أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ - ثلاث يهدمن الدين

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - ثلاث يهدمن الدين

رُويَ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: ( ثلاث يهدمن الـــدين: زلة العالم، و جدال المنافق بالقرآن، و أئمة مضلون ) رواه الدارمي في سننه عن زياد بن حدير ، و أورده ابن تيميّة في الفتاوى الكبرى وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من اروقة الصحافة - مبارك الاستيطان ينشر الارهاب

من اروقة الصحافة - مبارك الاستيطان ينشر الارهاب

ذكرت الجزيرة نت في صفحتها الاخبارية , خبرا يتعلق بزيارة حاكم مصر حسني مبارك الى البحرين , وقالت ان الرئيس المصري حسني مبارك حذر خلال جولته الخليجية من أن استمرار ( إسرائيل ) في البناء على أراضي الفلسطينيين سيحول دون إقامة دولتهم، وسيؤدي إلى نشر الإرهاب في العالم ضد ( إسرائيل ) ومن يساندها، وسط شكوك جديدة في جدوى عملية السلام. ان نظام مبارك لا يخرج عن كونه عرابا للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط , وممثلا للطرح الامريكي وينوب عنه - كلما احتاجت امريكا ذلك - لتمرير مشاريع امريكا الاستعمارية المتعلقة بفلسطين , فالدولة الفلسطينية المنشودة , ليست سوى مشروعا امريكيا يهدف اساسا لحماية أمن يهود وشرعنة لوجودهم في فلسطين , واما الارهاب الذي يحذر منه مبارك , فهو اية اعمال تصب في العمل على القضاء على هذا الكيان المسخ , سواء اعمالا سياسية جدية تهدف لايجاد الدولة التى ستقتلع شأفة يهود من فلسطين , او أية اعمال جهادية تؤذي هذا الكيان وتبقي فلسطين في ذاكرة الامة كبلد محتل وجب تحريره . اما قلقه على من يساند ( اسرائيل ) فهو يدرك ان الغرب برمته وعلى راسه امريكا هو من يمد كيان يهود بسبل الحياة ويسانده مساندة الاب لابنه , كون الغرب يعتبر كيان يهود رأس حربته في المنطقة , بالتالي فان مبارك يخشى على اسياده ومصالحهم , فقاتل الله حكام المسلمين على ما اقترفوه بحق شعوبهم المغلوبة على امرها , وعجل الله بقطف رؤوسهم . كتبه ابو باسل

حوار مطول لصحيفة المحرر مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان   وحزب التحرير: نيفاشا مصيبة كبرى والبداية الحقيقية لتفتيت السودان

حوار مطول لصحيفة المحرر مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان وحزب التحرير: نيفاشا مصيبة كبرى والبداية الحقيقية لتفتيت السودان

