أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   ربع سكان العالم راشون

من أروقة الصحافة ربع سكان العالم راشون

ذكرت الجزيرة نت في صفحة اخبارها الدولية ان دراسة صدرت حديثا اظهرت أن واحدا من كل أربعة أشخاص في العالم دفعوا رشوة خلال العام الماضي، وأن دوائر الشرطة هي أكثر المؤسسات ارتشاء. وقالت الدراسة -التي أعدتها منظمة الشفافية الدولية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد- إن ربع سكان العالم دفعوا رشوة في نحو 11% من المؤسسات (واحدة من كل تسع مؤسسات). وسجلت دول جنوب الصحراء أعلى نسبة للرشوة،واحتلت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المرتبة الثانية . ان الفساد المالي والاداري , هو من ثمرات النظام الرأسمالي الجشع , فيستشري هذا الفساد بكافة اشكاله في اجهزة الحكم والأمن والقطاع العام والخاص نتيجة زرع ثقافة الرشوة والارتشاء لتمرير المصالح وجلب المنافع وجعل الرشوة أمرا لا بد منه لتسيير شؤون الحياة بطريقة سلسة . فالرأسمالية بترسيمها لشكل العلاقات بين الناس على قاعدة الاستحواذ على القدر الاكبر من المنافع والمتع الجسدية , قد اتاح استخدام كافة الاساليب لتحقيق ذلك , وقد برز هذا الفساد بشدة في اجهزة الحكم والبرلمانات والمؤسسات الرسمية والاوساط السياسية , لذلك تجد امريكا - زعيمة الرأسمالية العالمية - تعمل على فرض رؤيتها وطراز عيشها على بلدان العالم , ومنه فرض الديموقراطية الاستعمارية على الشعوب , ولو كان ذلك عبر الدبابات والطائرات . فامريكا ترى في الديموقراطية منفذا لها لشراء الذمم لا سيما في المجالس النيابية , لتحقق بذلك سن القوانين التى تحفظ لها مصالحها عبر شراء ذمم السياسيين والحكام والنواب المرتشين المتنفعين , والامثلة على ذلك كثيرة لا يمكن حصرها بمقال كهذا , ولكن من اشهرها السيد 10% , وهو الرئيس آصف زرداري الذي اشتهر بنسبة رشوته تلك قبل توليه الحكم , فما بالكم بعد تنصيبه رئيسا !! ومن اسباب استشراء الفساد المالي في بلدان العالم الاسلامي , عدا عن الرأسمالية النفعية المفروضة على شعوبه المغلوبة على امرها , هو عجز الانظمة الحاكمة عن الرعاية الصحيحة , وعدم توفير السبل الانجع والاسهل لقضاء حوائج الناس , من خلال تطبيق انظمة بيروقراطية في قضاء المصالح , لتكدير حياة الناس , وتوفير سبل للمتنفعين لاستغلال ذلك طمعا في الارتشاء وتحقيق الثروة . ان العلاج الجذري للفساد المالي والاداري والسياسي , وأي شكل اخر من اشكاله , هو تطبيق الاسلام ونظامه العادل تطبيقا شاملا انقلابيا , ليشع نوره هدى للناس ويخرجهم من ضنك الرأسمالية الى عدل الاسلام . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله الراشي و المرتشي و الرائش بينهما ) كتبه - أبو باسل

نفائس الثمرات       ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

نفائس الثمرات   ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

عن عبدالله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشر في وجهه فقال‏:‏ ‏(‏إنه جاءني جبريل فقال‏:‏ أما يرضيك يا محمد أنه لا يصلي عليك أحد من أمتك صلاة إلا صليت عليه عشراً ولا يسلم عليك أحد من امتك إلا سلمت عليه عشراً‏)‏ عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏من ذكرت عنده فليصل عليَّ ومن صلى علي مرةً صلى الله عليه عشراً‏)‏ عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن لله ملائكة سيَّاحين يبلغوني من أمتي السلام‏)‏‏.‏ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

تعريفات شرعية       التورية

تعريفات شرعية   التورية

التورية: هي أن يكون للكلام معنيان أحدهما قريب والآخر بعيد،فيريد المتكلم المعنى البعيد ويفهم السامع المعنى القريب،ففي مثل هذا الحال, وإن فَهم السامع خلاف ما أراد المتكلم،ولكن لم يفهم خلاف الواقع الذي تدل عليه الجملة،وقد أستعمل النبي صلى الله عليه وسلم التورية. ففي صحيح البخاري أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة،وهو مردف أبا بكر،وأبو بكر شيخ يعرف،ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف قال: (فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك, فيقول: (هذا الرجل يهديني السبيل، قال : فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق ، وإنما يعني سبيل الخير). ش2 (202)

