أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   المصالحة بين حزب الإصلاح والحوثيين (أنصار الله) هل ترضي الله؟!!

بيان صحفي المصالحة بين حزب الإصلاح والحوثيين (أنصار الله) هل ترضي الله؟!!

اعتبر الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح ورئيس الدائرة السياسية سعيد شمسان، أن لقاء وفد من قيادة الإصلاح الخميس الماضي، بالأخ عبد الملك الحوثي، يأتي تعزيزاً للاتفاقات التي وقعت في إطار الإجماع الوطني، وتأكيداً على ضرورة التعاون في تنفيذها من قبل الإصلاح ومن قبل الأخوة الحوثيين، واستغرب شمسان - في مداخلة على قناة سهيل الفضائية - من انزعاج البعض من مثل هذه الخطوة، مؤكداً أن اللقاء الذي جرى بين الطرفين لم ولن يخرج عما تم التوافق عليه في إطار الإجماع الوطني، وأوضح أنه تم الاتفاق مع الأخ عبد الملك الحوثي من أجل التعاون على بناء الدولة المدنية التي قال إننا نفتقدها اليوم جميعاً، وننادي بها، وأضاف "والأمر الثاني الذي تم الاتفاق عليه هو استمرار التواصل لإنهاء كل أسباب التوتر ومعالجة تداعيات المرحلة الماضية". (الإصلاح نت - صنعاء) إننا في حزب التحرير / ولاية اليمن نفرح حين يلتقي المسلمان بقلبيهما لا بسيفيهما ولكن ذلك في ما يرضي الله سبحانه وتعالى واحتكاما لأحكام الإسلام العظيمة التي يجب تحكيمها في كل خصومة أياً كانت، فحقن الدماء بين المسلمين ورد المظالم وإزالة ما يورث البغضاء والكراهية كل ذلك واجب من الواجبات العظيمة وهذا ما نباركه في هذا الاتفاق بين هاتين الجماعتين حيث نسأل الله أن يكون دافع ذلك هو التقيد بالحكم الشرعي عن قناعةٍ ذاتيةٍ وليس إرضاءً لأطرافٍ خارجيةٍ غربيةٍ أو إقليمية، لكن ما صرح به الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح ورئيس الدائرة السياسية سعيد شمسان وللأسف يكشف بأن المصالحة التي تمت هي تعزيزٌ للاتفاقات التي وقعت في إطار الإجماع الوطني، والذي تم برعاية الدول الغربية على رأسها أمريكا وبريطانيا حيث يتأجج صراعهما ثم تظهر الأخيرة مسايرتها للأولى صاحبة العنجهية، أما الإجماع الوطني الذي يتحدثون عنه فما هو إلا صنم التمر الذي صنعه الغرب لتقدسه تلك الأطراف كما يريد، بينما الشعب منه براء. إن مما يؤسف أن هاتين الجماعتين تتسميان بـ (جماعات إسلامية) ولكن حينما نرى أفعال كل منهما وبرامجهما السياسية فإننا نراها تغرد في مشاريع الغرب ودولته المدنية الديمقراطية والتي مهما غالطوا في معناها أو حاولوا أسلمتها فإن واقعها الفكري والتطبيقي أنها تفصل الدين عن الحياة وتجعل منه طقوسا دينية، لقد كان الأولى بهم أن يتفقوا على تحكيم الإسلام في واقع الحياة ويجعلوا من اليمن نواة لدولة إسلامية خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأن يقطعوا كل صلة بدول الغرب وأدواته من دول المنطقة لكن شيئا من ذلك لم يحصل، بل أجازوا لأنفسهم القتل والاقتتال لتحقيق مكاسب سياسية وكرسوا ثقافة الكره لدى أتباعهم بمصطلحات طائفية وعصبية قبلية فسالت الدماء وكل يحسب قتلاه شهداء؟!! علاوة على ما أصاب أهل اليمن من زيادة الضنك والشقاء. إننا ننصح إخوتنا في هاتين الجماعتين أن يعودوا إلى الله ويعملوا لتحكيم شرعه وينبذوا تلك البنود المخالفة للشرع التي شابت مصالحتهم، ويتحرروا من قيود الغرب الفكرية والسياسية، فإن الغرب ومشاريعه لا تأتي بخير، وليوقنوا أنهم إن فعلوا ذلك فإن الله معهم ونحن معهم وأهل اليمن والمسلمين أجمعين. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

