أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   الحكومة الهولندية والمجتمع الدولي يستخدمون تنظيم الدولة كذريعة لمحاربة الإسلام   (مترجم)

بيان صحفي الحكومة الهولندية والمجتمع الدولي يستخدمون تنظيم الدولة كذريعة لمحاربة الإسلام (مترجم)

بعد خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أعلن فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية ستوقف إرهاب تنظيم الدولة والجماعات الإرهابية الأخرى في العراق وسوريا، أعلنت الحكومة الهولندية عزمها المشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق، وبناء على ذلك فقد قرر البرلمان الهولندي إرسال 8 طائرات إف 16 و380 جنديا إلى العراق. لقد قام البرلمان بإبلاغ الهولنديين أن "ما يقوم به تنظيم الدولة من إرهاب يجب أن يتوقف، وأن الخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة قد تجذب الكثير من الناس في أوروبا للانضمام إليها، وعندما يعود هؤلاء إلى بلدنا فإنهم سيشكلون تهديدا للمجتمع لما تأثروا به من راديكالية وتشدد في المناطق التي كانت تشهد حروبا". جدير بالذكر أنه منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا، والغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية يحاولون السيطرة عليها من خلال خطط ومشاريع لا حصر لها، ولهذا السبب فقد أوجدوا ما يسمى بالمجلس الوطني السوري، ومن ثم ما يسمى بالائتلاف السوري، ثم اقترحوا خارطة للطريق لحل الأزمة السورية، إلا أن مصير كل تلك الخطط كان الفشل الذريع، ولم تسر الأمور كما تشتهي أمريكا، بل على العكس من ذلك، فقد عظم أمر الثورة السورية حتى أصبح طابعها إسلاميا رغم كل محاولات الغرب للنيل منها، ترفع فيها رايات الإسلام، وبالكاد ترى خِرَق سايكس بيكو، والهتافات والشعارات إسلامية، بل وازدادت التوقعات حول قيام دولة إسلامية فيها في المستقبل، دولة يقبل بها السوريون طواعية لا أن تفرض عليهم بالقوة، وهذا ما يتعارض مع ما تخطط له أمريكا وحلفاؤها. إن هذا هو السبب الرئيسي وراء تشكيل أمريكا لهذا التحالف الكبير والذي يضم ما يقرب من 50 دولة لضرب العراق وسوريا، وما تنظيم الدولة إلا ذريعة تتخذها الدول الكبرى للتدخل عسكريا وسياسيا في سوريا والعراق، وإن تنظيم الدولة لا يعدو كونه مجموعة مسلحة سيطرت على مناطق في العراق من خلال العنف دون أي دعم من أهل تلك المناطق، وإن الأمة لا تعترف بخلافته المزعومة، إلا أن الأمة تدعم الثورة والقتال ضد المجرم بشار الأسد، وعندما يتم التخلص منه ومن نظامه العفن فإن الأمة ستقبل بدولة إسلامية "خلافة راشدة على منهاج النبوة"، وستدعمها وتبايع خليفتها الذي ستختاره هي عن رضا واختيار، وهذا ما تعتبره أمريكا خطرا كبيرا عليها وعلى مصالحها. لقد قامت الحكومة الأمريكية بوضع خطط واضحة للشرق الأوسط، وبالذات لسوريا والعراق، وهي تقسيم العراق على أسس عرقية وطائفية، دولة للكرد ودولة للسنة ودولة للشيعة، أما عن خططها لسوريا فهي إيقاف