أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حسون انتصار النظام هو انتصار العلمانية في العالم

خبر وتعليق حسون انتصار النظام هو انتصار العلمانية في العالم

الخبر: نقلت وكالة سانا التابعة للنظام السوري أن حسون مفتي النظام السوري في لقائه بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قال: أن ما يحدث في سوريا هو صراع الأصل فيه خارجي ولكنهم يشعلونه داخليا وسيكون انتصار سوريا انتصارا لروسيا أيضا وللفكر العلماني في العالم كله محذرا من خطر الدعاية للدولة الدينية والخلط بين الدين والدولة. التعليق: ليست المرة الأولى التي يعلن فيها النظام وأزلامه ويفصحون عن حقيقة المعركة والصراع في سوريا، فقد صرح قبله سيده المجرم بشار في أحد خطاباته أن سوريا آخر معاقل العلمانية، كما صرح وزير خارجيته المعلم: أنه يدافع عن كل الدول المحيطة بسوريا بما فيها (إسرائيل) لأن من يقاتلونه يريدون خلافة إسلامية لن تقف عند حدود سايكس بيكو. إن هذه التصريحات التي يصدقون فيها وهم الكذابون المجرمون لتظهر حقيقة الصراع والمعركة التي يخوضها أهل الشام ضد هذا النظام ومن ورائه الغرب الكافر، فهو جزء من الصراع الحضاري الذي تخوضه الأمة لاستعادة مجدها وعزها في ظل الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. هذا من جانب ومن جانب آخر فإن هذه التصريحات تظهر أيضا رعب هذا النظام ومَن وراءه من المشروع الذي يحمله أهل الشام ويخوضون معركتهم لأجل تطبيقه وإيجاده في أرض الواقع، فلا يفتأ النظام وأزلامه يذكّرون الغرب أنهم الحصن الأخير لحضارتهم الغربية العفنة المتمثلة بالنظام العلماني محاولة منهم لإبقائهم نواطير على بلادنا ينهبون خيراتها ويحافظون على مصالح الغرب فيها. أيها المسلمون الصادقون في أرض الشام المباركة: إنه وعلى مدار سنوات من هذه الثورة المباركة تتكشف الحقائق تباعا لتظهر لكم حقيقة الصراع فما عليكم إلا الإصرار على إنجاح مشروع الأمة الحضاري المتمثل بإقامة الخلافة على منهاج النبوة ونبذ كل ما تحاول أمريكا فرضه عليكم من مشاريعها العفنة؛ سواء دولة مدنية أو مصالحة وطنية أو غيرها... وهذا لا يتأتى إلا بنبذ المال السياسي والتوحد على مشروع إسلامي واضح يلم شمل الثورة ويوصلها إلى الهدف المنشود ويواجه المشروع العلماني بكل أدواته سواء النظام أو ما يسمى المعارضة الخارجية فهي تتبنى المشروع ذاته الذي يدافع عنه النظام. قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة الأنفال: 46]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

بيان صحفي القدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهودي والسلطة والحكام يتآمرون مع كيان يهود

بيان صحفي القدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهودي والسلطة والحكام يتآمرون مع كيان يهود