وقفات مع القرآن الكريم       {إمنتم به قبل أن إذن لكم}

وقفات مع القرآن الكريم   {إمنتم به قبل أن إذن لكم}

قال الله سبحانه: {وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ * قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الأعراف]. هذه آيات من كتاب الله تبين واقع الطغاة على مر العصور، مهما اختلفت أسماؤهم وأزمانهم وأماكنهم، فهم يتشابهون في تكميم الأفواه، ومراقبة كلمة الحق ، ملزمين أصحابها أن يأخذوا إذناً (ترخيصاً) منهم لكي يقولوها، بل ترخيصاً ليؤمنوا، ومن ثم ملاحقة الداعين إلى الله ووصمهم بالمؤامرة والتخريب والإرهاب. ولنتدبر هذه الآيات العظيمة: إن الله سبحانه قد بعث موسى عليه السلام إلى فرعون وملئه، يدعوهم إلى الله رب العالمين، فكبر على فرعون الطاغية أن يكون هناك إله سواه، وسأل موسى عن آية تثبت دعواه: {قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} (الأعراف) وظن فرعون أن ليس هناك من آية تثبت دعوى موسى عليه السلام، لكن ظنه خاب وجاءه موسى بآيات ربه، فانقلبت عصاه حية تسعى، وظهرت يده، بعد أن أخرجها من جيبه، بيضاء متوهجة ذات شعاع كشعاع الشمس ، فبدا لفرعون أن ذلك سحر، وجمع السحرة لإبطال حجة موسى، وشاء الله أن يكون لقاء السحرة مع موسى في يوم عيد لقوم فرعون يجتمعون فيه {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى} (طه) وذلك لكي يخزي الله فرعون على ملأ من الناس. وكان اللقاء وظهرت آية موسى عليه السلام، وبطل سحر السحرة، وأدركوا أن الأمر حق وأن ما جاء به موسى ليس سحراً بل هو آية من الله على صدق موسى وأنه رسول من رب العالمين، فآمن السحرة وخروا سجداً وقالوا {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} (الأعراف). وهنا كانت الطامة لفرعون، والصاعقة الماحقة، فإن السحرة الذين أحضرهم فرعون لإدحاض حجة موسى عليه السلام فيكونوا شهود نفي على صدق موسى، أصبحوا بعدما تبين لهم الحق، أصبحوا شهود إثبات على صدق موسى وأنه رسول من رب العالمين، وأن ما يقوله هو الحق، وليس بعد الحق إلا الضلال. لكن فرعون لم يقبل نتيجة اللقاء الذي اقترحه هو رغم شهود الملأ من الناس بل عاند وكابر، وعاد عن القول الذي قال، والرهان الذي زعم، ثم أرغى وأزبد فكيف يؤمن السحرة دون إذن منه؟! {قال فرعون آمنتم به قبل أن إاذن لكم} إنه يريدهم أن يأخذوا (ترخيصاً) منه ليؤمنوا، تماماً كما يفعل طغاة اليوم بأن من يريد الدعوة إلى الإسلام فعليه أن يحصل على (ترخيص) منهم بشروطهم، عميت بصائرهم قبل أن تعمى أبصارهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون. بعد ذلك اتهم فرعون السحرة بممالأة موسى فهو بزعم فرعون كبيرهم الذي علمهم السحر {إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} (طه/71)، ثم كانت الفرية التي افتراها بأن السحرة وموسى عليه السلام تآمروا على البلد ودبروا للناس شراً فاتفقوا على إرهاب الناس وتخريب البلد ليضطروا أهلها للهروب منها {إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها}. إنها المقولة نفسها التي يرددها فراعنة هذا الزمان، فهم يصفون المتمسكين بدينهم، الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويأخذون على يد الظالم، ويعملون على تطبيق أحكام الله في الأرض، يصفون هؤلاء المؤمنين الصادقين الحريصين على أمن الناس ورعايتهم يصفونهم بالتخريب والإرهاب والإرهابيين، وبث الرعب بين الأهلين. إن الدعوة إلى الله ثقيلة على أعداء الله في الماضي وفي الحاضر وإلى أن تقوم الساعة فوقع كلمة الحق على أسماعهم كوقع السيف على رقابهم، وإن يوماً أسود مظلماً ينتظرهم كما وقع لأسلافهم من قبل. وقبل أن أختم هذه العجالة أجد أن من المهم التذكير بالانقلاب الذي حدث في موقف السحرة، فقد كان مبلغ همهم في بداية الأمر، عندما استدعاهم فرعون، أن يسألوه عن الأجر الذي سينالونه منه إن هم أبطلوا حجة موسى فوعدهم بالأجر وتقريبهم منه {إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} (الأعراف). هذا كان واقع حالهم وهم على كفرهم، فلما آمنوا، وصفت نفوسهم، واطمأنت قلوبهم، لم يخشوا تهديد فرعون وبطشه، وهو قد هددهم بأقسى العذاب {فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} (طه/71) ولكن هذا التهديد لم يزدهم إلا قوة وعظمة، فكان جوابهم على تهديد فرعون عظيماً كما كان إيمانهم عظيماً، قالوا {فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} (طه) أي أن الدنيا هانت أمامهم وأصبحت كلها لا تساوي شيئاً في جنب أعظم الجهاد الذي نالوه. هؤلاء الذين كان أول سؤالهم، وهم كفار، كم هو الأجر الذي سيأخذون، وكانوا لا يطمعون في أكثر من مكافأة لا تساوي شيئاً بالنسبة إلى الدنيا كلها، هم الآن، بعد أن آمنوا، تهون الدنيا كلها، بنعيمها ومتعها، في أعينهم ولا يتطلعون لشيء منها بل يغدون ويروحون ببصرهم إلى رضوان الله وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. هذا هو الأثر الحي للإيمان في النفوس، وهكذا يجب أن يكون عند حملة الإسلام العظيم، يشدهم على الدوام إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيكونوا أثقل من الراسيات أمام الأعداء، تهون الدنيا عندهم في سبيل الله، ولا يضرهم أن يصفهم أعداؤهم بالإرهاب والإرهابيين والتخريب فهي فرية قديمة جديدة كان يطلقها فراعنة الماضي كما يطلقها فراعنة اليوم كدليل على إفلاسهم وسقوطهم وهوان ما يزعمون من حجة لهم أمام حجة المؤمني {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} (الأنفال) .

