أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2014-10-11   ج2

الجولة الإخبارية 2014-10-11 ج2

العناوين: • زعماء إيران يؤكدون على تحالفهم مع أمريكا وحرصهم على مصالحهم القومية التفاصيل: زعماء إيران يؤكدون على تحالفهم مع أمريكا وحرصهم على مصالحهم القومية: نقلت وكالة فارس الإيرانية في 2014/10/8 عن الرئيس الإيراني حسن روحاني حول تأكيده لوجود اتفاق فيما يتعلق بالأمور الأساسية في المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1 فقال: "لقد أكد كافة الزعماء الأوروبيين الذين التقيت بهم أن الاتحاد الأوروبي يرغب بتسوية الملف الإيراني على وجه السرعة... وإنهم يقولون بأنه يجب ألا يكون هناك مفاعل في أراك، وأيضا لا توجد هنالك خلافات بشأن مواصلة تخصيب اليورانيوم في إيرن (إلى درجة 5%) كما أنه ليس هنالك نقاش حول فوردو الذي يعد مركزا نوويا في إيران. وقد أزيلت المزاعم بشأن المواقع العسكرية إلا أن هناك خلافات حول التفاصيل وكيفية هذه الأمور". وأضاف: "هناك اليوم إرادة في العالم لا يمكن شطب إيران من المعادلات الإقليمية والدولية، وأنه ليس باستطاعة أحد أن يقول إننا نضع إيران جنبا في القضايا الإقليمية والدولية وحتى لو قال فإن الرأي العام لا يصدق ذلك منوها بدور إيران المهم في كبح جماح الإرهاب في المنطقة". فالنظام الإيراني تنازل عن برنامجه النووي مقابل أن تشركه أمريكا في المعادلات الإقليمية والدولية بصورة رسمية. فقد كانت تشركه سرا وتدعي أنه يشكل محور الشر مع النظام السوري للتغطية على عمالة النظامين لها، وهذان النظامان كانا يظهران على أنهما ضد أمريكا وهما يتعاملان معها. وكانت وكالة الأناضول في 2014/9/22 قد نقلت تصريحات مستشار الرئيس الإيراني للشؤون السياسية حميد أبو طالبي حيث قال "الحكومة الإيرانية السابقة برئاسة أحمدي نجاد أجرت محادثات سرية لمدة عامين مع الولايات المتحدة، وذلك في تغريدة على حسابه في موقع تويتر". ويكشف هذا المسؤول عن شيء أصبح معلوما لدى جميع الناس، ولكنه أراد أن يدافع عن النظام الحالي برئاسة حسن روحاني حيث ظهر للناس مكشوفا أكثر من سابقيه ممن توالوا على حكم إيران. حيث ذكرت هذه الوكالة بأن "إيران شهدت قبل عدة أيام مظاهرات لمتشددين إسلاميين ضد حكومة روحاني، اعتراضا على سياسته في توسيع الحريات في إيران والمحادثات مع مجموعة 5+1 والتي وصفها المتظاهرون بأنها تعرض النظام للخطر وتخل بمكتسبات الثورة الإسلامية". أي أن هناك اعتراضا في الشارع الإيراني على ظهور النظام الإيراني وهو يتعامل مع أمريكا ويسير