أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   لَسِيَر الصالحين أحب إلينا من كثير من الفقه

نفائس الثمرات لَسِيَر الصالحين أحب إلينا من كثير من الفقه

قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت: لَسِيَر الصالحين أحب إلينا من كثير من الفقه، ذلك لأن الفقه وحده ودراسة العلوم وحدها دون مواعظ تلين لها القلوب أو تذكرة ترق لها الأسماع. تصبح القلوب أوعية للعلم ولا عمل، تصبح القلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة فما أحوجنا أيها الإخوة وخاصة طلبة العلم لِسِيَر الصالحين وآدابهم واتباع سيرهم والاقتداء بسمتهم ودلّهم. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلخيص كتاب الأجهزة   6

تلخيص كتاب الأجهزة 6

إن العمل الأساسي للدولة بعد تطبيق أحكام الإسلام في الداخل هو حمل الدعوة الإسلامية للخارج، والطريقة الأساسية التي وضعها الإسلام لحمل الدعوة للخارج هي الجهاد، والجهاد لا بد له من جيش، والجيش يحتاج إلى سلاح، والسلاح يحتاج إلى صناعة، وهذا يوجب أن تكون الصناعة في الدولة مبنية على أساس الصناعة الحربية. والأمن الداخلي ضروري للجيش حتى يتفرغ للقتال ولا ينشغل باستقرار الوضع الداخلي، وكذلك فإن العلاقات الخارجية محورها الأساسي هو حمل الدعوة، ولذلك فإن هذه الدوائر الأربع: الجيش والأمن الداخلي والصناعة والخارجية يمكن أن تكون دائرة واحدة، يعين لها الخليفة أميراً؛ لأنها ذات صلة بالجهاد، كما يمكن أن تكون كل دائرة منها دائرة منفصلة، فيعين لكل دائرة مدير، ويعين للجيش أمير، وقد ثبت في السنّة انفصال كل دائرة من هذه الدوائر بمسئول لكل منها. فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يعين الأمراء على الجيوش، أما في موضوع الأمن الداخلي فقد كان قيس بن سعد بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، وفي الصناعة كان النبي عليه السلام يأمر بصناعة المنجنيق والدبابة، فيُفهم من هذا أن الصناعة العسكرية هي مسؤولية الخليفة، ويوضع عليها مدير يديرها. وإقامة المصانع العسكرية فرض لأن إرهاب العدو بحاجة إلى إعداد والإعداد بحاجة إلى مصانع، على أن المصانع التي يجب على الدولة إقامتها تبعا لوجوب رعايتها للناس هي نوعان: الأول هو مصانع الملكيات العامة فهذا النوع من المصانع أن يكون مملوكا ملكية عامة لجميع المسلمين تبعا للمادة التي يصنعها، وتقوم الدولة بإقامتها نيابة عن المسلمين. والنوع الثاني من المصانع هو مصانع الأسلحة. وأما موضوع العلاقات الدولية فيجوز للخليفة أن يعين لها مديراً كأي جهاز آخر من أجهزة الدولة. وعلى ذلك فإن هذه الدوائر الأربع يمكن أن تكون دائرة واحدة هي دائرة الجهاد، ويمكن أن تكون هذه الدوائر منفصلة، ولكن نحن نتبنّى أن تكون منفصلة بسبب اتساع مجال هذه الدوائر وحتى لا تتسع صلاحيات أمير الجهاد فيصبح مركز قوة في الدولة ويلحق ضررا إذا ضعفت تقواه. إن دائرة الحربية هي جهاز من أجهزة الدولة ورئيسها يسمى أمير الجهاد، ودائرة الحربية تتولى جميع الشئون المتعلقة بالقوات المسلحة من أسلحة وعتاد وبعثات عسكرية وبث العيون على الكفار المحاربين وغيرها. إن طريقة الدعوة هي الجهاد وهو فرض، فالله سبحانه وتعالى قد فرض الجهاد على كل مسلم، والتدريب على الجندية، فأي شخص يبلغ الخامسة عشر وجب عليه التدرب على الجندية، وذلك لأن القتال يتطلب التدريب عليه، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، كذلك فإن هذا التدريب والخبرة القتالية العالية هو من إعداد الجيش للإرهاب. إن التجنيد وهو وجود جنود بشكل دائم في الجيش فرضٌ على الكفاية، ويجب أن يكون هناك مجاهدون يقومون فعلا بالجهاد وبما يتطلبه؛ لأن فرض الجهاد فرض دائم مستمر. والجيش قسمان: قسم دائم، وقسم احتياطي، ويجب أن يكون جميع المسلمين جيشاً احتياطيا؛ لأن الجهاد فرض على كل مسلم وأما القسم الدائم فيجب وجوده لأنه لا يمكن القيام بالجهاد باستمرار وحماية المسلمين إلا بوجوده، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وهذا الجيش الدائم موظفوه يـخذون رواتب، فغير المسلمين منهم يتم استئجارهم للقتال، والإجارة عقد على المنفعة فيجوز استئجار الشخص للجندية، وأما المسلم فإنه يجوز أن يتم استئجاره للقيام بالعبادة إن كانت مما يتعدى نفعها فاعلها، قال عليه الصلاة والسلام: "إنّ أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله"، وقوله عليه الصلاة والسلام: "للغازي أجره وللجاعل أجره وأجر الغازي"، والغازي هو الذي يغزو بنفسه، والجاعل هو الذي يغزو عنه غيره بأجر، فالحديث يدل على جواز أن يدفع الرجل لآخر أجرة ليغزوا عنه، والأجر هنا معناه الأجرة، فهم بجانب أجرهم عند الله في جهادهم يُجعل لهم رواتب كالموظفين. ويجعل الجيش جيشا واحدا مؤلفا من عدة جيوش، ويوضع لكل منها رقم، ويقسم الجيش إلى معسكرات، منها ما يكون في مختلف الولايات، ومنها ما يكون في قواعد عسكرية وبعضها في معسكرات متنقلة، هذه الترتيبات منها ما هو مباح يترك لرأي الخليفة كتسمية الجيوش، ومنها ما هو من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، كأن يكون لا بدّ منه لحماية البلاد، كترتيب الجيش في الثغور.

