أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    فوز إسبانيا بلقب كأس العالم لأول مرة في تاريخها

خبر وتعليق  فوز إسبانيا بلقب كأس العالم لأول مرة في تاريخها

الخبر: توج المنتخب الإسباني لكرة القدم بلقبه العالمي لأول مرة في تاريخه إثر فوزة على نظيره الهولندي 1/ صفر مساء أمس الأحد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2010م بجنوب افريقيا. التعليق: لا أظن أن أحداً من المسلمين يراوده الشك في أن الغرب الكافر له أهدافاً سياسيةً وفكريةً وإقتصاديةً يسعى إلى تحقيقها من وراء هذا اللهو المنظم (كأس العالم أو غيره) وكنا قد تحدثنا عن ذلك في الخبر والتعليق السابقين عند إفتتاح كأس العالم قبل شهر تقريباً من الآن.ولكن دعونا اليوم نلفت النظر إلى سنة من السنن التي أودعها الله تعالى في هذا الكون كثيراً ما يغفل عنها الناس مع أنها ذات أهمية قصوى لمن ينشدون النهضة.فلنتأمل جميعاً في مسيرة هذه الكأس العالمية الذهبية فقد كان في الماضي ولوقت قريب أن التنافس حولها والفوز بها محصوراً في من يسمون أنفسهم بالأربعة الكبار فرنسا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا ثم ظهرت البرازيل والأرجنتين أما اليوم فقد تغيرت الأمور وتبدلت فقد خرجت جميع هذه الدول من المنافسة بل إن بعضها خرج من الأدوار الأولى وتأهل من كانوا يسمونهم صغاراً إلى الأدوار النهائية بل فازوا بكأس العالم كما فعلت إسبانيا لأول مرة في تاريخها.فهل يعتبر الغافلون والمنهزمون نفسياً من الأمم والشعوب الذين يطلق عليهم العالم الثالث! بمعنى أن هناك عالماً أول لا يمكن اللحاق به أو هزيمته.إننا ننبه جميع الأمم والشعوب الضعيفة أو المستضعفه التي تتطلع إلى النهضة، بأن لا مستحيل تحت الشمس كما يقولون فبالجد والإجتهاد والتفكير السليم وتحديد المقاصد والأهداف تتحقق الأمور العظام ناهيك عن الفوز في لعبة، وأن سنة الله في خلقه أن الأيام دول بين الناس قال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}[آل عمران: الآية 140]. الأستاذ/ عوض خليل (أبو الفاتح)- السودان.

بيان صحفي   في عتمة الليل المظلم   تم اختطاف عضو حزب التحرير الحكيم إحسان جغرانفي من بيته بعد تكسير أبواب بيته

بيان صحفي في عتمة الليل المظلم تم اختطاف عضو حزب التحرير الحكيم إحسان جغرانفي من بيته بعد تكسير أبواب بيته

قامت عصابة من الحكومة ليلة أمس بتكسير أبواب بيت العضو البارز في حزب التحرير الحكيم إحسان كاللصوص، واختطفته هو وأخاه الأصغر. وقد تم تصوير هذا العمل الجبان من خلال كمرات المراقبة في بيته. لقد عميت أعين الحكومة عن شركات القتل الأمريكية مثل بلاك وتر وهي تجوب المدن طولاً وعرضاً، ولكن لم يفتها اعتقال وملاحقة أعضاء حزب التحرير السياسيين وهم من غير المسلحين. ولكن يتم اعتقال شباب الحزب ببساطة لأنهم يعملون للتخلص من أسياد الحكومة، الأمريكان، من المنطقة، وهم يعملون ليل نهار لخلع النظام الكافر من جذوره وإبداله بنظام الخلافة الراشدة. لقد أثبتت هذه الحكومة الحالية بأنها أكثر ولاءً لأمريكا من سلفها الدكتاتور مشرَّف. تقوم أمريكا بالعمليات التفجيرية في البلاد بمساعدة الحكومة، وتستخدمها كذريعة لاعتقال وسجن مئات الأبرياء من المسلمين تحت ذريعة تطبيق قانون "الحفاظ على السلم الاجتماعي" وهو القانون الذي يسمح للحكومة إلقاء الناس في السجون لأشهر عديدة من دون محاكمة. ولكي تغطي الحكومة على ملاحقتها للمسلمين في البنجاب ضغطت على الإعلام كي يغطي على جرائمها كي لا يعلم عامة الناس بالاعتقالات التعسفية. وبعد قيام الحكومة بالعمليات العسكرية في منطقة القبائل، تريد أمريكا أن تقضي على الجهاديين في منطقة البنجاب والأحزاب السياسية العاملة على مقاومة هجمتها، كي يتسنى لها تنفيذ مخططاتها في إحكام قبضتها على باكستان. إن هذه الحملة المسعورة على المخلصين من الأمة مثل الحملات التي قام بها القذافي وحسني مبارك وبشار الأسد وكريموف، حيث فشلوا جميعا في منع حزب التحرير من المضي قدما في الكفاح لإقامة دولة الخلافة. وليحاول زارداري وشهباز شريف هم أيضا فإنهم سيمنون بالفشل كذلك. إن على الحكام التسليم بأن الخلافة قائمة لا محالة، فهي وعد الله وبشارة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وعليهم أن يدركوا بأن الخلافة ستحاسبهم على جميع خياناتهم التي اقترفوها بحق هذه الأمة ولن يجد زارداري وجيلاني وأبناء شريف ملجأً يلجأون إليه ((... وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ)). نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق       الشرطة ستطلق العمليات الخاصة في المناطق الريفية - خلوق اوزدوغان

