أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   قمة في الخرطوم بأمر أوباما!!

بيان صحفي قمة في الخرطوم بأمر أوباما!!

يصل إلى الخرطوم الرئيسان المصري حسني مبارك، والليبي معمر القذافي، لعقد قمة بمشاركة الرئيس البشير ونائبه الأول سلفاكير. وتأتي هذه الزيارة وهذه القمة بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي أوباما الذي بعث برسائل إلى قادة دول عربية وأفريقية للضغط على السودان لإجراء الاستفتاء في جنوب السودان في موعده المقرر في التاسع من كانون الثاني/يناير القادم وللاعتراف بنتيجته مهما جاءت، وكان الرئيسان مبارك والقذافي من بين القادة الذين أرسل لهم أوباما رسائل للضغط على السودان. وقد جاء في بيان البيت الأبيض: (الرئيس أوباما أوضح أن السودان واحد من أولويات سياستنا الخارجية. وأن لدينا رؤية مستقبلية للسلام والأمن والرخاء لشعب السودان). تأتي هذه القمة كحلقة في مسلسل التآمر على السودان من أجل تمزيقه وتفتيته، ولتأكيد أن الفاعل الرئيس في هذا البلد هو أمريكا وأن المنفذ لسياستها التآمرية هم عملاؤها في المنطقة. فمصر مبارك التي تعتبر المنفذ الأول لسياسات أمريكا في المنطقة العربية والأفريقية لن يأتي منها خير للسودان وأهله، فهم ينفذون حرفياً ما تريده أمريكا من السودان، بل وينافقون أهل الجنوب ويسعون لمد جسور التواصل معهم على حساب وحدة السودان، فحضور مبارك اليوم هو لاستكمال ما هو مطلوب منه كما قال أوباما؛ وهو الضغط على البشير ليجري الاستفتاء في موعده وليقبل بنتيجته. أما ليبيا القذافي فلا يخفى على مراقب دعمُهم لحركة التمرد منذ تأسيسها وعملهم الدءوب لتمزيق السودان، واليوم يأتي القذافي ليدعم المخطط الأمريكي الآثم لتمزيق السودان. إن الحقيقة الواضحة أن مخطط تمزيق السودان أمريكي غربي، وأدوات التنفيذ منها المحلي ومنها الإقليمي. لقد كان الأحرى بحكام مصر وحكام ليبيا أن يجتمعوا للمحافظة على وحدة السودان التي هي واجب شرعي، بدلاً من الضغط على الحكومة لتستمر بالسير في إكمال جريمة تمزيق السودان انصياعاً لرأس الكفر أمريكا. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من كل الذين تآمروا على وحدة بلادنا، وإن موعدهم الصبح حيث يقتص خليفة المسلمين من المجرمين، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي   الشيخة حسينة وحكومتها هما الخطر الواضح والدّاهم على أمن وسيادة البلاد

بيان صحفي الشيخة حسينة وحكومتها هما الخطر الواضح والدّاهم على أمن وسيادة البلاد

  في العشرين من كانون الأول/ديسمبر 2010، وبينما كانت الشيخة حسينة تلقي خطابا خلال مراسم تخريج الدورة الثانية عشرة لوحدة الدفاع الوطني في الدورة التاسعة لعام 2010، فقد حذرت بأنّها ستتخذ خطوات صارمة ضد أي قوة تضع الأمن والسيادة الوطنية في البلاد على المحك، وقالت "سنحافظ على استقلالنا حتى لو كان ذلك على حساب التضحية بحياتنا."   يا لها من مهزلة! هذه هي الشيخة حسينة نفسها التي تواطأت مع الامبرياليين ودعمت وبدأت بتنفيذ مؤامرة هندية طويلة المدى لتدمير قوات الدفاع عن البلاد، في غضون شهر من وصولها إلى السلطة، وتعاونت في تنفيذ وقتل 57 من ضباط الجيش بدم بارد، وبالإضافة إلى ذلك، فهي حامية للتجارة الهندية ومصالح الهند الأمنية من خلال فتح منافذ البلاد، والاتصالات السلكية واللاسلكية للهند ومن خلال منح العبور لها، وتسليم قادة المقاومين.. الخ. وعلاوة على ذلك، ففي العامين الماضيين سمحت حكومتها لقيادة قوات الولايات المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ بإجراء التدريبات والمناورات البحرية في جميع أنحاء البلاد، حيث حولوا البلاد إلى قاعدة عسكرية أمريكية.   حزب التحرير يريد أن يوضح للشيخة حسينة التي لا تهتم لكثرة الأكاذيب التي تستمر بنطقها، بأنّها لن تكون قادرة على إخفاء خيانتها عن الـ 150 مليون مسلم في البلاد. كما يدعو الحزبُ الشعب والقوات المسلحة للعمل من أجل حماية البلاد والعباد والقوات من أيدي الأشرار موظفي الولايات المتحدة والهند بالسّخرة، الشيخة حسينة وحكومتها، وإعادة إقامة دولة الخلافة.

