أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    إلى متى السكوت عن نظام وظيفته الإجرام والسرقة يا أهل القوة في الأردن

خبر وتعليق إلى متى السكوت عن نظام وظيفته الإجرام والسرقة يا أهل القوة في الأردن

الخبر: أورد موقع جو 24 بتاريخ 2014/10/05م خبرا جاء فيه "عبّر النائب الأردني مصطفى العماوي عن استيائه من التصريحات التي جاءت على لسان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده للكشف عن حقيقة 'ذهب عجلون'. وأشار العماوي أن المؤتمر أكد حقيقة كشف عنها في تصريحاته الصحفية تتمثل بالتغييب الكامل للحكومة عما يجري على الأرض، إضافة للتضارب الرسمي في التصريحات حول حقيقة الأمر، بخاصة ما جاء على لسان وزير الداخلية حسين المجالي والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني. وشدد العماوي على أن النسور لجأ في سبيل إخفاء الحقيقة عن الرأي العام إلى كل الوسائل المتاحة أمامه، بما في ذلك 'التصريح الخطير بأن الأردن في حالة حرب'. وتساءل العماوي عن الصفة التي أطلق فيها النسور ذلك 'التصريح الخطير'، مشيرا إلى أن إعلان حالة الحرب لا يكون على هامش مؤتمر غير مخصص للحديث حول ذلك الأمر الجلل." التعليق: يأتي هذا التصريح من النائب مصطفى العماوي بسبب تحايل الدولة على الناس ممثلة في رئيس وزرائها الدكتور عبد الله النسور ووزير الداخلية حسين المجالي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن، ففي مؤتمر صحفي عقد للبحث في كنوز عجلون التي كثر الحديث عنها وعن تعاون أردني و(إسرائيلي) في استخراجها والتي قدرت بـ14 ملياراً، والتي استخرجت من قرية هرقلة على إثر الحفريات التي بدأ تنفيذها في 19 من شهر أيلول الماضي في أرض أحد المواطنين وتم إغلاق المنطقة وعدم السماح بدخول أحد إليها، وإغلاق الشارع الرئيس الذي يخدم 180 ألف مواطن. فقد ذكر مشعل الزبن أن الحادثة أمنية، ترتبط بـ"إزالة أجهزة تجسس زرعتها إسرائيل في العام 1969، وتمت العملية بوجود خبراء إسرائيليين، وتحت إشراف القوات المسلحة الأردنية".، وهذه هي الرواية الرسمية الرابعة التي اختلفت تماما عن الروايات السابقة. أما الرواية الأولى فقد صرح مصدر أمني أن "سبب الإغلاق جاء نتيجة حدوث انهيارات على جانب الطريق، ما يشكل خطرا على سلامة المواطنين وسالكي الطريق". وأكد تلك الرواية الناطق الرسمي باسم الحكومة، د. محمد المومني إن "إغلاق طريق إربد-عجلون، عند إشارة ارحابا إلى إشارة صخرة، كان عبارة عن معالجة أمنية لانهيارات أرضية في تلك المنطقة". أما الرواية الثانية فقد صدرت عن نائب محافظ عجلون رضوان العتوم، وصف ذلك بأنه "عمل خاص بالقوات المسلحة، ولأسباب تتعلق بتنفيذ إنشاءات، وليس كما تداوله البعض؛ بسبب العثور على ذهب". أما الرواية الثالثة فهي تصريحات وزير الداخلية، حسين المجالي، خلال لقاء لجنة النزاهة والشفافية النيابية، والتي أكد فيها "أن ما تم من أعمال حفر وإنشاءات، كان عبارة عن إجراءات عسكرية خاصة، لغاية إنشاء منظومة اتصالات ورادارات وإنذار مبكر، تربط القيادة العامة للقوات المسلحة بالمنطقة العسكرية الشمالية". هذه الروايات