أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الفراغ الدستوري في السودان لن يسده إلا قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

الفراغ الدستوري في السودان لن يسده إلا قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

أكد بروفيسور مختار الأصم رئيس المفوضية القومية للانتخابات أن الانتخابات لا يمكن أن تكون عائقًا أمام اتفاق السودانيين حول الحوار الوطني، وقال الأصم في برنامج (مؤتمر إذاعي) بإذاعة أم درمان المحلية "إن الانتخابات تعني آلية التبادل السلمي للسلطة دون عنف أو بندقية لافتاً الانتباه إلى أن العالم كله لم يجد سبيلًا آخر لتبادل سليم للسلطة إلا عبر صناديق الاقتراع مشيرًا إلى أن الدستور الانتقالي لعام 2005 أمّن على هذه المسألة، وكشف الأصم أن دستور 2005 شهد عليه العالم. 23 دولة أمنت عليه وأصبح من ذلك التاريخ يحكم السودان إلى أن قامت الانتخابات الأولى في أبريل 2010 التي أدت إلى استقرار الحكم مؤكدًا أن شرعية الحكم نبعت من تلك الانتخابات وأن الدستور حدد فترة زمنية بعدها تنتهي هذه "الشرعيات" (شرعية رئيس الجمهورية، شرعية البرلمان، المجالس الولائية وشرعية الولاة)، في أبريل العام القادم، وإذا لم تجر سيحدث فراغٌ سياسيٌّ يمثل فرصة مواتية للجهات المعادية للسودان التي تتحين تلك الفرص وترغب في أن ترى فراغًا دستوريًا يؤدي إلى اضطراب سياسي 2014/11/20. الأخ البروفيسور، إذا تناولنا موضوع الحكم في السودان نجد أنه حافل بالانقلابات العسكرية منذ استقلاله الشكلي عام 1956؛ فقد بدأ مسلسل الانقلابات مع تشكيل أول حكومة ديمقراطية منتخبة في عام 1956 ووقعت أول محاولة انقلابية في تاريخ البلاد في عام 1957م. أول انقلاب كان بقيادة الفريق إبراهيم عبود 1958م (حكم 6 سنوات) ثم انقلاب جعفر نميري 1969م (حكم 16 سنة) وبعده جاء انقلاب البشير في (30 يونيو 1989م) (مستمر لأكثر من 25 سنة) أي أن السودان حافل بالانقلابات العسكرية... فأين السلمية في ذلك وأين "ديمقراطية الغرب" المزعومة التي تدعونها؟؟ إن فكرة التبادل السلمي أو السليم للسلطة هي فكرة غربية لا توجد في الإسلام، وإنما السلطة في الإسلام هي خلافة يختار فيها الناس الخليفة بالرضا والاختيار عن طريق البيعة الشرعية، يكون بتطبيق شرع الله وإدراك أن السيادة للشرع، وللأسف حكومة الإنقاذ كانت ترفع شعارات الإسلام فتنازلت شيئا فشيئا حتى تركت الشعارات وأغفلت الإسلام وأغفلت أحكامه التي دل عليها الوحي، وطبقت أنظمة الكفر الغربية ثم أوغلت الدولة في العلمانية الصريحة وسارت خلف ضلال الغرب الكافر وبخاصة أمريكا التي أوقعت النظام في شراك السلام المكذوب وفخاخه... ونحن باعتبارنا مسلمين لا بد أن نغيّر الواقع الفاسد وليس أن نسايره!! فالانتخابات هي أسلوب لاختيار شخص أو أشخاص للقيام بعمل معين، والذي يحدد حكمها أحلال هي أم حرام هو طبيعة العمل الذي يقوم به الشخص المنتخب؛ فإن كان عمله جائزًا كانت الانتخابات جائزة وإن كان عمله حرامًا كان انتخابه محرما. وكوننا ننتخب رئيس جمهورية يمثل إرادة الشعب، والمسلمون في السودان يحبون الإسلام ويريدون تطبيقه عليهم إلا أن هذه الانتخابات "التغريبية" أبعد ما تكون عن تطبيق شرع الله، فلا تشترط أن يكون الحاكم رجلا ولا أن يكون مسلمًا، وهذا الواقع يخالف - بل يناقض - واقع رأس الدولة في الإسلام، خليفة المسلمين الذي هو رئيس عام للمسلمين يختاره فقط المسلمون ويشترط فيه ضمن الشروط الشرعية لانتخابه أن يكون رجلاً مسلمًا ويصبح خليفة بعد اختياره بعقد البيعة بينه وبين الأمة على تطبيق الإسلام، فالخليفة نائب عن الأمة في تطبيق الإسلام. أما دستور 2005 الذي بني على (اتفاقية الشؤم نيفاشا) التي فُصل بموجبها جنوب السودان، وهُيئت بقية أقاليم السودان للانفصال، وفعلا شهد عليه العالم وخاصة دول الغرب الكافر، لا يعنينا بصفتنا مسلمين في شيء، فنحن لا نريد أن نرضي العالم بل الأصل في المسلم هو إرضاء رب العالمين. فهذه الانتخابات حرام شرعًا ولا تجوز وهي معصية كبرى وعلى الناس أن تمتنع عن المشاركة فيها جملة وتفصيلا. أما الفراغ السياسي فهو موجود منذ انهدام دولة الخلافة وما زال لأن السلطة دون مبدأ الإسلام ودون أن تكون السيادة لشرع الله هي حتما فارغة. أما دول الغرب فهي التي تقف وراء الانتخابات وهي التي تقف وراء الحوار الوطني وتضع الخطط للسودان ولكل دول العالم الإسلامي التي أفقرته وتسيطر عليه وعلى ثرواته! إن مؤامرات الغرب الكافر التي يأخذ بعضها برقاب بعض ومكر الحكام والسياسيين غير المخلصين... كل ذلك لينطق بأنه لا مخرج لهذه الأمة الكريمة إلا على أيدي من يطبقون منهج الإسلام الصحيح وطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يسير على خطاها حزب التحرير، فهو المشروع الوحيد القادر على إخراج بلادنا من الفراغ الدستوري المؤذي، وهو وحده مشروع النهضة على أساس الإسلام الذي يتحقق بالعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي لديه رؤية واضحة عن كيفية إدارة الدولة الإسلامية وذلك من خلال صياغة مسبقة لدستور هذه الدولة ليتم تطبيقه مباشرة بعد قيامها، فقد وضع تصورًا واضحًا لأجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة، فيجب تسليم السلطة ونصرة أهل الحل والعقد لمشروعه، فهم نعم الساسة ونعم المخلصون العاملون لتخليص هذه الأمة الإسلامية من الفراغ الدستوري ومن تحكم الغرب المستعمر بالبلاد والعباد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. ريم جعفر (أم منيب)