من أروقة الصحافة - ويكيليكس واشنطن لم تتمكن من سحب اليورانيوم

من أروقة الصحافة - ويكيليكس واشنطن لم تتمكن من سحب اليورانيوم

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن تسريبات وثائق ويكيليكس ان الولايات المتحدة حاولت سرا منذ العام 2007 ولكن بدون جدوى سحب يورانيوم عالي التخصيب من مفاعل نووي في باكستان , واضافت "في ايار/مايو 2009 افادت سفيرة الولايات المتحدة في اسلام اباد آن باترسون ان باكستان ترفض السماح بزيارة تقنيين اميركيين لانه- وكما نقلت عن مسؤول باكستاني كبير- اذا علمت وسائل الاعلام المحلية بسحب هذا الوقود فستعتبره بالتاكيد مصادرة من قبل الولايات المتحدة لاسلحة باكستان النووية . وهذا الخبر يظهر حقيقتين بارزتين , اولهما ان امريكا تعمل بالعلن وبالخفاء على اضعاف اي قوة يملكها المسلمون , ليس خوفا من الانظمة التابعة لها كالنظام الباكستاني مثلا , بل خوفا من ان تمتلك هذه القوة قيادة ذات ارادة سياسية حقيقية تقوم باستخدامها في الذود عن حياض الامة الاسلامية من خلال ظهور دولة مبد ئية تحمل الاسلام للعالم , وهذا ما يقلق امريكا والغرب بأسره , لذلك فانها تستخدم كافة الاساليب لمحاولة اعاقة ذلك الامر العظيم من الحدوث , ناهيك عن دور السفارات الامريكية في بلاد المسلمين , واعمالها التجسسية والامنية لمصلحة امريكا المستعمرة . اما الحقيقة الثانية , فهو مدى ولوغ القيادة الباكستانية في عمالتها للسيد الامريكي , فهي لا تخرج عن كونها اداة طيعة بيد امريكا ضد ابناء شعبها ومصالحهم الحقيقية , فبالرغم من كون السلاح النووي الباكستاني يعتبر عنصرا اساسيا من عناصر قوة الباكستان وملكا للشعب الباكستاني وتضحياته وتحدياته , الا ان تلك القيادة تقبل من ناحية المبدأ ان تفرط بهذا الانجاز وتسليمه لامريكا بخنوع وانبطاح ليس له مثيلا الا انبطاح النظام الليبي سابقا , وان ما تخشاه تلك القيادة بحسب ذلك المسؤول الباكستاني الكبير , هو معرفة وسائل الاعلام بالامر وتسريب الخبر للشعب والجيش . فهل يمكن الثقة بقيادة ذليلة خائنة كهذه ؟ اليس الواجب على ضباط الجيش الباكستاني ان ينفضوا ايديهم فورا من هذه القيادة المجرمة , واعطاء النصرة للقيادة المبدئية البديلة , التى ستغير وجه الباكستان , بل ووجه التاريخ باسره , لينصع بياضا ويعيد للمسلمين كرامتهم الغائبة , ويكنس امريكا من الباكستان , ومن كافة بقاع العالم الاسلامي الى غير رجعة . كتبه ابو باسل

