أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   أمريكا تمسك بملف دارفور بعد أن ضمنت الجنوب في جيبها

بيان صحفي أمريكا تمسك بملف دارفور بعد أن ضمنت الجنوب في جيبها

عينت الإدارة الأمريكية السفير المتقاعد (دين سميث) مستشاراً أمريكياً خاصاً للوضع في دارفور، وحول هذا التعيين يقول المبعوث الأمريكي الخاص للسودان (سكوت غرايشن): (إنني مسرور جداً لأنه أصبح جزءاً أساسياً من فريقنا... هو الشخص الذي نحتاجه ليضع التركيز على دارفور). إذا قرأنا هذا الخبر مع تواجد مني أركو مناوي (رئيس إحدى حركات التمرد بدارفور) في جنوب السودان، والدعم الذي يجده (مني أركو) من الحركة الشعبية يتضح تماماً السعي الأمريكي للإمساك بملف دارفور بعد أن لاحت في الأفق دولة صهيو-صليبية في جنوب السودان بمؤامرة غربية أمريكية. وكما هو معلوم أن الصراع في دارفور أصلاً كان نتيجة انفراد أمريكا بجنوب السودان دون إعطاء أوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا دوراً فيه -أي في جنوب السودان- فأشعلت أوروبا دارفور حتى لا تهنأ أمريكا بصيدها الثمين في الجنوب، وحتى تجد أوروبا موطئ قدم في السودان. وحينها بيّن حزب التحرير- ولاية السودان أن أمريكا لن تهتم بمشكلة دارفور إلا بعد الفراغ من فصل الجنوب، وها قد حان موعد الإمساك بالملف، وها هي تفعل. إن الخطورة تكمن في أن الحكومة تعلم أن أمريكا تسعى لتمزيق السودان، وقد ذكر ذلك مساعد الرئيس نافع علي نافع في مقابلة مع فضائية الجزيرة حينما قال: (أمريكا تعمل لفصل جنوب السودان)، وبالرغم من ذلك تفتح الحكومة الباب للتدخلات الأمريكية في قضايا السودان وتمكنها من الإمساك بكل الخيوط حتى صار السودان ألعوبة في يد أمريكا تفعل به ما تشاء، وسيكون الحل الأمريكي لدارفور بذات السيناريوهات التي لعبتها أمريكا لفصل الجنوب، وبذلك يتحقق لها ما أرادت من تمزيق السودان وتفتيته ولكن بأيدي أبنائه المشاركين والمنفذين والمتواطئين أو الساكتين. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان ننبه إلى خطورة الموقف، ونخاطب المخلصين من أبناء هذا البلد لتحمل المسؤولية، والوقوف ضد المؤامرات الغربية والأمريكية، والعمل من أجل إقامة دولة مبدئية، تحسن رعاية الرعية، وتوجد العدل والأمن والأمان للجميع، وتقود العالم كله لما فيه خير البشرية، وليس غير دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من يضطلع بهذا الدور التاريخي في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ الأمم والشعوب. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

نفائس الثمرات- ثواب الصف الأول

نفائس الثمرات- ثواب الصف الأول

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا) (صحيح) انظر حديث رقم: 5339 في صحيح الجامع . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله و ملائكته يصلون على الصف الأول) . ‌(صحيح) انظر حديث رقم: 1839 في صحيح الجامع . ‌ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

