أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ديفيد كاميرون: قواتنا تواجه "حربا من أجل أجيالنا القادمة"   (مترجم)

خبر وتعليق ديفيد كاميرون: قواتنا تواجه "حربا من أجل أجيالنا القادمة" (مترجم)

الخبر: جاء في أخبار بي بي سي في الثالث من تشرين الأول 2014 - ديفيد كاميرون يحذر القوات البريطانية في أفغانستان من كونهم يواجهون "حربا من أجل أجيالنا القادمة" في مواجهة المتطرفين الإسلاميين في جميع أنحاء العالم. وقد قال كاميرون مخاطبا قوات بلاده في كامب باستيون بأن عملهم قد يستمر وينتقل ليشمل أماكن أخرى من العالم، لكن حسب قوله "لن تكون ربما على ذات الطريقة" كما في أفغانستان. السيد كاميرون أضاف أيضا بأن أفعال جماعات كتنظيم الدولة في العراق والشام وبوكوحرام في نيجيريا تظهران بأن هناك معركة طويلة ستستمر في المستقبل. "أخشى أن المهمة التي تقومون بها هنا ستتوسع لتشمل أماكن أخرى من العالم، ربما ليس على ذات الطريقة، وربما ليست على هيئة قوات تتواجد على الأرض". "إن الأمر متعلق بحماية أنفسنا في شوارعنا، وبيوتنا، ومدننا". وأضاف أيضا "لقد أعلن هؤلاء الأشخاص الحرب علينا ومن واجبنا أن نتأكد، كما هي سياسة بريطانيا عبر التاريخ، بأننا سنرد بصرامة وحزم". زيارة كاميرون لأفغانستان تأتي بعد زيارته قاعدة أكروتيري لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، والتي تنطلق منها طائرات التورنادو البريطانية لتنفذ ضربات جوية ضد مسلحي الدولة الإسلامية في العراق. وقد تم إرسال طائرتي تورنادو جديدتين تابعتين لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنضما إلى ست موجودات فعلياً في قبرص. وتعتبر المملكة المتحدة واحدة من أكبر الدول المانحة والممولة للحكومة الأفغانية. التعليق: في خطابه الأخير في الأمم المتحدة، ورد على لسان كاميرون عقيدة جديدة في الحرب تقشعر لها الأبدان، كلها تصب في الحرب ضد الإسلام. وفي زيارته الأخيرة إلى كامب باستيون في أفغانستان أعاد التأكيد على الحرب الجديدة ضد الإسلام، لكن بشكل آخر مختلف. وعلى الرغم من الابتسامات المزيفة التي يوزعها الغرب على بلاد المسلمين، فإنه لم يغير أبدا من سياسة الكره للإسلام ولأمة الإسلام، بسبب منهجية الإسلام الثابتة. ما هو الدافع الحقيقي من وراء مهاجمة الغرب لتنظيم الدولة؟ هل هو شعور حقيقي بالإنسانية والعدالة؟ لو كان الأمر كذلك فلماذا لم يقم الغرب بمهاجمة نظام الأسد؟ فكون هذا النظام المجرم لم يتوقف عن الذبح والتعذيب منذ اليوم الأول للثورة عليه أمر واضح جلي. إن هنالك جبلاً من الأدلة على وحشيتهم البهائمية وقسوتهم. فقد ارتكب هذا النظام جرائم حرب بما فيها من قتل بالغاز السام وتعذيب وقتل للمدنيين الأبرياء بما فيهم من نساء وأطفال. يبدو أن دماء أطفال المسلمين ليست ثمينة كما هي "الأقليات العرقية" في العراق؟! أو ربما تلك الدماء ليست مهمة كأهمية حقول النفط في شمال العراق وجنوبه؟! ففي حين وُصم تنظيم الدولة بسفكه لدماء المسلمين، كان نظام الأسد السفاح المجرم ومعه الغرب فرحين بذلك. وفقط عندما قام التنظيم بتهديد مصالح الغرب في مناطق النفط واستقرار العراق بدأ الغرب وعلى مضض اتخاذ إجراءات "تستهدفهم". إنه مما يجب أن يكون واضحا للأمة الإسلامية والعالم بأسره، هو أن الغرب في قتاله للتنظيم ليس انطلاقا من إخلاص وشعور بالإنسانية مطلقا، ولا لحسن أخلاقه ولا لعدله، وقطعا وطبعا ليس حبا في الإسلام والمسلمين. إن الغرب له أجندات ومصالح دائمة ثابتة وهذا ما يجعله يبادر لحمايتها. فكما أنه من المستحيل أن تستمد النور من الظُّلمة، فكذلك لا يمكن أن تأمن نيران أعداء الإسلام. إن الخلاص لأمة الإسلام لا يكون إلا بتقوى الله تعالى والإذعان لأمره الأمة بالوحدة. ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ [آل عمران: 103] كتبه للإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمزة محمد

