في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيب ولا تحسبن الله يغفل ســاعةً *** ولا أن ما تُخفي عليه يغيب فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- قدم نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأحد، اعتذاره للإمارات العربية المتحدة عن أي إيحاءات فُهمت من تصريحاته حول دعم الدولة لنمو التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، بحسب ما ذكره تقرير نشر على وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية. التعليق: رغم أن الإمارات العربية شاركت في التحالف الصليبي على الإسلام والمسلمين الذي تقوده وتتزعمه أمريكا بحجة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب، ورغم أن مشاركة الإمارات كانت مشاركة فعلية بحيث قامت طائراتها بقصف المسلمين في سوريا وإزهاق أرواحهم، طاعة لأمريكا وتنفيذا لسياساتها وخدمة لمصالحها؛ إلا أن تصريحات جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي، وكعادة أمريكا مع عبيدها وكل من يخضع لإرادتها، جاءت إمعانا في إذلال حكام الإمارات، وتكريسا لتبعيتهم، فمهما بلغت خيانة حكام الإمارات وحكام المسلمين لشعوبهم، ومهما بلغ انقيادهم لأمريكا، وتبعيتهم لها، فستبقى تطلب المزيد والمزيد، حتى تقضي وطرها منهم، وتنتهي صلاحيتهم، فتلفظهم لفظ النواة، وتلقي بهم في واد سحيق كما فعلت بأسلافهم. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك
الخبر: القدس العربي - ذكرت مؤسسة خيرية رائدة الخميس أن المعدل الحالي للإصابة بفيروس إيبولا بلغ خمس إصابات في الساعة في سيراليون. وقال روب ماك جيلفراي، المدير القطري لمنظمة «أنقذوا الأطفال» في سيراليون «إن عدد الحالات الجديدة يتضاعف كل ثلاثة أسابيع» مشيرا إلى أن الطلب على مرافق العلاج «يفوق العرض بكثير». ولا تزال الأمم المتحدة تنتظر الحكومات المانحة للوفاء بتوفير مليار دولار لعلاج المرضى وعزلهم لوقف انتشار الوباء في غرب أفريقيا، حيث لقي 3300 شخص حتفهم بسبب الفيروس، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وقالت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية أن هناك نافذة لمدة 90 يوما لوقف انتشار فيروس إيبولا قبل أن يرتفع عدد المصابين به إلى 5ر1 مليون شخص بحلول كانون الثاني/يناير المقبل. التعليق: مرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، ويصل معدل الوفيات التي يسببها إلى 90%، وتندلع أساسا حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سرايته من إنسان إلى آخر، ويتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وليس هناك من علاج أو لقاح نوعيين مرخص بهما ومتاحين للاستخدام لا للإنسان ولا للحيوان. وبعيدا عن الخوض العميق في ماهية المرض وواقعه، فإن طريقة التعامل معه من الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية يجب أن تكون معاملة علاجية بحتة، لا أن تكون معاملة تجارية جشعة أو استخدامه كمبرر للتدخل في شؤون البلاد وإرسال الجيوش إلى هناك بحجة الحاجة إلى إقامة مستشفيات ميدانية للسيطرة على المرض. عند تسليط الضوء على طريقة تعامل الأنظمة الحالية مع الأمراض والتي تقوم على أساس النظام الرأسمالي العفن فإن نظرتها إليه تكون نظرة منفعية، تحاول الاستفادة من معاناة المرضى لملء جيوبهم وجني الأرباح من تصنيع الأدوية وبيعها بأسعار باهظة والتي في معظم الأحيان لا تكون علاجا ناجحا بقدر ما هي مسكنات وإبقاء للمريض على قيد الحياة، والمحافظة عليه مستهلكا مربحا لأدويتها، يعيش السنوات الطوال لا هم له ولا لأهله إلا جمع المال لشراء ما يلزمه من الدواء كما هو الحال مع مرض السكري وغيره من الأمراض. نعم إن الأمراض خلقها الله تعالى يصيب بها من يشاء ولكنه سبحانه كما خلق الداء