(خبر وتعليق)    الرد على إراقة دماء المسلمين الزكية لا يكون بالاعتذار الشكلي وتقديم التعويضات

(خبر وتعليق) الرد على إراقة دماء المسلمين الزكية لا يكون بالاعتذار الشكلي وتقديم التعويضات

الخبر: بتاريخ 07 كانون الأول/ديسمبر 2010 نشرت صحيفة هآرتس التي تصدر في كيان يهود الغاصب لأرض فلسطين المباركة خبراً جاء فيه: "الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل شارفت على الانتهاء، حيث قبلت إسرائيل الاعتذار عن هجومها على سفينة مرمرة الزرقاء، وخلال اللقاءات التي تمت بين البلدين في العاصمة السويسرية جنيف وافقت إسرائيل على الاعتذار ودفع التعويضات بسبب الهجوم على سفينة مرمرة الزرقاء". التعليق: كما هو معلوم فقبل نحو سبعة أشهر من الآن اجتمع أناس من أرجاء المعمورة على متن سفينة مرمرة الزرقاء في مسعى منهم لكسر الحظر المفروض على قطاع غزة، وقام كيان يهود المجرم بمهاجمة السفينة فقتل تسعة مسلمين أتراك وجرح العشرات. وبعد هذا الحدث الشنيع الذي أسفر عن مقتل تسعة مسلمين أبرياء قام إردوغان بالتركيز على "الاعتذار والتعويضات" بدلاً من أن يحرك الجيوش الجرارة، وأراد من ذلك استغلال دماء المسلمين الزكية لتحقيق مصالحه الماكرة، وفي الوقت الذي لم يحرك فيه ساكناً لمساعدة هؤلاء المسلمين أثناء تعرضهم لهجوم عصابات يهود الوحشية قام الأسبوع المنصرم بتلبية نداء الاستغاثة الذي أطلقه يهود وأرسل لهم طائرتي مكافحة حرائق، فسكب بذلك الملح على جراح المسلمين النازفة. وكما يظهر من هذا الخبر فحال إردوغان وزمرته لا يختلف قيد أنملة عن حال حكام المسلمين القابعين على صدر الأمة في سائر بلاد المسلمين، حيث قام حكام تركيا بالمساومة على دماء المسلمين الزكية واستغلالها. حيث يبدوا أنهم اتفقوا -أو كادوا- مع كيان يهود المسخ على إغلاق الملف باعتذار شكلي ودفع تعويضات لن تفي بمجموعها حق قطرة واحدة من دماء المسلمين الزكية التي أُريقت!! كل ذلك يظهر للعيان مرة أخرى أن دولة الخلافة الراشدة وحدها هي التي تدرك قيمة وقدسية دماء المسلمين فتذود عنهم وهي وحدها التي تدافع عن حمى الإسلام وهي الوحيدة التي تدافع عن رعاياها حق مدافعة وهي وحدها التي ستنتقم لدماء المسلمين التي تراق على أيد الكفار المستعمرين وعلى رأسهم أميركا وإنجلترا. أما الحكام الرويبضات أمثال إردوغان فقد ارتضوا الذل والهوان لأنفسهم لذا فتفكيرهم لا يمكن أن يتعدى "الاعتذار والتعويض" الذي يلهثون وراءه! في 11/12/2010م رمضان طوسون

9747 / 10603