خبر وتعليق   الشرطة ستطلق العمليات الخاصة في المناطق الريفية - خلوق اوزدوغان

الخبر: بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2010 نشرت صحيفة زمان التركية خبراً جاء فيه: "في النصف الأول من عام 2010 سيتم توظيف 6500 شرطي من فرق العمليات الخاصة خارج المدن في الأرياف للمشاركة جنباً إلى جانب الجيش في العمليات ضد المنظمة الإرهابية. بتاريخ 24 حزيران/يونيو 2010 سيجتمع مجلس الأمن القومي في اسطنبول وذلك في ظل ازدياد الأعمال الإرهابية في الأيام الأخيرة، وخلال اجتماع مجلس الأمن القومي ستتخذ إجراءات أمنية مقترحة ضد الإرهاب، وعلم أنه سيتداول في الاجتماع أمر إعادة فاعلية فرق العمليات الخاصة التابعة لمديرية الأمن العام. ومن المنتظر أن يطرح مجلس الأمن القومي قضية تكليف الفرق الخاصة مجدداً بمهام خارج المدن و'في العمليات العسكرية ذات المخاطر العالية‘، وسيتقرر في مجلس الأمن القومي ما إذا كان عمل فرق العمليات الخاصة هذه خارج المدن ستكون تحت إمرة الجيش أم تابعة لجهات مدنية". التعليق: فرق العمليات الخاصة في الشرطة التي أُسست في عهد تورغوت أوزال والتي تم تجهيزها بأسلحة ثقيلة، بعد أحداث انقلاب 28 شباط/فبراير تم إنهاء أعمالها في المناطق الريفية وحجمت بسحب الأسلحة الثقيلة منها. في الصراع الأميركي-الإنجليزي في تركيا، يبذل الموالون لإنجلترا جهودهم للحفاظ على الوضع الموجود من خلال إصرارهم على أن "على الجيش حفظ الأمن الداخلي كما عليه حفظ الأمن الخارجي"، وفيما يتعلق بهذا أيضاً، وفي فترة انقلاب 28 شباط/فبراير قام الائتلاف الحكومي (حزب الوطن الأم اليساري ANAP - الحزب الديمقراطي اليساري DSP) برئاسة مسعود يلماظ من جانب والجيش من الجانب الآخر بتوقيع بروتوكول أماسيا (EMASYA)، وبهذا ازداد دور الجيش وتأثيره في الأمن الداخلي. وهذا البروتوكول تم إلغاؤه من خلال المساعي التي بذلتها حكومة حزب العدالة والتنمية الحالية، وذلك بذريعة التخوف من اتخاذه أداة للقيام بانقلاب عسكري. ومع ارتفاع العمليات الإرهابية في الآونة الأخيرة، بدأ الموالون لأميركا بإطلاق دعوات متعاقبة تتمحور حول "وجوب إعادة تفعيل فرق العمليات الخاصة من جديد" وأن "وظيفة الجيش الاهتمام بالأمن الخارجي فقط"، وذلك بذريعة "وجوب التحرر من الوصاية العسكرية". وتجدر الإشارة إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية الموالية لأميركا كانت قد طرحت في وقت سابق نص قانون ينص على "تزويد الشرطة وجهاز الاستخبارات الوطني بأسلحة ثقيلة"، إلا أنه تم التراجع عن ذلك نتيجة لردة فعل الجناح العلماني الموالي لإنجلترا الصاخبة. وبالرغم من تراجع الحكومة عن تداول هذا القانون علانية، إلا أنه لازال مطروحاً لدى لجنة الشئون البرلمانية. وعلى الصعيد الآخر فإن إلكر باشبوغ قائد القوات البرية عام 2008 صرح آنذاك أن الجيش في نهاية عام 2009 سيصبح "جيش احترافي". ونتيجة لازدياد العمليات الإرهابية في الآونة الأخيرة تم استغلال هذه الأجواء لتداول الأمر مجدداً. إن الناظر إلى كافة الجوانب مجتمعة يرى أن الأجواء تهيئ لإخراج الجيش من القيام بمهام حفظ الأمن الداخلي، وفي الوقت ذاته فإن إشغال الرأي العام بهذه القضية من شأنها تخفيف ردود الفعل الصاخبة على الانفتاح الديمقراطي وبالتي على حزب العدالة والتنمية، وبالتي فسيهل عليه مواصلة تنفيذ السياسات الأميركية ومخططاتها تحت مسمى "الانفتاح الديمقراطي". والأخبار التي تناولتها الأوساط الإعلامية عقب العمليات الإرهابية الأخيرة من أن الجيش مصاب بضعف استخباري تعزز موقف حزب العدالة والتنمية وتصب في صالح مخططاته. وكان مجلس الأمن القومي قد أعلن للرأي العام عقب اجتماعه أن "مكافحة الإرهاب ستواصل بكل تصميم"، إلا أن أياً من وسائل الإعلام لم تتناول أخباراً تفصيلية حول ذلك، فأريد من ذلك إظهار أن اجتماعهم تم باتفاق وتوافق.

