أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   إليك إلـه الخلق أرفع رغبتي

نفائس الثمرات إليك إلـه الخلق أرفع رغبتي

إليك إلـه الخلق أرفع رغبتي * وإنْ كنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مجرمَا وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي * جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْتُه * بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوكَ أَعْظَما فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ * تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا فَلَولاَكَ لَمْ يَصْمُدْ لإِبْلِيسَ عَابِدٌ * فَكَيْفَ وَقَدْ أغْوى صَفيَّكَ آدَمَا فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ * أهنأ وإما للسعير فأندما فَللَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُ * تفيض لِفَرْطِ الْوَجْدِ أجفانُهُ دَمَا يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ * عَلَى نَفْسِهِ منْ شِدَّةِ الْخَوفِ مَأْتمَا فَصِيحاً إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِ * وَفِي مَا سِواهُ فِي الْوَرَى كَانَ أَعْجَمَا وَيَذْكُر أيَاماً مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ * وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا فَصَارَ قَرِينَ الـهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ * أَخَا السُّهْدِ وَالنَّجْوَى إذَا اللَّيلُ أظلَمَا يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي * كَفَى بِكَ للرَّاجِينَ سُؤْلاً وَمَغْنَمَا أَلَسْتَ الَّذِي غَذَّيتني وهديتَنِي * وَلاَ زِلْتَ مَنَّاناً عَلَيَّ وَمُنْعِمَا عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي * وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما تعاظمني ذنبي فأقبلتُ خاشعاً * ولولا الرضا ما كنتَ يا ربِّ مُنْعما فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ * ظَلُومٍ غَشُومٍ لا يزايلُ مأثما فإن تستقمْ منيَ فلستُ بآيسٍ * ولو أدخلوا نفسي بجُرْم جهنَّما فجرمِي عظيمٌ من قديم وحادثٍ * وعفوُك يأتي العبدَ أعلى وأجْسَما حَواليَّ فضلُ اللَّه من كل جانب * ونورٌ من الرحمن يفترش السَّمَا وفي القلب إشراقُ المحبِ بوصلهِ * إذا قارب البشرى وجاز إلى الحمى وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   تحويل تركيا مثل باكستان