خبر وتعليق   الحوثيون يعدوننا بالجمهورية الثانية

خبر وتعليق الحوثيون يعدوننا بالجمهورية الثانية

الخبر: أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأحد 21 أيلول/ سبتمبر الجاري في عددها 1117 مقالاً لعلي البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي بعنوان "اليمن يدخل عهد الجمهورية الثانية فهل نحتاج لمجلس رئاسي جاء فيه (أحداث سبتمبر 2014م التي نمر بها الآن ستكون مفصلية وستغير الخارطة السياسية في اليمن، الحرب الدائرة في شوارع صنعاء اليوم هي النهاية المتوقعة لبقية أركان النظام المناطقي الذي حكم اليمن بالأزمات والحروب لعدة عقود. هناك إمكانية لأن نجعل من هذه الأحداث بوابة لدخول اليمن عهد "الجمهورية الثانية" إن جاز ذلك الوصف، أو دخول اليمن إلى نفق جديد إذا لم تنجح القوى السياسية في استغلال هذه الأحداث والمتغيرات للعمل على بلورة اتفاق سياسي يؤسس ليمن جديد، يمن لكل أبنائه، يمن المواطنة المتساوية، عبر بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، ومن هنا فإني أطالب كل القوى السياسية أن تتعامل مع هذه المتغيرات بإيجابية وأن تكف عن محاكمة النيات، فطالما الفاعل الجديد في الأحداث الأخيرة ملتزم في رؤيته التي قدمها إلى مؤتمر الحوار بتلك الأسس علينا أن نتعامل معه على أساسها حتى يظهر منه العكس). التعليق: الكاتب استهل حديثه عن ثورة 1962م وعن إخفاقاتها وانحرافها عن تحقيق أهدافها، وعن انحراف أحداث 2011م واستطاعة النظام الحاكم في اليمن تجديد نفسه بالمبادرة الخليجية، وكيف استطاعت حركة الحوثيين أن تنقذ اليمن بإدخاله عهد الجمهورية رقم 2 في دخولها صنعاء يوم الأحد 21 الشهر الجاري. هل لأن فرنسا في الجمهورية الخامسة، فنحن في اليمن نمشي على نفس الخطا، كلما زدنا رقماً للجمهورية أصبحنا أفضل! حين تركنا نظامنا السياسي كمسلمين الذي هو من صميم عقيدتنا، وقلنا أنه ليس مشكلة في أخذ غيره نتج عن ذلك مشاكل عدة سواء في اليمن أم في غيره من مزق سايكس بيكو وسان ريمو وهو الإقرار بتمزيق المسلمين، بعد إذ هم جميعهم "أمة واحدة من دون الناس". لم يتوقف الأمر عند هذا، بل انتقلنا إلى مشكلة جديدة وهي أن دعينا للإقرار بأن السيادة للشعب وأنه هو الذي يملك حق اختيار النظام الذي يحكم به وله الحق في تغييره، وله الحق في تعيين الحاكم وفي خلعه. وقلنا مرة ثانية أنه لا مشكلة أن تكون السيادة للشعب بدلا من أن تكون السيادة للشرع! لكن مشاكلنا ومآسينا لم تتوقف واضطردت من نزاع مشتعل على حدود وضعها بيننا غيرنا، إلى انكفاء بعضنا عن بعض بحجة أن كل بلد منعزل عن جاره وحتى عدم توحيد يوم صيامنا وأعيادنا ....الخ إنكم لم تأتونا بجديد، وسواء أكانت جمهوريتنا الأولى أو الثانية أو العشرين فالمشكلة لا زالت قائمة، وإن علينا إعادة التفكير بجدية، وعدم الاكتراث للغير الذي توهنا 50 عاماً في اليمن ولا يزال، فقد كان حاضراً في التسوية السياسية الحالية والسابقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

الحلف الصليبي الجديد بقيادة أمريكا على ثورة الأمة في الشام أوهى من بيت العنكبوت ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾

الحلف الصليبي الجديد بقيادة أمريكا على ثورة الأمة في الشام أوهى من بيت العنكبوت ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾

فجر الثلاثاء في 23/9/2014م شنت مقاتلات أمريكية عشرات الغارات على مواقع لـ"تنظيم البغدادي" و"جبهة النصرة" وفصائل أخرى عديدة أوقعت كثيراً من القتلى والجرحى من المقاتلين والمدنيين في سوريا. وقد اشترك معها في الإثم والإجرام مقاتلات من السعودية والبحرين والإمارات وقطر والأردن. وبهذه الغارات تكون أمريكا قد دخلت في خطة جديدة تريد بها أن تتسلم بنفسها الملف السوري بعدما فشل عميلها المجرم بشار ومعه إيران وتوابعها من إخضاع المسلمين في سوريا وحسم الأمور لمصلحتها؛ وبهذا يكون أوباما أخذ عن الأسد مهمته في قصف الشعب السوري، ولتقويته على الأرض توطئة للحل السياسي الأمريكي. إن أمريكا عندما تتذرع بمقاتلة "تنظيم البغدادي" هي في الحقيقة تسعى للحفاظ على نفوذها في سوريا وحماية مصالحها هناك عبر تهيئة العميل البديل الأمريكي القادر على استلام الحكم؛ لذلك تعهد أوباما أمس في مؤتمر صحفي بـ"التحرك قدماً... لتدريب وتجهيز المعارضة السورية والتي تشكل التوازن البديل والأفضل ضِد داعش ونظام الأسد"، ولهذا أعلن أوباما بكل صلافة من قبل أن من أهداف الحملة "التوصل إلى حل سياسي يهدف إلى إنهاء الأزمة السورية إلى الأبد"، وهذا ما يفسر قوله سابقاً إن "أي خطة بشأن داعش في سوريا ستستغرق وقتاً". ولو أن القضاء على "تنظيم البغدادي" يقتصر على الجانب العسكري فقط لما جرى الحديث عن استراتيجيات مستدامة وطويلة الأمد. هذه هي أمريكا لا تتغير، تبني مواقفها على المصالح فقط ولا يهمها سوى نفسها. والمسلمون اليوم هم أكثر ضحايا إجرامها، وقد بدا ذلك واضحاً مباشرة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، حيث نقلت جبهة صراعها ضد الإسلام كمشروع حضاري. وعدد قتلى المسلمين في عهد أوباما، وخاصة في سوريا، فاق ما كان عليه في عهد سلفه السيئ الذكر بوش الابن. ولأن أوباما يعلم مدى ما يرتكبه من عدوانية وإجرام بحق المسلمين، أصرَّ على إشراك دول المنطقة معه في معركته هذه ليُظهر أنها ليست "معركة أمريكا وحدها" كما قال، هذا وقد سمَّاها بالاسم دولةً دولةً، وأمرها بأن تعلن عن مشاركاتها ببيانات رسمية. وأبلغ البيت الأبيض قادة وفود الدول العربية الخمس التي شاركت في الضربة الجوية في سوريا رغبة الرئيس أوباما في عقد اجتماع معهم فور وصوله إلى نيويورك، كل ذلك من أجل أن يخفي حقيقة جرائمه بحق المسلمين. وإنه لمن الخيانة أن يشارك حكام المسلمين الرويبضات بالضربات الجوية، وهم يعلمون تماماً ما تجره هذه الغارات من إيقاع عشرات القتلى من المسلمين الأبرياء في كل غارة، ويعلمون ما يحدث في باكستان وأفغانستان واليمن مما زلنا نراه ونسمع أخباره. ومن هذا المنطلق يعتبر ما قامت به كل من الدول الخمس من المشاركة في العدوان، وعلى رأسهم السعودية التي تدعي