أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام الإيراني ... أم رؤوم لكيان يهود!!

خبر وتعليق النظام الإيراني ... أم رؤوم لكيان يهود!!

الخبر: الجزيرة 12/10/ 2014م - حذر حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني من أن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد تنظيم الدولة الإسلامية من شأنه أن يقضي على إسرائيل. التعليق: إن الفهم السياسي لتحليل الأحداث لا يؤخذ من التصريحات غالبًا، لأن التصريحات هي فن الكذب والخداع والمكر، فمثلا تلوح بعض الدول بالحرب كما تفعل إيران وتمطر كيان يهود بوابل من التصريحات والخطب الرنانة، وفيلق القدس، ويوم القدس العالمي، وزوال إسرائيل، وجرائم إسرائيل، والشيطان الأكبر. وعلى أرض الواقع وقفت إيران في صف الولايات المتحدة في حربها في أفغانستان والعراق. وباعتراف ساسة إيران مكنت إيران للولايات المتحدة في لبنان من خلال حزب إيران، وساعدت أمريكا في بقاء عميلها بشار والذي يعترف النظام الإيراني أنه حامي حمى اليهود، والضامن لأمنهم، وأن التصريحات لدول الممانعة ومحور الممانعة وحركات الممانعة كاذبة. إذا كان النظام السوري هو الذي يحمي أمن كيان يهود، فكيف لنظام إيران أن يقف مع نظام هو الحامي لنظام يهود، والضامن لأمنهم، ثم يصرح قائلا أنه نظام الممانعة ومحور الممانعة وحركات الممانعة. أي دجل وكذب يمارسه حكام إيران؟ وقد فضح الله سرائرهم وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَلَتَعرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَولِ﴾. إن نظام إيران أبعد ما يكون عن المذهب الجعفري، وهو يمارس تقسيم المسلمين! والحرب الطائفية! وليس مقالي ضد المذهب حاشا وكلا، بل ضد حكام إيران العملاء، ونحن نجد أن حكام إيران وأدواتها في العراق أيضا يقفون في وجه بعض الملالي، وما آية الله جواد الخالصي، والمرجع الخرصي عنا ببعيد، ومن قبلهما منتظري والخوئي، وآيات في المذهب غيبوا وقتلوا على يد عملاء حكام إيران منذ الثورة الإيرانية. لم يعد خافيا دور إيران في المنطقة، وكثرت التصريحات منهم التي تبين حقيقة حكام إيران الإجرامية ودورهم المشين والمشبوه في كافة قضايا المسلمين!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) - ولاية الأردن

