في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←أيها المسلمون:ها أنتم تسمعون وتبصرون، كل عدوان يقع عليكم ينتهي بفوز المعتدين. تُهانون وتُذلون وتُهزمون من الدول الكبرى والصغرى، من أميركا وبريطانيا وروسيا وحتى من الهند ويهود أرذلِ أهلِ الأرضِ وغيرهم، في أفغانستان،وفي فلسطين وكشمير والشيشان والعراق وغيرها ، تتداعى عليكم الأمم كتداعي الأَكَلةُ على قصعتها، وأنتم صاغرون. كل نظام وضعي جربتموه: الملكي والجمهوري وأشباه الملكي والجمهوري. وكل فكر مستورد تطلعتم إليه، تلتمسون معه النصر والعزة، فأصابكم، من كل ما جربتم والتمستم الذلُّ والهوان، رُغْمَ مصادر القوة التي تزخر بها البلاد في المال والرجال. وكلُّ حاكم فاسد مفسد، خائن مكشوف، وعميل مفضوح، صفّقتم له أحياناً أو كل حين. وعلى الرغم من أنّ أفعال الحكام وأقوالهم صريحة واضحة بأنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولا يقاتلون في سبيل الله، يُحكِّمون أخلاطاً علمانيةً من رأسمالية واشتراكية، مبلَغُ همهم حفاظهم على الكرسي الذي يجلسون عليه ولو كان ثمنه بيع البلاد والعباد للكفار المستعمرين، ومع ذلك طرتم فرحاً بضجيج هؤلاء الحكام، وظننتم عندهم نصراً، فأوقعوكم في هزيمة بعد هزيمة، وأطمعوا الدول الكافرة فيكم، وعطّلوا الجهاد وأسلموكم إليهم ثمناً لبقائهم أحياءً وهم أموات. أفلم يأْنِ لكم، أيها المسلمون، بعد هذا وذاك، أن تتدبروا أمركم، فتعلموا أنَّ مخرجكم من هذه الظلمات المتراكمة بعضها فوق بعض هو نظام الخــلافـة؟ ألا تُصَدِّقون الله سبحانه إذ يبين لكم كيف تعزون وتُنصرون؟ {فإن العزة لله جميعاً}، {إن تنصروا الله ينصركم} فانصروا الله، وطبقوا شرعه، بإقامة الخــلافـة الراشدة، تنتصروا وتعزوا. ألا تُصَدِّقون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «... ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهليةً» فاعملوا لبيعة خليفة، تنقذون به أنفسكم من ميتة جاهلية، وتقاتلون من ورائه، وتتقون به «إنما الإمام جُـنَّـة يُقاتَل من ورائه ويُـتَّـقى به». إن حـزب التحـرير الذي يصل ليله بنهار لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
من إرث المرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ محمد موسى- أبي عماد الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد: موضوع حلقتنا لهذا اليوم هو بعنوان: ((الدولة والمصالح في العلاقات الدولية)) وهو من إرث المفكر السياسي المرحوم بإذن الله تعالى محمد موسى أبي عماد. ولكن قبل البدء في الحديث عن هذا الموضوع نعرض إلى مصطلح: ((العلاقات الدولية) كما بينه المؤلف رحمه الله، ثم ندخل في الموضوع. يقول المؤلف حول مصطلح الدولة والمصالح في العلاقات الدولية: تنشأ العلاقات الإنسانية جراء سعي الإنسان لإشباع حاجاته العضوية والغرائزية التي أودعها الله فيه أو ما يسمى بالطاقات الحيوية أو الجوعات. فحتمية العلاقات من حتمية وجود هذه الحاجات. وينشأ من الحاجة للإشباع وتنظيمه, ومن العلاقات وتنظيمها المصالح والمجتمعات, كما تنشأ العلاقات بين المجتمعات الإنسانية والعلاقات بين الدول بجميع أشكالها. فمصطلح ((العلاقات الدولية)) يشمل في معناه العريض التداخل بين الدول, أي انتقال الناس والأفكار والبضائع عبر الحدود. وزاوية دراستها إنما تتركز على الكيفية التي تقوم بها الدول