من كلمات وأجوبة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء أبو الرشتة ج4 (301-400)     

من كلمات وأجوبة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء أبو الرشتة ج4 (301-400)  

لقراءة الجزء الثالث من كلمات وأجوبة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء أبو الرشتة (201-300) اضغط هنا       ( ليبيا والإنجليز )       ( وهل يرجى من الشيطان الأكبر خير يا حكام إيران؟ )       ( موقف نتانياهو من الاتفاق مع إيران )       ( مقصد أمريكا من الإتفاق مع إيران )       ( الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي )       ( قُضاةُ غيرِ المسلمينَ في دولة الخلافة )       ( تعامل الخلافة مع عبدة الأوثان )       أيها المسلمون:       ( هؤلاء هم حكامنا أيها المسلمون! )       ( عملاء أمريكا في المنطقة يهرعون لإنقاذ الحوثيين )       ( أمريكا والحوثيون وإيران )       ( صراع العملاء بالوكالة في اليمن )       ( وأخيراً تحركت طائرات الحكام العملاء ... ولكن إلى أين؟ )       ( وعند الله مكرهم )       ( إيقاف القتال ضد نظام بشار من أجل إنهاء مفعول الثوار )       ( أمريكا تريد ضَرب أهل سوريا بأنفسهم )       ( أمريكا تُسخِّر دول المنطقة لحرب المسلمين )       ( حزب المؤتمر في الهند وأمريكا )       ( مصالح بكين وواشنطن المتناغمة في أفغانستان )       ( الحل لقضية كشمير )       ( حبل أمريكا )       ( المتوقع من نتائج انتخابات كيان يهود )       ( التنافس على حماية أمن دولة يهود )       ( سرّ التنافر بين أوباما ونتنياهو )       ( فترة الانتخابات الكاشفة الفاضحة )       ( العلاقة السياسية بين أمريكا ودولة يهود )       ( مصالح اليهود ومصالح الدول الكبرى )       ( يهود وما أدراك ما يهود )           ( في رحاب الراية... ذكرى وبشرى )         ( قد أوشك إخوانكم أن يبلغوا من هذا الطريق منتهاه )         ( القعود عن إقامة الخلافة إثم عظيم )         ( الخلافة الحقّة ليست مجهولة )         (الحرب على حزب التحرير ستفشل مجددا )         (...وتسلط علينا حكام لا يخشون الله )           ( كانت الدول تستغيث بنا... فأصبحنا نلجأ إلى الكفار المستعمرين )       ( مبدأ باطل ونظام اقتصادي فاسد )       ( ألمانيا صاحبة الكلمة الأولى في الاتحاد )       ( أمريكا والاتحاد الأوروبي )       ( الاتحاد الأوروبي الهَش )       ( الأجرة الثابتة في الذمّة )       ( القرم كانت إسلامية ... وستعود كذلك )       ( القرم ومصالح أمريكا - أوروبا الاستعمارية )       ( أوروبا تغير من سياستها الموافِقة لأمريكا في أوكرانيا )       ( أمريكا تسخّن الموقف في أوكرانيا )       ( المتوقع في نيجيريا )       ( تأجيل الانتخابات النيجيرية هو قرار أمريكي )       ( السباق الانتخابي بين العملاء في نيجيريا )       ( التضييق على المسلمين في نيجيريا )       ( نيجيريا بين النفوذ الإنجليزي والأمريكي )       ( العزل والغاية من غريزة النوع )       ( الغاية من غريزة النوع )       ( نصاب الزكاة ووقتها )       ( حكام نجد والحجاز عملاء لدول الكفر )       ( النفوذ الأمريكي والإنجليزي في السعودية )       ( استلام سلمان بن عبد العزيز حكم السعودية )       ( ما هو المتوقع من أحداث اليمن؟ )       ( ما هو المتوقع من أحداث اليمن؟ )       ( دهاء بريطانيا السياسي في اليمن )       ( اليمن بين فكِّ أمريكا وفكِّ بريطانيا )    

مرشد الجمهورية الإيرانية يقول: التحالف ضد تنظيم الدولة كذبة صارخة والحقائق على الأرض تقول: "إن ادعاء إيران أنها ضد التحالف" هو كذبة صارخة

مرشد الجمهورية الإيرانية يقول: التحالف ضد تنظيم الدولة كذبة صارخة والحقائق على الأرض تقول: "إن ادعاء إيران أنها ضد التحالف" هو كذبة صارخة