خبر وتعليق   الإمارات تشارك في تحالف الشر

خبر وتعليق الإمارات تشارك في تحالف الشر

الخبر: عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة مساء السبت 04 تشرين الأول/أكتوبر عن استغرابها من اتهامات نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لحلفاء واشنطن بدعم وتمويل الإرهاب ماليا وعسكريا. وكان بايدن قد ذكر في اتهامه تركيا والسعودية والإمارات. وطالب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "بتوضيح رسمي لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي التي خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات وسجلها خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعما إماراتيا سياسيا وعمليا لجهود التصدي لتنظيم داعش (الدولة الاسلامية) بشكل خاص ومكافحة الإرهاب بشكل عام". التعليق: ما أن أعلن أوباما خطته لقيادة حلف استعماري قاتل للمنطقة بحجة قتال تنظيم الدولة والإرهاب، حتى سارع حكام الإمارات وغيرهم من حكام المسلمين الخونة في إعلان مشاركتهم في حلف أوباما الصليبي هذا ضد الإسلام والمسلمين. وبالفعل تشارك الإمارات في العمليات العسكرية لتحالف الشر بقيادة أمريكا، رأس الكفر وراعية الإرهاب في العالم، ضد المسلمين في سوريا والعراق، وتنفذ طائراتها غارات جوية فتقتل الأبرياء من أبناء الأمة، بزعم قصف معاقل الإرهاب. فباع حكام الإمارات بذلك دينهم وأمتهم بثمن بخس إرضاء لأمريكا وخدمة لها وتنفيذا لمشروعها الاستعماري في الهيمنة على بلاد المسلمين وفي حربها على الإسلام والمسلمين، شأنهم في ذلك شأن بقية الرويبضات في المنطقة الذين نصبهم الغرب الكافر نواطير يحرسون مصالحه. لكن رغم تآمر حكام الإمارات وخيانتهم لله ورسوله والمسلمين وتفانيهم في خدمة الغرب، ورغم عبوديتهم وخضوعهم لأوامره وسفكهم لدماء المسلمين إرضاء له، فإن أسيادهم في البيت الأبيض لا زالوا يتهمونهم بدعم الإرهاب! فأمريكا ما زالت تريد منهم المزيد من الخيانات والاستمرار في ولائهم وخنوعهم لها لنهب ثروات الأمة واستمرار نفوذها في المنطقة. فقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» مؤخرا أن الولايات المتحدة ستبيع 12 شاحنة قاذفة صواريخ متعددة لدولة الإمارات بما يعادل ملياراً و975 مليون دولار لدعمها في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وزيادة حماية منشآتها الأساسية، مضيفة أن هذه الصفقة من شأنها أن تعزز قدرة الإمارات العسكرية في عملياتها مع القوات الأمريكية. فليحذر حكام الإمارات، الذين جعلوا أنفسهم أدوات للغرب سعيا لإرضائهم وحفظا لكراسيهم، من عاقبة الدخول في حلف أوباما الاستعماري والمشاركة في قتل المسلمين فهي جريمة كبرى لن تنجيهم من سخط الأمة عليهم، ولن تمنع تبعيتهم للغرب من قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يخشون قيامها، فهي وعد ربنا وبشرى نبينا صلى الله عليه وسلم، والتي ستحاكم وتعاقب بيد من حديد كل من ساهم في هذه الحرب القذرة ضد الإسلام والمسلمين. ثم ليتذكروا اليوم الذي سوف يقفون فيه أمام ربهم فيسألون عن جرائمهم ويحاسبون عن تخاذلهم، فيومئذ لن ينفعهم رضا أمريكا عنهم، هذا إن رضيت عنهم!. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق   ترحيل حاج مصري والجريمة الدعاء على الحكام الظالمين

