أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أمثال في القرآن الكريم  -ح6

أمثال في القرآن الكريم  -ح6

يقول الحقُّ تبارك وتعالى:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ *وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * [البَقَرَة: 264تلك مأثرة أخرى من المآثر التي يريد القرآن أن يربِّيَنا عليها، وهي أنَّ الرياء يبطل ثواب العمل، والأذى يحبط أجر الصدقة.. فالرياء مَرض من أمراض المجتمع البشريّ، يدل على ضعف في الشخصية، وسوءٍ في الخُلُق. وطريق هذا الرياء المراوغة التي يسلكها - عادة - كل متلوِّن مخادع يريد الوصول إلى منافع ومكاسب شخصية دون أنْ يحسب في المقام الأول حساباً لكرامته وعزة نفسه وسجيّتها الإنسانية!..والإِسلام عندما جعل الصدقة ركناً من الأركان التي يقوم عليها هذا الدين، إنما أوصى بها تزكية لنفس المتصدِّق وماله، وحرصاً على أخيه المسلم لكي يمنع عنه غائلة الجوع، ويرفع عنه وطأة الحاجة. ولذلك ينهى الله تعالى الذين آمنوا بألاَّ يبطلوا صدقاتهم بالمن والأذى على مستحق الصدقة، وأنْ يحافظوا على كرامته بأَلاَّ تمتهن بالمن، وعلى شعوره بألاَّ يمسَّه أذى، لئلاّ يسبب له ذلك ألماً نفسيّاً يجلب له التعاسة. وهذا ما يُسقط معنى الصدقة بل ويحيلها شقاءً ونقمةً..وعندما يَنهى الله تعالى الذين آمنوا بألاَّ يبطلوا صدقاتهم بالمنّ والأذى، فذلك حتى لا يكونوا كـالذي ينفق ماله رياءً أمام الناس، وحباً بالظهور، ولفت الأنظار دون أدنى نيةٍ في نيل جزاء أو فضلٍ من ربّه.. ورياؤه في ذلك دليل على عدم إيمانه بـالله واليوم الآخر، فـمثله في إنفاقه وريائه كمَثَل حجرٍ أملسٍ عليه تراب، نزل عليه مطر شديد، فجرف ما عليه من تراب، وتركه صلباً أملس على أصله.. فالمنّانون الذين يُتبعون إنفاقهم أذًى، هم على شاكلة ذلك المرائي، يذهب إنفاقهم سدىً، لا يقدرون على شيء من فائدة أو منفعة لأنهم لا يجدون له أجراً أو ثواباً في الآخرة وفي هذا يقول رسول الله (صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم) : مَنْ أَسْدَى إلى مُؤْمنٍ معروفاً ثم آذاهُ بالكلام أو مَنَّ عليه، فقد أبطَلَ الله صدقَتَهُ» ؛ بل ويبيِّن الرسول الأعظم أنَّ المنَّان له عذاب أليم يوم القيامة بقوله (صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم): «ثلاثةٌ لا يكلِّمُهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ، ولا ينظُرُ إليهم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عذابٌ إليمٌ: المَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، والمُسْبِلُ إزارَهُ، والمنفِقُ سِلعَتَهُ بالحَلَفِ الكاذِب» . ولذلك كان التعقيب هنا {وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} ، الذين لا ينفقون ابتغاء مرضاة الله، فلا يستحقون أجراً على أعمالهم، بل ولأنَّ كفرهم في الأصل قد أحبط أعمالهم جميعها وحال دون استحقاق الثواب عليها.