المتضاربة تؤكد وجود أزمة ثقة بين الشعب والدولة في الأردن خاصة وأن الشعب يعرف العديد من قصص استيلاء الأمير حسن على صناديق الذهب العثماني والروماني التي يجدها بعض المواطنين هنا أو هناك، ومهما حاول رجال الدولة أن ينفوا الخبر فإن الناس لن يصدقوا ذلك، بل تجعل الشكوك تزداد أكثر حول كل من ينفي هذه الأخبار بأنه وصله مقدار من المال غص به حلقه فلم يعد يتكلم، في محاولة لتغطية الدولة على عصابة اللصوص الذين يحكمون البلد ويتسابقون في نهب ثرواتها، بل أصبح الناس يتساءلون عن سكوت صاحب الأرض وعدم سماع صوته، بل إن الفيديو الذي قامت بتصويره الدكتورة النائبة رولا الحروب سحب منها بطريقة ساذجة حسب تفسيرها، والذي أكدت فيه شهادة امرأة تسكن قريبا من الأرض التي تم فيها الحفر تؤكد أنهم استخرجوا ذهبا.. وسرقة الذهب ليست إلا شيء قليل مما يسرقة حكام الأردن ومن حولهم من المنتفعين، فقد تم سرقة الفوسفات والبوتاس والإسمنت والبترول والغاز والفحم الحجري والنحاس والحديد والمغنيسيوم، إضافة إلى المواد التي يجري استخراجها في الخفاء كاليورانيوم وغيره من العناصر الثمينة، إضافة إلى بيع المؤسسات العامة بثمن بخس كالكهرباء والمياه والاتصالات والمستشفيات والأراضي والمعسكرات التابعة للجيش وغيرها... والدولة تراقب جيوب المواطنين كاللص الذي يراقب منزلا فيدرس مداخله ومخارجه ويتحين الفرص لاقتحامه وسرقته، فإذا ما أنفق الناس مبالغ على أعراس أولادهم وقدموا المناسف، قال مراقبو الدولة إن الناس شبعانين وعظامهم ذهب يجب أن نمتص نخاع عظامهم من الداخل، وإذا ذبحوا 250 ألف أضحية، وأنفقوا 3 ملايين دينار على الطعام في عيد الأضحى صار عندهم يقين بأن الشعب لا زال عنده شيء قابل للسرقة!! وقد جاء الحديث عن كنوز الذهب متزامنا مع مشاركة الأردن في الحرب على المسلمين في سوريا عن طريق سلاح الجو الذي لم نره يوما قد أغار على عدو للأمة، وبالأمس كانت غزة تستغيث ولا مغيث لها وسلاح الجو رابض مكانه لم يحرك ساكنا، واليوم نراه يغير على بلد يعيش فيه مسلمون ثاروا على حكم بعثي علماني علوي كافر، يريدون تحرير أنفسهم من التبعية للغرب الصليبي الحاقد، وتطبيق شرع ربهم في حياتهم، فما كان من الأردن إلا أن أغار بطائراته ليعمل في المسلمين ذبحا وتنكيلا واضعا نفسه في صف أعداء الأمة، مستبيحا حرمة دمائها تماما كما استباح تنظيم الدولة دماء المسلمين وأموالهم في سوريا والعراق، لكن الفرق بينهما أن تنظيم الدولة استباح الدماء والأموال ربما متأولا، بينما تستبيح الدولة الأردنية دماء المسلمين في سوريا وأموال المسلمين في الأردن ظلما وعدوانا.. فإلى متى السكوت عن نظام وظيفته الإجرام والسرقة... يا أهل القوة في الأردن؟ إن كل جريمة ترتكبها الدولة إثمها في رقابكم، تحاسبون عليها يوم القيامة.. وإن كل سرقة تتم سواء بالقانون أو خارج القانون إثمها في رقابكم تحاسبون عليها يوم القيامة، فأعدوا جواب السؤال لله، وتأكدوا أنه لن يجيركم من عذاب الله إلا طردُ هذه الزمرة الفاجرة وخلعها من الحكم ومبايعة خليفة يحكم بالكتاب والسنة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

