أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ما بال المسلمين؟!

ما بال المسلمين؟!

عجبا للمسلمين يقبلون ويندفعون نحو المندوبات ويُحجمون عن أهم الفرائض ما بالهم؟ ما خطبهم؟ هل أصابهم مَسٌ؟ أم ماذا جرى لعقولهم؟ يُقبلون على مندوبٍ مثل العمرة وصلاة التراويح وغيرهما من المندوبات بشراهةٍ لا مثيل لها، بل و يُقبلون بشراهة على أوامر الله التي يجيزها رويبضات هذا العصر من الحكام العملاء المأجورين الذين لا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة. بينما هذه الحالة من الشراهة والاندفاع تختفي بل وتتلاشى عند معظمهم عندما يأتي ذِكر أعظم الفروض وأهمها على الإطلاق ألا وهو فرض تطبيق شرع الله. هذا الفرض الذي بدونه لا تستقيم فرائض الإسلام. نعم عند ذكر تاج الفروض تُفاجأ وإذا بك أمام إنسان آخر، عجباً عجباً عجباً!!! ترى لماذا هذا السلوك أيها الإخوة؟ ولماذا هذا الإحجام أيها الأحبة؟ حقيقة أن الأمر يدعو للحيرة بل وللكثير من الدهشة، إذ كيف لعاقل أن يصدق؟ أن يقوم المسلمون بتقديم المندوب على الفرض، هذا أمر غريب ومدهش، فالمندوب لا يجوز أن يقدم على الفرض ولا بأي حال من الأحوال، فما بالكم إذا تعلق الأمر بأهم وأعظم الفرائض وهو تطبيق شرع الله . هذا الفرض الذي قدمه صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه على فرض دفن حبيبهم رسول صلى الله عليه وسلم. ألم تقرؤوا أو تسمعوا بوصية أبي بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلاً: إني أوصيك بوصية إن أنت قبلت عني : إن لله عز وجل حقاً بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقاً بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة . هذا الفرض أيها الإخوة تَرْكُهُ يترتب عليه إثمٌ كبير لا يُغني عنه إقبالكم على المندوبات مهما كثرت، فالله سبحانه وتعالى يقول: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما). ثم، ها هو رسولكم الكريم الذي تَدّعون محبته وتَدّعون التأسي به يقول: "من مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية" هل تسمعون؟ هل تقرؤون؟ هل تبصرون؟ هل تدركون معنى ميتة جاهليه؟ لعل الأمر كذلك!!! ثم ليس هذا فحسب أيها الإخوة الكرام، فالصحابة رضوان الله عليهم كما ذكرت لكم آنفا وأكررها لكم ولو للمرة المليون لعلها تكون حافزا لكم أن كنتم حريصون على طاعة الله وحريصون على الامتثال لأمره وان كنتم حريصون على رضوانه جلت قدرته، أقول: صحابة رسول الله أجّلوا دفن رسول الله مدة ثلاثة أيام مع إدراكهم الأكيد بان إكرام الميت دفنه، فما بالكم إذا كان الميت الرسول الأعظم محمد صلوات الله وسلامه عليه ؟ أيها الإخوة المسلمون: حَرِيٌّ بكم أن تتفكروا في كل ذلك وتشغلوا عقولكم قليلا فالأمر جد خطير . ثم، ألا تعلمون ماذا فعل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله وسلامه عليه بعد أن طُعِن وشَعَرَ بدُنوِّ أجله، لقد طلب من ست نفر من الصحابة الكرام أن يتوصلوا إلى خليفة للمسلمين في غضون ثلاثة أيام وطلب من بعض المسلمين أن يقطعوا رؤوسهم إذا مرت الثلاثة أيام دون اتفاق على خليفة للمسلمين. هل لاحظتم أهمية الأمر؟ هل تدبرتم عظم هذا الفرض؟ هذا الفرض أيها الأخوة يجب أن يحتل قمة سُلَّم أولوياتكم. خلاصة القول أيها الإخوة الكرام، الفرق كبير ما بين الفرض والمندوب ولا تزاحم بينها هناك تزاحم بين فرض وفرض أعظم فيؤخذ الفرض الأعظم أولاً ، وعلينا بطاعة رب البشر في كل ما أمر. يقول رب البشر جل وعلى في سورة المؤمنون: { .... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } البقرة85 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين. أبو محمد العامر

    من أروقة الصحافة   حرب جديدة في السودان ستكلف العالم 100 مليار دولار!!!