وبمقابل المثل على الإنفاق رياءً، فإن القرآن الكريم يسوق المثلَ على الإِنفاق المثاليّ، أي الإنفاق الذي يرتكز على دعائمَ من الإِخلاص والتقرب إلى الله تعالى، وتثبيت الإيمان في النفس. وهذا الإِنفاق، مهما كانت قيمته، فإنَّ مثوبته قائمة، وجزاءَه لا ينقطع، فالذين ينفقون أموالهم ابتغاءَ مرضاةِ الله سبحانه، وتثبيتاً من أنفسهم، هم أصحاب فضلٍ كبيرٍ عند ربّهم العليّ القدير. فهم ينفقون تصديقاً لوعده تعالى بالثواب، وتعبيراً عمَّا هم عليه في قرارة نفوسهم من الجود، وحب الإحسان، لأنَّ المال معادل للنفس - كما يقال - وقد يكون إنفاقه أو بذله أشق على النفس من القيام بالعبادات الأخرى، حتى تلك التي فيها مشقة مثل الصوم أو الحج.. فالإنفاق النابع من النفس قد يزيد الإِيمان فيها تثبيتاً، ويجعلها أشدَّ بصيرةً في الدين حتى لترى الثواب في الآخرة حق اليقين، ومَثَلُ إنفاق هؤلاء المؤمنين كمثل بستان في مكانٍ مرتفع مستوٍ. وقد سمَّاهُ التشبيه القرآني «ربوة» - أي المكان المرتفع المستوي - التي يكون نبتها عادةً، أحسن، وريعها أكثر من الأرض المنخفضة التي يتجمع فيها الماء.. فإذا هطل المطر شديداً على بستانٍ في ربوةٍ، أعطى ثماراً وغلالاً تعادل ضعفين عمَّا تكون عليه في الموسم العادي، وإذا نزل المطر طلًّا، أي خفيفاً، فإنه يكون كافياً لبقاء البستان على رونقه وجناه: يثمر ويزكو.. وسواءَ كثر المطر عليه أم قلَّ.. فكذلك نفقات الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله، وتثبيتاً من أنفسهم على حب الصدقة والخير، فهؤلاء نفقاتهم تزكو عند الله سبحانه كثرت أم قلَّت. والله بما يعملون بصير، فيجازيهم به.وهذا المثل يبيّن للناس أنَّ الإنفاق قد يكون إما إنفاقاً كثيراً مثل المطر الوابل، أو إنفاقاً قليلاً مثل الطل الخفيف، فالأول يعبر عن سعة الرزق، والثاني عن قلة الرزق، أي ما دون السعة، كما ذهب إليه صاحب المنار إذ يقول: «ووجه الشبه عندي أن المنفق ابتغاء مرضاة الله والتثبيت من نفسه هو في إخلاصه وسخاء نفسه وإخلاص قلبه، كـالجنةِ الجيدةِ التربة، الملتفة الشجر، العظيمة الخصب في كثرةِ بِرِّه وإحسانه. فهو يجود بقدر سعته، فإن أصابه خير كثير أغدقَ ووسَّعَ في الإِنفاق، وإن أصابه خير قليل أنفق منه بقدر. فخيره دائم، وبرّه لا ينقطع، لأن الباعث عليه ذاتيٌّ لا عرضيّ كـأهل الرياء وأصحاب المنِّ والإِيذاء، فالوابل والطلُّ عبارة عن سعة الرزق، وما دون السعة». مسلمة