معها. وبذلك يجيب مستشار الرئيس الحالي بأن السياسة المتبعة حاليا كانت نتيجة اتصالات مع أمريكا أجرتها الحكومة الإيرانية السابقة برئاسة أحمدي نجاد الذي كان يتقن اللعب بالكلام بتصريحات يطلقها ضد أمريكا وضد كيان يهود ولكنه بالفعل كان يسير مع أمريكا حيث زار بغداد وكابول وهما تحت حراب الاحتلال الأمريكي. والجدير بالذكر أن حزب التحرير كشف ارتباط إيران بأمريكا من أول أيام الثورة وقد أجاب عن سؤال مؤخرا بتاريخ 2013/8/21 حول علاقة إيران بأمريكا فقال: "فإيران تسير مع أمريكا وهي تدرك معنى سيرها هذا وتعرف حدودها، فلا تتجاوزها ولو رفعت من نبرة الخطاب للتضليل أو للتغطية على الحقيقة كما حصل في فترة نجاد التي شهدت خدمة كبيرة لأمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا، ولذلك فإن أمريكا ترى النظام في إيران خادماً لمصالحها بدرجة كبيرة حتى إن دوائر صناعة القرار في أمريكا لا ترى من داع للعمل على تغيير النظام". وأضاف مستشار الرئيس الإيراني للشؤون السياسية حميد أبو طالبي كما نقلت وكالة الأناضول قائلا: "إن إيران في القرن الواحد والعشرين تختلف عن إيران في القرن الماضي مبينا أن الأمن القومي والمصالح الإيرانية هي الأساس في سياستها القومية، وأن إيران ستقدم على أي خطوة تحقق لها مصالحها". فالاختلاف الذي ذكره المسؤول الإيراني هو في الظهور فقط وليس في الأساس، حيث إن إيران في القرن الماضي كانت تعمل على إخفاء علاقتها مع أمريكا وتخفي سياستها القومية وتتظاهر بأنها إسلامية وبأنها عدوة لأمريكا، ولكن الآن أظهرت الحقيقة وهي أن سياستها قومية حليفة لأمريكا. وقد نقض حزب التحرير الدستور الإيراني ونقض التوجه القومي فيه عندما صدر في بداية الثورة. وقد ذكر الحزب مؤخرا في جواب عن سؤال حول سياسة إيران بتاريخ 2013/8/21 فقال: "يلاحظ على واقع النظام الإيراني صبغته القومية والوطنية، وهي تنعكس على سياسته التي تكمن في الحفاظ على النظام القائم وعلى كيان الدولة وأراضيها" وقال: "إن مسألة المذهب الذي حددته إيران كمذهب رسمي للنظام فلم تحدده كرسالة ومشروع تحمله، وهي لم تؤسس نظامها على هذا المذهب، ولم تضع دستورها على أساسه، وليست مواده مأخوذة منه، بل إن المواد الأساسية التي تتعلق بنظام الحكم والسياسة الخارجية وما يتعلق بالجيش والأمن مأخوذة من النظام الرأسمالي، فهي تشبه النظام السعودي الذي يستغل المذهب المنتشر في بلاد الحجاز "المذهب الحنبلي" ونجد لتحقيق مصالح النظام. وأما السياسة الخارجية لإيران فهي منسجمة مع المصالح الأمريكية في المنطقة".