خبر وتعليق    باسم الوطنية، تركيا تبقى صامتة على ما يحدث في كوباني وباقي أنحاء العالم   (مترجم)

خبر وتعليق باسم الوطنية، تركيا تبقى صامتة على ما يحدث في كوباني وباقي أنحاء العالم (مترجم)

الخبر: "صرح وزير الخارجية التركي بأن تركيا غير قادرة على عمل عسكري بري بمفردها ضد "الدولة الإسلامية" في سوريا، وطالب أوغلو بإقامة منطقة آمنة على الحدود مع سوريا، وذلك في محادثات مع قائد قوات الناتو الجديد جينس ستولتبيرغ. تقع تركيا تحت ضغط كبير لمساعدة القوات الكردية في محاربة "الدولة الإسلامية" في المنطقة الاستراتيجية كوباني في سوريا. وقد حذر جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون بأن "الضربات الجوية لوحدها لا يمكنها مساعدة منطقة كوباني، وسنقول ذلك مرة تلو الأخرى." وأضاف بأنه من المؤكد بأن القوات المحاربة في سوريا والعراق ستهزم قوات "الدولة الإسلامية"، ولكن ذلك يحتاج إلى وقت. وقد برزت وجهة نظر مشابهة من قبل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند." (المصدر: بي بي سي 2014/10/09م) التعليق: تبدو الولايات المتحدة غير راضية عن رفض تركيا للعملية العسكرية البرية انطلاقا من حدودها مع كوباني بالرغم من إعاقة الضربات الجوية لتقدم "تنظيم الدولة الإسلامية" في سوريا، فقد ذكر المتحدث باسم البنتاغون بوضوح أن العملية العسكرية البرية ضرورية لحماية كوباني، وقد قال وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت غيتس الشهر الماضي بأن هناك حاجة للقوات البرية للقتال. ما زال "تنظيم الدولة الإسلامية" هو المتقدم في كوباني، على الحدود بين تركيا وسوريا، وهو على ما يبدو مخطط له من قبل الولايات المتحدة التي تتوقع من البلدان المجاورة مثل تركيا قيادة عملية عسكرية برية ضد "تنظيم الدولة" في سوريا، واستبعد باراك أوباما استراتيجية الحرب البرية في مكافحته، وذلك في خطابه الذي ألقاه في 11 أيلول/سبتمبر 2014 وأكد بأن قواته لن تشارك في حرب برية هناك. وافق البرلمان التركي في 2 أكتوبر 2014 على اقتراح بتفويض الحكومة بشن عمل عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعة المجاهدين في سوريا والعراق والتي سوف تسمح لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة باستخدام الأراضي التركية، لكن لا تلزم تركيا بنشر قواتها. لا ينبغي أن يقع المسلم في فخ خطة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وأجندة "تنظيم الدولة"، تركيا تعرف أن "التنظيم" على الحدود ليس تهديدا حقيقيا لهم، وإنما هو مخطط الولايات المتحدة لدفع تركيا لعملية عسكرية برية. تركيا لها مبرراتها الخاصة لعدم دخول الأراضي السورية والحفاظ على حدودها. ومع ذلك، لا ينبغي للقومية التركية ضد الأكراد أو العرب أن تكون سببا لعدم حماية غيرهم من المسلمين في سوريا وفلسطين والأكراد في العراق، وعليها أن توحد جميع المسلمين الصادقين في التنظيم وغيره لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، والكفاح ضد أعدائنا تحت إمرة أمير الجهاد. يجب أن تذكر تركيا، بأنها كانت حامية المسلمين زمن الخلافة العثمانية، وأن الجيش العثماني كان الأقوى، وينبغي تذكير المسلمين بواحدة من العديد من النقاط المهمة في خطبة حجة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: »إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلاَ لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلاَ لأَحْمَرَ عَلىَ أَسْوَدَ، وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى... ... تَعَلَّمُنَّ أَنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ أَخٌ لِلْمُسْلِمِ، وَأَنَّ الْمُسْلِمِينَ إخْوَةٌ، فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئِ مِنْ أَخِيهِ إلَّا مَا أَعْطَاهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، فَلَا تَظْلِمُنَّ أَنَفْسَكُمْ « كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

نفائس الثمرات   اتخذوا من الدنيا زادا يوصلكم إلى الآخرة

نفائس الثمرات اتخذوا من الدنيا زادا يوصلكم إلى الآخرة

قيل لإبراهيم بن أدهم: أوصنا بما ينفعنا فقال: إذا رأيتم الناس مشغولين بأمر الدنيا فاشتغلوا بأمر الآخرة. وإذا اشتغلوا بتزيين ظواهرهم فاشتغلوا بتزيين بواطنكم. وإذا اشتغلوا بعمارة البساتين والقصور فاشتغلوا بعمارة القبور. وإذا اشتغلوا بخدمة المخلوقين فاشتغلوا بخدمة رب العالمين. وإذا اشتغلوا بعيوب الناس فاشتغلوا بعيوب أنفسكم. واتخذوا من الدنيا زادا يوصلكم إلى الآخرة فإنما الدنيا مزرعة الآخرة. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    إدانة الإيبولا ما بين السخرية والحل الجذري   (مترجم)

خبر وتعليق إدانة الإيبولا ما بين السخرية والحل الجذري (مترجم)