بيان صحفي   وزراء الخارجية العرب ما اجتمعوا في القاهرة إلا وارتكبوا في ناديهم المنكرات السياسية

بيان صحفي وزراء الخارجية العرب ما اجتمعوا في القاهرة إلا وارتكبوا في ناديهم المنكرات السياسية

اجتمع وزراء خارجية الدول العربية بحضور رئيس السلطة محمود عباس في القاهرة، واتخذوا باسم مجلس الجامعة العربية مجموعة قرارات تتعلق بقضية فلسطين تتضمن عرض مشروع قرار جدولة إنهاء الاحتلال على الأمم المتحدة والتمسك بالمبادرة العربية باعتبارها الحل الأمثل للقضية، واكتفوا بإدانة الاعتداءات على الأقصى بينما حذروا من حرب دينية لما لها من خطر على المنطقة، وأكد المجلس في قراراته على استمرار العمل العربي المشترك لضمان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967... إن أقل ما يقال عن هذه القرارات أنها خيانة سياسية تجاه قضية فلسطين وهي تؤكد المؤكد بأن حكام العرب تخلوا عن فلسطين وأهلها ومقدساتها وسلموهم على طبق من ذهب لِوَكْر التآمر الدولي المجرم المسمى الأمم المتحدة حتى تزداد القضية ضياعا فوق ضياع بعد أن سلموا البلاد والعباد والمقدسات ليهود من خلال حروب تحريكية واتفاقيات ومبادرات خيانية مع الاحتلال اليهودي برعاية الغرب بقيادة أمريكا والأمم المتحدة. إن المدقق في قرارات الجامعة العربية التي صدرت يوم أمس السبت يجد ما يلي: * أن موضوع تحريك جيوش الأمة أو مجرد التهديد بها لتحرير فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى ليس واردا ولا موجوداً في أجندة الحكام العرب. * أن الحكام العرب لا علاقة لهم بالقضية لا من قريب ولا من بعيد، بل هي عندهم قضية دولية مصيرها بيد الاحتلال اليهودي وأمريكا والدول الغربية والأمم المتحدة الذين دعموا الاحتلال وساندوه بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة. * يؤكد حكام العرب والسلطة على اعترافهم بالاحتلال اليهودي على حدود المحتل عام 1948 وأقصى مطالبهم الحصول على دولة منزوعة السلاح في حدود المحتل عام 1967 والذي يشكل نحو 20% من فلسطين. * استغلال حكام العرب والسلطة دماء الشهداء الزكية التي روت ثرى فلسطين في غزة والقدس وكافة المدن، كطريق معبد يؤدي إلى التنازل عن معظم فلسطين المباركة لليهود، وتسليم القضية لأعداء الأمة يعبثون بها، بدلا من تحريك جيوشهم للانتقام من الكيان اليهودي المجرم وتحرير فلسطين. * يجرم الحكام العرب والسلطة الحرب الدينية لإدراكهم أنها ترجع القضية إلى أصلها باعتبار فلسطين المباركة جزءا لا يتجزأ من أراضي الأمة الإسلامية ارتبطت بعقيدتهم بنص القرآن الكريم؛ {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}، ما يوجب تحريك جيوش الأمة الإسلامية لتحرير فلسطين كاملة من براثن الاحتلال اليهودي واقتلاع النفوذ الغربي من فلسطين وكافة بلاد الإسلام. لهذا كله وجدنا أن مجلس الجامعة العربية بمقرراته الحالية والسابقة يؤكد على أن هذا المجلس لا يجتمع إلا على ضلال وهو يمارس المنكرات السياسية بأبشع صورها، وعلى الأمة أن تقف في وجه أولئك الحكام وتغيّرهم وتقيم خلافة المسلمين التي تعيد قضية فلسطين إلى أصلها فتستنفر الأمة وجيوشها لتحرير فلسطين كاملة وكافة بلاد المسلمين المحتلة وتقضي على النفوذ الغربي الاستعماري، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين

بيان صحفي   مصر اليوم: نقطة ومن أول السطر...

بيان صحفي مصر اليوم: نقطة ومن أول السطر...

في مشهد هزلي جديد قضت محكمة الجنايات بالقاهرة السبت 2014/11/29م، ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، ووزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، من جميع الاتهامات التي وُجِّهت إليهم. واستندت المحكمة، في أسباب حكمها، إلى عدم جواز نظر محاكمة الرئيس الأسبق، في اتهامه بالاشتراك مع وزير داخليته حبيب العادلي، في قتل المتظاهرين المناهضين لحكمه، نظراً إلى سابقة صدور أمر ضمني بأن لا وجْهَ لإقامة الدعوى الجنائية ضده، كما برأت المحكمة مبارك ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، من قضية فساد، تتعلق بتصدير الغاز (لإسرائيل)، بحجة انقضاء الدعوى، كما برأت مبارك ونجليه علاء وجمال في قضية ثالثة تتعلق بقبول عطايا واستغلال النفوذ. ومعلوم للقاصي والداني أنه قد تم إتلاف أدلة الإدانة من قبل الداخلية، وثبت بما لا يدع مجالا للشك أن أجهزة الدولة لم تتعاون مع النيابة العامة للحصول على أدلة دامغة. وكمثال على ذلك فإن المخابرات العامة أرسلت للنيابة العامة أشرطة تسجيلات خاوية من أي دليل، وأخطرت النيابة بأن الأشرطة الأخرى الخاصة بالأيام الأولى من فبراير 2011 قد ''تم التسجيل عليها''. وبالمثل فإن جهاز الشرطة قام بإتلاف دليل جنائي مهم خاص بقضية قتل المتظاهرين، وهو الأسطوانة المدمجة المسجل عليها المكالمات الهاتفية الواردة والصادرة الخاصة بهواتف غرفة عمليات رئاسة الأمن المركزي. وقد حركت النيابة العامة الدعوى الجنائية ضد الضابط المسئول عن إتلاف هذا الدليل وقضت المحكمة بحبسه عامين! والغريب أن النظام الحالي أدان آلاف المعارضين السياسيين استنادًا إلى أدلة واهية، وبسرعة فائقة، ولكنه في الوقت نفسه أعفى مبارك والعادلي والمساعدين الستة من مسؤولية قتل المتظاهرين، ولم يُدِنْ سوى قلة قليلة من رجال الشرطة، بقتل المتظاهرين، وحصل عدد أقل حتى من هؤلاء على أحكام مع وقف التنفيذ أو عقوبات شديدة التساهل. أما الباقون فقد تمت تبرئتهم، ولم يقض عقوبات سوى شخصين. فإذا بنا أمام مشهد هزلي آخر نرى فيه مَنْ قتل المتظاهرين خارج السجن، بينما يقبع بداخله الآلاف من المتظاهرين! لن يُفرج عن مبارك الذي يقضي بالفعل عقوبة بالسجن ثلاث سنوات في ما يُعرف باسم قضية "القصور الرئاسية" التي أدين فيها بتبديد المال العام. وليست القضية في إخلاء سبيل مبارك أو عدم إخلاء سبيله، بل القضية فيما يجب أن يدركه الثوار وما قلناه مرارا وتكرارا من أن النظام لم يسقط في 25 يناير ولا في غيره من الأيام التي تلت، بل تم دحرجة رأس النظام فحسب، وأن ما يجب علينا جميعا أن ندركه أن للتغيير طريقا واحدا خطَّه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، برفض أخذ الحكم منقوصًا، أو المشاركة في نظام فاسد مخالف للإسلام كما فعل الإخوان، بل الصبر حتى تكتمل النصرة، بالعمل الدءوب في الأمة