خبر وتعليق ترحيل حاج مصري والجريمة الدعاء على الحكام الظالمين

الخبر: قامت بعثة الحج المصرية بالطلب من السلطات السعودية ترحيل أحد الحجاج المصريين لقيامه بترديد هتافات ضد عدد من الحكام العرب أمام الكعبة متهما إياهم بإضاعة الإسلام، حيث أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة أنه طلب من السلطات السعودية ترحيل الحاج المصري الذي تم ضبطه وهو يدعو على حكام العرب داخل الحرم المكي، وقد تم إحالته إلى مستشفى الطائف النفسي للكشف عن سلامته الذهنية. وبالفعل تمت مخاطبة القنصل المصري لترحيل الحاج على الفور، لتلقي العلاج في مصر أو محاسبته قانونياً إذا كان لا يعاني من أي مرض نفسي. [اليوم السابع ومواقع أخرى 2014/9/30م] التعليق: 1- لا يستغربنّ أحد من هذا الخبر، فلم تعد وزارة أوقاف النظام المصري الحالي ولا السلطات السعودية يستحيون من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». فوزارة تمنع الدعاء على الظالمين في مساجد الله، وتُغرّم من يرفع شعائر صلاة الفجر في الإذاعة الخارجية بخصم شهر من راتبه، ويصف وزيرها ملصقاً يدعو الناس للصلاة على رسول الله بأنه ملصق شيطاني، لا يستغرب المرء أن تطلب من السلطات السعودية ترحيل حاج ومنعه من إكمال مناسك الحج لأنه رفع كفيه للسماء يدعو على حكام المسلمين الرويبضات الظلمة. ولا يستغرب المرء من نظام آل سعود الذي صمت صمت القبور تجاه ما يجري لإخواننا في غزة من قتل وتهجير وتدمير من قبل يهود، بينما حرك طائراته لضرب المسلمين في العراق والشام عندما أمرته أمريكا بذلك، لا يستغرب أن يقوم بتوقيف هذا الحاج وترحيله، وكأنه مجرم عتي في الإجرام وليس مسلما يتألم لحال الأمة وما أصابها بسبب حكام السوء الذين أذاقوها لباس الخوف والجوع والمذلة. 2- أن تقول كلمة حق في وجه حاكم ظالم، أو تدعو على حكام العرب الذين باعوا أمتهم ودينهم بثمن بخس فأنت في عرف هؤلاء إما مريض نفسي يجب إحالتك للكشف عن قواك الذهنية، أو أنت إرهابي متطرف سيكون مصيرك السجون والمعتقلات، قاتلهم الله أنى يؤفكون. 3- إن تلك الأنظمة ومن يطبل لها من علماء السوء، يريدون أمة ميتة لا حراك فيها يقلبونها كيفما شاءوا، أمة بكماء صماء عمياء لا ترى لا تسمع لا تتكلم ولا تدعو على الظالمين، يريدونها أمة تُطأطىء الرأس أمام حكامها، تعيش ذليلة تحت النعال، وما كان لأمة محمد، خير الأمم أن تكون كذلك، لأنها أمة حية عزيزة بإسلامها، قوية بربها، ستزلزل عروش الطغاة وتلقي بهم في مكان سحيق، لتقيم خلافتها من جديد راشدة على منهاج النبوة ولن تركع أبدا إلا لله رب العالمين. ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

نفائس الثمرات إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا

نفائس الثمرات إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا

قال الإمام الغزالي رحمه الله: إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى, فاعلم أنك عزيز عنده, وأنك عنده بمكان, وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه, وأنه يراك, أما تسمع قوله تعالى: (واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا). وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق وزير الأوقاف يشكر المتحالفين مع أعداء الأمة ويدعو لفصل الدين عن السياسة

خبر وتعليق وزير الأوقاف يشكر المتحالفين مع أعداء الأمة ويدعو لفصل الدين عن السياسة

