أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي لمصلحة من تفاقم العلاقات بين المسلمين والحكومة في قرغيزستان؟ (مترجم)

بيان صحفي لمصلحة من تفاقم العلاقات بين المسلمين والحكومة في قرغيزستان؟ (مترجم)

قامت السلطات في قرغيزستان في الآونة الأخيرة بسلسلة من الأعمال الخطيرة ضد المسلمين. فقد حاولوا في البداية بدء المعركة بأساليب مثل إهانة اللحية والحجاب، إلا أن جو الوعي الإسلامي المنتشر في قرغيزستان قد فوت الفرصة على الحكومة لتنفيذ خطتها. فوصلت السلطات إلى استنتاج مفاده أنه من الضروري وضع آلية لمكافحة هذا الوعي بين الناس. وهي تقوم بها من خلال اتجاهات عدة. فقد أوجدوا ظروفا مواتية للانتشار الواسع لحركات الكفر مثل (تينجريزم) (الوثنيين)، الذين يمارسون نشاطاتهم على أساس القومية. ونظموا برامج تلفزيونية خاصة أخذوا ينتقدون فيها الدعوة للإسلام وملابس الدعاة الذين يعملون على إحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مثل "جماعة التبليغ". ثم بعد ذلك بدأوا بسجن نسائنا وبناتنا اللاتي يحملن الدعوة. وقاموا بفرض الزي المدرسي الذي يحمل بعض الشعارات التي تخص الوثنيين، وحاولوا إجبار الجميع على ارتداء هذا الزي، ويبدو أن الأمر كان مقصودا، فهم يعلمون أن المسلمين لن يقبلوا بارتداء مثل هذه الملابس. إن غاية السلطات من كل هذا هي تهيئة الظروف لجدالات ونزاعات لا تنتهي بين المسلمين المعتدلين والمتطرفين (بحسب تقسيماتهم لنا). ولكنها، لم تستطع التأثير على عقول من لديهم النموذج الحقيقي للإسلام، ولم تتمكن حتى الآن من فرض نموذجها في حياتنا. لقد ثبت للسلطات الرسمية بأن تلك المحاولات وغيرها لن تنفعها، فأُجبرت الحكومة القرغيزية، تحت ضغط من بعض القوى المؤثرة الخارجية، على الدخول في معركة ضد الإسلام والمسلمين على طريقة النظامين الأوزبكي والروسي، فقامت بعملية اعتقال ديلار جوماباييف. ديلار مشهور بأنه عضو في حزب التحرير، ليس فقط في قرغيزستان، بل في جميع أنحاء آسيا الوسطى. فهو أول من أنشأ محطة إذاعة وتلفزيون (أونغ) رسمية في تاريخ الحزب. وخلال بضعة أشهر كان القرغيز والأوزبك يشاهدون برامجه التلفزيونية التي فضح فيها علناً تآمر الحكومة على الشعب. وحين رأت الحكومة ارتفاع شعبية المحطة بدأت بممارسة ضغوط مختلفة عليها، وقامت تدريجيا بمنع الأخ ديلار من الظهور عبر أثيرها. ولكنه رغم ذلك، واصل كفاحه في سبيل حماية مصالح الأمة بإيجاد المزيد من الطرق الجديدة. فمثلا عندما بدأ الأطباء الرجال بالعمل في مستشفيات الولادة، كان ديلار أول من عارض ذلك فاستدعاه ضباط وكالة إنفاذ القانون وادعوا بأنه لن تذهب أي زوجة إلى طبيب رجل إلا إذا أخذت إذنا من زوجها. فقال ديلار بأنه يعارض ذلك فقط لأنه حرام في شرع الله ويجب أن نلتزم بذلك، ولهذا لا يجوز أن يعملوا هنا. وهكذا كان. ونتيجة البحث الدقيق الذي قام به ديلار، استطعنا أن ندرك أنه على الرغم من الطاقة الكهربائية الضخمة التي تنتجها قرغيزستان، إلا أن الناس فيها يعيشون معاناة شديدة. لقد قاد ديلار صراعا جديا ضد ما أصبح عادة في تحصيل الدولة أموالا إضافية من الناس لشراء وإصلاح المعدات ونقل خطوط الكهرباء، بالرغم من أن ذلك كله يجب أن تتحمله الدولة. وعندما عُرضت على ديلار رشوة بقيمة مليون سوم ليوقف نشاطاته تلك، قام بفضح أمر الرشوة على شاشات التلفزيون، في الوقت الذي كان معروفا عنه أنه يعيش ضائقة مالية شديدة هو وعائلته. عندها بدأ التصدي له على مستوى الدولة؛ لأنه كشف أن كل المشاكل والمعاناة التي يعيشها الناس هي بسبب الفساد المستشري في البلاد كلها. فبدأوا اضطهاده بتلفيق التهم.. وتحت ذرائع مختلفة بقيت عائلته لأكثر من سنتين من دون كهرباء. ومع ذلك واصل ديلار كفاحه فبدأ مصرّاً بقوة على استبدال لوحات توزيع الكهرباء الجديدة بالقديمة، دون فرض تكاليف إضافية على الناس. وقام جيران ديلار بتزويده بالكهرباء من عداداتهم الخاصة، ونتيجة لذلك تلقوا تحذيرات شديدة، ولكنهم استمروا بتزويده بالكهرباء بالتناوب؛ لأن ديلار كان بالفعل ابن الشعب. لقد وجدت السلطات، بل لفقت، سببا لسجن ديلار، ومع ذلك، واصل نشاطه السياسي داخل السجن. فقد طالب بإعادة الوضع في السجون ليكون في إطار القانون، وتهيئة الظروف الصحية، وتحسين نوعية الطعام المقدم للسجناء الذي يستحيل أكله. على الرغم أن الطعام كان يصله من خارج السجن ولم يكن بحاجة لأكل طعامهم. وبحسب زملائه في السجن، فقد تم تعذيبه مرات عديدة، ولكنه بقي حازما ثابتا على رأيه. وقد حضر مدير السجن وقال له: "إذا أردت يمكنني أن أرتب لك ظروفا استثنائية رائعة وبدأ بإقناعه ليوقف تصرفاته"، فأجابه ديلار: "وهل تستطيع أن توفر مثل هذه الظروف لجميع المسجونين هنا؟ عندها فقط أتوقف". عندها تم أخذه إلى غرفة منعزلة وحقنوه بمادة فأصيب بتسمم، وبقي أربعة أيام بلا حراك دون تقديم أية مساعدة طبية. وبمشيئة الله وحده الرحمن الرحيم بقي ديلار على قيد الحياة. إن سعي الحكومة الحثيث لقمع ديلار لم يوقفه لحظة واحدة عن نشاطه. إن أي عمل كانت تقوم به السلطات من أجل وضع أي مسلم في السجن لم يمر دون محاسبة ديلار للحكومة، فهو لم يقف متفرجا. وبالكاميرا التي كان يحملها بيده اخترق الحواجز ورصد بكل دقة كل الإجراءات المخالفة للقانون، سواء خلال التفتيش في أماكن العمل أو بعض العمليات الأخرى. ولم يعط لهم الفرصة، خلال هذه العمليات، لدس أدلة مزيفة، كما هي عادتهم. نعم، لقد أنقذ كثيرا من المسلمين من السجن، وقام بمساعدة كثيرين في معالجة مشاكلهم. وصار الناس يرجعون إليه من مناطق مختلفة بسبب معاناتهم مع السلطات مثل الضرائب غير القانونية والغرامات الكبيرة الملفقة، وغيرها من المشاكل كالغاز والكهرباء.. وأخيرا، في 13 أيلول/سبتمبر 2014 قررت السلطات وضعه في السجن مرة أخرى.. قبل ذلك ببضعة أيام لاحظ ديلار أن منزله كان تحت الرصد والمراقبة. واستطاع أن يمسك بعض المشبوهين، غير المألوفين ذوي الجنسية الروسية وأحضرهم إلى قسم الشرطة، ولكن قائد الشرطة أطلقهم، وقال لديلار بوضوح: "لا تسيئ فهمي". لقد كانوا يعرفون مدى جدية حملة اعتقال ديلار. وفي فجر يوم 13 أيلول/سبتمبر، حوالي الساعة السادسة، تمت محاصرة منزله من قبل ضباط الأمن الوطني. حيث قامت مجموعة كوماندوز يرتدون أقنعة ويحملون أسلحة أتوماتيكية بالتسلل فوق البوابة. وعلى الرغم من طلب ديلار إعطاءه الوقت لكي تستطيع أسرته ارتداء الملابس إلا أنهم بدأوا باقتحام المنزل. فهرع ديلار لحماية النساء من هذه التصرفات غير القانونية فتعرض بسبب ذلك للتعذيب الوحشي والضرب المبرح. وبسبب الجلبة حضر مختار المنطقة ومعه رجال من المسجد لحماية ديلار، فبدأت القوات الخاصة بدفعهم بالرشاشات التي يحملونها، وأخذوهم خارج البيت وأغلقوه من الداخل ومنعوا الناس من الاقتراب. وعندما بدأ الناس يتجمعون، أدركت القوات الخاصة خطورة الوضع فقاموا باستدعاء قوات من مركز الشرطة لإحكام تطويق المنزل. لقد استمر البحث والتفتيش في بيت ديلار مدة ست ساعات. وخلال هذا الوقت ظل الناس واقفين بالقرب من منزله، خلف طوق الشرطة، يريدون التعبير بكلماتهم للدفاع عن ديلار، وازداد عددهم أكثر وأكثر.. أيها المسلمون في قرغيزستان!!! إنكم تُسرقون! ولكي يستمر نهبكم بهدوء أكثر، ويتم بيع ثروات شعبكم، وحتى يتحول أطفالكم إلى أيدٍ عاملة رخيصة عندهم، فإنهم يريدون إزالة العقبات التي تقف أمامهم، أمثال ديلار الذي يحمي مصالحكم. وحتى يقوموا بذلك، فإنهم يسيرون على نهج أوزبكستان في استخدام الأئمة والقيادات الدينية الخائنة في محاولة منهم لتقسيم المسلمين تحت مسميات مختلفة. في أوزبكستان، قامت حكومة كريموف نفسها، بتدبير أحداث 16 شباط/فبراير لإلقاء اللوم فيها على المسلمين. ولكن يجب أن تعلموا أنه لا يوجد في قرغيزستان أي تهديد للشعب من قبل المسلمين، وإذا حدث أي تهديد لعامة الناس، فإن الكفار هم من يقفون وراءه بلا شك. ولذلك، ومن أجل أمننا وتضامننا جميعا، فإننا نحثكم على ممارسة نفوذكم للتأثير على ما يحدث في البلاد، وهذا يتطلب منكم الإخلاص وعدم الانسياق وراء تضليل الحكومة، كما ندعوكم للحفاظ على الجو الإيماني، الذي أساسه الحلال والحرام. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي قرغيزستان

