أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الجوع يفتك بالفقراء، والأغنياء يتحالفون لحرب جديدة

خبر وتعليق الجوع يفتك بالفقراء، والأغنياء يتحالفون لحرب جديدة

الخبر: تناولت وكالات الأنباء العديدة والصحافة الغربية تقرير منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) عن المجاعات والفقر في العالم بالثناء على التقدم الذي أحرزه العالم في تخفيض نسبة الفقر والجوع ليصل حاليا إلى ما يقارب 805 مليون إنسان بتراجع نسبة 5% عن السنة الماضية. عن جريدة الفرانكفورتر التعليق: في الوقت الذي تسعى فيه أمريكا وحلفاؤها الغرب لتوفير خمسمائة مليار دولار لتمويل الحرب على المسلمين بحجة القضاء على تنظيم الدولة، يصدر تقرير المنظمة العالمية هذا ليصفع العالم المتحضر كله في وجهه الصلف، ولكن دون جدوى لعدة أسباب على رأسها أن النظام الرأسمالي الذي يسود العالم اليوم ويتحكم بمصادره وخيراته، هو نفسه الذي تسبب بهذه المجاعة، ولذلك يعتبر السياسيون أن تقليل نسبة الجائعين نجاح، وذلك انطلاقا من فكرة النسبة والإحصاءات النسبية التي تجعل حقيقة الموت والجوع والتشريد في دول العالم "الثالث" مسألة نسبية، وأرقاما إحصائية، ويَعِد العالمُ المتحضر بتقليل هذه النسبة سنويا، في وقت يقول فيه كل عاقل، إن هذه الأموال الطائلة التي تنفق على الحروب الدائرة لمصالح المتحكمين، وتأمين رغد عيشهم على حساب الآخرين، أن هذه الأموال تكفي لإطعام العالم عشرات السنين وتوفير العيش الهنيء لصحراء أفريقيا وغابات الأمازون وأدغال الهند. يقول "فرانك إيكيزا"، مدير وكالة "أوكسفام" البريطانية متحدثا عن المجاعة الكبرى في الصومال: "إن بوادر الأزمة لاحت منذ عدة أشهر، لكن الاستجابة من المانحين الدوليين كانت بطيئة للغاية وغير فعالة، وما نشهده هو انهيار كلي لمسؤولية المجتمع الدولي بشأن التحرك السريع وتقديم العون للمنكوبين"، مؤكدا أن هناك عجزاً في تمويل المساعدات يصل إلى 800 مليون دولار، محذراً من أنه "عندما تصف الأمم المتحدة وضعاً ما بالمجاعة فذلك يعني أن الناس بدءوا يفقدون الحياة على نطاق واسع". [إيلاف] ما أنفقه العالم على الحروب الأخيرة في العشرين سنة الماضية بقيادة أمريكا وتحالفاتها الشريرة على أفغانستان والعراق والآن على سوريا بتمويل ذاتي أو خليجي يزيد عن الألف مليار دولار، أنفقتها هذه الدول للحفاظ على مناطق نفوذها ولنهب الخيرات من هذه البلاد. ولو وضعت هذه الأموال في خدمة الإنسان لما بقي على وجه الأرض دابة جائعة ولا في السماء طائر أخمص. لكنها عقيدة الجشع والطمع وسياسة الاستعباد والاستيلاء والسيطرة. وها هي نذر الكساد الاقتصادي الأكبر تدق نواقيس الخطر في أوروبا وأمريكا معلنة قرب انهيار هذا النظام الفاسد. ولعل هذه الحروب والنفقات الباهظة إحدى الوسائل التي تسعى دول الغرب من خلالها إلى زيادة أمدها بتشغيل المصانع والخدمات اللوجستية لتأمين النمو الاقتصادي والأرباح الفائضة التي من شأنها تأخير هذا الانهيار المتوقع عالميا. يقول مايكل سنايدر في موقع "أكونميك كولابس" إن العالم في نهاية عام 2015 سيكون مختلفا جدا لأن الانحدار الاقتصادي بدأ من عدة سنوات، ويعدد لذلك 18 مؤشرا منها ما نقله عن البنك الدولي من قول مسؤول فيه "حان الوقت للاستعداد لأزمة اقتصادية جديدة. [كوب أونلاين] نسأل الله أن يمكن الأمة الإسلامية من استعادة سلطانها والانعتاق من ربقة هذه الدول المستعمرة، لتخلص العالم من الجوع والفقر وانعدام الأمن والاستقرار. ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ [الطلاق: 2-3] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق    إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