الجولة الإخبارية 21/12/2010م

الجولة الإخبارية 21/12/2010م

العناوين: • البشير يتقمص دور الحريص على الوحدة• إيرلندا مهدَّدة بأزمة مالية شديدة تعجزها عن سداد القروض الدولية• غباغبو يطلب رحيل القوات الدولية• مجلس النواب الأمريكي يصوت بالإجماع على قرار يعارض إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد التفاصيل: في توطئة لعملية الانفصال وفي مسعى منه للظهور بمظهر الحريص على الوحدة والمعارض للانفصال، وهو ركن أساسي فيه، قدم البشير استعداده للتخلي عن حصة شمال السودان في نفط الجنوب إذا صوت الجنوبيون لصالح الوحدة في استفتاء تقرير مصير الجنوب المرتقب بداية الشهر القادم، ورحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان بهذا العرض لكنها اعتبرت هذا العرض "متأخرا" وانتهزت الفرصة لدعوة البشير إلى اتخاذ موقف مماثل لحل قضية أبيي. وكان البشير قد جدد تعهده بالتخلي عن حصة شمال السودان من نفط الجنوب بالكامل إذا صوت الجنوبيون لصالح الوحدة مع الشمال في الاستفتاء المنتظر تنظيمه في 9 يناير/كانون الثاني القادم. وقال البشير -الذي كان يتحدث أثناء استقباله وفد مجلس الأمن والسلم الأفريقي في الخرطوم الجمعة- إنه مستعد للتنازل عن نصيب الحكومة الاتحادية من النفط، رغم أن اتفاقية نيفاشا المشؤومة نصت على تقسيم نفط الجنوب مناصفة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب. وقد رحبت الحركة الشعبية بعرض البشير، لكنها طالبته باتخاذ خطوات متقدمة لحل مشكلة منطقة أبيي، التي يفترض أن ينظم بشأنها استفتاء مماثل في التاريخ نفسه لتقرير ما إذا كانت ستتبع للجنوب أم للشمال. وقال القيادي في الحركة ونائب رئيس البرلمان السوداني أتيم قرنق إن استمالة الجنوب للوحدة ليست قضية نفط، وإنما قضية مبادئ وردت في دستور جمهورية السودان للعام 2005. وفي تمهيد لانفصال أقاليم أخرى قال قرنق أن التحول الديمقراطي لم يتم في السودان في السنوات الخمس الماضية، كما أن قضية حقوق الإنسان ليست مرعية في السودان. --------- لا زالت الأزمة المالية في أوروبا تتفاقم، ويبدو أن حلول الاتحاد الأوروبي لدوله المتعثرة بان فشلها في مرحلة مبكرة، فقد حذر صندوق النقد الدولي من أن إيرلندا قد لا تتمكن من خفض عجز ميزانيتها إلى الحدود المستهدفة وهو 3 % من الناتج المحلى الإجمالي عام 2015، حيث ستواجه الكثير من المصاعب التي تحول دون قدرتها على سداد القروض الدولية التي حصلت عليها قبل أيام. جاء تقرير صندوق النقد الدولي حول حالة الاقتصاد الإيرلندي بعد يوم واحد فقط من موافقة الصندوق على سداد الجزء الخاص به من حزمة إنقاذ شاملة لحكومة إيرلندا المثقلة بالديون. وذكرت وكالة رويترز الإخبارية أن هذه التصريحات جاءت في تقرير داخلي للصندوق صدر بعد يوم من موافقته على قرض بقيمة 22.5 مليار يورو لإيرلندا ضمن حزمة إنقاذ بقيمة 85 مليار يورو (113.1 مليار دولار). ويشمل الجزء المتبقي من الحزمة التي تم الاتفاق عليها بعد أزمة مصرفية عصفت بالاقتصاد الإيرلندي 45 مليار يورو من أوروبا و17.5 مليار يورو ستقدمها إيرلندا بنفسها. وقال صندوق النقد الدولي في التقرير "من المتوقع أن تكون وتيرة الانتعاش متواضعة.. المخاطر كبيرة." وأضاف الصندوق في الوثيقة المؤرخة في الثامن من كانون الأول الجاري والتي تتضمن تقييما للمخاطر المرتبطة بمساعدة إيرلندا "ثمة مخاطر كبيرة في البرنامج قد تؤثر على قدرة إيرلندا على السداد للصندوق." -------- طالب رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو برحيل قوات الأمم المتحدة والقوات الفرنسية، ورفض التنحي عن منصبه، رغم الضغوط الدولية المتزايدة عليه من أجل تسليم السلطة إلى الحسن وتارا، الذي أعلنته لجنة الانتخابات فائزا في انتخابات الرئاسة. وقالت متحدثة رسمية إن حكومة الرئيس لوران غباغبو طلبت من بعثتيْ حفظ السلام التابعتين للأمم المتحدة ولفرنسا مغادرة البلاد، وأصبحت تعارض أي تجديد للتفويض الخاص بهما. وكان جيش ساحل العاج -الذي لا يزال وفيا للوران غباغبو- قال أمس