وقفات مع القرآن الكريم ح12- بعضهم أولياء بعض

وقفات مع القرآن الكريم ح12- بعضهم أولياء بعض

قال تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } لقد أوجب الإسلام على المسلم أن يكون ولاؤه خالصاً لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وأن لا يتقدم عليه أو يخالطه ولاء آخر. إن الشهادتين اللتين هما ركن الإسلام الأول تحتمان ذلك وتنفيان سواه، فالله سبحانه هو المعبود وحده، ومحمد صلى الله عليه وسلم رسوله وخاتم أنبيائه، أنزل الله عليه الكتاب مهيمناً على ما سبقه من كتب وناسخاً لها، ومقرراً أن الولاء لله وللرسول، وأنه الفيصل بين الحق والباطل والعز والذل والغلبة والهزيمة { وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } . إن صدق الولاء إذا استقر في الأمة جعلها خير أمة، وإذا ساد في الدولة جعلها السباقة إلى الرفعة والقوة. فإذا تخلخل الولاء أو تعدَّد تمزق شمل الأمة وهدم صرح الدولة، حتى إذا انقلبت الصورة وصار الولاء للكفار بدل أن يكون للإسلام وأهله، اضطربت الأمة وذابت وضعفت الدولة وزالت وأصبحت أثراً بعد عين. والمتتبع لحال المسلمين يرى الصورة واضحة جلية تنطق بذلك. لقد صدق المسلمون الولاء لله ولرسوله فعزّوا وسادوا ونشروا العدل والخير في ربوع العالم، وكانوا قوة يرهبها العدو ويُكبرها الصديق، واستمروا على ذلك قروناً وقروناً. فلما تخلخل الولاء، وظهر في بلاد المسلمين خونة من العرب والترك أعطوا الولاء للكفار وبخاصة بريطانيا آنذاك، عندها هزمت الدولة في داخلها قبل أن تهزم من الأعداء في الحرب العالمية الأولى. بعد ذلك أصبح الولاء للكفار ديدن الحكام الذين نصبهم الكفار في بلاد المسلمين بعد القضاء على الخـلافة العثمانية، فأقصي الإسلام عن الحياة، وسادت أنظمة الكفر في بلاد المسلمين، ومزّقت بلادهم شر ممزق، إلى أن وصل الحال أن يحتل يهود أرضَ الإسراء والمعراج. كل ذلك لأن المسلمين لم يدركوا أن الولاء يجب أن يكون لله ولرسوله، وأن المسلمين أمة واحدة، بعضهم أولياء بعض، ولم يدركوا كذلك أن الكفر ملة واحدة وأن الكفار أولياء بعض، وأن هذه الصورة إذا انقلبت، انتقل المسلمون من أعلى الدرجات بولائهم للإسلام إلى أدنى الدركات بولائهم للكفار. وهذه الآية الكريمة تنطق بذلك بقوة ووضوح: 1 - { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } أي أن الكفار يوالون بعضهم، ومفهومها أنه يحرم أن يوالي المسلم الكافر، وكذلك فإنَّ المؤمنين أولياء بعض. وهذا المفهوم قد بُيِّن منطوقاً في الآيتين التاليتين { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } . فالمؤمنون أمة واحدة وهم أولياء بعض، كما أن الكافرين ملة واحدة وهم أولياء بعض. 2 - { إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } بعد أن ذكر الله سبحانه أن الكافرين أولياء بعض، عقب سبحانه على ذلك بأن هذا هو الموقف الواجب اتخاذه من الكفار، وإن لم يتخذ على وجهه كانت الفتنة والفساد الكبير. والمشاهد لواقع المسلمين اليوم بعد أن اختل هذا الولاء فاتخذ الحكام في بلاد المسلمين الكفارَ أولياء يلقون إليهم بالمودة، ويحاربون الإسلام وأهله، ثم وجد لهم أعوان مردوا على النفاق يوالون الكفار معهم، كما أن الأمة لم تقف في وجههم الوقفة الصادقة الصلبة فتغيرهم. بعد أن حدث ذلك كانت الفتنة والفساد الكبير. وأية فتنة أعظم من إقصاء الإسلام عن الحياة؟ وأية فتنة أعظم من تمزيق بلاد المسلمين وزوال دولتهم دولة الخـلافة؟ وأية فتنة أعظم من تكالب الكفار على بلاد المسلمين يحتلون أجزاءها ويستبيحون سماءها وبرها وبحرها، حتى إن اليهود من ضربت عليهم الذلة والمسكنة احتلوا مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ وأية فتنة أعظم من حملات البطش التي يشنها الحكام العملاء في بلاد المسلمين على حملة الإسلام، يلاحقونهم ويعتقلونهم ويسجنونهم المدد الطوال، ثم التعذيب الشديد المفضي إلى الاستشهاد؟ ثم غير ذلك وغيره كثير، كل واحدة منها فتنة قائمة بذاتها فكيف وهي نازلة بهم مجتمعة عليهم؟ ثم أي فساد أكبر من أكل الحكام وأعوانهم أموال الناس بالباطل؟ من نهب للمال العام إلى السقوط في المتع الحرام، حتى غرقت بلاد المسلمين في مليارات الديون لا ملايينها التي يتحملها عامة الناس فيتضورون جوعاً من وطأة الأزمات الاقتصادية في حين يتخم الحكام وأعوانهم في الإنفاق الحرام والتبذير الآثم من مال الملكية العامة وملكية الدولة دون حياء من الناس أو رب الناس. ثروات الأمة سلّموها لأعدائها، وأراضيها جعلوها قواعد للكفار ينطلقون منها لضرب الإسلام والمسلمين. فسدوا وأفسدوا واستمروا في غيهم يعمهون. وصدق الله { إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } . 3 - مما سبق يتبين أن الفتنة والفساد الكبير هما نتاج عدم اتخاذ الموقف الصحيح من الولاء، وبالتالي فإن إزالة هذه الفتن والفساد يتطلب أن يتخذ المسلمون الله ورسوله والمؤمنين أولياء، وأن ينظروا فكرياً وعملياً إلى الكفار على أنهم ملة واحدة، بعضهم أولياء بعض. بهذا تعود العزَّة للمسلمين، وتعود أمتهم خير أمة أخرجت للناس، وتعود دولتهم واحدةً تقيم الحق وتنشر العدل، وينصرهم الله القوي العزيز { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }

الأزمات الإقتصادية العالمية- ح1

الأزمات الإقتصادية العالمية- ح1

مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما يمر به العالم اليوم من أزمات إقتصادية خانقة، هو نتيجة الأنظمة الإقتصادية السائدة في هذه الأيام، وهي في غالبها منبثقة عن المبدأ الرأسمالي، أو خليط منه أو من غيره، ومن أهم الأسباب التي تجعل النظام الإقتصادي الرأسمالي يخفق في معالجة الأزمات الإقتصادية هي: 1- ان هذا النظام منبثق عن مبدأ هو من وضع البشر 2- ان هذا المبدأ يخلط ما بين النظام الإقتصادي والعلم الإقتصادي3- ان هذا المبدأ يعتبر المشكلة الإقتصادية هي زيادة الإنتاج4- إعتبار النفعية هي الأساس في كافة التعاملات.5- مناداته بحرية التملك. 6- إعتبار الملكيات ملكية واحدة هي الملكية الفردية (الخاصة). 7- إعتماده على الربا في كافة تعاملاته المالية من خلال البنوك.8- بالإضافة إلى بعض الأمور والترقيعات التي أضيفت وتراكمت عليه حسب الظروف، من مثل أ- استبدال النقد المعدني (الذهب والفضة) بنقد الأوراق غير النائبة.ب- شركات الأموال مثل الشركات المساهمة. لذلك كان لزاما على من يتصدى لمعاجة هذه الأزمات أن يبين خطأ هذه الأسس ثم يبين النظام الذي يستطيع معالجة هذه الأزمات مع أبرز الأسس التي يقوم عليها، وسأبدأ ببحث أسباب الأزمة الحالية المباشرة وأعراضها ومضاعفاتها والتي عصفت بأمريكا أولا. إن من أهم أسباب هذه الأزمة هو مشكلة ما يسمى بالرهن العقاري والمضاربات الوهمية في الأسواق المالية (البورصات)، وقد كان للعولمة الدور الكبير في انتقال الوباء من أمريكا إلى باقي دول العالم، وكانت البنوك الأمريكية قد فتحت المجال لأي كان بالإقتراض من أجل امتلاك بيت له، بنسبة تمويل وصلت إلى 100%، وبنسبة فائدة كانت في حدها الأدنى 1%، وكان ذلك بين عامي 2002و2006 بداية هذا القرن، وقد كان هناك نوع من المبالغة في تقديم التسهيلات بدون أخذ ضمانات كافية، وقد تضاعف سعر المنازل عدة أضعاف، وكان نتيجة العولمة دخول رؤوس الأموال الأجنبية من مختلف البلاد وخاصة من دول أوروبا والخليج، إلى السوق الأمريكية على شكل سندات دين وأسهم قامت الشركات والأفراد وصناديق الإدخار وغيرها بشرائها، بهدف الربح السريع، وقامت على أثر ذلك الحكومة الأمريكية برفع سعر الفائدة من 1% إلى أكثر من 5% خلال أربع سنوات، واستغلت البنوك الكبرى وشركات الرهن العقاري مثل بنك ليمان برذر وشركة فاني ماي وشركة فريدي ماك كثيرا من البنوك الصغيرة والشركات للترويج لبيع المنازل من خلال سماسرة محترفين، مما دفع إلى صعود عمليات البيع إلى أعلى مستوياتها، وهذا دفع الجشعين من كبار المستثمرين الأجانب إلى دخول السوق الأمريكية بقوة مفاجئة جعلت من أسواق الأسهم وسندات الدين مكانا خصبا للمضاربة والنصب والإحتيال أظهر هذه الأسواق على حقيقتها، باعتبارها صالة قمار كبرى يجتمع فيها الحيتان من أصحاب رؤوس الأموال يأكلون جميع أنواع السمك الصغير والكبير الذي يدخل ملعبهم بناء على مغريات