الثورة التي تتخذ من الإسلام طابعا لها بالقوة، وإنقاذ عميلها بشار، ولذلك نرى التحالف الصليبي الأمريكي الغربي يهاجم الجماعات الإسلامية المقاتلة، ولا يتعرض لبشار وجيشه، بل إن جيش بشار (الممانع المقاوم) يقاتل جنبا إلى جنب مع أمريكا. وهذا عين ما قامت به أمريكا في أفغانستان والصومال وإلى وقت قريب في مالي. لقد بات واضحا أن الولايات المتحدة ومعها حلفاؤها لا يتحركون من أجل أسباب إنسانية لحماية الأقليات في العراق كما يدعون، فهم لم يحركوا ساكنا عندما قام النظام السوري بتجاوز كل الخطوط الحمر واستعمل السلاح الكيماوي ضد المدنيين، وقتل خلال السنوات الأربع الماضية أكثر من 200 ألف سوري، أما عندما تهدد مصالحهم فإنهم يتحركون ويتدخلون عسكريا حتى ولو كان تدخلهم تحت ذرائع واهية. كل هذه مؤشرات تدل على أن الهدف وراء هذا التحالف هو استعماري بحت، ومساندة الدول الأخرى مثل هولندا هو لإضفاء الشرعية على الحرب الأمريكية.   فالحكومة الهولندية تسير سيرا أعمى وراء السياسة الأمريكية دون التعلم من أخطاء الماضي في العراق، ويبدو أن الحكومة الهولندية قد نسيت الأكاذيب التي نسجتها أمريكا حول سلاح الدمار الشامل في العراق بهدف تدمير العراق، وكان من نتائج هذه الحرب أن ما يعادل ثلاثة أضعاف سكان لوكسمبورغ قد لقوا حتفهم، ولم تؤد هذه الحرب إلى شيء سوى الفوضى والعنف الطائفي وانعدام الاستقرار السياسي. إضافة إلى ذلك فإننا نرى أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الهولندية مؤخرا حول التطرف، والتي وقفنا بوجهها بقوة، تتناغم مع الدعم العسكري لمهاجمة الإسلام والمسلمين في هولندا وخارجها. علاوة على ذلك فإن الإعلام والسياسيين قد بذلوا قصارى جهودهم لإخافة الناس من الإسلام في هولندا، مع أنه لا يوجد ما يدعو إلى ذلك، ومع ذلك فقد قدموا سلسلة من الشكوك حول المسلمين لتشكيل رأي عام ضد الإسلام والمسلمين، مما يساعد في اتخاذ إجراءات تعسفية صارمة ضد الجالية المسلمة في هذا البلد، ولتبرير الوجود العسكري الهولندي في العراق وسوريا، مع أن المخاوف الحقيقية هي مخاوف العائلات المسلمة في العراق وسوريا الذين يخشون أن تفنى عائلاتهم بسبب الغزو الغربي لبلادهم. إن ما ينبغي إدراكه أن التدخل الغربي لن يؤدي إلى سلام واستقرار في الوقت الحاضر ولا في المستقبل، ودعم هولندا الأعمى لهذه الحرب في بلاد المسلمين مع ما تسنه من إجراءات ضد الإسلام والمسلمين سيؤثر سلبا على العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين في هولندا. ثم إنه من الضروري أن يتحد المسلمون في هولندا وأن يرفضوا سياسة الحرب والتدخل الغربي في بلاد المسلمين، وأن يعوا أن إيجاد دولة الخلافة الإسلامية هو الذي سيجلب السلام والاستقرار للمسلمين وغير المسلمين، وأن الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستضع حدا للسياسات العدوانية الغربية في بلاد المسلمين.       أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا      