التلويث الفكري والإعلامي في العالم الإسلامي من إرث المفكر السياسي الدكتور  عايد الشعراوي (يرحمه الله) ح3   أساليب الإعلام الخبيث - ج2

التلويث الفكري والإعلامي في العالم الإسلامي من إرث المفكر السياسي الدكتور عايد الشعراوي (يرحمه الله) ح3 أساليب الإعلام الخبيث - ج2

مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتابع معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة بعضا مما تبقى من أساليب الإعلام الخبيث والتي بينها لنا الدكتور عايد الشعراوي يرحمه الله، حيث ذكرنا في الحلقة السابقة أربعة أساليب وهي: أولاً: أسلوب التحضير المسبق.ثانياً: أسلوب الترويج الحماسي.ثالثاً: أسلوب الاستعانة بآراء وتصريحات أشخاص ذوي نفوذ وشهرة.رابعاً: استصدار فتاوى مؤيدة. أما الأسلوب الخامس فهو: الاستفتاءات المزورة: وقد كتب الدكتور الشعراوي يرحمه الله تحت هذا الأسلوب: تلجأ السلطات الحاكمة في كثير من البلدان إلى إجراء استفتاءات عامة للرأي العام لإيهام البسطاء بأن مشروعهم يحظى بالرضى العام والقبول التام من قبل الرعية، وكذلك يقصد من وراء ذلك إيهام الرأي العام خارج ذلك البلد بأن الحاكم الفلاني ومشاريعه تلقى التأييد المطلق من الجميع، أما في بلدان العالم الرأسمالي فالاستفتاء له وضع مختلف حيث تقوم شركات متخصصة في قياس الرأي العام ومعرفة اتجاهاته عن طريق اختيار عينة عشوائية أو طبقية من المجتمع المراد قياس اتجاه الرأي العام فيه، ثم تقوم هذه الشركات بتزويد الجهات المعينة بنتيجة البحث بما في ذلك السلطات الرسمية التي يهمها معرفة ميول الناس وانطباعاتهم عن سياسة الحكم وانعكاسها على جمهور الناس، ومعرفة مدى رضى أو سخط الناس عن سياسته تلك. الأمر الذي تحرص عليه دول العالم الرأسمالي لأن الحاكم يهاب الرأي العام ويحسب له حساباً نظراً لوجود الأحزاب والكتل السياسية التي حاسب الحاكم وتتصيد الفرص للحلول محله إذا ثبت فشله أو تقصيره تجاه المحكومين، ولهذا يعتبر ضغط الرأي العام سيفاً مصلتاً على رأس النظام في الدول الرأسمالية بينما هو عديم الجدوى في الدول القائمة في العالم الإسلامي حيث لا يحسب الحاكم أي حساب لرأي الناس ولا لمطالبهم ولا لمدى رضاهم وقبولهم لسياسته أو عدم رضاهم، ولا يسمح بوجود أحزاب سياسية تتنافس على خدمة الناس ورعاية شؤونهم، بل هنالك الحزب الحاكم الواحد كما هو حال تونس والجزائر واليمن الجنوبي مثلاً، أو لا يسمح بوجود أحزاب للسلطة ولا لغيرها كما هو حال السعودية والأردن وليبيا على سبيل المثال لا الحصر، وفي ظل هذه الأوضاع القائمة في العالم الإسلامي تطالعنا بعض السلطات بين الفينة والأخرى باستفتاء فريد من