أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تحت الإملاءات الأمريكية، المناوشات في منطقة مهمند بدأت للتحضير لعمليات شمال وزيرستان المزمع القيام بها قريبا!   التفجيرات الانتحارية، وأزمة الكهرباء والغاز المصطنعة هي أحداث مصطنعة من الحكام الخونة للتمهيد لبدء العمليات العسكرية   (مترجم)

تحت الإملاءات الأمريكية، المناوشات في منطقة مهمند بدأت للتحضير لعمليات شمال وزيرستان المزمع القيام بها قريبا! التفجيرات الانتحارية، وأزمة الكهرباء والغاز المصطنعة هي أحداث مصطنعة من الحكام الخونة للتمهيد لبدء العمليات العسكرية (مترجم)

بالكاد مر أسبوع على الزيارة التي قام بها القائد الصليبي مايك مولن لباكستان حتى بدأ الحكام بتنفيذ إملاءاته وتحضير جميع الأجواء لبدء العمليات العسكرية، فبدأ القتل الجماعي في منطقة مهمند تهيئة للأجواء المناسبة للعمليات الأمريكية في شمال وزيرستان، واصطنعت الحكومة أزمة التيار الكهربائي في جميع أنحاء باكستان منذ 26 كانون الأول/ ديسمبر على الرغم من أنّ درجة الحرارة دون الصفر مما يجعل استهلاك الناس للطاقة الكهربائية متدنيّاً خلال اليوم، وعلاوة على ذلك فإنّه يمكن تلبية الطلب على الكهرباء بسهولة من محطات توليد الطاقة الحرارية، كما أنّ مستوى المياه في السدود مستوى مُرضٍ بعد هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات التي حصلت هذا العام! من جانب آخر فإنّ قطع الغاز هو أيضا يسير على قدم وساق، فالحكومة لا تزود المصانع بالغاز ولا تزود المستهلكين المحليين به، والسؤال هو أين يذهب الغاز إذاً؟ فمن خلال هذه الأزمات المصطنعة فإنّ الحكومة تشغل الناس في مشاكلهم اليومية مما يحول دون انتباه الناس إلى جريمة العمليات العسكرية في المناطق القبلية، كما أنّ إشراك الأمة في الدراما السياسية هو أيضا جزء من هذا السيناريو المصطنع، من مثل "الأزمة" الحالية الناتجة بين الشركاء في الحكومة مع أنهم كلهم في الجرم سواء. من ناحية أخرى فقد بدأت المروحيات بعمليات قصف واندلعت مناوشات في مناطق قبلية مختلفة مما أسفر عن مقتل 40 من رجال القبائل و10 جنود، ولتبرير كل هذا نفذت سلسلة من التفجيرات الانتحارية. لقد حذر حزب التحرير الأمة مرارا بأنّ هذه التفجيرات تقوم بها الولايات المتحدة والحكام الخونة في مراحل معينة لخلق ذريعة للقيام بعمليات عسكرية، هذا هو السبب في الاختيار الدائم للأماكن العامة والأضرحة والمساجد والمدارس والجامعات الإسلامية لتنفيذ هذه العمليات التفجيرية ليسهل عليها خلق استياء عارم بين الناس، فالأمر واضح جدا. ينبغي على وسائل الإعلام وضباط القوات المسلحة المخلصين أن لا يصدقوا ما تحاول الحكومة تصويره لهم، ويجب عليهم الوقوف ضد هذه العمليات، كما وندعو ضباط القوات المسلحة المخلصين في باكستان للمضي قدماً وتقديم النصرة لحزب التحرير لإعادة إقامة الخلافة. ليكونوا كخالد وصلاح الدين في القوات المسلحة في دولة الخلافة، ولن يجرؤ حينها بترايوس ومولن ودينتس وغيتس وماكرستال على الوقوف أمامهم وسيهربون من جميع بلاد المسلمين المحتلة مثل الدجاج المذعور. عمران يوسف زاي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بيان صحفي   حقيقة التنمية التي لم ولن تتم في اليمن

