أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي    جريمة قتل أخرى في داغستان أثارت احتجاجات عارمة    (مترجم)

بيان صحفي جريمة قتل أخرى في داغستان أثارت احتجاجات عارمة (مترجم)

نشرت الخدمة الصحفية لوزارة الداخلية الروسية (MIA) في جمهورية داغستان يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر معلومات تفيد أنه في مبنى (DIA) الذي يقع في منطقة نوجيسك في داغستان تم "اعتقال رجل بسبب الاشتباه في عملية قتل، وقام بمهاجمة ضابط شرطة فجرحه في كتفه وصدره". وضابط الشرطة هذا، وفقًا لمصادر في وزارة الداخلية، قام باستخدام سلاحه في إطار الدفاع عن النفس، ونتيجة لهذا فقد قُتل إيراديل أسانوف الذي يبلغ من العمر 21 عامًا. وقد تظاهر في الأيام التالية لذلك المئات من سكان منطقة نوجيسك في داغستان وذلك في قرية تيريكلي ميكتيب وطالبوا باعتقال قاتل إيراديل. وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر، نشر موقع "عقدة القوقاز" في تويتر أنه خلال الاجتماع التالي ظهر ضابط الشرطة المناوب في منطقة نوجيسك رضا إسلامبك يانبولوف، الذي اعتقل المقتول أسانوف، أمام المتظاهرين. وقال ضابط الشرطة أنه عندما نقل القتيل إلى دائرة الشرطة، قام بتفتيشه ولم يعثر معه على أية أسلحة، بما في ذلك السكين التي زُعم أن أسانوف هاجم بها ضابط وزارة الداخلية فقتله. ووفقًا لكلام أحد المتظاهرين، وهو رستم عادلجرييف، فإن رئيس دائرة الشرطة ونائبه وممثل مكتب المدعي العام قد ظهروا أمام المتظاهرين، فقد قال: "لم يستطيعوا الإجابة عن أسئلتنا التي كانت عن السبب في عدم فتح قضية جنائية على خلفية وقوع جريمة القتل، وعن السبب في عدم اعتقال مطلق النار". وقال رستم عادلجرييف: "إن إيراديل قد أصيب برصاصة في رأسه، دخلت من الجانب الأيمن من مؤخرة الرأس. فكيف يمكن لأحد أن يقوم بذلك وهو في حالة دفاع عن نفسه؟ لقد تعبنا من تعسف السلطات هذا. يوجد هناك 25 ألف شخص في المنطقة، وهم من العمال. وليس عندنا أي تطرف، ولكن هذا التعسف يدفع الناس إلى "الحافة"". وبعد كل هذه الأحداث واللقاءات وعزم المتظاهرين على إغلاق الطريق الاتحادي، وفقط في يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الروسي في جمهورية داغستان أنها فتحت قضية جنائية ضد رئيس قسم المكتب الجنائي في وزارة الداخلية الروسية في جمهورية داغستان، عقيد الشرطة، بناء على مقومات الجريمة التي تندرج تحت البنود "أ، ب، ت" للمادة 286 من القانون الجنائي الروسي (إساءة استخدام السلطة باستخدام العنف والأسلحة مما يترتب عليه آثار خطيرة). وهكذا، فإن احتجاجات سكان داغستان الواسعة وتهديدهم بالاستمرار بها هو فقط ما أرغم السلطات على الرد على الجريمة الجديدة التي ارتكبها ضباط مسؤولون عن تطبيق القانون. لقد وصل ما يسمى بـ "الصراع مع الإرهاب" إلى مرحلة تقوم فيها قوات الأمن، بلا خوف من حساب أو عقاب، بمهاجمة الذين يريدونهم فقط. فلا تطبق القوانين على قوات الأمن، واتخذوا من أنفسهم عصابات مسلحة منذ فترة طويلة، وكل الحقائق حول قيامهم بإخفاء جرائمهم لا تدل إلا على أن الانفلات الأمني الذي تعيشه قوات الأمن ما هو إلا سياسة السلطات في "محاربة الإسلام". إن جرائم القتل والخطف والتعذيب، وزراعة الأسلحة والذخيرة، لم تعد مجرد أساليب تتخذها قوات الأمن لمحاربة الإسلام، ولكنها طريقة حياة لمئات وربما الآلاف من المجرمين الذين يرتدون الزي العسكري. إن تلك الحصانة من العقاب التي تحظى بها قوات الأمن لتدل على حقيقة أن حياة الإنسان لم يعد لها أية قيمة. وقيام السلطات بالتستر على هؤلاء المجرمين، يؤكد فقط أن سبب كل هذه الفوضى في القوقاز هو حقدهم على الإسلام والمسلمين. وفي الختام نقدم تعازينا الحارة لأسرة إيراديل أسانوف وأصدقائه، ونقول: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