نفائس الثمرات   إِلَى مَتى أَرَى يا قَلْبُ مِنْكَ التَّرَاخِيَا

نفائس الثمرات إِلَى مَتى أَرَى يا قَلْبُ مِنْكَ التَّرَاخِيَا

إِلَى مَتى أَرَى يا قَلْبُ مِنْكَ التَّرَاخِيَا ... وَقَدْ حَلَّ وَخَطُّ الشَّيْبِ بالرَّأْسِ ثَاوِيَا وأخْبَرَ عن قُرْبِ الرَّحِيلِ نَصِيْحَةً ... فَدونَكَ طَاعَاتٍ وَخَلِّ المَسَاوِيَا وَعُضَّ عَلَى مَا فَاتَ مِنْكَ أَنَامِلاً ... وَفَجِّرْ مِنَ العَيْنِ الدّمُوعَ الهَوَامِيَا فَكَمْ مَرَّةٍ وَافَقْتَ نَفسًا مَرِيْدَةً ... فَقَدْ حَمَّلْت شرًا عليكَ الرَّوَاسِيَا وَكَمْ مَرةٍ أَحْدَثتَ بِدْعًا لِشَهْوَةٍ ... وَغَادَرْتَ هَدْيًا مُسْتَقِيْمًا تَوَانِيَا وَكَمْ مَرَّةٍ أَمْرَ الإِله نَبَذْتَهُ ... وَطاوَعْتَ شَيْطَانًا عَدُوًّا مُدَاجِيَا وَكَمْ مَرَّةٍ قد خُضْتَ بَحْرَ غِوَايَةٍ ... وَأَسْخَطْتَ رَبًا باكْتِسَابِ المَعَاصِيَا وكَمْ مَرَّةٍ بِرَّ الإِله غَمصْتَهُ ... وقد صِرْتَ في كُفْرانِهِ مُتمَادِيَا وَلاَ زِلْتَ بالدُّنْيَا حَرِيْصَا وَمُوْلَعًا ... وَقَدْ كُنْتَ عن يومِ القِيَامَةِ سَاهِيا فَمَا لَكَ في بَيْتِ البلا إِذْ نَزَلْتَهُ ... عَن الأهْلِ والأحْبَابِ والمَالِ نَائِيَا فَتُسْأَلَ عن رَبٍّ وَدِيْنِ مُحَمَّدٍ ... فإن قُلْتَ هَاهٍ فَادْرِ أنْ كُنْتَ هَاوِيَا وَيَأْتِيْكَ مِن نارٍ سَمُومٌ أَلِيْمَةٌ ... وَتُبْصِرُ فِيْهَا عَقْربًا وَأَفَاعِيَا ويا لَيْتَ شِعْرِيْ كَيْفَ حَالُكَ إذْ نُصِب ... صِرَاطٌ ومِيْزَانٌ يُبينُ المَطَاوِيَا فَمَنْ ناقشَ الرَّحْمَنُ نُوْقِشَ بَتّةً ... وَأُلْقيَ في نَارٍ وإِنْ كَانَ وَالِيَا ... هُنَالِكَ لا تَجْزِيْهِ نَفْسٌ عنِ الرَدَى ... فَكُلُ امْرئٍ في غَمِّهِ كانَ جَاثِيَا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    العنصرية ما زالت متفشية في السياسة والمجتمع الأسترالي   (مترجم)