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أجرت صحيفة المحرر حواراً مطولاً مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، وحاصرته بأسئلة أجاب عليها الناطق إجابات شافية. وتصدر الحوار رأس العناوين في الصفحة الأولى والثانية للعدد (213) بتاريخ الاثنين 07 محرم 1432هـ الموافق 13/12/2010م عنوان الصفحة الأولى: (حزب التحرير: ما زلنا نأمل في الحكومة أن تعود إلى ربها وتتخلى عن نيفاشا). أما عنوان الصفحة الثانية: (حزب التحرير: نيفاشا مصيبة كبرى والبداية الحقيقية لتفتيت السودان). وقد استهل الأستاذ/ لؤي عبد الرحمن مدير التحرير؛ الذي أجرى الحوار بمقدمة جيدة، حيث قال: (لا شك أن الأوضاع في السودان تنذر بالخطر؛ فانفصال الجنوب الذي أقرته اتفاقية نيفاشا بات على ما يبدو مسألة وقت، ودارفور لا زالت تعاني، ولم تنجح وصفات الساسة قادة الأحزاب التقليدية في معالجة الأزمات المتلاحقة، كما لم تجد أصوات الجماعات والتنظيمات الإسلامية المنادية بالعودة للإسلام مصدر العزة أذناً صاغية ممن هم في الحكومة وخارجها، وأصبحت الصورة والحالة المسيطرة هي انفراد كامل للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية، ليس لتقرير مصير جنوب السودان فحسب، بل بتقرير مصير دولة قارة وشعب ظل موحداً حتى في زمن الاستعمار. حزب التحرير كان من المؤسسات التي لها قصب السبق في طرح وكشف المخاطر المحدقة بالبلاد عبر ما تسمى اتفاقية السلام الشامل، وتميزت مواقفه بجرأة قادت بعض قادته إلى غياهب السجون دفاعاً عن أرض الإسلام. ولما بذله من جهد رأت (المحرر) أن تضع القراء الأعزاء أمام ما سطره الحزب من مواقف إيجابية، وفي الوقت ذاته وضعت ناطقه الرسمي إبراهيم أبو خليل في كرسي ساخن، واستفسرته عن بعض الانتقادات الموجهة من قبل الشارع السوداني لحزب هدفه إقامة الخلافة الإسلامية فكانت الحصيلة التالية: نص الحوار: [س/ حزب التحرير متهم بانه ليس لديه حراك فى الساحة سوى اصدار البيانات ؟ ج/ بشهادة كثير من المنصفين السياسيين والإعلاميين فإن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي لديه أعمال واضحة وجريئة في الساحة السياسة فهو يقيم المنتديات والندوات والمؤتمرات واللقاءات الحاشدة ويكفي أنه الوحيد الذي قام بتسيير موكب إلى القيادة العامة قبل توقيع نيفاشا، وسير الحزب مسيرة للسفارة الأمريكية يوم افتتاحها بضاحية سوبا مطالباً برحيلهم واغلاق السفارة، كما سير مؤخراً تظاهرة حاشدة بالعربات جابت كل مدن العاصمة القومية كما قام ويقوم بجمع التوقيعات المليونية في كل مدن السودان من أجل الضغط على الحكومة للتراجع عن اتفاقية نيفاشا. س/ الحضور الاعلامى للحزب ضعيف وحتى البيانات التى تصدر ربما لاتجد طريقها للنشر ؟ ج/ بالعكس كثير من الناس يتهمون الحزب بأن له حضور إعلامي فقط وليس له حضور سياسي وهذا نتيجة للقوة الإعلامية لحزب التحرير أما أن كثيراً من البيانات لا تجد طريقها للنشر فهذا ليس عيباً في الحزب، وإنما هو عيب الأجهزة الإعلامية التي تدعي حرية الرأي وحرية النشر ثم لا تنشر لحزب التحرير. س/ ماذا قدم حزب التحرير طيلة الفترة الماضية لمعالجة معضلات المجتمع السودانى ؟ ج/ إن حزب التحرير حزب سياسي مبدأه الإسلام وعمله السياسة ولذلك له رؤية واضحة لحل جميع المشاكل في السودان وغيره إستناداً إلى العقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من معالجات وكل ذلك منشور ومشهور. س/ هل الحزب مسجل لدى مسجل الاحزاب ام انه يمارس نشاطه كجماعة دينية ؟ ج/ تقدم الحزب بطلب لمسجل الأحزاب مصحوباً بملاحظات شرعية وحتى اليوم لم يرد علينا كتابة عن موافقته أو رفضه. أما عملنا فهو عمل سياسي من منطلق مبدئي إسلامي. س/ الحزب خالى من الرموز الفكرية ومنذ اعوام طويلة لايعرف اسم جديد من اسماء كوادره وقياداته سوى ابو خليل وبضع اشخاص ؟ ج/ الحزب والحمد لله ملئ بالرجال المفكرين ولكن القيادة عندنا في حزب التحرير ليست قيادة شخصية وإنما قيادة فكرية ولا أبالغ إذا قلت أن أي حزبي في حزب التحرير يستطيع أن يقوم ويقود العمل الفكري والسياسي لأن الحزب يصنع الرجال بالفكر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. س/ حزب التحرير له منشورات من كتب ورسائل ولكن تداولها ضعيف ؟ ج/ هذا الكلام ليس صحيحاً فنشرات الحزب يتم تداولها بشكل واسع جداً كما أن للحزب تجربة فريدة كررها عشرات المرات وهي إقامة معارض للكتاب الإسلامي وإقبال الناس عليها منقطع النظير وقد قمنا بطبع الكتيبات مرات عديدة مما يؤكد إقبال الناس على ما يطرحه الحزب من أفكار ومعالجات وآراء حول شتى المواضيع والقضايا عبر هذه الكتب والنشرات. س/ كيف يصدر الحزب فتاويه حول القضايا ؟ ج/ إن حزب التحرير يقوم بدراسة واقع المشكلة أو الحادثة المراد معرفة الحكم الشرعي بشأنها دراسة عميقة مستنيرة ومن تم يبحث عن الحكم الشرعي من الأدلة التفصيلية ونعتمد في ذلك على الأصول الأربعة المجمع عليها وهي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة والقياس الذي علته علة شرعية، دون أن نتأثر بالواقع أو غيره عمدتنا في ذلك قوة الدليل ووجه الإستدلال. س/ قبل اشهر تعرض قياديان من الحزب للاعتقال بولاية جنوب دارفور ماهى الاسباب واين وصلت القضية ؟ ج/ سبب الإعتقال كان توزيع نشرة صادرة عن حزب التحرير - ولاية السودان- وقد إطلق سراح من تم إعتقالهم وقد أصدرنا بيانات بشأنهم في حينه. س/ الفتوى او البيان الصادر بولاية جنوب دارفور هل يعبر عن رؤية مكتب الولاية فقط ام انه رؤية مركزية مجمع عليها ؟ ج/ إننا في حزب التحرير كل فكري شعوري ولذلك ليست للولاية رؤية تختلف عن رؤية المركز فالحزب واحد ورؤيته تجاه جميع القضايا في العالم واحدة وهي لا تأتي إعتباطاً وإنما كما ذكرت نتيجة بحث وتقصي وفهم عميق ومستنير. س/ كيف تنظرون لاتفاقية نيفاشا ؟ ج/ إتفاقية نيفاشا هي إملاءات غربية وأمريكية وهي مصممة أصلاً من قبلهم لفصل جنوب السودان (بما يسمى بحق تقرير المصير) وتهيئة بقية أقاليم السودان للإنفصال. ولذلك نراها أصل الداء ورأس البلاء. وأهم شئ أنها لم تستند إلى أصول الإسلام بل إن الإسلام أصلاً لم يكن حاضراً عند مناقشتها أو توقيعها. س/ ماهو موقفكم من ما يجرى لتقرير المصير؟ ج/ موقفنا من تقرير المصير واضح ومعلن وهو الرفض التام بإعتبار أن أرض الجنوب أرض إسلامية لا يجوز التنازل عنها لأي كائن من كان وما يحدث هو عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. س/ ماذا فعلتم لتحجيم هذا الامر ؟ ج/ لقد ظل الحزب كالنذير العريان ينبه إلى خطورة الأمر ويطلب من الأمة القيام بدورها بالضغط على الحكام للتخلي عن تنفيذ المؤامرة الأمريكية الساعية لتفتيت السودان بداية بفصل الجنوب وقد عقد الحزب عديداً من الندوات والمؤتمرات كما سير المسيرات وجمع التوقيعات وأتصل بكل قيادات العمل السياسي في البلاد لتتحمل مسؤوليتها أمام الله أولاً ثم أمام الأمة والوقوف ضد هذه المؤامرة وإفشالها في مهدها. س/ كيف كانت الاستجابة لتحركاتكم من قبل الجماهير وقيادات الجماعات الاخرى ؟ ج/ الإستجابة من قبل جماهير الأمة إستجابة واعية وقوية كما كانت هنالك إستجابات من قبل بعض القيادات السياسية بصورة جيدة وأذكر هنا الموقف الواضح والمتميز لجماعة الإخوان المسلمين (الإصلاح) حيث تتطابق رؤاهم تماماً مع رؤيتنا للقضية وكيفية حلها. س/ بما ان الامر لايجوز برايك لماذا لم تفتى هيئة علماء السودان بذلك ؟ ج/ هذا السؤال يجب أن يوجه للأخوة في هيئة علماء السودان!! س/ هل ستكتفون بالشجب والادانة ام ان هنالك خطوات عملية تعتزمون القيام بها ؟ ج/ نحن لم نقم بالشجب والإدانة وإنما قمنا ومازلنا نقوم بأعمال سياسية من شأنها أن تغير ولكن النتائج ليست بيدينا والله لن يسألنا عنها وإنما سيسألنا عن الأعمال ولذلك سنظل نعمل ونجد ونجتهد ونطلب من الجميع أن يقوم بدوره أحزاباً كانوا أم جماعات أم أفراد. والمهم أن يعلم الكل أن الأمر مؤامرة أمريكية وغربية وليست مجرد قضية إنفصال الجنوب عن الشمال. س/ الى اى مدى وجد طرحكم اذنا صاغية من الحكومة او بالاحرى المؤتمر الوطنى؟ ج/ مازلنا نأمل في الحكومة أن تعود إلى ربها وتعتصم به وتعلم أن الله أقوى من أمريكا ومن كل العالم وتتصرف وفق هذا الفهم. س/ بناء على قراءتكم للاحداث ماذا تتوقعون ؟ ج/ إذا سارت الأمور كما هو واضح فإن المخطط سيقع لا محالة بإنفصال الجنوب ثم تدور رحى التمزيق لنحصد في النهاية الندم ولات ساعة مندم. س/ ماهو تقييمك لتعاطى الاحزاب السياسية مع قضية فصل الجنوب ؟ ج/ للأسف لا ترتقي مواقف الأحزاب لحجم القضية وهول المؤامرة والجميع ينظر لمصالحه الشخصية ولا ينظر لمصلحة البلاد والعباد والتي هي قطعاً في رضى الرحمن الذي لا يرضى إلا بإتباع منهجه وإقامة شرعه في أرضه. س/ نود ان تقييم لنا تعامل الجماعات الاسلامية مع القضية ذاتها ؟ ج/ أتمنى على الإخوة في الجماعات والتنظيمات الإسلامية أن تتحرك وفق المبدأ العظيم الإسلام وتدرس الواقع دراسة عميقة مستنيرة وأن تقوم بدورها في إحباط المؤامرات الأمريكية والغربية وأن نعمل جميعاً يداً واحدة من أجل أن يعلو الإسلام ولا يعلى عليه وذلك بكشف مؤامرات الكفار وأذنابهم وتبني مصالح الأمة الحقيقية وتناسي الخلافات. س/ من يتحمل المسؤلية اذا انفصل الجنوب ؟ ج/ الجميع يتحمل هذه المسؤولية وإن كان الوزر الأكبر على شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إضافة إلى الأحزاب التي وقعت على حق تقرير المصير في أسمرة في العام 1995م وكل من ينادي بالإنفصال أو يروج له. س/ فصل الجنوب هل هو خاتمة المطاف لتقطيع اوصال السودان ؟ ج/ قطعاً لا فإذا أنفصل الجنوب - لا قدر الله - سيكون ذلك بداية النهاية لبلد إسمه السودان وسينفرط العقد وتتناثر حباته وستكون بعد ذلك لقمة سائغة لأمريكا والغرب يسهل عليهم بلعها وهضمها. س/ ماذا يعنى لك فشل النخب السودانية فى معالجة القضايا ؟ ج/ الفشل نتيجة حتمية لكل من يجعل مرجعيته غير الإسلام بل يجعلها ذات مرجعية العدو الذي خطط بخبث وذكاء وهو الآن ينفذ بأيدي أبناء البلد بوعي منهم وبغير وعي ما يريده العدو. س/ هل وجدت قضايا السودان السند المطلوب من الدول العربية والاسلامية ؟ ج/ الدول القائمة في العالم العربي والإسلامي جمعها لا تملك أمرها وإنما أمرها بيد عدو الأمة؛ الغرب الكافر المستعمر وأمريكا فكيف يسند من لا يستطيع إسناد نفسه إلا أن يسند، ففاقد الشئ لا يعطيه، والحال من بعضه والأمر يحتاج لمعالجة جذرية على أساس الإسلام وهو المطلوب. س/ ماهى خارطة الطريق التى يمكن اتباعها للمعالجة ؟ ج/ خارطة الطريق واضحة بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وسنتي) فالأصل أن يعمل الجميع من أجل الوحدة على أساس الإسلام وإستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقطع يد الكافر المستعمر بل وتغذوهم في عقر دارهم لا لإبادتهم كما يفعلون ولا لنهب ثرواتهم كما يصنعون وإنما من أجل إخراجهم من ظلمات الرأسمالية الجائرة إلى نور الإسلام وعدله ورحمته. س/ اين دارفور من اولويات حزب التحرير ؟ ج/ دارفور جزء من بلاد المسلمين وأهلها مسلمون وأغلبهم حفظة لكتاب الله عز وجل وما حدث ويحدث لهم جزء من المؤامرة على المسلمين فما يحدث في دارفور صراع بين أمريكا وأوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا على النفوذ والثروات. وقد بين الحزب رؤية واضحة لحل مشاكل دارفور منذ نشؤ الأزمة في أيامها الأول رؤية مبنية على أساس العقيدة الإسلامية التي تحرم الدم المسلم مهما كانت الأسباب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا إلتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار...). س/ اهل درارفور وقادة الحركات من المعلوم انهم مسلمين ... هل تحركتكم للتوسط من باب الاصلاح بين الاخوة ؟ ج/ لقد قمنا بما هو أكثر من التوسط بكشف المخطط لأهل دارفور وللحكومة حتى يفوتوا الفرصة على الغرب في تمرير مخططه ولكن للأسف لم نجد أذناً صاغية من الطرفين (الحكومة والحركات) أما أهل دارفور فالحمد لله الكثير منهم وعى على المخطط وما زلنا نعمل بينهم وفي الحزب والحمد لله العديد من أبناء دارفور يقومون بواجبهم تجاه أهلهم. س/ هل السودانيون لهم المقدرة على الخروج من هذه الازمات بشكل مرض ؟ ج/ إذا جُعلت السودانية أساساً لحل المشاكل فحتماً لن تحل لأن السودانية ليست فكرة كلية ينبثق عنها حلول للمشاكل ولكن إذا جعل الإسلام أساس خاصة وأن أهل السودان غالبيتهم العظمى مسلمون فإن الإسلام قادر على حل جميع مشاكل السودان بل ومشاكل العالم إذا وُضع الإسلام موضع التطبيق والتنفيذ عبر دولة الخلافة. س/ ما وصل اليه حال البلد لابد انه جرى بواسطة معاول هدم مختلفة ... ماهى برائك ؟ ج/ قطعاً ما جرى ويجري حتى الآن هو سلسلة من المؤامرات ضد السودان بإعتباره بلداً إسلامياً وأكبر مؤامرة هي أن يحكم هذا البلد الإسلامي بأنظمة أعدائه (أنظمة غربية رأسمالية) في الحكم والسياسة والإقتصاد بل في كل مناحي الحياة ومعاول الهدم كثيرة منها ما هو مرئي وما هو خفي والمرئي منها مثل العملاء الذين ينفذون مخططات الكافر المستعمر في بلادنا بالوكالة ومثل المضبوعين بالثقافة الغربية الذين يعادون الإسلام وحملته وينفثون سمومهم في وسط أبناء الأمة ومن معاول الهدم أيضاً أجهزة الإعلام القائمة على حراسة الأنظمة الوضعية وترويج أفكار الغرب ومفاهيمه عن الحياة وكذلك مناهج التعليم القائمة على الأساس الغربي، وتصنع أجيالاً من المنهزمين فكرياً والمنبطحين سياسياً. س/ الخلافة الاسلامية التى يدعو لها حزب التحرير ماهى معوقاتها وكيف يمكن تحصيلها ؟ ج/ هناك معوقات كثيرة تقف حجر عثرة في سبيل قيام الخلافة وأكبر هذه العقبات وجود هذه الأنظمة الوضعية في بلاد المسلمين فهي حارسة لمصالح الغرب الكافر ومنفذة لمخططاته الآثمة تجاه الأمة، ونحمد الله أن الأمة قد وعت على أن هذه الأنظمة لا تمثلها بل تمثل بها وقد أصبح البون شاسعاً بين الأمة والحكام وتقدمت الأمة عشرات الخطوات بل مئات الخطوات على الحكام، وهذا في مصلحة مشروع الخلافة العائدة قريباً بإذن الله. أما كيف السبيل إلى الخلافة فإن الطريقة قد حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي إيجاد رأي عام منبثق عن وعي عن الخلافة (وهذا حدث والحمد لله) فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتوقون لفجر الخلافة الراشدة. وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة (وهم من أبناء هذه الأمة) وأمل الأمة في تحقيق الغاية المرجوة ، حتى إذا إلتحمت الدعوة بالمنعة ونَصَرَ الإسلام اليوم أنصار اليوم كما نصره بالأمس أنصار المدينة قامت الدولة، وهذا العمل لا يكون إلا عملاً فكرياً سياسياً وهو ما يقوم به حزب التحرير اليوم تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم. س / اذا قبلت أمر الخلافة الشعوب هل سيقبله الساسة والحكام ؟ ج/ إن الشعوب كما ذكرت تتعطش لفجر الخلافة وتتطلع لأن ترى راية (العُقاب) راية لا إله إلا الله محمد رسول الله عالية خفاقه في جميع أصقاع الكرة الأرضية ومن يقف حائلاً بينها وبين الخلافة هم الحكام الذين إذا لم يستجيبوا لأشواق الأمة فسيأتي اليوم الذي تلفظهم فيه الأمة لفظ النواة. س/ ما مدى تنسيقكم مع الجماعات الاسلامية فى القضايا المختلفة ؟ ج/ إن حزب التحرير يعمل في الأمة ومعها وهذه الجماعات جزء من الأمة فإتصالنا بها دائم بغرض التناصح والعمل من أجل إستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة بإعتبارها تاج الفروض، وعبرها يطبق الإسلام في الدولة ويحمل بالدعوة والجهاد إلى العالم الضال اليوم، وننظر إلى الجميع نظرة الإسلام وعلاقتنا بالجميع علاقة جيدة هي علاقة المسلم بأخيه المسلم. س/ كلمة اخيرة ورسالة ج/ كلمة أخيرة أقولها لليائسين والقانطين يقول الله عز وجل: (... ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) فإن الخلافة قائمة فهي وعد الله القائل: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) وهي بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) ولكنها تتحقق للساعين لها، العاملين من أجل إقامتها، فلنكن جميعاً أنصار الله لا نرضى إلا بما يرضيه ولا نسخط إلا لما يسخطه فنعمل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، ولن يتحقق ذلك إلا عبر سلطان الإسلام في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أما رسالتي إلى كل العاملين في حقل الإسلام فلتكن العقيدة الإسلامية وحدها الأساس الذي ننطلق منه جميعاً وما ينبثق عنها من أحكام وحدها ما نعالج به عاديات الدهر ومشكلات العصر، وليكن معلوماً لدينا أن لا عزة إلا بالإسلام ولا إسلام إلا بسلطان ولا سلطان للإسلام والمسلمين غير الخلافة] انتهى الحوار. -------------------------------------------- وفي الصفحة الثانية تحت عنوان: (حزب التحرير: نيفاشا مصيبة كبرى والبداية الحقيقية لتفتيت السودان) أوردت صحيفة المحرر العدد (213) رأي الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان، ضمن آراء عدد من العلماء والتنظيمات الإسلامية في استطلاع للصحفة، فأوردت الصحيفة الآتي: (ويضيف الشيخ أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير الإسلامي ان نيفاشا مصيبة كبرى ليست على أهل الجنوب فقط، وإنما المشكلة التي تحل سوف تحل على كل المسلمينن وإذا انفصل الجنوب سوف يكون البداية الحقيقية لتفتيت السودان إلى دويلات تبدا بدولة الجنوب ثم دارفور وشرق السودان، تليها جبال النوبة والنيل الأزرق، وسوف يحدث ما حدث للصومال والعراق وأفغانستان وغيرها. ويضيف أبو خليل إن الغرب المعادي للإسلام لا ينظر إليه كفرق وجماعات، وإنما ينظر إليه كإسلام ومسلمين وان أظهروا عك ذلكن مشيراً إلى أن حزب التحرير كان وما زال لديه رؤية واضحة حول نيفاشا وما لآلت إليه الأوضاع، حيث قلنا إن نيفاشا كارثة ووبال على كل أهل السودان، وقد قلنا ذلك الرأي بكل وضوح ودون أي لف أو دوران، وأن نيفاشا هي التي أوصلت السودان إلى ما عليه الآن، وسوف لن يرضى عنا الغرب مهما قدمنا لهم من تنازلات طالما نحن على الإسلام...... وحول دور الجماعات الإسلامية يرى أبو خليل أن المطلوب منها هو الضغط على الحكومة وبقوةن لأن القرار ما زال في يد الحكومة ويمكنها نقض نيفاشا ولديها المبررات في ذلك لأن نيفاشا وحسب رأيه فقد ت نقضها ليس عشرات المرات وإنما مئات المرات من قبل الحركة الشعبية وبشهادة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه وعلى جميع الحركات والجماعات الإسلامية من توحيد مواقفها والضغط على الحكومة حتى لا يتم تمزيق وتفتيت السودان، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الوضع بالنسبة لمسلمي الجنوب سيكون اسوأ مما عليه الآن، وسوف يعانون مزيداً من التضييق والاضطهاد لأن هناك استهداف واضح ومنذ القدم في الجنوب لكل ما هو إسلامي..).