زوراً وبهتاناً أنها حامية الإسلام ورافعة رايته، جريمة لا تغتفر، ويعتبر ما أعلنه الائتلاف الوطني من تأييد ومباركة لهذا العدوان هو إعلان بأنه تابع رخيص للسياسة الأمريكية العدوانية، وأنه يطرح نفسه ليكون على شاكلة حكام العراق الحاليين. وبهذا تكون هذه الدول مع الائتلاف قد انضمت إلى فسطاط الكفر الأمريكي ضد فسطاط الإيمان. ويمكن القول بكل وضوح أن حلفاً صليبياً جديداً بقيادة أمريكا قد نشأ للتوِّ لمنع المسلمين من إقامة مشروع الخلافة الراشدة العظيم في بلاد الشام، ومن أجل التغطية عليه وعلى أهدافه قام أوباما بإشراك أشباه الدول العربية الخمس الدائمي العضوية في نادي الخيانة الدولي. وإننا نحذر المسلمين من حكام هذه الدول التي تدعي الحرص على ثورة الأمة في بلاد الشام بينما هي تغوص في دماء المسلمين وتلعب دوراً قذراً، وتحاول أن تشتري الثورة بمالها السياسي لتبيعها للغرب ولأمريكا. فهذه الدول لا تقل خطراً عن إيران على الثورة. وهذه الدول إن وقفت مع أمريكا والغرب في حربهم على الإسلام فلأنها تخشى على عروشها الخاوية الهاوية من الحكم بالإسلام تماماً كما تخشاه أمريكا. ولا يدرك حكامها قصيرو النظر أن رياح التغيير الأمريكية في مشروعها لـ"الشرق الأوسط الجديد" التقسيمي ستطالهم ولن يكونوا في منجى منها، كما لن يكونوا في منجى من عذاب الله بسبب أفعالهم الخيانية الإجرامية هذه. إن مشاركة بعض حكام المسلمين لأمريكا في عدوانها على المسلمين في سوريا على الحالة التي عليها أمريكا من العداء الظاهر للإسلام والمسلمين إثمه عند الله عظيم، وأثره في الواقع خطير؛ ففيه إنجاح لمشروعها وتمكينٌ لها في بلاد المسلمين، وضربٌ للمشروع الإسلامي المتمثل بإقامة الخلافة الإسلامية التي أمرنا الله بإقامتها على منهاج النبوة، وبهذه المشاركة جعلتهم أمريكا يقاتلون كجنود لها، ويعملون كجواسيس عندها، وجعلت بأس المسلمين فيما بينهم. وكل هذا لن يكون فيه أي خير للمسلمين أبداً، كما أسلفنا. أيها المسلمون الصادقون الصابرون في سوريا الشام: إن أمريكا فشلت حتى الآن في الانتصار على الإسلام الذي تحارب مشروعه الحضاري تحت ستار محاربة الإرهاب. وأوباما قد اتخذ قراراً ظاهر الضعف منذ أول استلامه الحكم، وهو أنه ضد أي تدخل لبلاده في حروب عسكرية على الأرض وذلك تجنباً للخسائر البشرية والمادية الهائلة كالتي منيت بها في كل من أفغانستان والعراق وأثرت على موقعها الدولي، والتي كادت بنتائجها إزاحة أمريكا عن موقعها كدولة أولى في العالم وذلك بسبب الأزمة المالية التي وقعت بها في خضم الحرب على الإسلام، والتي قال عنها أوباما إنها: "أسوأ نكسة لاقتصادنا منذ فترة الكساد العظيم". ثم إن الصراع الحضاري قد تقدم لمصلحة الإسلام منذ الحرب التي شنتها أمريكا على