أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حدّد عدوك يا أردوغان! فعصابة التحالف الأمريكي أعلنت الحرب على الإسلام (مترجم)

بيان صحفي حدّد عدوك يا أردوغان! فعصابة التحالف الأمريكي أعلنت الحرب على الإسلام (مترجم)

أطلق التحالف الغربي الذي تقوده أمريكا وتشترك فيه تركيا والسعودية وعدد من البلدان الإسلامية عملية عسكرية على العراق وسوريا في 23-25 أيلول، قصفت خلالها مناطق في دير الزور والرقة السورية، وقتل فيها النساء والأطفال، وبذلك يكون هذا التحالف الذي شكلته القوى الغربية العالمية والذي أبلغ قبل قيامه بالمجزرة كلاً من نظام البعث السوري وإيران؛ قد أعلن بصراحة حربه على الشعب في سوريا والعراق. ولم يخف وزير الدفاع الأمريكي أن هذه الحرب ستمتد لسنوات. الرئيس رجب طيب أردوغان الموجود في نيويورك للاشتراك في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة والذي أعلن تأييده للعمليات التي يقوم بها التحالف ضد سوريا قال: "العملية التي نفذت ضد الإرهاب في المنطقة خطوة من مقاربتنا الإيجابية، وأرى أنه ينبغي السعي باستمرار على خارطة الطريق هذه، وأن الانقطاع يكون خاطئاً، وأعتقد أن الحرب ضد الإرهاب في المنطقة على وجه الخصوص يجب أن تسير في إطار توافق مشترك". وحول ما إذا كانت خطوات تركيا ستتضمن العمليات العسكرية أم لا؟ قال رئيس الجمهورية أردوغان: "مساهمتنا تتضمن كل أشكال الدعم العسكري والسياسي". إننا في حزب التحرير / ولاية تركيا نذكر رئيس الجمهورية أردوغان بداية بهذا الأمر المهم: يا أردوغان! عندما قام النظام البعثي في سوريا بالمجازر ضد الشعب السوري قلت هذه الكلمات في شهر آب عام 2011: "إننا لا ننظر إلى الموضوع السوري كمسألة خارجية ومشكلة خارجية، فالمسألة السورية هي مسألتنا الداخلية، لأن لنا مع سوريا حدوداً بطول 850 كم، وبيننا روابط قرابة وثقافة وتاريخ، ولا يمنحنا هذا الوضع أن نقف موقف المتفرج أبداً، بل على العكس تماماً، نحن مضطرون لسماع الأصوات هناك، ونسمعها، وبالطبع نقوم بما يلزم". وإننا نسألك الآن، لقد مضى على هذه الأقوال ما يزيد على الثلاث سنوات، فماذا فعلتم خلال هذه المدة؟ كل ما فعلتموه أنكم سرتم في طريق السياسة الأمريكية في سوريا، والآن تقفون في موقف الداعم للتحالف الاستعماري العالمي الذي أطلق الحرب ضد الشعب في سوريا والعراق في سبيل تبرئة النظام السوري بحجة الحرب على الإرهاب، فهل تحول هذا الشعب من أقرباء وإخوة وأصدقاء إلى إرهابيين؟ ألم تكن المسألة السورية مسألتكم؟! وها هي عصابة التحالف الذي تقوده أمريكا تشن الحرب على أراضي سوريا التي تعتبرونها مسألتكم الداخلية، فإن كانت سوريا مسألتكم الداخلية فإن الولايات المتحدة الأمريكية تمطر أراضيكم وشعبكم بوابل القنابل، فهل تطلب منها أن تستمر ولا تتوقف؟!. يا أردوغان! لقد أصبح كل شيء يكتنفه بعض الغموض واضحاً وضوح الشمس في العالم، وتمايز الصديق والعدو، وأعلن الغرب وأمريكا وروسيا وإيران والصين وجميع القوى العالمية إلى جانب نظام البعث والمالكي، أعلنوا الحرب على الشعب السوري والعراقي، وإن المؤتمرات التي عقدت باسم أصدقاء سوريا تحت الرعاية الأمريكية كانت جميعاً مؤتمرات خيانة، لكنكم لم تصغوا أبداً لنصائح الذين عملوا دوماً على كشف المؤامرات القذرة التي يقوم بها أولئك الكفار، ودعمتم باستمرار جهود اللصوص الذين يتحينون الفرص لسرقة الثورة السورية. واليوم أعلنت عصابة التحالف الاستعماري التي تقصف بالقنابل سوريا والعراق بحجة الإرهاب؛ أعلنت حربها المستمرة على الإسلام من جديد. ولقد آن الأوان لتحديد العدو: هل هو الشعب في سوريا والعراق؟ أو هو الولايات المتحدة الأمريكية وتحالفها الدولي؟!. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال 27] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى (قضايا الأمة)