  الخبر: نقلت جريدة الجريدة على الشبكة العنكبوتية يوم الأحد 2014/09/28م، ما تقدم به وزير الأوقاف المصرى الدكتور محمد مختار جمعة، من شكر وتقدير لملك آل سعود، وما توجه بمنحه دكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية من الأزهر، وتصريحه أن المنطقة العربية لم تعد تحتمل توظيف الدين للسياسة مرة أخرى، مستدركا: «لسنا في حاجة للحكم تحت عباءة دينية». ودعوته علماء الأمة الإسلامية لعدم خلط الدين بالسياسة، وقوله إن العلماء ينبغي أن يكون همهم الوحيد الإرشاد نحو الارتقاء بالأخلاق، وإشارته إلى أنه حينما يترك العلماء مهمتهم ويتطلعون للحكم، فإن ذلك يؤدي لمشكلات تفاقم أزمات.     التعليق: بعيدا عن الشكر المقدم من وزير الأوقاف لملك آل سعود، ورغم أنه لا فضل له فيما يقام من توسعات ينفق عليها من مال الأمة، فعلام يكون التقدير والاحترام؟! هل يكون على التحالف مع أمريكا لقتل إخواننا في العراق والشام؟! وهل من يتحالف مع عدو الأمة يستحق أي احترام أو تقدير أو شكر؟! إن من يتحالف مع أعداء الأمة يا وزير الأوقاف يجب أن تنبذه الأمة، فأين أنت من عبادة بن الصامت الذى خلع وتبرأ من مواليه من يهود إرضاء لله ورسوله؟! وطاعة لقوله تعالى ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ...﴾. كان الأولى بك يا وزير الأوقاف أن تقف لله مع أهل الشام ضد قاتليهم، مطالبا بمطلبهم، داعيا الأمة بعمومها إلى الاصطفاف في صفهم، ومحرضا الجيوش على نصرتهم، لا أن تكون لقاتليهم داعما ومؤيدا. بل والأعجب من ذلك مطالبة السيد الوزير عدم خلط الدين بالسياسة، وكأن الإسلام دينٌ كهنوتي لتنظيم العبادات الفردية فقط، وكأن رسول الله لم يكن حاكما ورجل دولة، ولم يربِّ رجال دولة، منهم من أصبحوا حكاما فيما بعد، أو أن الإسلام ليس دينا سياسيا ولم يفسر ما هي السياسة، متناسيا ثلاثة عشر قرنا من الزمان كان الإسلام حاكما مهيمنا في بلاد الإسلام، وكانت دولته هي الدولة الأولى في العالم بلا منازع. أيها الوزير ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم» والذي منه فهمنا معنى السياسة كونها رعاية لشئون الناس على أساس الإسلام، وهكذا فعل رسول الله والصحب الكرام، فأين أنت من نهجهم واتباعهم؟! فلم يكن رسول الله يوما جليس صومعة ولم يكن أصحابه في الدير رهبانا. يا وزير الأوقاف لقد خاطب الله نبيه قائلا: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ وقائلا: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾. فهل كان رسول الله يوظف الدين في السياسة؟! أم ينفذ ما أمره الله به من حكم بالإسلام الكامل، دون النظر إلى أهواء البشر، ثم نراك تدعو العلماء إلى فصل الدين عن السياسة، في دعوة لا نعلم من أين أتيت بها ولا من سلفك فيها، بل في مخالفة صريحة للشرع، بل وتدعوهم إلى إرشاد الناس نحو الأخلاق وكأنها هي التي ترتقي بالأمم لا أفكارها، رغم أن الأخلاق إنما هي من السلوك، والأفكار هي التي تشكل السلوك وتسيره، ثم تدعي أن تطلع العلماء للحكم يسبب المشكلات والأزمات، وكأن الحكم محظور على العلماء موقوف على عملاء أمريكا والغرب الكافر! ألم يكن جديراً بك وهؤلاء العلماء أن تقفوا مطالبين بإقامة خلافة على منهاج النبوة؟! بل وأن تتقدموا أنتم لحكم الأمة أو أن تقدموا المخلصين القادرين على حكمها بالإسلام؟! هذا ما ينبغى أن تدعو إليه العلماء وغير العلماء يا وزير الأوقاف، واعلم أن الله سائلك عن علمك واتباعك لما أنزله على رسوله ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ فتجهز لسؤال الله يوم تلقاه، ولن يغني عنك ذو جاه أو سلطان، بل سيسارع إلى البراءة منك، ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ فلا تبع دينك بدنيا غيرك وسارع إلى ربك عسى أن تدرك لاحق أيامك. يا وزير الأوقاف ويا علماء وأهل مصر الكنانة، إنه لا خلاص لنا مما نحن فيه ومما يحاك لنا من مؤامرات، إلا بخلافة على منهاج النبوة تحكم بالإسلام كاملا شاملا غير منقوص، فيرى الناس الإسلام واقعا عمليا مطبقا ويرون قدرته على إشباع حاجاتهم الأساسية إشباعا كليا صحيحا، وحل جميع مشكلاتهم الحياتية بحلول توافق الفطرة، فكونوا حاضني هذه الفكرة قبل غيركم، وأعلنوا عنها في كل موضع بشكل صريح واضح مطالبين أهل القوة والمنعة من أبناء الأمة المخلصين في جيش الكنانة، بتسليم الحكم للمخلصين من أبناء الأمة القادرين على الحكم بالإسلام ليعلنوها خلافة على منهاج النبوة، تعيد للأمة عزتها ومكانتها، وتنالوا بها شرف الدنيا وكرامة الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر    

7878 / 10603