نوعه وليس له مثيل في شرق أو غرب، ولعل حصولهم على قصب السبق فيه يعتبر مثاراً لدهشة الشرق والغرب، حيث يتم استفتاء على شخص الزعيم دون منازع وتأتي النتيجة دائماً لصالح صاحب الاستفتاء حتى يكاد الرقم أن يكون متماثلاُ عند كل من عبد الناصر، والسادات، ومبارك، ومن على شاكلتهم، وهذا هو النوع الوحيد من الاستفتاءات المزورة لقياس الرأي العام والتي تتم في العالم الإسلامي، اللهم إلا حالات نادرة في الاستفتاء والتي تطلب من الناس إبداء رأيهم في دستور جديد يضعه الحاكم وليس للناس الخيار في أن يقولوا "لا" لأن مصيرهم معروف إذا قالوها. أما الأسلوب السادس من أساليب الإعلام الخبيث فهو: استغلال الكوارث والنكبات والمناسبات: استغلال الكوارث والنكبات والمناسبات التي تسمى وطنية والمناسبات الدينية والأعياد للدعاية للحاكم ونظامه، مثل الفيضانات والزلازل والمجاعة حيث يجد الحاكم أو الزعيم فرصة لإبراز مواهبه أمام شعبه المنكوب، فيتظاهر بالحرص والحنو عليه ويبدأ بتلقي المساعدات وتوزيع ما تجود به نفسه على المنكوبين فيما يشبه حرص الأم على وحيدها، والمثل يقول "الصديق وقت الضيق"، لذا يحاول اصطناع الغيرة، وافتعال الحرص في أشد حالات الضيق والحاجة، هذا بالنسبة لاستغلال الكوارث أما استغلال المناسبات التي تسمى وطنية، فلا تكاد تختفي مناسبة حتى تظهر أخرى وتكاد تمتلئ أيام السنة بالأمجاد (الوطنية) التي سطرناها حتى تفوقنا على أجدادنا في أمجادهم الحقيقية، أما استغلال المناسبات الدينية والأعياد فمن غير المعقول من وجهة نظره أن لا يتظاهر الزعيم بالإيمان وهو يتزعم شعباً يغلب عليه الإيمان والتعلق بشعائر دينه مهما كانت طبيعة الظروف السياسية السائدة، وهو أي الحاكم يحرص على أن يكون في صفوف المصلين الأولى وهذا من مكملات الدعاية السياسية الناجحة. والأسلوب السابع: أسلوب استغلال الدين والمشاعر الدينية: يتفاوت الحكام في أقطار مختلفة في طريقة رعايتهم للرعية ولكن هنالك قواسم مشتركة عديدة تجمعهم لدرجة أن المرء يكاد يجد نفسه أمام نفس الأمراض الفكرية والسياسية وهو في كراتشي أو استانبول أو بنغازي أو الخرطوم أو عمان، فالتخلف هو ذاته والتبعية هي ذاتها والانقياد الفكري للغرب هو ذاته والخبث الإعلامي هو ذاته والكيد للرعية وللإسلام تحت ستار الإسلام هو ذاته، ومحاربة حملة الدعوة يتشابه فيه الجميع ويرجع ذلك إلى أن منطقة العالم الإسلامي كانت قد خضعت لاستعمار الإنجليز المباشر لعشرات السنين وبعد انسحاب جيش (بريطانيا العظمى) كما كانت تسمى - أصبحت المنطقة تحت إشرافهم السياسي فيما يشبه (الريموت كنترول) أو التحكم عن بعد، عن طريق عملائهم الذين غرستهم في كل بقاع