الحديث عن الإرهاب وما ينبغي علينا

الحديث عن الإرهاب وما ينبغي علينا

الإرهاب لغةً، مصدر مشتق من الفعل (أرهب) بمعنى أخاف أو فزّع. قال تعالى: ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكمْ﴾ أي تخيفون به العدو. إلا أن هذا المعنى تم صرفه إلى معنى اصطلاحي جديد. فقد اتفقت كل من الاستخبارات الأمريكية والاستخبارات البريطانية في ندوة عقدت لهذا الغرض عام 1979م على أن الإرهاب هو: "استعمال العنف ضد مصالح مدنية لتحقيق أهداف سياسية". وبما أن الإسلام قد رشحته أمريكا لتتخذه عدوا لها بعد زوال الشيوعية، فقد لوحظ أن كل الأنظمة التي تشكلت بعد الثورات في العالم العربي قد أعادت استنساخ أنظمة عميلة للغرب، مما حذا بها أن ترفع شعار (محاربة الإرهاب) لتضرب عصفورين بحجر واحد، فهي تريد إسكات الدهماء تحت دعوى أن أمنهم واستقرارهم وعيشهم مهدد بسيف الإرهاب، وفي الوقت نفسه ترسل رسالة للغرب بأننا معكم ونحن جنودكم في معركة الحرب على الإرهاب. وقد لاحظنا كيف أن الرئيس الجديد لمصر السيسي أكد على أن أولويته الأولى هي مكافحة الإرهاب ليستدعي الدعم الغربي لنظامه المشكوك في شرعيته. ففي 2013/7/24م، طلب زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي "تفويضا" من الشعب لمواجهة "الإرهاب المحتمل"، ورغم قيامه بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 2013/8/14م، بناءً على ذلك "التفويض" بطريقة وحشية خلفت مئات بل آلاف القتلى، إلا أن الحديث عن الإرهاب والإرهابيين لم ينقطع منذئذٍ، وأصبح هذا اللفظ من أكثر الألفاظ تردادا على ألسنة حكومات ما بعد 30 يونيو والسياسيين المؤيدين لها، ومن ثم أصبح هو شعار المرحلة على ألسنة مقدمي البرامج والإعلاميين الذين يشكلون أبواقًا عمياء للنظام الجديد، ومن يتابع برنامج الصندوق الأسود لعبد الرحيم علي يدرك مدى قذارة هذه الحرب، وقدرتها الجهنمية على تنفير الناس من حملة الدعوة الإسلامية. لقد أعاد بروز هذا المصطلح على سطح الأحداث في مصر إنتاج نظام مبارك، الذي لم يكن يترك مناسبة إلا ويردد هذا المصطلح ويحاول أن يخوف العالم ويرعبه بوسم أصحاب المشروع الإسلامي به، سواء من كان يتبنى العمل المسلح منهم، أم من يتبع الوسائل السلمية بما فيها حتى مَنْ قَبل الانخراط في العملية الديمقراطية، بل ظل مبارك يردد طوال فترة حكمه دعوة العالم لعقد مؤتمر دولي للحرب على "الإرهاب". وعودة المصطلح بهذه الكثافة على الساحة المصرية ينبئ باتجاه خطير لاستعداء التيار الإسلامي كله، وصناعة حالة من التخويف تجاه من يعمل للإسلام تماما كما كان يفعل مبارك، وكما فعلت أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر، عندما رفعت شعار "الحرب على الإرهاب"، وجعلت منه مبررا لاحتلال أفغانستان والعراق، ولقتل كل من يناوئها ويرفض السير في ركابها ممن سمتهم "إرهابيي اليمن وباكستان". لقد أراد السيسي أن يتخفى أيضا وراء هذا الشعار فيقتل ويحرق ويعتقل ويصادر، دون رقيب أو حسيب، خصوصا في ظل قوانين لم تعد استثنائية كما في السابق، بل أصبحت في صلب النظام كقانون التظاهر وقانون الإرهاب، والمحاكم الاستثنائية لقضايا الإرهاب. واللافت في الممارسات التي يقوم بها ورثة نظام مبارك أنها تتم تحت شعارات ثورية يرفعها أبواق الانقلاب الإعلامية، فيدعون أنه "لا مكان للإرهاب" في مصر، بينما هم يمارسونه صباح مساء، ويتشدقون بمقولة "نعم لدولة القانون"، وهم يتجاوزونه في جُلّ تصرفاتهم، ينادون بـ"دستور لكل المصريين" ويضعون فصيلا منهم في السجون بدلا من إشراكهم في وضع ذلك الدستور، يطالبون بـ"عدم الإقصاء" بينما لا مكان لمن لم يعترف بما ترتب على ما أسموه بـ"ثورة 30 يونيو"، وهلم جرًّا... قد تكون الولايات المتحدة قادرة على الصمود في حربها على الإرهاب، كونها استطاعت أن تحشد معها مناصرين ومؤيدين لحربها تلك، ناهيك عن قدرتها على استخدامها للدول التي احتلتها كأفغانستان والعراق لخوض تلك الحرب معها، أو حتى القيام بها بالوكالة عنها، ولكن مما لا شك فيه أنها تكبدت آلاف القتلى وأضعافهم من الجرحى، ناهيك عن ترليونات الدولارات من الخسائر، ولكن نظام ما بعد الانقلاب لا يمتلك مثل هذه الإمكانيات التي للولايات المتحدة، وبالتالي فهناك شك كبير في قدرته على الاستمرار