بيان صحفي أزمة رئاسية مخزية تنتهي بنهاية أشد خزياً (مترجم)

بيان صحفي أزمة رئاسية مخزية تنتهي بنهاية أشد خزياً (مترجم)

وقع المرشحان الرئاسيان أشرف غاني وعبد الله عبد الله في 21 أيلول/سبتمبر في القصر الرئاسي، وقعا على اتفاق "حكومة وحدة وطنية". وقد هنأ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المرشحين على توقيع الاتفاق ووصفه بأنه "اتفاق أفغاني"، وقال: "نأمل أن يستمرّا [المرشحان] بالأمور التي بدأتها الحكومة الحالية". وكان أعضاء الفريقين الانتخابيين وشخصيات سياسية بارزة أخرى قد حضروا الحفل. وما أن تم توقيع الاتفاق حتى أصدر البيت الأبيض بيانًا صحفيًا أشاد فيه بقيام المرشحين بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقد جاء في البيان: "إن توقيع هذا الاتفاق السياسي يساعد على إنهاء الأزمة السياسية في أفغانستان، ويعيد الثقة للمضي قدمًا. نحن ندعم هذا الاتفاق وعلى استعداد للعمل مع الإدارة المقبلة لضمان نجاحها". وأضاف: "إن التوصل إلى هذا الاتفاق قد تطلب خيارات صعبة، وشراكة وتسوية من جانب كلا المرشحين، وإن نتائج محادثاتهما تعطي الأولوية لاحتياجات الشعب الأفغاني المقررة وتقدمها على السياسة والسلطة الفردية". إن هذا الحدث، في الحقيقة، قد كشف تمامًا عن الوجه القبيح للنظام السياسي الغربي المفروض وبيّن للناس أن هذا النظام يهدف إلى خدمة النخب الحاكمة الفاسدة، الذين وضعوا كل القواعد والأنظمة والقانون والدستور تحت أقدامهم. وهو يكشف كذلك أن الولايات المتحدة تتحكم مباشرة وعن بعد بالنظام والوكيل، أي الحكام. وعلى الرغم من معرفة أن العملية برمتها، تقاسُم الوزارات والمناصب والحكم والمناصب الأخرى الذي تم في الأشهر القليلة الماضية، هي غير قانونية وذلك بحسب الدستور الأفغاني العلماني، إلا أنه قد سُمح لهم خرق كافة القوانين. إن هذه القوانين، في الواقع، قد شُرّعت لتُطبق فقط على المواطنين الفقراء والضعفاء. إن التغيير الحقيقي سيحدث فقط عندما نقوم بإلغاء هذا النظام الوضعي ونستبدل به نظاما يُحكم فيه فقط وفق الأحكام التي شرعها الله سبحانه وتعالى في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهو نظام الخلافة. وفي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لا يُجعل تطبيق الأحكام ليتفق مع أهواء ورغبات الحكام، وإنما تُطبق الأحكام بناء على كتاب الله وسنة نبيه، ولذلك فإن دولة الخلافة تمنع استغلال الناس من قبل المستعمرين الأجانب وعملائهم في الداخل. وفي دولة الخلافة أيضًا، فإن مجلس الأمة لا يشرع القوانين كذلك، بل إن عمله يقتصر على الشورى والمحاسبة لضمان أن يحكم الحكام بالإسلام. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية أفغانستان

