في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نظّمت عدة اجتماعات من قبل حزب التحرير بعد صلاة الجمعة اليوم خارج المساجد في مدينة داكا وتشيتاجونج وسيلهيت ضد التصريحات الوقحة والمهينة من قبل وزير البريد والاتصالات في حكومة الكفر، حكومة الشيخة حسينة، الوزير(لطيف صديقي). وقال المتحدثون في الاجتماعات بأن تصريحاته الوقحة هذه، في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم والحج، هي تصريحات شخص يثق بأنه سيفلت دون أي عقاب، بل وحتى متأكد من ذلك؛ فهو يدرك تماما أن حكومة حسينة لن تقبض عليه وتعاقبه على جريمته؛ لأن الكراهية والعداء للإسلام هي عقيدة هذه الحكومة منذ اليوم الأول لها، فهي قد أطلقت العنان لكل من يريد مهاجمة الإسلام، وفي الوقت نفسه قمعت الداعين له. وحسينة نفسها جابت جميع أنحاء العالم لتروج لحكومتها باعتبارها السبيل الوحيد لمحاربة نهوض الإسلام في بنغلادش، والذي كانت تصفه بكل وقاحة "بتصاعد الإرهاب"، فكيف لنظام هذه حاله وحال رأسه سيعاقب رجلاً مارقاً مثل هذا الوزير؟! بل على العكس من ذلك فالنظام هو الذي يوجهه ويوفر له الحماية من غضب الناس ومواجهة أية عقوبة، لذلك داوم على التأكيد بكل غطرسة وكبر بأنه غير نادم على تصريحاته. لذلك فإن النظام وبدلا من تقديمه للعدالة ينصحه بالبقاء خارج البلاد حتى يعلموه عن موعد يمكنه العودة فيه آمنا من غضب الناس. أيها المسلمون! إنّها دولة الخلافة وحدها التي ستعاقب مثل هذا المارق (لطيف)، وإنكم ترون كيف تهرع الشيخة حسينة لاعتقال ومعاقبة من يتجرأ على تشويه صورتها أو صورة والدها - الذي وصفته بوالد الأمة - وذلك لأنه عزيز عليها، ومن ناحية أخرى تعلمون أنها أمرت بقتل العلماء في شبلى شاتار، الذين كانوا يطالبون بمعاقبة الذين شتموا النبي محمداً صلى الله عليه وسلم والإسلام. فأين هو الحاكم الذي يقدم نفسه فداء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ وأين هو الحاكم الذي يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه كما تحبون؟ إن هذا الحاكم ليس إلا الخليفة، الذي يضحي بنفسه لحماية شرف رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين. لهذا فإنه يتوجب عليكم أن تعملوا على تنصيب الخليفة من خلال إعادة إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة دون أي تأخير، وإلا فإنكم ستختارون القيام بالاحتجاج لبعض الوقت كما فعلتم في مناسبات عديدة سابقة، تستنزفون فيها طاقاتكم، ثم سرعان ما يأتي وزير آخر مثل لطيف، ويتكرر مثل هذا الأمر إن لم يكن أسوأ منه. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش للمزيد من الصور في المعرض
قامت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" في يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر 2014 بنشر أخبار تفيد بأن المحكمة الإقليمية في Nizhegorodsk قد بدأت النظر في القضية المرفوعة ضد أربعة مواطنين من طاجيكستان. وذكرت الطبعة الروسية من الصحيفة بالإشارة إلى نسخة عن محضر التحقيق: "لقد كانوا أعضاء في منظمة متطرفة "حزب التحرير الإسلامي" وكانوا يعدون للقيام ببعض الأعمال الإرهابية في مراكز التسوق الكبيرة في نيجني نوفغورود". نريد أن نذكر أنه بعد إيتار تاس، في إشارة إلى المديرية العامة لوزارة الداخلية الروسية في منطقة الفولغا، أنها أبلغت في 28 أيار/مايو عام 2013 عن اعتقال أعضاء يزعم أنهم من