صحيفة القوات المسلحة السودانية:   عين أمريكا على افريقيا بعد فصل جنوب السودان

صحيفة القوات المسلحة السودانية: عين أمريكا على افريقيا بعد فصل جنوب السودان

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أوردت صحيفة القوات المسلحة؛ الناطقة باسم الجيش السوداني مقالاً في الصفحة الخامسة في عددها رقم (2029) الصادر اليوم 13/12/2010، تحت عنوان:(عين أمريكا على افريقيا بعد فصل جنوب السودان) كتبت فيه: [صعّدت إدارة أوباما من حملتها الدبلوماسية لتهيئة الأجواء الدولية والمحلية لفصل جنوب السودان عبر الاستفتاء المزمع إجراؤه في يناير2011م، وذلك تنفيذا لاتفاق نيفاشا التي وقعته الحكومة السودانية وحركة التمرد في الجنوب (الحركة الشعبية لتحريرالسودان) عام 2005م. وكان آخر هذه التحركات الأمريكية عقد قمة دولية في الأمم المتحدة في 24/9/2010م لبحث الاستعدادات للاستفتاء، وذلك لإضفاء شرعية دولية لسلخ الجنوب عن الشمال. أما محلياً فقد دفعت أمريكا باتجاه إجراء انتخابات رئاسية في البلاد في إبريل 2010م لإضفاء شرعية على خطتها لتفتيت السودان، المسماة باتفاقية السلام الشامل (اتفاقية نيفاشا)، حيث نشط مبعوثها الخاص (سكوت غريشن) لإنجاح الانتخابات وضمان مشاركة معظم القوى السياسية في البلاد فيها. وتهدف أمريكا من هذه التحركات هو إقامة كيان مستقل في الجنوب تمهيداً لتمزيق السودان إلى كيانات ضعيفة متناحرة، دينياً وعرقياً، مما يمكّنها من إحكام السيطرة على البلاد ونهب ثرواتها. وتعتبر أمريكا تمزيق السودان والسيطرة عليه خطوة مهمة للهيمنة على قارة افريقيا، قال سكوت غرايشن في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، الخميـس 26 ذو الحجـة 1431 هـ 2 ديسمبر 2010 العدد 11692 في سؤال عن اهتمام أمريكا بالسودان على المدي البعيد، قال: (نحن في السودان على المدى البعيد، مثلما نهتم بأفريقيا على المدى البعيد. نحن نفهم أن أفريقيا قارة مهمة جدا، وعندما ترى قضايا أفريقيا، السودان فقط البداية). ومما يدل بشكل صريح على مؤامرة أمريكا ضد السودان وأهله هو ما نقلته صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية عن ايزيكيل جاتكوث، ممثل جنوب السودان في واشنطن، قوله: (إن الولايات المتحدة تدعم انفصال الجنوب، وتضخ أموالاً كبيرة لتحقيق ذلك، وأنها تقدم دعماً مالياً سنوياً يقدر بمليار دولار؛ تُصرف في إنشاء البنية التحتية، وتدريب رجال الأمن، وتشكيل جيش قادر على حماية المنطقة)، (صحيفة الرائد 26/12/2009م). ومع تزايد الدعم الامريكي لفصل جنوب السودان، الا ان الادارة الأمريكية ترى الحاجة الى فترة انتقالية لاستكمال البنية التحتية واجهزة الدولة في الجنوب، لأن الجنوب لم تستعد بعد لأن تصمد لفقدانها كل مقومات الدولة، ولذا فان المرجح هو تبني نموذج نظام كونفدرالي بين الشمال والجنوب لفترة انتقالية تلزم فيها حكومة الشمال في رعاية الوليد الجديد جنوبا حتى يشتد ساعده. لتكون بمثابة قاعدة أمريكية تنطلق منها لانقاذ شعب افريقيا (كما يزعم غرايشن) من ظلمات الجهل والتخلف والفقر حيث قال غرايشن في نفس المقابلة: (هناك 900 مليون شخص، 450 مليونا منهم دون الـ18 عاما، وهؤلاء سيبحثون عن فرص عمل وعلينا أن نستبق الأحداث بطريقة فعالة، ففي السودان نحن نرد على الأحداث بعد وقوعها في نواح كثيرة، يمكننا التعلم منذ ذلك ولا يمكننا أن ننسى وقف أحداث أخرى قبل أن تصبح أزمات. إنني قلق من دلتا النيجر وغيرها من مناطق، حيث توجد مشكلات متنامية وحركات تمرد في مهدها لا نقلق منها حتى فوات الأوان) الشرق الأوسط العدد (11692). إن الموقف الذي يجب أن يقفه أهل البلاد من مؤامرة فصل جنوب السودان هو الآتي: أولاً: إن اتفاقية نيفاشا التي تضمنت فصل جنوب السودان هي اتفاقية باطلة يجب إلغاؤها، وهي صنيعة أمريكية لم تكن لتحصل لولا تفريط حكام السودان وقوى المعارضة في الحفاظ على وحدة البلاد. ثانياً: يجب على المسلمين الوقوف بحزم ضد استفتاء الجنوب لكونه جريمة كبرى تهدد بتمزيق البلاد، فحصول الاستفتاء سيحدث سابقة خطيرة في تحريض الأقاليم الأخرى على المطالبة بالانفصال. ثالثاً: الكل يعلم إن الإسلام يفرض على المسلمين الحفاظ على وحدة البلاد الإسلامية، ويحرم عليهم السماح بتمزيقها، وعليه فيجب الحفاظ على جنوب السودان جزءاً من البلاد الإسلامية، والوقوف في وجه التدخلات الغربية، وخاصة الأمريكية، في قضايا المسلمين، وقطع دابرها حتى لا تقوم لها قائمة لا في السودان ولا في أي جزء من افريقيا. رابعاً: لطالما قامت سياسة الدول الاستعمارية على قاعدة "فرق تسد" وانني أخشى أن يكون فصل جنوب السودان مقدمة لاشعال فتيل فتنة يقتتل فيها أبناء الأمة الواحدة تحت مبررات وحجج شتى. والكل يذكر ان ارتيريا ما ان استقلت حتى دخلت في دوامة من الحروب التي اهلكت الحرث والنسل. خامساً: لا بد من الاستمرار في العمل لإفشال خطة أمريكا والغرب في تمزيق السودان، بجانب السعي لإقامة دولة الخلافة قريباً بإذن الله، والتي ستعيد اللحمة بالحق والعدل بين أهل السودان بمختلف فئاته الدينية والعرقية، وتعمل على توحيد البلاد الإسلامية جميعها في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. [ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ]].