رد صحفي رد آخر على صاحب مقالة (حزب التحرير والخلافة الإسلامية)

رد صحفي رد آخر على صاحب مقالة (حزب التحرير والخلافة الإسلامية)

واصل الأستاذ/ بابكر فيصل بابكر حديثه عن حزب التحرير في مقالة جديدة بعنوان: حزب التحرير والخلافة الإسلامية (2-2) متجنياً عليه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير عبر مقالة ثانية بصحيفتكم الغراء (السوداني) العدد (3135) بتاريخ الخميس 23 ذو القعدة 1435هـ الموافق 18 سبتمبر 2014م، ورغم أننا قد رددنا عليه بمقالة تم نشرها بصحيفتكم بتاريخ الجمعة 17 ذو القعدة 1435هـ الموافق 12 سبتمبر 2014م إلا أن الكاتب يبدو أنه لم يقرأ الرد، فواصل مقالته على ذات منهجه في الهجوم على حزب التحرير. عليه نرجو شاكرين التكرم بنشر الرد الآتي على ما جاء في مقالته: أولاً: كرر الكاتب أننا لا نملك تصوراً محدداً لكيفية إقامة الخلافة، وزاد عليه هذه المرة أننا نقوم بتزييف التاريخ عبر قراءة (رغبوية) لا تعكس الطبيعة الحقيقية للممارسات التي تمت في إطار تلك الخلافة. فأما أننا لا نملك تصوراً محدداً لكيفية إقامة الخلافة، فقد بينا في ردنا السابق ذلك بجلاء، بل أوضحنا أن الحزب يملك تصوراً كاملاً للدولة وللسياسة والاقتصاد وغيرها، وأنه لديه مشروع دستور للدولة التي يسعى مع الأمة وبها لإقامتها حتى تستأنف الحياة الإسلامية، وفيه - أي في الرد - ما يكفي فلا نريد التكرار. أما أننا نقوم بتزييف التاريخ فلا ندري أين وجد أننا قمنا بتزييف التاريخ؟! وسؤالنا للكاتب بأي عين تنظر أنت لتاريخ الأمة الإسلامية؟ وواضح من منهج تفكيرك أنك تنظر لتاريخ الأمة والخلافة بمنظار الغرب الكافر الحاقد على الإسلام والمسلمين، فنحمد الله أن الأمة تحفظ جيلاً عن جيل عدل الخلافة والخلفاء وعزة الأمة ومجدها في ظل الخلافة، فلا تذكر الخلافة إلا ويذكر الناس عدل الفاروق رضي الله عنه، وعدل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، ونخوة المعتصم، وفتح محمد الفاتح للقسطنطينية. ثانياً: إن طلب النصرة ليس أسلوباً مباحاً يمكن الأخذ به أو تركه، وإنما هو من أحكام الطريقة، وهو حكم شرعي واجب الاتباع والتقيد، فهو الطريقة الشرعية لإقامة الدولة الإسلامية، فالنبي صلى الله عليه وسلم رغم ما واجهه من مصاعب في مسألة طلب النصرة، فإنه لم يغير ولم يبدل، وظل ثابتاً على هذا الأمر، مما يؤكد أنه حكم شرعي واجب، فقد سألته صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ذات يوم عن أصعب يوم في حياته، وهي تظن أنه يوم أحد، قالت هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟، فقال لها: «لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمْ الْأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» رواه البخاري. أما حديث الكاتب عن أن الرهان على الجيش والقبيلة رهان خاسر، وأنه سذاجة سياسية.. إلى أن يقول فالجيوش في بلاد العرب والمسلمين شغوفة بالسلطة، والقبائل تقاتل من أجل مصلحة أبنائها...الخ فهذا القول يدل على سطحية تفكير الكاتب، لأن هذه الأوصاف هي أوصاف للواقع، والحزب عندما يطلب النصرة لا يطلبها هكذا جزافاً، إنما بعد أن يقتنع من يعطي النصرة بالفكرة، ومن اقتنع بها أصبح من جنسها، ولا نريد الإطالة في ذلك فسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والذين أعطوه النصرة رغم أنهم كانوا قبل ذلك في صراع وقتال تبين بجلاء كيف أن الفكر الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية قادر على تغيير أفكار الناس ومفاهيمهم، فالأوس والخزرج الذين أعطوا النصرة لقيام الدولة في المدينة لم يشاركوا النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم، ولم يطلبوا لأنفسهم شيئاً، فقد كان الأمر واضحاً، حيث قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، ماذا لنا إن وفينا؟ فقال لهم الجنة. فقالوا أبسط يدك نبايعك. بل السيرة تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض نصرة من طالبوه واشترطوا عليه أن يكون الحكم من بعده لهم. ثالثاً: قال الكاتب... فأمر الدعوة مفهوم، وهي مستمرة إلى قيام الساعة في ظل وجود الخلافة أو غيابها، أما غير المفهوم فهو الجهاد... الخ. لا ندري أيدري الكاتب أم أنه لا يدري أن الطريقة الشرعية الوحيدة لنشر الإسلام هي الدعوة والجهاد؟ أما فرض الجزية فهي كذلك حكم شرعي وليس قولاً لحزب التحرير أو أبي خليل، وعندما تقوم الخلافة تقوم بهذا الواجب الشرعي، لأن عمل الدولة الإسلامية الأصل هو حمل الإسلام بالدعوة والجهاد ولو اقتضى الأمر القتال، فالجهاد يا أخي الكريم هو ذروة سنام الإسلام به عز الأمة، وبتركه ذلها، كما هو حاصل اليوم، «لا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل»، فلماذا تخاف من القتال، ألا تقاتل أمريكا أم الديمقراطيات اليوم في شتى بقاع العالم من أجل نشر مبدئها الذي نجحت في أن وجد من بين أبناء المسلمين من يدافع عنه ويدعو له بوعي أو بغير وعي، وهنا نأتي لمربط فرسك أيها البابكر (الديمقراطية) التي تعتبرها أفضل نظام عرفته البشرية، فهو في رأيك أفضل من الخلافة التي تحكم بما أنزل الله، الخلافة التي تحرس الدين وتسوس الناس بأحكام رب العالمين في رأيك أفضل منها الديمقراطية نظام الكافرين! وأصر على الكافرين، فحزب التحرير عندما قال إن النظام الديمقراطي نظام كفر يحرم أخذه أو تطبيقه أو الدعوة إليه لم يقل ذلك عن هوى، وإنما عن علم، دارساً واقعها دراسة عميقة مستنيرة، ثم أنزل حكم الله عليها بعد دراسة الأدلة التفصيلية، والكتيب الذي ذكرته (الديمقراطية نظام كفر يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها) لا أظن أنك قرأته بفكر المؤمن الصادق الواعي، وإلا لماذا لم تبين لنا ما الخطأ في هذا الكتاب من وجهة نظر الإسلام؟ هل الأدلة لا تنطبق على واقع الديمقراطية؟ أم أننا لم نستطع توصيف الواقع كما هو؟ أما صياغة الحديث هكذا دون بيان ما هو الخطأ في القول، وكأننا جئنا بمنكر من القول وزوراً وكأن المسلمين جميعهم معك في الرأي، فهو الهوى والتضليل بعينه، وسنعطيك وقتاً كافياً لترد على هذا الكتيب، وتقول إن الديمقراطية من الإسلام ولا تتعارض معه مدعماً قولك بالدليل الشرعي. فلن نقبل قولاً لا سند له، ولا رأياً لا يستند إلى عقيدة الأمة. رابعاً: أما الحديث عن الغربة عن العصر والواقع، فالكاتب أولى بالحديث لنفسه عن هذه الفرية، فهو يعيش غربة أشد من غربة من وصفهم بها. فهو يعيش غربة فكرية حيث يؤمن بعقيدة، ويأخذ فكره وأنظمته من عقيدة أخرى، بل ويعادي أفكار ومفاهيم وأنظمة مبدئه الذي يؤمن به، ويأخذ بالتاريخ المزيف الذي كتبه المستشرقون الحاقدون على الإسلام والخلافة، التي كانت زهرة الدنيا وعز المسلمين. أما نحن فلسنا غرباء عن الواقع، فإننا نعيش في هذا الواقع، والفرق بيننا وبينك أنك تجعل هذا الواقع مصدراً لتفكيرك، وتأخذ معالجاتك منه، أما نحن فالواقع عندنا موضع للتفكير بالتغيير عبر المبدأ العظيم؛ مبدأ الإسلام الذي يصلح لكل زمان ومكان، فليس هناك واقع أو قضية ليس لها حكم في الإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾، ويقول سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾. خامساً: إننا لا نرسم صورة وردية أو بنفسجية للخلافة، وإنما نبين أحكامها وقواعدها وأنظمتها وأجهزتها، ومن ينفذون هم بشر يخطئون ويصيبون، وإن كان الخطأ بالمقارنة مع الأنظمة الوضعية لا يساوي شيئاً، فالأمة تحاسب وتراقب وتقوّم، والعلماء المخلصون يبينون الحق ويصوبون الحكام والعامة. والخلافة قادمة رغم أنف الغرب الكافر وأذنابه، فهي وعد الله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾، وهي بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ». وختاماً نسأل الله الهداية لنا وللكاتب ولجميع المسلمين، وأن يلهمنا رشدنا وينير طريقنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي    حول جولة المكتب الإعلامي لمدينة حلب