خبر وتعليق إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

الخبر: أكد وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب دورا في مستقبل سوريا، مشدداً على وجوب تشكيل هيئة انتقالية للحكم وفق ما نص إعلان "جنيف1" وأشار الفيصل خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينمار في جدة، إن نظام الأسد ساهم في جعل سوريا وكراً للإرهاب، وأنه لا يمكن الوثوق بالأسد. التعليق: إن بلاد الحرمين التي انطلقت منها رسالة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي أسس فيها دولته الأولى في المدينة المنورة، التي انطلقت منها جحافل المسلمين تحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد، ثم لتصبح الدولة الأولى في العالم، أصبحت اليوم يحكمها حكام رويبضات قادوا البلاد والعباد إلى الهاوية، حتى باتت أرض الخلافة الأولى ذيلا للدول الغربية، تسبح بحمدها، وتنطق بلسانها، وتتبنى مشاريعها، ولم يستحيِ وزير خارجيتها سعود الفيصل من الله ولا من عباده عندما يعلن عن تبنيه لمشروع أمريكا في بلاد الشام، المتمثل بتشكيل هيئة انتقالية للحكم وفق ما نص عليه إعلان جنيف1، هذا المؤتمر الذي يعد المعول الأساسي في هدم المشروع الإسلامي المتمثل بالخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن تخليه عن إسقاط نظام المجرم بشار والاكتفاء بقوله أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب دورا في مستقبل سوريا، وهذا ما صرحت به سيدته أمريكا مرارا ولم يضف شيئا جديدا سوى إثبات ولائه للغرب الكافر وأنه وإياهم في خندق واحد ضد الإسلام وحملة دعوته وضد أي تحرك ينتج عنه تحررٌ للمنطقة من سيطرة الغرب وإقامة خلافة على منهاج النبوة ترضي الله وتخرج العباد من جور الحكام الذين نصبهم الغرب الكافر على رقابنا إلى عدل الإسلام الذي ينعم بعدله الجميع مسلمين كانوا أم غير مسلمين، ولم يتوان أيضا في دخوله في الحلف الصليبي ضد ثورة الشام المباركة بحجة أن سوريا صارت وكرا للإرهاب، وإرساله لطائراته التي بدل أن يقصف بها نظام المجرم بشار جاءت لتقصف كل من يرفض السير في درب الخيانة والعمالة. أيها المسلمون: أما آن لكم أن تنفضوا غبار الذل، وتخلعوا هؤلاء الحكام العملاء الخونة، وخاصة بعد أن تبين لكم مدى الخضوع والخنوع والتبعية لهؤلاء الحكام لألد أعداء الإسلام أمريكا ومن والاها، أما آن لكم أن تخلعوا ثوب الذل والصغار عن كاهلكم، وتعملوا لإقامة دولة الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة؟ فقوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

خبر وتعليق    الولايات المتحدة تقتل الأمريكيين الأبرياء على أرضها   (مترجم)

خبر وتعليق الولايات المتحدة تقتل الأمريكيين الأبرياء على أرضها (مترجم)

الخبر: انتقدت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة في تقرير لها بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام" والذي يوافق العاشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر. وعبر ستيفن هوكينز جورج، المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، بقوله: "إنه من العار أن الولايات المتحدة لا تزال تسمح بهذه العقوبة القاسية وغير الإنسانية والمهينة تمامًا، خصوصًا بالنسبة لأولئك الذين يعانون من إعاقات عقلية وفكرية". التعليق: لقد جاءت الولايات المتحدة في الصدارة هذا العام وذلك لإعدامها الأميركيين المعاقين عقليًا. وجاء في تقرير منظمة العفو أنه من بين 30 شخصًا قد أعدموا في الولايات المتحدة حتى الآن في هذا العام، كان هناك شخصان من المعاقين عقليًا، وينتظر حاليًا تنفيذ حكم الإعدام غيرهم الكثير من ذوي الإعاقات الذهنية الشديدة! وعبرت أودري غويران، مديرة منظمة العفو الدولية في القضايا العالمية، بقولها: "المعايير الدولية تطلب بوضوح عدم توجيه العقوبة القصوى لأولئك الذين يعانون من إعاقات عقلية وفكرية". ويستند القانون الأمريكي حول هذا الموضوع إلى قضية فورد ضد وينرايت، 1986، التي تنص على أن إعدام المجنون ينتهك الدستور الأمريكي، ومع ذلك يستمر الإعدام في الولايات المتحدة لأن القانون الوضعي قد فشل في وضع مقياس للحكم على الكفاءة العقلية. إلا أن الإسلام قد أعطى حكمًا واضحًا في هذه المسألة منذ عدة قرون، وأرسى المبادئ القضائية لتنفيذ هذا الحكم من خلال القضاة الذين يعينهم الخليفة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْـتَـيْقِظَ، وَعَنِ الْمَعْـتُوهِ حَتَّى يَبْرَأَ» أي أنهم لا يحاسبون على أفعالهم. إن الولايات المتحدة ليس لها الحق في المطالبة بأن تضع هي المعايير والقيم الإنسانية أو تدعي بأنها تدعمها في البلدان الأخرى عندما تفشل هي في وضع معايير لنفسها. الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تبرر حربها المنافقة والسافرة ضد الإسلام والمسلمين في العراق وسوريا بسبب إعدام الصحفيين الأمريكيين، ولكنها في الوقت نفسه تعدم المعاقين عقليًا غير المكلفين!! أليس المعاقون عقليًا هم، على الأقل، بريئين مثل الصحفيين الأمريكيين الذين يقال أن تنظيم الدولة أعدمهم؟ هذه هي مفارقة الولايات المتحدة ذات المعايير المزدوجة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