فإنه خلق معه الدواء. ولكن الأنظمة الحالية لا تصب جهدها وهمها في الوصول إلى هذا الدواء وإنما تصرفه في طرقها الشيطانية لجني المال السريع من أصحاب البلاء، ولذلك تجد أن شركات الأدوية العالمية هي أكثر الشركات دخلا في العالم. إن نظام العلاج في الإسلام هو من مسؤولية الدولة، تقدمه للغني مجانا كما تقدمه للفقير، ولا ينظر إلى المريض على أنه زبون سمين كما ينظر إليه النظام الحالي، وإنما ينظر إليه على أنه صاحب ابتلاء ومحنة من الله سبحانه وتعالى، وينظر إليه بنظرة الشفقة والرحمة التي أرسل بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. إن العلاج الشافي الناجع لمرض إيبولا وغيره من الأمراض هو إقامة هذا النظام الرحيم المتمثل في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستصرف الغالي والثمين للوصول إلى الأدوية لهذه الأمراض عن طريق البحوث والدراسات القائمة على أساس الرحمة والعلاج لا على أساس المربح والمنفعة والاستفادة من ضعف وحاجة المريض صاحب البلاء، وسترى أن الخلافة ستحرر الكثير من هؤلاء المرضى من ربق عبودية هذا النظام إلى عدل ورحمة الاسلام وذلك بالتوصل السريع إلى العلاج الصحيح، عافانا الله وإياكم جميعا. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد العظيم الهشلمون
ثوابت ثورة الشام ولتحقيق هذه الثوابت يجب العمل على: 1- وقف الاقتتال بين الفصائل وتوحدها وعدم خوض معارك جانبية تستنزف طاقاتها وتوجيه بوصلة القتال إلى الوجهة الصحيحة التي تسقط النظام ألا وهي دمشق. ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ 2- رفض مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، الذي يفصل الدين عن الحياة. فهو مخالف لشرع اللهْ، ولم ينتج للبشرية إلا الضنك والشقاء. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ 3- استقلالية القرار السياسي والعسكري. وذلك يقتضي منّا رفض المال السياسي، الذي فرّق المجاهدين وصادر قراراتهِم، وجعلهم أداة بأيدي الداعمين يحركونهم كيف يشاءون. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ 4- رفض التدخّل الخارجي بكل أشكاله، السياسي والعسكري والأمني وغيره. ﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ 5- قطع الاتصالات مع كافة الدول الغربية بشكلكامل وعلى كافة المستويات. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾. 6- قطع الاتصالات مع الدول القائمة في العالم الإسلامي بشكل كامل وعلى كافة المستويات. لأنّ حكامها عملاء للغرب، يسهرون على تحقيق مصالحه وحمايتها، وأهمها منع عودة الخلافة من جديد، والإبقاء على النظام الديمقراطي. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾ 7- اعتبار كل من يتصل بأي دولة وينسق معها، عدواً للثورة ولتطلعات الأمة، وهو يعمل على حرف الثورة وإجهاضها، ويعمل على إهدار دم الشهداء الذين قاتلوا لتكون كلمةَ الله هي العليا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ 8- التمسك بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجبة الاتباع بإقامة الخلافة الراشدة. ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ 9- تبني مشروع سياسي واضح ومفصل مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يكون أساسا لنا يظهر شكل دولة الخلافة وأنظمتها التي نسعى لإقامتها. ﴿قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
عدد تشرين الأول/أكتوبر 2014م