بيان صحفي حول جولة المكتب الإعلامي لمدينة حلب

قام المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا بجولة في مدينة حلب، شملت بعض المناطق المحررة، وقد ألقى فيها رئيس المكتب الإعلامي الأستاذ أحمد عبد الوهاب وعضو لجنة الاتصالات الأستاذ عبد الحميد عبد الحميد وعضو المكتب الإعلامي الأستاذ منير ناصر محاضرات عدة وندوات تحت عنوان "المشروع الأمريكي وكيفية مواجهته" و"المال السياسي القذر وآثاره على الثورة" و"حرمة دم المسلم والاقتتال بين الفصائل" و"أهمية المشروع السياسي الإسلامي في مواجهة المشروع الغربي العلماني"، وقد عقدت المحاضرات في كل من جامع أبي عبيدة في حي السكري، وجامع حمزة في حي المشهد، وجامع بدر في حي بستان القصر، وجامع الجيلاني في حي الصالحين. وقد كان لهذه المحاضرات أثر كبير في كشف المشروع الأمريكي وتوعية المسلمين عليه وكيفية مواجهته، وقد تفاعل الناس مع هذه المحاضرات، حيث كانت تعلو أصوات التكبير والتهليل أثناء هذه المحاضرات. كما قام المكتب الإعلامي بإلقاء مجموعة من الكلمات حول المال السياسي القذر وحرمة الاقتتال، وقد شملت كلاً من جامع أويس القرني في حي السكري، وجامع سعد الأنصاري في حي الأنصاري، وجامع سكر في حي بستان القصر، وجامع عمر بن عبد العزيز في حي الصالحين، وجامع عائشة في حي السكري. كذلك فقد لقيت هذه الكلمات تجاوباً وتفاعلاً من الناس حيث بدت وكأنها تتكلم بلسانهم وتلامس عميق مشاعرهم. وختم المكتب الإعلامي جولته في مدينة حلب بجولة ميدانية اطلع فيها على الدمار الهائل الذي خلفه القصف الهمجي الممنهج على الأحياء السكنية في مدينة حلب، للانتقام من الحاضنة الشعبية وفصلها عن المجاهدين. والله نسأل أن يحقن دماء أهلنا في الشام وجميع دماء المسلمين، كما نسأله تعالى أن يتوج هذه الثورة المباركة بخلافة راشدة على منهاج النبوة. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

بيان صحفي    لقاء صحفي في ستوكهولم   (مترجم)

بيان صحفي لقاء صحفي في ستوكهولم (مترجم)