تعريفات شرعية- الثروة

تعريفات شرعية- الثروة

الثروة: هي مجموع المال والجهد, وحيازة الأفراد لها تكون إما من أفراد آخرين كحيازة المال بالهبة, وإما من غير الأفراد, كحيازة المال الخام مباشرة, وتكون إما حيازة للعين استهلاكا وانتفاعا, كحيازة التفاحة وحيازة الدار ملكا, وإما أن تكون حيازة لمنفعة العين كاستئجار الدار, وإما أن تكون حيازة للمنفعة الناتجة عن جهد الإنسان كخريطة دار من مهندس . 57/ ن/ الاقتصادي .

وقفات مع القرآن الكريم ح8- الخوف من الله يولد في النفس الرجولة والعزة والكرامة- ح2

وقفات مع القرآن الكريم ح8- الخوف من الله يولد في النفس الرجولة والعزة والكرامة- ح2

المستمعون الكرام قلنا في نهاية الحلقة السابقة أن القلوب إذا عميت صار احتسابها لغضب الجبابرة يسبق احتسابها لغضب الله، فتهون في أعينهم الآخرة بثوابها وعقابها، وتباع مقابل متاع الدنيا الزائل الرخيص!! ومن ثم لا نعجب للفتاوى الغريبة التي تصدر عن مثل هؤلاء الأشخاص، من قبيل جواز الصلح مع دولة يهود، وجواز الاستعانة بالكفار على المسلمين وجواز استباحة دماء وأموال وأعراض المخلصين من شباب هذه الأمة، من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر إلى غير ذلك من الفتاوى التي يصوغها هؤلاء الذين باعوا أنفسهم لحكام السوء، فوظفوهم في غاياتهم وأهدافهم الإجرامية أيما توظيف. وعليه فإن الخوف من الجليل القدير علامة من علامات التقوى والورع، وهو اللون الوحيد الذي يكون خالصاً لله رب العالمين من الأنفس والجوارح، وهذا اللون بالذات يحفظ صاحبه من الوقوع في شراك الطواغيت، واستمالات أولياء الشياطين. وصاحب هذا اللون لا تؤثر فيه أعمال الإرهاب ولا تثنيه عن القيام بالواجب المنوط بعهدته (من عمل صالح وتضحية في سبيل دين الله وتخليص الأمة وتحريرها من قيود الاستعمار وعملائه وبطانة سوئهم) أدواتُ التعذيب وسياط الجلادين، فهؤلاء الرجال لا تزجرهم السجون ولا تفزعهم حبال المشانق ورصاص البنادق، كل ذلك وما يشابهه يهون في أعينهم في سبيل طلب رضوان الله عز وجل. ولقد أمدنا كتاب الله وكتب السيّر بأمثلة حية عن عظمة أولئك الرجال الذين وقفوا بشهامة أمام الطاغوت، قال سبحانه وتعالى في حق السحرة الذين أتى بهم فرعون لمحاججة موسى عليه السلام: { قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ } (الشعراء)، وفي موضع آخر يقول: { قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيى } (طه)، فإغراءات فرعون لم تؤثر في إيمان هؤلاء الرجال، وتهديداته لم تثنهم عن عصيانه والعزم على اتباع موسى عليه السلام لَمّا تبينوا منه الحق. وفرعون تلك العصور أو فراعنة هذا الزمان لن يستطيعوا مهما أوتوا من قوة وعتاد أن يثنوا عزم الرجال في المضي قدماً على طريق الحق الذي هدوا إليه. ومهما نما غي الجبابرة، فإنهم لن يستطيعوا أن يعطوا لأنفسهم صورة الأسُود الكاسرة التي تخافها حيوانات الغاب، وإنما سيبقون دوماً وأبداً في أعين الرجال، الذين يخافون الله، مجرد فئران هزيلة متحصنة بأسوار جحورها المحروسة بالليل والنهار. وميزة الإيمان بالله الواحد القهار، والخوف من بطشه وانتقامه، أنها تصقل قلوب الرجال وتزيل عنها ما علق بها من صدأ، وتملؤها شجاعةً وجرأةً وإقداماً، كجرأة خير الرجال، نذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر ـ سفيان الثوري، وأبي حنيفة، والإمام النووي، وابن قيم الجوزية، وابن تيمية، والشيخ عبد العزيز بدري وشيخ الإسلام مصطفى صبري، وسيد قطب، وعبد القادر عودة ـ وغيرهم كثيرون، رحمهم الله جميعاً وبارك فيهم وفي أمثالهم وفي من يعمل بعملهم، ويقتدي برجولتهم وشهامتهم، فأولئك الرجال وأمثالهم شرف هذه الأمة وعنوان فخرها ورجولتها، فجميعهم أبوْا أن يعيشوا عيش الجبناء الراكعين الفاقدين لنخوة الرجولة وشهامة العظماء، واختاروا الموت، أو السجون، أو الهجرة، على العيش الذليل بين يدي الطغمة الغاشمة. وعلى هذا الأساس يجب أن تفهم مشكلة الخوف، وأن توظف بشكل صحيح. وزيادةً على ماتقدم، فإنا نررى من الواجب، هنا، أن نورد كلمة شرح إضافية على هذه المسألة. الخوف من اللّه هو السبيل الأوحد للتخلص من العبودية و الاستذلال إعلم أن الخوف من الله، سبحانه وتعالى، هو المخرج الوحيد من العبودية، إذ له القدرة على تحرير الإنسان من نفسه ومن غيره، بخلاف الخوف من غير الله، فإنه يكبل الإنسان ويجعله عبداً مستعبداً في نفسه وعند غيره، أي أسير نفسه وأسيراً في قفص غيره، ذلك أن الذي يخاف الله يكون على مقاومة دائمة لشهوات الدنيا وشهوات النفس ولا يخلد إلى الأرض ولا يغتر بزخرفها وزينتها ولا يتأثر ببهرجتها، ولا تكون الدنيا كل همه، ولا غايته وهدفه، بل ينظر لها نظرة ازدراء، ولا تزيد عنده عن كونها جسراً معقوداً بينها وبين الآخرة، حيث لا يأخذ في طريق عبوره إليها إلا النصيب الذي أشار إليه القرآن العظيم، إذ قال الله تعالى: { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } (القصص)، وتبعاً لمفهوم هذا التحرر من قيود الدنيا وحبال شهواتها، يكون المرء قد تخلص من ثقل التبعية والاستذلال لغير الله، فلا تلزمه بعد ذلك في الأرض أي تبعية وأي سلطة إلا تبعية شرع الله وسيادته عليه، ولا يستسلم في هذه الدنيا لغير الله عز وجل، وهذا النموذج من الأشخاص يختلف في واقعه عن الصنف الهابط من أولئك الذين استهوتهم الدنيا، فأغرتهم بزخرفها وزينتها وبهرجتها، فرضخوا لها باستسلام مطلق، ظانين أنهم بانشغالهم بها، وبحيازة ما يقع تحت أيديهم من خيراتها سيخلدون فيها، فترى الواحد منهم منكباً على وجهه ومائلاً كل الميل للشهوات والملذات، مطلقاً العنان لغرائزه تركض به ركض الوحوش في البراري، وبمقتضى هذا الركض نحو الشهوات والإخلاد إلى الأرض، يكون قد حكم على نفسه بالأسر الدائمي سواء في ذاته أو عند غيره ممن يملكون النفوذ عليه برغيف العيش، فيكون حينئذٍ خاضعاً لإرادتهم ورهين أمرهم وإشارتهم، وملزماً بطاعتهم ومقيداً برغباتهم، لا يستطيع الإفلات من قبضتهم وغير قادر على التحرر منهم، فيفقد حينئذٍ كل مقومات المروءة والعزة والكرامة، وتضيع منه نخوة الرجولة، ويبقى حبيساً ذليلاً. ثم كيف يتصور أن يكون لمثل هذا الصنف من البشر العزة والكرامة، وهم أداة مطواعة بأيدي حكام السوء وطواغيت الدنيا، ويوجهونهم ضد أمتهم وأبناء جلدتهم، فيمتثلون لأوامرهم من غير عصيان، يطاردون حَمَلَةَ الإسلام، يعتقلونهم ويعذبونهم إرضاءً لأسيادهم الطغاة الذين يتبرأون منهم يوم القيامة عندما يرون مقاعدهم من النار كما قال سبحانه: { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } (البقرة). وأخيراً نقول إن الخوف من الله الخالق سبحانه وطلب رضوانه يرفع المرء إلى أعلى عليين ويجعله في الدرجات العلى، والخوف من المخلوقات لإرضائهم في سخط الله يُنـزل المرءَ إلى الدركات الدنيا { يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ } (محمد). جعلنا الله ممن يتقونه سبحانه حق تقاته ولا يخافون في الله لومة لائم فنفوز كما فاز الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم { وبشر المؤمنين } (التوبة) . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكارثة الإقتصادية التي حلت في الأرض ح2