بتكييف مصالحها مع مصالح الدول الأخرى؛ لأن عملها رعاية المصالح. ثم يبدأ المؤلف رحمه الله تعالى بالحديث عن موضوع ((الدولة والمصالح في العلاقات الدولية )) فيقول: الدولة والمصالح في العلاقات الدولية تصوغ الدولة مصالحها لاعتبارات ذاتية فتحددها على ضوء ما تريد حمايته وما تريد تحقيقه, ثم تصوغها في أهداف قابلة للتنفيذ, فتحمل تلك الأهداف للحلبة الدولية بما يسمى بالسياسة الخارجية. والمصالح التي تتبناها الدولة قد تكون مصالح للأمة بمجموعها. وقد تكون مصالح الفئة الأقوى فيها, وبهذا تضمن الدولة الدعم الداخلي لسياستها الخارجية. وهذه المصالح قد تكون مبدئية كنشر رسالة الأمة أو قيمها, وقد تكون مادية كالسيطرة على مناطق استراتيجية أو مناطق غنية بالمواد الخام أو فتح أسواق تجارية. وقد تكون معنوية بحتة كاعتبارات العظمة والكرامة. وقد تتحكم الظروف والموقع في تحديد بعض هذه المصالح, وعندئذ فإن على الدولة أن تدخلها تحت مظلة مصالح الأمة أو قيمها حتى تحظى بالدعم الشعبي. وتضع كل دولة مصالحها على شكل سُـلَّم بحسب الأولوية, وتحتل المصالح الحيوية قمة السُـلَّم. والمصالح الحيوية هي المصالح التي تكون الدولة عادة مستعدة للدخول من أجلها في حرب فورية مع الخصم, كالحفاظ على الاستقلال وعلى النظام وعلى وحدة الأراضي وحفظ هيبة الدولة من الإذلال المهين. وتطول قائمة المصالح الحيوية بما يتناسب مع قوة الدولة ومكانتها الدولية. ثم تأتي بعدها المصالح الثانوية مرتبة حسب الأهمية. وتجري المساومات الدولية في العادة على المصالح الثانوية, فمنها تكون الغنائم وعنها يجري التنازل إذا اقتضت الحاجة. ولا تسعى الدولة لتحقيق جميع مصالحها الحيوية والثانوية في وقت واحد, وإنما تختار منها حسب إلحاح الحاجة وحسب الظروف, فهامش خيارات الدولة قد يكون واسعاً مما يتيح لها فرصة تعدد الخيارات والبدائل, وقد يكون ضيقاً مما يحتم على الدولة انتظار الظروف المواتية لتحقيق بعض مصالحها, إلا أن الدولة الحية تعمل على إيجاد الظروف المواتية لا أن تنتظر حدوثها. ولدى بعض الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا إدارات للأزمات مهمتها خلق الأزمات للغير تهيئة للظروف. من هنا كان من الطبيعي أن تختلف مصالح دولة ما عن مصالح دولة أخرى, بل وأن تتغير بعض مصالح الدولة الواحدة من وقت لآخر, فما تراه اليوم مصلحة قد لا تراه غداً كذلك, والعكس صحيح. لذلك تقوم الدول من وقت لآخر بإعادة صياغة مصالحها. وقد تتطابق مصالح لدولتين, وقد تتناقض في حالات معينة أو ظروف معينة, ولكن جميع المصالح لا تتطابق أو تتناقض في جميع الحالات أو على الدوام, حتى إن مصالح المتحاربين قد تلتقي في جعل الحرب محدودة. ومن هنا فإن جل مصالح الدول هي مزيج من التوافق والتنازع, مما يجعل الصراع بين الدول حتمياً ودائمياً وليس حالة عرضية أو مرضية تبرز بين الفينة والأخرى على شكل نوبات, ومما يجعل الصفقات الدولية بين الدول تحتل مكاناً بارزاً في العلاقات الدولية. وتشكل العلاقات بين الدول بناء على ما توليه تلك الدول من أهمية لمصالح معينة, فإن هي غلَّبت المصالح المتوافقة فأبرزتها ساد الوئام والسلام, وإن سعت إلى تحقيق تلك المصالح أقامت الأحلاف فيما بينها, وإن غلَّبت المصالح المتناقضة فأبرزتها ساد التوتر, وإن سعت إلى تحقيق تلك المصالح المتناقضة فجَّرت الحروب فيما بينها. وكما تجد الدول