الخبر: كرد فعل ساخر على موجات الأعداد المتزايدة من المسلمين الذين يدينون إطلاق مواضيع تبث الخوف من الإسلام في نفوس الناس مثل موضوع "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، شرع الكثير من المسلمين في المشاركة في رابط على صفحة "رديت" عنوانه: "أنا كمسلم، أدين الإيبولا". ونتيجة لتعرض المسلمين لضغوطات عالمية كبيرة ومطالبات تدعوهم لإدانة أمور معينة أو اتخاذ إجراءات ضدها فقد قرروا السخرية من موقف الخوف من الإسلام العالمي بالتنديد بالفيروس القاتل "الإيبولا" على الرغم من أنه من الواضح جدا أنه لا علاقة للمسلمين في هذا الوباء ولا بأي شكل من الأشكال. (الستريم، الجزيرة) التعليق: إن الفكرة التي كانت وراء ولادة هذه المبادرة الساخرة تظهر السخافة الإيديولوجية المتعلقة بضغوط تمارس ضد المسلمين من قبل الغرب تطالبهم جبرا أو طوعا بإدانة أعمال العنف التي ترتكب ضد الأبرياء والتي تُنسب زوراً وبهتاناً إلى الإسلام بحجة أن من قام بها مسلمون. إن هذا التطلع الدائم لإدانة "إسلامية" هو تماما كمثل العباءة الأمنية التي يستخدمها الغرب لتغطية جرائمه التي يرتكبها بنفسه والتي تُسكب فيها دماء الأبرياء. ومن الناحية المنطقية، فمن غير الضروري قيام المسلمين بالإدانة الدائمة كونهم فعلياً وبشكل لا لبس فيه لا يجوز لهم الوقوف في صف من يرتكب العنف ضد الأبرياء بغض النظر عمن ارتكبه. وفي أحكام الإسلام وقيمه وتعاليمه شُجبت بالفعل هذه الأعمال في كتاب الله تعالى القرآن الكريم الذي يتحدث باسم أمة الإسلام جمعاء. ومع ذلك، يبدو أن بعض الناس لا يعتبرون هذه الإدانة الإلهية كافية لإرواء عطشهم فيشعرون بضرورة تكرارها لفظيا وشفويا، ويرون أن على عامة الناس ومعهم الأشخاص المعروفون في المجتمع ولا سيما أئمة الأمة تقديم ختم بهذه الإدانة. إن الضغوطات المتزايدة التي تطالب المسلمين بالإدانة تهدف إلى تكوين عقلية انهزامية عندهم تضطرهم إلى تحمل شعور بأنهم "مُدانون" وأنهم "مَدينون" باعتذار. وبهذا يُصرف المسلمون عن الاهتمام بقضاياهم الحقيقية بدفعهم للبحث عن سبل لتحقيق رغبات الغرب الملحة الدائمة المطالبة بأن يكون للمسلمين إدانات بين الحين والآخر بحجة "تهدئة" ما يسمى الخوف من الإسلام والمسلمين. ونتيجة لذلك، فقد استخدم بعض المسلمين الذين وقعوا في فخ الإدانة مواقع (التواصل الاجتماعي) ليقدموا إداناتهم المتكررة، في حين شرع آخرون بإثارة مواضيع تسخر من رُهاب الإسلام هذا والذي أنشأه الغرب لزيادة فُرقة المسلمين حتى في مواقفهم تحت مسميات "الحداثة" و"النسوية" و"التطرف" وغيرها. وبغض النظر عن هذا كله، فإن مجرد حقيقة أن مواقع (التواصل الاجتماعية) المجانية المختلفة قد سهلت