خبر وتعليق تحويل تركيا مثل باكستان

الخبر: في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2014، سمح البرلمان التركي للحكومة بالقيام بعمليات عسكرية عبر الحدود في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وغيره من الجماعات المسلحة. فالاقتراح الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية حاز على 298 صوتاً مؤيداً مقابل 98 صوتا معارضا، والقرار تضمن السماح للجنود الأجانب بالتمركز في تركيا واستخدام قواعدها العسكرية لنفس الأغراض دون تحديد لعدد القوات. وقال عصمت يلماز (وزير الدفاع التركي) متحدثا أمام البرلمان: "إن تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة في سوريا يهدد الأمن القومي التركي... والهدف من هذا القرار هو الحدّ قدر الإمكان من آثار الاشتباكات على حدودنا"، وأضاف: "إن المستهدف الوحيد من هذا القرار هو منظمة إرهابية تريد زعزعة السلام في العراق وسوريا". وقد رحبت أمريكا فورا بالقرار، حيث قالت جين بساكي (المتحدثة باسم وزارة الخارجية): "نحن نعمل بشكل وثيق مع تركيا... ونرحب بتصويت البرلمان التركي للقيام بعمل عسكري". التعليق: إنّ القرار الذي أقرّه البرلمان التركي يثير أسئلة عديدة مثيرة للاهتمام موجهة إلى تركيا، فمثلاً هل ستسمح تركيا لأمريكا باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية، ولقواتها بالتواجد على أراضيها؟ وهل ستتخوف تركيا من الأكراد ومطالبتهم بتقرير المصير وما في ذلك من عرقلة لحربها ضد تنظيم الدولة؟ وهل ستغلق الآن حدودها أمام الجهاديين الذين يريدون العبور إلى العراق؟ أوليس استهداف تركيا للجماعات الإسلامية الأخرى في سوريا، إضافة إلى تنظيم القاعدة، يعزّز من قبضة الأسد على السلطة؟ وهل ستضرب تركيا جماعات المتشددين الكردية في العراق وسوريا تحت ذريعة محاربة الإرهاب؟ ومع ذلك، فإن البعد الأكثر خطرا على موافقة البرلمان التركي، هو أن تركيا ستضع نفسها في أجواء عدم الاستقرار في محاربتها لتلك العناصر الإسلامية في العراق وسوريا، وهي التي ساعدت على إيجادها. فمن نواح عديدة تركيا الآن تعكس ما حدث لباكستان قبل بضعة عقود، ففي الثمانينات عندما "تطرف" الشعب الباكستاني أثناء الغزو السوفيتي لأفغانستان، قامت باكستان بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بتجنيد الأفغان من الثلاثة ملايين لاجئ الذين كانوا يقيمون في باكستان، وزودتهم بالثقافة الجهادية في المدارس بدعم من السعوديين فضلا عن التدريب العسكري، وهكذا ولدت حركة طالبان، وبتوجيهات من المخابرات الباكستانية باتت الحركة قادرة على السيطرة على أجزاء كبيرة من أفغانستان. ولاحقا امتدت الحركة إلى باكستان تحت اسم "حركة طالبان باكستان". والوضع اليوم في تركيا شبيه بوضع باكستان في السنوات الأولى من رعايتها لحركة طالبان، فتنظيم الدولة وغيره من الجماعات يقوم بتجنيد المقاتلين في تركيا، وكذلك من مخيمات اللاجئين السورية. ومع بدء المعركة ضد تنظيم الدولة والجماعات الإسلامية الأخرى في سوريا، فإن هناك خطراً حقيقياً في أن تتورط أنقرة في حرب عصابات طويلة داخل الحدود التركية. إن مثل هذا الوضع لا يخدم مسلمي العراق وسوريا ولا حتى تركيا، والمستفيد الوحيد هو أمريكا، التي شرعت بلا خجل بتنفيذ خطة لتغيير خارطة الشرق الأوسط بعد تقطيع أوصال العراق وتقسيم سوريا، وستكون تركيا الفريسة التالية لأمريكا. والهدف من محاكاة النموذج الباكستاني في تركيا هو إضعاف تركيا اقتصاديا وعسكريا قبل المرحلة التالية من البلقنة. ففي باكستان، أهدرت أمريكا فرصتها في الحديث عن البلقنة باستضافتها حركات الاستقلال مثل "حركة بلوشستان القومية"، فمتى سينتهي الأمر بتركيا إلى ما وصلت إليه باكستان اليوم؟! إن الدرس الحقيقي الذي يجب تعلمه من حماقة باكستان هو أنه لا يمكن الوثوق بأمريكا وباقي القوى الغربية الأخرى. وفي هذا السياق، فإنه يجب على الحكومة التركية أن تتخذ الخطوات التالية: 1- الإعلان عن إغلاق جميع السفارات الغربية وطرد دبلوماسييها فورا، فمن المعروف جيدا أن السفارات الغربية هي أوكار للمؤامرات والعمليات الاستخباراتية الموجهة ضد تركيا. 2- قطع جميع العلاقات العسكرية مع القوى الغربية بما فيها حلف شمال الأطلسي، والاستيلاء على جميع المعدات العسكرية التي تمتلكها القوات المسلحة، وطرد موظفيها أو سجنهم، خصوصا القوات المسلحة الأمريكية وأفراد حلف شمال الأطلسي، التي هي في حالة حرب مع العالم الإسلامي. 3- التعامل الفوري مع مظالم الأكراد، وتوقيع اتفاق مع المسلحين الأكراد من أجل إلقاء أسلحتهم والانضمام إلى صفوف الجيش التركي. 4- تعبئة جميع المسلحين الإسلاميين المعارضين للأسد للانضمام إلى صفوف الجيش التركي، ومن ثم الزحف إلى دمشق لإزالة الأسد وأعوانه من السلطة، وضرب الجماعات التي ترفض الانضمام. 5- إقناع البلدان الإسلامية الأخرى المتحالفة مع أمريكا بقطع علاقاتها معها والانضمام إلى تركيا في تحرير سوريا وإعادة اللاجئين إلى ديارهم في سوريا والعراق بسلام. 6- إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى إيران أنه في حالة عدم توقفها عن دعم الأسد وحزب الله، فإنها ستدفع الثمن باهظا. وما هذه إلا بعض الإجراءات التي هي في متناول أيدي القيادة التركية، فإن هي قامت بها بالشكل الصحيح، فإنه يمكنها منع أمريكا وحلفائها من تنفيذ الخطط الشريرة ضد تركيا والأمة الإسلامية جمعاء. ولكن حتى تتعامل الأمة الإسلامية مع تركيا بمحمل الجد، فإنه يجب على تركيا أن تتخلى عن علمانيتها، وتحتضن الإسلام بإعادة إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فقد كانت الأمة في ظل الخلافة العثمانية محمية من مكر الصليبيين الأوروبيين لقرون عديدة، فخلال حكم سليمان القانوني مثلاً في أفريقيا والشرق الأوسط والهند والشرق الأقصى تمتع الناس بسلام وازدهار وأمن منقطع النظير، وقد كانت الأمة موضع حسد عند الغرب، فكيف لو تعود الخلافة خلافة على منهاج النبوة؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