  من أروقة الصحافة حرب جديدة في السودان ستكلف العالم 100 مليار دولار!!!

ذكرت صحيفة السفير اون لاين الالكترونية ان دراسة أعدتها مجموعة من الخبراء الاقتصاديين الأوروبيين والأفارقة، ونشرت، قبل مدة قصيرة ، كشفت أن حربا جديدة في جنوبي السودان الذي يستعد للتصويت على تقرير مصيره في كانون الثاني المقبل، ستكلف السودان والمنطقة والمجتمع الدولي أكثر من مئة مليار دولار. وقال ماثيو بيل، الذي يعمل في المركز، إن التقرير يشير إلى الكلفة العالية للنزاع. هذا يتطلب أن تتساءل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية: هل نقوم بما يكفي لتفادي نزاع يمكن أن يكلف أكثر من مئة مليار دولار . والحقيقة في الامر هنا , ان تصريح ماثيو بيل يكشف الاسباب الحقيقية لنشر تقرير كهذا , والدور المرسوم باحكام لمراكز الدراسات الغربية التى تستخدم كادوات لتحقيق المصالح الغربية , ولا سيما مصالح امريكا من انفصال جنوب السودان عن شماله . فقبل مدة قصيرة , حذر اوباما من ان حربا اهلية بين شمال السودان وجنوبه في حال فشل الاستفتاء , قد تؤدي الى مقتل مليون انسان كنتيجة لذلك , وها هو المركز البحثي يحذر من خسارة العالم 100 مليار دولار في حال عودة النزاع . فهذا كله يدلل وبوضوح عن عزم الادارة الاستعمارية الامريكية على استخدام كافة الاساليب و الوسائل من اجل فرض رؤيتها بتقسيم السودان الى سودانين , بل الى سودانات ان استمر النظام الحاكم بخنوعه لامريكا وقبوله باملاءاتها الاستعمارية الخبيثة . فاسلوب التهديد والتخويف ليس غريبا على الدول الاستعمارية , واسلوب اختلاق الذرائع والاكاذيب , هو جزء من ممارستها السياسية , فهي قائمة بالاصل على مبدا التضليل وحرف الحقائق . فامريكا وبعد سنوات من الاحتلال المجرم للعراق , لم تصدر ولو بيانا واحدا يكشف العدد الحقيقي للعراقيين الذين قتلوا جراء حربها الهمجية عليه او خسائر العراق المادية جراء هذه الحرب , بينما تفتق ذهن اوباما وبسرعة البرق لمعرفة حصيلة قتلى السودان في حال فشل الاستفتاء وفشل الانفصال . وبرزت الدراسات الاقتصادية لتطلق ارقاما خيالية هدفها الوحيد السعي بمخطط امريكا لانجاز الانفصال واضعاف السودان وتفتيته . فهل يعي جنرالات الجيش السوداني ما يحاك لهم . كتبه ابو باسل

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   أيُّهـا العـالِم إيّـاك الـزَلَـل

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ أيُّهـا العـالِم إيّـاك الـزَلَـل

أيُّهـا العـالِم إيّـاك الـزَلَـل و احـذَرِ الهفـوةَ فالخَطبُ جَلَـلْ هفـوةُ العـالِـمِ مُـستَعظَمَـةٌ إن هَفَا يوماً أصبَحَ في الخَلْـقِ مَثَلْ إن تكُـن عنـدَكَ مُـستَحقَـرةٌ فـهيَ عِنـدَ اللهِ و النـاسِ جَبَـلْ أنتَ مِلـحُ الأرضِ ما يُصلحُـهُ إن بَــدا فيـهِ فَسـادٌ أو خَـلَـلْ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الكارثة الإقتصادية التي حلت في الأرض ح2