المنطقة حتى الآن؛ إذ أصبح ما كان مستوراً في البداية مفضوحاً اليوم، فالصراع صار واضحاً على إصرار الغرب على منع المسلمين من إقامة دولة الخلافة الراشدة مقابل إصرار المسلمين على إقامتها. وقد استغلت أمريكا خلافة البغدادي المزعومة، وارتكاب تنظيمه مجازر شنيعة باسم الإسلام، استغلت كل ذلك لتشويه فكرة الخلافة عند المسلمين، وجرى بذلك تهيئة الأجواء لإيجاد الحالة التي مكَّنت أمريكا من إيجاد تحالف صليبي جديد ضد الإسلام والمسلمين وتجنيد خونة الحكام في بلاد المسلمين جنوداً لدى أمريكا والغرب في هذا التحالف... ومع ذلك فإن هذا ليس أول تحالف حاقد ضد الإسلام والمسلمين فقد سبقه تحالف الصليبيين القدامى، والتتار من بعدهم، ولكن الأمة داستهم وزالوا وبقيت الأمة شامخة... وسيصيب التحالف الجديد بإذن الله ما أصاب أشياعه من قبل، وإن غداً لناظره قريب ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾. أيها المسلمون الصادقون الصابرون في سوريا الشام: إننا نتوجه إليكم مذكرين أن المسلمين لا يغلبون من قلة عدد ولا من ضعف عدة، لا يغلبون إلا من جهة ضعف إيمانهم وتفرق جماعتهم. ولنا في ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم مع صحابته أسوة حسنة. فقد كانوا عند الشدائد لا يلجؤون إلا إلى الله وحده. وإنه في هذه الأحوال ليكفينا أن نطلب من المخلصين لله ولرسولهم ولدينهم ولأمتهم أن يجتمعوا معاً على أمر الله وحده حتى ينصرنا وحدنا من دون الآخرين. فالنصر بيده تعالى وحده؛ فهو القوي القادر، وهو الغني الناصر، وهو المعز المذل الذي يؤتي ملكه من يشاء وينزعه عمن يشاء. ولكن النصر له شروطه التي لا تتخلف، لم تتخلف من قبل عن رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين إذ أعجبت المؤمنين كثرتهم فجعلهم الله ينهزمون، ولا يوم أحد حيث عصى البعض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في المعركة فذهبت ريحهم. وإلى المخلصين في الفصائل المقاتلة نقول: إن ضربات الحلف الصليبي كما قلنا هي تقوية للنظام المتهالك على الأرض ولتنفيذ خطة أمريكية تؤدي إلى الحل السياسي الذي تريده أمريكا؛ لذلك عليكم أن توحدوا صفوفكم وتوجهوا ضرباتكم باتجاه النظام لإسقاطه قبل أن تبلغ أمريكا هدفها، وأن لا تشتتوا جهودكم وقوتكم بجبهات هنا وهناك باقتتال بينكم، فإن هذا ما يريده الحلف الصليبي والنظام. فرحمةً بأنفسنا وبآبائنا وأمهاتنا وأولادنا وأزواجنا وثقة بدين الله اختصروا مآسيكم بأن تسلكوا صراط الله المستقيم، فهو أقصر الطرق وأقربها إلى الله تعالى. إن ما جاء به الشرع ناصع البياض، وما عليه المسلمون اليوم في سوريا وفي سائر بلاد المسلمين يجعل الأمل بالتغيير قريباً. قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