العالم الإسلامي ولكن المنطقة لم تبقَ على حالها بعد الحرب العالمية الثانية وبروز أمريكا كدولة كبرى، حيث بدأت أمريكا تحاول جادة طرد النفوذ السياسي للاستعمار الانجليزي والحلول محله، فكان أن بدأ صراع حاد بين الدولتين منذ بروز مسرحية الاستقلالات المزيفة في الأربعينيات وحتى الآن، وخير دليل على ذلك الصراع هو الانقلابات الكثيرة والثورات والحروب التي حصلت في العالم الإسلامي ولا زالت النيران مشتعلة وستبقى طالما بقي التسابق على النفوذ في بلاد المسلمين بين دول الكفر الطامعة. وخلاصة الأمر أن تشابه الأمراض السياسية والفكرية والاجتماعية في أقطار العالم الإسلامي يعود إلى تشابه الظروف التي مرت بها هذه المنطقة من حيث خضوعها للمستعمر نفسه في فترة سابقة ثم خضوعها لصراع بين الفريقين نفسيهما في كافة الأقطار في فترة لاحقة وحتى يومنا هذا، وهذا ما نتج عنه التماثل في التخلف والتبعية، والتماثل في القهر والإذلال، والتماثل في إفقار البلاد وإغراقها بالمشاكل، وكذلك تتشابه الأنظمة في ركوبها للموجة الدينية والتي سميت (الصحوة)، فحينما يعقد في أحد أقطار العالم الإسلامي مؤتمر لمناقشة الصحوة الإسلامية نعلم مدى الخبث والدس الذي تخفيه الأنظمة في محاولتها الكيد للإسلام وأهله من خلال تظاهرها بالاهتمام بالصحوة الإسلامية وأصحابها، مع أن واقع تلك الأنظمة مدى حقدها وكيدها للإسلام، ويبدو ذلك واضحاً جلياً من خلال مطاردة تلك الأنظمة لحملة الدعوة الإسلامية وزجهم في المعتقلات التي لم تخلُ من احد منهم منذ عشرات السنين، وواقع تلك الأنظمة يكشف عن علاقات سرية بينهم وبين اليهود أعداء المسلمين، ويكشف ارتباطهم بدول الغرب الكافرة التي هدمت الدولة الإسلامية بعد الحرب العالمية وأسقطت الخلافة عام 1924 وأنشأت دولة لليهود في فلسطين بعد طرد سكانها المسلمين. هؤلاء المتظاهرين بالغيرة المصطنعة على الإسلام هم صيادو فرص، لأنهم يلبسون لكل حالة لبوسها، فبعضهم يدعي أنه أمير المؤمنين، والبعض الآخر ادعى من قبل بأنه الرئيس المؤمن، وبعضهم اختار أحد العلماء المسلمين لرئاسة برلمانه ذي التوجه (الوطني)، وجعفر النميري حاول التهرب من الانهيار العام لنظامه حين ادعى أنه بدأ بتطبيق بعض الجوانب من الشريعة، وهكذا فإن التظاهر بالحرص على الإسلام لم يقتصر على الحكام بل انتقلت عدواه إلى كل صاحب مصلحة من وراء استغلال الإسلام للوصول إلى مصلحته وهم كثر. نتوقف هنا مستمعينا الكرام على أن نتابع معكم أساليب أخرى من أساليب الإعلام الخبيث في الحلقة القادمة إن شاء الله . وإلى أن نلتقي بكم نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعريفات شرعية       الذمي