الكارثة الإقتصادية التي حلت في الأرض ح2

خيرات الأرض ومقدراتها وأموالها ومجهودات الإنسان تُستبدل بورق ملون اسمه : الدولار قلنا إخوتنا الكرام في الحلقة السابقة أن الحرب العالمية الثانية انتهت عام 1945 م . بظهور دول واندثار دول وغياب دول، وظهور الولايات المتحدة الأمريكية في حلبة الصراع الدولي . فقد دُمرت ألمانيا واليابان، وأُحرقت الصين وتهدمت الجزيرة البريطانية وروسيا، وجنازير الدبابات الألمانية حرثت كل فرنسا وجاست بها خراباً، ونهبت خيرات الشرق وثرواته لتأجيج نار الحرب، ولم تسلم إلا بلاد العم سام (أمريكا). وكان لدخول أمريكا الحرب بشروط فرضوها على بريطانيا وفرنسا الأثر الكبير في تزعم أمريكا قيادة العالم وتسهيل دخولها إلى المستعمرات الأوروبية في آسيا وإفريقيا . فبدأت أمريكا طبع الدولار وإغداقه على دول الأرض وإقراضه للدول المحتاجة للمال المنهكة من الحروب وخاصة الأوروبية، فتبيع بالذهب وتشتري بالدولار وتُقرض بالدولار، والكل بحاجة لها وهي الوحيدة التي تملك المال وما هي إلا سنوات وإذ بالدولار عملة الأرض، وخاصة أنه أثناء الحرب العالمية الثانية كانت الدول المتحاربة تشتري كثيرا من العتاد ومن المواد الخام ومن المنتجات الزراعية والصناعية من أمريكا حيث الاستقرار والبعد عن الحرب، فهي تصنع وتزرع وتنتج والعالم يتحارب ويُدَمِر ويُدَمَّر، وهي في منأى عن كل ذلك ولا تقبل من الدول إلا ذهباً، فتقرضهم دولارات وتشتري منهم بالدولار وتبيعهم بالذهب الخالص لغاية تريدها . وكانت اتفاقية ( بريتون وودز ) بين أمريكا والدول الأوروبية، وفيها تمكنت أمريكا من وضع الدولار ندّاً قوياً للذهب حيث تعهدت أمريكا بهذه الاتفاقية باستبدال الأونصة الذهبية بـ" 35 " دولاراً أمريكياً . وإذا علمنا أن الأو نصة تساو ي (31.1 ) غراما من الذهب أي بما معناه أن الدولار الأمريكي يساوي غراماً من الذهب تقريبا، وفي هذه الاتفاقية التي وقعتها أوروبا رغماً عنها تسيّدت أمريكا اقتصاد الأرض، فألمانيا واليابان مستسلمات، وبريطانيا وفرنسا مدمرات والدولة الإسلامية أصبحت مزقا لا تقوى على فعل شيء، والاتحاد السوفييتي منشغل بالعمال وصراعهم مع أصحاب رؤوس الأموال، والصينيون أغلقوا أبواب سورهم العظيم عليهم، وشبه الجزيرة الهندية متخلفة من وطأة البسطار الانجليزي، وأمريكا اللاتينية غائبة عن الأرض، وإفريقيا كلها مستعمرات ممزقة وإقطاعيات لعصابات أو روبية . ومن جراء بريتون وودز، التزمت أمريكا التزاماً حقيقياً باستبدال الذهب بالدولار التي طبعته، واستبدلت لمن جاء بالدولار قِطعاً من الذهب حقيقية، ولكن كانت النتيجة عكسية لهذه الاتفاقية . فسحبت أمريكا ذهب الأرض، فكل ثلاث وريقات من فئة المائة دولار تساو ي سبيكة ذهبية، فالسبيكة تساو ي ثلاثمائة دولار لأن وزنها ثلاثمائة غراماً، وكل عشرة وريقات من فئة المائة دولار تشتري فيها كيلوغراما من الذهب . فهذه الاتفاقية المخادعة الماكرة التي قبلتها أوروبا إما رغما عنها وإما عجزاً منها أو غباءً فيها في ذلك الوقت أو لأنه لا يمكن لها إلا ذلك لحاجتها للمال المتوفر في الولايات المتحدة الأمريكية وهنا تحقق لأمريكا ما تريد، ( الدولار يعني الذهب ) ومن امتلك الدولار يعني أنه امتلك الذهب، وأمريكا تسحب الذهب وتطبع الدولارات . بدأت أمريكا بتوريد المنتجات والصناعات الأمريكية وبها تسحب الذهب، ثم بعد ذلك تضخ الدولارات بالمليارات لكل أنحاء المعمورة، إلى أن أشبعت الدنيا بالورق الملون الذي تعهدت حقيقياً باستبداله بالذهب لمن أراد، وكان يتم ذلك ولكن بشكل محدود جداً، وكان يُلاحظ في تلك الفترة أن خزائن الدول والأفراد والبنوك أصبحت تُملأ دولارات ورقية بعد أن كانت تُملأ ذهباً، وحاو لت بريطانيا وقف ذلك ولكنها قد كُسرت مجاديفها وأوشكت على الغرق وحاو ل ديغول التخلص من هذه التبعية للأمريكان ولكنه فشل في ذلك، وباقي دول الأرض سائرة نحو الهاوية وهي لا تدري، وعندما بدأت الدول تتململ وتحاول أن تستفيق من سكرتها وأصبح الأمر لا يخفى على أي مدقق ومتتبع أن أمريكا قد سلبت الدول أموالها ومقدراتها وسحبت مخزوناتهم الذهبية وربطت عملاتهم بدولارها وسعرت نفطهم بدولارها واستحوذت في خزائنها على أكثر من ثلثي ذهب الأرض، حاو لت الدول استبدال الورق الملون (الدولارات) التي في حوزتهم، وقبلت أمريكا ذلك بعض الشيء وعندما أصبح الأمر خطيراً عليها وخاصة عندما كثُر استرجاع الذهب واستبداله بالورق الملون وخوفاً من الانهيار وفقدان المخزون الذهبي الذي لا يساو ي جزءاً بسيطا من ما طبَعته أمريكا من دولارات، باغت نيكسون كل دول الأرض في خطابه الشهير بتاريخ 15/7/1971 بإنهاء ربط الدولار بالذهب وإنهاء اتفاقية بريتون وودز ورفض استبدال الدولارات بالذهب مطلقاً وإلغاء الذهب كنقد أو عملة وإبقاؤه كسلعة تباع وتشترى كأي سلعة أخرى، ووقف تداو ل الذهب في الولايات المتحدة الأمريكية سواء بيعاً أو شراءً وسحبه من الأسواق، حتى الذهب الذي على شكل حلي وزينة، ووضعت أمريكا قيودا على حركة استيراد وتوريد ه . وهنا تجرع العالم الخنجر المسموم الذي طعنه إياه سياسيو الولايات المتحدة الأمريكية، فكل مقدرات الأرض وجهود البشر وعملات الدول وبترولهم يُسعّر بالدولار ويُقايض بالدولار، الذي تطبعه أمريكيا بدون حسيب ولا رقيب. فما هوى الحل ؟..... وما هو الخلاص .... وأين يكمن ...؟ أيها الإخوة الكرام : إن الخلاص من هذا وإعادة التوازن للأرض، يكمن في ظهور دولة ذات اقتصاد قوي ومقدرات من مواد خام وأيدي عاملة وطاقة تستطيع بها بناء قاعدة اقتصادية متينة ثم تتبع خطوات جادة لإعادة الذهب والفضة ليكونا هما العملة والنقد العالمي للتخلص من الدولار، وهذا الأمر لا يكون إلا بقيام الدولة الإسلامية التي توحد الأمصار والبلاد وتضم كل أرجاء العالم الإسلامي المترامي الأطراف، فتلك القوى البشرية الهائلة وكل الثروات الزراعية والحيوانية وكذلك المعادن والثروات الكامنة في بلاد المسلمين وعناصر الطاقة من بترول وغاز ويورانيوم وفوسفور وعناصر مشعة وغيرها، ثم تفرض الذهب كأساس للتعامل والتقايض الداخلي والخارجي ثم تسير بخطوات هي: 1- وقف طبع النقود الورقية 2- إعادة النقود الذهبية وضربها وسكها من جديد 3- إعادة الذهب لما كان عليه من حرية البيع والشراء والتداول وإزالة كل الحواجز والقيود من أمامه في الاستيراد والتصدير 4- إزالة القيود عن تملك الذهب وحيازته وبيعه وشراؤه والتعامل به في العقود 5- جعل التنافس بين كل العملات الموجودة في الأرض حراً حتى تأخذ سعراً ثابتاً بالنسبة لبعضها وبالنسبة للذهب من غير تدخل الدول. وهكذا فإن الذهب قادر على السيادة على كل العملات الورقية إذا رُفعت القيود، وهكذا فإن الدول الأخرى ستحذو حذونا في ذلك ويعود نظام الذهب للعالم مرة أخرى ويزول النظام النقدي الورقي . وختاماً أسأل الله تعالى أن يكون ذلك على أيدينا وأن يعزنا بعز الإسلام وأن يستظلنا بظل الخلافة الراشدة ... آمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو مهند