لإيجاد رأي عام فيها منبثق عن وعي عام على وجوب تطبيق شرع الله كاملاً في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهذا يكون بالصراع الفكري وعرض أفكار الإسلام قويةً متحديةً لتَصْرَع أفكار الكفر، وبالكفاح السياسي وكشف الخطط والمؤامرات على الإسلام والمسلمين، وليس بالمداهنة والمسايرة للطواغيت وعملاء الغرب الكافر في بلادنا من السياسيين والإعلاميين ومدّعي الفكر، فبهذا يوجد رأي عام للخلافة والشريعة، فينحاز أهل النصرة المخلصون في الجيش لها، فهو الذي يملك القوة بحق. ودولة الخلافة وحدها عندما نقيمها بإذن الله هي من ستقضي على هذا النظام الفاسد الذي أذاق الناس لباس الخوف والجوع لعقود طويلة، وحكمهم بغير ما أنزل الله وتجبَّر وطغى ورهن البلاد والعباد لأعداء الأمة من دول الغرب الكافر وعلى رأسها عدوة الأمة اللدود أمريكا. قد يكون المشهد في مصر اليوم "نقطة ومن أول السطر..." وكأننا لم نقم بثورة، وكأن مبارك والعادلي وحاشيته لم يجرموا في حق الله والناس، وقد يركز الإعلام على الفرحة العارمة التي ضجت بها قاعة المحكمة في احتفالية هستيرية بعد النطق بالحكم، وكأن من كانوا في القفص أبطال مغاوير أنقذوا مصر وأهلها، ولكن لا يمكن أن نغفل الجانب الآخر وهو تلك الهبة التي انطلقت في ميدان عبد المنعم رياض ضد هذا الحكم، ولعلها هبة تعيد الأمور مرة ثانية لأول السطر، لنبدأ من جديد حراكا ثوريا على أساس الإسلام، يعيد مصر إلى أصلها وفصلها كنانة الله في أرضه، والصخرة التي تحطمت عليها أطماع المستعمرين الكافرين. إننا نقول لكل من تفاجأ بالحكم، وخرج للميادين اعتراضاً على الحكم، إن أحكام القانون الوضعي المطبق حالياً في مصر قاصرة وعاجزة عن إقامة العدل بيننا، فهي من وضع إنسان ناقص وعاجز ومحتاج، وإن أحكام الشريعة الغرّاء هي التي ترفع الظلم عن المظلومين، وتقتص من الظالمين المفسدين لأنها من عند العليم الخبير، الذي لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون، وما كان لنا أن نرضى بأن نُحكَم بغير ما أنزل الله، ونسكت عمن نحَّى كتاب الله جانباً واستبدل به نظاماً غير إسلامي يفصل الدين عن الحياة والدولة، ويوم أن ثُرنا عليه، ثرنا عليه لا لأنه يحكم بغير شرع الله، بل ثرنا عليه لظلمه وفساده، فإذا بنا قد أبقينا نظامه وقوانينه الوضعية الفاسدة، ليُحاكَم على أساسها، فإذا هي تُمَهِّد لتبرئته براءة الذئب من دم ابن يعقوب! إننا ندعوكم أيها المسلمون في مصر الكنانة: أن تنبذوا تلك القوانين الوضعية، والنظام الجمهوري الوضعي العفن، وأن تعملوا لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً شاملاً، بإعادة الحكم بما أنزل الله، وإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة التي تقيم العدل بيننا وتقتص من الظالمين ويعزّ بها الإسلام والمسلمون، ويعيش الناس جميعهم - مسلمون وأقباط - عيشاً هنيئاً في كنف الإسلام. {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