المتصارعة وحتى المتحاربة من المصالح ما تتفاوض عليه, تجد الدول المتحالفة من المصالح ما تتصارع عليه. فالدول المتصارعة تتساوم, والدول المتحالفة تتصارع. والسلام في العلاقات الدولية مصلحة, ولكنه لا يطلب لذاته, والمناداة به لذاته دجل وخداع, ويكون السلام متطلباً إذا كان يحقق الأمن ويحقق مصالح, وإذا طلب من أجل ذاته فإنه سيكون على حساب الأمن ويكون على حساب المصالح فيكون سلام الذل والمهانة. ويبقى الأمن على الدوام من المصالح الحيوية, ويتوفر بتوفر الحفاظ على المصالح. والأمن نسبي فلا يوجد أمن مطلق لأية دولة ما دام هناك مجتمع دولي وبخاصة في عصر السرعة, عصر الصواريخ العابرة للقارات, والطائرات بعيدة المدى الحاملة لأسلحة الدمار الشامل والدمار الجزئي, والأمن المطلق لآية دولة يعني عدم الأمن للدول الأخرى, فإن سعت دولة ما لتحقيق الأمن المطلق فإنها تثير التوتر الدولي لأنها بعملها هذا تعرِّض أمن الدول الأخرى للخطر. ومع أن الأمن نسبي إلا أنه لا بدَّ من أن يحقق في حده الأدنى المصالح الحيوية والأساسية وإلا لا يعتبر أمناً, ولكونه نسبياً فإنه يختلف من دولة لأخرى, وذلك على ضوء قوة الدولة أو ضعفها, أو على ضوء كثرة المصالح الحيوية للدولة أو قلتها. وتحدد المبادئ التي تعتنقها الأمم لهذه الأمم مصالحها الحيوية, لأنها تحدد لها رسالاتها وقيمها التي ستحملها للأمم الأخرى, فتعطي بذلك لدول هذه الأمم بُعدها الدولي, فتكون الدولة محلية أو إقليمية أو عالمية حسب رسالتها. والدولة ذات الرسالة العالمية دولة عالمية بغض النظر عن حجمها أو قوتها ابتداء. فلم يكد الرسول صلى الله عليه وسلم يرسِّخ دولته في المدينة وما حولها حتى بعث برسله إلى ملوك العالم, وعلى رأسهم قيصر الروم وكسرى فارس, يدعوهم إلى الإسلام, ولم نكد الدولة الإسلامية تستقر في الجزيرة العربية حتى سيَّر أبو بكر رضي الله عنه الجيوش لمنازلة دولتي الروم والفرس, أعظم دولتين في ذلك الوقت. ويحيط بالجزيرة العربية من جهات ثلاث بحار هادرة لم تكن للعرب دراية بها وركوبها, بينما يحيط بها من الجهة الرابعة بحر من الرمال الشاسعة. ومع كل هذه الصعوبات خرجت الجيوش الإسلامية الفاتحة لأعظم إمبراطوريتين. وإذا دلَّ ذلك على شيء فإنما يدلُّ على قوة الرسالة وقوة الإيمان بالرسالة وبالمسؤولية عن هداية العالم. ومثال آخر: أن روسيا القيصرية كانت ابتداء دولة محلية تعمل على توحيد العنصر الروسي, ثم أضافت لنفسها بعداً جديداً محدوداً عندما جعلت من نفسها مسئولة عن الجنس السلافي الذي يشكل العنصر الروسي جزءاً منه, ثم وسَّعت هذا البعد عندما جعلت من نفسها حامية للنصارى الأرثودوكس فأصبحت قوة إقليمية كبرى. ولما حلَّ النظام الشيوعي محلَّ النظام القيصري وأصبحت روسيا تعمل على إيجاد الثورة العمالية العالمية, فقد أصبحت دولة عالمية. مستمعينا الكرام تابعونا في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, في موضوع ((عناصر قوة الدولة)) وهو أيضا من ارث المرحوم بإذن الله تعالى محمد موسى أبي عماد, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله مستمعينا الكرام من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . خلال التاريخ الطويل نقرأ أقوالاً لأشخاص مختلفين ونسمع عن مواقف متنوعة لأناس كثيرين ،، منها ما يمر مر الكرام ومنها ما يُحفر في الذاكرة ،، وهناك قولان محفوران