على الناس، المسلم منهم وغير المسلم، التعبير عما يقلقهم ويشغل بالهم، وعما يثير غضبهم واستفساراتهم، تكشف وبشكل مؤلم حاجة هؤلاء الماسة لمن يسمعهم في وقت غابت فيه المصداقية والرعاية الصادقة والآذان الصاغية التي تدعي المؤسسات التي تمثل الرأي العام توفيرها كوسائل الإعلام والنواب المنتخبين والحكام الطغاة. وليس هذا فحسب، بل إن هذه الوسائل عملت ولا تزال على استغلال هذه المنصات العامة لنشر ثقافة الخوف من الإسلام حتى يتمكنوا بعد ذلك من مواصلة التعامل بطرق عنيفة ضد الأبرياء دون أن يخشوا إدانة على جرائمهم. كما ينبغي الإشارة إلى أنه وبغض النظر عن المسلمين فإن غير المسلمين يشاركون أيضا في هذه المواضيع على مواقع (التواصل الاجتماعي) ما يظهر وبوضوح الانفصال الواضح. وقد بدأ الناس يدركون أن الدعاية التي رُوِّجت لنا قسرا هي أبعد ما تكون عن الحقيقة، فالواقع على الأرض مختلف تماما. فقد لاحظ الناس من خلال الأكاذيب المختلقة بأنها أصبحت تُفرض عليهم وكأنها حقائق ثابتة وهذا ما جعلهم يرون ضرورة ملحة للتوقف عن التزام الصمت. ومن الواضح تماما بأن الناس قد سئموا رعاية الأكاذيب التي تُستغل فيها أموالهم التي يجنونها بشق الأنفس وأرواحهم كذلك، كما أنهم قد سئموا البقاء مستعبدين من قبل النخب الحاكمة في التسلسل الهرمي السلطوي والتي تسعى لاستغال الناس لتحقيق مصالحهم الشخصية. أيها المسلمون في أنحاء العالم أجمع... إن ما يهدد المصالح الغربية لا يجب أن يقتصر على استخدام السخرية فحسب، ولكن بالدعوة والعمل على إقامة نظام عالمي بديل على أساس الإسلام، نظام الخلافة. وإنه من الواجب علينا ألا ننحني لضغوط الغرب واتباع أوامرهم ومتطلباتهم كيفما أرادوا ومتى أرادوا، فإن هدفهم الحقيقي الأساسي هو صرفنا نحن المسلمين عن السعي الجاد والعمل الدؤوب من أجل إقامة حكم الله في الأرض بإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي بها ستتوحد الأمة وستعيش في ظل درعها الواقي الخلافة، التي ستنقذ الأمة والعالم بأسره من طاعون الغرب الذي أهلك البشرية بشكل عام وأمة الإسلام على وجه الخصوص. أيها المسلمون في هذه الأمة المباركة، كونوا صفا واحدا وسيروا على أحكام الله تعالى ولا تخشوا البشر واحذروا أن تقعوا في شرك العلمانية التي تؤمن بأن نخبة قليلة هي من تمتلك السلطة المطلقة على البشر أجمعين. وقد خاطبنا الله تعالى في كتابه الكريم مذكرا إيانا بأنه هو وحده سبحانه وتعالى صاحب الحكم والأمر ومبينا لنا كيف يكون المسلم الحق وكيف يتصرف فيقول عز من قائل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: 54] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أديان - أستراليا