خبر وتعليق العنصرية ما زالت متفشية في السياسة والمجتمع الأسترالي (مترجم)

الخبر: أثارت تعليقات عنصرية جديدة أطلقها سياسيون أستراليون محددون، أثارت جدلًا في بعض وسائل الإعلام بشأن مستوى العنصرية الذي لا يزال موجودًا في أستراليا. عضوة مجلس الشيوخ جاكي لامبي، من الحزب القومي اليميني المتطرف، جذبت اهتمام وسائل الإعلام عندما قامت بنشر صورة تحريضية في الفيسبوك لامرأة أفغانية ترتدي النقاب وهي على وشك إطلاق النار من بندقية، وذلك كجزء من حملتها لحظر النقاب في أستراليا. وقد قال التعليق المصاحب للصورة: "مستوى هجوم الإرهاب: شديد - من المحتمل جدًا وقوع هجوم. ولأسباب أمنية فقد حان الوقت لحظر النقاب". وقالت أيضًا: "كل من يدعم الشريعة الإسلامية في أستراليا لا ينبغي أن يكون لهم الحق في التصويت، ولا ينبغي أن يعطوا المساعدات الحكومية، وربما ينبغي أن يحزموا أمتعتهم ويخرجوا من هنا". وعبر كذلك زميلها البرلماني وعضو حزب رئيس الوزراء توني أبوت الليبرالي الحاكم، السيناتور كوري برناردي، بتعليقات استفزازية عنصرية عن النقاب من خلال ربط الهجمات الإرهابية الأخيرة في سيدني مع حملته لحظر النقاب. فقد نشر على توتير: "لاحظوا لابسو النقاب في المنازل التي تمت مداهمتها هذا الصباح؟ هذا حجاب للظلم وراية للأصولية وليس من الصواب وجودها في أستراليا". وعلى الرغم من أن أبوت خالف وجهة نظر برناردي، إلا أن انتقاده أو توبيخه الذي وجهه للأخير جاء دون المستوى المطلوب. وقد رد المدعي العام جورج براندس بالفعل على تصريحات برناردي بقوله: "السناتور برناردي هو عضو مجلس النواب، لديه وجهات نظر، وهو مثل جميع أعضاء البرلمان يحق له التعبير عن آرائه ...". التعليق: إن مثل هذه التعليقات العنصرية، بالإضافة إلى مواصلة أستراليا علاجها السيئ الذي تقدمه للسكان الأصليين، فضلًا عن سياستها الفظيعة المثيرة للجدل وهي حبس طالبي اللجوء، بمن فيهم الأطفال، قد دفع ذلك بعض الكتاب والأكاديميين إلى إجراء مقارنات بين الوضع الحالي في البلاد وبين ماضيها المظلم. فقد اقترح الصحفي الذي يعمل في ملبورن، غارني بلاكارلي، في مقال نشرته الجزيرة أن التعليقات الأخيرة هذه التي يطلقها السياسيون الأستراليون تجاه المسلمين، فضلًا عن إجراءات أخرى تقوم بها الدولة تسلط الضوء على "إرث دائم لسياسة "أستراليا البيضاء"". لقد كان هذا هو عبارة عن مصطلح يستخدم لوصف "قانون تقييد الهجرة" الذي كان جزءاً من تشريع صدر في عام 1901 في أستراليا والذي وضع حاجزًا واسعًا ضد الهجرة العرقية إلى البلاد. ولم يتوقف العمل به رسميًا حتى عام 1973. وفي الحقيقة إن سكان أستراليا الأصليين لم يُعترف بهم كمواطنين حتى عام 1967. وقد احتوى مقال بلاكارلي على تعليق لجويندا تافان، وهي باحثة في تاريخ الهجرة إلى أستراليا والتي ذكرت أن العنصرية لا تزال جزءًا من النسيج الأسترالي. فقد قالت: "... نحن من المفترض أن نكون هذا المجتمع ذو الثقافات المتعددة، بينما من جهة أخرى من الواضح جدًا أن أستراليا ما زالت تتمسك بشكل شديد بجذورها الإنجليزية". وليست أستراليا وحدها التي تعاني من العنصرية أو التي تسمح للمسؤولين في وسائل الإعلام والمؤسسة السياسية بالتعبير عن آرائهم العنصرية تحت خديعة ما يسمى بالخطاب السياسي. فالدول العلمانية الغربية الأخرى أيضًا تسمح بأن ينقل دون تحفظ عن السياسيين الذين يحملون معتقدات عنصرية بغيضة ضد الإسلام والمسلمين، وإعطاء رخصة لتأسيس الأحزاب الفاشية اليمينية المتطرفة، مثل الحزب القومي البريطاني وقوة الدفاع الإنجليزية في بريطانيا، والجبهة الوطنية في فرنسا، وحزب الفجر الذهبي في اليونان. وعلى سبيل المثال، قام ماري لوبان زعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي بمقارنة الصلوات الإسلامية بالاحتلال