  خلال الانتخابات التي أجريت مؤخراً في السويد، قامت بعض وسائل الإعلام بنشر أخبار تتعلق بأنشطة حزب التحرير، وروّجت معلومات خاطئة عنه.   ويرجع ذلك في أفضل الأحوال إلى نقص أو عدم الإخلاص في الأبحاث، وفي أسوأ الحالات يجب اعتبار ذلك نوعاً من التلاعب والأكاذيب. لهذا السبب عقد حزب التحرير / اسكندنافيا لقاء صحفيا في ستوكهولم يوم الجمعة 2014/09/19.   وقد تم في اللقاء توضيح بعض القضايا المهمة والمركزية، مثل الموقف الإسلامي من المشاركة في الانتخابات الديمقراطية العلمانية، ودور المسلمين في الغرب بشكل عام، ودور حزب التحرير في الغرب على وجه الخصوص، وعرضنا وجهة نظرنا في آخر التطورات في العراق وسوريا وغيرها من القضايا.   في الآونة الأخيرة، كانت هناك محاولات مختلفة للتشويش على عملنا في السويد. من بين أمور أخرى كان الإلغاء المتأخر عند استئجار المرافق. فعلى سبيل المثال بخصوص هذا اللقاء بشكل خاص، كانت مبررات الإلغاء أنهم لا يؤجرون مرافقهم للمناهضين للديمقراطية.   عندما يحاول الديمقراطيون الليبراليون منع الناس الذين يخالفونهم الرأي من التحدث في قضاياهم بهذه الطريقة، فإن ذلك هو تأكيد آخر على حقيقة أن حقوق الحرية الغربية هي مجرد أفكار جوفاء يتشدقون بها كلما رأوا أنها تخدمهم سياسيا.   وأيضا كانت هناك محاولات لإجبار أعضائنا بالقوة المادية وبالترهيب لوقف أنشطتهم في الساحات العامة والشوارع.   يجب أن يعلم جميع أولئك الذين يظنون أن بإمكانهم بالقوة أو بالترهيب أو بأي أسلوب آخر أن يمنعوا الحقيقة من الوصول إلى الناس، يجب أن يعلموا أنهم خابوا وخسروا.   لقد كنا ولا زلنا نعمل تحت ظروف أشد صعوبة في جميع أنحاء العالم، يقودنا حافز لا يمكن كسره. وإننا، في أي وقت، جاهزون للنقاش بواقعية، بخلاف منافسينا فإننا لا نضطر إلى اللجوء إلى التلاعب والضغط والقوة، بل إننا نحمل الحقيقة التي جاءت لإنقاذ البشرية وقيادتها، وسنواصل دعوة الناس دون أن نحسب أي حساب للعواقب.     المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اسكندنافيا      

نفائس الثمرات   لن يتقرب العباد إلى الله بشيء أفضل من الفرائض

نفائس الثمرات لن يتقرب العباد إلى الله بشيء أفضل من الفرائض

عن فضيل بن عياض قال: المؤمن قليل الكلام كثير العمل، والمنافق كثير الكلام قليل العمل، كلام المؤمن حكم، وصمته تفكر، ونظره عبرة، وعمله بر، وإذا كنت كذا لم تزل في عبادة. عن فضيل بن عياض قال: لن يتقرب العباد إلى الله بشيء أفضل من الفرائض، الفرائض رءوس الأموال والنوافل الأرباح. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    كعادتهم، حكام العرب والمسلمين يبدؤون بالمشاركة في المعزوفة الأمريكية الجديدة

خبر وتعليق كعادتهم، حكام العرب والمسلمين يبدؤون بالمشاركة في المعزوفة الأمريكية الجديدة

الخبر: ذكرت القدس العربي أن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، حذر الخميس من "تنامي نزعات التطرف والتعصب والإرهاب في الشرق الأوسط، جراء بقاء الأزمات فيه دون حلول جذرية، ودعا إلى تعاون دولي لمواجهته". التعليق: بعد أن ابتكرت أمريكا مصطلح "الحرب على الإرهاب" بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وسخرته لغزو وضرب وملاحقة من تريد، فاحتلت بلدانا واستباحت ديارا كاملة، فقتلت الأطفال والنساء والشيوخ، وخلفت الملايين من ضحاياها في العالم الإسلامي ما بين قتيل وجريح ومغتصَب وأسير، فغزت العراق ودمرته ويتمت أطفاله وسرقت أمواله، واحتلت أفغانستان وأمطرتها بقنابلها العنقودية، واستباحت اليمن وباكستان والصومال بطائراتها الموجهة عن بعد لتقتل من تشاء، وكل ذلك تحت ذريعة الابتكار الأمريكي الذي سرعان ما تحول إلى ذريعة لحكام العرب والمسلمين للنيل من كل من يهدد حكمهم أو يزعج مخابراتهم حتى وصل المصطلح إلى تشريعات وقوانين في بلاد المسلمين، تستخدمها الأنظمة لسحق من يعارضها دون رأفة أو رحمة! وبعد أن ذهب بريق الابتكار الأمريكي أو كاد فانشكف أمره وبات ممجوجا ومملولا، ابتكرت أمريكا النسخة المطورة منه، فأفزعت العالم من تنظيم مسلح، وأوهمته بأنّه أمام خطر داهم لن تقوى دولة ولا دولتان على مواجهته، وأنّ الأيام السود بانتظار العالم ما لم يتكتل لمواجهته، وقادت حملة دولية لتشكيل حلف من أكثر من 40 دولة لمواجهة تنظيم مسلح، وسعت لأخذ تفويض المشرعين في أمريكا لتوفر لنفسها الغطاء أمام شعبها لتسقي المسلمين الموت حيثما أرادت، خاصة في العراق والشام. وبالطبع، فإن حكام المنطقة العربية هم أول من يجب عليهم الانضمام لحلف أمريكا المجرم، فهم لا يقلون أهمية عن طائرات ومقاتلات أمريكا في هذه الحرب، وهم كالعادة لا يخيبون ظن أمريكا ولا يردون لها طلبا، بل ويسبقونها أحيانا في التفاني في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية في المنطقة. ومن هنا، تأتي تصريحات الملك عبد الله الثاني، لتؤكد على هذه الحقيقة، وأنّ الأمة الإسلامية على أبواب معزوفة جديدة لطالما ستسمعها وتكتوي بنارها ما لم تتصد الأمة للمخطط الأمريكي الجديد الهادف إلى استعمار المنطقة والدخول لها من باب واسع، وما لم يسارع المخلصون إلى إقامة الخلافة التي ستملأ الفراغ السياسي الذي تحياه المنطقة وتنهي عذابات الأمة على يد حكامها وأعدائها لتبدأ عهدا جديدا من العزة والكرامة والسيادة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