تسريبات موقع وكيليكس   تؤكد عمالة الحكام القابعين فوق رؤوسنا لأسيادهم الكفار المستعمرين

تسريبات موقع وكيليكس تؤكد عمالة الحكام القابعين فوق رؤوسنا لأسيادهم الكفار المستعمرين

قام موقع وكيليكس على شبكة الإنترنت بتسريب آلاف الوثائق المتعلقة بمراسلات الدبلوماسيين الأميركيين، وكانت تركيا والحكومة التركية والسياسة التركية قد نالت قسطاً فيها. وبالرغم من أن الوثائق كلها لم تنشر بعد وبالرغم من أنه لا يمكن معرفة ما يمكن الكشف عنه، إلا أنه يمكن القول بأن الوثائق التي تم الإفشاء عنها حتى الآن ليست إلا إعلاناً لما هو معلوم. فالوثائق المتعلقة بسفراء الولايات المتحدة في أنقرة تخص فترة عمل كل من إريك إدلمان وجيمس جيفري وويلسون، حيث قام هؤلاء السفراء بإعداد تقارير تتعلق بالسياسية التركية تتضمن معلومات مستقاة من قنواتهم التي تصل إلى وزراء أتراك وإلحاقها بأخبارٍ تناولتها الأوساط الإعلامية التركية. من الناحية الشرعية لا يجوز الحكم على خبر ورد من فاسق، إلا أن هذه التسريبات تؤكد الحقائق التي يعلمها أصحاب البصائر؛ ذلك أن العقول المستنيرة تعلم يقيناً كيف تمكن الحكام القابعون على رأس المسلمين من الوصول لسدة الحكم وبدعم ومؤازرة من يزدادون قوة، وأي سياسة ينتهجون ومَنْ الجهة التي يخدمونها ويعملون لصالحها. إن مما هو معلوم أن الحكام العملاء يقعون في دائرة سيطرة الكفار المستعمرين وعلى رأسهم أميركا، وأن كافة سياساتهم الداخلية والخارجية لا تنفك عن خدمة تطلعات أسيادهم وسياستهم المتعلقة بمنطقتنا، ولا حاجة لانتظار وكيليكس ليفشي تلك الحقائق حتى نراها. إن موقع وكيليكس على شبكة الإنترنت قام بتسريب هذه الوثائق في نطاق صراع دولي محتدم بين الكفار المستعمرين أنفسهم، وهي في الوقت ذاته تؤكد هذه الحقيقة التي ذكرناها، ولا يوجد فيها ما هو غريب أو مستهجن، إن الذين اندهشوا منها هم الذين أمكنهم الرؤية فقط بعد تسريبات وكيليكس وهم الذين أدركوا مدى كراهية أسيادهم لهم، وكيف يتحدثون عنهم بصورة سيئة في أروقتهم الخاصة، وكيف أن رفقاءَهم في العمل يقدمون الشكاوى ضدهم لدى السفارات الأجنبية، وأي نوع من السياسات والمخططات يخدمون من غير أن يعلموا.  