النازي دون أي عواقب سياسية أو قضائية. في الواقع، فإن دعم هذه المنظمات اليمينية المتطرفة والآراء المعادية للأجانب آخذ في الازدياد في جميع أنحاء الدول الأوروبية وغيرها من الدول العلمانية الغربية. إن ذلك هو نتيجة لحملة لا هوادة فيها لشيطنة الإسلام والمسلمين تقوم بها وسائل الإعلام والسياسيون في هذه الدول، فضلًا عن قيام الحكومات فيها بالعمل بعدد لا يحصى من السياسات التمييزية وقوانين مكافحة الإرهاب والتي تستهدف الجاليات الإسلامية ظلمًا وتشوه سمعتها، مما يؤدي إلى إيجاد الخوف والشك تجاه معتقداتهم بين جماهير الناس. وكانت دراسة أجرتها مجموعة من الجامعات الأسترالية في عام 2011 قد وجدت أن نصف السكان في أستراليا لديهم وجهات نظر معادية للمسلمين. بالإضافة إلى ذلك، فإن انتشار الاتجاه العنصري العام المعادي للمهاجرين هو نتيجة للدعوة وللإشادة بالهويات القومية، والمشاركة في السياسات القومية التقسيمية. وهذا يغذي كره وتحقير الناس من الدول الأخرى أو أولئك الذين يعتبرون بأنهم أجانب بسبب عرقهم أو دينهم أو لون بشرتهم، وتزداد هذه الظاهرة تفاقمًا في أوقات التقشف أو المصاعب الاقتصادية لأنه ينظر إليهم على أنهم يقومون باستغلال الفرص من الأغلبية الأصلية. وكشفت دراسة أجرتها مؤسسة سكانلون في عام 2013 عن أن العنصرية بلغت أعلى مستوياتها في أستراليا منذ أن بدأت المؤسسة استطلاعها عن الترابط الاجتماعي في البلاد في عام 2007. وبالتالي، وعلى الرغم من أن التعيين الذاتي نفسه كأفضل وسيلة للتحكم بالدول وإيجاد مجتمعات متحضرة ومتناسقة، إلا أن النظام العلماني قد أثبت مرارًا وتكرارًا أنه قد فشل في التعامل مع مشكلة العنصرية بين حكامه أو من يحكمهم. في الواقع، فإن نظرة العلمانية عن حرية التعبير وكذلك مثالية التعددية قد ساعدت في إيجاد الأحزاب العنصرية والمتعصبة وأوجدت لهم منصة مفتوحة لنفث سموم كراهيتهم تجاه الأجانب دون أي رد أو محاسبة. ومن السخف تمامًا أن تكون هناك قوانين ضد التحريض على الكراهية العنصرية ولكن في الوقت نفسه تتيح المجال للسياسيين ووسائل الإعلام على حد سواء، وبكل حرية، لتشجيع مثل هذه الآراء البغيضة تحت شعار حرية التعبير المضلل. بيد أن هذه التناقضات هي السمة المميزة للنظام العلماني. إن الإسلام يدين بشدة العنصرية بأي شكل كانت وقد منع التعبير عنها في المجتمع قبل 1400 عامًا. وهو لا يتسامح معها أو مع الدعوة لها بأي حال من الأحوال ويسعى إلى القضاء عليها بين الناس. فبلال بن رباح رضي الله عنه كان عبدًا قد أعتق ولكنه حاز على شرف عظيم بأن يكون أول مؤذن في المدينة المنورة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن العصبية: «دعوها فإنها منتنة». كما يرفض الإسلام تمامًا الانتقاص من قدر الأقليات ومعتقداتهم الدينية. ولكن إلى جانب هذا، بين النبي صلى الله عليه وسلم السياسة الداخلية الصحيحة التي يمكن من خلالها إيجاد الانسجام والتماسك بين أتباع الديانات المختلفة في المدينة المنورة عند تأسيس أول دولة يحكمها الإسلام. فقد جعل العقيدة الإسلامية، بين المسلمين، الأساس والرابط الوحيد الذي يربطهم وحرم الروابط التقسيمية كالتي تقوم على العرق أو الوطن. أما عن علاقة المسلمين بغير المسلمين الذين يعيشون في الدولة الإسلامية، فقد جعل التابعية هي أساس العلاقة، وجعل حقوق جميع من يحملون التابعية متساوية بغض النظر عن العرق أو الدين بما فيها حماية المعتقدات الدينية. ولذلك، وبينما تعاني الدول الغربية العلمانية من ارتفاع مستويات العنصرية، ربما قد حان الوقت لكي يبحثوا في العقيدة التي يصفونها بأنها تخلف ورجعية، ودراسة ما إذا كانت حقيقية تحل مشاكل العصر الحديث. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    سقطت ورقة التوت يا أردوغان