تلخيص كتاب الأجهزة   5

تلخيص كتاب الأجهزة 5

وزير التنفيذ هو الوزير الذي يعينه الخليفة ليكون معاونا له في التنفيذ والملاحقة والأداء وهو وسيط بين الخليفة وبين غيره الخليفة يقوم بالحكم والتنفيذ، وعمله يتضمن أعمالا إدارية، ويحتاج إلى إيجاد جهاز يقوم بهذه الأعمال، فلا بدّ من معاون للتنفيذ يعاون الخليفة، ووزير التنفيذ ينفّذ أعمال الحكم والإدارة الصادرة عن الخليفة. ولا يجوز أن يكون معاون التنفيذ امرأة؛ لأن عمل معاون التنفيذ يقتضي منه الاجتماع بالخليفة منفرداً في أي وقت من الليل أو النهار، وهذا لا يتناسب مع ظروف المرأة وفق أحكام الشرع. ولا يجوز أن يكون كافراً لأنه من بطانة الخليفة. ووزير التنفيذ يكون وسيطا بين الخليفة من جهة والأمة والعلاقات الدولية وأجهزة الحكم والجيش من جهة أخرى، فيقوم بمتابعة أجهزة الحكم إلا إذا طلب الخليفة منه أن يكفّ عن المتابعة، أما العلاقات الدولية والجيش فيغلب عليها السرية، لذلك لا يلاحقها إلا إذا طلب الخليفة منه ذلك، وأما العلاقات مع الأمة فإن رعايتها هو شأن الخليفة، فلا يقوم بالملاحقة إلا إذا طلب الخليفة ذلك منه. تقسم الدولة إلى وحدات، تُسمّى ولايات يتولاها الوالي، والولايات تُقسم إلى عمالات يتولاها عامل، وتقسم العمالة إلى وحدات إدارية تُسمّى كل منها قصبة، وتقسم كل قصبة إلى وحدات إدارية أصغر تسمى كل منها الحي، وصاحب القصبة والحي يسمى كل منهما مديرا، وعمله من الإدارة. وهؤلاء (الوالي والعامل) يوليهم الخليفة ويقلدهم، ويشترط فيهم ما يشترط في الخليفة، أي أن يكون رجلا مسلما حرا بالغا عاقلا عدلا من أهل الكفاية، وقد كان عليه الصلاة والسلام يتخير الولاة من أهل الصلاح وأولي العلم المعروفين بالتقوى، وممن يحسنون العمل فيما يتولون، وممن يشربون قلوب الرعية بالإيمان ومهابة الدولة. يعزل الوالي إذا رأى الخليفة ذلك، أو إذا شكا منه أهل ولايته أو من ينوب عنهم، لذلك نحن نتبنّى أن ينتخب مجلس ولاية لكل ولاية لمساعدة الوالي في تبصيره واقع ولايته، ولأخذ رأيهم في حكم الوالي إذا لزم الأمر. ويجوز عزل الوالي بسبب أو بدون سبب، كما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فالخليفة له أن يعزل الوالي متى شاء، وعليه أن يعزله إذا شكا أهل ولايته منه. وقد كان الولاة في العصور الأولى يقسمون إلى ولاة صلاة أي ولاة حكم، وولاة خراج، وإذا ولّي أحدهم على الصلاة أي الحكم وحده أو ولي على الخراج وحده كانت ولايته خاصة، وأما إن ولّي أحدهم على الحكم والخراج فإن ولايته تكون عامة. فتقليد الوالي إما أن يكون عاما في كل شئون الحكم، أو خاصا مثل أن يولّى على المال أو القضاء، وهذا ظاهر من فعل النبي عليه الصلاة والسلام، فهذا الأمر يرجع إلى رأي الخليفة. لقد ظهر أيام الدولة العباسية ضعف بسبب الولاية العامة للولاة، إذ كانوا يستقلون في الحكم ولا يتبعون الخليفة إلا بالدعاء له على المنابر وسك النقود باسمه، ولذلك فإن ولاية الوالي يجب أن تخصص بما يجعله لا يستقل، أي أنه يُولّى في كل شيء إلا المال والجيش والقضاء، بل يخصص لكل من هذه الثلاثة جهاز منفصل يتبع الخليفة كأي جهاز آخر من أجهزة الدولة. وكذلك فإن الوالي لا يُنقل من مكان لمكان ولكن يعفى ويولّى ثانية؛ لأن توليته عقد من العقود التي تتم بلفظ صريح، وفي عقد الولاية يحدّد المكان الذي يحكم فيه الوالي وتظل له صلاحية الحكم في ذلك المكان ما لم يعزله الخليفة، فإذا نُقل إلى مكان آخر فإنه لا يعزل عن مكانه الأول بهذا النقل؛ لأن فصله عن المكان الأول يحتاج إلى لفظ صريح بالعزل وتوليته على المكان الذي نقل إليه يحتاج إلى عقد تولية جديد خاص بذلك المكان. يجب على الخليفة أن يتتبع أحوال الولاة يسألهم عن أعمالهم، ويسأل الرعية عن شكواهم على الولاة، وأن يجمعهم - أو قسما منهم - بين الحين والآخر، ويجب على الخليفة أن يكون شديد المراقبة لهم سواء أكان ذلك مباشرة أم بتعيين من ينوب عنه للكشف عن أحوالهم. ولكن مع شدّته يجب أن يحافظ على هيبتهم في الحكم، ويجب عليه أن يسمع منهم ويسمع حججهم، فإذا أقنعته لا يخفي اقتناعه بها.

