أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تلخيص كتاب التفكير   6

تلخيص كتاب التفكير 6

لا بدّ عند التفكير بالتغيير من النظر للأساس أولا؛ لأنه هو الذي تقوم عليه الحياة، وبه تتم ممارسة الحياة، فإن كان عقيدة عقلية تتجاوب مع فطرة الإنسان فلا حاجة للتغيير لأن التغيير يحصل عندما لا تكون الأمور صحيحة. فإذا لم يكن الأساس صحيحا فإن أي تفكير بالتغيير بعده يكون عبثاً، أما إن كان الأساس صحيحاً كان واجبا أن يحدث من عندهم الأساس الصحيح التغيير فيمن ليس عندهم أساس أو أساسهم خاطئ، وبعد أن يوجد الأساس الصحيح يكون من السهل تغيير المقاييس والمفاهيم والقناعات؛ لأن الأساس هو المقياس الأساس، وهو المفهوم الأساس والقناعة الأساسية. والتفكير بالتغيير لا يكون موجودا عند الذين يشعرون بضرورة التغيير، بل هو موجود طالما أن هناك حاجة للتغيير في الكون، فالإنسان يحاول إحداث التغيير في كل مكان يحتاج للتغيير. والتفكير بالتغيير يوجد من مجرد الشعور بالحياة وإن كانت تقاومه القوى التي ترفض التغيير، وجعل الناس يفكرون يأتي إما بالقوة أو بالإقناع بضرورة التفكير بالتغيير، وبعدها يصبح التفكير بالتغيير سهلا. إن القراءة لا توجد التفكير، فكثير من الذين يقرؤون لا يفكرون، أو لا يصلون إلى الأفكار التي يعبر عنها الكلام، فإن كان الإنسان يحسن فهم التعبير وجدت لديه الأفكار من إحسان فهمه وليس من القراءة، والقراءة لا تنهض بالأمم، فالتفكير يأتي من الواقع والمعلومات السابقة، والقراءة ليست واقعا ولا معلومات سابقة. إن النصوص الشائعة هي الأدبية والسياسية والفكرية والتشريعية، أما الأدبية فإنه يُهتم فيها بالتراكيب والألفاظ وليس المعاني، وإنما يهتم بالمعاني من ناحية صلاحيتها للتصوير أم لا، فالمراد من النصوص الأدبية هو إثارة القارئ وليس إعطاء المعنى، فالغاية الأساسية منها ليست أداء المعاني بل إثارة القارئ، وفهم هذه النصوص يستلزم معارف سابقة عن الألفاظ والتراكيب وقراءة النصوص الأدبية، بشكل يتربى معه الذوق، فالمسألة مسألة ذوق، وهذا لا يأتي إلا بعد المران وكثرة التذوق وكثرة قراءة النصوص، ومعلوماتها السابقة هو تكون الذوق، وإذا لم يتكون هذا الذوق فقد يُدرك الفكر، ولكن يثيرك ولا يؤثر فيك ولا تهتز له، فالأديب يقوم باختيار أبرز الحقائق أو ما يمكن أن يجد فيها مظهرا من مظاهر الجمال ويقربها إلى القارئ. وهي عكس النصوص الفكرية، والتي هي لغة العقل لا لغة العاطفة، وهي تقصد إلى تغذية العقل بالأفكار، والاهتمام فيها يكون