قال مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي في 2014/11/25: "فيما يتعلق بالقضية النووية فإن قوى الاستكبار جاهدة لتركيع إيران، إلا أنها لم ولن تتمكن من تحقيق ذلك". وقال في تغريدة ثانية على تويتر: "إن الإسلاميين المتشددين حولوا انتفاضات الربيع العربي إلى اقتتال بين المسلمين تماشيا مع قوى الاستكبار". وقال في تغريدة ثالثة: "التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية كذبة صارخة. تريد الولايات المتحدة عن طريق تنظيم الدولة الإسلامية استمرار الحرب بين المسلمين". إن كلمات مرشد جمهورية إيران تحمل معاني متناقضة ومنافية للواقع. فيدعي أن إيران لم تركع للدول الكبرى وهي قد خضعت لها ووقعت اتفاقية في 2013/11/24 فالتزمت بتخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم من 20% إلى ما دون 5%، والتزمت بأن لا تركب أجهزة طرد مركزي جديدة لزيادة نسبة التخصيب، وبتعطيل نحو نصف أجهزة الطرد المركزي التي تم تركيبها في مفاعل "نتانز" وثلاثة أرباع أجهزة الطرد في مفاعل "فوردو" حتى لا يمكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم، وكذلك التزمت بقصر إنتاج أجهزة الطرد المركزي على الأجهزة الضرورية لإبدال ما يلحق به الضرر من الآلات فلا تتمكن من تخزين كميات إضافية من أجهزة الطرد المركزية خلال الأشهر الستة، والتزمت بعدم تشغيل مفاعل أراك ووقف التقدم في مسار استخلاص البلوتونيوم، وعدم تركيب أية مكونات إضافية له. والتزمت بإتاحة المزيد من الفرص للمفتشين لدخول مفاعل أراك وتقديم بيانات رئيسية معينة ومعلومات كانت مطلوبة بموجب البرتوكول الإضافي لاتفاقية الضمانات الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتزمت كذلك بإتاحة المجال بصفة يومية لمفتشي وكالة الطاقة الذرية لدخول مفاعل "نتانز" ومفاعل "فوردو" وسيسمح للمفتشين بمراجعة ما صورته الكاميرات لضمان المراقبة الشاملة حول ما يتعلق بالتخصيب في هذين الموقعين، كما التزمت بإتاحة المجال لوكالة الطاقة النووية الدولية للاطلاع على منشآت تجميع أجهزة الطرد المركزي، ودخول منشآت الإنتاج وتخزين مكونات أجهزة الطرد المركزي، ودخول مناجم اليورانيوم ومحطات تجهيزه، والتزمت بتشكيل لجنة مع دول 5+1 ومع وكالة الطاقة الدولية لمراقبة التنفيذ ومعالجة أية مشاكل قد تطرأ وستعمل اللجنة المشتركة أيضا على تسهيل تسوية المخاوف السابقة والحالية فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي بما في ذلك البعد العسكري المحتمل للبرنامج الإيراني. ألا يعد كل ذلك خضوعا وركوعا لقوى الاستكبار والاستعمار وهو يحدّ من قدرة إيران ويمنعها بشكل قاطع من أن تتقدم خطوة لأن تصبح قوة نووية؟! ومع كل ذلك ادعت إيران أن ما حدث هو انتصار ونجاح! فقال مرشدها الأعلى علي خامنئي يومئذ مادحا الاتفاق: "لا بد من شكر فريق المفاوضين النوويين على هذا الإنجاز ويعود هذا النجاح أيضا إلى الرعاية الإلهية والصلوات ودعم الشعب". ولكن الرئيس الأمريكي أوباما قال في حديثه عن الاتفاق: "إنّ ما قمنا به مع إيران، يعدّ تقدماً ملموساً، والأكثر أهمية منذ أن توليت منصبي، وإعلان اليوم هو مجرد خطوة أولى تحقق قدراً كبيراً". وهكذا تكون إيران قد خضعت لقوى الاستكبار والاستعمار. واستمرار المفاوضات هو لتركيع إيران أكثر وجعلها دائما في دوامة المفاوضات وتحت الرقابة فتجعل أعصابها دائما مشدودة وخائفة كما هي منذ 12 عاما، ولتكون مستعدة لتنفيذ خطط الغرب، عدا أن الأوروبيين هم بالدرجة الأولى من يحدثون مشاكل ومطالب جديدة لتمطيط المسألة، مثل قولهم أن العقوبات لن ترفع نهائيا حتى الوصول إلى الحل النهائي، وكذلك طلبهم فتح ملفات جديدة مثل ملف حقوق الإنسان حتى يظهروا تأثيرهم العالمي بجانب أمريكا وحتى يحصلوا على موطئ قدم في إيران بعدما سارت إيران مع أمريكا وتركت السير مع أوروبا عقب سقوط الشاه. والتناقض الثاني والمنافي للحقيقة هو اعتبار مرشد جمهورية إيران المسلمين الذين انتفضوا ضد هيمنة أمريكا والغرب وعملائهم وطالبوا بتحكيم شرع الله وإقامة الخلافة الحقيقية بأنهم متشددون، وحولوا الربيع العربي إلى اقتتال بين المسلمين تماشيا مع القوى الكبرى. فأهل سوريا انتفضوا ضد نظام حزب البعث العلماني برئاسة بشار أسد الذي ذكر أن سوريا هي آخر قلعة للعلمانية. والعلمانية هي فكر غربي كافر، وهي أساس المبدأ الرأسمالي الاستعماري، ومن يروج لها فهو عميل للغرب بلا شك. فمن يروج لبضاعة الغير هو عميل لهم، فكيف بمن يطبقها ويقاتل دونها؟! فأهل سوريا انتفضوا ضد قلعة العلمانية التي أقامها الغرب المستعمر في بلاد الشام. فالنظام السوري من ناحية فكرية هو عميل للغرب ولقوى الاستكبار الغربي والشرقي. فقوى الغرب والشرق العلمانية كلها؛ كبرى وصغرى، تعمل على المحافظة على النظام السوري من ناحية فكرية، لأنه قلعة من قلاع العلمانية التي أقامها الغرب في بلاد الإسلام بعد هدم نظام الإسلام عندما هدموا نظام الخلافة على أيدي عملائهم العلمانيين أمثال مصطفى كمال. ومن ناحية سياسية فإن النظام السوري سار في المخططات الغربية من أول يوم أسس فيه من قبل فرنسا، ومن ثم تقاذفته بريطانيا وأمريكا بواسطة الانقلابات العسكرية، حتى تمكنت أمريكا من الإمساك بزمامه بواسطة عميلها حافظ أسد وورثه في ذلك ابنه بشار أسد وسارا في تنفيذ مخططاتها. فأهل سوريا يعرفون أن حافظ أسد هو من سلم الجولان لليهود عام 1967 عندما كان وزيرا للدفاع. وفي عام 1973 سمح للجيش بعبور القنيطرة لعدة كيلومترات فقط حتى يقال أنه حقق انتصارا ليعبر في عملية السلام مع كيان يهود مع حليفه النظام المصري بقيادة أنور السادات تنفيذا لمخطط أمريكي. ومنذ ذلك اليوم لم يطلق النظام السوري طلقة واحدة على كيان يهود، بل منع ذلك كما منع أهل القنيطرة من العودة إليها وما زالوا لاجئين في بلادهم. وأهل لبنان شاهدون على تنفيذ النظام السوري لمخططات أمريكا منذ تدخله في لبنان عام 1976 للمحافظة على هذا الكيان العلماني القائم فيه وعلى النفوذ الأمريكي، وعاث فيه فسادا وقتلا. واشترك مع التحالف الأمريكي عام 1991 تحت ذريعة تحرير الكويت، وكاد أن يوقع الصلح مع يهود عام 1994 بإشراف أمريكي مع رئيس وزراء يهود إسحق رابين، ولكن مقتل الأخير عرقل ذلك. وبدأ محادثات سرية مع يهود عام 2008 بسمسرة أردوغان تحت إشراف أمريكي لعقد صلح معهم، إلا أن هجوم يهود على غزة في نهاية هذا العام أجل ذلك. فالنظام السوري هو من ناحية سياسية نظام تابع وعميل للغرب وخاصة لأمريكا مثلما هو عميل من ناحية فكرية، وكل أنظمته مستوردة من الغرب. وإيران التي تدعي أن نظامها إسلامي؛ أيدته في قتل أهل سوريا المسلمين الذين انتفضوا في بداية الثمانينات من القرن الماضي، وانبرت للدفاع عن هذا النظام ليل نهار، وهي التي وقفت في وجه المسلمين ومدت النظام بأسباب القوة وأرسلت حزبها من لبنان وعصاباتها من العراق ليقاتلوا جنبا إلى جنب مع النظام العلماني الإجرامي الذي يتبع القوى الكبرى أو قوى الاستكبار حسب وصف خامنئي. فإيران هي التي أحدثت الاقتتال بين المسلمين، بل قاتلتهم وما زالت تقاتلهم في سوريا ولبنان والعراق واليمن خدمة لأمريكا كبيرة الاستعمار والاستكبار ولمنع المسلمين من إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وهي التي استعدت من أول يوم للقتال بجانب أمريكا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فقد صرح رئيسها حسن روحاني في 2014/6/14 أمام شعبه عبر التلفزيون الإيراني قائلا: "إن إيران يمكن أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إذا واجهت واشنطن جماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى". وذكّر بأن "هناك تنسيقاً بين إيران وأمريكا وخاصة على مستوى وزارة الخارجية". وقد نقلت وكالة فرانس برس في 2014/7/9 تصريحات هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مؤسسة تشخيص مصلحة النظام التي أدلى بها لصحيفة أساهي شيمبون قال فيها: "نشارك الولايات المتحدة المشاكل نفسها ولا توجد عقبة أمام تعاوننا، سنتعاون إذا اقتضى الأمر". وأضاف: "إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا بشأن العراق وإذا كانوا في حاجة إلى تعاوننا فإننا سنتفاوض بشأن هذا التعاون مشيرا إلى مجالات ممكنة مثل تقاسم المعلومات والخبرات والدعم المتبادل في مجال التمويل والتكنولوجيا". فتصريح خامنئي بأن "التحالف بقيادة أمريكا ضد تنظيم الدولة الإسلامية كذبة صارخة. وأنها تريد عن طريق تنظيم الدولة الإسلامية استمرار الحرب بين المسلمين". هذا التصريح يدمغه ويدمغ نظامه ويدينهم لأنهم ضالعون مع هذا التحالف ويشاركونه بصور شتى حيث يساعدون عناصر هذا التحالف من النظام العراقي وحكومة كردستان إلى الحزب الكردستاني في كوباني كما اعترف المسؤولون عنده بذلك. فادعاء إيران أنها لم تركع لقوى الاستكبار أو أنها ضدها هي كذبة صارخة، بل هي ضالعة مع هذه القوى وهي والغة في دماء المسلمين. والله شاهد على كذبها، وهو لها ولغيرها من الظالمين بالمرصاد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