الجمعة إنه لا يعتبر قوات الأمم المتحدة محايدة، واتهمها بتسليح أنصار الحسن وتارا وجلبهم إلى العاصمة الاقتصادية أبيدجان. وكانت قوات الأمم المتحدة -التي تشارك في توفير الحماية للفندق الذي اتخذه الحسن وتارا مقرا للحكومة- قد تعرضت أمس لإطلاق نار من طرف مسلحين بزي عسكري. وقال المتحدث باسم غباغبو ألان توسان لوكالة رويترز إن "الرئيس غباغبو لن يذهب إلى أي مكان، لقد انتخب خمس سنوات ولن يترك السلطة إلا عام 2015". واستنكر توسان دعوة الاتحاد الأوروبي الجيش للتمرد ودعم وتارا، وقال "جيش ساحل العاج جمهوري، وهو مخلص للمؤسسات في الجمهورية.. دعوة الاتحاد الأوروبي غير مسؤولة بالمرة ومخزية". وحذر من أن هذه الدعوة تعني أن "الاتحاد الأوروبي يدعو إلى حرب أهلية في ساحل العاج". كما انتقد المتحدث كلا من فرنسا -مستعمِرة ساحل العاج سابقا- والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقال إن هذه الأطراف "تريد تنفيذ مؤامرة انقلاب دستوري، ونحن نقول لا، لا يمكننا السماح لحكومات أجنبية بالتدخل في شؤوننا". وخص بالذكر من بين القادة الذين دخلوا على خط الأزمة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي وجه دعوة لغباغبو بالتنحي، حيث قال المتحدث "أعتقد أن الرئيس غباغبو وساركوزي ليس لديهما ما يقوله أحدهما للآخر، لأن هذا شأن داخلي". وسبق أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون غباغبو للتنحي عن المنصب، والسماح لخلفه المنتخب الحسن وتارا بتولي مهامه. كما أن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي طالب غباغبو بنقل السلطة فورا إلى الحسن وتارا. وضمن نفس الإطار، قال المسؤول في الخارجية الأمريكية عن شؤون غرب أفريقيا وليام فيتزجيرالد إن دولا أفريقية وعدت غباغبو بتدبير "خروج سلس" إلى منفى إذا ما وافق على التنحي. وفيما يعد تهديدا خجولاً، قال المسؤول الأمريكي إن بلاده ستفرض عقوبات تتعلق بالسفر على غباغبو والمقربين منه وعائلاتهم في غضون أيام، إذا ظلت الأزمة السياسية في ساحل العاج بدون حل. -------- في صفعة جديدة من الصفعات التي توجهها أمريكا للسلطة والحكام العرب، صوت مجلس النواب الأمريكي بالإجماع بالموافقة على مشروع قرار يعارض إعلاناً من جانب واحد لقيام دولة فلسطينية. ويطالب القرار الإدارة الأمريكية "بحجب الاعتراف عن أي دولة فلسطينية تعلن من جانب واحد وممارسة حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار في مجلس الأمن بإقامة دولة فلسطينية خارج نطاق اتفاق متفاوض عليه من قبل الجانبين". ويحض القرار أيضاً الفلسطينيين على "وقف جميع النشاطات الرامية إلى الالتفاف على عملية التفاوض، بما في ذلك الجهود لاكتساب اعتراف بدولة فلسطينية من الدول الأخرى، وضمن الأمم المتحدة، وفي المحافل الدولية الأخرى قبل تحقيق اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين... ويدعو الحكومات الأجنبية إلى عدم تقديم مثل هذا الاعتراف". وكانت البرازيل وبوليفيا أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها تعترف بدولة فلسطينية على أساس الحدود التي كانت قائمة قبل حرب حزيران (يونيو) 1967 . وقد حذت البرازيل وبوليفيا في هذه الخطوة حذو الأرجنتين وأوروغواي اللتين أعلنتا أنهما تعتزمان دعم إعلان قيام دولة فلسطينية. ووصفت وزارة الخارجية "الإسرائيلية" إعلانات الاعتراف تلك بأنها "مؤسفة" وقالت إنها تنظر إليها على أساس أنها لن تساعد في تغيير الموقف بين "إسرائيل" والفلسطينيين. وفي غضون ذلك قرر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنه سيعترف بدولة فلسطينية "في الوقت المناسب". واعتبرت السلطة معارضة الكونغرس الأمريكي لأي قرار قد يصدر عن مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطينية بأنه "تغليب للمصالح الداخلية الأمريكية على القانون الدولي والشرعية الدولية". هذا واعتبرت السلطة بسبب فشلها وإفلاسها السياسي اعتراف دول أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية إنجازا كبيراً لها.