الخبر: في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2014 نشرت وكالة "UralPolit.Ru" الإخبارية ووسائل إعلام أخرى على صلة بدائرة الأمن الاتحادية في منطقة تشيليابينسك تقريراً إخبارياً قالت فيه: "قامت السلطات في منطقة تشيليابينسك بوضع حدٍ لنشاطات أكبر أربعة نشطاء في خلية حزب التحرير في المنطقة. وقد قام بتنفيذ هذه العملية فريق خاص شارك فيه موظفو ال KGB في تشيليابينسك التابعون للجهاز المركزي لدائرة الأمن الاتحادية الروسية ومسؤولو المديرية العامة للأمن بوزارة الداخلية الروسية في منطقة تشيليابينسك. وأفاد القسم الصحفي بدائرة الأمن الاتحادية في منطقة تشيليابينسك بأنه وفقاً لتشريعات 2014 التي جرى تشديدها للغاية، تم توجيه الاتهام لهؤلاء النشطاء بالمسؤولية عن تنظيم والمشاركة في نشاطات تنظيمات إرهابية، التي يعدّ حزب التحرير الإسلامي واحداً منها. وهي تهمة تحدد التشريعات المعمول بها عقوبة لها تصل إلى السجن مدى الحياة. وقد بدأت بالفعل إجراءات قضائية جنائية بحقهم بموجب المادة 205/5 من الجزء 2 من القانون الجنائي الروسي، الذي ينص على معاقبة مرتكبي هذه الأعمال بالسجن مدة تتراوح بين 5 و10 سنوات". التعليق: لا زالت دائرة الأمن الاتحادية الروسية مصرة على أكذوبتها التي تزعم أن حزب التحرير منظمة إرهابية، وما زالت تواصل اعتقال أعضاء الحزب بموجب المواد المتعلقة بمحاربة الإرهاب في القانون الجنائي الروسي. وقد وقعت اعتقالات من هذا القبيل في وقت سابق ببلدة دورتولي في بشكير، وبعدها في سانت بطرسبيرغ. ووجهت لكل من اعتقلوا إما تهمة المشاركة، أو تهمة تنظيم، نشاطات منظمة إرهابية. هذا في حين أنه لا يعلم إلا من كان أعمى البصر والبصيرة أن حزب التحرير لا يقوم بشيء في عمله سوى الصراع السياسي فحسب، وذلك حتى في البلدان التي يعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة فيها. والسلطات الروسية ذاتها تدرك ذلك وتفهمه تماماً. لكنها تهدف من وراء هذا الزعم المفضوح بأن حزب التحرير منظمة إرهابية إلى شلّ حركة، أو تحييد، هذا الحزب السياسي الإسلامي الذي لا، ولن يخضع، لسلطتها. وذلك كي لا يتأثر بفكره وعمله المسلمون الروس. إذ لا يقبل الكرملين إلا ما يسمى الإسلام "التقليدي"، أي الشكل الذي يخضع لسلطته ويسير حسب توجيهاته من الدين. وهو الشكل الذي ما كان له أن يوجد في هذه البلاد إلا بعد تقتيل مئات الآلاف من المسلمين، على يد روسيا القيصرية أولاً، وبعدها على يد السلطات السوفييتية. لكن السلطات الروسية بعد أن شاهدت هذه الصحوة المباركة للأمة الإسلامية في أرجاء العالم، باتت تسعى جاهدة للنأي بالمسلمين في روسيا عن هذا الاتجاه النهضوي المتصاعد. ولهذا السبب، تراها ترسم الخطط، وتخترع وسائل غير مسبوقة، وتتفنن في اختلاق سبل جديدة، لمحاربة الإسلام والمسلمين. فهي تعمد إلى الكذب والافتراء من أجل تشديد القوانين وتجريم القادرين على التأثير على المسلمين في روسيا من جهة، وتقوم من جهة أخرى بدعم أولئك الذين يدعون إلى، أو يؤيدون، الإسلام "التقليدي". ومن هذا المنطلق، تلجأ السلطات الروسية إلى مواجهة المسلمين الذين لا يقبلون بهذا الشكل المشوه من الإسلام، ويسيرون في حياتهم وأعمالهم وفق الأحكام الشرعية التي جاء بها الإسلام حقاً، مواجهتهم بالسجن مُدداً طويلة، في محاولة منها لترويعهم وبث الرعب في نفوسهم. ولكن هيهات هيهات أن يقدر أحدٌ على حبس الفكر. وها هم المسلمون في روسيا يتغيرون، فيواكبون هذا التطور الذي تشهده الأمة الإسلامية بمجموعها، فهم جزء لا يتجزأ من هذه الأمة. ولا أدلَّ على هذا التغير المبارك بين المسلمين في هذه البلاد، وسيراً مع التغير الذي أخذ يدب في عروق الأمة عموماً، من مناداة من كانوا حتى الأمس القريب يدافعون عن الإسلام "التقليدي"، مناداتهم اليوم بالتطبيق الكامل والشامل لهذا الدين العظيم. ما يثبت أن محاولات هذه السلطات للوقوف في وجه هذا التغيير، أو كبح جماحه، ما نالت خيراً، ولن تحصد إلا الفشل الذريع بإذن الله. وإن هي إلا دليلٌ آخر على تخبطهم الفكري وبرهانٌ على شططهم وظلمهم. وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف