أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بين وداع عام واستقبال آخر

بين وداع عام واستقبال آخر

وما أننا دخلنا عاماً جديداً حسب التقويم الهجري فستكون وقفتنا هذه وقفة محاسبة مثلما يفعل التجار والشركات مثلا حيث يقومون بجرد حساباتهم في نهاية العام ،، وفي نهاية العام وبداية غيره أدعو نفسي وإياكم إلى وقفة محاسبة،، إن وجدنا في أعمالنا خيرا، حمدنا الله تعالى وطلبنا منه المزيد من التوفيق إلى فعل الخير.وإن وجدنا غير ذلك تبنا إلى الله، وندمنا على ما فعلنا، وعاهدناه على أن يكون عامنا الذي نستقبله خيرا من عامنا الذي ودعناه . عام من أعوام حياتنا انقضى ومضى، وهكذا الدنيا.. ما هي إلا أحلام نائم وخيال زائل. والعمر ليس ألعوبة بين يديك...بل هو فرصة، لأن تتقرب فيه إلى الله عز وجل وتتزود لآخرتك، نعم لقد مضى عام ، يحمل صحائف أعمالنا، وخُتمت أيامه وشهوره، فلا تفتح إلى يوم القيامة. يا ترى هل حاسبنا أنفسنا، وندمنا على ما مضى وتبنا إلى الله؟! هل عاهدنا الله أن نكون في العام المقبل خيرا من العام المدبر؟! كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يقولون: من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان يومه شراً من أمسه فهو ملعون، ومن لم يتفقد الزيادة في عمله فهو في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له . ليت الخلق إذ خلقوا عملوا لما خلقوا وتجالسوا بينهم فتذكروا ما عملوا،.قال الفضيل لرجل: كم أتى عليك؟ قال: ستون سنة. قال له: أنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تصل!! وقال أبو الدرداء: إنما أنت أيام، كلما مضى منك يوم مضى بعضك. من عرف حق الوقت، فقد أدرك قيمة الحياة، وحينما ينقضي عام من حياتنا، ويدخل عام جديد، فإنه لا بد وقفة محاسبة طويلة. نحاسب أنفسنا على الماضي وعلى المستقبل من قبل أن تأتي ساعة الحساب،وقفة نندم فيها على ما ارتكبنا من أخطاء،، وقفة ننهض فيها ونستدرك ما فات. قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون * ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون}. وقال صلى الله عليه وسلم: ((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والأحمق من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني)). وكتب سيدنا عمر رضي الله عنه إلى بعض عماله في الأمصار: "حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة ، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل الشدة ، عاد أمره إلى الرضا والغبطة، ومن ألهته حياته، وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة ". وقال ميمون بن مهران: "لا يكون العبد تقيًّا، حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك". وكان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول: "المؤمن قوّام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ". وقد أجمل ابن قيم الجوزي طريقة محاسبة النفس وكيفيتها فقال: ( جماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه، إما بقضاء أو إصلاح، ثم يحاسب نفسه على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية، ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله(. وتفَكَّروا في هجرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما لقي فيها من الشدائد والأهوال، وما بعد هجرته -صلى الله عليه وسلم- من الأمور العظام وقسوة الحياة وعداوة المشركين وكيد المنافقين، وما تحمله هو وأصحابه من المكاره.. حتى إن أحدهم لينحر ناقته ويضع فرش كرشها على كبده من الظمأ كما في غزوة تبوك، وحتى إن الرجل لَيعصب الحجر على بطنه من الجوع.. تَحمَّلوا ذلك لإقامة الدين فأقاموه أتم القيام، وأحسنوا إلى الخلق بهدايتهم إلى الدين ففازوا بحسن العاقبة في الدنيا والآخرة.. فماذا فعلنا نحن لإقامة الدين ؟! ماذا قدمنا لتقوم دولة الحق والإسلام والتي تحكم بشرع الله فقط ؟!! ولنتذكر حديث رسولنا العظيم في حجة الوداع - هذا الحديث العظيم.. والذي كان يودع به العالم كما يودع به الناس ،ونحن اليوم قد ودعنا عاماً وناساً ,,لقد وقف النبي -صلى الله عليه وسلم- قرب الكعبة قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام ليؤسس لحقوق الإنسان وليرسي مبادئ العدالة وميزان الحق ويلغي كل أشكال الظلم والجور في العقيدة والسلوك والفكر والقيم والعبادة والمعاملات.. حرس الدماء وحرم الربا وأثبت حقوق النساء.. خطابٌ لم تسمع الدنيا بمثله ولا زال صداه يتردد عبر القرون وتتشبث بأذياله النظم والقوانين ولما تلحق به أو تجاريه. انظروا إلى ما يسر لكم من أسباب طاعته وعبادته وما مهد لكم من العقبات وما بسط عليكم من النعم؛ فاستقيموا على مرضاته، وجاهدوا أنفسكم على لزوم الطاعات والبعد عن المحرمات.. ولا تنسوا تاج الفروض والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدع بالحق . وأنهي وقفتي هذه بهذا الدعاء ،، اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين، اللهم انصر من نصر الدين واخذل الطغاة والمفسدين ، اللهم اغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، ويسر أمورنا، وبلغنا فيما يرضيك آمالنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام. اللهم اجعل هذا العام فاتحة خير على المسلمين، اللهم أصلح فيه أحوالهم ، وأرغد عيشهم ، وارفع بلاءهم،، واجمعهم على الكتاب والسنة يا رب العالمين. اللهم قيض لنا الخليفة العادل الذي يحكم بشرعك ويزيل الظلم وينشر العدل يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.. اللهم تقبل منا أعمالنا واجعلها في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون ،،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، اعداد: مسلمه