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى (قضايا الأمة)

يسرنا حضوركم ويشرفنا مشاركتكم وتغطيتكم المنتدى الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان، بعنوان: صناعة الفقر عبر التلاعب بالأسعار يتحدث فيه:• الأستاذ/ عصام الدين أحمد أتيم - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان. • الأستاذ/ عبد الرحمن سعد - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان. • الزمان: السبت 03 ذو الحجة 1435هـ الموافق 27 سبتمبر 2014م - الساعة الثانية عشرة صباحاً.المكان: مكتب حزب التحرير - ولاية السودان - الخرطوم شرق - غرب تقاطع شارع 21 أكتوبر مع شارع المك نمر. حضوركم يثري النقاش إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

    خلط الحابل بالنابل رد على مقال "التهديد من البر والبحر"

  خلط الحابل بالنابل رد على مقال "التهديد من البر والبحر"

الموضوع: رد على مقال الدكتور مهند مبيضين المنشور في جريدة الدستور الأردنية يوم الثلاثاء بتاريخ 2014/09/23 بعنوان "التهديد من البر والبحر". الكاتب الدكتور مهند مبيضين المحترم: أما وقد خلطت الحابل بالنابل في مقالك المنشور بجريدة الدستور الأردنية بقولك "تهديدان كانا محل تصدي قوات الجيش وحرس الحدود، والقوات البحرية أول أمس، والغريب ليس أمر التهديد، بل لكونه تزامن في أن التهديد يمكن أن يكون مدروساً، أو معد له مسبقاً، وفي نفس اليوم أعلن عن اعتقال خلية داعشية في أحد مناطق الشمال، وكذلك الحال عن متشدد من حزب التحرير في أحد أحياء عمان. إذن والحالة هذه فقد دخلنا في المواجهة مع قوى التطرف والتشدد، ولم يعد الحديث عن الأمان المفترض بحجة أننا أبعد عن أطراف الصراع". فإني أنبهك إلى ذلك ومشيرا إليه، كوني من شباب حزب التحرير ومنذ عقود، فإن دس السُم بالدَسم ليس من سمات إعلامي ودكتور وكاتب في جريدة عمرها تجاوز الخمسين عاما، وعليه فأقتبس "تهديدان كانا محل تصدي قوات الجيش وحرس الحدود، والقوات البحرية"، فكيف تم خلط الأوراق على غير نسق بين حزب التحرير السياسي والمعروف بعمله الفكري وعلى مدى سنين من الزمن تجاوزت الستة عقود، وعرفه القاصي والداني عالميا، وحوله دراسات تفيد أنه فكري وغير مسلح ولا يدعو لحمل السلاح بل إنه يؤصل لذلك بدليل شرعي ويعتبره طريقة له مستنبطة من سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وَيُخلَط ويوضع بقائمة تنظيم مسلح وهو تنظيم الدولة الإسلامية الذي تحبون أنتم معشر الإعلاميين أن تسموه "داعش" للتهويل والتخويف، وللعلم فإننا لم نعترف بما أعلن ولا بالكثير الكثير من أعماله وخصوصا القتل والتهجير ومقاتلة المسلمين، لا بل وحتى ما أشيع من تهجير للنصارى والأزديين في العراق وغيرهم في سوريا وأي عمل منه أو من غيره ويكون فيه تعدٍّ وقتل وعدم التزام بأحكام الإسلام. الدكتور مبيضين؛ إن كان تشابه عليك اسم "الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة" التي يدعو حزب التحرير