبرتي وأبحاثي بعد أربعين سنة أو أكثر في هذا المجال الطبي هو أن السياسة غير المعلنة لمنظمة الصحة العالمية والسياسة غير الرسمية لصندوق إنقاذ الأطفال وغيرهما من المنظمات المروجة للتطعيم هي سياسة قتل وإبادة...!"، فكيف ذلك؟... ثم يعقّب قائلاً: "ولا أستطيع أن أرى أي تفسير آخر ممكن... إنك لا تستطيع تحصين أطفال مرضى، أطفال يعانون من سوء التغذية وتتوقع أن تفلت من هذا الحكم، إنك بإصرارك على تطعيم هؤلاء الأطفال تقتل منهم أعداداً أكبر مما لو تركتهم معرضين للإصابة الطبيعية بالحصبة"، ثم يشير بإصبع الاتهام قائلاً: "إن الذين ذهبوا إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية وإلى أماكن أخرى كثيرة وطعموا أطفالاً مرضى وجوعى واعتقدوا أنهم يقضون على الحصبة، في الحقيقة هم ساعدوا على قتل هؤلاء الأطفال بأمراض أخرى غير الحصبة!... فالتطعيم الذي حصلوا عليه ضد الحصبة كان سبباً في تدهور مستوى المناعة الطبيعية عندهم مما سهل غزو إصابات أخرى قاتلة". ويقول في هذا الصدد أيضاً دكتور (فدنبرج H.H.Fudenberg) وهو من أشهر أساتذة التطعيم في العالم وله مائة كتاب وبحث في الموضوع: "تطعيم واحد يخفض خلايا المناعة إلى النصف وطعم مركب من نوعين يذهب بـ70% من هذه الخلايا، أما المركّب الثلاثي فإنه يقضي تماماً على فاعلية خلايا المناعة مما يسبب تكرار الإصابة الفيروسية للطفل، والآن يوجد التطعيم الخماسي!". برغم كل هذه الحقائق، وربما من أجل هذه الحقائق اتخذت مؤسسة (GAVI) في عام 2001م مبادرة لتطعيم 200 مليون طفل في أفريقيا جنوب الصحراء ضد الحصبة رغم انتشار فيروس الإيدز في تلك المنطقة بشكل مخيف... وربما لا تكون العلاقة واضحة تماماً في هذه الحالة، ولكن تأمّل: التطعيم ضد الحصبة يقلل من المناعة وHIV الإيدز هو الذي سيجهز على البقية الباقية من جهاز المناعة المهزوم، أليست هذه إبادة منظمة لشعوب المنطقة من قبل الدول والمنظمات الغربية؟!. أما في جانب تلوث الأمصال واللقاحات فقد نشرت مجلة (فاكسين Vaccine) في العام 1986م دراسة على عينة كبيرة من اللقاحات الموجودة في السوق، وكانت نتيجة البحث أن كثيراً منها ملوثة بنوع من البكتريا شديدة الدقة تسمى (مايكوبلازما)... وفي دراسة تحليلية للدكتور (توماس فيرستراتن) صدرت في فبراير 2000م أكدت وجود علاقة بين اللقاحات وبين أمراض الجهاز العصبي، ولكن تم منع هذه الدراسة من النشر أو الوصول إلى الإعلام العام، واكتُـفيَ بمناقشتها في جلسة مغلقة عقدت في 7- 8 يونيو 2000م في ولاية جورجيا حضرها 51 عالماً وطبيباً على أعلى مستوى في الخبرة، كان من بينهم خمسة يمثلون صناعة الأمصال، ولم يذع من نتائج هذه المناقشة شيء على الجمهور العام، ولكن استطاع رجل الكونجرس (دافيد ولدون) أن يحصل على قائمة الموضوعات التي نوقشت في هذه الجلسة (عن طريق قانون حرية طلب المعلومات) وتبين له أن دكتور (توماس فيرستراتن) قد أثبت خطر التعرض لمرض الأوتيزم، بالنسبة للمواليد الذين يطعمون بلقاحات بها ثيمروسال!، وتحت تأثير ممثلي شركات الأدوية رأى المجتمعون أن هذه النتائج ينبغي أن تظل سرا غير معلن!، ثم انتقلوا إلى مناقشة الوسائل التي يتلاعبون فيها بالبيانات لكي يتم إخفاء هذه العلاقة!، وهذا مثال واحد من أمثلة كثيرة على ما تقوم به شركات الأدوية من إفساد وفساد، وبغطاء دولي غير عابئة بصحة الشعوب وما يمكن أن يلحق بها من أضرار مدمرة. وفي فليم وثائقي بثه تلفزيون (BBC) البريطاني في 5 نوفمبر 1995م كشف عن وقائع مثيرة عن جرائم ارتكبتها منظمة الصحة العالمية في الفلبين، حيث قامت بتطعيم النساء دون علمهن بأمصال ضد التيتانوس مضاف إليها مواد سببت الإجهاض عند الحوامل، وقد التفت إلى هذه الظاهرة مجموعة من الأطباء أوْعزوا إلى اتحاد الأطباء بفحص عينات من هذه الأمصال، ليجد بالفعل بأنها ملوثة بمواد لإعقام النساء ومسببة للإجهاض!