تعريفات شرعية   الذمي

الذمي: هو كل من يتدين بغير الإسلام وصار من رعية الدولة الإسلامية وهو باق على تدينه بغير الإسلام، والذمي مأخوذ من الذمة، وهي العهد, فلهم في ذمتنا عهد أن نعاملهم على ما صالحناهم عليه، وان نسير في معاملتهم ورعاية شؤونهم حسب أحكام الإسلام. وقد جاء الإسلام بأحكام كثيرة لأهل الذمة, منها أن لا يفتنوا عن دينهم, وعليهم الجزية فقط, ولا يؤخذ منهم مال غيرها إلا أن يكون شرطا من شروط الصلح. ش2/227 .

دعم الحكومة البريطانية لـ 'فرقة الموت' في بنغلادش   يكشف مرةً أخرى الوجه الحقيقي للسياسة الغربية

دعم الحكومة البريطانية لـ 'فرقة الموت' في بنغلادش يكشف مرةً أخرى الوجه الحقيقي للسياسة الغربية

  لندن، الثاني والعشرون من ديسمبر/كانون الأول 2010   لقد تكشف من خلال تسريبات موقع ويكيليكس بأن الحكومة البريطانية كانت تدرب مجموعة من القوات شبه العسكرية تسمى كتيبة العمل السريع (راب) في بنغلادش على ما يسمى "فنون المقابلات الاستقصائية" و"قواعد التعامل"، ما يمثل تذكيراً آخر بنفاق سياسة الغرب في البلاد الإسلامية.   لم يكن مفاجئاً دعم الحكومة البريطانية وتدريبها لمنظمة اشتهرت باسم "فرقة الموت الحكومية!" في الوقت الذي كانت أبواقها تردد شعارات حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.   كتيبةَ العمل السريع (راب) ذات سمعة سيئة في بنغلادش لقيامها بالتعذيب والقتل غير القانوني، ولا تخدم أي غرض سوى تنفيذ سياسة اتحاد عوامي الحاكم لكبح المعارضة السياسية بكل الوسائل الممكنة.   فمنذ تولى اتحاد عوامي السلطة في العام 2009 شهدت البلاد اعتقال مئات الناشطين السياسيين وتعذيبهم وسجنهم بدون تهمة أو محاكمة. فحولت بذلك بنغلادش إلى دولة فاشية.   وتعليقا على ذلك، قال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا: "لقد برّرت الحكومات الهنديةَ والأمريكيةَ والبريطانيةَ دعمها لسياسات اتحاد عوامي في القمعِ الوحشيِ بحجة الحرب على الإرهاب من أجل ضمان مصالحها في البلاد."     "وقد كان حزب التحرير في بنغلادش في مقدمة مَن فضح هذه السياسات والأعمال الوحشية. إن حزب التحرير  مشهور عالمياً بنشاطه السياسيِ وطريقته في الكفاحِ السياسيِ السلميِ ضدّ المستبدين في العالم الإسلامي. وعلى الرغم من فاشية اتحاد عوامي فإنه منع الحزب من تنفيذ برنامجه السياسي وأبقى ناطقَه الرسمي محيي الدين أحمد، وهو محاضر كبير في جامعة دكا، خلف القضبان لأكثر من سنة بدون أيّ تهمة أو محاكمة."     "لم يأت دعم الحكومة البريطانية لهذا النظام مفاجأة، لأن سياسات مماثلة قد اتُّبعت من قِبل لندن وواشنطن في العالمِ العربيِ وآسيا الوسطى."     "إن مثل هذه التسريبات إنما تدعم الدعوة السياسية لحزب التحرير في العالم الإسلامي. فالطريق الوحيد لتحرير العالم الإسلامي من قيود هذا الاستعمار إنما يكون بإزالة هذه الأنظمة المعلّبة والعفنة في البلدان الإسلامية التي تنفذ عروض هذه السلطات الاستعمارية."   [نهاية]   الاتصال: حزب التحرير  بريطانيا البريد الإلكتروني: press@hizb.org.uk الموقع: www.hizb.org.uk الهاتف: 07074192400