بالمعاني أولا ثم الألفاظ والتراكيب، وتتسم ألفاظه بالدقة والتحديد، وفهمها يتطلب وجود معلومات سابقة عن النص المقروء، ويجب أن يكون واقع هذه المعلومات السابقة ومدلولها متصورا، وليس فقط فهم مدلولها، فمثلا لا يكفي في النص الذي يتحدث عن السياسة باللغة العربية معرفة اللغة العربية وما تدل عليه كل كلمة، بل لا بد أن تكون الأفكار الموجودة في النص متصورة، فيُعرف الوعي السياسي، واتجاهات النضال، وما يمكن أن يعترضك من اتجاهات معاكسة في النضال... وسواء أثرت النصوص الفكرية على المشاعر أم لا فذلك لا يؤثر على وصفها نصا فكريا، طالما أن العناية موجهة إلى الأفكار. صحيح أن هذه النصوص صالحة لكل الناس، ولكنها في عمقها ليست في متناول الجميع فهمها، بل لكل أن يأخذ منها حسب قدرته على الفهم، والذين لا توجد لديهم معلومات سابقة بمستواها لا يمكن أن يفهموها، ولا بد أن يكون فهم النص الفكري فهما صحيحا. وهكذا، فإنه لفهم النص الفكري يجب - بجانب وجود المعلومات السابقة - أن تكون المعلومات السابقة بمستواه، وأن تُدرك مدلولاته وتفهم فهما صحيحا؛ لأن النص الفكري يفهم ليؤخذ ويُعمل به. فالإسلام بما فيه من عقائد جاء منجما حسب الأحداث، وهكذا فهمه المسلمون، لأنهم تصوروا له واقعا، فانقلبوا رأسا على عقب. والفكر إنما يُفهم ليُحدد الموقف منه، إما الأخذ أو الترك والمحاربة، وليس الأخذ مطلقا، وهذا الأمر ضروري حتى لا يقع الزلل والانحراف عن القضية الأساسية، كما حصل في الفلسفة اليونانية التي قام المسلمون في العراق بدراستها، فمنهم من فعل ذلك لاستخدامها في الرد على النصارى، وفريق انصرف إليها للذة واعتنقها حتى أصبحت رأيه مع مراعاة الإسلام، وعدد منهم انحرف وضل ضلالا بعيدا حتى كفر. وأما الذين درسوها للرد على النصارى فمنهم من جعلها أساسا وصار يحاول تأويل أحكام الإسلام بما يتفق معها، وهؤلاء هم المعتزلة، ومنهم من قام بمحاولة الرد عليها وتصحيحها، وهؤلاء هم أهل السنة. وهكذا دار الجدال بين هذين الفريقين، ووجدت بعدها العديد من الفرق، وانقسم المسلمون إلى عشرات الفرق بسبب هذه الفلسفة وعدم إدراك واقعها والتصور الصحيح لمدلولاتها، ولولا أهل السنة والجماعة لضاع الإسلام، وكذلك الحال بالنسبة للأفكار الرأسمالية والاشتراكية وما أحدثته في عقول المسلمين. نعم، إن الشرع قد أباح الدراسة الفكرية، ولكنه جعل الإسلام وحده أساس قبولها، وحتى يُعرف هل سيتم قبول هذا الفكر أم لا يجب إدراك واقعه ومدلوله إدراكا صحيحاً، وأن توجد معلومات سابقة بمستوى الفكر.