لها، ولا أظن أن مثلك يجهل مثل ذلك، لذا نراه مقصودا أن يقحم إقحاما اسم حزب التحرير الذي يعرف نفسه ويعلنه على الملأ وسطَّره في كتبه التي هي أشهر من أن تعرّف بأنه "حزب سياسي مبدؤه الإسلام" ويدعو لإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة في بلاد المسلمين بالفكر والعمل السياسي وشتان بينه وبين العمل المسلح، ولا مجال لخلط العمل المسلح والمتفجرات بكتب ونشرات وأفكار حزب التحرير الذي عرفه العالم كله، فكان عليك وعلى كثير ممن هم مثلك أن يعلموا أنه شتان بين حزب التحرير وبين غيره من التنظيمات المسلحة، وقد ذكّرتني حيث كان أمثال والدي ووالدتي من كبار السن في شمال الأردن يخلطون في ثمانينات القرن الماضي بين حزب التحرير ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك بين الشيوعية والشيعة، فإن كان من يخلط كذلك أي كخلط السيارات للزيت بالماء فلا ضير من ذلك، ولا يضيرنا ذلك، لأن إعلام الشبكة العنكبوتية أنهى كثيراً من العمل الإعلامي الذي دأب على توجيه الرأي العام داخليا وخارجيا وخلط الأوراق بعضها ببعض. السيد الدكتور مهند مبيضين، يطول الكلام والنقض والرد، ولأن المجال لا يتسع للإطالة فإن الحديث عن التطرف والإرهاب أصبح مكشوفا بل مفضوحا وبائناً كالشمس في رابعة النهار، ويكفي بيان ذلك، بأفعال أمريكا سيدة الإرهاب وتقتيل المسلمين وغيرهم، حيث سكتت على كيماوي بشار وبراميله المتفجرة زهاء أربع سنوات، وأتت معربدة بحلف ضد "الإرهاب" جمعت له قرابة السبعين دولة..!!، فهل ما زال للتدليس والدس والكذب وخلط الحابل بالنابل مكان في إعلامكم..؟، إعلام القرية الصغيرة والشبكة العنكبوتية أو كما أسميتها إعلام "القبيلة الفيس بوكية"، ألا ترى معي أنه الإرهاب الإعلامي عينه الذي تتصرف به حضرتك، فحتى هذه الوسيلة العالمية (الفيس بوك) تريد حرمان أبناء جلدتك منها، ليبقى الورق والفضاء الإعلامي لكم وحدكم عشيرة الإعلاميين التابعين لدول وسَاسة لفظتهم أمتهم وقالت كلمتها بهم في ربيعها العربي والذي أسميه الربيع الإسلامي، وإن شئت والزمن كفيل سيصبح هذا الربيع عالميا وكما وصفت أنها أحداث "مدروسة" ونتابعها وندرسها بوعي سياسي واقتصادي عالمي ومن وجهة نظر عقائدية إسلامية، فإن العالم الرأسمالي الديمقراطي السلطوي سيؤول إلى الماضي الذي يزكم الأنوف، وإن الأمة لن ترحم من عاون المتسلطين عليها والمتسلقين والذين يعاونون الظالم والدكتاتور على ظلمه. وفي الختام فإن إرادة الأمة سائرة بخط تصاعدي تجاه عقيدتها ودينها الإسلام وتسعى لإقامة دولة الإسلام أي دولة الخلافة التي هي على منهاج النبوة، دولة ترحم الصغير والكبير وترعى شئون كل أفراد الرعية بلا طائفية ولا مذهبية ولا إقليمية ولا أي نتن من الموجود حاليا، وترعى بني البشر والحجر والشجر وحتى الحيوان، دولة عدل وسلم لا دولة تقتيل وتشريد، دولة يهاجر لها المسلم والكافر ليأمنوا فيها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأستاذ وليد نايل حجازات - ولاية الأردن