السماسرة، ونتيجة عدم مقدرة المشترين على سداد أقساط المنازل بسبب ارتفاع الفوائد، ولأن كثير منهم لم يكن لديه ضمانات لسداد الديون، قامت الشركات والبنوك باسترجاع المنازل منهم، ولم يكن هناك مشترين لها فحصل الركود في سوق الرهن العقاري، وكان ذلك بمثابة الشرارة التي أشعلت النار مسببة بالأزمة الحالية. وما زاد النار اشتعالا ما كان يحصل من مضاربات وهمية في أسواق الأموال (البورصات)، والتي كانت تعتمد على المضاربات في مجال الأسهم وسندات الدين، وأضيفت لها المضاربات في المعادن كالنفط والذهب والحديد، وكذلك في بعض المواد التموينية كالقمح والسمسم، حتى أن كمية النفط في الناقلة كانت تباع عدة مرات وهي في البحر، حتى وصل سعر برميل النفط إلى أعلى حد له وهو 147 دولارا للبرميل الواحد في تموز من عام 2008، وكله كان يحدث بدون تقابض وإنما في الدفاتر وعلى الورق، وبعد وصول سعر الأسهم والمعادن إلى مستويات غير مسبوقة في الإرتفاع، بدأ المشترون الصغار والكبار يعرضونها للبيع فلم يجدوا أحدا يشتريها، ولوجود التزامات دين ومستحقات أخرى كالرواتب والنفقات وغيرها على هؤلاء المشترين، دفعهم لعرضها بسعر الشراء فلم يجدوا أيضا من يشتريها وبدأوا بتنزيل سعرها إلى أن وصل إلى أقل من قيمتها الإسمية، وهنا عاد الحيتان ليبتلعوا المشترين الصغار والكبار من جديد هم وأسهمهم ومعادنهم، وحصلت الكارثة التي عصفت بالجميع، باستثناء الحيتان وهم كبار الرأسماليين الذين قامروا في لعبة مدروسة ومحسوبة جيدا لهم بحيث حسمت نتيجة اللعبة لصالحهم على حساب باقي سكان الكرة الأرضية، ولم يسلم من شرها أحد لا تاجرا ولا مستثمرا ولا موظفا ولا طالبا ولا عاطلا عن العمل، وهنا بدأ دور الحكومات الغربية وخاصة امريكا التي وجدت أصلا لخدمة الحيتان الرأسماليين، فبدأت تضخ كميات هائلة من أموال دافعي الضرائب لإنقاذ كبرى الشركات والبنوك، وبعيدا عن لغة الأرقام فإن الكارثة كانت عامة وطامة، تتحمل الحكومات والأنظمة مسؤوليتها في الدرجة الأولى والحيتان في الدرجة الثانية، لكن الحكومات قامت بانقاذ هذه البنوك والشركات بأموال الفقراء والمسحوقين، بدل أن تقوم بوضع يدها على الأموال الضخمة التي استولى عليها الحيتان من خلال عمليات نصب واحتيال كبرى قاموا بها وابتلعوا أموال الناس بالباطل، هذا كحل مؤقت وفوري، لا أن تنقذ شركات الحيتان بأموال الفقراء ودافعي الضرائب، أما الحل الجذري فهو الذي لا تستطيعه هذه الدول كبيرها وصغيرها، لأنه يقتضي إلغاء النظام الرأسمالي الذي يسمح لمثل هذا التغول، والذي يستطيع إلغاء النظام الرأسمالي واستبداله بنظام الإسلام المنزل من عند رب العالمين هو دولة الخلافة فقط، والذي أشار له النبهاني مؤسس حزب التحرير قبل ما يزيد على نصف قرن تقريبا. أما عن خطأ الأسباب والأسس التي تجعل النظام الرأسمالي يخفق في معالجة الأزمات الإقتصادية فإنني سأبينها تباعا على حلقات إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد أبو أسامة