الجزائريون يتساءلون: أين الرئيس؟

الجزائريون يتساءلون: أين الرئيس؟

انطلقت منذ أسبوع في الجزائر حملة بعنوان "أين الرئيس"؟ من قبل ناشطي الفايسبوك والتويتر وصفحات (التواصل الاجتماعي) الجزائرية. تأتي هذه الحملة بعد غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن قصر المرادية وانعدام تام لنشاطه السياسي وعدم ظهوره في اللقاءات التقليدية والمناسبات الدينية كباقي الحكام العرب مثل صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك. هذا الغياب أثار حفيظة الشعب الجزائري والنخب السياسية ووسائل الإعلام، وتباينت ردود الفعل والمبررات؛ فمنهم من يقول أنه خارج البلاد للتداوي نتيجة تدهور حالته الصحية وإلا فما الذي يجعله لا يحتفل مع شعبه ولو جالسا على كرسيه المتحرك في صلاة العيد؟ وربما ازدادت صحته سوءا لدرجة أنه لا يستطيع الكلام إطلاقا أو أنه مات كما ورد في خبر نشره موقع التحرير الجزائري الإلكتروني اليوم 7 أكتوبر 2014 لدرجة أنه لم يرد على المكالمة الهاتفية لهولاند إثر اغتيال الرهينة الفرنسي وعبد المالك سلال هو من قام بهذه المهمة وهو من يتولى شؤون البلاد. ومنهم من يقول أنه موجود وبصحة جيدة و"أنه يحكمنا بعقله وليس برجليه" على حد تعبير وزير التجارة عمارة بن يونس وكما استمات وزير النقل عمار غول في الدفاع عن صحة الرئيس، حيث صرح أنه موجود ويسير البلاد ويمارس مهامه مثله مثل أي رئيس دولة، لكن المعارضة الجزائرية بقيادة عبد الله جاب الله أمين عام حزب العدالة والتنمية ترى عكس ذلك ولا بد من تفعيل المادة 88 من الدستور التي تنص على تحول ديمقراطي للسلطة بعد شغور منصب الرئيس أكثر من 45 يوماً وعدم تفعيل هذه المادة سيحول الجزائر إلى كارثة كبرى لأن بوتفليقة يعمل ضد مصلحة البلاد بغيابه الطويل بالرغم من أن الجزائر تعيش على فوهة بركان بسبب الأوضاع المتردية في الساحل وفي ليبيا، خاصة بعد الظهور مؤخرا لتنظيم جند الخلافة الموالي لتنظيم الدولة بالتالي ستحل كارثة كبرى وسيوضع من فرض بوتفليقة بالقوة إلى مساءلة تاريخية كبرى. هل سينجح الغرب في عملية إخراج لمسرحية يتم بموجبها إيجاد مبرر لغياب بوتفليقة أو تنصيب رئيسٍ جديدٍ للجزائر أو نائبٍ للرئيس لإسكات المعارضة كما نجح سابقا في سنة 2013 حين أحبطت محاولة انقلابية استنادا للمادة 88 من الدستور إثر غياب بوتفليقة عن السلطة بسبب مرضه في مستشفى فال دوغراس الفرنسي، أم أنه ستتعقد الأزمة وتثمر صراعات دامية بين المعارضة وجناح السلطة وجناح مؤسسة الاستعلامات؟ ربما تؤدي بالجزائر إلى المجهول... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