رد على مقالة للصحفي طه النعمان

رد على مقالة للصحفي طه النعمان

الأخ/ طه النعمان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، لقد اطلعنا على مقالتكم المنشورة بجريدة آخر لحظة بتاريخ 1 أكتوبر 2014م، فوجدنا فيها نقاطاً تستأهل الرد والتبيان ونقاطاً أخرى لا يُلتفت إليها؛ فهي محض لغو لا يفيد، ولأن حزب التحرير قّوام على فكر المجتمع وحسه فنقدم نصيحتنا هذه لصاحب المقالة لتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح وتبيين، ونسأله تعالى أن يهدي الجميع بفكر الإسلام المستنير، فتنهض أمتنا على أساس فكرها الراقي وهو سبحانه الهادي. ورداً على مقالتك فإننا نورد النقاط الآتية، وهي: 1/ ذكرت في مقالتك: "إذا حذفت عزيزي القارئ كلمة (الذين) المكررة مرتين فإن صافي كلمات العنوان تصبح (32) كلمة... عنوان بالغ الطول بمقاييس الصحافة وعلوم الاتصال الجماهيري...". إن النشرة التي استلمها الأخ طه هي بعنوان (الصليبيون الجدد يجمعون كيدهم ويواصلون القتل والعدوان على بلاد المسلمين والحكام في المنطقة يقاتلون تحت لوائهم دون أن يستحيوا من الله ورسوله والمؤمنين)، فكيف تقول إن هنالك كلمة (الذين) وهي مكررة مرتين؟!، من أين أتيت بها يرحمك الله!. وليس صحيحاً أن عدد كلمات العنوان (32) كلمة!، فكيف حسبتها؟!، ومع أنه واضح أنك استخدمت طريقة حساب غير صحيحة حسب علوم الحساب والرياضيات!، إلا أننا أدركنا أنه خطأ مطبعي، ولذلك فنحب أن نهديك نصيحة تتعلق بمحاذير كتابة المقالات الصحفية حسب المعايير الدولية للإعلام والصحافة (ISM)، فإن الأخطاء المطبعية المتكررة خطر كبير! فانتبه لها مستقبلاً... يقول (كريس اليوت) في مقالة على الغاردين البريطانية في 2 فبراير 2014م: "إن الأخطاء المطبعية من أخطر العوامل التي قد تؤثر على سمعة الصحف أو مصداقية الصحفيين"، ولاهتمامنا بسمعة صحيفتكم الغراء ومصداقيتك فأحببنا أن نهديك هذه النصيحة. 2/ ذكرت في مقالتك: "خصوصاً فكرة الخلافة التي يعتبرها الحزب أحد أركان الإسلام... ولا ضير إذا كان ذلك اجتهاد حزب سياسي". غريب أمرك يا أخي!، فيبدو أنك ما زلت تغرد تغريدات قديمة قد تخطتها الأمة منذ سنين طوال... نعم، إن الخـلافة هي ثابت أصيل من ثوابت الإسلام، فبها يطبق الإسلام العظيم وبدونها لا يطبق الإسلام، فتصبح الأمة كالأيتام على مأدبة اللئام... قال الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية: "عقد الإمامة لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع، ويجب إقامة إمام يكون سلطان الوقت وزعيم الأمة، ليكون الدين محروساً بسلطانه جارياً على سنن الدين وأحكامه". إن الخـلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم بالدعوة والجهاد، وأدلة فرضية هذه الدولة مستفيضة من كتاب الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم، وأدلة الخـلافة معلومة مشهورة تكاد لا تخفى على مسلم!، لكننا نورد بعضها من باب الذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين... يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على أن إيجاد ولي الأمر أي الخليفة واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنّه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الإسلام، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم بالإسلام، فيكون إيجاده واجباً لما يترتب على عدم إيجاده من حُرمة، وهي تضييع الحكم بالإسلام. نعم، إن دولة الخـلافة هي أهم أمر فَرَضَهُ رب العالمين، وهي أقوى من التشويه والتشويش، فهي مسطورة قولاً وفعلاً في كتاب الله وسنة رسوله وإجماع صحابته الكرام، وهي بإذن الله ستعود خلافة راشدة كما وعد الله سبحانه وبشر بها رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن الأمة باتت تتوق لذلك اليوم، بل وتعمل له بجد واجتهاد وإخلاص مع الله وصدق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمة هكذا حالها مع الله فهو سبحانه ناصرها لا محالة: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. 3/ تقول في مقالتك: "فالمؤامرة سيدي الناطق أكبر... كل ما فعلوه هو أنهم حركوا الفوضى الخلاقة في التوقيت المناسب للقضاء على الدول والجيوش لتقسيم المنطقة إلى عشرات الدويلات والإمارات". إذن فإنك ترى أن أمريكا هي صاحبة نظرية الفوضى الخلاقة، وأنها هي من أشعلت الوضع وتآمرت على المسلمين، وترى كذلك أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية أيضاً عظيم، ثم تخرجُ من كل ذاك بنتيجة عجيبة!