، وأن نسبة التلوث هذه بلغت 20% من العينات المفحوصة. وفي نيجيريا قامت اليونسيف بحملة تطعيم كبرى للشباب النيجيري قالت عنها الدكتورة (هارونا كانيا) وهي من كبار علماء العقاقير: "لقد كانت جبهة حرب أخرى لإعقام الأمة..!!"، ويبدو أن منظمة الصحة العالمية أرادت أن تغسل يديها من الفضائح التي بدأت تنتشر حول سمعة الأمصال واللقاحات التي تستخدمها، لذلك أعلنت في مارس 2004م ضرورة استخدام تكنولوجيا جديدة لتحديد مكونات الأمصال، وبالفعل وجدوا أدلة على ملوثات خطرة في هذه الأمصال وصرح بعض أطباء المنظمة: "بأن بعض ما اكتشفناه في هذه الأمصال ضار وبعضها سام، وبعضها له تأثير مباشر وسلبي على جهاز الخصوبة البشرية"، وعندما سئل أحدهم عن رأيه لماذا يلجأ صناع ومنتجو هذه الأمصال إلى تلويثها؟ أجاب: "هؤلاء الناس ومن يروجون لهم في كل مكان بالعالم لهم أجندة سرية يمكن بمزيد من البحث العلمي الكشف عن حقيقتها، لقد أخذونا في العالم الثالث كغطاء لجرائمهم وأداة سهلة لتجريب سمومهم على البشر معتقدين أننا لا نملك المعرفة ولا الأجهزة لإجراء بحوث يمكن أن تكشف هذه الملوثات... وللأسف استطاعوا أن يجندوا أناسا من بيننا للدفاع عن أعمالهم وتوجهاتهم المشبوهة". إن وقف هذا العبث بصحة الشعوب وحياتها لا يمكن إيقافه إلا بظهور دولة قوية فاعلة على المسرح الدولي، تجيش الرأي العام العالمي ضد المنظمات الاستعمارية التي تتلاعب بحياة الشعوب... إن دولة الخلافة الراشدة بوصفها دولة قوية مولودة من رحم الأمة الإسلامية العظيمة؛ هي القادرُ الوحيد على وقف هذا العبث بصحة البشرية، عبر جملة قرارات سيتخذها خليفة المسلمين منها على الصعيد الخارجي: العمل على فرض رؤيتها عالمياً فتخاطب شعوب العالم خطاباً إنسانياً مؤثراً، خطاباً صادقاً ينبع من اهتمام الإسلام بكل البشرية، فتبين للبشرية فساد هذه المنظمات والدول الاستعمارية وتلاعبها بصحة الشعوب. أما داخلياً فهناك جملة قرارات أهمها: 1/ قطع أيدي المنظمات الغربية والجهات المشبوهة الاستعمارية التي تورد وتوزع اللقاحات المسمومة، فإنهم هم العدو يقول سبحانه: ﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾، وتقوم الدولة عبر مراكز أبحاثها المتطورة بتصنيع الدواء، وتشرف بنفسها على إعطائه للرعية بالمجان، بما يضمن الصحة لكل رعايا الدولة الإسلامية؛ مسلمين وغير مسلمين. 2/ يقوم قضاء الحسبة بإنزال العقوبات القاسية على كل من يقوم بتوزيع وبيع اللقاحات الفاسدة، ويطبق القضاء الإسلامي على هؤلاء المجرمين العقوبات الشرعية كما أنزلها الله رب العالمين، فيشفي الله صدور قوم مؤمنين. 3/ المعالجات الاستباقية: يقوم قضاء الحسبة بمراقبة الأسواق فيمنع دخول أي طعام فاسد ملوث، ويراقب نظافة الشوارع وشبكات الصرف الصحي ومياه الشرب لضمان جودتها، فيضمن الخليفة للرعية أن تعيش في صحة ورخاء... فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج. وخاتمة الختام؛ فإن الرهان الحقيقي هو على حيوية الأمة الإسلامية وتطلعها العظيم للعيش في منظومة الإسلام العظيم؛ تحت ظل الخلافة الراشدة... وهذا الرهان كاسبٌ لا محالة، وهو يكفي للانتصار على كل الخصوم في الحرب البيولوجية بجدارة واقتدار. ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

7905 / 10603