بيان صحفي يا أردوغان! كيف ترى صديقاً من يراه الله ورسوله عدواً؟! (مترجم)

بيان صحفي يا أردوغان! كيف ترى صديقاً من يراه الله ورسوله عدواً؟! (مترجم)

قام البارحة الزعيم الروحي للنصارى الكاثوليك البابا فرنسيس والوفد المرافق له بزيارةٍ رسميةٍ إلى تركيا. وجرت لقاءات ثنائية على مستوى الوفود بين البابا ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ورئيس الشؤون الدينية محمد غورمز. أدلى في ختامها الرئيس غورمز والبابا فرنسيس بياناً صحفياً مشتركاً. وقد تم استقبال البابا في مراسم رسمية من أعلى مستوىً في البلد الإسلامي تركيا كما جرى في الزيارات السابقة للباباوات من قبله. ومرة أخرى كانت الحرب على الإرهاب وفكرة حوار الأديان في مقدمة القضايا التي تناولها البيان الصحفي. في اللقاء الصحفي المشترك الذي قام به رئيس الجمهورية مع البابا فرنسيس قال أردوغان: "لقد قمنا بلقاء مثمرٍ جداً. ولم يكن بيننا أي موضوع نختلف فيه تقريباً. فكانت نظرتنا إلى الإرهاب ومحاربة الإرهاب واحدة. ونظرتنا إلى العنف واحدة، ونظرتنا إلى هيمنة المال واحدة. وهذه الزيارة لضيفنا المحترم هامةٌ حقاً في نظري، وأعتقد بأنها خطوة مهمة جداً، وحياتية جداً؛ ستزيد من الآمال بالسلام في منطقتنا وفي العالم... وهذا المشهد الموجود في أنقرة الآن سيبقى مشهداً للأمل في العالم". لكنه قبل أيام صرح في خطابه أمام الاجتماع الثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بقوله: "الذين يأتون إلى الجغرافية الإسلامية من الخارج يحبون بترولها وذهبها وألماسها، ويحبون العمالة الرخيصة، ويحبون التنازع والتصارع والتقاتل فيما بينهم. صدقوني! إنهم لا يحبوننا، بل يحبون من أبنائنا الأموات، فإلى متى نبقى متفرجين؟" فيا أردوغان! أليس لما تقوله البارحة أية قيمة اليوم؟ فقبيل أيامٍ قلت: إن الدول الكافرة تأتي إلى البلاد الإسلامية من أجل مالها وبترولها وذهبها، وأنهم لا يحبوننا بل يحبون من أولادنا الأموات، واليوم تستقبل البابا الزعيم الروحي للغرب الكافر قائماً على بابك كما استقبلت قبله رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بالمديح. هل نسيت أن البابا الذي شرب من دماء المسلمين كان قائد الغربيين المتوحشين أيام الحروب الصليبية؟ كيف يمكن لك أن تكون على توافق في كل رأي مع الزعيم الروحي للتحالف الصليبي الذي أحدثته أمريكا لقتل أبناء المسلمين في سوريا والعراق؟ وكيف يمكن أن لا تجد شيئاً تختلف فيه معه؟ رغم أنك مسلم، وهو كافر!. يا أردوغان! كيف ترى صديقاً من يراه الله ورسوله عدواً؟! وكيف تخدع المسلمين عمداً وأنت تحاول أن تبين بأن البابا يزور تركيا كرسول للتسامح والسلام، وأنه يحترم دين الإسلام؟ عندما حرر صلاح الدين القدس من رجس الصليبيين مات البابا في ذلك العهد قهراً. فكيف تنتظر من خلف البابا الذي سفك دماء المسلمين بتجريده الحملات الصليبية في القدس، نعم كيف تنتظر منه دعوة للحل من أجل المسجد الأقصى؟ وكيف تتفاخر ولا تزال بانتسابك لأحفاد ذلك البطل العظيم صلاح الدين الأيوبي؟ أيها المسلمون! حتى متى سنبقى متبلدي الحس أمام هذا الذل الذي نعيشه؟ وإلى متى ستصمتون أمام النفاق من الحكام الذين يكذبون اليوم ما قالوه بالأمس، ويقيمون علاقات الصداقة اليوم مع من وصفوه البارحة بالعدو؟ وما الذي ينبغي أن تشهدوه من الحوادث بعد حتى تدركوا خيانة هؤلاء الحكام في استصدار القرار من البرلمان من أجل احتلال العراق من قبل العصابات الأمريكية الصليبية في سبيل حفنة من مال؟! كفى أيها المسلمون! افتحوا أعينكم واستيقظوا، وانظروا إلى مشهد الذلة هذا لحكامكم، ألا يغضبكم هذا المشهد الذي يغضب الله؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