، وهي أنه لا ينبغي لحزب التحرير أن يرفض تدخل الكفار المستعمرين في المنطقة، وتستنكر علينا رفضنا تنفيذ مخطط أمريكا!، أي أنك ترى أنه لا بأس في إدخال أمريكا إلى المنطقة لتقسم الدول لدويلات وإمارات ولتدمر جيوش المنطقة... إن أمرك بحق غريب عجيب!... إنك تسير على نسق: "ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ"، فكيف نعالج (شر) تنظيم الدولة بالاستعانة بإمبراطورية الشر أمريكا؛ أليست أمريكا هي الداء الزُؤام؟!، أليست هي التي تريد تمزيقنا وتمزيق الدويلات المتبقية؟، إن منطقك بحق معتلّ، فليتك يا أخي اعترضت على حزب التحرير اعتراضاً مقنعاً أتبعته بتصور لمجابهة مؤامرة الشر الأمريكية، لكنك اعترضت بمنطق معتل، بل فوق ذاك لم تقدم حلاً لمواجهة المؤامرات الأمريكية على بلاد المسلمين، إن اعتراضك هذا ترسيخ للاستسلام والرضوخ للقوى الإمبريالية دون فعل سياسي رادع... ونقول لك إن الأمة الإسلامية أمة حية لا ترضخ للكافرين، ومهما بلغ كيد الكافرين فإن الأمة له بالمرصاد: ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾. 4/ ويرى الكاتب أننا نهون من (شر) تنظيم الدولة وتشويهه للإسلام... إن حزب التحرير لا يهون ولا يهول، بل هو يعالج الشر بما يستلزمه من ترياق، فإن (انحراف) التنظيم له علاج في منظومة الإسلام وفقَ الأحكام الشرعية، فإن الله سبحانه لا يغفل أمراً، لكنّ الذي يستورد علاجاً من خارج دين الله، فيتسول الكفار المستعمرين ويدخلهم لبلاد المسلمين هو الذي سيشقى ويبلى!. يا طه إن الله سبحانه لم ينزل أحكامه على طه الأمين صلى الله عليه وسلم ليشقى: ﴿طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾، إن دولة الخـلافة وحدها القادرة على معالجة أخطاء التنظيم وفقَ الأحكام الشرعية، وإرجاعه لجادة الصواب، فإن أي انحراف عن الحق يعالج بتطبيق الحق والإسلام، ومن غير دولة الخـلافة يطبق الإسلام؟... إن الخـلافة تقذف الباطل كله؛ سواءً (باطل) التنظيم أو حكام العرب، تقذفه بالحق فيحقَ الحقُ ولو كرهِ الكارهون: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾... وأما إدخال أمريكا واستجداؤها لتستبيح البلاد والعباد وتنهب الثروات وتدمر إمكانيات الأمة، وبمباركة من حكام المسلمين... إن هذا بحق لإحدى الكُبَر!. 5/ وأما حديثك عن أن أمريكا تريد تقسيم البلاد وتدمير الجيوش... فقد صدقت فيه، ونقول لك يا أيها الأخ طه: إن الخـلافة الراشدة هي التي تقف بالمرصاد ضد مؤامرات أمريكا والغرب الكافر المستعمر ومن غير الخـلافة؟، من غيرها وحد البلاد وحكم معظم العالم القديم فعاش المسلمون وأهل الذمة من اليهود والنصارى في كنف الخـلافة عيشاً كريماً هنيئاً؟... نعم إن الخلافة هي مُوحدةُ المسلمين وقاصمةُ ظهر الكافرين المستعمرين، إن الخـلافةَ هي البِضاعةُ والصِناعة، هي العِزُّ والمَنعة، هي حافظةُ الدين والدنيا، هي الأصلُ والفَصل، بها تُقام الأحكام، وتحدُّ الحدود، وتُفتَح الفُتوح وتُرفع الرؤوس بالحق لله رب العالمين... هي التي ستقضي على اتفاقية (سايكس وبيكو 1916م) وتزيل الحدود الاستعمارية فتجسد وحدة المسلمين على أرض الواقع، نعم يا طه هكذا نُفشِلُ خطط أمريكا وخطط الكفار الغربيين، ونعيد للإسلام والمسلمين عزهم الذي غاب منذ سنين. وختاماً إننا يا أخي لم نورد هذه الردود بأدلتها من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، خوفاً على الأمة من التضليل بل لنقيم عليك الحجة أمام الله!، فالأمة الإسـلامية أوعى من أن تضلل بلغو قول... وما مطالبة الملايين حول العالم لإقامة دولة الإسلام؛ الخـلافة الراشدة إلا خير شاهد على ذلك، وإلا فكيف تفسر رفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ راية العقاب، راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)؛ الراية السوداء حول العالم في أيدي الملايين من مشارق الأرض حيث إندونيسيا شرقاً مروراً بالشام الأبية وتعريجاً على مصر الكنانة والسودان وانتهاءً بالمغرب العربي، أليس كل ذلك معبراً عن تشوق الأمة بأن تحكم بالإسـلام في ظل دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة، بقيادة حزب التحرير وأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة؟ فهل ستكون يا كاتب المقالة مع سيل الأمة الهادر أم ضده فيقتلعك؟!. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي يا وزير المالية: اسمع وعِ فإنا لك ناصحون أمينون