بيان صحفي   حزب التحرير ينظم مؤتمراً إعلاميا عالميا في بيروت الأحد 18 من تموز 2010

بيان صحفي حزب التحرير ينظم مؤتمراً إعلاميا عالميا في بيروت الأحد 18 من تموز 2010

  ينظم حزب التحرير مؤتمراً إعلاميا عالميا في بيروت الأحد 18 من تموز 2010، وسيعقد المؤتمر في الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، والتي كانت في الثامن والعشرين من رجب 1342 الموافق الثالث من آذار 1924. وسيعقد المؤتمر تحت عنوان "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة". ويأتي هذا المؤتمر بعد عدة مؤتمرات عالمية عقدها الحزب في السنوات الماضية، حيث كان الحزب قد عقد أكبر المؤتمرات في التاريخ للدعوة للخلافة في عام 2007 في إندونيسيا، حيث حضر المؤتمر أكثر من مائة ألف من المسلمين، وفي عام 2009 عقد الحزب مؤتمراً للعلماء في إندونيسيا حضره آلاف العلماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي حيث ساند العلماء ممن حضروا دعوة حزب التحرير للخلافة، كما عقد الحزب مؤتمراً اقتصاديا عالمياً في السودان بينما كان العالم يعاني من الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت به، حيث عرض الحزب سبب اندلاع تلك الأزمة وعرض البديل الإسلامي متمثلا بالنظام الاقتصادي في الإسلام، مؤكداً على ضرورة نبذ الأمة للنظام الاقتصادي الرأسمالي.   سيؤكد المؤتمر على عالمية دولة الخلافة وأنها القيادة العالمية الوحيدة للأمة الإسلامية والتي ستمثلها في القرن الواحد والعشرين. وسيؤكد على أن العمل لإقامة دولة الخلافة فرض عظيم، وهي التي ستعيد الأمة لسابق عزتها ومجدها كدولة أولى في العالم. كما سيعرض المؤتمر على الحضور لمحات مختصرة عن طبيعة السياسة الداخلية والخارجية لدولة الخلافة الإسلامية العظمى القادمة، كما سيدعو المؤتمر المسلمين للاستمرار في تحديهم لاعتداءات الامبرياليين الصليبيين الأمريكان والبريطانيين، والأعداء من يهود والمشركين، دولة يهود والهند. كما سيؤكد المتحدثون في المؤتمر على قيام المسلمين بواجبهم في الإطاحة بالحكام الخونة الحاليين من أمثال حسينة وخالدة وزارداري وجيلاني وإردوغان وكرازاي.   علماً أن أبحاث المؤتمر ستكون في أقسام ثلاثة، على النحو التالي: أ‌- في القسم الأول القضايا الإسلامية المعتدى عليها في بلاد المسلمين، وهي: قضايا المسلمين في البلاد العربية (فلسطين، العراق، السودان "انفصال الجنوب") قضايا المسلمين في جنوب آسيا (أفغانستان، باكستان "كشمير") قضايا المسلمين في جنوب شرق آسيا (إندونيسيا وحركات الانفصال) قضايا المسلمين في غرب ووسط آسيا (تركيا "قبرص"، القوقاز، تركستان الشرقية) ب‌- وفي القسم الثاني قضايا الاعتداء على الإسلام والمسلمين في الغرب. ت‌- وفي القسم الثالث القضايا الدولية العامة التي تمس المسلمين وغيرهم: الأزمة الاقتصادية الدولية التي انطلقت من أمريكيا وتفرعت في العالم. الأزمة النووية العالمية، والطاقة النووية السلمية وبخاصة في إيران.   مكان انعقاد المؤتمر: قاعة البريستول، فردان، بيروت، لبنان   لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حيث يمكن التواصل معه من خلال الهاتف والفاكس والبريد الإلكتروني.   Phone/fax: 009611307594 E-mail: media@hizb-ut-tahrir.info Website: www.hizb-ut-tahrir.info