الكارثة الإقتصادية التي حلت في الأرض ح2

خيرات الأرض ومقدراتها وأموالها ومجهودات الإنسان تُستبدل بورق ملون اسمه : الدولار قلنا إخوتنا الكرام في الحلقة السابقة أن الحرب العالمية الثانية انتهت عام 1945 م . بظهور دول واندثار دول وغياب دول، وظهور الولايات المتحدة الأمريكية في حلبة الصراع الدولي . فقد دُمرت ألمانيا واليابان، وأُحرقت الصين وتهدمت الجزيرة البريطانية وروسيا، وجنازير الدبابات الألمانية حرثت كل فرنسا وجاست بها خراباً، ونهبت خيرات الشرق وثرواته لتأجيج نار الحرب، ولم تسلم إلا بلاد العم سام (أمريكا). وكان لدخول أمريكا الحرب بشروط فرضوها على بريطانيا وفرنسا الأثر الكبير في تزعم أمريكا قيادة العالم وتسهيل دخولها إلى المستعمرات الأوروبية في آسيا وإفريقيا . فبدأت أمريكا طبع الدولار وإغداقه على دول الأرض وإقراضه للدول المحتاجة للمال المنهكة من الحروب وخاصة الأوروبية، فتبيع بالذهب وتشتري بالدولار وتُقرض بالدولار، والكل بحاجة لها وهي الوحيدة التي تملك المال وما هي إلا سنوات وإذ بالدولار عملة الأرض، وخاصة أنه أثناء الحرب العالمية الثانية كانت الدول المتحاربة تشتري كثيرا من العتاد ومن المواد الخام ومن المنتجات الزراعية والصناعية من أمريكا حيث الاستقرار والبعد عن الحرب، فهي تصنع وتزرع وتنتج والعالم يتحارب ويُدَمِر ويُدَمَّر، وهي في منأى عن كل ذلك ولا تقبل من الدول إلا ذهباً، فتقرضهم دولارات وتشتري منهم بالدولار وتبيعهم بالذهب الخالص لغاية تريدها . وكانت اتفاقية ( بريتون وودز ) بين أمريكا والدول الأوروبية، وفيها تمكنت أمريكا من وضع الدولار ندّاً قوياً للذهب حيث تعهدت أمريكا بهذه الاتفاقية باستبدال الأونصة الذهبية بـ" 35 " دولاراً أمريكياً . وإذا علمنا أن الأو نصة تساو ي (31.1 ) غراما من الذهب أي بما معناه أن الدولار الأمريكي يساوي غراماً من الذهب تقريبا، وفي هذه الاتفاقية التي وقعتها أوروبا رغماً عنها تسيّدت أمريكا اقتصاد الأرض، فألمانيا واليابان مستسلمات، وبريطانيا وفرنسا مدمرات والدولة الإسلامية أصبحت مزقا لا تقوى على فعل شيء، والاتحاد السوفييتي منشغل بالعمال وصراعهم مع أصحاب رؤوس الأموال، والصينيون أغلقوا أبواب سورهم العظيم عليهم، وشبه الجزيرة الهندية متخلفة من وطأة البسطار الانجليزي، وأمريكا اللاتينية غائبة عن الأرض، وإفريقيا كلها مستعمرات ممزقة وإقطاعيات لعصابات أو روبية . ومن جراء بريتون وودز، التزمت أمريكا التزاماً حقيقياً باستبدال الذهب بالدولار التي طبعته، واستبدلت لمن جاء بالدولار قِطعاً من الذهب حقيقية، ولكن كانت النتيجة عكسية لهذه الاتفاقية . فسحبت أمريكا ذهب الأرض، فكل ثلاث وريقات من فئة المائة دولار تساو ي سبيكة ذهبية، فالسبيكة تساو ي ثلاثمائة دولار لأن وزنها ثلاثمائة غراماً، وكل عشرة وريقات من فئة المائة دولار تشتري فيها كيلوغراما من الذهب . فهذه الاتفاقية المخادعة الماكرة التي قبلتها أوروبا إما رغما عنها وإما عجزاً منها أو غباءً فيها في ذلك الوقت أو لأنه لا يمكن لها إلا ذلك لحاجتها للمال المتوفر في الولايات المتحدة الأمريكية وهنا تحقق لأمريكا ما تريد، ( الدولار يعني الذهب ) ومن امتلك الدولار يعني أنه امتلك الذهب، وأمريكا تسحب الذهب وتطبع الدولارات . بدأت أمريكا بتوريد المنتجات والصناعات الأمريكية وبها تسحب الذهب، ثم بعد ذلك تضخ الدولارات بالمليارات لكل أنحاء المعمورة، إلى أن أشبعت الدنيا بالورق الملون الذي تعهدت حقيقياً باستبداله بالذهب لمن أراد، وكان يتم ذلك ولكن بشكل محدود جداً، وكان يُلاحظ في تلك الفترة أن خزائن الدول والأفراد والبنوك أصبحت تُملأ دولارات ورقية بعد أن كانت تُملأ ذهباً، وحاو لت بريطانيا وقف ذلك ولكنها قد كُسرت مجاديفها وأوشكت على الغرق وحاو ل ديغول التخلص من هذه التبعية للأمريكان ولكنه فشل في ذلك، وباقي دول الأرض سائرة نحو الهاوية وهي لا تدري، وعندما بدأت الدول تتململ وتحاول أن تستفيق من سكرتها وأصبح الأمر لا يخفى على أي مدقق ومتتبع أن أمريكا قد سلبت الدول أموالها ومقدراتها وسحبت مخزوناتهم الذهبية وربطت عملاتهم بدولارها وسعرت نفطهم بدولارها واستحوذت في خزائنها على أكثر من ثلثي ذهب الأرض، حاو لت الدول استبدال الورق الملون (الدولارات) التي في حوزتهم، وقبلت أمريكا ذلك بعض الشيء وعندما أصبح الأمر خطيراً عليها وخاصة عندما كثُر استرجاع الذهب واستبداله بالورق الملون وخوفاً من الانهيار وفقدان المخزون الذهبي الذي لا يساو ي جزءاً بسيطا من ما طبَعته أمريكا من دولارات، باغت نيكسون كل دول الأرض في خطابه الشهير بتاريخ 15/7/1971 بإنهاء ربط الدولار بالذهب وإنهاء اتفاقية بريتون وودز ورفض استبدال الدولارات بالذهب مطلقاً وإلغاء الذهب كنقد أو عملة وإبقاؤه كسلعة تباع وتشترى كأي سلعة أخرى، ووقف تداو ل الذهب في الولايات المتحدة الأمريكية سواء بيعاً أو شراءً وسحبه من الأسواق، حتى الذهب الذي على شكل حلي وزينة، ووضعت أمريكا قيودا على حركة استيراد وتوريد ه . وهنا تجرع العالم الخنجر المسموم الذي طعنه إياه سياسيو الولايات المتحدة الأمريكية، فكل مقدرات الأرض وجهود البشر وعملات الدول وبترولهم يُسعّر بالدولار ويُقايض بالدولار، الذي تطبعه أمريكيا بدون حسيب ولا رقيب.فما هوى الحل ؟..... وما هو الخلاص .... وأين يكمن ...؟ أيها الإخوة الكرام :إن الخلاص من هذا وإعادة التوازن للأرض، يكمن في ظهور دولة ذات اقتصاد قوي ومقدرات من مواد خام وأيدي عاملة وطاقة تستطيع بها بناء قاعدة اقتصادية متينة ثم تتبع خطوات جادة لإعادة الذهب والفضة ليكونا هما العملة والنقد العالمي للتخلص من الدولار، وهذا الأمر لا يكون إلا بقيام الدولة الإسلامية التي توحد الأمصار والبلاد وتضم كل أرجاء العالم الإسلامي المترامي الأطراف، فتلك القوى البشرية الهائلة وكل الثروات الزراعية والحيوانية وكذلك المعادن والثروات الكامنة في بلاد المسلمين وعناصر الطاقة من بترول وغاز ويورانيوم وفوسفور وعناصر مشعة وغيرها، ثم تفرض الذهب كأساس للتعامل والتقايض الداخلي والخارجي ثم تسير بخطوات هي: 1- وقف طبع النقود الورقية 2- إعادة النقود الذهبية وضربها وسكها من جديد 3- إعادة الذهب لما كان عليه من حرية البيع والشراء والتداول وإزالة كل الحواجز والقيود من أمامه في الاستيراد والتصدير 4- إزالة القيود عن تملك الذهب وحيازته وبيعه وشراؤه والتعامل به في العقود5- جعل التنافس بين كل العملات الموجودة في الأرض حراً حتى تأخذ سعراً ثابتاً بالنسبة لبعضها وبالنسبة للذهب من غير تدخل الدول. وهكذا فإن الذهب قادر على السيادة على كل العملات الورقية إذا رُفعت القيود، وهكذا فإن الدول الأخرى ستحذو حذونا في ذلك ويعود نظام الذهب للعالم مرة أخرى ويزول النظام النقدي الورقي . وختاماً أسأل الله تعالى أن يكون ذلك على أيدينا وأن يعزنا بعز الإسلام وأن يستظلنا بظل الخلافة الراشدة ... آمينسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو مهند

9750 / 10603