في تلك الحرب وتحقيق النجاح فيها. لقد كشفت تلك الحرب المزعومة على الإرهاب الصورة الزائفة للولايات المتحدة، والتي ظلت أمريكا تصدرها للعالم باعتبارها حامية حقوق الإنسان في العالم، فلقد انكشفت أمريكا بمرور الوقت وانكشف كذب ادعائها بمحاربة الإرهاب، وظهر للعالم أنها بحق أكبر دولة إرهابية في العالم. وكذلك بمرور الوقت سينكشف للناس هنا في مصر زيف الادعاء بمحاربة الإرهاب الذي طلب السيسي من الناس تفويضا له. وكما كان الإعلام الأمريكي ضالعا في التحريض على الإسلام باعتباره العدو الحقيقي، ولكن تحت شعار "الحرب على الإرهاب"، فكذلك الإعلام المصري ضالع وبشكل أكثر فظاظة في التحريض على الإسلام تحت المسمى الموهوم نفسه "الإرهاب". خصوصا وهو الآن يكاد يكون إعلاما من طرف واحد موجهاً بتوجيه حكومة الانقلاب، حيث تم من اللحظة الأولى غلق كل قناة إعلامية قد يُشتمّ منها رائحة التحريض ضد الانقلابيين. ولهذا نستطيع القول أن عودة الحديث عن الحرب على الإرهاب التي كانت قد اختفت من الوسط السياسي المصري باختفاء المخلوع مبارك من المشهد السياسي، هي ولا شك عودة لنظام مبارك القديم. إن هذا الواقع السيئ ومحاولة تصوير كل من يعمل لوضع الإسلام موضع التطبيق بالإرهابي الذي لا يريد خيرا لهذا البلد هو بلا شك عقبة يحاول الكافر المستعمر من خلالها تأخير حصول التغيير الجذري بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في أرض الكنانة، وإن كان يعلم أنه لا يستطيع الحيلولة دون إقامتها... ومن هنا ونحن نعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فقد أصبح لزاما علينا بوصفنا هدفا مباشرا لسياسة ما يدعى بمقاومة الإرهاب أن نكشف للرأي العام الإسلامي والعالمي حقيقة ما يسمى "الحرب على الإرهاب" وحقيقة هذا النظام الفاشي الذي يمارس إرهاب الدولة على شعبه صباح مساء، وأن أمريكا هي دولة مجرمة تسند كل أنظمة البطش والإرهاب في العالم ولا بد من كشف كونها أكبر داعم لنظام بشار الأسد الذي يلقي يوميا براميله المتفجرة على رؤوس الناس في مدن سوريا المختلفة، بل لا بد من كشف أمريكا باعتبارها وراء الكثير من العمليات الإرهابية في العالم، وإن نُسبت إلى أسماء مسلمين. ومن هنا كان لا بد من العمل الجاد لإحداث التغيير الجذري والذي لا يمكن له أن يتم بدون أمرين: الأول: إيجاد رأي عام منبثق عن وعي عام عند الأمة على مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وبيان زيف الحديث عن "محاربة الإرهاب"، وأن وصف الإسلام بالإرهاب وحملته بالإرهابيين وصف مغرض ومخالف للواقع ومخالف لما أراده الله من الإسلام. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ وهذه الرحمة تتمثل بتنفيذ أحكام الإسلام، لا فرق بين الصلاة والجهاد، ولا بين الدعاء وإرهاب العدو، ولا فرق بين الزكاة وقطع يد السارق، ولا بين إغاثة الملهوفين وقتل المعتدين على حرمات المسلمين، فكلها أحكام شرعية، ينفذ المسلم أو الدولة كلا منها على واقعه وفي وقته. وهذا يتم من خلال الصراع الفكري مع الأفكار المخالفة للإسلام الموجودة في المجتمع، كأفكار الديمقراطية والوطنية والقومية والعلمانية وغيرها، والكفاح السياسي مع الحكام من خلال فضحهم وكشف ألاعيبهم وعمالتهم لأعداء الأمة، وكشف خطط الكافر المستعمر في بلادنا. الثاني: طلب النصرة من أهل القوة والمنعة، الممثلة في الجيش وأصحاب الرأي في الدولة. ولذلك يجب أن يعمل جميع أبناء التيار الإسلامي على تحقيق هذين الأمرين في المجتمع، خصوصا وقد تبين للجميع أن طريق الديمقراطية والمشاركة السياسية في تلك اللعبة لا يوصل إلى التغيير المنشود، ولقد رفض الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن يأخذ الحكم منقوصا أو مشروطا...، فصبر على الأمر رغم أذى قريش له وللصحابة وقتلهم إياهم، ووجود حاجة ماسة لقبول دعوتهم للمساومة، ومع ذلك رفض صلى الله عليه وسلم الحل الوسط والدخول في النظام الفاسد القائم، واستمر في سيره يصدع بالحق لا يداهن ولا يساوم حتى منَّ الله عليه بأن ساق له هذا الحي من الأنصار فبايعوه ونصروه، وأعطوه السلطان كاملاً، فأقام بهم ومعهم الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة. قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