    صحيفة السوداني: رداً على مقالة "حزب التحرير والخلافة الإسلامية 2/2"

  صحيفة السوداني: رداً على مقالة "حزب التحرير والخلافة الإسلامية 2/2"

قام الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان إبراهيم عثمان أبو خليل بالرد على الجزء الثاني من مقالة وردت بصحيفة السوداني للكاتب (بابكر فيصل)، نشرته الصحيفة بتاريخ 2014/9/23م تحت هذا العنوان كما يلي: واصل الأستاذ/ بابكر فيصل بابكر حديثه عن حزب التحرير في مقالة جديدة بعنوان: حزب التحرير والخلافة الإسلامية (2-2) متجنياً عليه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير عبر مقالة ثانية بصحيفتكم الغراء (السوداني) العدد (3135) بتاريخ الخميس 23 ذو القعدة 1435هـ الموافق 18 سبتمبر 2014م، ورغم أننا قد رددنا عليه بمقالة تم نشرها بصحيفتكم بتاريخ الجمعة 17 ذو القعدة 1435هـ الموافق 12 سبتمبر 2014م إلا أن الكاتب يبدو أنه لم يقرأ الرد، فواصل مقالته على ذات منهجه في الهجوم على حزب التحرير. عليه نرجو شاكرين التكرم بنشر الرد الآتي على ما جاء في مقالته: أولاً: كرر الكاتب أننا لا نملك تصوراً محدداً لكيفية إقامة الخلافة، وزاد عليه هذه المرة أننا نقوم بتزييف التاريخ عبر قراءة (رغبوية) لا تعكس الطبيعة الحقيقية للممارسات التي تمت في إطار تلك الخلافة. فأما أننا لا نملك تصوراً محدداً لكيفية إقامة الخلافة، فقد بينا في ردنا السابق ذلك بجلاء، بل أوضحنا أن الحزب يملك تصوراً كاملاً للدولة وللسياسة والاقتصاد وغيرها، وأنه لديه مشروع دستور للدولة التي يسعى مع الأمة وبها لإقامتها حتى تستأنف الحياة الإسلامية، وفيه - أي في الرد - ما يكفي فلا نريد التكرار. أما أننا نقوم بتزييف التاريخ فلا ندري أين وجد أننا قمنا بتزييف التاريخ؟! وسؤالنا للكاتب بأي عين تنظر أنت لتاريخ الأمة الإسلامية؟ وواضح من منهج تفكيرك أنك تنظر لتاريخ الأمة والخلافة بمنظار الغرب الكافر الحاقد على الإسلام والمسلمين، فنحمد الله أن الأمة تحفظ جيلاً عن جيل عدل الخلافة والخلفاء وعزة الأمة ومجدها في ظل الخلافة، فلا تذكر الخلافة إلا ويذكر الناس عدل الفاروق رضي الله عنه، وعدل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، ونخوة المعتصم، وفتح محمد الفاتح للقسطنطينية. ثانياً: إن طلب النصرة ليس أسلوباً مباحاً يمكن الأخذ به أو تركه، وإنما هو من أحكام الطريقة، وهو حكم شرعي واجب الاتباع والتقيد، فهو الطريقة الشرعية لإقامة الدولة الإسلامية، فالنبي صلى الله عليه وسلم رغم ما واجهه من مصاعب في مسألة طلب النصرة، فإنه لم يغير ولم يبدل، وظل ثابتاً على هذا الأمر، مما يؤكد أنه حكم شرعي واجب، فقد سألته صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ذات يوم عن أصعب يوم في حياته، وهي تظن أنه يوم أحد، قالت هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟، فقال لها: «لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمْ الْأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» رواه البخاري. أما حديث الكاتب عن أن الرهان على الجيش والقبيلة رهان خاسر، وأنه سذاجة سياسية.. إلى أن يقول فالجيوش في بلاد العرب والمسلمين شغوفة بالسلطة، والقبائل تقاتل من أجل مصلحة أبنائها...الخ فهذا القول يدل على سطحية تفكير الكاتب، لأن هذه الأوصاف هي أوصاف للواقع، والحزب عندما يطلب النصرة لا يطلبها هكذا جزافاً، إنما بعد أن يقتنع من يعطي النصرة بالفكرة، ومن اقتنع بها أصبح من جنسها، ولا نريد الإطالة في ذلك فسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والذين أعطوه النصرة رغم أنهم كانوا قبل ذلك في صراع وقتال تبين بجلاء كيف أن الفكر الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية قادر على تغيير أفكار الناس ومفاهيمهم، فالأوس والخزرج الذين أعطوا النصرة لقيام الدولة في المدينة لم يشاركوا النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم، ولم يطلبوا لأنفسهم شيئاً، فقد كان الأمر واضحاً، حيث قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، ماذا لنا إن وفينا؟ فقال لهم الجنة. فقالوا أبسط يدك نبايعك. بل السيرة تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض نصرة من طالبوه واشترطوا عليه أن يكون الحكم من بعده لهم. ثالثاً: قال الكاتب... فأمر الدعوة مفهوم، وهي مستمرة إلى قيام الساعة في ظل وجود الخلافة أو غيابها، أما غير المفهوم فهو الجهاد... الخ. لا ندري أيدري الكاتب أم أنه لا يدري أن الطريقة الشرعية الوحيدة لنشر الإسلام هي الدعوة والجهاد؟ أما فرض الجزية فهي كذلك حكم شرعي وليس قولاً لحزب التحرير أو أبي خليل، وعندما تقوم الخلافة تقوم بهذا الواجب الشرعي، لأن عمل الدولة الإسلامية الأصل هو حمل الإسلام بالدعوة والجهاد ولو اقتضى الأمر القتال، فالجهاد يا أخي الكريم هو ذروة سنام الإسلام به عز الأمة، وبتركه ذلها، كما هو حاصل اليوم، «لا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل»، فلماذا تخاف من القتال، ألا تقاتل أمريكا أم الديمقراطيات اليوم في شتى بقاع العالم من أجل نشر مبدئها الذي نجحت في أن وجد من بين أبناء المسلمين من يدافع عنه ويدعو له بوعي أو بغير وعي، وهنا نأتي لمربط فرسك أيها البابكر (الديمقراطية) التي تعتبرها أفضل نظام عرفته البشرية، فهو في رأيك أفضل من الخلافة التي تحكم بما أنزل الله، الخلافة التي تحرس الدين وتسوس الناس بأحكام رب العالمين في رأيك أفضل منها الديمقراطية نظام الكافرين! وأصر على الكافرين، فحزب التحرير عندما قال إن النظام الديمقراطي نظام كفر يحرم أخذه أو تطبيقه أو الدعوة إليه لم يقل ذلك عن هوى، وإنما عن علم، دارساً واقعها دراسة عميقة مستنيرة، ثم أنزل حكم الله عليها بعد دراسة الأدلة التفصيلية، والكتيب الذي ذكرته (الديمقراطية نظام كفر يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها) لا أظن أنك قرأته بفكر المؤمن الصادق الواعي، وإلا لماذا لم تبين لنا ما الخطأ في هذا الكتاب من وجهة نظر الإسلام؟ هل الأدلة لا تنطبق على واقع الديمقراطية؟ أم أننا لم نستطع توصيف الواقع كما هو؟ أما صياغة الحديث هكذا دون بيان ما هو الخطأ في القول، وكأننا جئنا بمنكر من القول وزوراً وكأن المسلمين جميعهم معك في الرأي، فهو الهوى والتضليل بعينه، وسنعطيك وقتاً كافياً لترد على هذا الكتيب، وتقول إن الديمقراطية من الإسلام ولا تتعارض معه مدعماً قولك بالدليل الشرعي. فلن نقبل قولاً لا سند له، ولا رأياً لا يستند إلى عقيدة الأمة. رابعاً: أما الحديث عن الغربة عن العصر والواقع، فالكاتب أولى بالحديث لنفسه عن هذه الفرية، فهو يعيش غربة أشد من غربة من وصفهم بها. فهو يعيش غربة فكرية حيث يؤمن بعقيدة، ويأخذ فكره وأنظمته من عقيدة أخرى، بل ويعادي أفكار ومفاهيم وأنظمة مبدئه الذي يؤمن به، ويأخذ بالتاريخ المزيف الذي كتبه المستشرقون الحاقدون على الإسلام والخلافة، التي كانت زهرة الدنيا وعز المسلمين. أما نحن فلسنا غرباء عن الواقع، فإننا نعيش في هذا الواقع، والفرق بيننا وبينك أنك تجعل هذا الواقع مصدراً لتفكيرك، وتأخذ معالجاتك منه، أما نحن فالواقع عندنا موضع للتفكير بالتغيير عبر المبدأ العظيم؛ مبدأ الإسلام الذي يصلح لكل زمان ومكان، فليس هناك واقع أو قضية ليس لها حكم في الإسلام، يقول الله عز وجل: { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}، ويقول سبحانه: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}. خامساً: إننا لا نرسم صورة وردية أو بنفسجية للخلافة، وإنما نبين أحكامها وقواعدها وأنظمتها وأجهزتها، ومن ينفذون هم بشر يخطئون ويصيبون، وإن كان الخطأ بالمقارنة مع الأنظمة الوضعية لا يساوي شيئاً، فالأمة تحاسب وتراقب وتقوّم، والعلماء المخلصون يبينون الحق ويصوبون الحكام والعامة. والخلافة قادمة رغم أنف الغرب الكافر وأذنابه، فهي وعد الله: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}، وهي بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ». وختاماً نسأل الله الهداية لنا وللكاتب ولجميع المسلمين، وأن يلهمنا رشدنا وينير طريقنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