بيان صحفي العدوان الهندي على طول خط المراقبة (خط السيطرة) رد نظام رحيل/ نواز الضعيف يشجّع الهند على عدوانها (مترجم)

بيان صحفي العدوان الهندي على طول خط المراقبة (خط السيطرة) رد نظام رحيل/ نواز الضعيف يشجّع الهند على عدوانها (مترجم)

في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2014م، بدأت الهند في كشمير بالعدوان على طول خط المراقبة، واستمرت بلا هوادة حتى خلال الأيام الثلاثة الأولى لعيد الأضحى، ما أسفر عن استشهاد العديد. وقد وفّر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية للهند الفرصة المواتية والتشجيع الكافي، حتى بات الهندوس يأمنون من أي رد على التصعيد على خط السيطرة، فقد رفض النظام بناءً على التعليمات الأمريكية الردَ على أي عدوان هندي بطريقة تليق بالهند وتعلم من خلالها حجمها الفعلي، وحاول بدلا من ذلك حفظ ماء وجهه من خلال دعوة الهند إلى ضبط نفسها! إن هذا الرد الضعيف للنظام هو صفعة في وجه أكبر وأقوى جيش في العالم الإسلامي. ومن الواضح أن هذا النظام الفاسد لن يسمح أبدا بالرد على الهند باللغة التي تفهمها، لذلك فهو يتوقع من ضباط القوات المسلحة أن يضعوا صخرة ثقيلة على إيمانهم وهم يشاهدون بصمت سيل دماء المسلمين أنهارا. وقد تمادت الهند أكثر من ذلك، من خلال تهديد وزير دفاعها لباكستان من قوة الجيش الهندي العسكرية، وبهذا تكون الدولة الهندوسية قد تجاهلت القوة النووية الإسلامية المسلحة، وكأنها جمهورية من جمهوريات الموز الصغيرة والضعيفة! إن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يعزّزون من قوة الهند بناء على تعليمات أمريكا، حتى تتمكن الهند من الهيمنة أكثر في هذه المنطقة؛ لذلك منحت أمريكا الهند موطئ قدم لها في أفغانستان، ولم يفعل هؤلاء الخونة أي شيء لمنع ذلك. وعلاوة على ذلك، فقد شارك النظام في محادثات لتزويد الهند بممر بري، تتمكن من خلاله من ربط نفسها بالمسلمين في آسيا الوسطى لتأمين إمدادات الغاز القادمة من تلك المنطقة. وهؤلاء الخونة أيضا ورّطوا قواتنا المسلحة في حرب أمريكا على المناطق القبلية وخارجها، فلا تعود قواتنا المسلحة قادرة بعدها من خوض حرب تقليدية مع الهند. ولذلك تمادى رئيس الوزراء الهندي مودي (جزار المسلمين في جوجارات)، وأعلن بغرور في 12 آب/ أغسطس 2014م، أن "باكستان فقدت قدرتها على خوض حرب تقليدية". أيتها القوات المسلحة الباكستانية! إنّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يتآمرون عليكم. فكيف تقبلون سيطرة الهند على المنطقة وتضاؤل قواتكم، بل وأن يستخدم النظام قوتكم فقط من أجل المصالح الأمريكية ضد المجاهدين الذين يقاتلون الاحتلال الأمريكي والهندي في أفغانستان وكشمير؟ وكيف تقبلون أن تقتل الهند الناس الذين أقسمتم بالله سبحانه وتعالى على حمايتهم؟ وهل تقبلون أن تقفوا أمام الله سبحانه وتعالى وأنتم تطأطئون رؤوسكم من العار؟ أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة! انهضوا لإنقاذ أنفسكم والأمة من الذل على أيدي أمريكا والهند، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فحينها فقط يقود الخليفة القوات المسلحة المسلمة لتحرير كشمير وأفغانستان من دنس قوات الاحتلال الكافر، ويعود مجد أمتكم إلى سابق عهده. ﴿فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُوۤاْ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي الأقصى يُدنس والنظام الأردني يشجب ويستنكر ويتآمر وجيشه قادر على تحريره!!