بيان صحفي يا وزير المالية: اسمع وعِ فإنا لك ناصحون أمينون

ذكرت رويترز في تقرير بتارخ 2014/10/13م: "أن معدل التضخم السنوي في السودان قد تراجع قليلاً إلى 39.2%". الحقيقة أن هذا الرقم كبير جداً وبالأخص إذا ما قورن بالسنوات الماضية!... فقد نشر الجهاز المركزي للإحصاء تقريراً في مارس 2014م، على موقعه الإلكتروني ذكر فيه أن معدل التضخم العام بلغ في 2009م (11.2%) ثم ارتفع بشكل جنوني ليصل في العام 2013م لـ(36.5%) وها هو يرتفع ليصل لـ(39.2%) في سبتمبر من هذا العام. إن الأمر بحق ينذر ببؤس وشقاء لأهل السودان!، ولذلك فإنا نخاطب وزير المالية ومن خلفه النظام ناصحين أمينين، فنقول: معلوم اقتصادياً أن التضخم يؤدي إلى غلاء الأسعار لضعف القوة الشرائية للعملة المحلية، وتأثير ذلك على الحياة الاقتصادية شديد الخطورة خاصة إذا استمر على فترات متقاربة؛ وهي كذلك في السودان، ولأن الجنيه السوداني لا ينسب إلى وحدة ثابتة متعارف عليها، فيصبح نظام النقد الإلزامي فخاً يسبب الأزمات في البلد فتهوي القوة الشرائية للجنيه نحو وادٍ سحيق، ويكتوي الناس بنيران الأسعار الباهظة!. إن الواجب عليك أيها الوزير أن تدرك أن السياسات النقدية والمالية الوحيدة القادرة على وقف هذا التدهور الكبير في قوة العملة؛ إنما هي السياسات النقدية المالية الإسلامية فهي وحدها التي توجد استقراراً نقدياً، وثباتاً لأسعار الصرف، بل وتقدماً في التجارة الدولية... إن دولة الخـلافة الراشدة ستطبق نظام (القاعدة الذهبية) وهو النظام الوحيد الذي يحمل المزايا الاقتصادية الآتية: 1- إن كون الذهب والفضة سلعة يتحكم في إنتاجها العالمي تكاليف التنقيب، والاستخراج، والطلب عليه مقابل الطلب على السلع الأخرى والخدمات، يجعل تزويد العالم بالنقد ليس تحت رحمة الدول الاستعمارية، فتطبع كلّما أرادت تحسين ميزان النقد والمدفوعات مع الدول الأخرى. 2- إن نظام (القاعدة الذهبية) لا يعرض العالم فجائياً لزيادة المتداول منه، كما يحصل في العملة الورقية، وبذلك يأخذ النقد صفة الثبات والاستقرار، وتزداد الثقة به. 3- إن نظام (القاعدة الذهبية) يحتوي على ميزان لتعديل الخلل في مدفوعات الدول فيما بينها تلقائياً، دون تدخّل من البنوك المركزية، كالتدخّل الحاصل الآن. فإن زيادة الواردات على الصادرات سيزيد في حصيلة الدول الأخرى من نقود الدولة، وسيزيد من خروج الذهب والفضة إلى الخارج، وبالتالي إلى انخفاض الأسعار في الداخل، مما يجعل البضائع المحلية أرخص من المستوردة، فيقلّل الاستيراد في النهاية. هذا فضلاً عن أن الدولة ستخشى من فقدان احتياطيها من الذهب والفضة، إذا استمر الخلل في ميزان المدفوعات... بينما في ظل النظام الورقي، تلجأ الدولة، كلّما اختل ميزان المدفوعات، إلى زيادة طباعة الأوراق النقدية؛ لأنّه لا تُوجد قيود على إصدارها، مما سيؤدي إلى مزيد من التضخم، ولانخفاض القوة الشرائية للعملة. أما في النظام الذهبي والفضي، فإنه لا يمكن للدولة التوسع في إصدار أوراق النقد، ما دام ورق النقد قابلاً للتحويل إلى ذهب وفضة بسعر محدد؛ لأنّ الدولة تخشى إن توسعت في الإصدار، أن يزداد الطلب على الذهب، فتعجز عن مواجهته، أو يخرج الذهب للخارج فتفقد احتياطيها. 4- إن كون الذهب وحدة نقدية لا تتحكم فيها الدول، يجعل لها ميزة عظيمة، من حيث إن كمية أي نقد في الدولة تكفي لما يحتاجه السوق من تبادل نقدي، بغض النظر عن كونها كبيرة أو قليلة، حيث إن السلع كلها تأخذ سعر تبادل معها. ويزداد الإنتاج من السلع الأخرى، وتنخفض الأسعار. بينما في النظام الورقي لا تؤدي زيادة النقد إلى ذلك، بل تؤدي إلى انخفاض القيمة الشرائية للنقد، مما يوصل إلى التضخم. وبهذا يتبيّن أن نظام الذهب والفضة هو الذي يقضي على التضخّم، بينما النظام الورقي يزيد في حدّته. 5- إن نظام (القاعدة الذهبية) يتمتّع بكون سعر الصرف بين عملات الدول المختلفة ثابتاً، حيث إن كل عملة منها مقدرة بوحدات معينة من الذهب أو الفضة. وبذلك، فإن العالم كله سيكون له نقد واحد في الحقيقة من الذهب أو الفضة، وسيتمتع العالم حينئذ بحرية تجارية، وانتقال السلع والأموال بين دول العالم المختلفة، وتذهب صعوبات القطع والعملة النادرة، مما يترتب عليه تقدّم في التجارة الدولية؛ لأنّ التجار لا يخشون التوسع في التجارة الخارجية؛ فسعر الصرف ثابت. وختاماً فنذكرك أيها الوزير، بأن الاستقرار النقدي والمالي لم يحدث في العالم إلا طوال فترة حكم الخـلافة، فكانت الخـلافة بتطبيقها (للقاعدة الذهبية) بيضة القَبَّان؛ التي تحفظ لدول العالم استقراره النقدي والمالي، فسارت كل دول العالم على خُطا الخلافة فكان الذهب والفضّة هما النقد المتداول، فلم تكن هناك مشاكل نقدية في العالم. بل لم تحصل إلاّ بعد أن تخلّى العالم عن ذاك النظام بداية من العام 1914م، فاكتوى العالم بنيران الأزمات الكبرى بعُجرِها وبُجرِها!. وخاتمة الختام، فإنا قد عزمنا على إقامة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة ومعنا جماهير خير أمة أخرجت للناس؛ أمة ذات بأس شديد... فهلا يرعوي النظام فيسلم الحكم لرجال الأمة الصادقين في حزب التحرير، فتقام الخـلافة ويُطبق الإسـلام، ويُقضى على التضخم وغيره من أزمات البلاد بالضربة القاضية؟ ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