    صحيفة الأخبار: حزب التحرير ينتقد آلية الحوار

  صحيفة الأخبار: حزب التحرير ينتقد آلية الحوار

أوردت صحيفة الأخبار العدد (1211) بتاريخ 2014/9/23م في الصفحة الثالثة تصريح للناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بخصوص الحوار الوطني الجاري في السودان كما يلي: حزب التحرير ينتقد آلية الحوار الخرطوم -سلمى عبدالله شن الناطق الرسمي لحزب التحرير ابراهيم أبو خليل هجوما لاذعاً على آلية (7+7) واتهمها بتقديم تنازلات على حساب الإسلام. وقال ل"أخبار"، يجب أن لا يكون الحوار بهذا الشكل وأن لا يذكر الطرفان المعتقدات وأضاف هذا محبط وهذا ما اتسمت به كل اتفاقيات المؤتمر الوطني فكلها بعيدة عن الإسلام رغم تبنيهم المشروع الإسلامي. وجدد أبو خليل رفض حزبه لأي حوار مع المؤتمر الوطني موكداً أن مشاركتهم مستحيلة في ظل الظروف الحالية وعزا ذلك إلى أن ما يتم لا يعبر عنا كهوية إسلامية، لم يذكروا الإسلام في الاتفاق.

7898 / 10603