بيان صحفي الأقصى يُدنس والنظام الأردني يشجب ويستنكر ويتآمر وجيشه قادر على تحريره!!

أقدمت مجموعة من قطعان يهود أمس الأربعاء على تدنيس المسجد الأقصى المبارك تحت حماية جنود كيانهم الغاصب؛ حيث أطلق جنود يهود الرصاص والقنابل على المصلين داخل المسجد مما أدى إلى إصابة العديد من المصلين والمرابطين بداخله، والنظام في الأردن يشجب ويستنكر (متخاذلا) على لسان الناطق باسم الحكومة محمد المومني، بل ويوظف هذا الفعل الخسيس عندما يحذر من أن استمرار (إسرائيل) بهذا النهج من الاعتداءات ضد المسجد الأقصى المبارك ومصليه ومرابطيه قد أصبح أبرز ذرائع التطرف والإرهاب الديني في المنطقة. أيها المسلمون: ألم يصرح رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول مشعل الزبن في المؤتمر الصحفي بخصوص حفريات عجلون (اللغز) وبحضور رئيس الوزراء وزير الدفاع المغيب - عن اتصال الجيش بحكومة يهود واستقدام وإدخال خبرائها العسكريين للبلاد - أن قواتنا المسلحة قادرة على الوصول لأي مكان في الشرق الأوسط!!ألا يستحق المسجد الأقصى أن يحرك النظام كل تشكيلاته العسكرية، وهي القادرة على ذلك باعتراف وإقرار رئيس هيئة الأركان المشتركة، خصوصا وأن النظام يتشدق باستمرار بأنه صاحب الولاية والوصاية على المسجد الأقصى!! ألا يستحق المسجد الأقصى تحريك الجيش لتحريره والذي كان قد ضاع من أيدي المسلمبن وهو تحت حكم النظام في الأردن، أم أن الامتثال لأحكام وبنود اتفاقية العار والخزي وادي عربة والحرص على العلاقات الحميمية مع كيان يهود مقدمة على أوامر الله وأحكام الإسلام الداعية لمحاربة يهود المغتصبين واجتثاثهم من أرض فلسطين كلها وتحرير مسجدنا الأقصى المبارك!! ألا يستحق المسجد الأقصى من الجيش الأردني أن يجبر النظام وحكومته اللذين يقدسان ويرسخان العلاقات مع كيان يهود على حساب المسلمين ودمائهم ومقدساتهم بأن يعلن الحرب ويباشرها ضد كيان يهود!! ألا يستحق المسجد الأقصى والاعتداء عليه وما يتعرض له المسلمون من حوله والمصلون والمرابطون فيه من إرهاب جيش وشرطة وقطعان يهود لتحرك عسكري أردني!!، بلى يستحق ويستحق ويستحق، ولكن النخوة والرجولة والبطولة تتجلى وتبرز علينا في الامتثال لأوامر أمريكا رأس الكفر والشر لمشاركتها في حربها ضد المسلمين والانبطاح لمشاريعها في المنطقة، بلى يستحق ويستحق ويستحق ولكن أمر أمريكا عندهم فوق كل أمر وواجب طاعة أمريكا فوق كل واجب!! أيها المسلمون: نذكركم أنه بغياب وإسقاط الخلافة قسمت بلاد المسلمين وتمكن يهود من اغتصاب فلسطين، وبعودتها القريبة الوشيكة بإذن الله ستعيد توحيد بلاد المسلمين تحت ظل أحكام الإسلام العظيم وستحرر الأقصى وكل فلسطين وستحاسب كل متآمر وخائن وكذاب عميل. وإننا في حزب التحرير ندعوكم لواجب العمل لإعادة الخلافة على منهاج النبوة لنحظى جميعا بشرف النصر بإعادتها إرضاء لله سبحانه وطمعا في نعيم جناته. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   هونغ كونغ تغلي