خبر وتعليق   أبت العنصرية أن تفارق أهلها

خبر وتعليق أبت العنصرية أن تفارق أهلها

الخبر: بي بي سي - الشاب مايكل براون (18 عاما) قد قتل بالرصاص مساء السبت في سيارة للشرطة، حسب ما صرح جون بلمار قائد شرطة مدينة فيرغوسون الذي تقطنه غالبية سوداء. وتقول الشرطة إن ملابسات الحادث ما زالت رهن التحقيق. وشارك العشرات من السكان في مسيرة جابت المنطقة التي قتل فيها براون الاثنين مطالبين بتطبيق العدالة. وقد قام محتجون بالسطو على متاجر وإحراق إحدى البنايات الأحد، بينما حاولت الشرطة إغلاق بعض المناطق في سانت لويس. وقال داندري سميث الذي يقطن في الضاحية إن أعمال النهب تعكس إحساسا بالظلم في المجتمع مشيرا إلى أن أعمال العنف لن تتوقف عند هذا الحد. وأضاف "أظن أن البعض شعروا أن بإمكانهم رد العنف ضدهم بطريقة أخرى" في إشارة إلى تخريب ونهب الممتلكات التي شهدته المدينة عقب الحادث. ومنح الشرطي الضالع بالحادث إجازة مؤقتة لحين استيفاء التحقيق. وقال عمدة المدينة جيمس نويلز إنه يتفهم "رغبة الناس بالتعبير عن إحباطهم، ولكننا سنحاول حثهم على ضبط أعصابهم". التعليق: فتى أمريكي من أصول أفريقية يبلغ من العمر 18 عاما يحمل بيده مسدسا "بلاستيكيا" يقتله رجل أمن أمريكي، من المفروض أن يكون هذا الشرطي يعمل على حمايته وتوفير أمنه، ولكن أبت العنصرية أن تفارق أهلها، فيطلق عليه الرصاص ليرديه قتيلا. هذا الشاب الأمريكي هو مشروع جندي سيكون على عاتقه حماية بلاده أمريكا، هو لبنة في المؤسسة العسكرية الأمريكية تستخدمه الإدارة الأمريكية في تنفيذ سياساتها في العالم، يقاتل باسمها ومن أجلها لتحقيق مصالح قيادته السياسية ولتحقيق الرفاهية له ولبلاده. ولكن هذه الإدارة الرأسمالية العنصرية تقتله وتبرئ قاتله، نعم إنها تقتله بعنصريتها، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن أمريكا ما زالت تعيش في دياجير الجهل والتخلف العنصري، وما ديمقراطيتها ورقيها الذي تدعيه إلا كذب يبدأ من عندها إلى أقصى العالم. تحضرني قصة وهي أن شخصا أمريكيا أسود في سبعينات القرن الماضي اعتنق الإسلام، ولاقى ما لاقاه من عداء أهله له بسبب إسلامه، وبعد فترة قرر هذا الرجل أن يذهب لزيارة بيت الله الحرام بمكة المكرمة، وبعد أن عاد من زيارته، بدأ يحدث أهله وأصحابه عن رحلته إلى هناك، فكان مما لفت انتباههم قوله أنه شرب ماءً بكأس قام آخرون بيض بالشرب من نفس الكأس، فكانت هذه صدمة في عقولهم كيف لأبيض أن يشرب من نفس الكأس الذي شرب منه الأسود؟! فمن لهؤلاء أصحاب البشرة السوداء ينصفهم ويعطيهم حقهم الإنساني غير الإسلام ونظامه العادل؟! من للأقليات المضطهدة ينصرهم على ظالميهم غير الإسلام؟ من للبشرية جمعاء يخلصها من ظلم الرأسمالية وعنصريتها غير الإسلام؟ حقاً... إن الخلافة على منهاج النبوة هي مغيثة العالم ومنقذة البشرية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق    حقوق المتحولين جنسيا   دليل على سيادة الدستور على أحكام الإسلام في ماليزيا   (مترجم)