نفائس الثمرات   يا مُوْجِدَ الأشْيَاءِ

نفائس الثمرات يا مُوْجِدَ الأشْيَاءِ

يَأَتِيكَ مِن ألْطَافِهِ الفَرَجُ الذِيْ ... لَمَ تَحْتَسِبْهُ وأنْتَ عَنْهُ غَافِلُ يا مُوْجِدَ الأشْيَاءِ مَن ألَقْى إلَى ... أبْوَابِ غَيرِك فَهُو غِرٌ جَاهِلُ ومَن اسْتَرَاحَ بِغَيرِ ذِكْرِكَ أَوْ رَجَا ... أحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِل زَائِلُ عَمَلٌ أرِيْدَ بِه سِوَاكَ فإنَّهُ ... عَمَلٌ وإنْ زَعَمَ المُرَائِيْ بَاطِلُ وإذا رَضَيْتَ فَكُلُ شَيْءٍ هَيِنٌ ... وإذَا حَصَلْتَ فَكُلُ شَيْءٍ حَاصِلُ أَنَا عَبْدُ سُوءٍ آبِقٌ كَلٌّ عَلَى ... مَوْلَاه أَوْزار الكَبَائِرِ حَامِلُ قد أَثْقَلَتْ ظَهِرْي الذُنُوبُ وَسَوَّدَتْ ... صُحْفِي العُيُوبُ وسِتْرُ عَفْوِكَ شَامِلُ هَا قَدْ أَتَيْتُ وَحُسْنُ ظَنِّيْ شَافِعِيْ ... وَوَسَائِليْ نَدَمٌ ودَمْعٌ سَائِلُ فاغِفْرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ تَوْ ... فِيْقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامِلُ وافْعَلْ بِهَ مَا أَنْتَ أهْلُ جَمِيْلِهِ ... والظَّنُّ كُلَّ الظَّنِّ أنكَ فَاعِلُ     وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس

مع الحديث الشريف باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس". حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج وصوم رمضان". منذ نعومة أظافرنا، ومنذ وعينا على هذه البسيطة، ونحن نردد هذا الحديث. إلا أننا - وللأسف - لم نفقهه إلا مجموعة من الكلمات المرتبة، فحفظناها وسعدنا بترديدها، بعيدا عن الواقع. فالحديث الشريف يتحدث عن الإسلام وعن أركان الإسلام. وبالتدقيق، نرى أن الإسلام يشملُ أركانه وغير أركانه. وبما أن الإسلام دين عملي، فإننا نرى أن أركان الإسلام غير مطبقة في واقع الحياة، فما بالكم - أيها المسلمون- بالإسلام نفسه؟ فأين ركن الصلاة في حياة الأمة؟ من شاء فليصلِ ومن شاء فلا. أين ركن الزكاة؟ هناك ضرائب فرضتها الدولة وهي تكفي. أين ركن الصوم؟ من يستطيع أن يجبر مسلما على الصوم؟ أين ركن الحج؟ هناك أعداد معينة لكل دولة كل عام. لا بل هناك من الحكام من يحاسب أبناء الأمة إن أقامت الصلاة والصيام في حياتها، ولا عجب. ولكن الغريب العجيب، أن نسمع من شيوخ وعلماء هذه الأمة، وقادة الحركات التي تدعي أنها تعمل للإسلام في هذا الزمان، أن الأمور تسير على ما يرام، وأن الحياة التي نعيش، حياة إسلامية، وفيها بعض التقصير من بعض الحكام. بالله عليكم-أيها المسلمون- هل يُقبل هذا الكلام من عدو، فضلا عن أن يقبل ممن يعدّ عالماً في الإسلام؟ كيف يمكن أن نعيش مع هذه السموم؟ أهكذا هو الإسلام؟ أليس هذا الظلم بعينه للإسلام وللمسلمين وللعاملين لإعادة الإسلام من جديد؟ نسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يكحل أعيننا برؤية الإسلام مطبقاً في واقع الحياة، في دولة تحميه وتسهر على تطبيقه، ودولة تحقق العدل بأحكام الإسلام، إنها دولة الخلافة، التي نعيش في الذكرى الحادية والتسعين لهدمها، دولة العدل والخير. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   وسائل إعلام تظهر حقدها على الإسلام والخلافة