خبر وتعليق    الغنوشي لا يستبعد تحالفا مع رموز بالنظام القديم

خبر وتعليق الغنوشي لا يستبعد تحالفا مع رموز بالنظام القديم

الخبر: نشر موقع الجزيرة في 2014/10/10 الخبر التالي: قال زعيم حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي أن حزبه مستعد للمشاركة في حكومة ائتلاف تضم خصومه العلمانيين وأحزابا يقودها رموز من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بهدف غرس أولى بذور الديمقراطية في البلاد. ...وبناء على ذلك أوضح الغنوشي أن حركة النهضة مستعدة للعمل ضمن حكومة ائتلاف تضم منافسها حزب نداء تونس وحتى الأحزاب التي يقودها مسؤولون بارزون في نظام بن علي. وقال إن "كل الأحزاب المعترف بها نحن مستعدون للعمل معها.. ليس لدينا أي فيتو على أي حزب قانوني.. لن نواجه الإقصاء بإقصاء". وأشار الغنوشي إلى أن التحديات التي تواجهها تونس - بما فيها الإرهاب والإصلاح الاقتصادي المطلوب لدفع النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وتنمية المناطق الداخلية - تستوجب التوحد في الفترة المقبلة. ودعا المنظمات الاجتماعية - ومنها الاتحاد العام التونسي للشغل ذو النفوذ القوي - إلى المشاركة في أي حكومة مقبلة... التعليق: لقد انحدر رجالات حركة النهضة التونسية بحركتهم في منزلقات الديمقراطية وعقيدة فصل الدين عن الحياة التي تتبع لها بشكل سافر وضع مجرد انتساب الحركة للإسلام اسما موضع تساؤل بحق. فنراها تعرف بنفسها: إن حركة الاتجاه الإسلامي بتونس (حركة النهضة) تتخذ منطلقاً لها العقيدة الإسلامية المباركة: القاعدة المركزية في التفكير الإسلامي، التي إليها يعود تحديد المواقف والرؤى إزاء قضايا الوجود عموما والوجود الإنساني بصفة خاصة. ولكنها على أرض الواقع تسير في شرعنة فصل الدين عن الحياة استغلالا "لمنطقة الفراغ" المزعومة في الشريعة الإسلامية والتي سطرتها الحركة في رؤيتها ومنهجها قائلة: "وعلى هذا الأساس ترك الوحي منطقة فراغ في الصورة التشريعية التي نظم بها الحياة لتعكس العنصر المتحرك وتواكب تطور العلاقات وتدرأ الأخطار التي تنجم عن هذا التطور المتنامي على مر الزمن". وها هو الغنوشي يجعل الإسلام كله "فراغا" يتسع لكل أحكام الكفر وتحالفات السياسة في سبيل الحفاظ على الكرسي المعوج في الحكم. العجيب أن الحركة تلطف منطقة الفراغ المزعومة بالقول: "إن منطقة الفراغ تعبر عن قدرة الشريعة على مواكبة العصور المختلفة، لأن الوحي لم يترك منطقة الفراغ هذه بالشكل الذي يعني نقصا أو إهمالا، وإنما حدد للمنطقة أحكاما تمنح كل حادثة صفتها التشريعية الأصلية مع إعطاء المجتهدين صلاحية منحها صفة تشريعية ثانوية بحسب الظروف لملء ذلك الفراغ" فهل الغنوشي ـ كبير المجتهدين في الحركة ـ قد وصل بصلاحياته تلك إلى حد منح الكفر بعينه صفة الإسلام؟ وموالاة الكفر وأهله صبغة تشريعية مستنبطة من وحي "منطقة الفراغ" المتروكة له ولأقرانه؟ ثم لننظر لتصريحات الغنوشي من منظور الثورة التي قامت في تونس ضد نظام مجرم عميل أذاق الناس ـ ومنهم شباب النهضة ـ الويلات فوق الذل والهوان. فإذا بنا نراهم وقد شاركوا بشكل فعّال في إبقاء النظام العلماني المجرم واكتفوا بتغيير بعض الوجوه في البداية، ثم شرعنة فصل الدين عن الحياة في دستور علماني ـ سجد لله شكرا عليه ـ، ثم ها هو يفتح الباب على مصراعيه لرجالات وشخوص النظام ممثلة في نداء تونس وغيره بالعودة إليه وبقوة وبمصداقية بعد أن لفظهم الشارع التونسي. أما حجة الإرهاب والاقتصاد والبطالة التي تقتضي "حكومة وفاق" فهي أوهى من بيت العنكبوت، فطالما أن النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي هو سيدهم ومالئ منطقة فراغهم فإن أحفاد الفاتحين لن ينالوا إلا ضنك عيش فوق ضنك، وها هي ثروات البلاد تباع في سوق النخاسة لشركات الغرب برسم البيع... وما خفي أعظم!. لا شك أن تصريحات الغنوشي، واستعداده للتحالف مع "الجميع" تنم عن إدراكه لفقدان ثقة الشارع التونسي به وبحزبه، إذ لم يعد ينطلي عليهم الطلاء الإسلامي الذي يخفي تحته ما يخفي، وأصبح الشارع يرى كل شيء سوى الإسلام في هذه المنظومة المخادعة التي تسير بتونس نحو منزلقات ومنزلقات لتهوي بها في مكان سحيق لا قدر الله. إن مقاطعة هذه الانتخابات هو أقوى رسالة آنية يوجهها كل غيور في تونس القيروان لهذه الفئات القديمة والحديثة التي ما زادتنا إلا رهقا وجوعا وتبعية وارتهانا للكافر المستعمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي الركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

إسكندنافيا: ندوة بعنوان "التدخل العسكري الغربي في سوريا والعراق"    

إسكندنافيا: ندوة بعنوان "التدخل العسكري الغربي في سوريا والعراق"  

نظم حزب التحرير / إسكندنافيا ندوة بعنوان "التدخل العسكري الغربي في سوريا والعراق" بحث خلالها آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالحلف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد الإسلام والمسلمين في العراق وسوريا. الأحد، 18 ذو الحجة 1435هـ الموافق 12 تشرين الأول/أكتوبر 2014م للمزيد من الصور في المعرض

7870 / 10603