بيان صحفي استشهاد الأخت نيلوفار رحيم جاناف في سجن "زنغيوتا" ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾

بيان صحفي استشهاد الأخت نيلوفار رحيم جاناف في سجن "زنغيوتا" ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾

ذكر راديو "أوزدليك" أن "الأخت نيلوفار رحيم جاناف استشهدت في سجن "زنغيوتا" في منطقة طشقند في أوزبكستان في الرابع عشر من سبتمبر الحالي عن عمر يناهز 37 سنة، وهي أم لأربعة أولاد. وكانت نيلوفار قد اعتقلت عام 2012 عندما كانت في زيارة لأقاربها في أوزبكستان بتهمة تجاوز الحدود بشكل مخالف لقانون الإرهاب وتم حبسها لمدة 10 أعوام. وقد صرح زوج المرحومة بإذن الله سعيد يونس ستارافشي المحامي المعارض النشط، بأنه قد تم دفنها على الفور خلال ست ساعات في مقبرة طشقند بناء على أمر السلطات. ولم يفسر موظفو السجن كيفية موتها." أوزبكستان هذا البلد المسلم الذي يعيش فيه نحو 24.5 مليون نسمة، يشكل فيها المسلمون (حسب الإحصاءات الرسمية) 88%، والنصارى الأرثوذكس 9%، وأتباع الديانات الأخرى 3%. في السنوات الأولى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي اشتد إقبال الناس - وخاصة الشباب - على تعلم الإسلام من مصادره الأصلية الكتاب والسنة، حيث تاقت نفوسهم للعودة إلى دين الإسلام بعد سنوات من الحكم الشيوعي. إلا أن النظام الظالم الذي ورث الظلم عن الدولة الشيوعية المنهارة اعتبر هذه التغيرات أمراً سلبياً، فاتخذ ضد الدين سياسة عنيفة، وانتهج ضد المسلمين نهجاً طاغوتياً قمعياً، لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة، ولا يفرق بين رجل وامرأة. وقد اعتُقلت الكثيرات من حاملات الدعوة وغيرهن من المسلمات التقيات النقيات لا لشيء إلا لأنهن مسلمات، وزج بهن في السجون لأسباب واهية وفي ظروف صعبة وسيئة للغاية، لا يتوفر لهن فيها أبسط المتطلبات المعيشية، مما يؤدي إلى هزال وتدهور عام في الصحة والمعاناة من بعض الأمراض المزمنة بسبب الرطوبة وعدم التعرض للشمس، ناهيك عن التعذيب والمعاملة القاسية التي تفضي أحيانا إلى الاستشهاد كما حصل مع الأخت نيلوفار. إننا في القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نسأل الله الرحمة والمغفرة لأختنا في الإسلام نيلوفار، ونقول للطاغية كريموف ونظامه المجرم: مهلاً فإن يوم الحساب قريب بإذن الله سبحانه، فإن دولة الظلم ساعة والحقُّ باقٍ إلى يوم الساعة، وإن الله لن يخلف وعده، ولن ننسى جرائمكم بتعذيب المسلمات وخاصة حاملات الدعوة من حزب التحرير بأحط الأساليب باعتقالهن وإيذائهن. ونقول لزوج أختنا وأولادها: رغم أن الظالمين في كل مكان يضيقون على المسلمين التزامهم بأحكام الله، دون تفريق بين الرجال والنساء، فإن فرج الله قريب وسينتقم لكم من المجرمين الحاقدين على الإسلام وأهله.. وإلى أمة الإسلام نقول: إلى متى ستبقون صامتين! أفلا تبصرون! طريق الحق واضح وهو بإعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي يقودها إمام جنّة يتقى به ويُقاتل من ورائه، فاعملوا لذلك حتى تنالوا عز الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى. ندعو الله عز وجل أن يرينا في كريموف وأمثاله يوماً تُشفى فيه صدور قوم مؤمنين، وأن يتقبل نيلوفار شهيدة في عليين.. اللهم آمين.   ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾   القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير            