خبر وتعليق حقوق المتحولين جنسيا دليل على سيادة الدستور على أحكام الإسلام في ماليزيا (مترجم)

الخبر: في السابع من تشرين الثاني 2014 عطلت محكمة الاستئناف الماليزية حكما شرعيا إسلاميا وذلك بإلغائها حظرا على ارتداء المسلمين المتحولين جنسيا ملابس الجنس الآخر. وقد نقلت وكالة فرانس برس عن القاضي "هشام الدين يونس" وهو أحد القضاة الذين ترأسوا قضية الاستئناف هذه قوله بأن "حظر ارتداء المتحولين جنسيا لملابس الجنس الآخر يُعد حرمانا لأولئك الذين تقدموا بالطعن وأمثالهم ممن يعانون من "اضطراب تحديد الهوية الجنسية" من مزاولة نشاطاتهم بحرية في الأماكن العامة... إن هذا مهين، وقمعي وغير إنساني". وللمرة الأولى في ماليزيا، تقضي محكمة الاستئناف بقرار لصالح المسلمين المتحولين جنسيا وتمنحهم الحق في ارتداء الملابس النسائية على الملأ. وقد كان المقدمون للطعن: محمد جُزيلي مُهد خميس وشكور جاني ووان إسماعيل وهم من المتحولين جنسيا قد تعرضوا للاعتقال مرات عديدة بتهمة انتهاك أحكام الشريعة التي تتبناها الدولة والتي تمنع ارتداء هؤلاء لملابس الجنس الآخر. وقد قام هؤلاء بعد صدور الحكم بتقديم طلب مراجعة قانونية قضائية بحق الفتوى الشرعية التي تمنع الرجال من ارتداء الملابس النسائية أو التنكر في زي امرأة في ولاية بيجري سيمبيلان باعتبارها غير دستورية. وكان قد صدر في تشرين الأول من عام 2012 حكم قضائي من المحكمة العليا بأن على المتقدمين بالطعن التزام أحكام وتعاليم الشريعة كونهم ولدوا ذكورا ابتداء. ومع ذلك، فقد صرحت محكمة الاستئناف في وقت لاحق بأن المادة 66 من القانون الجنائي الشرعي قد انتهكت المواد 5 و8 و9 و10 من الدستور الاتحادي، والذي يضمن مختلف أشكال الحرية الإنسانية. التعليق: لقد لاقى حكم محكمة الاستئناف ابتهاجا واضحا من قبل الليبراليين وجماعات حقوق الإنسان. ومع ذلك، فإن هذا الحكم القضائي وعلى الرغم من معارضته لأحكام الإسلام، ليس بمستغرب. فالطبيعة العلمانية للدولة الماليزية، والتي تفصل الدين عن الحياة، تتطلب من القضاة اتخاذ قرارات قائمة على قوانين بشرية وضعية تبرر الحكم بغير ما أنزل الله وتبيح النظر في أحكام الله ومراجعتها. إن المتحولين جنسيا أشخاص يظهرون أو يحاولون الظهور كأفراد من الجنس الآخر، إما عبر التحول الجنسي الكامل أو تغيير العادات واللباس أو كليهما. وقد حرم الإسلام هذه الظاهرة تحريما صارما حازما. فقد جاء في أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لعن الرجال الذين يتشبهون بالنساء في تصرفاتهم وأن هذا فساد يستحق فاعله التعزير في الدنيا. «لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنْ النِّسَاءِ» (رواه البخاري) وعلى الرغم من استحسان الليبراليين للقرار، فقد عبر البعض الآخر عن غضبه واستيائه من حكم المحكمة هذا. إن هذا الشعور بالغضب أمر مفهوم تماما لكن المؤسف حقا أن يكون التركيز على عدم الرضا عن "القرار" مع تجاهل المؤسسة القانونية والنظام الكامل الذي يقف وراء إصداره. فقد استند القرار على مبادئ الحرية المنصوص عليها في الدستور الاتحادي الماليزي والذي أنشأه المستعمرون الكفار، وعلى رأسهم اللورد ريد. وبموجب الدستور، فإن النظام القضائي الماليزي مزدوج القوانين فهو يستند إلى القوانين الوضعية إلى جانب الأحكام الإسلامية، وهذا القرار دليل واضح على أن المحاكم المدنية هي صاحبة الغلبة على المحاكم الشرعية، وبالتالي فإن القاضي المدني لديه الصلاحية لا بإبطال قرارات المحاكم الشرعية فحسب بل بتعطيل شرع الله تعالى على حد سواء. إن هذا هو التفسير الحقيقي لقرارات قضاة محكمة الاستئناف المتعلقة بمعنى الحرية الواردة في الدستور وهو يعني بوضوح حرية التعدي على أوامر الله سبحانه وتعالى!! وعلى الرغم من أن الحكومة الماليزية تتظاهر بمعارضتها لليبرالية، إلا أنها تتمسك وبحزم بالديمقراطية التي هي العمود الفقري لليبرالية. وفي الواقع فإن الليبرالية والديمقراطية لا تحملان في طياتهما شيئا إلا الشر والفساد. وإن اعتراف المحكمة بحقوق المتحولين جنسيا ما هو إلا نزر يسير من عيب أصيل في هذا النظام الفاسد. وبالتالي، فليس هنالك من طريقة لإعادة الأمر إلى نصابه إلا بالإطاحة بنظام الكفر صنيعة الغرب هذا واستبدال نظام الله به في ظل دولة إسلامية (خلافة على منهاج النبوة) من شأنها أن ترشد البشرية للخير وتعيدهم إلى الفطرة السوية وتبعدهم عن كل شر ورذيلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