في ذاكرتي منذ أيام الدراسة ،، ربما لم أكن أعرف سابقاً لم أثَّرا في نفسي ولكني الآن أعلم ،، فهما يعبران عن عزة دولة الإسلام وقوتها ، عدلها وحزمها . هما قولان معروفان ،،أولهما لرسول الفرس حين رأى أمير المؤمنين عمر الذي توقع رؤيته في قصر منيف فرآه نائماً تحت الشجرة متوسداً يده فقال قولته المشهورة :"عدلت فأمنت فنمت " ،، يا الله : ثلاث كلمات فقط ولكنها تعبر عن دستور لدولة قوية شامخة ،، لا حرس ، لا حواجز ، لا أبواب مغلقة، لا قصور ولا خدم وحشم ، لا خوف من الغدر أو القتل من رعيته ، قمة الإيمان والثقة بالله ،، منتهى الأمن والأمان . والقول الثاني قول هارون الرشيد في رسالته التي رد بها على تهديد ملك الروم : " من أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم ، الرد ما ترى لا ما تسمع ": الله أكبر ،،كلمات موجزة لكن بها كل القوة ، كل العزة ، كل الكرامة ، كل الثقة بالله ونصره وتأييده لأنه صدق الله فصدقه . ربما هذان القولان دفعاني لكتابة هذه السلسلة التي سنتعرض فيها إلى أقوال ومواقف لنساء مسلمات عظيمات . وقد بدأت بهذه الحلقة التي أسميتها "رابطة العقيدة" هذه الرابطة القوية المتينة التي يجب أن تكون بيننا نحن أمة الإسلام والتي تنطلق من حب الله ورسوله حباً خالصاً فمنه تنطلق أعمالنا وسلوكياتنا وغاياتنا وحياتنا كلها . فها هي أمُّ المؤمنين التقية (أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان) حين زارها أبوها، وهى في المدينة، فأبعدت عنه فراش النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لها: يا بنية أرغبتِ بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ قالت: بل هو فراش رسول اللَّه وأنت رجل مشرك نجس، فلم أحبَّ أن تجلس عليه. قال: يا بنية لقد أصابك بعدي شر. قالت: لا، بل هداني اللَّه للإسلام، وأنت يا أبتِ سيد قريش وكبيرها، كيف يسقط عنك الدخول في الإسلام، وأنت تعبد حجرًا لا يسمع ولا يبصر؟!" وهذا الموقف لا يستغرب من أم حبيبة، فهي ممن هاجر الهجرتين وقد قطعت صِلاتها بالجاهلية منذ أمد بعيد، إنها لم تر أباها منذ ست عشرة سنة، فلما رأته لم تر فيه الوالد الذي ينبغي أن يقدر ويحترم فقط، وإنما رأت فيه رأس الكفر الذي وقف في وجه الإسلام وحارب رسوله تلك السنوات الطويلة، وهذا ما كان يتصف به الصحابة رضي الله عنهم من تطبيق أحكام الإسلام في الولاء والبراء وإعزاز الإسلام والمسلمين. وفي جعل رابطة العقيدة هي العروة الوثقى وهي أساس العلاقات والبعد عن رابطة العصبية والقبلية والقومية وغيرها من الروابط المنحطة بين البشر . وفي مخاطبة أم حبيبة لأبيها بهذا الأسلوب -مع كونه أبيها ومع مكانته العالية في قومه وعند العرب- دليلٌ على قوة إيمانها ورسوخ يقينها. لقد كان في سلوك أم حبيبة مظهر من اجتهاد الصحابة البالغ في إظهار أمر له أهميته البالغة في المحافظة على شخصية المسلم القوية المتميزة . فقد آثرت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل محبة أخرى، حتى ولو كانت محبتها لأبيها أو أبنائها أو إخوانها أو عشيرتها. فهل نرى هذه الأيام مثل هذا النموذج الرائع في رابطة العقيدة وحب الله ورسوله ؟! هل الرابطة التي تجمعنا فعلاً وأولاً هي رابطة الدين والعقيدة ؟ هل نرى من يفضل الله ورسوله على أهله وزوجه وأبيه وابنه وماله !! أم نرى العصبية المقيتة والتعصب للأهل أو للأقارب بغض النظر إن كانوا على حق أو لا أوكانت أفعالهم ترضي الله أو تغضبه !! وفي ظل الهجمة الشرسة ضد الإسلام وسيطرة الإعلام على الأفكار والمفاهيم أصبحت الروابط الوطنية والقومية هي التي تجمع الناس بغض النظر عن الدين واسموه التسامح الديني وحوار الأديان إلا من رحم ربي . وهل في نسائنا الآن من تفعل مثل أم حبيبة الواعية على عظمة الإسلام ومتطلباته ؟ الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين ،، بلى يوجد ويجب أن يوجد مثلها ونستطيع أن نكون إذا اشترينا الآخرة بالدنيا ،، فلتكن عقيدتنا هي أساس علاقاتنا، ومحبة الله ورسوله مقدمة على أي محبة أخرى ،، فهناك من تطيع زوجها أو أبيها في أمر فيه معصية الله ورسوله بدون حتى ما تكلف نفسها الاعتراض بإفهامه الحكم الشرعي الصحيح ،، وبأن الحسن ما استحسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع مفضلة الدعة والراحة في رضاهم عنها ولو في المنكر ،، ونراها في أمور أخرى دنيوية تقيم الدنيا ولا تقعدها حتى تحصل على ما تريده ،،طاعة ولي الأمر واجبة لكنها طاعة واعية لا تؤدي إلى إغضاب الله ورسوله ،،طبعا هنا لا يُفهم من كلامنا التحريض على التمرد بل مراعاة الله تعالى وأحكامه في حياتنا وعلاقاتنا مع بعضنا . اللهم اجعل رابطة العقيدة لها الأولوية عندنا و ارزقنا حب الله ورسوله واجعلنا مثل أم حبيبة ممن ينطبق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده، وولده، والناس أجمعين ". مستمعينا الكرام: أستودعكم الله تعالى والى اللقاء في حلقة أخرى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
العناوين: • محمود عباس يطمئن زعماء اليهود بأنه لن ينكر أبداً حق اليهود في فلسطين• تكثيف التحضيرات لإخراج دولة جنوب السودان العام المقبل• روسيا تفتح مجالها البري لأمريكا ولحلف الناتو للمساعدة في العدوان على أفغانستان• الدول الأوروبية تُحضِّر لحزمة عقوبات إضافية ضد إيران التفاصيل: في سابقة خطيرة، تحدث محمود عباس بشكل سافر عن وجود حق لليهود في الأراضي الفلسطينية، وبأنه لم ينكر يوماً هذا الحق.فقد ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية عن زعماء يهود شاركوا في اجتماع محمود عباس مع حوالي ثلاثين زعيماً يهودياً في واشنطن دام ساعتين من عدة منظمات يهودية في أمريكا ومنها منظمة آيباك ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، وقال محمود عباس للزعماء اليهود بأنه "لن ينكر أبداً حق اليهود بأرض إسرائيل". فهو أثبت حق اليهود في فلسطين التي سمّاها أرض إسرائيل، وبذلك يكون محمود عباس أول مسؤول فلسطيني يتجرأ ويتحدث بمثل هذه الوقاحة عن حق الأعداء في أرض الإسراء. وحاول صائب عريقات مسؤول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية تخفيف أثر هذا التصريح الخطير وترقيعه فقال: "إن عباس قال لا أحد ينكر أن اليهود عاشوا في المنطقة عبر التاريخ وأن منظمة التحرير اعترفت بحق إسرائيل بالوجود وأن على إسرائيل الاعتراف بالحق الفلسطيني في الوجود في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية". فعريقات بمحاولته هذه قد ثبَّت قول عباس بأن ما سوى القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة فهو (لإسرائيل). وبهذا التصريح الوقح لمحمود عباس عن حق اليهود في فلسطين، يكون قد أدخل مفهوماً خطيراً جديداً لتبرير