خبر وتعليق هونغ كونغ تغلي

الخبر: نشرت العديد من الصحف أن عشرات الآلاف من المحتجين قد خرجوا في اعتصامات في هونغ كونغ خلال الأسبوع الماضي لمطالبة رئيس السلطة التنفيذية الموالي لبكين ليونغ تشون ينغ بالتنحي، وللمطالبة بالحق في اختيار زعيمهم عام 2017. كما وقامت حركة "احتلوا المركز" بالعصيان المدني بعد احتلالها الشوارع منذ أكثر من أسبوع، في حين أضرب اتحاد الطلاب بمعية العديد من الجمعيات الطلابية الأخرى، وقد حاول الطلاب من خلال وسائل مختلفة التعبير عن مطلبهم المتمثل في اقتراع عام وحر، كما حاولوا فتح حوار مع الرئيس التنفيذي ليونغ تشون ينغ، الذي رفض ذلك، وعندما حاول الطلاب البقاء في ساحة عامة من أجل ممارسة حقهم في التجمع السلمي، تم قمعهم بوحشية من قبل الشرطة. التعليق: من المهم إلقاء الضوء على النقاط التالية لمعرفة حقيقة ما يجري: أولا: كانت هونغ كونغ مستعمرة بريطانية ثم أصبحت جزءاً من الصين عام 1997. ثانيا: تعد هذه الاعتصامات واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الصين منذ انتفاضة تيان آن مين عام 1989. ثالثا: تأتي مطالب هونغ كونغ في وقت حرج كون أن بكين هذه الأيام تسحق وبلا رحمة مسلمين الإيغور الذين قد لا تختلف مطالبهم كثيرا عن مطالب هونغ كونغ. رابعا: تحاول وسائل الإعلام الغربية، والتي غالباً ما تعادي الصين، تصوير هذه الاعتصامات على أنها صراع من يريد الديمقراطية ضد دكتاتورية الحزب الحاكم. خامسا: إن مكائد أمريكا ضد الصين لا تنتهي، خاصة عندما نعلم أن عددا من المنظمات غير الحكومية في هونغ كونغ ممولة من قبل أمريكا، ومثل هذه المنظمات استغلتها أمريكا سابقا لإثارة القلاقل في جورجيا وأوكرانيا. سادسا: تراقب الصين هذه الأيام تطور العلاقات الأمريكية الهندية (الجارة المنافسة للصين) ودعم أمريكا العسكري لها. سابعا: تخشى الصين أن تنتقل عدوى هونغ كونغ إلى مناطق أخرى من الصين. ثامنا: الصين معنية في المحافظة على سمعتها الاقتصادية والتجارية والمالية في العالم. وعليه، فإن بإمكان الصين أن تحل هذه الأزمة إن أحسنت التصرف، وإلا قد تتطور هذه الاعتصامات إلى ما لا يحمد عقباه، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق    إرهاب الدولة في مواجهة الفكر