أقيموا دولة الخلافة لإنهاء إخضاع المسلمين للدولة الهندوسية

أقيموا دولة الخلافة لإنهاء إخضاع المسلمين للدولة الهندوسية

خلال الهجمات الهندية على باكستان، التي دامت عدّة أيام، ولم تستثنِ الشيوخ ولا النساء ولا الأطفال، ولم تضع أي اعتبار لاحتفالات عيد الفطر، خلالها اقتصر نظام رحيل/نواز على إدانة عدوان الدولة الهندوسية، في موقف ذليل يزيد العدو جرأة فقط. وقد عقد رئيس وزراء الهند (مودي) اجتماعا سياسيا حاشدا في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، حيث أمطرت الهند باكستان بأكثر من 1000 قذيفة هاون، وقال: "إنه العدو الذي يصرخ... لقد أدرك العدو أن الزمن قد تغير ولن يتم التسامح مع عاداتهم القديمة." وبعد ذلك عندما اجتمعت القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية أخيرا في 10 من تشرين الأول/أكتوبر 2014م، كافأ مكتب رئيس الوزراء العدوان الهندوسي بالقول: "الحرب ليست خيارا... إنها مسئولية مشتركة من قيادة البلدين لنزع فتيل الحرب فورا". وبهذا يكون نظام رحيل/ نواز قد ركع أمام الدولة الهندوسية (العدو اللدود)، فقد أسقط خيار الحرب لردع العدوان، واختار الرد على إطلاق النار وقتل المسلمين بكلمات الشجب، إضافة إلى تقديمه العروض المتجددة للسلام والمفاوضات والحوار والتطبيع! وقد حشد النظام أبواقه لإطفاء حميّة المسلمين، بدلا من حشدهم لنصرة إخوانهم الذين استشهدوا حبا في النصر والشهادة. ولقد طلب النظام من الأمم المتحدة التدخل على الرغم من أن هيئة الأمم المتحدة أداة استعمارية، وهي سبب مآسي الأمة، وهي التي تشرف على تقسيم بلاد المسلمين وتذبحهم في كل ركن من أركان المعمورة. وهذا التخاذل كله هو من قبل النظام الذي يقود أكبر قوة عسكرية مسلحة في العالم الإسلامي، والمجهز بأسلحة نووية وبمئات الآلاف من الجنود والضباط الذين لا يخشون أحدا إلا الله سبحانه وتعالى. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: «ما ترك قوم الجهاد إلاّ ذُلّوا» رواه أحمد. أيّها المسلمون في باكستان! إن هذا العدوان الهندي وسكون نظام رحيل/ نواز جزء من المخطط الأمريكي للمنطقة، فأمريكا تدعم تفوق الهند كقوة إقليمية مهيمنة؛ من أجل استخدامها لمواجهة منافستها الصين، والتصدي لقيام دولة الخلافة الإسلامية، وزيادة نفوذها في المنطقة، وفي مناطق بعيدة، مثل ميانمار وجزر أندمان ونيكوبار عند مدخل مضيق ملقا (وهو أحد الممرات البحرية والتجارة الضيقة والأكثر أهمية في العالم)، وهذا هو سبب زيارة وزير الدفاع الأمريكي (تشاك هيغل) للهند بعد أسابيع من فوز حزب بهاراتيا جاناتا برئاسة مودي في الانتخابات الهندية، والذي صرّح في 10 من آب/أغسطس 2014م: "إنّ مصالحنا في منطقة المحيط الهندي والهادئ مستقرة أكثر من أي وقت مضى... والولايات المتحدة تدعم وتشجّع دور الهند الأمني في جنوب آسيا وجميع أنحاء المحيط الهادئ". إنّ أمريكا تدرك تماما أن باكستان لديها القدرة على إفشال خطتها إن أرادت ذلك، وتدرك أيضا أن دور باكستان ضروري لضمان نجاحها، ولهذا السبب يقوم النظام بخدمة أمريكا، فهو يلعب دورا ضروريا في تعزيز هذه الخطة الأميركية، من خلال إضعاف قدرة مسلمي باكستان واستهدافها. إنّ أمريكا تخشى حبكم الذي يسري في عروقكم للجهاد، وهو سلاحكم الأقوى في ساحة المعركة؛ لذلك يقوم عملاء أمريكا باضطهاد الجماعات التي تقاتل الهند من أجل تحرير كامل كشمير، وتوريط القوات المسلحة الباكستانية في حرب أمريكا ضد المسلمين في المناطق القبلية، وقد قاموا بتغييرات جذرية في الكتاب الأخضر للجيش، حيث يركز الجيش الآن على الداخل، بدلا من مواجهة الهند، فتحوّلت غالبية قواتنا من الحدود الشرقية إلى الحدود الغربية. والآن تستشعر الهند ضعف قادة قواتنا المسلحة، الذين يتبعون أمريكا بشكل أعمى، لدرجة أن رئيس الوزراء الهندي أعلن بكل ثقة في 12 من آب/أغسطس 2014م، بينما كان يلقى خطابا على قواته في كارجيل: "لقد فقدت باكستان قدرتها على خوض حرب تقليدية". لم يكتفِ عملاء أمريكا بإضعاف قوتنا العسكرية فقط، بل باتوا يعملون على إضعاف البلاد سياسيا واقتصاديا. فعملاء أمريكا في النظام يقدمون باكستان في المحافل الدولية على أنها بلد تهيمن عليه الهند، في الوقت الذي تسعى فيه الهند إلى الحصول على العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي (سبب مآسي هذه الأمة). إنّ هذه التدابير تسمح للدولة الهندوسية بالتدخل بقوة في الشأن السياسي الباكستاني، بالرغم من أنه قد عُرف عن المسلمين أنهم كانوا يردون الصاع صاعين كلما حاولت الدولة الهندوسية فرض سلطانها عليهم. وفيما يتعلق بالاقتصاد، فإن الهند متعطشة لإقامة صفقات طاقة تسيطر من خلالها على موارد الأمة الهائلة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط. أما بالنسبة للصفقات التجارية، فإن النظام يقوم بتنفيذ الاستراتيجية الأمريكية فيما يتعلق بالصناعات، مثل تكنولوجيا المعلومات وتصنيع الطائرات وحتى السفر إلى الفضاء، بحيث تبقى هذه الصناعات حِكرا على الدولة الهندوسية، والمسموح للمسلمين هو الصناعات الخفيفة والخدمات، مثل السياحة والنسيج وصناعة المعدّات الرياضية. أيها المسلمون في باكستان! إن الإسلام يحرم الدنية والاستسلام للمشركين، سواء الهندوس أم غيرهم، ولا يجيز السماح للكافرين بالتدخل في شئوننا، بل يحضّنا على مواجهة العدو بكل ما نملك من قوة، قلت أم كثرت،عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ» أخرجه أبو داود. ومع ذلك، فإنه عوضا عن حشد النظام القوة الكبيرة التي نملكها ضد العدو، يستخدمها لتقوية الهند كجزء من استراتيجية أمريكا في المنطقة، لذلك فإنه يجب علينا جميعا العمل ليلا نهارا لوقف هذا الضرر، من خلال العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، (جُنّة المسلمين). أيّتها القوات المسلحة الباكستانية! لقد تواطأ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على إخضاع المسلمين للدولة الهندوسية، فإلى متى تظلين ترقبين أعمالهم الانهزامية دون أن تحركي ساكنا؟ أنتم أيها الضباط المخلصون أسود هذه الأمة التي تم تقييدها، وأنتم تعلمون أن هؤلاء الجنود الهندوس الموجودين بمئات الآلاف في كشمير لا يمكنهم حتى هزيمة بضعة آلاف من المقاتلين المسلمين الذين يحملون السلاح القديم الرديء، فكيف يمكنهم مواجهتكم؟ إن بقاء القوة العظمى اليوم (أمريكا) في المنطقة مرهون بكم، وهي تخاف أن تطردوها كما طردتم القوة العظمى في الماضي (روسيا السوفيتية). كما يتخوف يهود من استجابتكم لنداء المسجد الأقصى لتحريره، لدرجة أن مجرد قدرتكم على ذلك هي ما يقضّ مضاجعهم. أنتم الأسد الذي أوهموه بأنه غير قادرٍ على مواجهة حتى أصغر المخلوقات، بينما يمكنه حقيقة بمجرد ضربة واحدة من أطرافه إثبات أن قوة الأمة الإسلامية تفوق كل الدول الأخرى في العالم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾. فأطيحوا بهذا النظام الخائن والانهزامي، وانهضوا لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فمن خلال تطبيق الإسلام فقط تتحقق فيكم نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه: «وَعَدَنا رسولُ اللّـهِ صلى الله عليه وسلم غزوةَ الهند، فإنْ أدركتُها أُنْفِقْ نفسي ومالي، وإنْ قُتِلْتُ كنتُ أفضلَ الشهداء، وإنْ رجعتُ فأنا أبو هريرة الـمُحَرَّرُ» [أحمد، والنسائي]. وذكر ثوبان: «عِصابتان من أُمّتي أَحْرَزَهُما اللّـهُ من النار: عِصابةٌ تغزو الهندَ، وعِصابةٌ تكون مع عيسى ابن مريم عليهما السلام» [أحمد، والنسائي].

خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يزور حزب العدالة بشمال كردفان

خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يزور حزب العدالة بشمال كردفان

قام وفد من حزب التحرير / ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ النذير محمد حسين - عضو مجلس ولاية السودان والأستاذ/ أحمد وداعة عبد الكريم، والأستاذ/ آدم أمين عضوا الحزب بزيارة لحزب العدالة بشمال كردفان، وكان في استقبالهم رئيس الحزب بشمال كردفان الأستاذ/ التجاني عبد الوهاب ونائب رئيس الحزب الشيخ/ صالح ومحمد آدم عضو اللجنة التنفيذية وعمر التجاني من شباب العدالة. تحدث الأستاذ/ النذير محمد عن الحوار الذي طرحه الرئيس السوداني وقال: (إنه لا يحل مشاكل السودان، بل هو استكمال لخطة أمريكا لتفتيت ما تبقى من السودان بأيدي عدد مقدر من أبنائه من قيادات الأحزاب بدلاً عن حزبين كما في نيفاشا؛ التي فصلت بها أمريكا جنوب السودان. وعلينا رفض هذا الحوار وعدم الدخول فيه ولا في لجنته (7+7)، والوعي لخطة مركز كارتر الذي يحاول خداعنا بأنه إما الحوار أو الحرب وتفتيت السودان، مع أن العكس هو الصحيح. وعلينا حل مشاكلنا بأنفسنا من مبدئنا مبدأ الإسلام العظيم؛ عن طريق دولته؛ دولة الخلافة الراشدة التي أظل زمانها). ثم تحدث الأستاذ/ التجاني عبد الوهاب وقال: "طرحكم جميل وكلنا نشتاق لعودة الخلافة، ونحن نؤمن بأنه في يوم ما ستتوحد الأمة الإسلامية وسيحكمها رجل عظيم". وقال عمر التجاني من شباب حزب العدالة: "إن ما نراه من مآسٍ في بلاد المسلمين لا حل له إلا بالخلافة، ونتذكر أيام الخلفاء وقوتهم وعدلهم، نحن نتوق لعودة الخلافة الراشدة وأنا سعيد جداً بهذا اللقاء". وفي الختام شكروا وفد الحزب وطلبوا أن تستمر هذه اللقاءات وتوسيع دائرة الحضور. وشكرهم وفد حزب التحرير / ولاية السودان على كرم الاستقبال والضيافة ووعدهم الوفد بتكرار مثل هذه اللقاءات. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي أيها المصفقون على معاناة البؤساء: إن موافقتكم على قرار زيادة رسوم العبور منكر عظيم