خبر وتعليق   اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة

خبر وتعليق اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة

الخبر: "يحتفل العالم في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، تحت شعار «اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة»، بهدف رفع الوعي بشأن العنف ضد النساء والفتيات، وأعلنت الأمم المتحدة استمرار الاحتفال حتى يوم 10 ديسمبر المقبل بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان." التعليق: يضج العالم وإعلامه وندواته وصفحات التواصل (الاجتماعي) بالحديث عن هذا اليوم وعن العنف ضد المرأة.. وخاصة في البلاد الإسلامية والعربية.. فلا تكاد تخلو دولة من ندوات ولقاءات وإحصائيات حول ازدياد حجم العنف الممارس ضد المرأة، عنف جسدي وعنف لفظي وعنف جنسي وتحرش، عنف أسري وعنف وظيفي واقتصادي وتفرقة عنصرية.. وغيرها من المسميات.. ويرجعون هذا كله إلى عدم أخذ المرأة حقوقها بالمساواة مع الرجل في كل شيء، في البيت والعمل وكل مكان وكل دور!! فعلى المرأة أن تناضل من أجل الحصول على حقوقها والتحرر من تسلّط المجتمع الذكوري. مطلوب منها أن تثور عليه زوجة أو أختا أو بنتا لتنال حقوقها المسروقة والمهضومة التي يؤدي إلى ممارسة العنف بحقها!! وعليها أن لا تقبل أن تعود إلى البيت حتى لو ناداها واجب الأمومة وحقوق الزوجية، فهذا تخلف ورجعية وعودة إلى الماضي البغيض! إن كانت المرأة في الغرب تطالب بمساواتها مع الرجل فهي لأنها فعلا مضطهدة ولو أظهروا عكس ذلك، حتى لو خدعوا النساء بأنهن متحضرات ذوات شخصيات مستقلة بعيدة عن سيطرة الرجل وتحكمه، فكل هذا محض كذب لأن المرأة في الغرب مضطهدة ومعنّفة ومستغلة خارج البيت وداخله حيث مفروض عليها العمل لكسب العيش لأنه لا أحد ينفق عليها وكذلك مطلوب منها العمل داخله للعناية بالزوج والبيت والأولاد حتى لو ادعوا أن هناك شراكة حقيقية ومساعدة من الرجل في هذه الأعباء، فالرجل أبدا لن يكون ربة بيت أو أمّاً حقيقية لأن هذه هي فطرة الله التي فطر الناس عليها، ودور اختص به المرأة دون الرجل كما اختص أعمالا وأدوارا للرجل لا تستطيع أن تقوم بها المرأة ليس لقصور عندها أو ضعف بل لتكوينها الجسدي والنفسي والعاطفي.. ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. إن كانت المرأة في العالم الإسلامي معنفة أو حقوقها مهضومة فذلك بسبب تحكيم العادات والتقاليد البعيدة عن شرع الله الذي أعطاها حقوقها.. وإن الغرب مليء بالعنف ضد المرأة بمختلف أشكاله وأنواعه والإحصائيات كثيرة لا يتسع المقام هنا لذكرها.. وإن اختيار يوم 25 نوفمبر ليكون يوما عالميا لمناهضة العنف ضد النساء كان أساسه في الغرب وفي أمريكا اللاتينية، حيث كانت الأخوات ميرال ثلاث من الدومنيكان في أمريكا اللاتينية على الكاريبي، وحاول الرئيس الدكتاتور التحرش الجنسي بإحداهن مما أغضبها وصفعته، وغادرت وأسرتها المكان ومن ثم كونت وأخواتها جماعة المعارضة لنظام الدكتاتور (تروخيلو)... وتمت مطاردة المعارضين ومن ثم سجن عائلة ميرال بالكامل وتعذيبهم، وبعد الإفراج عنهم تم اغتيال الأخوات الثلاث في يوم 25 نوفمبر عام 1960، الذي اعتبر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء. بعد اغتيال الدكتاتور عام 1961م... لكن تراهم يتكلمون عن العنف ضد المرأة في العالم الإسلامي ويسهبون فيه ويرجعونه إلى أحكام الإسلام التي مثلا تبيح تعدد الزوجات وهو بنظرهم عنف، أما تعدد الخليلات واحتقار الزوجة فهو ليس عنفا! ما يطلقون عليه زواج القاصرات أو الزواج المبكر هو عنف معنوي وجسدي وانتهاك لحقوق الفتاة لأنها ليست ناضجة جسميا وعاطفيا بينما العلاقات غير الشرعية التي ينتج عنها أولاد السفاح والأمهات العزباوات ليس عنفا بل حرية شخصية!! يعتبرون طاعتها لزوجها وقوامته عليها عنفاً وخنوعاً، ويعتبرون تربية البنت على أن دورها الأساسي هو أم وربة بيت وليست عاملة، وأن الإنفاق واجب على الرجل أنه عنف أسري ومجتمع ذكوري يتم فيه تفضيل الذكر على الأنثى! فيجب عليها الثورة على هذا الوضع فهي لست جارية عند الرجل بل مثله متساويان! نقول لأمثال هؤلاء، ماذا بشأن النساء المعذبات تحت حكم الأنظمة الظالمة، أليس ما يعشنه عنفا! أين هم من أحداث سوريا وجُلّ مهجريها وضحاياها ولاجئيها هم من النساء والأطفال الذين يمارس نظام بشار ضدهم أقسى أنواع العنف من قتل وتعذيب وسجن وتشريد وانتهاك أعراض! أين كانوا في حرب غزة والنساء تقتل وتشرد وتدمر بيوتهن على رؤوسهن! أين هم من حرائر الأقصى اللواتي يُضربن ويُسجنَّ ويُعتقلن من قوات يهود ولا أحد يحرك ساكنا! وأين هم من النساء السجينات في سجون السيسي الظالم بتهم ملفقة وغير صحيحة واللاتي يمارس ضدهن أنواع مختلفة من العنف الجسدي واللفظي والتحرش بل والاغتصاب! وأين وأين وأين...! فلتذهبوا يا دعاة الدفاع عن المرأة المسلمة "المعنفة" وحقوقها إلى الجحيم، واهتموا بنسائكم ومجتمعاتكم المتفككة التي تمارس فيها شتى أنواع العنف ضد المرأة بكل صوره، واتركونا لإسلامنا الذي أعطانا كل حقوقنا.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