من اروقة الصحافة - اوباما يدعو الصين الى الضغط على بيونغ يانغ ح8

من اروقة الصحافة - اوباما يدعو الصين الى الضغط على بيونغ يانغ ح8

ذكرت وكالة الانباء الفرنسية , فرانس 24 في موقعها على الانترنت ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعا الصين إلى الضغط على كوريا الشمالية وتذكيرها بوجوب احترام القواعد الدولية بعد القصف الكوري الشمالي لجارتها الجنوبية يوم أمس، والذي اعتبره أوباما "عملا استفزازيا إضافيا في سلسلة استفزازات منذ عدة أشهر". ان تصريح اوباما هذا يتناغم مع السياسة الامريكية الخاصة بالصين , فامريكا لم تأل جهدا في محاولاتها لجر الصين الى النزاعات الاقليمية في منطقة شرق اسيا , بل وتضع ذلك شرطا دائما في حل اي مشكلات تتعلق بالكوريتين , فهي تدرك ان المشكلة الكورية تعتبر بؤرة نزاع في خاصرة الصين , ولذلك تجد امريكا تستغل اي حدث ما يتعلق بتلك المنطقة , هذا ان لم تكن هي من يقف وراءه !! فهي تستغله من اجل زج الصين في ايجاد الحلول لاغراقها بمتاهات مستعصية , وابقاء الجرح ينزف ليتسنى لها ذلك الاستغلال كلما جاءت الحاجة اليه , مما يحقق لها تسجيل نقاط اخرى وفي ميادين اخرى في علاقتها مع الصين . ومن زاوية اخرى , فان ما تعتبره امريكا تهديدا نوويا كوريا , يظهر النفاق الامريكي في السياسة الخارجية والعسكرية , حيث انها اختلقت الاكاذيب المتعلقة باسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرر احتلالها لذلك البلد الطيب , وبنفس الوقت لم تقم باي عمل ما تجاه كوريا الشمالية بالرغم من امتلاكها اسلحة دمار شامل نووية , عدا عن استغلال امريكا لذلك من اجل تحقيق مصالح اخرى كمحاولات نشر درع صاروخية في اوروبا بحجة ذلك . وكل ذلك يجري والمسلمون غائبون عن الفاعلية في المسرح الدولي , ولن يقصم ظهر امريكا ويعيدها الى ما وراء المحيط الاطلسي الا دولة الاسلام , رائدة السياسية العالمية , فالله نسأل ان يعجل بنصرهكتبه ابو باسل