بيان صحفي أيها المصفقون على معاناة البؤساء: إن موافقتكم على قرار زيادة رسوم العبور منكر عظيم

وافقت لجنة النقل والطرق والجسور بالبرلمان السوداني مساء الثلاثاء 2014/10/14م؛ على مقترح وزارة النقل والطرق والجسور بزيادة رسوم العبور للطرق بنسبة 100%، متحججةً بحاجة الدولة لمبلغ 4 مليار جنيه لصيانة الطرق! إن الأنظمة الوضعية القائم اقتصادها على أساس النظام الرأسمالي الجشع، لا تعرف طريقاً لتحصيل المال إلا من خلال جيوب الناس عبر الضرائب والجبايات الحرام. وإننا في حزب التحرير / ولاية السودان نسعى مع الأمة وبها، لنجعل حياة الناس تقوم على أساس عقيدتهم ليهنأ عيشهم، ويُرضوا ربهم، وقد بيّن الإسلام العظيم في أحكامه حكم الطرقات كما يلي: 1/ إن الشرع الحنيف قد جعل الطرقات ملكية عامة لكل الناس، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قلنا يا رسول الله ألا نبني لك بيتاً بمنى يظلك، قال: لا، منًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ» رواه أحمد، فيجب على الدولة أن تمكن رعاياها من استخدام الطريق العام بسهولة ويسر، فتمهده لهم وتعبده بإحسان وإتقان دون جبايات، لأن هذا هو مفهوم الرعاية في شرعنا الحنيف. إن الأصل أن ينتفع الناس بملكهم بحرية، ولكنهم بدلاً عن ذلك يجدون النظام يجبي منهم الأموال لأنهم تحركوا في ملكهم، إن هذا بحقٍ لشيءٌ عجاب!! 2/ إننا لا نطلب منكم تخفيض الرسوم أو إبقاءها كما هي عليه الآن! بل نطلب منكم ما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ وهو إلغاء الرسوم والجبايات كلها فإنها حرامٌ حرام. أليست الرسوم والجبايات على الطرق تؤدي لزيادة أغلب أسعار السلع في الأسواق، بحجة أن تكلفة النقل قد زادت بزيادة الرسوم؟ بلى، لما روي عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دخل في شيء من أسعار المسلمين، ليغليه عليهم، كان حقاً على الله أن يقعده بعُظْم من النار يوم القيامة». 3/ أيها المصفقون على معاناة البؤساء! إن موافقتكم على قرار زيادة رسوم العبور لهو منكر عظيم، بل الأعظم منه أنكم تشرّعون في برلمانكم هذا جواز جباية الأموال من الناس! إن موافقتكم لكل تلك القرارات الجائرة في حق الناس تصب في تعميق معاناة البؤساء معاناةً فوق معاناة... أليس فيكم رجل رشيد؟! 4/ لكل نزيه وصادق في البرلمان يبحث عن حلٍ لزيادة الواردات لصيانة الطرقات، فإن حزب التحرير قد بين في دستوره لدولة الخـلافة المادة (149) واردات بيت المال شرعاً، فمن كان جاداً منكم فإن حزب التحرير يفتح لكم الأبواب، فتعالوا لمكاتبه تهتدوا إلى سبيل الرشاد... وختاماً فإلى أولئك المصفقين على معاناة البؤساء! إن الأمة الإسـلامية لن تغفر لكل من أجرم في حقها فسلبها حرية التصرف في ملكها، وإن موعد اقتصاص الأمة من كل من سبب لها البؤس والشقاء عبر قوانين الجبايات وتسبيب الغلاءات؛ إنه لموعد قريب... فعهد سكوت الأمة عن حقوقها قد ولى وزمان انتزاع الحقوق قد هلَّ. فإما أن تكونوا يا إخواننا في البرلمان لسان صدق يحاسب النظام على كل أخطائه، أو أن تستقيلوا... فإن تمرير القوانين التي تغضب رب العرش سبحانه جريمة عظيمة تكاد السماوات يتفطرن منها، فيصيبكم خزي في الدنيا يوم تثور عليكم الأمة، وخسارة في الآخرة يوم تلقون جبار السماوات والأرض... فكونوا مع الكفة الراجحة؛ كفة الأمة، تربحوا في الدنيا والآخرة، وقد أعذر من أنذر! ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

7864 / 10603