خبر وتعليق إرهاب الدولة في مواجهة الفكر

الخبر: صحف ومحطات أسترالية - رئيس الوزراء الأسترالي يتعهد بالعمل على حظر حزب التحرير في أستراليا بعد الانتهاء قريباً من سنّ القوانين الجديدة التي تمكنه من ذلك. التعليق: استحقاقات داخلية وأخرى خارجية تواجه الحكومة الأسترالية هذه الأيام. موازنة متعثرة أمام البرلمان ومشاركة في العدوان الأمريكي على بلاد المسلمين وارتكاب مجزرة قانونيّة تستهدف المواطنين المسلمين خاصّة. فكان لا بُدّ من خلق أجواء تساعد الحكومة على تنفيذ وتمرير تلك الاستحقاقات، المؤهلات الفكريّة لحكومة السيد أبوت لم تكن لتساعده على ابتداع أساليب ووسائل خلّاقة لإيجاد مبررات لتنفيذ تلك الاستحقاقات، لذلك لم يكن أمامها إلاّ استخدام تلك الأساليب والوسائل القديمة والممجوجة والمكشوفة حتى لمن حُرموا من الذكاء المتوسط. إنها ببساطة شمّاعة الإرهاب... وفي ليالٍ ظلماء كانت القوات الخاصّة الأسترالية تداهم العشرات من بيوت المسلمين في مختلف الولايات الأستراليّة، وطبعاً المداهمات في الليل واقتحامٌ لغرف النوم علّهم يشفون غليلهم برؤية نساء المسلمين بدون ذلك الخمار الذي طالما أغاظهم، وتفتيش يمتدّ لساعات، وتوقيف لبعضهم ويخلى عن الجميع دون توجيه أي اتهام إلا لواحدٍ أو اثنين، ويصاحب ذلك كله إعلامٌ كاذبٌ فاجرٌ أراد أن يجعل الأستراليين غير المسلمين وبالذات الإنجلو - ساكسون يتحسّسون رؤوسهم كلّ حين، من الإرهابيين وسكاكينهم. كان لإعلان حزب التحرير في أستراليا عن دعوة لمحاضرة يوم الجمعة القادم وقعٌ صاعقٌ على الإعلام الأسترالي وما يمثّل، فتلك المحاضرة تكشف أن هدف الحرب التي تقودها أمريكا وحلفاؤها هو إجهاض ثورة الأمة المباركة في الشام. علم الساسةُ والإعلام في أستراليا أنّ أحد الأهداف الكبرى من حملتهم الترويعية تلك بشقّيْها الأمني والإعلامي لم تؤت أُكُلها الذي كانوا يشتهون وهو قذف الرّعب في قلوب المسلمين وإسكاتهم عن الجهر بتحدي السياسات الغربية وكشفها، وصبّ الإعلام جام غضبه على حزب التحرير ووجهوا المطالبة من السياسيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء بخنق صوته. لا يريد الغرب (والحديث في الإطار السياسي والمبدئي) أن يسلّم بالحقائق والتي هي كالشمس في رابعة النهار، فالإرهاب صناعة الحضارة والدول الغربية، والدّماء على أيديكم لا تكفي البحار لغسله، والكراهيّة تصنعها سوءُ فعالكم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أنتم تشنون حربكم على الإسلام الذي أُنزل على محمدٍ وعلى حملة دعوته وأمته. نعلم أنّ مقتلكم في عنجهيتكم وفي غرور القوة الذي أعمى بصائر أمثالكم ممن سبقوكم، سيبقى الحق أقوى مما تجمعون، ولن تُجدي مع رجال المبادئ سياسة العصا والجزرة، لأنّ جزرة أولئك الرّجال هي جنّةٌ عرضها السماوات والأرض، لا تملكون مفاتحها، ورضوان من الله أكبر. أما عصاكم فتخيف عبيدكم، أما عباد الله فلهم معها شأنٌ آخر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

7875 / 10603