وقفات مع القرآن الكريم - ح10- إنا لننصر رسلنا والدين آمنوا

وقفات مع القرآن الكريم - ح10- إنا لننصر رسلنا والدين آمنوا

قال تعالى: [إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ]غافر.ورد في تفسير ابن كثير: «قد أورد أبو جعفر بن جرير، رحمه الله تعالى، عند قوله تعالى [إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ]سؤالاً، فقال: قد عُلم أن بعض الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، قتله قومه بالكلية كيحيى وزكريا وشعيا، ومنهم من خرج من بين أظهرهم، إما مهاجراً كإبراهيم، وإما إلى السماء كعيسى، فأين النصرة في الدنيا؟ ثم أجاب عن ذلك بجوابين أحدهما: أن يكون الخبر خرج عاماً، والمراد به البعض، قال وهذا سائغ في اللغة. الثاني: أن يكون المراد بالنصر الانتصار لهم ممن آذاهم، وسواء كان ذلك بحضرتهم، أو في غيبتهم، أو بعد موتهم، كما فُعل بقتلة يحيى وزكريا وشعيا، سلط عليهم من أعدائهم من أهانهم وسفك دماءهم، وقد ذكر أن النمرود أخذه الله أخذ عزيز مقتدر. وأما الذين راموا صلب المسيح، عليه السلام، من اليهود، فسلّط الله عليهم الروم، فأهانوهم، وأذلوهم، وأظهرهم الله تعالى عليهم... ولهذا أهلك الله، عزّ وجل، قوم نوح،، وعاد، وثمود، وأصحاب الرسّ، وقوم لوط، وأهل مدين، وأشباههم، وأضرابهم ممن كذب الرسل وخالف الحق، وأنجى الله من بينهم المؤمنين، فلم يهلك منهم أحداً، وعذّب الكافرين فلم يفلت منهم أحداً. وقال السدي: لم يبعث الله، عز وجل، رسولاً قط إلى قوم فيقتلونه ، أو قوم من المؤمنين يدعون إلى الحق فيقتلون، فيذهب ذلك القرن، حتى يبعث الله تبارك ونعالى لهم من ينصرهم، فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا، قال: فكانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا، وهم منصورون فيها. وهكذا نصر الله نبيّه محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه على من خالفه، وناوأه، وكذّبه، وعاداه، فجعل كلمته هي العليا، ودينه هو الظاهر على سائر الأديان، وأمره بالهجرة، من بين ظهراني قومه، إلى المدينة النبوية، وجعل له فيها أنصاراً وأعواناً، ثم منحه أكتاف المشركين يوم بدر، فنصره عليهم، وخذلهم وقتل صناديدهم، وأسر سراتهم، فاستاقهم مقرّنين في الأصفاد، ثم منّ عليهم بأخذ الفداء منهم، ثم بعد مدة قريبة فتح عليه مكة، فقرّت عينه ببلده، وهو البلد المحرّم، الحرام، المشرّف، المعظّم، فأنقذه الله تعالى به، مما كان فيه من الكفر والشرك، وفتح له اليمن، ودانت له جزيرة العرب بكمالها، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، ثم قبضه الله تعالى إليه، لما له عنده من الكرامة العظيمة، فأقام الله، تبارك وتعالى، أصحابه خلفاء بعده، فبلغوا عنه دين الله، عز وجل، ودعوا عباد الله تعالى إلى الله جل وعلا، وفتحوا البلاد، والرساتيق، والأقاليم، والمدائن، والقرى، والقلوب، حتى انتشرت الدعوة المحمدية في مشارق الأرض ومغاربها، ثم لا يزال هذا الدين قائماً، منصوراً، ظاهراً، إلى قيام الساعة. ولهذا قال تعالى: [إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ] أي يوم القيامة تكون النصرة أعظم وأكبر وأجلّ» .