وأما القسم المتسرب المتعلق بحكام العرب، فإضافة للحقائق التي ذكرناها آنفاً، فقد تبين للقاصي والداني كيف هو عداؤهم لإيران وكيف يؤازرون كيان يهود (إسرائيل) رغماً عن الشعوب الإسلامية. وفي القسم المتعلق بإيران وأفغانستان فهنالك وثائق تتعلق بفظائع الاحتلال من مجازر واغتصاب. ليس من المهم ما إذا كانت تسريبات موقع وكيليكس على شبكة الإنترنت حقيقية أم لا، علماً أن وزارة الخارجية الأميركية أكدت صحة ما ورد في الوثائق المسربة، وليس المهم إن كانت تصب في مصلحة كيان يهود أم لا، وليس المهم إن كان قد أوقِعَ بين الحكام الظلمة بسببها!، المهم في الأمر وما يجب رؤيته رأي العين هو كون هذه الدول الكافرة عدواً لدوداً للمسلمين وأن الحكام القابعين فوق رؤوسنا ما هم إلا أدوات بيدها تحركها الدول الكافرة كيفما تشاء. وبدلاً من أن يعتبر الحكام القابِعون فوق رأس الأمة من ذلك ويثوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى الله توبة نصوحاً ويتراجعوا عن خياناتهم ويعودوا لإسلامهم ولإخوانهم المسلمين ويعتزلوا العمل الإجرامي الذي يقومون به... بدلاً من ذلك كله نراهم يكتفون بالصمت أمام هذه الحقائق وإن أدلوا بشيء فهو انتقاد صفراوي لا لون له، بل وتجد منهم من يجاهر بالمعصية ويقول بملء فيه أن هذه التسريبات لن تؤثر في علاقاته وخدماته التي لن يتراجع عنها. أيها المسلمون! كم من آلاف الوثائق يجب علينا انتظار تسريبها وتكشفها حتى تدركوا حقيقة هيمنة الكفار المستعمرين علينا، وأنهم قد تداعوا على بلادنا وأحاطوا بها من كل صوب بتسهيل ومساعدة عملائهم المحليين، وأنهم يجثمون على صدورنا ويحسبون علينا أنفاسنا من خلال أجهزة وأنظمة الحكم الوضعية التي فرضوها علينا، وأن حكامنا قد استمرؤوا الذل والعمالة لأسيادهم الكفار لدرجة بات ميئوساً فيها أن يثوبوا لرشدهم ويرجعوا عن غيهم؟! وكم من الوقت يجب الانتظار حتى تروا وتدركوا أن لا خلاص لكم إلا بالإسلام دين الحق الذي فيه نظام حياة كامل متكامل يشمل كافة جوانب الحياة، وأن التحرير الحقيقي يكون باستئناف الحياة الإسلامية من جديد من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة التي بها وحدها ستصبح الأمة الإسلامية قادرة على إنهاء احتلال الكفار المستعمرين ومجازرهم تجاه إخواننا وإفسادهم المنظم لأولادنا؟! ((قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ اَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِىِّ وَمَنِ اهْتَدٰى))