نفائس الثمرات   يَا مَنْ إلَيْهِ جَمِيْعُ الخَلْقِ يبتهلوا

نفائس الثمرات يَا مَنْ إلَيْهِ جَمِيْعُ الخَلْقِ يبتهلوا

يَا مَنْ إلَيْهِ جَمِيْعُ الخَلْقِ يبتهلوا ... وَكُلُّ حَيّ عَلى رُحْمَاهُ يَتَّكِلُ يَا مَنْ نَأَى فَرَأَى مَا في القُلُوبِ ومَا ... تَحْتَ الثَّرَى وَحِجَابُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلُ يَا مَنْ دَنَا فَنَأى عَنْ أنْ يُحِيْطَ بِهَ الْ ... أفْكَارُ طُرًّا أوْ الأوْهَامُ وَالعِلَلُ أنْتَ المُنَادَى بِهِ في كُلِّ حَادِثَةٍ ... وأنْتَ مَلْجأُ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ الحِيَلُ أَنْتَ الغِيَاثُ لِمَنْ سُدَّتْ مَذَاهِبُهُ ... أنْتَ الدَّلِيْلُ لِمَنْ ضَلَّتْ بِهِ السُّبُلُ إنَّا قَصَدْنَاكَ وَالآمالُ واقِعَةٌ ... عَلَيكَ والكُلُ مَلْهُوفٌ ومُبْتَهِلُ فإنْ غَفْرتَ فَعَنْ طَوْلٍ وَعَنْ كَرَمٍ ... وَإنْ سَطَوْتَ فَأَنْتَ الحَاكِمُ الْعَدِلُ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الحكومة البريطانية تسعى لصد الأطفال المسلمين عن الإسلام بأحدث حملات الملاحقة   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة البريطانية تسعى لصد الأطفال المسلمين عن الإسلام بأحدث حملات الملاحقة (مترجم)

الخبر: قبل بضعة أشهر قامت هيئة التفتيش في المدارس الحكومية في المملكة المتحدة (Ofsted) بتنفيذ عمليات تفتيش في المدارس في برمنغهام، وقد حظيت بدعاية واسعة، كجزء من ما يسمى قضية "حصان طروادة". وبعد كثير من الهرج والمرج، لم تركز نتائج العمليات هذه على التحصيل الأكاديمي للأطفال، وإنما ركزت على السلوكيات الإسلامية السائدة في هذه المدارس التي يدرس فيها عدد كبير جدًا من الطلاب المسلمين. وقد تم الاستدلال برحلات العمرة والأذان والفصل بين الذكور والإناث على أن هذه المدارس تدعم "التطرف" (أيًا كان معنى ذلك) وعلى وجود مؤامرة إسلامية غير مؤكدة. التعليق: لقد نشرت هيئة التفتيش (Ofsted)، في الأيام القليلة الماضية، تقارير تفتيش الطوارئ عن ستِّ مدارس إسلامية مستقلة في حي تاور هاملتس في لندن. ومثل ادعاءات حصان طروادة المزعومة، التي نتج عنها أن الكثير من مدارس برمنغهام التي كانت تصنف سابقًا على أنها مدارس متفوقة قد وُضع لها نظام تقييم خاص، وهذه المدارس الإسلامية في تاور هاملتس تواجه مصيرًا مشابها. وقد قَيّم أحدث تفتيش للمدارس الستِّ هذه بأنها غير مؤهلة، على الرغم من أن عمليات التفتيش السابقة قد أشادت ببعضها وقد صنفتها بأنها "متفوقة". وإحدى تهم هيئة التفتيش (Ofsted) المتكررة ضد هذه المدارس هي أنها "تركز بشكل كبير على تعاليم الدين الإسلامي". ولذلك فإن الذي على المحك هو إسلام أبنائنا. إن الحكومة البريطانية تستخدم هيئة التفتيش كسلاح لتنفيذ عملية ملاحقة للمدارس الإسلامية الخاصة أو المدارس الحكومية في المناطق التي معظم سكانها من المسلمين. ثم تستخدم عبارات غامضة مثل "التطرف" و"التشدد" كتسمية عامة ضد أي شيء يتصل بالإسلام وذلك لتتمكن هيئة التفتيش من العثور على "أدلة" ضد هذه المدارس. وطبيعة التعامل هذه تتكرر في جميع أنحاء المملكة المتحدة مما يجعل الأمر واضحًا أنه على الرغم من كل ما يقال عن "تسامح" المملكة المتحدة، فإنه لن يتم التسامح مع السلوكيات والآراء الإسلامية السائدة في المدارس. إن الذي يجري هو محاولة لإجبار أبناء المسلمين على تبني القيم الليبرالية العلمانية الغربية فيما يتعلق بالجنس، والعلاقات بين الجنسين، ودعم القوات البريطانية في الخارج وغيرها من المسائل. حتى إن أحدهم قد قال إن غرفة الصلاة في جامعتهم هي الآن مهددة بالإغلاق بسبب اتهامات "التطرف" - أيًا كان معنى ذلك. إن الملاحقة الحالية للمدارس الإسلامية هي جزء من نهج "عضلات ليبرالية" رئيس الوزراء كاميرون لفرض القيم البريطانية (وهو مصطلح غير معروف) على أبناء المسلمين. إن الواجب على المسلمين أن لا يترددوا في الوقوف مع حق أبنائهم بالتمسك بالقيم والمعتقدات والأخلاق الإسلامية على الرغم من هذه الضغوط. فإن هذا هو واجب سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى عليه. ولا بد أن يتواصل الآباء مع المدارس ليشكلوا مجموعة ضغط لنقاش هذه القضية فيما يتعلق بالأشياء التي تعزز القيم الإسلامية وليشكلوا مجموعة ضغط ضد الحكومات المتغولة من أجل إضعاف مواقفها. أين هي سياسات الحكومة لمعالجة الإساءة المتزايدة للأطفال و"الجنس عبر الرسائل" (الرسائل النصية التي تحتوي صور صريحة) الذي يحدث في بعض المدارس أو ممارسة الجنس (دون السن القانونية) وغيرها من المسائل التي تؤثر على الأطفال؟ إن القيم الإسلامية هي العلاج الفعال لمثل هذه المشاكل، ويجب على أولياء الأمور المسلمين الكفاح لضمان ألا تغذي المدارس أطفالهم بهذه القيم الليبرالية التي هي سبب الكثير من المشاكل المجتمعية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