بيان صحفي حقيقة التنمية التي لم ولن تتم في اليمن

دشن نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي في صنعاء يوم الأحد 19 من كانون الأول/ديسمبر 2010م ما أسماها خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة باليمن للعام 2011م، بحضور الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد تحدث الأرحبي عن جهود الحكومة للتخفيف من الأزمات جراء حروب صعدة، والنازحين الصوماليين، والفئات المتضررة جراء موجات الغلاء، وطالب المنظمات الدولية المانحة بتقديم 224 مليون دولار كالتزام من قبلهم. جدير بالذكر أن اليمن حصلت في العام الحالي 2010م أكثر من مرة على منح من الأمم المتحدة ومن غيرها. تأتي هذه الخطة بعد تقديم الميزانية السنوية لعام 2011م لمجلس النواب، المقدرة بحوالي سبعة مليارات دولار، وبعد العجز في ميزانية العام الجاري الذي بلغ ملياراً ونصف المليار دولار. ويعلم المهتمون كيف يتم تحويل ومناقلة البنود في الميزانيات، وهو نفسه ما سيؤول إليه مصير الـ 224 مليون دولار التي طالب بها الأرحبي الدول المانحة، وسيذهب منها إلى جيوب الفاسدين الذين لم ولن يتوقفوا عن نهب الأموال، لأنهم يعلمون تماماً أن من هم أعلى مناصب منهم لن يتوقفوا عما تعودوا عليه. أما ما تحدث عنه الأرحبي من مشاكل صعدة والنازحين الصوماليين وغيرهم فهي ليست أكثر من أعذار تقدم للدول المانحة للحصول على الأموال. العجيب في الأمر أن المنح التي تقدمها الدول المانحة للنظام الحاكم قد اعتاد ربطها بخطط التنمية في البلاد، ويسطرها في صفحات جرائده على أنها إحدى إنجازاته. علماً بأن الخدمات الصحية والتعليمية والكهرباء متردية؛ حيث لم تُبنَ مستشفيات حكومية جديدة في صنعاء، واستعيض عنها بعشرات المستشفيات الخاصة، حتى تلك القائمة -التي لم يبنها النظام وبناها غيره- لم تعد تداوي الناس مجاناً، أما المدارس والوحدات الصحية المتناثرة في طول البلاد وعرضها، والطرقات فهي تعتمد على المنح والقروض ولم تبن خالصة من الميزانية بل من أموال الناس؛ لأن أموال النفط أصبحت غنيمة للحاكم وحاشيته، وأما الكهرباء فتستأجرالمولدات على ظهر السفن في عرض البحر. يا هؤلاء! إن التنمية لا ولن تتم بهذه الطريقة التي تتبعونها، وإن الغرب سيظل يسخر منكم وهو يرمي إليكم فتات ما يحصل عليه من خيرات بلادكم، وفي مقدمتها النفط، وحجم التبادل التجاري الراجح لصالحه، وسيظل يربطكم بذيوله إلى أن يفرج الله عن الأمة الإسلامية وتلفظكم كما تلفظ النواة. ولن ننهض، ولو بعد قرن من الزمان، طالما تطبق علينا أفكار وأنظمة المبدأ الرأسمالي صاحب عقيدة فصل الدين عن الحياة، واتباع الهوى، والمنفعة لجيوب النظام! إن النهضة الحقيقية لن تتم للأمة الإسلامية "صاحبة النهضة العريقة" حتى تعود كما نهضت سابقاً؛ على أساس مبدئي، عقيدة ونظام من جنسها، ولا يكون ذلك إلا بوضع الإسلام موضع التطبيق؛ نظاما للحكم والاقتصاد والاجتماع، والسياسة الخارجية، وسياسة التعليم.. وغيرها في ظل دولة الخلافة. م . شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن

السيد رئيس تحرير جريدة الأهرام المحترم

السيد رئيس تحرير جريدة الأهرام المحترم

في مقالته "الحركات الإسلامية ومسألة الخلافة"، المنشورة في العدد 45305 بتاريخ 21-12-2010، يريد الأستاذ عبد المجيد من "حركات الإسلام السياسي" جلاء موقفها تجاه قضية الخلافة، ويشترط لبدء النقاش معها حول مشروع الدولة التي تدعو إليه أن تتبرا من نظام الخلافة وأن تعلن أنه أصبح من مخلفات التاريخ، وأن برنامجها لا يشمل الدعوة إلى إحياء الخلافة في المستقبل. ومع إقراره بأن نظام الحكم الذي عاشت الأمة الإسلامية في ظله منذ عهد الرسول الأكرم حتى الخلافة العثمانية هو النظام السياسي الإسلامي القائم على دمج الدين بالسياسة، إلا أنه يندب فشل المحاولات الهزيلة التي أرادت إحداث الفصل بين الدين والسياسة. ولست أدري من أين أتى بهذا التصنيف المبتدع حين يصف الحركات العاملة للإسلام بالإسلام السياسي، وكأن هناك إسلاماً سياسياً وآخر روحياً وآخر رياضياً وآخر اجتماعياً، وغير ذلك من التفريقات التي لا تقوم على أي أساس علمي أو موضوعي، وإن كانت تشكل صدى لدعوات المستشرقين والدول الاستعمارية الغربية التي بذلت جهودا هائلة لمسخ الإسلام في وعي المسلمين وللترويج للمشروع الاستعماري الغربي الهادف إلى جعل الأمة الإسلامية أمة مفككة مجزأة بحسب الخرائط الاستعمارية التي جعلت من أبناء البلد الواحد والملة الواحدة أعداءً يتقاتلون تحت رايات الوطنية البغيضة التي زرعها الغرب بينهم. هل يدري الدكتور عبد المجيد أنه بطرحه هذا، حين يصادر حق الخصم في التفكير المستقل، يصادم العقلانية التي يحب أن يصف بها الدولة المدنية؟ وهل يدري أنه ينصّب نفسه ليتحدث باسم المشروع الاستعماري الغربي الذي يهدف إلى تطويع الإسلام ليكون سلسا طيّعاً يرضى بالخنوع لهيمنة الغرب على الأمة الإسلامية، كما أشار إلى ذلك الدكتور رفيق حبيب في مقالاته أكثر من مرة؟ إن الإسلام القائم على عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله لا يعرف سبيلا للتفريق بين ما هو ديني وآخر سياسي. فالمسلم مأمور أن يسير كافة أعماله وشئونه بحسب الأحكام الشرعية التي هي محل الحساب يوم القيامة، وليس النظم والشرائع الوضعية. والآية الكريمة تقول "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" والله سبحانه خلق الكون والإنسان والحياة، ووضع للإنسان شريعة تهديه إلى السبيل القويم في الدنيا والآخرة. وأما الاحتكام إلى شرائع البشر فيحلّون ويحرّمون بناء على المصلحة والشهوة والرغبة، وهذا عين الشرك بالله سبحانه وتعالى. وقد سبق للدكتور عبد المجيد أن عرّف الدولة المدنية بأنها تقوم على المواطنة وتعدد الأديان والمذاهب وسيادة القانون. وليس هناك خلاف في سيادة القانون، ولكن الخلاف هو أي قانون؟ أي من هو المشرّع الذي يشرع للبشر تنظيم شئون حياتهم وتسيير أعمالهم؟ فالإسلام يحصر حق التشريع بالخالق فقط دون غيره، أما النظم الوضعية فهي تضع الإنسان، أو حفنة من البشر باسم المجلس التشريعي يسانده ما يسمى بالمحكمة الدستورية، في موضع التشريع وفض الخصومات وتحديد المعالجات لتسيير شئون الفرد والمجتمع في الاقتصاد والحكم وسائر نواحي الحياة. والدكتور عبد المجيد خبير بأن القانون الإسلامي لا يفرق بين حاكم ومحكوم ولا بين شريف ولا وضيع من الناس، بل ولا بين مسلم وغير مسلم، فالكل تحت سقف القانون، ومن تعدى حدود الله نال جزاءه كائناً من كان. والقانون الإسلامي وضع من خلال النصوص التي نزل بها الوحي على عبد الله ورسوله ليس لمصلحة فلان أو فلان من الناس، كما هو الحال في واقع التشريعات البشرية التي تخدم مصالح واضعيها من الطبقة الحاكمة التي تدّعي زورا وبهتانا أنها تحكم باسم الشعب ولمصلحة الشعب، والشعب منها بريء. وواقع النظم الغربية يكشف بكل يُسر حقيقة أن أصحاب الأموال والرساميل هم الذين يأتون بالحكومات وبها يذهبون، وأن الحاكم في السلطة التنفيذية وحزبه في السلطة التشريعية دورهم هو خدمة أصحاب المصالح تلك، وإلا زالوا عن كراسيهم. ولا نحتاج لسرد بركات الديمقراطية الغربية والدولة العلمانية المدنية التي أثمرت الحروب التي أهلكت الحرث والنسل في العالم القديم والجديد (حيث أبادت شعب الهنود الحمر) في القرن التاسع عشر والعشرين! وصولا إلى بركات الديمقراطية "الإسرائيلية" التي أنتجت أمثال بيغن وشارون ونتنياهو، ودون التوقف عند غوانتانامو وأبي غريب وباغرام...!! لقد جمعني بالدكتور عبد المنعم سعيد لقاء في معرض دبي للإعلام الأسبوع الماضي، وكان محور حديثنا: أن على الإعلام أن يكون أداة موضوعية نزيهة لتحريك همة الأمة للخروج من كبوتها وتحطيم الأغلال التي يقيدها بها المشروعُ الغربي، وليس أن يكون بوقاً يروِّج له. والكل يعلم أن حزب التحرير منذ نشأته في أول خمسينيات القرن الماضي إنما اعتمد على الطرح الفكري السياسي الذي يرى فيه سبيل الأخذ بيد الأمة لتحريرها من سطوة المشروع الاستعماري الغربي لتتبوأ مكانتها بين الأمم، وتعدو حاملة نبراس الهدى منارة للشعوب المغلوبة على أمرها في العالم. هذا هو التحرير الذي ندعو إليه؛ تحرير البشرية من شهوات أفراد لا يعرفون معنى للقيمة الروحية أو الإنسانية أو الأخلاقية في سياساتهم المدمرة التي جرّت البشرية إلى الهاوية. وإذا كان من يروجون للدولة المدنية العلمانية يؤمنون بحرية الفكر والرأي فهلمّ إلى نقاش حق يهدف إلى كشف حقائق الأمور كما هي بعيدا عن سياسات الإملاءات والشروط المسبقة، فهل هم فاعلون؟ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