وجاء في الظلال عند سيد، رحمه الله: «فأما في الآخرة، فقد لا يجادل أحد من المؤمنين بالآخرة في هذه النهاية، ولا يجد ما يدعوه إلى المجادلة. وأما النصر، في الحياة الدنيا، فقد يكون بحاجة إلى جلاء وبيان.إن وعد الله قاطع جازم: [إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ] بينما يشاهد الناس أن الرسل منهم من يقتل، ومنهم من يهاجر من أرضه وقومه مكذَّباً مطروداً، وأن المؤمنين فيهم من يُسام العذاب، وفيهم من يلقى في الأخدود، وفيهم من يستشهد، وفيهم من يعيش في كرب وشدة واضطهاد... فأين وعد الله لهم بالنصر في الحياة الدنيا؟ ويدخل الشيطان إلى النفوس من هذا المدخل، ويفعل بها الأفاعيل!ولكن الناس يقيسون بظواهر الأمور، ويغفلون عن قيم كثيرة، وحقائق كثيرة في التقدير.إن الناس يقيسون بفترة قصيرة من الزمان، وحيّز محدود من المكان، وهي مقاييس بشرية صغيرة. فأما المقياس الشامل فيعرض القضية في الرقعة الفسيحة من الزمان والمكان، ولا يضيع الحدود بين عصر وعصر، ولا بين مكان ومكان. ولو نظرنا إلى قضية الاعتقاد والإيمان في هذا المجال؛ لرأيناها تنتصر من غير شك. وانتصار قضية الاعتقاد هو انتصار أصحابها. فليس لأصحاب هذه القضية وجود ذاتي خارج وجودها...والناس كذلك يقصرون معنى النصر على صور معينة معهودة لهم، قريبة الرؤية لأعينهم، ولكن صور النصر شتى. وقد يتلبّس بعضها بصور الهزيمة، عند النظرة القصيرة... إبراهيم، عليه السلام، وهو يلقى في النار فلا يرجع عن عقيدته، ولا عن الدعوة إليها.. أكان في موقف نصر أم في موقف هزيمة؟ ما من شك -في منطق العقيدة- أنه كان في قمة النصر وهو يلقى في النار، كما أنه انتصر مرة أخرى وهو ينجو من النار...وكم من شهيد ما كان يملك أن ينصر عقيدته ودعوته، ولو عاش ألف عام، كما نصرها باستشهاده، وما كان يملك أن يودع القلوب من المعاني الكبيرة، ويحفز الألوف إلى الأعمال الكبيرة، بخطبه مثل خطبته الأخيرة التي يكتبها بدمه، فتبقى حافزاً محركاً للأبناء والأحفاد، وربما كانت حافزاً محركاً لخطى التاريخ كله مدى أجيال...ما النصر؟ وما الهزيمة؟ إننا في حاجة إلى أن نراجع ما استقر في تقديرنا من الصور، ومن القيم، قبل أن نسأل: أين وعد الله لرسله وللمؤمنين بالنصر في الحياة الدنيا؟ ...لقد انتصر محمد صلى الله عليه وسلم في حياته؛ لأن هذا النصر يرتبط بمعنى إقامة هذه العقيدة بحقيقتها الكاملة في الأرض. فهذه العقيدة لا يتم تمامها إلا بأن تهيمن على حياة الجماعة البشرية وتُصرفها جميعاً، من القلب المفرد إلى الدولة الحاكمة، فشاء الله أن ينتصر صاحب هذه العقيدة في حياته ليحقق هذه العقيدة في صورتها الكاملة، ويترك هذه الحقيقة مقررة في واقعة تاريخية محددة مشهورة...وهناك اعتبار آخر تحسن مراعاته كذلك. إن وعد الله قائم لرسله وللذين آمنوا، ولا بد أن توجد حقيقة الإيمان في القلوب التي ينطبق هذا الوعد عليها. وحقيقة الإيمان كثيراً ما يتجوز الناس فيها، وهي لا توجد إلا حين يخلو القلب من الشرك في كل صوره وأشكاله.. إلا حين يتجه القلب لله وحده، ويتوكل عليه وحده، ويحس أن الله وحده هو الذي يصرفه، ويتلقى هذا بالطمأنينة والثقة والرضى والقبول. وحين يصل إلى هذه الدرجة فلن يقدم بين يدي الله، ولن يقترح عليه صورة معينة من صور النصر،.. وذلك معنى من معاني النصر.. النصر على الذات والشهوات، وهو النصر الداخلي الذي لا يتم نصر خارجي بدونه بحال من الأحوال» .