خبر وتعليق    تركيا ستتدخل عسكريا إذا تم تهديد حراس ضريح جدّ العثمانيين في سوريا

خبر وتعليق تركيا ستتدخل عسكريا إذا تم تهديد حراس ضريح جدّ العثمانيين في سوريا

الخبر: القدس العربي، من حازم داكل: قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن مدينة كوباني الكردية السورية «على وشك السقوط» بعد أن تقدم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية ودخلوها من الجنوب الغربي، مواصلين هجوما استمر ثلاثة أسابيع وترددت أنباء عن سقوط 400 قتيل فيه. وزاد احتمال سقوط المدينة الحدودية في أيدي المتشددين من الضغط على تركيا صاحبة أقوى جيش في المنطقة للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة الدولة الإسلامية. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن القصف ليس كافيا لهزيمة الدولة الإسلامية، وإن تركيا أوضحت أن من الضروري اتخاذ خطوات إضافية. وأضاف أن تركيا ستتدخل إذا حدث تهديد للجنود الأتراك الذين يحرسون موقعا تاريخيا في سوريا تعتبره أنقرة أرضا تابعة لسيادتها. لكن تركيا لم تتخذ حتى الآن أي خطوة للمشاركة في القتال عبر الحدود.   التعليق: كل هذه الدماء الزكية الطاهرة التي سالت في سوريا الجريحة وما زالت تسيل على أيدي المجرم بشار لم تكن كافية للسيد إردوغان أن يتدخل لحمايتهم، أما من أجل الدفاع عن ضريح ميت، فإنه يهدد بإقحام دولته في حرب صليبية تقودها أمريكا لا يعلم منتهاها إلا الله سبحانه وتعالى. لا يعلم الكثيرون عن هذا الضريح، وليكن من يكن فإن الحي أولى من الميت، وهذا ما دفع سيدنا أبا بكر رضي الله عنه ليوصي أن يكفن بلباسه ويترك القماش الجديد للأحياء، فأين هذا الضريح من الصديق أبي بكر، وأنا متأكد أن هذا الضريح لا يعني الكثير لإردوغان نفسه وإنما يريد أن يتخذ منه مبررا لمشاركة أمريكا في حربها الصليبية على المسلمين ويتخذ من هذا الضريح سببا ليثير النزعة القومية والوطنية عند الأتراك ليكونوا وقودا في هذه الحرب التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل. كان الأولى بمن يتمسح بالإسلام أن يجند الجنود للدفاع عن الإسلام والمسلمين، فأين جنوده مما يحصل وحصل في فلسطين، حتى إن يهود اعتدوا على الأتراك أنفسهم في سفينة مرمرة ولم نرَ هذه الرجولة التي نزلت على إردوغان للدفاع عن هذا الضريح الذي أسماه سيد الأتراك، والسوريون يقتلون ليل نهار ولسنوات طويلة على حدود تركيا وطولها دون أن يطلق نظام إردوغان رصاصة واحدة للدفاع عنهم بل ارتعدت فرائصه عندما اتهمه بايدن بأنه ساعد المجاهدين في سوريا ويخرج غاضبا ومستنكرا لذلك ومعلنا ولاءه ودعمه الدائم للأمريكان. وفي النهاية أدعو الله سبحانه أن يخلصنا من هؤلاء الحكام وأن يمن علينا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستنسي أمريكا وحلفاءها من الحكام الخونة وساوس الشيطان وستعمل على حماية الأمة في طول البلاد وعرضها ولن يتجرأ علينا أحد كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد العظيم الهشلمون