خبر وتعليق هل أصبحت جيوش المسلمين رصاصة في بنادق الغرب!

خبر وتعليق هل أصبحت جيوش المسلمين رصاصة في بنادق الغرب!

    الخبر:   جاء في القدس العربي تحت عنوان: مسؤول أمريكي: السعودية والإمارات والأردن والبحرين تشارك في الغارات على سوريا واشنطن- (رويترز): قال مسؤول أمريكي يوم الاثنين إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين شاركوا في الغارات الجوية الأمريكية على سوريا. ولم يكشف المسؤول عن الدور المحدد لكل دولة في العمليات العسكرية. وأضاف المسؤول إن قطر لعبت دورا داعما للغارات الجوية.     التعليق:   لا يجب أن يكون النقاش اليوم عن مدى إسلامية تنظيم الدولة الإسلامية وانتماءاته وولائه، ولا عن حجمه الذي دفع الغرب لجمع أربعين دولة للحرب عليه، وإنما النقاش عن هؤلاء الأنذال حكام المسلمين الذين عزموا على المشاركة بكل ما أوتوا من قوة في الحرب على الإسلام والمسلمين، وعن أحبابنا الذين غرر بهم من أبناء المسلمين أهل القوة والمنعة من الجيوش وغيرهم. هؤلاء الحكام لم يبدأوا خيانتهم وغدرهم اليوم، بل هم بدأوها منذ أول يوم أوصلوا فيه إلى الحكم، فعندما خرج الاستعمار العسكري من بلادنا عينهم تعيينا على رقاب المسلمين ليحموا مصالحه ويمنعوا عودة الإسلام من جديد، وتوارثوا هذا المنصب خائناً عن خائن ولم يحاول منهم أحد التحرر من هذه الخيانة والعودة إلى أحضان الأمة للدفاع عنها وعن مقدساتها وحرماتها، فهم عبيد الغرب بل أقل من ذلك لأن العبد يسعى إلى التحرر دائما. منذ اليوم الأول الذي نادى فيه أوباما رئيس رأس الكفر أمريكا في الحرب على ما أسماه الإرهاب، هب حكام العرب لمساندته وإعلان ولائهم واستعدادهم لدعمه في المال والسلاح والجنود وبكل ما أوتوا من قوة، وفتح أراضيهم وأجوائهم وبحارهم لضرب أبناء المسلمين وإسالة دمائهم الزكية الطاهرة، بالسلاح الذي تم شراؤه من أموالهم ودفعوا ثمنه للغرب الذي عاد ليأخذه مجانا ليحارب به المسلمين، لقد رأينا أبناء المسلمين نساءً وشيوخا في غزة الصمود تقصف ليلا ونهارا دون رحمة، ورأينا براميل الموت تسقط على أهلنا في سوريا العزة تمزق أجسادهم وتدمر البيوت والمساجد فوق رؤوسهم ورأينا أعداء الله في أفريقيا الوسطى تذبح المسلمين كالخراف وتتفنن في التمثيل بأجسادهم وأكل لحومهم، وما يفعله المجرمون البوذيون بأهلنا في بورما ليس عنا ببعيد، كل هذا يحصل على مرأى ومسمع من حكامنا دون أن يحركوا ساكنا أو حتى يعترضوا على ما يفعل، أما عندما سمعوا نداء سيدهم أوباما هرولوا إليه ملبين. نحن نعلم علم اليقين بأن الغرب لم يأت لتحرير بلاد المسلمين ولا لإزالة الظلم والعدوان عنهم، لأن الغرب هو من تسبب في هذا الظلم والعدوان أصلا سواء في حروبه المباشرة أو بحمايته لهذه الأنظمة الدكتاتورية العدوانية، ولا أريد أن أعود بكم إلى الوراء كثيرا وإنما يكفي النظر فيما فعلوه في العراق وأفغانستان بعد أن وعدوهم بأن أراضيهم ستكون جنة الأرض مليئة بالعدل والسلام، وهذا ما يريدون أن يفعلوه الآن في سوريا والعراق وتكرار هذه المآسي والمذابح التي ما زال أبناء المسلمين يعانون منها إلى يومنا هذا. أما أنتم يا أهل القوة والمنعة ويا جند الإسلام، يا أبناء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعامر بن الجراح والقعقاع: ألا تعلمون أنكم أنتم المسؤولون عن حماية المسلمين والذود عنهم؟! ألا تعلمون أنكم عائدون إلى الله سبحانه وتعالى وسيسألكم عن سلاحكم وقوتكم أين وضعتموها؟! أما حان لكم أن تعملوا على نصرة إخوانكم من المسلمين بعد أن وعيتم على ما فعله وسيفعله الغرب بالمسلمين؟ أما حان لكم أن تنفضوا غبار الذل والهوان عنكم وأن تعيدوا القوة إلى أمتكم؟ أما حان لكم أن تقلعوا هؤلاء الحكام الأنجاس من جذورهم وتنصبوا مكانهم خليفة للمسلمين يتقى به ويقاتل من ورائه؟ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون

خبر وتعليق إلى متى تبقى بلاد المسلمين ساحة صراع للدول الكافرة المستعمرة؟

خبر وتعليق إلى متى تبقى بلاد المسلمين ساحة صراع للدول الكافرة المستعمرة؟

الخبر: نشر موقع"بي بي سي العربية" يوم الأحد 21/09/2014م خبرا قال فيه: "دخل القتال بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين في العاصمة اليمنية يومه الرابع، على الرغم من إعلان الأمم المتحدة عن التوصل لاتفاق لإنهاء القتال بين الطرفين يتوقع توقيعه الأحد. وأفاد سكان في العاصمة اليمنية بأن أصوات القصف ظلت تسمع طوال ليل السبت في منطقة قريبة من مقر قيادة معسكر الفرقة المدرعة الأولى للجيش اليمني وبالقرب من جامعة الإيمان الإسلامية." التعليق: أولا: إن الاقتتال والتصارع بين المسلمين بعضهم بعضا هو حرام شرعاً؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا﴾، ومن قتل مسلما عمدا فجزاؤه جهنم وبئس المصير، قال تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ والحاصل أن القتال بين المسلمين بعضهم بعضا، ومنه ما يدور اليوم بين أهل اليمن فإن القاتل والمقتول في النار كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار قيل: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟، قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه» متفق عليه. ثانيا: إن الاقتتال الدائر في اليمن بين النظام والحوثيين، لا ناقة لأهل اليمن فيه ولا جمل، فهو صراع دولي على اليمن أرضا وشعبا، بين بريطانيا ممثلة بنظام رجلها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وبين أمريكا ممثلة بالحوثيين الذين تدعمهم إيران عميلة أمريكا، علم ذلك الحوثيون أم لم يعلموا، وبالتالي فهو صراع واقتتال يخدم أهداف الكفار الاستعمارية. ثالثا: إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه أمس بين النظام وبين الحوثيين، هو اتفاق هش ولن يصمد طويلا؛ ما دام الصراع الدولي بين بريطانيا وأمريكا على اليمن قائما، وما دام الفريقان (النظام اليمني والحوثيون) أدوات لهذا الصراع الاستعماري البغيض. رابعا: إن أي اتفاق بين النظام اليمني وبين الحوثيين مهما كان نوعه، لن ينهي الاقتتال بينهما، ولن ينهي الصراع الاستعماري بين بريطانيا وأمريكا على اليمن، كما أنه لن ينهي مشاكل اليمن وأهله، وأنه لن ينهي ذلك كله إلا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهلا أدرك أهل الحكمة ذلك، وعملوا لإقامتها، ليخلصوا أنفسهم وبلدهم من سيطرة الاستعمار وأطماعه، وليعود اليمن سعيدا كما وصفه صلى الله عليه وآله وسلم. خامسا: وأخيرا أختم بما ختم به العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير في جواب سؤال "المستجدات السياسية على الساحة اليمنية" بتاريخ 2014/08/02م حيث قال سدد الله خطاه: "فإلى متى تبقى بلاد المسلمين ساحة صراع للدول الكافرة المستعمرة؟ إلى متى يستمر الصراع بين بريطانيا وأمريكا على النفوذ في اليمن؟ إلى متى يتصارعان بينهما بأدوات محلية وإقليمية من بيننا: السعودية والقبائل وحزب صالح ثم هادي من جانب، وإيران والحوثيين والحراك الجنوبي من جانب آخر؟ إلى متى يبقى أهل الإيمان والحكمة يرقبون الصراع الجاري كأن البلاد ليست بلادهم؟ ألا يتحركون بحق وينتفضون بصدق؟ ألا يعملون مع العاملين لإقامة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، ومن ثم يحق الحق ويزهق الباطل، وتنزوي تلك الدول الكافرة المستعمرة إلى عقر دارها إن بقي لها حينئذ عقر دار...؟ إلى متى؟ إلى متى؟" ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق النظام العلماني في تركيا بيئة خصبة يزدهر فيها إدمان المخدرات ويتكاثر بينما يُضيَّق فيه الخناق بل ويضطهد فيه حملة الدعوة (مترجم)

خبر وتعليق النظام العلماني في تركيا بيئة خصبة يزدهر فيها إدمان المخدرات ويتكاثر بينما يُضيَّق فيه الخناق بل ويضطهد فيه حملة الدعوة (مترجم)