-بيـان صحـفي-   العمل الإنساني والإسلامي الطارئ الذين يتوجب تحقيقه للأمة الإسلامية   هو القضاء على كيان يهود غير المشروع!

-بيـان صحـفي- العمل الإنساني والإسلامي الطارئ الذين يتوجب تحقيقه للأمة الإسلامية هو القضاء على كيان يهود غير المشروع!

بتاريخ 02 كانون الأول/ديسمبر 2010 اندلع حريق كبير في منطقة مدينة حيفا بفلسطين حيث عجز كيان يهود الغاصب عن إخمادها، وبتعليمات صادرة عن رئيس الوزراء إردوغان تم إرسال طائرتي مكافحة حرائق لمساعدة كيان يهود الغاصب. وأورد موقع المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء التركية على شبكة الإنترنت خبر قيام رئيس وزراء كيان يهود غير المشروع نتنياهو بالاتصال بإردوغان وشكره على المبادرة التركية، وكان إردوغان قد رد عليه قائلاً: "لقد تلقيت ببالغ الحزن والأسف نبأ مقتل 41 من مواطنيكم، لقد تعين علينا كواجب إنساني وإسلامي المساعدة في مواجهة هذه الكارثة". ومن ثم تناولت الأوسط الإعلامية بتاريخ 05 كانون الأول/ديسمبر 2010 قيام ممثلين عن تركيا وكيان يهود بالالتقاء في جنيف للعمل معاً على إزالة التوتر الذي نشب بين البلدين عقب الهجوم على سفينة مرمرة الزرقاء. كما هو معلوم فقد قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بإرسال سفينة مرمرة الزرقاء المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة دون توفير الحماية لها، وتركت من عليها دون مساعدة يتعرضون لهجوم كيان يهود غير المشروع في المياه الدولية على مرأى ومسمع العالم، ما أسفر عن استشهاد تسعة من إخواننا المسلمين. وبدلاً من الرد على كيان يهود الغاصب بالأسلوب واللغة التي يفقهها وقفوا مكتوفي الأيدي ينتظرون "الاعتذار والتعويض" محاولين إظهار ذلك للشعب المسلم في تركيا وللمسلمين في بلاد الإسلام على أنه موقف عز وسؤدد! أيها المسلمون في تركيا! لا تستهجنوا إن استمرت حكومة حزب العدالة والتنمية في لعب لعبة الاعتذار والتعويض إلى أن يمرر اتفاق سلام مع كيان يهود يُضمن من خلاله الاعتراف بكيان يهود كدولة مشروعة من قبل الأمة الإسلامية، ولا تستهجنوا إن تناولت الأوساط الإعلامية خبر "اعتذار شكلي" كالاعتذار المكذوب الذي أطلقه بيرس عقب حادثة "دقيقة واحدة" في دافوس، ولا تستهجنوا قيام رئاسة الوزراء التركية بتسديد التعويضات بمنحة خاصة صادرة عنها بدلاً من استيفائها من كيان يهود الغاصب. وفوق ذلك كله فإن قيام حكومة حزب العدالة والتنمية بإجراء محادثات ولقاءات رسمية كانت أم غير رسمية تحت مسميات "قضية الاعتذار والتعويض" أو "المساعدة لإخماد النيران" مع كيان يهود الغاصب هو خيانة لله ورسوله والمؤمنين. إن العمل الإنساني الإسلامي الطارئ الذي يتوجب تحقيقه للأمة الإسلامية هو القضاء على كيان يهود الغاصب غير المشروع واستئصاله من أرض فلسطين المباركة تماماً. وهذا سيتحقق قريباً بإذن الله على يد جيوش الإسلام التي ستتحرك بأمر خليفة مخلص يخشى الله حق خشيته. ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