الجولة الإخبارية 12/12/2010م

الجولة الإخبارية 12/12/2010م

العناوين: • أمريكا تدعو إلى بداية جديدة للمفاوضات المتعثرة في الشرق الأوسط• إذاعة الجيش اليهودي: شركات أمريكية تشرف على الاستيطان في القدس المحتلة• غيتس يفضح حكام الخليج ويرفع من شعبية النظام الإيراني الموالي لأمريكا• واشنطن تبرر الأساليب السرية "للإيقاع"• أمراض عقلية لجنود أمريكا في العراق التفاصيل: تسعى الإدارة الأمريكية عبر إعلانها الجديد إلى محاولة إدارة ملف المفاوضات دون أن تعني نفسها في تحقيق شيء يذكر. فقد قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية إن واشنطن ستحث الزعماء "الإسرائيليين" والفلسطينيين على حل القضايا الأساسية التي تقف في طريق السلام، وأوضحت أنه يتعين على الجانبين التحرك قدما إلى الإمام على الرغم من انهيار في المفاوضات المباشرة التي توسطت فيها الولايات المتحدة. وفي تصريح منها بفشل كل مساعيها السابقة قالت كلينتون: إن الولايات المتحدة ستبدأ جولة جديدة من المفاوضات المكوكية بهدف تحقيق تقدم حقيقي في الأشهر القليلة المقبلة تجاه التوصل إلى اتفاقية إطار للسلام. وقالت كلينتون في كلمة إن "الولايات المتحدة لن تكون مشاركا سلبيا، سنحث الجانبين على رسم مواقفهما بشأن القضايا الأساسية دون إبطاء بنية طيبة وبشكل محدد حقيقي". وأضافت في تصريحات معدة سلفا "سنعمل على تضييق الهوة ونوجه أسئلة صعبة ونتوقع إجابات حقيقية." وقالت إن الولايات المتحدة ستطرح أيضا مقترحات لدفع المحادثات "عندما يكون ملائما." وكانت كلمة كلينتون أول كلمة لها بشأن سياسة الشرق الأوسط بعد أن تخلت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي عن محاولاتها إقناع كيان يهود بالكف عن البناء الاستيطاني وهي خطوة زعمت السلطة أنها أساسية إذا كانوا سيستأنفون محادثات السلام المباشرة التي توقفت بعد فترة وجيزة من بدئها في سبتمبر أيلول. وقالت كلينتون إن واشنطن التي سترسل مبعوث السلام الأمريكي الخاص جورج ميتشل إلى المنطقة هذا الأسبوع ستركز الآن على السعي إلى تضييق شقة الخلافات بشأن سلسلة من "القضايا الأساسية" ثبت صعوبة حلها كلها. وكررت كلينتون التزام أمريكا القوي بأمن "إسرائيل" في الوقت الذي أكدت فيه من جديد أن الولايات المتحدة تعتبر استمرار بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي. وفي تصريح منها دال على عدم جدية الإدارة الأمريكية قالت "لا يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي فرض حل. لا بد وأن يكون الطرفان نفسهما يريدانه." -------- في ظل تصريحات الإدارة الأمريكية الأخيرة التي تدعي فيها معارضتها للاستيطان علناً، كشفت إذاعة جيش الكيان اليهودي أن الشركة الأمريكية العملاقة "جنرال إلكتريك" أشرفت على مشاريع استيطانية في حي جبل أبو غنيم الاستيطاني، في مدينة القدس المحتلة. وأشارت الإذاعة إلى أن الشركة الأمريكية المذكورة ساهمت في إنشاء منشأة لتنقية المياه العادمة في حي هارحوما الاستيطاني "جبل أبو غنيم"، بالتعاون مع شركة هجيخون بتكلفة تصل إلى نحو 30 مليون شيكل. ولفتت الإذاعة إلى أن الإدارة الأمريكية حرصت على إبداء غضبها عندما أعلنت "إسرائيل" عن خطط لبناء 1000 وحدة سكنية في حي هارحوما الاستيطاني حين زار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واشنطن في بداية شهر نوفمبر الماضي حتى كادت أن تنتهي الزيارة للولايات المتحدة حينها بأزمة دبلوماسية.ومع ذلك تبين أنه في ظل الغضب الأمريكي على "إسرائيل" بسبب توسيعها الأحياء الاستيطانية خارج الخط الأخضر، إلا أن سياسة الإدارة الأمريكية لا تتوافق مع ما تقوم به الشركات التجارية العاملة في الولايات المتحدة على الأرض. وأعرب عضو المجلس المحلي في هارحوما "اليشا بيلغ" عن غضبه إزاء ما يسميه النفاق الأمريكي، وقال "إن معارضة الولايات المتحدة هي بالقول فقط وفي خفايا قلبهم يعرفون جيدا أن لإسرائيل الحق في البناء في جميع أنحاء مدينة القدس المحتلة، وحين يتعلق الأمر بأموال تربحها شركات أمريكية عملاقة فإن الإدارة الأمريكية لا تعارض مشاركتهم في مشاريع تصل تكلفتها إلى عشرات ملايين الشواكل". --------- ضمن حملتها التي ترمي لتعرية حكام المنطقة الذين يوالون الإنجليز، وضمن سعيها لإبراز النظام الإيراني كفزاعة في المنطقة دون