خبر وتعليق وسائل إعلام تظهر حقدها على الإسلام والخلافة

الخبر: تحت عنوان: "حزب التحرير المحظور يوزع منشورات ودستور (الخلافة)"، كتب موقع صوت المواطن "خرج حزب (التحرير المحظور) من جحوره التي يختبئ بها وباشر بتوزيع منشورات ضمن حملة "الخلافة التي نريد"، من بينها مشروع ما أسماه "دستور دولة الخلافة"، ومنهج هذا الحزب في "التغيير". وبرر الحزب حملته التي تأتي تحت عنوان "الخلافة التي نريد على منهاج النبوة" بأنها تهدف "لتعريف الأمة بمفهوم وشكل الخلافة التي أوجبها الله عليها ووعد بها بالأدلة القطعية". ونحن إذ نمسك عن نشر مضامين أو ملخصات من هذه المنشورات والكتب، لاعتبارات قانونية، فإننا نؤكد للجهات المعنية بانتشار أعضاء الحزب في عمان الشرقية بشكل مكثف حيث يقوم الحزب من خلال أعضائه الذين يخفون المنشورات في ملابسهم بفرضها على المواطنين الذين يتصادف اللقاء بهم. يشار إلى أن الحزب المحظور ينشط حاليا في الوحدات وجبل الجوفة والتاج والهاشمي الشمالي وماركا الشمالية والجنوبية وجبل النصر." التعليق: أما وقد عبرت وأظهرت بعض وسائل الإعلام عما هو مكنون ومخبّأ لديها من حقد دفين على الإسلام والمسلمين تحت غطاء دستورهم وقوانينهم الوضعية التي تحظر عمل حزب التحرير الذي يعمل لإعادة الخلافة الإسلامية التي تريد الأمة وعلى منهاج النبوة، لا على منهاج القتل والتقتيل الأمريكي، الذي عملت وحلفها الصليبي على الترويج لمحاربته على أنها خلافة إرهاب وربطتها بتنظيم دولة البغدادي في العراق والشام، فإننا نقول لهم وبكل وضوح وصراحة الآتي: 1- إن حقد إعلامكم على الإسلام والمسلمين المخلصين ظاهر مسبقا للعيان، لذلك لا تريدون ولا تستطيعون نشر مضمون نشراتنا أو دستورنا أو منهاجنا الذي نوزع على الأمة، لأن مضمونه من عقيدة الأمة وستكشف ألاعيبكم وحقدكم وافتراءاتكم على حزب التحرير وشبابه الذين يصلون الليل بالنهار للدعوة لدينهم وإعادة الخلافة الإسلامية التي تريد الأمة. 2- إن حزب التحرير حزب ظاهر طاهر يعمل بين الأمة الإسلامية كلها وليس في الأردن فقط...!، وهو حزب مرخص ويعمل بناءً على أدلة شرعية من القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعليه فلا يحتاج لترخيصكم الرخيص ولا لإذنكم وهو لا يخافكم ليعمل في الخفاء. 3- لقد كشفتم عن حقيقة عملكم الإعلامي الاستخباراتي وإعطائكم للأوامر بالمضايقات ومن ثم الاعتقالات...!!، فنحن لم نهابكم أيام الأحكام العرفية، وأيام سطوتكم وقبضتكم الأمنية التي هي أشهر من أن تُعرَّف لسوئها وقبحها، فهل نخشاكم وقد صحت الأمة من كبوتها وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من بيان إعلان خلافتها التي يرضاها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. 4- أما الإشارة إلى انتشار الحزب في عمان الشرقية وتحديدا "يشار إلى أن الحزب المحظور ينشط حاليا في الوحدات وجبل الجوفة والتاج والهاشمي الشمالي وماركا الشمالية والجنوبية وجبل النصر"، فهذا يدلل عن سوء قصد وسبق إصرار لإثارة الفتن الإقليمية التي وعى المسلمون عليها وخصوصا أهل الأردن أنها من بقايا كلوب الإنجليزي وعلى قاعدة "فرق تسد"، والتي انتهى مفعولها ومدة صلاحيتها بوعي الأمة على عقيدتها ودينها. وفي النهاية نقول لكم ونحذركم أن أيامكم وأسيادكم قد أزفت واصفرت أوراقها وتنتظر السقوط، فأبقوا لكم عملاً عند ربكم العظيم القدير، ثم عند الأمة لتشفع لكم خطاياكم وإجرام أسيادكم حتى لا تسحلكم وتفعل بكم الأفاعيل وما حاكم ليبيا المتجبر والمتكبر عنكم ببعيد لا زمانيا ولا مكانيا، فنحن رحماء بالمسلمين الذين يتوبون إلى الله تعالى، أما من يتمادى بغيه وضلاله فليس له إلا الجزاء السيئ لأنه من جنس عمله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نائل حجازات - أبو محمد