دنيا الوطن:حزب التحرير:فلسطين تحتاج إلى جيش يحررها من رجس يهود لا إلى مؤتمرات ووعود فارغة ممن تآمروا عليها        

دنيا الوطن:حزب التحرير:فلسطين تحتاج إلى جيش يحررها من رجس يهود لا إلى مؤتمرات ووعود فارغة ممن تآمروا عليها  

2014-10-15 رام الله - دنيا الوطن افتتح الأحد 12/10/2014م، في القاهرة مؤتمر إعادة إعمار غزة بمشاركة ممثلي أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية لبحث إعادة إعمار القطاع الذي لحق به دمار بالغ جراء الهجمات (الإسرائيلية) الأخيرة. وفي كلمته الافتتاحية، وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نداء إلى (الإسرائيليين) قائلا إن "الوقت قد حان لإنهاء الصراع وإقامة العدل ليعم الرخاء". وأضاف السيسي أن "إعادة الإعمار تستند إلى التهدئة الدائمة وممارسة السلطة الوطنية لواجباتها في القطاع". أليس غريبا عجيبا أن يتآمر كل هؤلاء على أهلنا في غزة طوال خمسين يوما من القصف والقتل والتدمير، فيقتل 2200 إنسان، ويشرد أكثر من 100 ألف آخرين، ثم يجتمع هؤلاء في القاهرة التي لم تحرك ساكنا تجاه تلك الحرب المدمرة لأيام، وعندما تحركت كانت وسيطا غير نزيه ساوى بين الضحية والجلاد، يجتمعون في القاهرة لجمع بعض الأموال لإعمار غزة، مع العلم أن الجميع سيكون تحت رحمة كيان يهود الذي قد لا يسمح بمرور مواد البناء إلى غزة؟! ليست القضية في إعمار ما دمرته آلة الحرب (الإسرائيلية)، ولا القضية تكمن في التهدئة الدائمة، ولا في ممارسة السلطة الوطنية لواجباتها في القطاع، بل القضية تكمن في القضاء على كيان يهود المغتصب من خلال حرب حقيقية يقودها الجيش المصري، فهو جيش الأمة وما كان له أن ينشغل عن قضية مصيرية من قضايا أمته المصيرية ويترك مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيدي أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وما كان لمصر التي تكسرت على أبوابها أحلام أعداء الأمة أن تكون ظهيرا لهم اليوم وما ينبغي لها ذلك. نعم إن الوقت قد حان لإنهاء الصراع بإنهاء الاحتلال والقضاء على هذا الكيان المسخ، وقطع كل صلة بأمريكا عدوة المسلمين التي تشن هذه الأيام حربا صليبية جديدة على المسلمين في العراق والشام، وليس استقبال وزير خارجيتها في مؤتمر من أجل غزة التي تآمر عليها كيري ودولته المجرمة. إننا ندعو المخلصين في جيش الكنانة أن يهبوا لنصرة دين رب العالمين والانحياز للعاملين لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة التي تعيد للأمة مكانتها بين الشعوب والأمم خير أمة أخرجت للناس، والتي ستقضي على كيان يهود وتعيد الأقصى لأحضان الأمة لتشد إليه الرحال من جديد بعد تحريره من رجس يهود بيد أبناء جيش مصر الكنانة. المصدر: دنيا الوطن

بيان صحفي عمليات تفتيش واعتقالات واسعة في تتارستان (مترجم)

بيان صحفي عمليات تفتيش واعتقالات واسعة في تتارستان (مترجم)