مع الحديث الشريف   باب كيف يُقبض العلم

مع الحديث الشريف باب كيف يُقبض العلم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "كيف يُقبض العلم" حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". قوله: (لا يقبض العلم انتزاعا) أي: مَحْواً من الصدور، وكان تحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك في حجة الوداع كما رواه أحمد والطبراني من حديث أبي أمامة قال: لما كان في حجة الوداع قال النبي - صلى الله عليه وسلم: "خذوا العلم قبل أن يقبض أو يرفع" فقال أعرابي: كيف يرفع؟ فقال: ألا إن ذهاب العلم ذهاب حملته. ثلاث مرات. قال ابن المنير: محو العلم من الصدور جائز في القدرة، إلا أن هذا الحديث دل على عدم وقوعه. لعل في هذا الحديث رسالةً بالغةً إلى العلماء. قبل أن يغادروا هذه الدنيا، ويغادر علمهم معهم، نسألهم: أيها العلماء، ما فائدة العلم إن لم يُعمل به في الحياة؟ ألم يأتكم نبأ من قبلكم ممن لبس لبوس العلماء؟ فمات وبقيت الأمة تطارده بكلماتها، لماذا لم يعمل بعلمه؟ أين هو اليوم؟ كم من عالم عاش ومات خلال التسعين عاما منذ هدمت دولة الإسلام، ولم يعمل لإعادة هذه الدولة من جديد؟ ألم يعلم بأن هذا الفرض هو فرض الفروض؟ أم ترى أن الأمة أدركت هذا الفرض وهو - بعلمه وفقهه- لم يدرك ما أدركته الأمة بعد؟ كلا والله، ولكنه الخوف الذي عانت منه الأمة طيلة تلك العقود، الخوف من الحكام والحرص على الدنيا الفانية. ولكن- أيها العالم- الأمة كسرت هذا الحاجز، وهي أقل منك معرفة بالله، فماذا عسانا نقول لك؟ وماذا أنت فاعل؟ أتراك بعد الآن تقف موقف الأمة؛ بل تسبقها، بوقوفك معها في ثورتها؟ قبل أن تذهب فيذهب علمك معك، فيكون عليك يوم القيامة لا لك. إذن انتفض وأعلنها ثورة أنت ومن معك من العلماء، أعلنوها "ثورة العلماء"، وهذا أقل ما يجب فعله من أمثالكم في هذا الوقت العصيب الذي تمر فيه أمتكم. ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   أعمال الشغب تجتاح أمريكا من الساحل إلى الساحل   (مترجم)

خبر وتعليق أعمال الشغب تجتاح أمريكا من الساحل إلى الساحل (مترجم)