الجولة الإخبارية 11/7/2010م

الجولة الإخبارية 11/7/2010م

العناوين: أوباما ينحاز لاشتراطات دولة يهود انحيازاً أعمى بلطجة أمريكا تتجسد في تعيين الجنرال جيمس ماتيس للقيادة المركزية للقوات الأمريكية أوباما يُدافع عن حكومة إردوغان التفاصيل: تخلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما نهائياً عمّا كانت تروجه بعض الأوساط السياسية العربية والفلسطينية الرسمية البائسة من أن أوباما قد يضغط على دولة يهود ويعترف ببعض الحقوق العربية في منطقة الشرق الأوسط. فبعد اجتماعه برئيس وزراء دولة يهود خرج أوباما بتصريحات ممالئة تماماً لكل الطلبات اليهودية سواء على مستوى القضية الفلسطينية أم على مستوى الملف النووي. فبالنسبة للمفاوضات اليهودية مع الفلسطينيين فقد طالب أوباما السلطة الفلسطينية بالعودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة من دون إلزام حكومة نتنياهو حتى بتمديد ما يُسمى بالتجميد الجزئي لبناء المستوطنات وأقرت إدارة أوباما بما أدلى به نتنياهو وبكل وقاحة في مجلس العلاقات الخارجية في جوابه عما إذا كان سيمدد التجميد الجزئي حيث قال: "أعتقد أننا فعلنا ما يكفي، فلنمض قدماً بالمحادثات". وأما بالنسبة لمطالب دول المنطقة لأمريكا بإدراج الأسلحة النووية (الإسرائيلية) ضمن بحث جعل المنطقة خالية من السلاح النووي فقد أقرَّ أوباما بحق (إسرائيل) بحيازة أسلحة نووية لما أسماه بضرورات الردع وأكد على قبول فكرة أن "أمن إسرائيل له وضعية خاصة وأن إسرائيل وحدها هي من يُحدد احتياجاتها الأمنية".إن هذا الانحياز الأعمى والسافر لأوباما تجاه دولة يهود لهو دليل أكيد على أن هذا الكيان هو جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمريكية الغربية، وأن أي رئيس أمريكي لا يستطيع أن يمارس أي ضغط جدي عليها، وأن اتكال حكام العرب وزعماء الفلسطينيين على أمريكا أو غيرها من الدول الكبرى لن يجلب لهم سوى المذلة والمهانة والخيبة. ------- بتوجيه من الرئيس الأمريكي باراك أوباما تم تعيين الجنرال جيمس ماتيس قائداً جديداً للقيادة الأمريكية الوسطى والتي تشمل قيادة القوات الأمريكية في منطقة مهمة تشمل عشرين بلداً وتبدأ من مصر وسائر دول الشرق الأوسط وتنتهي بدول جنوب ووسط آسيا. وتظهر بلطجة أمريكا من خلال تعيين الجنرال ماتيس من خلال بلطجة الرجل نفسه الذي سُجِّلت له أقوال غاية في الإجرام والعنصرية في مؤتمر عقد في سان دييغو بكاليفورنيا عام 2005م جاء فيها: "من الممتع قتل بعض الناس" ويقصد الأفغانيين وأوضح ذلك بقوله: "تذهب إلى أفغانستان فتجد رجالاً يحكمون على النساء بالسجن لخمس سنوات بسبب عدم ارتدائهن النقاب، رجال مثل هؤلاء فقدوا أي إحساس بالإنسانية، لذلك فإن إطلاق النار عليهم يُعتبر من المرح". ويُعلق وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس على تعيين ماتيس في منصبه الجديد بقوله: "إن المنصب الذي سيتولاه الجنرال ماتيس هو منصب حساس في وقت حساس"، ويتوقع غيتس من ماتيس أن لا يُظهر حقده ضد الأفغان في وسائل الإعلام وهو في منصبه الجديد فيقول: "الخمس سنوات اللاحقة أظهرت أنه تم تعلم الدرس وأنا واثق بأن ماتيس بات قادراً على التكلم علانية بطريقة مناسبة تماماً عن أمور هو مسؤول عنها" فهو لا يعترض على كلام ماتيس ولكنه يعترض على إظهار هذا الكلام في وسائل الإعلام. هذه هي حقيقة العقلية العسكرية والسياسية الأمريكية، إنها عقلية شيطانية تعكس حقيقة السياسة الأمريكية الإجرامية والمتعجرفة. -------- بالرغم من بروز بعض التناقضات بين أهم حليفين لواشنطن في الشرق الأوسط وهما الدولة التركية ودولة يهود على خلفية جريمة الأخيرة في قتلها للأتراك التسعة في عرض البحر إلا أن إدارة أوباما ما زالت تُعامل تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية معاملة خاصة، فقد تحدث أوباما عن أهمية إقامة علاقات قوية مع تركيا التي وصفها بالدولة الاستراتيجية الواقعة بين الشرق والغرب وقال: "إن تركيا دولة حليفة بحلف شمال الأطلسي، واقتصادها يتوسع بشكل رائع، وعلاوة على ذلك فمسألة أنها ديمقراطية ودولة يغلب على سكانها المسلمون تجعلها نموذجاً له أهمية كبيرة للدول المسلمة الأخرى بالمنطقة". وطالب أوباما أوروبا بإدخالها في الاتحاد الأوروبي وحمّلها مسؤولية اقترابها من العالم الإسلامي وابتعادها عن العالم الغربي. هذه هي نظرة أمريكا لحكومة إردوغان فهو يعتبرها نموذجاً يُقتدى من قبل الدول القائمة في العالم الإسلامي، وأن اعتبار حزب العدالة لنفسه على أنه حزب ديمقراطي محافظ يُشبه الأحزاب المسيحية الديمقراطية المحافظة في أوروبا يُمثل النسخة الإسلامية المقلدة للنسخة النصرانية في أوروبا وهو بذلك يستحق أن يدخل الاتحاد الأوروبي بجدارة على حد وصف قادة الحزب التركي. إن هذا التهافت لحزب العدالة التركي على أوروبا أدّى إلى تشويه ومسخ الهوية الإسلامية للأحزاب الإسلامية التي تقلد حزب العدالة في خطاه وهو أمر سيؤدي إلى وضع الأحزاب العلمانية والأحزاب الإسلامية في نفس البوتقة وهو من شأنه أن يميع دور الحركات الإسلامية في العمل السياسي وسيؤدي فيما بعد إلى تفتيتها

نفائس الثمرات - دعوات للرسول صلى الله عليه وسلم

نفائس الثمرات - دعوات للرسول صلى الله عليه وسلم

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قلما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بـهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تُـهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث مِـنّـا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا كتاب لا تكن أعجز الناس فتترك سلاحكعبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم

9918 / 10603