التنازلات المستمرة التي تقدمها منظمة التحرير لدولة يهود في فلسطين وهو أن هذه الأرض ليست خالصة للمسلمين وإنما اليهود شركاء معهم فيها. ------- في زيارته للعاصمة الكينية نيروبي التقى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الأربعاء الماضي برئيس المتمردين سلفاكير الذي يرأس حكومة جنوب السودان وتعهد له بتهيئة الدول الأفريقية المجاورة للسودان لتقبل الدولة الجديدة والاعتراف بها إذا تمت عملية الانفصال. ووعد جو بايدن خلال اجتماعه بسلفاكير وآخرين من قادة التمرد من جنوب السودان بمواصلة واشنطن تقديمها للمساعدات إلى جيش المتمردين الذي يسمى الجيش الشعبي لتحرير السودان وبرَّر هذه المساعدات بما أسماه التهديدات الأمنية التي تواجه جنوب السودان على حد زعمه. ومن جهة أخرى يقوم الأمين العام للحركة الشعبية المتمردة بافان أموم على رأس وفد من حركة سلفاكير المتمردة بزيارة إلى نيويورك وإجراء مباحثات مع أعضاء مجلس الأمن لإقناعهم بتقبل الاستفتاء الذي سيجري في شهر كانون ثاني (يناير) من العام المقبل والذي سيتقرر على إثره انفصال جنوب السودان. وقد بدَّد الرئيس السوداني حسن البشير مخاوف الجنوبيين من موقف الحكومة السودانية في حال اختار الجنوبيون خيار الانفصال -وهو المرجح- فقال: "إن الخرطوم ستكون أول عاصمة تعترف بالدولة الجديدة في جنوب السودان إذا اختار الجنوبيون الاستقلال عن السودان في الاستفتاء المزمع". ------- سمحت روسيا لأول مرة باستخدام خطوطها الحديدية في نقل الإمدادات للقوات الأمريكية وقوات حلف الناتو في الحرب على أفغانستان، وأعلن ناطق باسم حلف الناتو يوم الجمعة الماضي أن: "الشحنة التجريبية الأولى لقطار الناتو غادرت ريجا ولاتفيا في 14/أيار (مايو) الماضي ووصلت إلى أفغانستان في التاسع من حزيران (يونيو) ... وعبر القطار روسيا وكازاخستان وأوزبكستان قبل دخوله أفغانستان". وقال المسؤولون في الحلف بأن الشحنة شملت 27 حاوية بضائع محملة بمواد بناء وإمدادات غذائية من بلجيكا وبريطانيا وإسبانيا. إن روسيا بمساعداتها اللوجستية المهمة التي تقدمها للقوات الأمريكية ولقوات حلف الناتو في حربها ضد أفغانستان تكون مشاركة في العدوان بشكل مباشر ضد أفغانستان وتكون دولة محاربة فعلاً للمسلمين شأنها في ذلك شأن أمريكا نفسها وشأن حلفائها في حلف الناتو. ------- لم تكتف الدول الأوروبية بالعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي على إيران فهي تسعى لفرض عقوبات إضافية جديدة تلتزم بها جميع دول الاتحاد الأوروبي، فقد صرَّح وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الخميس الماضي في برلين بأن: "من الأهمية بمكان أن يتخذ الاتحاد الأوروبي تدابير إضافية ليظهر أنه على استعداد لاستخدام ثقله في العالم سواء في هذه المسألة أو في غيرها"، وأضاف: "إن المشاورات في شأن الإجراءات المحددة الواجب اتخاذها ينبغي أن تجري مع نظرائنا في الدول الأوروبية". وبعيد هذا التصريح لوزير الخارجية البريطاني ذكرت وكالة فرانس برس أنها اطلعت على مسودة نص لحزمة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد إيران وشملت هذه الحزمة عقوبات تتعلق بقطاعي النفط والغاز الرئيسين في إيران إضافة إلى عقوبات أخرى. ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مسوّدة تلك العقوبات الإضافية يوم الاثنين لإقرارها.