الأزمات الإقتصادية العالمية- ح2

الأزمات الإقتصادية العالمية- ح2

مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذكرت في الحلقة السابقة أن ما يمر به العالم اليوم من أزمات إقتصادية خانقة، هو نتيجة الأنظمة الإقتصادية السائدة في هذه الأيام، وهي في غالبها منبثقة عن المبدأ الرأسمالي، أو خليط منه ومن غيره، وتطرقت إلى الأسباب المباشرة للأزمة الإقتصادية العالمية التي تعصف بالعالم اليوم، وفي هذه الحلقة سأتطرق إلى البند الأول من الأسباب التي جعلت النظام الإقتصادي الرأسمالي يخفق في حل هذه الأزمات بل هو من تسبب بها، والذي يتعلق بالأساس الذي تقوم عليه الرأسمالية وهو عقيدة الحل الوسط. فالعقيدة الرأسمالية لم تبنَ على العقل، بل بنيت على تفاهم الأطراف المتصارعة في أوروبا وروسيا، من الملوك والقياصرة الذين اتخذوا من رجال الكنيسة مطية لهم، والذين يريدون أن تبقى كل الأمور بيدهم باسم الدين، والمفكرين والفلاسفة الذين كانوا ينكرون الدين او ينادون بفصله عن الحياة، ونتيجة الصراعات المريرة بينهم تم التوصل إلى حل وسط بين الفريقين لوقف هذه الصراعات، من أراد الدين فعليه بالكنيسة ومن أراد الدنيا فعليه بالقيصر: "دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر"، هذا الحل الذي يستوي فيه المعترف والمنكر للدين، فالدين حسب ما توصلوا إليه ليس له دخل في الحياة الدنيا، والإنسان هو الذي يضع ويختار النظام الذي يرتئيه مناسبا، ومن أراد أن يعبد الإله فله ذلك داخل المعابد والكنائس والمساجد فقط، أي فصل الدين عن الحياة وبالتالي فصلها عن الدولة والسياسة، فلا دخل للدين في السياسة أو الحياة أو الدولة حسب العقيدة الرأسمالية، ومن ينكر وجود الدين أو الخالق فليس له أن يتدخل في شؤون المعابد والكنائس والمساجد، هذا هو الأساس الذي بنيت عليه العقيدة الرأسمالية، وهو الحل الوسط بين المعترف بوجود الخالق والمنكر لوجوده. ومن هنا وجد ما يسمى بالسلطة الزمنية والسلطة الروحية، فكانت السلطة الزمنية "القيصرية" عند أتباع الرأسمالية من نصيب الحكام، والسلطة الروحية "البابوية" من نصيب اصحاب الكنيسة والمعابد ومن في حكمهم من الشيوخ عند الدول القائمة في البلاد الإسلامية الآن، إذ اعتبر هؤلاء أن الدين الإسلامي هو كأي دين. وقد انبثق عن هذه العقيدة الحريات الأربع للأفراد وهي: حرية العقيدة وحرية التملك وحرية الرأي والحرية الشخصية، وهكذا جعل هذا المبدأ للإنسان أن يضع نظامه الذي يريد بناءً على هذه العقيدة، وله أن يتملك كما شاء وكيف شاء، ويعيش بدون ضوابط او قيود ما دام انه لم يتعدَ على حريات الآخرين، مما أوصل الإنسان في بعض الأحيان إلى أدنى من مرتبة الحيوان نتيجة الحرية الشخصية، وقد أعادت الرأسمالية ما عرف بشريعة الغاب من جديد إذ تجعل الأقوى والأذكى يأكل الضعيف والأقل ذكاء نتيجة حرية التملك، فكان الإستعمار بمختلف أشكاله العسكرية والسياسية والثقافية والفكرية والإقتصادية حيث استعمرت