خبر وتعليق   لو كانوا جادّين ما انتهجوا هذا النهج

خبر وتعليق لو كانوا جادّين ما انتهجوا هذا النهج

الخبر: أكدّ الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة أنّ العنف قد تطور بعد الثورة ليصبح عنفا سياسيا وعنفا ثقافيا خاصة من قبل المجموعات المتشددة والمسلحة. كما أكدّ اتحاد المرأة التونسية بدوره في بيان له أن الحكومات السابقة غضت الطرف عن مسألة جهاد النكاح وطالب الحكومة المقبلة والمجلس التشريعي المنتخب بضرورة التعاطي مع ملف العنف ضد المرأة داعيا الحكومة المقبلة للابتعاد عن السياسة التبريرية التي انتهجتها الحكومات السابقة في قضية جهاد النكاح. وكان الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري قد أعلن عن انطلاقه في عقد دورات تكوينية للأمهات العازبات داخل مركز الإدماج الاجتماعي إلى جانب ورشات تحسيسية لرفض العنف والتصدي له موجهة للطالبات داخل المبيتات الجامعية وللأطفال في دور الشباب والنوادي. التعليق: رغم النسبة المرتفعة المسجلة للعنف ضد النساء في تونس - إذ حسب مسح ميداني أنجزه ديوان الأسرة والعمران البشري أفاد بأنّ 47,6 بالمائة من النساء، بين 18 و64 سنة، تعرضن لأحد أنواع العنف - نجد البيانات الصادرة عن هيئات ومنظمات تدعي تمثيلها للمرأة ودفاعها عنها لا تبحث هذا المشكل بموضوعية وسعي حثيث للوقوف على مكمن الداء والوصول إلى الدواء الناجع. ورغم أن ّما تعانيه المرأة في تونس اليوم يلزمه حزم وعزم للوقوف على الأسباب والمسببات المباشرة وغير المباشرة التي أدت إلى هذا التصدع الفظيع في العلاقة بين الرجل والمرأة وأدت إلى انعدام أمانها على نفسها؛ وعلاجها من الجذور حتى يقطف الثُمر الطيب؛ نجد الأنشطة المقامة في الغرض أنشطة هزيلة؛ ما هي إلا صدى لجعجعة المنظمات العالمية التي وضعت تواريخ التذكر السنوي لمشاكل المرأة وباتت كل تاريخ سنوي جديد تعيد وتزيد. لقد باتت الصورة مكشوفة للعيان بأن الأبواق المتشدقة بالدفاع عن المرأة تتاجر بمعاناتها؛ فما معنى تسليط الضوء على ما ابتدع من ظاهرة "جهاد النكاح" وهل بالقضاء عليه يقضى على شبح العنف الخانق للمرأة والذي تتعدد أسبابه!!! وهل تركيز الحديث عن عنف سياسي وثقافي صادر عن مجموعات متشددة ومسلحة يعكس الواقع برمته أم أنه جزء من الواقع أريد تغليبه ووضعه تحت الأضواء لمآرب بائنة يعلمها القاصي والداني؟؟؟ إن الموضوعية والعمق أبسط أدلة على جديّة أي طرح وللأسف تخلو منهما البيانات الموقعة من الأطراف التي تشتغل على قضايا المرأة في تونس والتي ذكرنا بعضها؛ وحدث ولا حرج عن الأنشطة التحسيسية المقامة حتى من الهياكل التابعة للدولة؛ فالمدقق في فحواها يلدغه سم مآربها الخبيثة ويدرك أن مثل هذه التواريخ السنوية فرصة لنفث سمومهم وحسب ولو ابتغوا الإصلاح لانتهجوا نهجا غير ما ينتهجونه، فكل عام تفجعهم الأرقام أكثر وتفضحهم أن أعمالكم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ثم لا يجده شيئا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق   ردٌ على مقال "الجامعات الأسترالية توفر أرضاً خصبةً للدعاية الإسلامية"