حزب التحرير وأنهم كانوا يعدون للقيام ببعض الأعمال الإرهابية، ونحن قد علقنا بالفعل على هذا الموقف في بيان صحفي بتاريخ 5 حزيران/يونيو عام 2013 وقد جاء فيه ما يلي: "لقد قامت القوات الخاصة بدس الذخيرة على العديد من العمال المهاجرين العاديين الذين لا علاقة لهم بالحزب، وبعد ذلك قيل عنهم أنهم أعضاء في الحزب". ونحن مرة أخرى نعلن بشكل رسمي أن الذين اعتقلوا في نيجني نوفغورود بتهم تتعلق بالإرهاب ليسوا من أعضاء حزب التحرير. وعلاوة على ذلك، نؤكد أن تلفيق حيازة الذخيرة للعمال المهاجرين العاديين واتهامهم بالمشاركة في حزب التحرير، فإن القوات الخاصة الروسية تكون بذلك قد ارتكبت جريمة تلفيق وتزوير صريح. وإن القوات الخاصة تحاول تشويه اسم حزب التحرير وتبرير القمع الذي تمارسه على أعضائه وذلك من خلال الكذب الصريح وعدم مراعاة مصائر مواطني طاجيكستان ولا مقدراتهم. إن القوات الخاصة تقوم بارتكاب هذه الجرائم لأن حزب التحرير هو معروف في جميع أنحاء العالم كحزب سياسي ليس غير، ولم يكن لأي عضو من أعضائه أية علاقة ولو من بعيد بأي من الأعمال الإرهابية والمادية. وإن عمليات البحث التي تمت في تتارستان في بيوت أعضاء الحزب خلال هذا الأسبوع قد أكدت هذا مرة أخرى. وبمشاهدة لقطات الفيديو لعمليات البحث التي نشرتها القوات الخاصة وبثتها وسائل الإعلام، يمكن ملاحظة كيف أن القوات الخاصة المدججة بالسلاح قامت بالاستيلاء على إصدارات من الثقافة الإسلامية السلمية كثقافة لها علاقة بحزب التحرير وليس كثقافة يملكها مسلمون عزل. وأظهرت اللقطات كتابًا لتعليم الأطفال الأساسيات ويسمى باللغة التترية "ألف باء" بين المؤلفات الدينية الأخرى التي وضعت على أرضية المنزل الذي تم تفتيشه في مشهد سخيف بشكل خاص. وعلى الرغم من كل الاستفزازات، فإننا كنا وما زلنا حزبًا سياسيًا، يقتدي بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا يقتضي التمسك بطريقة الدعوة السلمية، ورفض القيام بأية أعمال مادية. ويمكن الحصول على معلومات أكثر تفصيلًا عن أهداف الحزب ووسائله، وكذلك كتبه ونشراته المتبناة من خلال زيارة الموقع الرسمي لحزب التحرير / روسيا على الرابط www.hizb-russia.info. إن القوات الخاصة الروسية تتهمنا بجرائم مثل هذه، وهي جرائم تقوم بها هذه الأجهزة نفسها، كالإرهاب والتطرف والتحريض على الكراهية الدينية. إلا أنه بقدر ما يُعرف حزب التحرير في جميع أنحاء العالم بأعماله الفكرية، فإن الأجهزة الخاصة الروسية تُعرف في جميع أنحاء العالم بجرائمها البشعة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ [النحل: آية 128] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا
للأستاذ سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر، تحدث فيها عن الإسلام الدعوة الخالدة التي شرف بها الله خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم فحملها بحقها وأقام الدولة التي تحملها للعالم لتخرج الإنسانية من الظلمات إلى النور، وهذه هي دعوتنا وشرفنا في حزب التحرير نحملها لكل فرد من المسلمين حتى ينال الشرف العظيم فينصر الله فيكون من أحبابه صلى الله عليه وسلم الذين حدَّثَ صحابته عنهم، حتى نحمل جميعا راية الاسلام، ويسير الركب من خلفنا إلى حيث الخير كل الخير في الدنيا والآخرة. مصر الكنانة، 23 ذو الحجة 1435هـ الموافق 17 تشرين الأول/أكتوبر 2014م
تونس: حملة رفض الانتخابات التونسية