الدول القوية البلاد الضعيفة ناهبة خيراتها واستعبدت شعوبها، فكان الشقاء والتعاسة التي تعيشها البشرية في هذا الزمان، نعم بعد هذا الصراع بين الكنيسة والمفكرين وجدت وبنيت العقيدة الرأسمالية على الحل الوسط ولم تبنَ على العقل، ونتج عن هذا الحل أن الإنسان يضع أنظمته بنفسه، ومن ضمنها النظام الإقتصادي الذي نحن بصدد الحديث عنه، فبدأ مفكروا هذا المبدأ بوضع نظريات وأسس هذا النظام فكان آدم سميث 1723-1790 الذي أطلق عليه الكتاب والمفكرون لقب (أبو الإقتصاد العصري) ، وديفيد ريكاردو 1772-1823 وله النظرية المعروفة باسم قانون الميزة النسبية، وتوماس مالتوس1776-1834 والمشهور بنظرياته عن التكاثر السكاني، وهؤلاء الثلاثة من بريطانيا، ولا حاجة للتطرق إلى نقض العقيدة الرأسمالية والسرد التاريخي لنشوء المبدأ الرأسمالي وما نتج عنه من أنظمة ومنها النظام الإقتصادي أو الإقتصاد الحر، لأنها قد قتلت بحثا في كتب حزب التحرير، لكن الذي يجدر الإشارة له هنا هو أن البشر عندما يضعون النظام يكونون متأثرين بالظروف المعيشية والبيئية التي نشأوا بها، ويكونون عرضة للتفاوت والإختلاف والتناقض حسب المكان والزمان، وكل إنسان يحاول أن يضع نظاما يكفل فيه لنفسه مكتسبات على حساب غيره من البشر، وهذا الأمر يلمسه الجميع عندما توضع التشريعات موضع البحث ويكون للأقوى الأثر الأكبر في التشريع، وهذا وحده يجعل المبدأ الرأسمالي ومنه إقتصاد السوق عاجزا عن إيجاد حل للأزمات الإقتصادية، بل هو السبب الرئيس في وجودها، كونه من وضع البشر، فما بالك إذا كان القائمون على هذا النظام من كبار الملاك والإقطاعيين والرأسماليين، فإنهم بالتأكيد سيضعون من الأنظمة والقوانين ما يحفظ لهم أموالهم ويزيدها على حساب الآخرين، وهاهي إفرازات هذا النظام ظاهرة للعيان، فإنك تجد عندهم أفرادا معدودين على الأصابع يملك الواحد منهم ما يعادل ميزانية عدة دول مجتمعة، في حين أن الغالبية تعمل لدى هؤلاء بالراتب الذي لا يؤمن لكثير منهم سوى الحاجات الأساسية لهم، والعاطلين عن العمل بعضهم لايملكون إلا الأرصفة ينامون عليها ولا يجدون ما يقتاتون منه سوى حاويات القمامة، وكبار الرأسماليين هم من يتربع أو يوصل من يريد إلى مراكز اتخاذ القرار، الذين يسنون من القوانين والأنظمة ما يحفظ لهم وضعهم المالي المتنامي، ويطلبون من موظفهيم انتخاب من يرشحونهم لللمناصب القيادية، وربما زوروا الإنتخابات من أجل ايصالهم، وعندما يوصلون من يريدون إلى الحكم ومراكز اتخاذ القرارات فإنهم يطلبون منهم سن قوانين لخدمتهم وتأمين مصالحهم، وكذلك فتح أسواق جديدة لهم في الخارج ليديروا ماكنات مصانع الأسلحة والسيارات والطائرات والإلكترونيات وغيرها التابعة لهم، بل يحثونهم على إشعال الحروب كي تنتعش مبيعات الأسلحة، ويسعون من خلال حكوماتهم إلى تأمين المواد الأساسية التي تقوم عليها صناعاتهم أو تجاراتهم من الخارج بأبخس الأثمان، عن طريق استعمار البلاد والشعوب بالإحتلال