مع الحديث الشريف   إذا أتيت مضجعك فتوضأ

مع الحديث الشريف إذا أتيت مضجعك فتوضأ

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، فَقُلْتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَالَ: لَا، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري قَوْله: (إِذَا أَتَيْت مَضْجَعك)أَيْ إِذَا أَرَدْت أَنْ تَضْطَجِع. قَوْله: (فَتَوَضَّأْ وُضُوءَك لِلصَّلَاةِ) الْأَمْر فِيهِ لِلنَّدَبِ. وَلَهُ فَوَائِد: مِنْهَا أَنْ يَبِيت عَلَى طَهَارَة لِئَلَّا يَبْغَتهُ الْمَوْت فَيَكُون عَلَى هَيْئَة كَامِلَة, وَيُؤْخَذ مِنْهُ النَّدْب إِلَى الِاسْتِعْدَاد لِلْمَوْتِ بِطَهَارَةِ الْقَلْب لِأَنَّهُ أَوْلَى مِنْ طَهَارَة الْبَدَن قَوْله: (ثُمَّ اِضْطَجِعْ عَلَى شِقّك) أَيْ الْجَانِب, وَخَصَّ الْأَيْمَن لِفَوَائِد: مِنْهَا أَنَّهُ أَسْرَع إِلَى الِانْتِبَاه, وَمِنْهَا أَنَّ الْقَلْب مُتَعَلِّق إِلَى جِهَة الْيَمِين فَلَا يَثْقُل بِالنَّوْمِ, وَمِنْهَا قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ: هَذِهِ الْهَيْئَة نَصَّ الْأَطِبَّاء عَلَى أَنَّهَا أَصْلَح لِلْبَدَنِ, قَالُوا يَبْدَأ بِالِاضْطِجَاعِ عَلَى الْجَانِب الْأَيْمَن سَاعَة ثُمَّ يَنْقَلِب إِلَى الْأَيْسَر لِأَنَّ الْأَوَّل سَبَب لِانْحِدَارِ الطَّعَام, وَالنَّوْم عَلَى الْيَسَار يَهْضِم لِاشْتِمَالِ الْكَبِد عَلَى الْمَعِدَة . قَوْله: (وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْت وَجْهِي إِلَيْك) " أَسْلَمْت نَفْسِي" قِيلَ الْوَجْه وَالنَّفْس هُنَا بِمَعْنَى الذَّات وَالشَّخْص, أَيْ أَسْلَمْت ذَاتِي وَشَخْصِي لَك . قَوْله: (أَسْلَمْت)أَيْ اِسْتَسْلَمْت وَانْقَدْت, وَالْمَعْنَى جَعَلْت نَفْسِي مُنْقَادَة لَك تَابِعَة لِحُكْمِك إِذْ لَا قُدْرَة لِي عَلَى تَدْبِيرهَا وَلَا عَلَى جَلْب مَا يَنْفَعهَا إِلَيْهَا وَلَا دَفْع مَا يَضُرّهَا عَنْهَا وَقَوْله: (وَفَوَّضْت أَمْرِي إِلَيْك) أَيْ تَوَكَّلْت عَلَيْك فِي أَمْرِي كُلّه وَقَوْله: (وَأَلْجَأْت) أَيْ اِعْتَمَدْت فِي أُمُورِي عَلَيْك لِتُعِينَنِي عَلَى مَا يَنْفَعنِي; لِأَنَّ مَنْ اِسْتَنَدَ إِلَى شَيْء تَقَوَّى بِهِ وَاسْتَعَانَ بِهِ, وَخَصَّهُ بِالظَّهْرِ لِأَنَّ الْعَادَة جَرَتْ أَنَّ الْإِنْسَان يَعْتَمِد بِظَهْرِهِ إِلَى مَا يَسْتَنِد إِلَيْهِ, وَقَوْله: (رَغْبَة وَرَهْبَة إِلَيْك) أَيْ رَغْبَة فِي رَفْدك وَثَوَابك و "رَهْبَة" أَيْ خَوْفًا مِنْ غَضَبك وَمِنْ عِقَابك . قَوْله: (لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَى مِنْك إِلَّا إِلَيْك) وَقَالَ الطِّيبِيُّ: فِي نَظْم هَذَا الذِّكْر عَجَائِب لَا يَعْرِفهَا إِلَّا الْمُتْقِن مِنْ أَهْل الْبَيَان, فَأَشَارَ بِقَوْلِهِ: "أَسْلَمْت نَفْسِي" إِلَى أَنَّ جَوَارِحه مُنْقَادَة لِلَّهِ تَعَالَى فِي أَوَامِره وَنَوَاهِيه, وَبِقَوْلِهِ "وَجَّهْت وَجْهِي" إِلَى أَنَّ ذَاته مُخْلِصَة لَهُ بَرِيئَة مِنْ النِّفَاق وَبِقَوْلِهِ "فَوَّضْت أَمْرِي" إِلَى أَنَّ أُمُوره الْخَارِجَة وَالدَّاخِلَة مُفَوَّضَة إِلَيْهِ لَا مُدَبِّر لَهَا غَيْره, وَبِقَوْلِهِ "أَلْجَأْت ظَهْرِي" إِلَى أَنَّهُ بَعْد التَّفْوِيض يَلْتَجِئ إِلَيْهِ مِمَّا يَضُرّهُ وَيُؤْذِيه مِنْ الْأَسْبَاب كُلّهَا. قَالَ: وَقَوْله رَغْبَة وَرَهْبَة مَنْصُوبَانِ عَلَى الْمَفْعُول لَهُ عَلَى طَرِيق اللَّفّ وَالنَّشْر, أَيْ فَوَّضْت أُمُورِي إِلَيْك رَغْبَة وَأَلْجَأْت ظَهْرِي إِلَيْك رَهْبَة. قَوْله: (آمَنْت بِكِتَابِك الَّذِي أَنْزَلْت) يَحْتَمِل أَنْ يُرِيد بِهِ الْقُرْآن, وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد اِسْم الْجِنْس فَيَشْمَل كُلّ كِتَاب أُنْزِلَ . قَوْله: (فَإِنْ مُتّ مُتّ عَلَى الْفِطْرَة) قَالَ اِبْن بَطَّال وَجَمَاعَة: الْمُرَاد بِالْفِطْرَةِ هُنَا دِين الْإِسْلَام في ضوء هذا الحديث الشريف، لا بد من لفت النظر إلى النقاط التالية: أولا: يجب أن نحث أنفسنا على العمل بهذا الحديث الشريف ولزوم الدعاء عند النوم. ثانيا: مداومة محاسبة النفس قبل النوم والتعود على ذلك. وقد كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ. ثالثا: دعاؤنا (اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ...) يجب أن لا يكون دعاؤنا هذا كلمات فقط ننطق بها دون أن يتجاوز حناجرنا. بل يجب أن نكون صادقين مع الله سبحانه فيما نقول، فنكون بحق أسلمنا أنفسنا لله سبحانه، عاملين بقوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)، فشتان بين من يعيش على الإسلام وبين من يعيش بالإسلام وبين من يعيش للإسلام. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

الجولة الإخبارية 2014/09/22 م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014/09/22 م (مترجمة)