اعتقلت محكمة مقاطعة فاخيتوف في قازان في الخامس عشر من تشرين الأول 2014 ثمانية من المسلمين للاشتباه بانتمائهم لنشاطات حزب التحرير. وقبل يوم من ذلك أفادت إدارة جهاز الأمن الفدرالي الروسي في تتارستان بأنها قادت بالتعاون مع وزارة الداخلية سلسلة من عمليات تفتيش لمنازل المسلمين في تتارستان. وقد استهدفت هذه العمليات الواسعة أعضاء الحزب السياسي العالمي حزب التحرير الذي يتعرض للقمع المستمر منذ ما يزيد عن عشرة أعوام. أعضاء الحزب الثمانية الذين تم اعتقالهم هم: 1. عزت أدييف من مواليد 1978 2. أسجات خافيزوف من مواليد 1985 3. ألبيرت فاليولين من مواليد 1974 4. روزيل دافلِتشين من مواليد 1988 5. لينار سايتوف من مواليد 1987 6. تيمور أوزبيكوف من مواليد 1990 7. راديك زاريبوف من مواليد 1986 8. بافيل خيفرونين من مواليد 1986 جميع هؤلاء المعتقلين يعيلون أطفالا، وهم معروفون بين عامة الناس بأنهم مسلمون طيبو السمعة. فعلى سبيل المثال، عزت أدييف هو مغنٍ مشهور للأناشيد، وقد كان سابقاً عازفاً في الفرقة التتارية الشهيرة "قازان إجيتلر" أو "أبناء قازان"، وكان معروفا بين الناس ليس فقط في تتارستان بل عبر حدود الجمهورية. وبالتالي فإن أياً من هذه الاتهامات الملفقة بالإرهاب لا يمكن أن تقنع الناس بأن هؤلاء المسلمين إرهابيون. وقد جُرِّم المعتقلون جميعهم بموجب الفصل الثاني من المادة 205.5 من القانون الجنائي الروسي وهي (المشاركة في أنشطة منظمة إرهابية). والـ"منظمة الإرهابية" في هذه القضية تعني الحزب السياسي الإسلامي حزب التحرير. والجدير ذكره أنه منذ 2014 قررت السلطات الروسية اعتبار العضوية في حزب التحرير إرهابا، تنطبق عليه هذه المادة من القانون الجنائي. إن "الجريمة" الوحيدة التي ارتكبها هؤلاء المسلمون المعتقلون هي اعتقادهم بأن الإسلام هو النظام الحق الجدير وحده بحكم المجتمعات وإدارة شؤون البلاد. ولكونهم يحملون هذه المعتقدات فكلهم أعضاء في الحزب السياسي الإسلامي. لقد كان الأساس لذلك هو اعتبار حزب التحرير من قبل المحكمة العليا في روسيا عام 2003 بأنه حزب إرهابي. واليوم فإن ذلك القرار الإجرامي هو ذريعة لتلفيق قضايا جنائية بحق أولئك الذين يريدون العيش بحسب أحكام دينهم. للأسف، فإن وسائل الإعلام مرة أخرى تنشر بيانات وكالة الأمن الخاصة الكاذبة دون أن تكلف نفسها عناء التحقق من مصداقيتها ومخالفتها للواقع. ولقد دحضنا مرارا وتكرارا تلك الادعاءات، ولن نكرر ذلك من جديد، ولكننا نضيف بأن تلك الأكاذيب كلها هي في ذمة أولئك الذين روجوا لها. ودعونا لا ننسى الموضوعية... إن أولئك الصحفيين متورطون في معاناة أمهات وزوجات وأطفال أولئك المسلمين الأبرياء الذين يتعرضون للاضطهاد بسبب معتقداتهم الدينية والسياسية. إننا نؤكد بأن خطط العداء والكراهية للمسلمين الذين يريدون العيش حسب دينهم لن تُجدي ولن تتحقق بإذن الله. وعلاوة على ذلك، فإن قتل واعتقال المؤمنين، وحظر الحجاب وكتب الثقافة الإسلامية لن يؤدي إلا لتعزيز وحدة ملايين المسلمين في روسيا وتقويتهم، وسوف تدرك الحكومة ذلك كلما حاربت الإسلام. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

الأزمة المالية الأمريكية... والخلافة..!!

الأزمة المالية الأمريكية... والخلافة..!!