العسكري المباشر، أو سياسيا عن طريق شراء الذمم للحكام ومن حولهم، أو اقتصاديا عن طريق أخذ امتيازات البحث والتنقيب واستخراج المعادن والثروات وإغراق البلاد المستعمرة بالديون لتبقى مرهونة لهم، ومنعها من إقامة مصانع ثقيلة، بالإضافة إلى الغزو الفكري وهو الأهم بحيث يجعلون الشعوب المستعمرة تتخلى عن عقائدها ومبادئها، وهذا ما يسهل عليهم الإستعمار بأشكاله المختلفة، وما هذا الكم الهائل من الكتاب والمفكرين والصحفيين والخطباء والمشايخ الذين ينعقون ويروجون لسياسة الإنبطاح والاستسلام إلا مظهرا من مظاهر الإستعمار الفكري، حتى أن كثيرا من المشايخ يدعون إلى عقيدة فصل الدين عن الحياة وبالتالي فصلها عن السياسة والإقتصاد والحكم وهي ذاتها العقيدة الرأسمالية، ويضعون من القواعد والأحكام ما يوافق أهواءهم، حتى أنهم يقولون إن الإسلام قد ترك أمر أنظمة الحكم والاقتصاد للبشر وللتجارب الإنسانية، فيأخذ منها المسلمون ما يرونه أصلح لهم ولدنياهم، وهذا هو عينه عقيدة المبدا الرأسمالي، وكذلك تعمد هذه الدول إلى فصل المناطق الغنية بالثروات عن غيرها من البلاد وإقامة فيها دويلات أشبه بالكنتونات، كي يسهل ابتلاعها كما هو حاصل في مشيخات الخليج، التي جزؤوها بحيث أن بعضها لا تتجاوز مساحته قطعة أرض يملكها الأفراد، كمشيخة (مملكة) البح.... العظمى! ومشيخة قط.... العزى، والكو.... الثالثة الأخرى، تلك والله قسمة ضيزى قبِل بها عُبّاد الإستعمار من المطبلين والمزمرين، وكثير منهم يعتلي منبر رسول الله متباكيا على دماء الصحابة الذين فتحوا ووحدوا تلك البلاد، وداعيا من على المنبر إلى طاعة ولي أمره ونعمته الذي يسجد للإستعمار، ويدعو للحفاظ على التجزئة وعدم ضم الدول لبعضها على إعتبار أنها عقيدة السلف! وتجده يحذر من عبادة محمد وآل محمد وهو يعبد وليّ أمره وآل وليّ أمره، ويبيع آخرته ليس بدنياه بل بدنيا غيره، وهاهي ثروات المسلمين تنهب من كل ناهب ولا يستفيد منها المسلمون، ومع ذلك لا يجرؤ على انكار هذا المنكر الذي يحدث من قبل ولاة أمره، هؤلاء هم أتباع الرأسمالية الغربية وهذا هو النظام الرأسمالي: عدد محدود من الرأسماليين يتحكمون في العالم ويمتلكون مختلف المصانع من أسلحة وغيرها، ويستعمرون الأمم والشعوب وعملاؤهم يدشنون (يركبون ويجمعون) بعد كل هذا سيارة (ظبي1) بالإشتراك مع كبرى الشركات العالمية! فما بالك بتدشين ظبي2 فربما سيحتاجون إلى ثلاث دورات حياتية من عمر البشر حتى يدشنوها!!، ولا يمكن للعالم بعامة والمسلمين بخاصة أن ينعموا في حياتهم إلا إذا تخلصوا من عقيدة ونظام المبدأ الرأسمالي العفن، ومن عملاء الإستعمار الذين يتحكمون بهم، ويقومون بتغيير الأنظمة التي يحكمون بها من جذورها والتي وضعها البشر، والعودة إلى الإسلام كمبدأ من عند رب البشر عقيدة ونظام حياة في الدولة والمجتمع من أحكام إقتصادية وسياسية وغيرها. نتابع معكم مستمعينا الكرام في حلقات قادمة إن شاء الله. أحمد أبو أسامة

9740 / 10603