خبر وتعليق ردٌ على مقال "الجامعات الأسترالية توفر أرضاً خصبةً للدعاية الإسلامية"

الخبر: نشرت جريدة الأستراليان (the australian) في عددها الصادر يوم الأربعاء 26/11 مقالاً للكاتبة السياسيةJennifer Oriel ، تحت عنوان: الجامعات الأسترالية توفر أرضاً خصبةً للدعاية الإسلامية. التعليق: مع أن الكاتبة خلطت الحابل بالنابل في موضوعها، إلاّ أنّ القاسم المشترك في كل ما كتبته هو التحريض على الإسلام والمسلمين وإثارة الخوف والكراهية. اللافت في هذا المقال أنه ولأول مرّة في أستراليا يُستخدم وصف الإرهاب لحزب التحرير. نحن ندرك تماماً الرسالة من إطلاق هذا الوصف بينما حبر القوانين الجديدة، التي تستهدف الإسلام والمسلمين وفي مقدمتهم حزب التحرير، لم يجف بعد. ولا بأس أن أشير إلى ما صرح به أحد السياسيين مؤخراً من اعترافه بأنّ القوانين الجديدة تستهدف حزب التحرير، وأنّ المزيد منها سوف يُسنّ حتّى يُسكت حزب التحرير. ندرك أنّه لا ينفع مع القوم أبداً أن نقول لهم أنّ الحزب ليس إرهابياً، فالذي يُغمضُ عينيه عن مسيرة الحزب الطويلة وما تعرض فيها لاضطهادٍ وقمعٍ، دون أن يُسجل عليه ولو لمرةٍ واحدة قيامه بأعمال ماديّة، لن تنفعه كلماتٌ تنفي تهمةَ الإرهاب عن الحزب. لكن لا بأس أن نقول لكم، كل الأوصاف التي سبق وألصقتموها بحزب التحرير مثل المتطرف، المتشدّد، الأصولي، الراديكالي، المتزمت، الرجعي، والوصف الذي تضيفونه اليوم، الإرهابي... كل تلك الأوصاف لن تغيّر حقيقة حزب التحرير وواقعه الذي نشأ عليه والتزم به في مسيرته كلّها ورغم الأهوال والمغريات التي واجهته، فحزب التحرير ثابت بثبات العقيدة التي انبثقت منها الأحكام والأفكار التي يتبناها. المبدئيون والعقائديون - في هذا العالم الذي طغت فيه النفعيّة - هم من يدركون ويفهمون حزب التحرير، وقليل ما هم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

7801 / 10603