الخبر: طغت أخبار قرار هيئة المحلفين الكبرى على جميع العناوين الرئيسية، وهو القرار الذي قضى بعدم توجيه الاتهام لدارين ويلسون، وهو ضابط شرطة فيرغسون في ولاية ميسوري، الذي أطلق النار وقتل الفتى الأمريكي الأعزل، مايكل براون، الذي ينحدر من أصول أفريقية وذلك قبل ثلاثة أشهر تقريبًا. وتسبب هذا الحكم بموجات من الغضب وزعزع الثقة بالنظام القضائي في المجتمعات الأمريكية من ذوي الأصول الأفريقية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وضربت موجة جديدة من العنف شوارع المدن الأمريكية قامت بها بعض المناطق مما تطلب إرسال قوات الحرس الوطني لتوفير حماية إضافية للسيطرة على أعمال الشغب المتصاعدة التي تدعو إلى العدالة. (المصدر: صحيفة نيويورك تايمز وبرس تي في، 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2014) التعليق: لقد انطلقت احتجاجات ضخمة في 90 مدينة أمريكية وذلك كرد فعل على قرار هيئة المحلفين الكبرى. وقد أُرسل أكثر من 2100 عنصر من قوات الحرس الوطني إلى فيرغسون في ولاية ميسوري لقمع أعمال الشغب التي اندلعت هناك. وقد أُغلقت الشوارع الرئيسية والطرق السريعة والجسور بسبب نزول المتظاهرين إلى الشوارع بما فيها شوارع نيويورك ولوس أنجلوس وسياتل وشيكاغو وأمام البيت الأبيض. وقد عمّ الغضب الهائج والصدمة العنيفة بسبب التجاهل التام للفتى الميت - وهو فتى أمريكي من أصول أفريقية وهو أيضًا مواطن أمريكي - الذي قد قتل رميًا بالرصاص. وقد وقع نفس المشهد هذا في كثير من الأحيان مع اختلاف الوجوه والأماكن ولكن النتائج هي نفس النتائج - سقوط ضحية نتيجة لوحشية الشرطة من ذوي البشرة البيضاء وقد انتهت هذه القضية بنتائج مميتة. ونحن نرى الانتقادات القانونية لما ينبغي لضابط الشرطة القيام به وطبيعة الإجراء الذي لا بد من الالتزام به في مثل هذه الحالة. ولكن هل ذلك هو السبب الحقيقي الذي أدى إلى اندلاع الاضطرابات على المستوى الوطني الأمريكي؟ إن الأسباب الحقيقية وراء هذا النوع من القضايا حدث وما زال يحدث طوال التاريخ الأمريكي منذ البدايات المبكرة لهذا البلد الحديث وحتى هذه الفترة التي سيطرت فيها أمريكا على الساحة الدولية. وما زالت تخوض نفس المعركة التي تضرب الحكومة في مقتلها وهي قضية العرق وتأثيره على تركيبة المجتمع. وعند التدقيق بشكل مكثف في موضوع العنصرية، نجد أنه كارثة مطلقة تشغل الرأي العام الأمريكي. وبغض النظر عن مدى قوة أمريكا على الساحة العالمية والسياسة الخارجية، ففي ساحتها الخلفية ما زالت العنصرية قادرة على إصابتها في مقتل. إن السؤال الذي يشغل أذهان الجميع: كيف يمكن لهذا أن يحدث في عقر دار القوة العظمى؟ وهل تجذرت العنصرية والتحيز في نمط العيش الأمريكي؟ ونحن نرى الانحياز ضد أي شخص غير أبيض، سواء أكانوا مسلمين أو أمريكيين من أصول أفريقية أو مكسيكيين أو عمالًا مهاجرين، أو مهاجرين يسعون للحصول على فرصة حياة أفضل، بل إن ذلك يمتد حتى يطال النساء. إن وجود مثل هذا النقاش في الوقت الحالي هو مهين فعلًا! إن الرأسمالية منذ نشأتها وحتى الآن لم تتمكن من صهر مختلف الألوان والأجناس والأعراق والأديان في بوتقة واحدة وذلك على الرغم من كل حركات الحقوق المدنية، وإدخال التعديلات على التعديلات القانونية نفسها، وأحكام المحكمة العليا، فعلى الرغم من كل ذلك فقد عاد الرأي العام الأمريكي إلى ما كان عليه الحال في اليوم الأول لهذه الدولة. وهي تروج للحقوق الديمقراطية وتطالب بحقوق الإنسان لجميع الناس على نطاق واسع في الخارج؛ إلا أنها ما زالت تصارع لإيجاد السلام والوئام في حدودها. إن العواطف الصرفة تتيح للمراقبين إدراك عمق مشكلة التمييز المتأصلة في وجهة النظر الأمريكية فعندما سلط الضوء عليها ظهرت جميع عيوبها. وكلما تحركت قضية حقوق الناس من ذوي البشرة السوداء وسلط عليها الضوء، يبدأ الحديث عن الأقليات. هل سيتم يومًا ما علاج القضية النتنة المتعلقة بالنقاش حول الأغلبية في مقابل الأقلية؟ إن العقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي قد جاء بعلاج لهذه القضية وغيرها، وهو علاج قادر على أن يجعل المجتمع والإنسانية جمعاء تعيش في وئام وانسجام. والسؤال هو ما الذي يجعل هذه الجماعات المتنوعة من الناس لا تتّحد فقط في الحدود الجغرافية، وإنما كذلك في عقيدة ترسخ في أعماق قلوبهم على الرغم من ذلك التنوع في ألوانهم وألسنتهم وأعراقهم؟ وحتى بعد ما يقارب قرنًا على غياب نظام الإسلام من حياة أجيال المسلمين الجديدة... ما هي طبيعة العقيدة التي ما زالت تجمع وتصهر جميع الناس من جميع أنحاء العالم على عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله. إن ما يقدمه الإسلام للبشرية هو علاجٌ حقيقيٌ وشفاء تامٌ من كل أغلال الكراهية والقسوة والتمييز على أساس الجنس والتي أثرت بشدة على التصور الأمريكي لما هو خير أو شر، وهو ببساطة نمطية تفكير معينة توارثتها الأجيال، وقامت وسائل الإعلام بإسقاطها على المجتمع. متى سيتوقف أحد ما ويتساءل حول ذلك؟ ما عدد الأشخاص من مثل مايكل براون الذين يجب أن يُقتلوا أو ما هو عدد حملات الكراهية التي لا بد أن تضرب البلد حتى يدرك الرأي العام أنه لن "يشفى" أبدًا من المشاكل التي يعاني منها حتى يغير الناس الأسس التي تقوم عليها حياتهم. فقد صرح إريك دريستر، مؤسس موقع (stopimperialism.org) خلال مقابلة معه على برس تي في وذلك في 26 تشرين الثاني/نوفمبر بقوله "إن الثقافة الأمريكية جوفاء تمامًا" وهناك "خرافة الديمقراطية" في الولايات المتحدة. والكثير من المدافعين عن الحقوق المدنية عبروا عن هذه الآراء والمشاعر، وخاصة من التجمعات الأميركية الأفريقية. إن مفهوم الأغلبية والأقلية هو مفهوم غريب في الدولة الإسلامية وذلك أن كل من يحمل التابعية سواء أكان من السكان الأصليين أم ممن انضم حديثًا للدولة يعتبر من رعايا الدولة. وكل من يحمل هذه التابعية يحظى بكل الحقوق والحماية التي شرعها الله سبحانه وتعالى، وحتى لو كان على غير الإسلام. ولا يتم حرمان الناس في دولة الخلافة من حقوقهم أو مسؤولياتهم بسبب ألوانهم أو دينهم. ويمثل المسلمون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مع بعضهم البعض في جميع أنحاء العالم أعجوبة للعالم أجمع في هذا الزمان. وعلى الرغم من أن الدولة الإسلامية ما زالت غائبة لمدة قرن تقريبًا، إلا أن هذه الرابطة ما زالت قائمة، والمسلمون كأمة تربطهم رابطة العقيدة الإسلامية ينظرون إلى الآخرين كبشر. وهذا يختلف جذريًا عن وجهة النظر في أمريكا، والتي لا تزال تواجه كل أنواع من المشاكل المجتمعية القائمة على التمييز. كيف لنقاش فارغ مثل هذا أن يوجد في هذا الزمان. ويتعجب المفكرون الغربيون من عقيدة الإسلام الفريدة التي تجمع بين جميع البشر دون أدنى دلالة عن سيادة أي جنس على آخر لأنه ببساطة لا يملك أي إنسان أن يختار عرقه الذي ينتمي إليه. إن الصور النمطية والتصورات التي تشكلت عن أعراق معينة هي التي تضطهد وتحد من بذل الناس طاقاتهم الكاملة بسبب القيود التي فرضت عليهم، فنحن نرى في الولايات المتحدة، وفقًا لدراسات إحصائية لا حصر لها، أن الناس الذي ينتمون لغير العرق الأبيض هم أكثر فقرًا وأقل تعليمًا ولا يحصلون على وظائف مرموقة. وإن التسميات المرتبطة بـ "الغرباء" هي تسميات مرتبطة بالخوف والشك والعداء. إن الإسلام يرتقي بالعقل البشري فوق صورة البشرة واللون، ويجعل السلوك هو الميزان الذي يوزن به الناس. والمسلم ليس بسطحي التفكير أو السلوك حتى يجعل لون البشرة هو ما يحدد النجاح في الدنيا. وما دامت الدوائر القضائية وجماعات الحقوق المدنية تبحث عن حلول لمشكلة العنصرية في مبدئهم الرأسمالي، فلن يجدوا لها فيه علاجًا. والإسلام وحده هو من يملك العلاج الصادق الذي رفع به مكانة العبد الأسود الذي أعتق إلى مكانة سيده الغني في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي حذر فيه العرب من آرائهم الجاهلية منذ أكثر من 1400 عامًا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

7802 / 10603