إن قمة دول البركس التي انعقدت في البرازيل تؤسس مصرفا للتنمية برأسمال 50 مليار دولار وصندوقا بقيمة 100 مليار دولار. وهذا أول تحد من نوعه عالميا يعلن وبعد أكثر من خمس سنين من حلول الأزمة المالية الأمريكية العالمية، من دول البريكس وهي المكونة لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. عقدت أول قمة بين رؤساء الدول الأربع في ييكاتيرينبرغ، روسيا في حزيران 2009 حيث تضمنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية، وهذا يعني بداية البحث لإيجاد أول بديل عالمي لمعاهدة بريتون ودز التي عقدت بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945م، حيث كان أهم ما نتج عنها هو إعطاء السيادة والمرجعية للدولار الأمريكي أي جعله "العملة العالمية الاحتياطية"، وهذا يعني اقتصاديا تنحية الذهب من موقعه كونه عملة احتياطية عالمية، والذي أنهى وجوده رسميا خطاب الصدمة للرئيس الأمريكي نيكسون عام 1971م، وبالفعل صُدِم العالم، ولكن لا حل ولا بديل عالميا، حيث السيطرة والتفرد العالمي لأمريكا، ولكن وبعد تتالي أزمات الدولار العالمية وصولا إلى الأزمة المالية العالمية والتي فجرت من أمريكا بسبب ما سمي أزمة الرهن العقاري، فإن خسارة العالم لم تكن مليارات بل تريليونات، وما زالت الخسائر تتوالى على العالم بشكل عام، وحيث ما زالت الأزمة تتعمق ولا حل..!!، فقد سارعت الدول التي أدركت أنها تخدم هي وشعوبها الدولار الأمريكي إلى محاولة إيجاد بديل ولو جزئيا، بمعنى أنه ليس عالمي فكان إعلان دول البريكس والذي يعتبر تحديا لأمريكا اقتصاديا والذي أفاد بتأسيس مصرفٍ للتنمية وصندوقٍ ماليٍّ لهم، وكل ذلك خارج المنظومة العالمية التي تسيطر عليها أمريكا بشكل رئيسي وتعطي الفتات لبقية دول العالم، وتلك المؤسسات وأشهرها صندوق النقد الدولي ما هي إلا أداة سيطرة على اقتصاد العالم ومن وراء جدار، رغم علم السياسيين والاقتصاديين في العالم وسمعهم، ولكنها سيطرة المتغلب (أمريكا الاقتصادية) الجشع الرأسمالي وغير المنصف حتى لشركائه في المبدأ الرأسمالي الديمقراطي وهم بخاصة دول الغرب، وهي نتاجات الحرب العالمية الثانية ومقررات مؤتمر بريتون وودز والتي يعلمها القاصي والداني من السياسيين والاقتصاديين في العالم، والتي ما زال العالم مقيداً بها ومنتحرا بها ولا يستطيع إلا حمايتها، لأنه مثل "بالع السكين"، فلا يستطيع هذه ولا تلك. أما الحل..!!؛ وهو الذي لا بد منه شاء العالم أم أبى..!!، فيكون بإقصاء الدولار الأمريكي عن عرش العملة العالمية ووضع البديل الأصيل وهو الذهب عملة احتياطية للعملة العالمية..!!، وهذا ما كان قبل 69 عاما، أي ليس منذ زمن بعيد، بل قبل مؤتمر بريتون وودز سالف الذكر، والذي أودى بالعالم إلى الأزمات والكوارث الاقتصادية واستعباد العباد في كل العالم بلا عبودية حقيقية كما في العصور السابقة قبل مئات السنين..!!، وهي عبودية بشكل عصري وحديث، وأسميها "عبودية المعاصرة والحداثة" في القرن الواحد والعشرين. إن العودة إلى ما يسمى قاعدة الذهب اقتصاديا وعالميا هو عينه الحكم الشرعي للتداول النقدي في دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، حيث الأمر رباني أي حكم شرعي لا يستطيع لا المسلمون ولا الخليفة الحيد عنه وتركه، وهو يتلخص بشكل يسير وسهل أن "لا يطبع دينار ولا درهم ولا أي عملة دون غطاء ذهبي له"، وهذا يضمن الحقوق بين الدول وبين الأفراد، واختصارا لكل المعاملات البينية بين البشر، فهو يضمن سيولة اقتصادية حقيقية وتعاملاً حقيقياً بين البشر، ولا يتصرف إنسان بأكثر مما يملك ولا يتعامل كذلك إلا بتعامل حقيقي وغير مبني على اقتصاد وهمي (الأسهم، البورصات، الشيكات...)، وعليه فالاقتصاد العالمي المبني على احتياطية الدولار وهمي ومنتفخ كالورم السرطاني ولا بد من اجتثاثه، شاء العالم أم أبى..!!، وعليه لا زوال له إلا بوجود: - دولة تحمل مبدأ عالميا تَجرؤ على طرح الحل ووضعه موضع التطبيق، وتتسم هذه الدولة بالعدل وحماية مصالح البشر من كل جوانبها ونواحيها، فلا تنظر للعالم من وجهة نظر مصالحها الخاصة، بل بنظرة عامة لمصلحة البشرية جمعاء، ولا يخفى على السياسي المتابع للوضع الاقتصادي وبعد فشل واندثار الاتحاد السوفياتي سابقا ومبدئه الاشتراكي، أن لا بديل عالمياً مطروحاً الآن إلا المبدأ الإسلامي بدولته دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. - دولة الرحمة والعدل التي تهتم بمصالح البشر كما ترعى مصالح رعاياها، وهذا ليس تنظيرا بل واقع عاشته البشرية على مدى ثلاثة عشر قرنا من الزمان. - دولة يقوم اقتصادها على الاقتصاد العملي والعيني الفعلي. - دولة تعمل على إسعاد البشرية عقائديا وماديا. - دولة ليس همها الحروب والفوضى الخلاقة العالمية من أجل بيع السلاح وإنعاش اقتصادها على حساب تقتيل الآخرين والتخلص من ملايين البشر لتقليل عدد سكان العالم للوصول إلى الكفاية الغذائية (الندرة النسبية). - دولة تسود العالم وتزيل التوترات والتسلط الفردي والدكتاتوري عن البشر أينما كانوا وتنصر المظلوم. - دولة تهتم بكرامة الإنسان وحياته وآدميته. - دولة أبعد ما تكون عن الدموية والتقتيل، وما أفغانستان والعراق والشام وغزة عنا ببعيد. نعم إنها دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة تطبق الإسلام من القرآن والسنة المشرفة ويحاسب خليفتها على أساس أحكام الإسلام، لا ديمقراطية البشر وأحكامهم، تحفظ حقوق الرعايا من كل الأديان كما تحفظ حقوق المسلمين، ولا أقليات ولا طوائف فيها فالكل في ظل الأحكام الشرعية سواسية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد حجازي - أبو محمد

7866 / 10603