خبر وتعليق قفوا معا سدا منيعا ضد أمريكا وحلفائها        

خبر وتعليق قفوا معا سدا منيعا ضد أمريكا وحلفائها    

الخبر: نشرت الجزيرة خبرا مفاده مقتل 120 شخصا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة. التعليق: كعادتها تنظر أمريكا للمقاومين والمخالفين لها من الجماعات الإسلامية على أنهم مجموعة من الحشرات الضارة يمكن أن تحدد مواقعهم بأي وقت تشاء ثم تقتلهم ببعض مبيداتها الحشرية الكثيرة والمتنوعة ودون أن يرف لها جفن أو تلقي بالا لأحد!! نعم هكذا تنظر أمريكا للمسلمين في تنظيم الدولة وللمسلمين في جبهة النصرة وللمسلمين المقاومين لنظام بشار الأسد العميل لها. ولا أظن أن حكام المسلمين على اختلاف عمالتهم لأمريكا أو بريطانيا، لا أظنهم يختلفون في نظرتهم إلى أبناء الأمة المقاومين لأمريكا ولنفوذها في المنطقة، ولهذا تراهم قد تسارعوا لمعاونتها وانساقوا خلفها لقتل المسلمين. كما أن الأمريكان وحكام المسلمين ينظرون إلى أطفال ونساء المقاومين على أساس النظرة نفسها التي ينظرون فيها إلى المقاومين ولذا فإنهم لا يلقون بالا لمقتلهم عند قصفهم أبدا. بل إن مقتل المدنيين الذين ليس لهم علاقة أبدا بالمقاومين والذين قد ذاقوا الأمرين على يد نظام الأسد العميل لأمريكا، هؤلاء المدنيون لا يعنون شيئا على الإطلاق لأمريكا وعملائها من حكام المسلمين. هكذا ينظر إلينا نحن المسلمين، ولكن إلى متى؟ أوكلما حاولنا الانعتاق من حكام أمريكا يقتلوننا؟ أوكلما حاولنا الثورة على أنظمتهم التي صنعوها هم والإنجليز وفرنسا نصبح إرهابيين ومتطرفين وغير معتدلين؟ أوكلما أردنا أن نصبح بشرا مستقلين ومنعزلين عن سياساتهم يصبح دمنا ونساؤنا وأطفالنا مباحين لهم؟ أوكلما رجعنا إلى ديننا واعتصمنا به ننعت بأقبح الأوصاف ويقتلوننا بدم بارد؟ هذا هو حالنا أيها المسلمون لأننا وبكافة انتماءاتنا الإسلامية انتفضنا ضد أمريكا وعملائها والإنجليز وعملائهم وفرنسا وأعوانها. جاؤوا للقتل والذبح والغصب والتنكيل بحجة الإرهاب والتطرف. جاؤوا بجنودهم المدربة والمحترفة لقتالنا واستئصال كل مظهر مقاوم فينا. ولكن هيهات هيهات هيهات. فليعلموا أن القتل والذبح والغصب قد أصبح أسلوبا اعتاد عليه المسلمون. إن أمة التوحيد مصرة الآن على عدم الرضوخ لأمريكا وبريطانيا وفرنسا وعملائهم. الأمة الآن تريد دينها وعقيدتها في الحياة من جديد ولو أدى هذا إلى فنائها جميعا. فكل شرائح الأمة تريد الإسلام وليس فقط المتطرفون والإرهابيون حسب زعم أمريكا. ولكن علينا في أية حركة أو حزب أو تنظيم إسلامي كنا أن نقف جميعنا حصنا منيعا أمام أمريكا وحلفها. علينا الآن أن نتجاهل اختلافاتنا وأن نكون جسدا واحدا ضد المعتدين. إن فعلنا ذلك سيكون الله معنا في حربنا. فلنتناسَ كل شيء يفرقنا ولنستذكر كل شيء يوحدنا حتى يكون الله وملائكته معنا. والله غالب على أمره. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

7894 / 10603