خبر وتعليق سقطت ورقة التوت يا أردوغان

الخبر: يزور وفد عسكري أمريكي أنقرة الأسبوع القادم لبحث أفضل السبل لمشاركة تركيا في الحملة العسكرية الدولية على تنظيم الدولة الإسلامية. واستبعدت تركيا تنفيذ عمل بري ضد التنظيم شمالي سوريا رغم تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية (جنيفر ساكي) أمس أن فريقا عسكريا للتخطيط المشترك سيزور أنقرة مطلع الأسبوع لمتابعة النقاشات التي جرت في العاصمة التركية بين الجنرال المتقاعد جون آلن (مبعوث الرئيس باراك أوباما) للتحالف الدولي ومسؤولين أتراك عبر القنوات العسكرية بين الجيشين الأميركي والتركي. التعليق: لقد مضى على ثورة الشام المباركة الفاضحة لكل العملاء في الشرق والغرب ما يزيد عن ثلاث سنوات، وقد واجهت هذه الثورة تيارات وتحالفات ومؤامرات عديدة من أقرب البلاد إليها ومن خلف المحيطات، فلم يبق أيّ من الأساليب أو الوسائل الرخيصة المفضوحة إلا واستُخدم ضدها، إلا أن هذه الثورة صدّتها وفضحت من كان وراءها ويعمل لتحقيقها. إنه منذ اليوم الأول لهذه الثورة وتركيا، التي رئيسها الحالي أردوغان (عراب أمريكا في الشرق الأوسط)، لا تترك طريقاً من طرق المؤامرة والاحتيال على الثورة والثوار إلا سلكته، ولا أحداً من سقط المتاع إلا جلبته واحتضنته؛ لا لشيء إلا لحشد أدوات المؤامرات والجنود المخلصين لصالح سيدها صاحب البيت الأبيض! فقد أصبح أردوغان (متسلق مشاعر ملايين المسلمين) يعقد المؤتمرات وينظم المناسبات ليس لمصلحة أهلنا في الشام، ولا من أجل الإنسانية الكاذبة التي يدّعيها، إنما خدمة لأسياده في واشنطن. وها نحن الآن نشهد كيف يريد أردوغان أن يقحم جيش تركيا المسلم (الذي يعدّ من أقوى الجيوش في العالم) في قتل المسلمين وامتهانهم وضرب ثورتهم بعذرٍ أقبح من الذنب نفسه. فعلى مدار الثلاث سنوات الماضية لم نرَ جندياً واحداً، ولا آلة عسكرية واحدة، تحرك لنجدة الأطفال والشيوخ والنساء من مسلمي سوريا، فأردوغان لا يحرك الجيش إلا من أجل أسياده في واشنطن، من أجل تسيير مخطط تعلمه الأمة والثورة في الشام (فرض واقع، وضرب مخلصين، وتثبيت خائن). فكفى يا عميل الأمريكان أردوغان، فقد سقطت ورقة التوت التي كنت تغطي بها نفسك على مدار سنين عجاف، خدمت فيها الكفرة الأمريكان وشاركتهم قتل الأطفال والنساء والشيوخ في بلاد الشام. أنت تخطط وأمريكا تخطط، ولكن هيهات هيهات من وعد مستحق وبشرى سوف تكون، ورجالٍ هم خير رجال الأرض بإيمانهم وعزيمتهم. ولا تنسَ فلن تغلب أمة قائدها للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ونادت بأنه لم يبق لها سوى خالقها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