العناوين: • الدول العربية تبحث إمكانية الضربات الجوية على "تنظيم الدولة" • علماء سعوديون يعلنون أن إرهاب "تنظيم الدولة" هو جريمة بشعة تحت غطاء الشريعة • ركاب غاضبون يمنعون سياسياً باكستانياً من ركوب الطائرة التفاصيل: الدول العربية تبحث إمكانية الضربات الجوية على "تنظيم الدولة" قال أحد كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأحد أن عدة دول عربية عرضت على الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية ضد المتشددين من تنظيم الدولة. وتم الكشف عن هذا العرض من قبل المسؤولين الأمريكيين المرافقين لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري الذي اقتربت نهاية رحلته التي استمرت أسبوعا وكانت تهدف إلى حشد الدعم الدولي للحملة ضد تنظيم الدولة. وقال أحد المسؤولين: "كانت هناك عروض من الدول العربية إلى القيادة المركزية والعراقيين لاتخاذ إجراءات حركية أكثر عدوانية" والذي استخدم اختصار 'القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط. أثناء توقف كيري في جدة الأسبوع الماضي، انضمت عشر دول عربية إلى الولايات المتحدة في إصدار بيان لتأييد الجهود لمواجهة 'تنظيم الدولة' وتدميرها، بما في ذلك العمل العسكري الذي ستساهم فيه هذه الدول حسب الحاجة. وقال مسؤولون أمريكيون إن البيان ينبغي أن يفسر على أنه يعني أن بعض، وليس كل، الدول العربية من شأنها أن تلعب دورا في الجهد العسكري. والولايات المتحدة لديها تعريف واسع لما تسميه "المساهمة في الحملة العسكرية"، وقال مسؤول ثان في وزارة الخارجية: "توفير الأسلحة للحملة يعتبر مساهمة في الحملة العسكرية. وأي نوع من النشاط التدريبي سوف يساهم في الحملة العسكرية". في حين سيكون للولايات المتحدة الدور المهيمن في الحملة الجوية لدحر مكاسب 'تنظيم الدولة' في العراق، فمن الواضح أن دولا أخرى قد تشارك أيضا. وقال كبار المسؤولين العراقيين أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قال أن بلاده ستكون مستعدة لتنفيذ ضربات جوية ضد 'تنظيم الدولة' في العراق. وقال حيدر العبادي رئيس وزراء العراق خلال مؤتمر صحفي مشترك مع هولاند يوم الجمعة: "نحن بحاجة إلى دعم جوي من حلفائنا، الرئيس الفرنسي وعدني اليوم أن فرنسا ستشارك في هذا الجهد، لتصل إلى مواقع الإرهابيين في العراق" [المصدر: تايمز الهندية] مرة أخرى تعمل الأنظمة العربية بحماس لإثبات ولائها للغرب. والآن وبصرف النظر عن تقديم القواعد الجوية والاستخبارات والنفط والمال لأمريكا لغزو سوريا، فهي تهرول من أجل قيادة ضربات جوية مع الصليبيين. في الواقع لو لم يكن الدعم العلني من الحكام العرب للغرب، فإن الأمة الإسلامية كانت لتتحرر من نير الاستعمار منذ زمن بعيد. -------------- علماء سعوديون يعلنون أن إرهاب "تنظيم الدولة" هو جريمة بشعة تحت غطاء الشريعة أصدرت هيئة كبار علماء السعودية فتوى جديدة، أو حكماً شرعياً، معلنا الإرهاب كـ"جريمة بشعة" في ظل الشريعة، كجزء من الحملة المكثفة التي أعلنتها المملكة من أجل تقويض شرعية المتمردين من 'تنظيم الدولة' في العراق وسوريا وعدم تشجيع ودعم المتطرفين. وقال المجلس المؤلف من 21 من كبار العلماء يوم الأربعاء، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "إن الإرهاب يتعارض مع مقاصد الدين الإسلامي العظيم الذي جاء رحمة للعالمين.. وضمن نظام التعايش الدنيوي. الإرهاب ليس له أي صلة بالإسلام، وهو بريء من هذه العقيدة المنحرفة... الإرهاب ليس أكثر من فساد وإجرام ترفضه الشريعة الإسلامية والحس السليم." أي مسلم يظن أن الجهاد (الذي يعني النضال) يعني الانضمام لجماعة إرهابية هو جاهل وضال. ويوصف الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بأنه العقل المدبر لاستراتيجية عمل يجري تنسيقها من أجل أمن داخلي وسياسة إقليمية أكثر فعالية. ووقّع السعوديون على استخدام "أي وسيلة ضرورية" لهزيمة 'تنظيم الدولة' مع بقية قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال مسؤولون غربيون أنه قد عرض على المملكة المشاركة في العمل العسكري، لكن من المرجح أن تلعب دورا مفيدا في وقف تدفق الأموال والمتطوعين إلى الجماعات الجهادية، حيث يمثل السعوديون ثاني أكبر عدد من العرب الأجانب المقاتلين مع 'تنظيم الدولة'. ويعتبر نفوذ العلماء السنة مهما، على الرغم من انغماس بعضهم في الطائفية ضد الشيعة، وهي واحدة من السمات المميزة للصراع المرير الذي يقسم الشرق الأوسط. وقد اكتوى السعوديون باتهامهم بمساندة 'تنظيم الدولة'، على الرغم من أن محللين يقولون أن هذا قراءة خاطئة لدعمهم المالي والمادي غير المنظم للإسلاميين المتشددين الذين يقاتلون ضد بشار الأسد. ومع ذلك، بعض الذين دعموهم تحولوا مع مرور الوقت إلى مجموعات ذات صلة بالقاعدة وبتنظيم الدولة. وبعد هزيمة القاعدة في حملة مكافحة الإرهاب في عام 2004، تخشى الحكومة من عواقب عودة المقاتلين من ساحات القتال في سوريا والعراق والحماس الذي يحملونه في بلدهم. حتى السعوديون الذين يعارضون 'تنظيم الدولة' لوحشيتها، يرون أنها صحوة السنة الناجحة ضد القمع الشيعي، وخاصة في العراق. [المصدر: صحيفة الغارديان] من المثير للاهتمام أن نلاحظ مدى سرعة إصدار فتاوى العلماء السعوديين ضد المسلحين الذين كانوا قد دعموهم في وقت سابق في حين يصمتون تجاه واحد من أكثر الأنظمة الدنيئة والقمعية في العالم الإسلامي. أوليست الملكية السعودية جريمة بشعة ضد الإسلام؟ -------------- ركاب غاضبون يمنعون سياسياً باكستانياً من ركوب الطائرة منع مجموعة من الركاب الغاضبين أحد كبار السياسيين الباكستانيين من الصعود إلى الطائرة بعد أن بقي ينتظر على المدرج لمدة ساعتين حتى وصل. ويظهر مقطع فيديو السيناتور رحمن مالك، وزير الداخلية السابق، حيث تم طرده من الرحلة المتجهة إلى إسلام أباد على متن الخطوط الجوية الدولية الباكستانية، مساء الاثنين. كما تم مضايقة عضو المجلس الوطني الدكتور راميش كومار وكواني، وأجبر على مغادرة الطائرة هو الآخر. وسُمع الركاب يشيرون إلى الرجال المدعويين "شخصيات هامة" الذين انتظروا السياسيين المتأخرين على متن الطائرة، في حين أخذ أعضاء طاقم الطائرة في تهدئة الركاب. "لا، لا، لا سيدي"، أجاب أحد الركاب "لقد تحملنا ذلك لفترة طويلة جدا تزيد عن 68 عاما، هل علينا التحمل 68 سنة أخرى؟" وعندما ظهر السناتور مالك أخيرا، بدأ الركاب الغاضبون على الفور بالاعتداء عليه لإجباره على العودة نحو المطار. "يجب أن تعود" صرخ أحدهم "يجب أن تعتذر للمسافرين، يجب أن تخجل من نفسك، عانى 250 راكبا بسببك، هذا خطؤك سيدي". يظهر السيد مالك في البداية محتجا، لكن كان كلامه بالكاد مسموعا في خضم الركاب الغاضبين. وعندما كان مالك يجادل الركاب قال أحدهم "أنت لست وزيرا بعد الآن!" وكان رحمن مالك وزيرا بين سنتي 2008 و 2013. وفي الوقت نفسه، تمكن راميش كومار واكواني من مغادرة الطائرة عندما أجبره الركاب الغاضبون على ترك مقعده مرددين "العار، العار، العار!"، وبينما كان يغادر الطائرة، صفق الركاب جميعا. [المصدر: ديلي ميل]لقد استغرقت 68 عاما من أجل حدوث شيء كهذا، فاحتشد الباكستانيون أخيرا بشجاعة لمعارضة ثقافة النخبة والشخصيات المهمة. هل يمكن اعتبار هذا الحادث نقطة تحول بالنسبة لباكستان، على غرار البوعزيزي، الرجل الذي أحرق نفسه، سوف تخبرنا الأيام إذا ما كانت ثورة شعبية في باكستان في طريقها للحدوث.

7900 / 10603