لا زالت القدس تنزف دما منذ أشهر وتزف الشهيد تلو الشهيد من الشهيد محمد أبو اخضير إلى الشهيد عبد الرحمن الشلودي وأخيرا الشهيد معتز حجازي، والأقصى يُحرم من دخول المصلين، فيُغلق تماما يوم الخميس 30/10/2014، وتقلل أعداد المصلين يوم الجمعة، ويطارَد أهل القدس وتدهسهم سيارات المستوطنين ويُعتدى على النساء، ويُغتالون أو يُحرقون بدم بارد على أيدي قوات الاحتلال، أو يُزجّ بهم في السجون، بينما يزور رجالات السلطة المسجد الأقصى بإذن الاحتلال وكل ما يقلقهم وجود المرابطين المخلصين في المسجد الأقصى الرافضين للاحتلال، والمقاومين لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا والرافضين أيضا لسياسات وتنازلات السلطة واستخذائها أمام يهود. إن جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى والقدس وأهلها لم تتوقف منذ احتلها يهود بتواطؤ الأنظمة العربية وخصوصا حكام الأردن الذين كافأوا الاحتلال بفتح الأجواء والأراضي الأردنية لليهود ووقعوا معه اتفاقية العار اتفاقية وادي عربة، ولكن جرائم الاحتلال تزداد يوما بعد يوم نتيجة استخذاء السلطة وحكام الأردن ومصر وسوريا والسعودية وتركيا وجميع الأنظمة المجرمة في العالم الإسلامي، فأمثلهم طريقة يطالب مجلس الأمن والدول الكبرى للتدخل وإنقاذ القدس وأهلها، مع علمهم بأن مجلس الأمن والدول الكبرى هم من أعطى فلسطين لليهود بقرارات إجرامية، بل وأمدوه بالسلاح والمال وغطوا على جرائمه في المحافل الدولية!! إن جرائم الاحتلال تجاه المسجد الأقصى وأهل فلسطين قاطبة ما كان لها أن تستمر وتزداد وتيرتها لو علم أن الجيوش الرابضة في ثكناتها والمتشوقة لمحاربة يهود ستتحرك نصرة للقدس وأهلها، فكيف سيتوقف عن جرائمه وهو يسمع رئيس السلطة يتفاخر بأن طلقة واحدة لم تطلق على كيان يهود في الضفة الغربية أيام الحرب على غزة نتيجة سهر أجهزته الأمنية على أمن يهود والتنسيق الأمني الذي وصفه بالمقدس، فأضاع القدس والمقدسات؟! وكيف لكيان يهود أن يرتدع وهو يرى حكام مصر يزجون بالجيش المصري البطل الذي عبر خط بارليف وحطم جيش يهود، يزجون به في حرب داخلية مع إخوانهم في سيناء وداخل مصر ويصورون للناس أن العدو هو أهل غزة وأهل سيناء وليس كيان يهود الغاصب للأرض والمقدسات؟! وكيف لكيان يهود أن يحسب حسابا للنظام الأردني والسعودي والتركي وغيرهم وهو يراهم يشاركون أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين بينما لا يحركون ساكنا عندما يعتدي يهود على غزة والقدس وأهلها وعلى كل أهل فلسطين، مع أن الجيش الأردني الأبي بمساعدة مجموعة من الفدائيين أذاق جيش الاحتلال الويلات في معركة الكرامة عندما تمرد على القيادة السياسية، فكيف إذا تحركت جيوش المنطقة فهل سيبقى لكيان يهود وجود؟. ولكنه التضليل الذي تمارسه الأنظمة والسلطة ورجالاتها وبعض الفصائل التي أعفت الحكام من واجباتهم وتحريك جيوشهم، ولهذا فإن كل من يغطي على جرائم الحكام ولا يطالب بتحريك جيوش التحرير ويكتفي بجعل قضية فلسطين قضية وطنية تخص الفصائل، ويحمّل أهل فلسطين فقط مسئولية ردِّ العدوان اليهودي هو شريك للاحتلال وللحكام في الجريمة وسيلقى الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأنكى لو كان من الذين يعقلون. إننا في حزب التحرير كسائر المسلمين على يقين بأننا بإذن الله سنستأصل كيان يهود من الأرض المباركة فهذا وعد الله ووعد رسوله، وإننا في مقدمة الأمة العاملين لاستعادة سلطان الإسلام الذي سلبه الحكام وسنضعه في رقبة خليفة المسلمين ليحرك جيوش الأمة لتقضي على كيان يهود وعلى النفوذ الغربي والأمريكي في العالم الإسلامي وتلاحقه إلى عقر داره إن بقي له عقر دار وما ذلك على الله بعزيز. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين

خبر وتعليق الرئيس الروسي يكشف بعض الحقائق عن الموقف الدولي

خبر وتعليق الرئيس الروسي يكشف بعض الحقائق عن الموقف الدولي

الخبر: ألقى الرئيس الروسي بوتين في 2014/10/24 كلمة في منتدى فالداي الذي يضم باحثين سياسيين بمدينة سوتشي بروسيا قال فيها: "هل تجلب الريادة الأمريكية وتدخل واشنطن في كافة الشؤون العالمية الهدوء والخير والتقدم والازدهار والديمقراطية؟ لا، أود أن أقول إن الأمر ليس كذلك" وتابع قائلا: "إن الإملاء الأحادي الجانب وفرض قوالب معينة يؤديان إلى نتيجة عكسية، أي إلى التصعيد بدلا من تسوية النزاعات وانتشار الفوضى بدلا من قيام دول قوية ذات سيادة، ودعم قوى مشكوك فيها". التعليق: نعلق على تصريحات الرئيس الروسي موردين المزيد منها لتتضح الحقيقة كما يلي: 1- في هذه التصريحات يعترف الرئيس الروسي بقيادة أمريكا للعالم وأنها تعمل على أن تسيّر شؤونه وحدها في الوقت الذي تعمل فيه على إهمال روسيا وغيرها من الدول الكبرى لتجعلها تحت إمرتها وإلا فلا مكان لها. فهي تملي على العالم أفكارها وحلولها وتتدخل في شؤون العالم وروسيا عاجزة عن أن توقفها عند حدها، ويظهر توسل بلاده لديها حتى تعطي روسيا قيمة. فكأن بلاده روسيا لا دور لها يذكر، وقد ذكر تدخل أمريكا ومعها الغرب في سوريا وفي أوكرانيا وفي ليبيا حيث دفع هذا التدخل البلاد إلى حافة الانهيار. 2- وهو يعترف بأن أمريكا تعمل على تكتيل دول العالم معها ضد القوى التي لا تخضع لها سواء أكانت روسيا أم غيرها، فأضاف في كلمته قائلا: "إن العالم يشهد من جديد محاولات رسم خطوط فاصلة في العالم وتكوين ائتلافات ليس من مبدأ الـ"مع" بل من مبدأ الـ"ضد " لمواجهة أي ظرف كان" وتابع "من جديد يتم تكوين صورة للعدو كما كان ذلك في سنوات الحرب الباردة والحصول على حق زعامة وإذا أردتم الحق في فرض الإملاءات". 3- وانتقد بوتين في كلمته محاولات الهيمنة الأمريكية الجارية حاليا في العالم وأنها تعاقب من يتمرد على قيادتها ولا يسير معها طوعا أو كرها وأنها تسقط أنظمة وتعترف بأنظمة ولو كانت غير شرعية دوليا فقال: "إن تدابير التأثير على العصاة معروفة جيدا، وجربت مرات عديدة منها استخدام القوة والضغط الاقتصادي والدعائي والتدخل في الشؤون الداخلية والتماس الشرعية خارج القانون وإذا استلزم الأمر يجري تبرئة تسويات غير قانونية لهذا أو ذاك النزاع والتخلص من الأنظمة غير المرغوب بها". 4- وقال: "إن مخاطر الصراعات التي تضم قوى كبرى ارتفعت، وكذلك مخاطر انتهاك معاهدات حظر الأسلحة". وقال "من يسمون أنفسهم المنتصرين في الحرب الباردة يريدون نظاما عالميا جديدا يناسبهم فحسب". فمن كلامه هذا يظهر أن أمريكا تعمل على تجاهل روسيا وتريد أن تفرض نظاما عالميا تكون أمريكا هي التي تديره لأنها تعطي لنفسها الحق في إدارته وقيادته لأنها خرجت منتصرة في الحرب الباردة على روسيا الاتحاد السوفياتي. ويحذر من مخاطر الصراع بين روسيا وأمريكا ومن انتهاك الأخيرة معاهدات حظر الأسلحة. أي أن هناك مؤشرا على وجود صراع دولي بين الدول الكبرى. 5- إن هذا الكلام يكشف عن حقائق مهمة تتعلق بالموقف الدولي الحالي وهي أن أمريكا تعمل على أن تقود العالم وحدها تحت مسمى ائتلاف أو تحالف دولي وأن روسيا تعترف بهذه القيادة ولكنها لا تعمل على الوقوف في وجه أمريكا، بل تريد من أمريكا أن تمنحها مكانا بجانبها والأخيرة تأبى، وروسيا تحذر من صراع دولي أي أن أمريكا أوصلت الأمر معها إلى صراع دولي وفي أي لحظة ممكن أن تنقض أمريكا الاتفاقيات المتعلقة بالأسلحة الاستراتيجية التي عقدتها مع روسيا في عهد الاتحاد السوفياتي أو ما بعده، فتصبح روسيا في مأزق تضطر فيه إلى اللجوء لتطوير أسلحتها الاستراتيجية، فتعود أمريكا وتتبع الأسلوب الذي اتبعته مع الاتحاد السوفياتي في موضوع سباق التسلح لتنهك قوى الخصم حتى تجعله يسقط أو يستسلم لها ويسير معها دون معارضة. 6- وهذه فرصة للأمة الإسلامية لأن تتحرك وتغتنم عودة الصراع الدولي لتستفيد منه في موضوع إقامة الدولة الإسلامية "خلافة على منهاج النبوة" وفي حمايتها بعد إقامتها لتجعل هذا الصراع يدور بعيدا عنها وليحصر بين تلك القوى الكبرى ولا يدور عليها، لتجعل روسيا تدرك أن أمريكا جعلتها لاعبا ثانويا ظاهرا لحسابها ومن ثم تلفظها ولا تقيم لها قيمة كما حصل لها في سوريا ومن ثم أدركت ذلك متأخرا فرأت نفسها قد عزلت ولم تحصل على شيء، وكذلك خدعت في موضوع ليبيا عندما طلب منها في مجلس الأمن عدم التصويت بلا على قرار التدخل الغربي بقيادة أمريكا هناك، وخدعت في أوكرانيا عندما وقعت على اتفاقية انتقال السلطة هناك فأسقط عميلها يانوكوفيتش. فإنه من الممكن تحذير روسيا مسبقا من قبل الدولة الإسلامية في المستقبل حتى لا تسير مع أمريكا أو تقبل بحلولها ولتقف في وجه أمريكا في مثل هذه القضايا وغيرها حتى تتمكن الدولة الإسلامية من عرقلة خطط أمريكا وتؤدي إلى فشلها ومن العمل على طردها من المنطقة ومن ثم إسقاطها عن مركزها في الموقف الدولي كدولة أولى في العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

7841 / 10603