إطلاق كتاب المؤتمر الإعلامي العالمي

إطلاق كتاب المؤتمر الإعلامي العالمي

يسرّ المكتب الإعلامي المركزي أن يعلن عن إطلاق كتاب المؤتمر الإعلامي العالمي، الذي عقده حزب التحرير في بيروت، الصيف الماضي، تحت عنوان (موقف حزب التحرير من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة). ويتضمن الكتاب نص الكلمات التي أُلقيت في المؤتمر، والمداخلات التي تقدم بها ضيوف المؤتمر من السياسيين والإعلاميين، إضافة إلى ملحق إعلامي لأبرز ما سبق ورافق وتبع عقد المؤتمر من تغطية إعلامية في الصحافة اللبنانية والعربية. ومرفق بالكتاب قرص (DVD) يحتوي على تسجيل كامل لفعاليات المؤتمر. ويمكن تحميل كتاب المؤتمر من موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير على العنوان التالي: (www.hizb-ut-tahrir.info). عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

    تعريفات شرعية- التصوير

  تعريفات شرعية- التصوير

التصوير: التصوير هو رسم صورة الشيء, ومن التصوير صنع التماثيل, ويشمل النحت, والرسم نفسه أو التمثال هو الصورة, جمعها صور, ويقال لها في اللغة أيضا تصاوير, ويشمل التماثيل, ويقال في اللغة التصاوير التماثيل. وقد حرم الشرع تصوير ما فيه روح من إنسان وحيوان وطير, سواء أكان تصويرا على الورق أم الجلد أم الثياب أم الأواني أم الحلي أم النقود أم غير ذلك, فكله حرام, وتصوير ما ليس فيه روح جائز لا شيء فيه, فقد أحل الشرع تصوير الشجر والجبال والأزهار وغير ذلك مما ليس فيه روح. ش2/ 351