الخبر: في الواحد والعشرين من أيلول أُعلن أنه ووفقا لبيانات من معهد الإحصاء التركي (TUIK) ظهر ازدياد كبير خلال السنوات الأخيرة في نسبة من يتعاطون المخدرات ويتورطون في الجرائم. وقد بلغ عدد الأطفال الذين انخرطوا في جرائم موثقة لدى قوات الأمن حوالي 273 ألفا و571 . وفي الوقت الذي بدأ فيه الخبراء بمناقشة التدابير الممكن اتخاذها في ضوء هذه البيانات الرهيبة، نراهم وقد اعتراهم القلق من احتمالية تفاقم هذه الظاهرة في المدى القريب، فالمدرسة تشكل بيئة خصبة وأهم سوق للمخدرات يرتاده نحو 16 مليوناً و400 ألف طالب بدأوا العام الدراسي حديثا. ووفقا للبيانات، فإن 57.9% من الأطفال الموثقين تتراوح أعمارهم ما بين 15-17 عاما، و25% منهم ما بين 12-14 عاما، و17.1% منهم ما بين 6-11 عاما، هذا كله مع زيادة عامة بنسبة 14.5% لعام 2013 مع أخذنا بعين الاعتبار أن هذه كلها هي الحالات الموثقة في الدوائر الأمنية. التعليق: عبر السنوات التي خلت، لم تسهم هذه البلاغات والبيانات التي تنشر أرقاما جديدة كل يوم عن حجم مأساة انتشار المخدرات والجريمة في إيقاف أو حتى خفض نسبة انتشار المخدرات بين شبابنا المسلم وحتى أطفالنا. بل على العكس تماما، فلا زلنا نقف موقف المتفرج ونحن نرى يوما بعد يوم ازديادا في نسبة شبابنا الذين يقعون ضحية لهذه الآفة المستوردة من الغرب. المخدرات والجرائم وكذلك الأعمال الإجرامية الناتجة عن تعاطي المخدرات خلقت جميعها مشاكل جدية خطيرة كلفت شبابنا والبيئة المحيطة بهم الكثير الكثير. فعوضا عن أن يكون الشباب مفعماً بالأمل والحيوية والنشاط والاندفاع ليؤثر ويحدث تغييرات إيجابية في المجتمع والعالم فيكملوا ويزيدوا على ما يبذله معهم آباؤهم، عوضا عن ذلك كله نرى جيلا بين الحياة والموت يصارع ليبقى على قيد الحياة. وقد حاول العديد من الخبراء تفسير وشرح الأسباب الكامنة وراء التزايد الواسع لأعداد الشباب بل والأطفال الذين يدخلون في دوامة المخدرات فعدُّوا محاولة بحث هذه الأجيال عن الهوية إضافة إلى مشاكل المجتمع الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية هذا فضلا عن انعدام خبرتهم في الخروج من هذه المشاكل وإيجاد حلول ناجعة لها عدّوها أسبابا تدفعهم للإقدام على ذلك. وما هو متفق عليه عند الجميع دائما هو أن مشكلة تعاطي المخدرات ليست مشكلة فردية فحسب بل هي مشكلة اجتماعية مجتمعية لا يمكن حلها ببساطة عبر تعديل لبعض القوانين. ومن جهة أخرى، فمنذ تأسيس الجمهورية التركية، والشباب المسلم التقي الذي ما شارك يوما بجريمة ولا سيما شباب حزب التحرير الذين يسعون جاهدين لحل مشاكل الناس التي تسبب بها العيش في ظل حياة غير إسلامية يسجنون ويلاحقون ويوصمون زورا وبهتانا بالإرهاب والإجرام! لذلك ومن جديد فنحن نساء حزب التحرير نريد تذكير كل من يسعى بصدق لإنقاذ شبابنا ومجتمعاتنا من هذه الآفات بهذه الحلول الفريدة الجذرية: 1. يخاطب الله تعالى عباده بأنه هو الفرد الصمد الواجب إفراده بالعبادة. فيا أيها المسلمون، ويا أيها المعلمون والعلماء والأطباء والباحثون يا من تعتقدون بالإسلام، علموا شبابنا هذه الآية، الوصفة الفريدة المميزة، والتي بها فقط يعرف شبابنا هويتهم ولا يُضلَّلون أو يتوهون أثناء بحثهم عنها، يقول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. 2. إن العلمانية والديمقراطية هي التي جعلت الناس عبيدا لشهواتهم ورغباتهم الخاصة لا عبادا لله تعالى. ففي نظام كهذا والذي فيه تناقض صريح مع الآية السابقة لن تُفلح ولن تنجح أي محاولة للعلاج مهما دُرِّست هذه الآية للناس فالواقع كما يعترف أصحاب هذا النظام أنهم سيحتاجون وبشكل مستمر لتشريع قوانين جيدة لتحل مشاكل ولدتها قوانين حالية. وعلاوة على ذلك، فإن أي قانون سيُسن سيكون همه في المقام الأول خدمة النظام العلماني الديمقراطي والحفاظ عليه. ومع ذلك كله ها هو الغرب الأكثر علمانية والأكثر ديمقراطية كما يدعي يكافح ويصارع من أجل حل مشكلة وآفة المخدرات المتزايدة.. لذلك فإن الواجب علينا أولا تغيير هذا النظام وتطبيق نظام قائم على أحكام الله وشرعه المستنبط من القرآن والسنة والذي به تُرعى مصالحنا ويُحمى شبابنا. فالنظام الذي يقوم على أن الإنسان عبد لله تعالى لن يسير أبدا على هوى الإنسان وشهواته. ﴿الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [ابراهيم: 1]. 3. وإننا في هذه النصيحة، ندعوكم أيضا إلى حماية إخوتكم وأخواتكم الذين يقدمون لكم النصح والمشورة في الحق بإذن الله فيأمرونكم بالمعروف وينهونكم عن المنكر. إخوتكم وأخواتكم الذين لا يريدون لكم إلا كل خير. وليس أعظم من خير كشف فشل هذا النظام الفاسد الذي حوّل شبابنا إلى مدمني مخدرات وفتح أمامهم كل أبواب الشر وحول عالمهم إلى زنزانة يموتون فيها. إن إخوتكم في حزب التحرير يعامَلون كإرهابيين ومجرمين مع أنهم يحملون هَمَّ الإسلام وهو عمل مدحه الله عز وجل، بل ويكافحون من أجل إنقاذ شباب الأمة ليس في تركيا فحسب بل في العالم بأسره سائرين على الطريقة السياسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. أيها المسلمون، إن الخلاص والانعتاق من هذه المشاكل الكثيرة لا يكون أبدا عبر حل جزئي لمشكلة جزء من مكونات المجتمع بل على العكس تماما فهو لا يكون إلا عبر حل كامل شامل جذري وتطبيق فوري لأحكام الله وتعاليمه وشرعه فننال بذلك عز الدنيا والآخرة بإذن الله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾ [الأنفال: 24] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالد

خبر وتعليق النظام السعودي يحتفل بذكرى تآمره على الخلافة الإسلامية ويستمر في تآمره على المسلمين

خبر وتعليق النظام السعودي يحتفل بذكرى تآمره على الخلافة الإسلامية ويستمر في تآمره على المسلمين

الخبر: - اليوم الوطني الرابع والثمانون للمملكة العربية السعودية (الرياض 2014/09/23)- أمريكا تقصف معاقل داعش في الرقة السورية بمشاركة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن.. (سي إن إن عربية 2014/09/23)- هيئة كبار العلماء تعلن تأييدها لما تقوم به الدولة (العربية نت 2014/09/17) ، ونص البيان كاملا هنا عبر جريدة الوئام السعودية- السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين (العربية نت 2014/09/22)- وصول السفير السعودي الجديد إلى اليمن (العرب اليوم 2014/09/22)- الداعون للخروج للقتال في اليمن .. محرضون لا بد من ملاحقتهم (الاقتصادية 2014/09/23) التعليق: لم يكن هذا اليوم "الوطني" الذي يُلزم النظام السعودي أبناء البلاد الاحتفال فيه سعيا منه إلى نزع الرابطة العقدية من نفوس المسلمين في بلاد الحرمين وإقحام رابطة الوطن وترسيخ الولاء لآل سعود، لم يكن هذا اليوم إلا يوم توحيد العصابات السعودية الخارجة على سلطان الخلافة الإسلامية المتآمرة مع بريطانيا ودول الكفر على هدم الخلافة الإسلامية في كيان واحد سجّله آل سعود باسمهم على أنقاض دولة الإسلام والمسلمين، ولم يكن هذا اليوم "الوطني" إلا ثمرة هذا التآمر والثمن البخس الذي قبضه آل سعود لقاء الإعانة على هدم الخلافة.. وفي ذات الوقت الذي يلزم النظام السعودي أبناء البلاد الاحتفال في هذه الذكرى الإجرامية في تاريخ آل سعود الأسود، ها هم يتوجون احتفالاتهم بسواد تاريخهم، بأعمال سوداء تعيد تذكير الأمة بسواد ماضيهم وحاضرهم، ويعيدون تذكير الأمة بمحاربتهم لدين الله وتآمرهم الدائم على الأمة الإسلامية.. فبعد أن شاركوا وما زالوا في دعم القتلة المجرمين في مصر، وبعد أن صمتوا صمت القبور على تنكيل دولة يهود بالمسلمين المرابطين في غزة، وبعد أن نصبوا من بلادهم منطلقا لحلف الشيطان الأمريكي على أمة الإسلام، ها هم يشاركون بكل وقاحة وجرأة على دين الله في قتل المسلمين علنا في بلاد الشام، فتقتل قواتهم المسلمين هناك بذريعة "معاقل تنظيم الدولة" وهي ذريعة أوهن من بيت العنكبوت، لا يحتاج أدنى عاقل أي تفكير أو وقت حتى يدرك كذبها، بل وفوق ذلك يؤكد أهل الشام أن الكثير من المناطق التي تم قصفها لا وجود فيها لتنظيم الدولة كقرية كفردريان بريف إدلب أو ريف المهندسين بريف حلب الغربي واللتين تم استهدافهما من قبل قوات التحالف فجر يوم الثلاثاء (2014/09/23) يوم احتفال آل سعود بعيدهم "الوطني"!!.. وفي ذات الوقت الذي يلزم النظام السعودي أبناء البلاد الاحتفال في هذه الذكرى الإجرامية في تاريخ آل سعود الأسود، لم يكتف النظام بالتآمر على أهل الشام ومصر وفلسطين، بل يطال شره وإجرامه أهل اليمن، ويشارك دول الكفر بريطانيا وأمريكا وربيبتهم إيران تآمرهم على أهل اليمن، والتي أودت مؤامراتهم فيها بحياة المئات من المسلمين هناك في الأيام القليلة الماضية.. وحتى تكتمل صورة كل ذلك، كان لا بد من الإيعاز لما تسمى "هيئة علماء المسلمين" بالقيام بدورها في تزيين ظلم الظالم وتبرير إجرام المجرم، ودعم القاتل المتآمر في محاربته للمسلمين .. إن مجرد تتبع هذه الأخبار يغني عن الكثير من التعليق على إجرام هذا النظام المفضوحة جرائمه، والمكشوف تآمره، فلم يعد يخفى إجرامه أو تآمره على ذي بصر، ولم يتبق لمسلم في بلاد الحرمين يسمع هذه الجرائم عذر بجهل.. إن المخلصين من أبناء بلاد الحرمين وعلمائها يعملون ليل نهار لإزالة هذا الكيان السرطاني من جسد الأمة الطاهر، وإبداله نظاما إسلاميا راشدا على منهاج النبوة.. وإن على الساكتين من المخلصين والعلماء أن يتحركوا معهم قبل فوات الأوان.. أما الذين اختاروا لأنفسهم الوقوف إلى جانب المجرم وتزيين شيطنته وتبرير جرائمه والإفتاء لتآمره، فسينالهم ما سيناله يوم يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وتقطع بهم الأسباب.. ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [سورة ق: 37] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبوصهيب القحطاني / بلاد الحرمين الشريفين