أن تلحق به أذى حقيقياً، بحيث تتمكن من تبرير الحفاظ على منظومة الناتو والدرع الصاروخي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عن قلق الدول المجاورة لإيران بسبب "عدوانية تصرفاتها" وعن تأييد هذه الدول للعقوبات الدولية ضد طهران. وقال غيتس المنتهي من جولة في الشرق الأوسط، شملت أفغانستان وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، على متن الطائرة العائدة به إلى الولايات المتحدة يوم الجمعة 10 ديسمبر/كانون الأول، قال "يؤيدون في المنطقة استخدام العقوبات وكافة الجهود الرامية إلى تفعيلها وكذلك محاولات التأثير على الحكومة الإيرانية بهدف امتناعها عن برنامج تطوير أسلحة نووية". وأضاف مضللاً، حيث إن إدارته تدعم من طرف خفي امتلاك النظام الإيراني الموالي لها للسلاح النووي "كل العالم وليس فقط المنطقة قلق من تصرفات إيران العدوانية تجاه لبنان والدول الأخرى". وأشار غيتس إلى أن أهمية ممارسة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إيران كانت أحد مواضيع النقاشات التي دارت أثناء لقاءه "البناء جدا" مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وقال غيتس عقب لقائه مع آل نهيان يوم الخميس "لقد تحدثنا عن التعاون الثنائي وخاصة في المجال الحربي وكذلك عن رغبة تكثيف العمل المشترك المتعدد الأطراف في الخليج العربي في قطاعات الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ ومراقبة المجال البحري". --------- مخالفة لمبدئها الذي تزعم أنه مبدأ الحريات وحقوق الإنسان، دافع وزير العدل الأمريكي الجمعة بقوة عن الأساليب السرية للإيقاع بالمشتبه فيهم كتلك التي استخدمت الشهر الماضي للقبض على رجل في ولاية أوريغن اتهم بمحاولة زرع قنبلة مزيفة في مهرجان بمناسبة عطلة عيد الميلاد. واعتبر إريك هولدر في حفل العشاء السنوي الذي أقامته جماعة المحامين المسلمين في سان فرانسيسكو أن هذا النوع من العمليات أداة ضرورية لتنفيذ القانون للكشف عن هجمات إرهابية محتملة والحيلولة دون وقوعها. وقال إنه لا يقدم أي اعتذار عن الطريقة التي يدير بها ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي عملهم في تنفيذ العمليات، معتبرا أن الذين يصفون أنشطة مكتب التحقيقات الاتحادي في هذه الحالة بأنها "إيقاع" ببساطة لا يطلعون على الحقائق بشكل متتال أو ليس لديهم فهم كامل للقانون". وتأكيدا على أن هذه الإجراءات أكثر ما تتقصد المسلمين دون سواهم، اعترف الوزير الأمريكي بأن بعض الأمريكيين المسلمين والعرب يشعرون بأن السلطات والأمريكيين لا يعاملونهم باحترام. وكان محمد عثمان محمد (19 عاما) المولود في الصومال، قد اتهم في الشهر الماضي بمحاولة استخدام سلاح للدمار الشامل بعد أن حاول تفجير ما كان يعتقد أنه سيارة ملغومة قدمها له ضباط سرّيّون. وقال محامي الدفاع عن محمد إن الضباط كانوا "يجهزون" موكله للاعتقال ويسعون للدعاية وهو وضع يعزز المخاوف من أن السلطات الأمريكية والجمهور العادي يستهدفون المسلمين في الولايات المتحدة ويضفون عليهم صورة نمطية. --------- لم تكن حرب العراق سوى برهان آخر على مدى خرق الولايات المتحدة لكل القيم والأعراف البشرية، وبالرغم من عنجهيتها إلا أن التقارير التي تكشف عن هشاشة جيشها وخوار جندها تتوالى من كافة المنطقة التي تحتلها بقواتها العسكرية، فقد أكد تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية أن هناك موجة متنامية من الأمراض العقلية والنفسية في أوساط الجنود الأمريكيين بالعراق. فقد قال تقرير البنتاغون إن نسبة تعرض الجنود الأمريكيين في العراق للأمراض العقلية والنفسية في تزايد وإنها تتزايد بوتيرة أعلى في الوحدات القتالية في العراق وأفغانستان. وأوضح التقرير أن الأزمات النفسية الناتجة عن حالات ما بعد الصدمة تزايدت ست مرات في الفترة بين العامين 2003 و2008. وأظهرت هذه الأرقام أن حجم القوى العاملة التي فقدها الجيش الأمريكي جراء المشاكل النفسية يفوق بنسبة الضعف ما فقدته القوات البحرية، وبنسبة ثلاثة أضعاف خسائر القوات الجوية الأمريكية. يشار إلى أنه قتل أكثر من 4400 جندي أمريكي بالعراق منذ 2003 حسب إحصائيات موقع "أي كاجويلتيز دوت أورغ" المستقل، كما قدرت الخسائر الأمريكية للحرب هناك بمئات المليارات من الدولارات.

9748 / 10603