    الدعوة والقوة

  الدعوة والقوة

قال تعالى:{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} خلق الله سبحانه المخلوقات، وهو تعالى وحده يعلم ما يصلحها، وما ينفعها، وما يقيم حياتها على الخير والهدى. فمن الناس من تؤثر فيه الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، فيتغير مسلكه، ويستقيم أمره، ويقلع عن غيّه. ومن الناس من يعاند ويكابر، وهو يعلم أنه الحق، تقرعه الآيات البينات، والحجج البالغة، ومع ذلك يولي مدبراً كأن لم يسمعها، فمثل هذا تلزمه القوة مع الدعوة، والسيف مع الكلمة، لكي يسير على الدرب السوي، أو يقضى عليه فينتهي فساده وشره. ومن هنا كان دفع الله الناس بعضهم ببعض عندما لا تكفي الحكمة والموعظة الحسنة، ليقضى على الفساد وأهله، فيعمَّ الخير، ويصلح أمر الناس.{وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}، {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرا} . ولقد اتضحت هذه الصورة في الإسلام بأجلى معانيها، منذ أن بعث الله رسوله صلى الله عليه و سلم يدعو إلى الله في مكة سراً وعلناً، إلى أن طلب نصرة القبائل واستجاب له الأنصار رضوان الله عليهم في المدينة، فأقام الدولة بين ظهرانيهم واقترنت الدعوة بالقوة، وجاهد رسول الله وصحبه في الله حقَّ جهاده، ليحقّ الحق، وينشر العدل، ويزيل بالقوة من يقف في وجه دعوة الله أن تمتد وتنشر{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه} وهكذا كانت الدعوة الإسلامية متصلةً وموصلةً لقيام الدولة الإسلامية، فالدعوة لا بد لها من دولة تحميها وتحملها: بالكلمة الطيبة لأصحاب الفطرة السليمة والعقول الرشيدة، وبالسيف لمن كذّب وكفر بالحق بعد إذ جاءه، وطغى واستكبر رغم الآيات البينات التي تعرض عليه، والحجج القاطعة التي تدحض باطله وتصدع سمعه وبصره. هذه الآية الكريمة من كتاب الله عامة في الدعوة والقوة: 1 - يبين الله سبحانه في بداية الآية أنه تعالى يرسل الرسل للناس مؤيَّدين بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة، الدالة دلالة مؤكدة على صدق الرسول المرسل إليهم، وأنه رسول من عند الله دونما شك أو ريب. كما يبين سبحانه كذلك أنه يرسل مع رسله الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، فيقام العدل بينهم، ويرفع الظلم، ويستوفي كل ذي حق حقه. البينات: الحجج القاطعة والبراهين الساطعة. الكتاب: اسم جنس محلّىً بالألف واللام فهو لفظ عام أي الكتب وليس كتاباً واحداً بعينه. الميزان: كناية عن العدل، وهو مشمول بالكتاب المنزل لكنه ذُكر من باب ذكر الخاص بعد العام لإبرازه. وهكذا فإنَّ الله يرسل رسله بالبينات والكتاب ليهتدي الناس ويحكموا بالعدل.{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} . 2 - بعد أن ذكر الله سبحانه أنه تعالى يرسل رسله بالبينات والهدى ذكر سبحانه بعدها أنه أنزل كذلك الحديد، وهو كناية عن القوة ووسائل القتال ليُنصر دين الله بالجهاد، ويُحقَّ الحق، ويُزهق الباطل. فالقوة هي السبيل لدفع الفاسدين المفسدين المستكبرين المعاندين لحجج الله وبيناته، كما أن القوة هي السبيل لإزالة العوائق أمام إعلاء كلمة الله وإعزاز دينه. ثم بيَّن الله سبحانه أنَّ في القوة لإحقاق الحق منافع للناس، فهي تقضي على الظلم والطغيان، وتنشر الأمن والأمان، فلا يخشى ضعيف أن يضيع حقه، ولا يتجرأ قوي على اغتصاب حقوق الآخرين أو اضطهاد المستضعفين. وكل هذا نفع للناس وخير عميم. {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ }. 3 - وفي خاتمة الآية يبين الله سبحانه أن ميدان القتال هو الذي يميز الخبيث من الطيب، وهو الذي يكشف للناس ما يعلمه الله عمَّن ينصره ومن لا ينصره، أي يظهر للناس من ينصر دين الله ومن يخذله، ومن يثبت في ساحة القتال ومن يفر لا يلوي على شيء. كذلك يظهر الصادق المخلص في نصر الله، الذي ينصر الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنَّ الله يراه. فهو ينصر الله دون أن يبصره في الدنيا، لكنه مؤمن صادق الإيمان، يقاتل في سبيل الله إيماناً واحتساباً ليرضى الله عنه يوم لقائه. إن هؤلاء الصادقين المجاهدين الناصرين لدين الله يبشرهم الله بنصره فهو سبحانه القوي العزيز، القاهر فوق عباده، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. ليعلم الله من ينصره: أي علم ظهور، ليظهر من ينصر الله أمام أعين الناس. ينصره ورسله بالغيب: (بالغيب) متعلقه بالضمير في ينصره وهو الله سبحانه، أي ينصر الله وهو لا يبصر الله في الدنيا كما قال ابن عباس رضي الله عنه (ينصرونه ولا يبصرونه). وهكذا فإنّ القوة التي جعلها الله في الدنيا، ووسائل القتال هي المحك الذي يميز الناس: من ينصر الله ممن يخذله، ومن يقاتل في سبيل الله لإعلاء كلمته ممن يقاتل رياءً ونفاقاً. {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}. إن على حملة الدعوة أن يدركوا مدلول هذه الآية الكريمة فيعلموا أن الدعوة لا بد لها من دولة تحميها وتحملها، فيحملوها كما حملها رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقيموا الدولة كما أقامها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، متسنِّمين طريقته، ومهتدين بهديه، فيكون بذلك النصر والفتح القريب{ وبشر المؤمنين }.

9753 / 10603