الحديث الشريف   باب فضل الدعاء

الحديث الشريف باب فضل الدعاء

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في "باب فضل الدعاء" حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن الأعمش عن ذر بن عبد الله الهمداني عن يسيع الكندي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الدعاء هو العبادة" ثم قرأ: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم). قوله: "إن الدعاء هو العبادة" هو من أقصر الدعاء في كونه عبادة لأشياء أخرى أن يكون عبادة والاشتراك بالآية بتمامها، وذلك لأن أول الكلام مسوق للدعاء، فالمناسب به أن يقول: إن الذين يستكبرون عن عبادتي، فإطلاق العبادة في موضع الدعاء يدل على أن الدعاء عبادة. الدعاء عبادة بل هو مخ العبادة لقوله سبحانه (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) فالله جعل الدعاء عبادة فقال سبحانه في الآية (عِبَادَتِي) بعد ذكر (ادْعُونِي) وهذا على نحو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم-: «الدعاء مخ العبادة». فالدعاء عبادة والله يحب عبده الذي يدعوه ويلح في الدعاء «إن الله يحب الملحين في الدعاء»، فإن كان عدم دعاء الله سبحانه استكباراً كان صاحبها من جملة من قال الله فيهم (سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) أذلاء صاغرين مهانين. إلا أنه لما غابت العبادة الصحيحة عن المسلمين، فقَدَ الدعاءُ جوهرَه، فأصبحنا نرى خطباء المساجد يدعون الله من فوق أشرف المنابر وأقدسها أن ينصرهم على عدوهم وكثير منهم لربهم عاصون بسكوتهم على الحكم بغير ما أنزل الله، يدعون الله ويطلبون منه المساعدة وهم عن طريقه مبتعدون، ويسلكون طريق الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله، تسعون عاما والخطباء يدعون ربهم، تسعون عاما والعلماء يدعون ربهم، تسعون عاما والأمة تدعو ربها أن يغير حالها، وأن ينصرها على أعدائها، وأن يحرر أرضها ويقيم خلافتها، ولكن الحالَ لم يتغيرْ؟ ألا يسأل المسلمون أنفسهم لماذا؟ والله قادر على كل شيء، فهو القادر على تحقيق ما وعد بكلمة كن فيكون، وهو الذي يستحي أن يرد كف العبد خالية. لماذا لم يتغير الحال حتى الآن إذن؟ لعل الجواب واضح جدا في حديث رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- حيث قال: "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم". فمن الناس من يدعو ربه وهو يسبح بحمد السلطان الظالم أو الفاسق أو الكافر، بدل من أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، ونسي أن العمل الذي عليه القيام به في هذا الموضع، أن يأمره بالمعروف وأن ينهاه عن المنكر، أن يأمره بتطبيق شرع الله في أرض الله، لا أن يداهنه ويجامله، عليه أن يكون في هذا الموضع متمثلا حديث رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله". اللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

7896 / 10603