مع الحديث الشريف   أحب الناس إلى الله تعالى

مع الحديث الشريف أحب الناس إلى الله تعالى

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان, ونلتقي بكم في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث النبوي الشريف" ونبدأ بخير تحية وأزكى سلام, فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُما، أَنَّ النَّبِيَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أَنْفَعُهُمْ لِلّنَاسِ وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى الله سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْناً أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي المُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِى هَذَا المَسْجِدِ شَهْرًا وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَه وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَه أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رِضًا يَوْمَ القِيَامَةِ وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ المُسْلِمِ فِى حَاجَةٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ وَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخلُّ العَسَلَ». (أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج) هذا الحديث النبوي الشريف يظهر مدى حرص الإسلام على تماسك وتعاضد وتعاون المجتمع المسلم, وفيه بيان لأمور كثيرة يرشدنا إليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم منها: بين لنا عليه الصلاة والسلام أن أحب الناس إلى الله هم أنفعهم للناس, وقد فسر لنا هذا القول في حديث نبوي آخر: فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِم وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ أقَوامًا اخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا عَنْهُمْ وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ». وقد رغبنا صلى الله عليه وسلم بصنع المعروف مع الناس فقال: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ وَالآفَاتِ وَالْهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ». رواهُ الإمامُ ابنُ حِبّان. ثم ذكر عليه الصلاة والسلام ثلاثة أعمال, وصفها بأنها أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى الله؛ لأن من شأنها أن تُشيع روح المودة والمحبة, والسعادة والهناء في المجتمع المسلم, وذلك إن تعاون أفراده فيما بينهم, والتزموا بهدي نبيهم صلى الله عليه وسلم, وهذه الأعمال هي: سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ. أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْناً. أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً. ثم رغب عليه الصلاة والسلام قضاء حوائج الناس فقال: «أَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي المُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ في هَذَا المَسْجِدِ شَهْرًا». علما بأن الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم تفضل ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام, فما ظنكم بثواب الاعتكاف فيه لمدة شهر كامل؟! فبعضِ الأعمال التي قد تكونُ صغيرةً في أعيُنِ النَّاس, لكنَّ ثوابها عظيم عند اللهِ عزَّ وجلّ, كأنْ يسعى الإنسانُ في قضاء حاجةِ أخيهِ المسلم. أو يُعينه على قضائها. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ». متفق عليه. وقد كانَ أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه يحلب لجيرانه الغنم! وحين تولّى الخلافةَ أي أصبح رئيساً للدَّولةِ قالت جارية منهم: "لن يحلب لنا أبو بكر الغنم بعد اليوم! "فقالَ أبو بكر: بلى، وإني لأرجو أن لا يُغيِّرني ما دخلتُ فيهِ عن شيءٍ كنتُ أفعلُهُ". سأظلُّ أحلبُ لكمُ الغنم. هكذا كانَ يفعل الصَّحابة الكرام رضيَ اللهُ عنهم!! بل إنَّ الصَّحابةَ كانوا يعُدّونَ عدمَ توجُّهِ النَّاسِ إليهم لقضاءِ حاجاتِهم، سخطا ونقمة من اللهِ تعالى حلَّت بهم. يقول حكيمُ بنُ حِزام رضيَ اللهُ عنهُ: "ما أصبحتُ وليسَ على بابي صاحبُ حاجة إلا علمتُ أنَّها منَ المصائب!!". بل أبلغُ من هذا، يقولُ ابنُ عباس رضيَ اللهُ عنهما: "ثلاثةٌ لا أُكافِئهم: رجلٌ بدأني بالسَّلام، ورجلٌ وسَّع لي في المجلس، ورجلٌ اغبرَّت قدماهُ في المشيِ إليَّ إرادةَ التَّسليمِ عليَّ. أما الرّابع فلا يُكافئه عني إلا الله تعالى. وهو رجل أعظم من أولئك الثلاثة. قالوا: ومن هو؟ قال: رجلٌ نزلَ بهِ أمر، فباتَ ليلتَهُ يُفكِّرُ بمن يُنْزِلُهُ, ثمَّ رآني أهلاً لحاجتِهِ فأنزَلها بي". أرادني أنْ أنالَ الأجرَ العظيم عند اللهِ عزَّ وجلّ. وهذا من نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلّ على عبادهِ. وفي نهاية الحديث الشريف أرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم إلى ثلاثة أمور على شكل برقيات أو رسائل قصيرة فقال: «مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَه». «وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَه أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رِضًا يَوْمَ القِيَامَةِ». «إنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخلُّ العَسَلَ». احبتنا الكرام: نَشكُرُكُم عَلى حُسنِ استِمَاعِكُم, مَوعِدُنَا مَعَكُمْ في الحَلْقةِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ, فَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ وَإِلَى أَنْ نَلْقَاكُمْ وَدَائِماً, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد أحمد النادي - ولاية الأردن

الجولة الإخبارية   2014-10-11   ج1

الجولة الإخبارية 2014-10-11 ج1

العناوين: • إيران تعلن أن أمريكا أعلمتها عن هجومها على التنظيمات العاملة لإسقاط بشار أسد• تركيا تطلب ضمانات أمنية أمريكية مقابل اشتراكها في تحالفها التفاصيل: إيران تعلن أن أمريكا أعلمتها عن هجومها على التنظيمات العاملة لإسقاط بشار أسد: نقلت وكالة الأناضول والجزيرة في 2014/10/10 تصريحات نائب وزير الخارجية الإيرانية حسين عبد اللهيان خلال لقاء في طهران بشأن العراق والتحالف الدولي قال فيها: "إن الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء الهجوم على تنظيم الدولة بعدم وجود خطط للهجوم على إيران أو مراكز تابعة للنظام". وقال: "إن واشنطن نقلت نفس الرسالة إلى سوريا". وهذا يثبت أن إيران والنظام السوري هما نظامان ينسقان مع أمريكا في حربها على عودة الإسلام إلى الحكم، بل يدل ذلك على ارتباط هذين النظامين بأمريكا ويدل على أن هدف أمريكا ليس إسقاط النظام السوري وإنما ضرب الثورة السورية تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة ومحاربة الإرهاب. وقد ذكر وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري أن أمريكا أبلغت نظامه قيامها بضرب تنظيم الدولة. فنفت أمريكا ذلك وهي كاذبة لأن النظامين الإيرانيين قد أكدا ذلك، وكذلك نقلت رسائلها عبر النظام العراقي. فقد نقلت وكالة رويترز في 2014/9/16 نبأ زيارة مستشار الأمن الوطني العراقي فالح فياض واجتماعه ببشار أسد ليطلعه على جهود التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية. وذكرت الوكالة أن الزيارة تشير إلى نطاق التعاون المحتمل غير المباشر بين سوريا والغرب في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية عبر أطراف ثالثة مثل العراق. وذكرت وكالة النظام السوري "سانا" أن "الفياض وضع الأسد في صورة آخر تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب لمواجهة الإرهابيين". وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان: "إن طهران لن تسمح بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد" وأفاد بأن "إيران قامت بالمحاولات اللازمة من أجل مساعدة الأكراد في عين العرب وذلك في إطار المساعدات التي قام بها النظام السوري". فهو يعلن عن مدى عداوته للشعب السوري المسلم فيسند نظام بشار أسد العلماني ليستمر نظام الكفر في سوريا ويسند تنظيم حزب العمال الكردستاني العلماني القومي الذي أعلن عداءه للإسلام، وعناصر هذا الحزب هم عبارة عن قتلة مجرمين يقتلون المسلم بدم بارد مثلهم مثل الميليشيات المتعاونة مع النظام السوري وقد ارتكبوا جرائم كثيرة في تركيا وليس ضد الأتراك فقط بل ضد الأكراد الذين لم يسيروا معهم. وآخر مثال المظاهرات التي اندلعت في ديار بكر داخل تركيا مؤخرا حيث قامت عناصر الحزب العمال الكردستاني بقتل أكثر من 20 شخصا من الأكراد ذوي التوجه الإسلامي. والأكراد المسلمون الذي يقطنون عين العرب كانوا قد رفضوا سيطرة حزب العمال الكردستاني على بلدتهم ولكنه قام وسحقهم وسامهم سوء العذاب بمساعدة النظام السوري ومن خلفه النظام الإيراني. ---------------- تركيا تطلب ضمانات أمنية أمريكية مقابل اشتراكها في تحالفها: قالت جنيفر ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في 2014/10/9 بأن "فريقا عسكريا للتخطيط المشترك سيزور أنقرة مطلع الأسبوع لمتابعة النقاشات التي جرت في العاصمة التركية بين الجنرال المتقاعد جون آلن مبعوث الرئيس باراك أوباما للتحالف الدولي ومسؤولين أتراك عبر القوات العسكرية بين الطرفين". وقالت: "إن آلن ونائبه بريت ماكغورك أجريا أمس محادثات وصفتها بالبناءة مع مسؤولين أتراك يتقدمهم رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو". وقد طلبت تركيا ضمانات أمنية لها بوصفها عضواً في حلف الناتو لتخوفها من وقوع هجمات عليها قد تستهدفها بسبب مشاركتها في التحالف وخدمتها لأمريكا ضد الثورة السورية. وتريد تركيا إقامة مناطق عازلة داخل سوريا ولكن أمريكا لم تؤكد على ذلك بعد. فقال الأمين العام للحلف الأطلسي يانس ستولتنبرغ وهو يعبر عن سياسة أمريكا: "إن إقامة تلك المنطقة ليست ضمن مخططات الحلف حاليا". أي أن أمريكا تريد القضاء على الثورة السورية وتشرك حلفاءها معها في مهمتها وأهمهم تركيا لكونها مجاورة لسوريا وكانت تدّعي أنها تساعد أهل سوريا فظهر كذبها الصراح وثبت أنها تعمل ضدهم بجانب النظام السوري والداعمين له مباشرة من إيران وحزبها في لبنان حتى يقضوا على الثورة السورية أولا، ومن ثم تأتي أمريكا بثوار الفنادق وائتلافهم الوطني ليتفاوضوا مع النظام لتطبيق مقررات جنيف التي اشتركوا فيها. وهي أي أمريكا تعمل على تدريب ما تطلق عليهم اسم المعتدلين حتى يقال أن معها ثوارا وهم يؤيدونها وحتى تجعلهم يقاتلون الثوار الحقيقيين الساعين لإسقاط النظام العلماني الدخيل وإقامة حكم الإسلام الأصيل كما كان منذ فتح الشام أيام الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر. لأن أهم هدف لأمريكا هو الحفاظ على النظام السوري العلماني وعلى بقائه مرتبطا بها كما هو حاليا ومنذ سنوات حكم الهالك حافظ أسد، وأكثر ما يمكن أن يحصل عليه عملاؤها في الائتلاف هو أن تشركهم في النظام العلماني في ظل عميل جديد وتعينهم في مناصب حتى يفرحوا بها بقية عمرهم في هذه الدنيا في ظل خزي ومهانة في الآخرة يردون إلى أشد العذاب هم وأسيادهم وبقية المتآمرين على المسلمين والمتحالفين مع الكفار الذين يتخذونهم أولياء من دون المؤمنين.

7871 / 10603