خبر وتعليق    عدمنا هذه الدول وحكامها

خبر وتعليق عدمنا هذه الدول وحكامها

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الأربعاء، 2014/11/26م خبرا تحت عنوان (36 قتيلا بفيضانات المغرب وانتقادات لجهود الإنقاذ)، جاء فيه: "أعلنت السلطات في المغرب أن 36 شخصا، من بينهم طفلة، لقوا حتفهم في موجة فيضانات عارمة اجتاحت الأقاليم الجنوبية من البلاد، في وقت يتوقع فيه استمرار الأمطار حتى نهاية الأسبوع. من جهتها اعتبرت الصحافة المحلية "ضعف" وسائل الإنقاذ و"الغش" في البنية التحتية أسباب عمقت الكارثة. وخلال تدخله أمام البرلمان المغربي مساء الثلاثاء، في جلسة بثها التلفزيون الحكومي مباشرة، قال وزير الداخلية المغربي محمد حصاد أمام نواب البرلمان إن إقليم كليميم كان الأكثر تضررا حيث شهد 24 حالة وفاة. وأضاف أنه تم إنقاذ 432 شخصا من الغرق في حين فُقد ستة آخرون. وقال إنه تم إنقاذ خمسمائة مواطن في المجموع، موضحا أن الأمطار كانت "استثنائية" وفاقت 400 ملم في جبال الأطلس، فيما توقعت أجهزة الأرصاد الجوية المغربية أن تشهد البلاد هطول مزيد من الأمطار. وعن الخسائر المادية، كشف الوزير عن انهيار 150 منزلا طينيا دون تقديم الخسائر على مستوى الطرق والزراعة والمواشي، مشيرا إلى استمرار انقطاع الكهرباء عن أربعين ألف أسرة، من أصل مائتي ألف انقطع عنها التيار الكهربائي". التعليق: معلوم أن الدول تنشأ نشوءاً طبيعياً إذا كانت تنسجم مع قناعات الناس ومفاهيمهم ومقاييسهم التي قبلوها وآمنوا بها، ومعلوم أيضاً أن الدول لا تنعتق من الاستعمار إلا بإحدى قوتين: قوة أهل البلد الذاتية أو بقوة خارجية مستعمرة تحل محل الاستعمار الأول، فبالقوة الأولى تصبح الدولة دولة ذات سيادة حقيقية تمارس فيها قراراتها ذاتياً وتحفظ رعاياها وتحرص عليهم، وبالقوة الثانية تبقى الدولة رهن طوع وإشارة هذه القوة وهذا حال كل الدول القائمة في بلاد المسلمين اليوم فهي لا تمارس إرادتها ولا سيادة لها وهذه الحقيقة المرة لا تكاد تخفى على كل متتبع لأحوال هذه الدول. فأي دولة هذه التي لا تملك القدرة على حماية رعاياها وأناسها من أمطار غزيرة، وأي دولة هذه التي لا تمتلك وسائل إنقاذ من الأعاصير والأمطار، وعن أي بنية تحتية يتحدث وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، وأي برلمان هذا الذي لا يستطيع محاسبة رأس الفساد وتاجه. فيا أيها الوزير، ألا عدمناك وعدمنا ملكك وبرلمانك وحكومتك ودولتك، وليس الحال بأفضل في سائر البلاد الإسلامية وما أحداث فيضانات جدة عنا ببعيدة وما أحدثته من ضرر وكيف أن دولة ما يسمى بالسعودية لم تعدّ البنية التحتية لمثل هذه الظروف، بالرغم من كونها دولة نفطية. فإذا كانت هذه الدول القائمة في العالم العربي والإسلامي لا تستطيع رد العدوان من قوى الاستعمار كأوروبا وأمريكا وروسيا وغيرها ولا توفر لرعاياها أبسط مقومات الحياة، ولا تعرف للإنسان أي قيمة، فما حاجتنا بها؟!! جاء في صحيح مسلم "أتيتُ عائشةَ أسألُها عن شيٍء. فقالت: ممن أنت؟ فقلتُ: رجلٌ من أهلِ مصرَ. فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذهِ؟ فقال: ما نقمنا منهُ شيئًا. إن كان ليموتُ للرجلِ منا البعيرُ، فيُعطيهِ البعيرَ. والعبدُ، فيُعطيهِ العبدَ. ويحتاجُ إلى النفقةِ، فيُعطيهِ النفقةَ. فقالت: أما إنَّهُ لا يمنعني الذي فُعِل في محمدٍ بنِ أبي بكرٍ، أخي، أن أُخبرك ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يقول في بيتي هذا «اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئًا فشقَّ عليهم، فاشقق عليهِ. ومن وليَ من أمرِ أمتي شيئًا فرفقَ بهم، فارفقْ بهِ»." فاللهم أبدلنا مكان هذه الدول دولة واحدة تحكمنا بشرعك القويم؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

نفائس الثمرات   يا أبت ما لك لا تنام والناس ينامون

نفائس الثمرات يا أبت ما لك لا تنام والناس ينامون

أورد ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه التخويف من النار عن أبي سليمان الداراني قال: كان طاووس يفترش فراشه ثم يضطجع عليه فيتقلى كما تقلى الحبة على المقلى ثم يثب فيدرجه ويستقبل القبلة حتى الصباح ويقول طيَّر ذِكرُ جهنم نوم العابدين. وأورد عن مالك بن دينار قال: قالت ابنة الربيع بن خيثم يا أبت ما لك لا تنام والناس ينامون فقال: إن النار لا تدع أباك ينام. وقال أيضاً رحمه الله تعالى: وكان صفوان بن محرز إذا جنه الليل يخور كما يخور الثور ويقول منع خوف النار مني الرقاد. وقال أيضاً رحمه الله تعالى: وكان عامر بن عبد الله يقول: ما رأيت مثل الجنة نام طالبها وما رأيت مثل النار نام هاربها، فكان إذا جاء الليل قال أذهب حر النار النوم فما ينام حتى يصبح، وإذا جاء النهار قال أذهب حر النار النوم فما ينام حتى يمسي وروي عنه أنه كان يتلوى كما يتلوى الحب في المقلى ثم يقوم فينادي اللهم إن النار قد منعتني من النوم فاغفر لي وروي عنه أنه قيل له ما لك لا تنام قال إن ذكر جهنم لا يدعني أنام. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثالث وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7803 / 10603