"حزب التحرير وفن المثابرة"   -صحيفة ألوان السودانية-

"حزب التحرير وفن المثابرة" -صحيفة ألوان السودانية-

أورد الكاتب (حسن جبورة) بصحيفة ألوان العدد (4434) يوم 22/12/2010 في زاويته (عكس التيار) مقالاً تحت عنوان: (حزب التحرير وفن المثابرة) قال فيه: حزب التحرير- ولاية السودان كيان إسلامي يدعو لبعث وإحياء الخلافة الإسلامية الراشدة، وبالرغم من أن هذا الحزب هو الأكثر انضباطاً والأعلى صوتاً وصدوحاً بآرائه المصادمة، ومثابرته ودأبه غير المقطوع ولا الممنوع في مجال الابلاغ عن قناعاته وتوجهاته.. وأنه لا تمر عليه قضية مهما كبرت أو صغرت إلا ووضع حولها رؤيته التي كثيراً ما أجد نفسي متفقاً معها.. خاصة في عدائه السافر لأمريكا، ونقده اللاذع لحكام الدول الإسلامية والعربية، وحتى حكام السودان.. ومتابعته الدقيقة لشؤون المواطنين فقراً وجوعاً ومرضاً.. بالرغم من كل ما تقدم لم أجد يوماً أن صحفياً أو جهازاً إعلامياً تناول بالنقد والتحليل أو التقريظ ما ظل يصدره هذا الحزب المثابر من بيانات ونشرات صحفية، بل ان هذا الحزب وصل درجة إبلاغ كل من أمسك بقلم ولو كان متدرباً عبر بيان صحفي أنيق، ومظروف أبيض جميل مكتوب عليه اسم هذا الكاتب أو ذاك الصحفي. وقد حاولت احصاء عدد الخطابات التي وصلتني شخصياً، وظللت احتفظ بها منذ أعوام فلم أستطع. وهذه والله مثابرة تثير الاعجاب وتعكس ايمان هؤلاء الرجال بقضيتهم، اتفقنا معهم أو اختلفنا. أمامي الآن بيان صحفي صادر عن الحزب وممهور برسم الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان- إبراهيم عثمان (ابو خليل) بتاريخ 15/12/2010م تحت عنوان: (أمريكا تمسك بملف دارفور بعد أن ضمنت الجنوب في جيبها)، وقد جاء بعد يوم واحد من إعلان دين سميث مستشاراً لدارفور، وافتتح بيانه كالآتي: (عينت الإدارة الأمريكية السفير المتقاعد (دين سميث) مستشاراً أمريكياً خاصاً للوضع في دارفور، وحول هذا التعيين يقول المبعوث الأمريكي الخاص للسودان (سكوت غرايشن): (إنني مسرور جداً لأنه أصبح جزءاً أساسياً من فريقنا... هو الشخص الذي نحتاجه ليضع التركيز على دارفور). وختم البيان: (إننا في حزب التحرير- ولاية السودان ننبه إلى خطورة الموقف، ونخاطب المخلصين من أبناء هذا البلد لتحمل المسؤولية، والوقوف ضد المؤامرات الغربية والأمريكية، والعمل من أجل إقامة دولة مبدئية، تحسن رعاية الرعية، وتوجد العدل والأمن والأمان للجميع، وتقود العالم كله لما فيه خير البشرية، وليس غير دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من يضطلع بهذا الدور التاريخي في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ الأمم والشعوب)انتهى. والحق أقول إن حزب التحرير هذا ما كتب تحليلاً في أمر وأخرجه في بيان إلا كانت نظرته صائبة وتحليله منطقي وقراءته للأمر سليمة. لكن الذي يقدح في رؤية حزب التحرير هذه التجربة الإسلامية، أو قولوا إن أردتم الدقة- المسماة إسلامية جوراً أو عسفاً، فإذا كانت الانقاذ ومنذ عشرين عاماً تدّعي انها تطبق شرع الله، والرئيس البشير قال في القضارف، إن الشريعة الإسلامية ستطبق في الشمال فور انفصال الجنوب، وهذا يؤكد اعتقاد البعض في أن الحركة الإسلامية عملت سراً لفصل الجنوب منذ 1968م وقد نالت مبتغاها الآن. ولكن هل كانت تجربة الشريعة الإسلامية خلال الـ(23) عاماً الماضية تمثل الإسلام وتعبر عن عدالته وسماحته وتكريمه للإنسان كابن آدم أمر الله بتكريمه، أم كانت تجربة فاشلة عمقت في نفوس كثير من الناس أن الإسلام مجرد شعارات يرفعها السياسيون كعصي غليظة يخيفون بها الناس، ويمتهنون كرامتهم ويذلونهم شر اذلال (في البسوى والما بسواش)، فإذا كانت الشريعة التي يريد أن يفرضها الرئيس هي امتداد للتجربة الماثلة الآن سيرتكب المؤتمر الوطني خطيئة لن يغفرها له التاريخ مهما تدثر خلف العاطفة الدينية- أعني ان محاولة اقناع الشعب السوداني أن الحزب قادر على تطبيق شريعة إسلامية (غير) تغطيه بالعدل والحرية والإحسان وتوفر له قدوة حسنة بياناً بالعمل وليس بالشعارات. نحن لا ننتظر من ولاة أمورنا أن يكونوا مثل العمرين رضوان الله عليهما- لأن هذا من المستحيلات، ولكن الذي يحكم باسم الإسلام يجب أن يطبق تعاليمه وحدوده وقيمه على نفسه أولاً ليكون مقنعاً للآخرين.. أما إذا استمر هذا الحال- الولاة في أبراج عاجية والرعية في القاع يئنون من المرض والجوع والفقر والجهل والعوز، فهذا ما لا يجوز، والأفضل أن يعلن المؤتمر الوطني أنه يحكمنا بالحديد والنار، بعدها نستطيع أن نتعامل معه، فإما غلبنا بالقوة الجبرية أو أطحنا به لنؤسس دولة الشريعة التي نعرف. أعود فأقول- إذا كان حكامنا قد فشلوا في تطبيق شرع الله كما جاء به الكتاب والسنة فأي خلافة راشدة يسعى لبعثها حزب التحرير (العالمي)؟

9739 / 10603