-بيـان صحـفي-   فليطلق سراح شباب حزب التحرير فوراً

-بيـان صحـفي- فليطلق سراح شباب حزب التحرير فوراً

بتاريخ 01 كانون الأول/ديسمبر 2010 ألقي القبض على ستة مسلمين بواسل من شباب حزب التحرير في مدينة غازي عنتاب، حيث تم إيقافهم في ساعات الصباح الباكر من قبل زبانية النظام العلماني الديمقراطي الكافر الأشرار خلال عمليات دهم مشئوم لمنازلهم، وعوملوا معاملة "الإرهابيين المجرمين" دون وجود أدنى مسوغ لذلك. وكان قد اعتقل منهم أربعة وأرسلوا للسجن وأخلي سبيل الاثنين الآخرين. وخلال الأسبوع المنصرم تواصلت أعمال الدهم والاعتقال في المدينة نفسها حيث تم إيقاف العديد من شباب حزب التحرير. إن مما لا شك فيه أن هذا الحدث ليس بالحدث العادي الذي تم تنظيمه من قبل مديرية أمن غازي عنتاب، بل هو جزء لا يتجزأ عن الحملة الظلامية المشئومة ضد شباب حزب التحرير المستمرة منذ أن وصل حزب العدالة والتنمية للحكم لإرهابهم وتهديدهم وتخويفهم وقمعهم وإسكاتهم عن قول الحق. ويتم ضمن حملتهم الظالمة هذه فتح دعاوى "تنظيم مسلح" ضد شباب حزب التحرير ومحاكمتهم بناءً عليها بالرغم من أن شباب الحزب لا يقومون بأية أعمال تمت للأسلحة أو العنف بصلة. وهنالك الآن العشرات من شباب حزب التحرير يقبعون في غياهب السجون منهم من يقضي الأحكام الجائرة التي صدرت بحقه ومنهم من ينتظر صدورها. إن حزب التحرير ما انفك ينتهج خط مصارعة حكومة حزب العدالة والتنمية وكشف مساعيها الرامية إلى تسميم المجتمع بأفكار الديمقراطية الفاسدة المفسدة بصفته حزباً سياسياً يقوم بأعمال لا تخرج عن نطاق العمل السياسي الفكري المستمد من الفكر الإسلامي الصحيح المقيد بطريقة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في التغيير، ويكتل الأمة الإسلامية لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستعيدها إلى سابق عزتها التي تليق بها، ويعمل على إيجاد الوعي السياسي عندها. ولأن شباب حزب التحرير يصدعون بالحق مطالبين بتنظيم كافة شئون الحياة وفقاً لأوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه، ولأنهم يصدعون بقولهم: [ربنا الله]، أي لمجرد أفكارهم وآرائهم فإنهم يعاملون معاملة الإرهابيين. إن هذا الموقف الظالم المتخذ تجاه شباب حزب التحرير المعروفين في أوساطهم بشخصياتهم الإسلامية المتميزة، يظهر للعيان مجدداً حقيقة حكومة حزب العدالة والتنمية ذات الوجهين. وفي هذا المضمار فإننا نناشد كافة المسلمين في تركيا ونخص منهم الفاعلين في القطاعات الحساسة قائلين؛ لا تلتزموا الصمت حيال هذا الظلم المجحف الذي تأباه الأنفس السوية، وأظهروا ردود فعلكم السوية أمام من هم من أوساطكم القريبة والبعيدة، الذين يشغلون مناصب في حكومة حزب العدالة والتنمية أو وظائف في مكاتبه الحزبية، ولا تفسحوا لهم المجال لتبرير هذا الظلم المجحف وإلباسه ثوب المشروعية والعفة، بل خذوا على أيديهم واقصروهم على الحق قصراً لما يقترفونه من جرائم بحق المسلمين، فإن فعلتم ذلك فلن يجرؤوا على المضي قدماً في جرائمهم تلك لما سيلاقونه من ضغوط الرأي العام عليهم. خصوصاً وأنهم من جانب يتبجحون في كل خطاب وكل تصريح يطلقونه بعبارات الانفتاح الديمقراطي وسفسطات الحرية، ومن جانب آخر فهم يظلمون المسلمين ولا يتورعون عن القيام بأي عمل إن كان يحفظ لهم كرسي الحكم الذي استهوته أنفسهم، والأدهى من ذلك وأمرّ أنهم منذ زمن بعيد نسوا الله فأنساهم أنفسهم وباتوا لا يخشون إلا انقلاب الرأي العام عليهم خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات العامة. ((وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

9754 / 10603