خبر وتعليق    اليهود يتخوفون من انهيار الحكم الملكي في السعودية والأردن

خبر وتعليق اليهود يتخوفون من انهيار الحكم الملكي في السعودية والأردن

الخبر: ذكر موقع الشروق بتاريخ 2014/10/08 أن الحاخام اليهودي الصهيوني آفي ليبكن أكد في برنامجه "النبوءة في الأخبار"، أنه يحذر ويتخوف من انهيار الحكم الملكي في السعودية وفي الأردن؛ مما سيؤثر سلباً على أمن إسرائيل، ويُسرِّع من وقوع معركة بين "المتطرفين" والجيش الإسرائيلي، وأنه يجب حماية تلك الأنظمة بكل ما أوتي الغرب من قوة. وأضاف ليبكن - الذي كان يعمل واعظاً في الجيش الإسرائيلي -: "لدي شعور خطير تجاه تنظيم "الدولة الإسلامية"؛ سيقومون بشكل حتمي بأخذ الأردن والسعودية للسيطرة على منابع النفط الرئيسية التي تمد الغرب، وحرقها لضمان تدمير القوة الاقتصادية للغرب، كما أنه إذا سقطت الأردن - وهي حليفة لإسرائيل - فهذا يعني أن هناك هجوماً كبيراً على إسرائيل". وقال الحاخام المتطرف: "الإسلام لن يهدأ أبداً حتى يقتل اليهود في يوم السبت، ويقتل النصارى في يوم الأحد، ويقتل البوذيين والهندوسيين؛ وحتى السود سيقتلهم الإسلام". التعليق: ما يعتقد به اليهود من قرب نهاية دولتهم - التي صنعها الغرب بمساعدة عملائه من حكام البلاد العربية - هو حقيقة حتمية يفرضها صراع الحضارات، حيث إن الضعف الذي طرأ على الأمة الإسلامية في القرون الماضية، أدى إلى غياب الإسلام عن المشهد السياسي لمدة قرن من الزمان تقريبا، وبزوغ الحضارة الرأسمالية العفنة مكانه، وقد استطاع الكافر المستعمر أن يحتل البلاد الإسلامية عسكريا لمدة عقود، قام خلال هذه الحقبة الزمنية بتركيز مفاهيمه عن الحياة بين أفراد الأمة الإسلامية، مما أدى إلى انسلاخ أبرز أبنائها وخاصة مفكريها وسياسييها وعلماء الشريعة فيها عن عقيدة الأمة، وقام الغرب الكافر بتقسيم البلاد الإسلامية على أساس قومي ووطني وقبلي ومذهبي، وأجج الصراعات فيما بين هذه التقسيمات وأدار الصراع فيها بشكل يعيق أي نهضة قد يقوم بها الواعون من أبناء الأمة، وانسحب عسكريا بعد أن أوجد كما هائلا من عملائه في مختلف المجالات، ليديروا البلاد والعباد نيابة عنه ويحفظوا مصالحه فيها، ويمنعوا عودة الإسلام إلى المشهد السياسي، وحاربوا كل ما يمت إلى الإسلام حربا لا هوادة فيها، أدت إلى قتل وإعدام وسجن وإرهاب كثير من المفكرين السياسيين من علماء المسلمين. واستطاعوا إنشاء عدة كيانات خبيثة في المنطقة، كالكيان اليهودي في فلسطين، والكيان النصراني في لبنان، والكيان العلوي في سوريا، والكيانات القبلية في الجزيرة والخليج، والكيان العازل في الأردن، حيث تكفلت هذه الكيانات بحماية مولود السِّفاح في المنطقة المتمثل في دولة "إسرائيل"، وعطلت ومنعت أحكام الإسلام في هذه الكيانات وعلى رأسها ذروة سنام الإسلام "الجهاد"، واستبدلت بها أحكاماً وضعية تحفظ مصالح الحكام وحاشيتهم، وتخدم مشاريع الغرب المستعمر، وتسهل سرقة ونهب ثروات الأمة من قبل الحكام وأسيادهم في الغرب، وتحمي كيان يهود من أي أذى، وتحارب حملة الدعوة الإسلامية الذين يعملون لإعادة حكم الله إلى الأرض من خلال خلافة على منهاج النبوة، والتي كان رائدها "حزب التحرير" وشبابه. وبعد أن شعر الغرب وعملاؤه في المنطقة، بصعود فكرة الخلافة والمطالبة العارمة بإيجادها، لجأوا إلى صناعة أحزاب وجماعات تلبس ثوب الإسلام، ليخلطوا الحابل بالنابل، ويصبح من الصعوبة بمكان، التمييز بين حملة الإسلام الحقيقيين، وبين بعض الجهلة والعملاء ممن يلبس ثوب الإسلام، وقد التبس الأمر على العوام، واستغله الحاقدون على الإسلام وخاصة الحكام وأجهزتهم القمعية من مخابرات وأجهزة شرطية، وأصبحوا يخلطون عمدا بين حملة راية ولواء رسول الله من دعاة الخلافة كحزب التحرير، وبين ما صنعوه من تنظيمات وأحزاب وجماعات، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾. ومع كل هذا المكر والتآمر على الإسلام وحملة الإسلام، إلا أنهم باتوا يدركون تماما أن الإسلام وحملته، قد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق وإقامة خلافة إسلامية على منهاج النبوة، سيكون بإذن الله حزب التحرير رائدها وصاحبها، لذلك بدأت التحذيرات تلو التحذيرات من حزب التحرير وعودة الخلافة الإسلامية، وما تخوف الحاخام اليهودي آفي ليبكن، من انهيار أنظمة الغرب العميلة، إلا انعكاس لما يتوقعه الغرب واليهود من نهاية حتمية لنفوذهم وكيانهم ونهاية لعملائهم، وعودة للخلافة الإسلامية الحقيقية على منهاج النبوة، ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أحمد أبو قدوم

7874 / 10603