    الجولة الإخبارية 23/12/2010م

  الجولة الإخبارية 23/12/2010م

العناوين: •· مساعد الرئيس السوداني يرجح وقوع انفصال الجنوب السوداني •· السعودية تستضيف مؤرخاً (إسرائيلياً) ليلقي محاضرة في مركز أبحاث إسلامي •· القذافي يجنح نحو أفريقيا •· أوروبا تشكو من ابتعاد أمريكا عنها نحو آسيا التفاصيل: لأول مرة يتحدث أحد أقرب المقربين للرئيس السوداني عمر حسن البشير ويُمهد للاعتراف بانفصال الجنوب السوداني بعد الاستفتاء الذي سيقع في التاسع من شهر كانون الثاني (يناير) القادم، فقد قال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني: "من المتوقع أن يختار الناس في جنوب السودان الانفصال في الاستفتاء وأن كافة الجهود والسبل المبذولة قد عجزت عن الحفاظ على وحدة السودان"، وأضاف: "يجب أن لا نخادع أنفسنا أو نتشبث بالأحلام ولكن يجب أن نركن للحقائق والواقع، وأن انفصال الجنوب صار أمراً راجحاً لأنه يمثل توجه الحركة الشعبية (المتمردين) التي يدعمها الغرب كله". إن حديث نافع هذا يعتبر أول حديث لمسؤول حكومي سوداني يعترف بانفصال الجنوب ويبرر ذلك الانفصال بدعم كل دول الغرب له. وقد كانت أبواق حكومة البشير تضلل الرأي العام دائماً وتدعي بأن خيار الوحدة هو الذي سيتحقق مع علمها، منذ توقيع اتفاقية نيفاشا الخيانية في العام 2005م، بالنتيجة البديهية وهي وقوع الانفصال. أما تبرير حكومة البشير بأن سبب الانفصال هو دعم الغرب له فهو عذر أقبح من ذنب، لأنه إذا كانت الحكومة تعلم بذلك الدعم الغربي للانفصال، فلماذا تقبل بتوقيع اتفاقية نيفاشا التي تدعمها أمريكا والدول الغربية؟ ولماذا تتعاون مع الدول الغربية من أجل تحقيق ذلك الانفصال؟ ولماذا لم تفعل الحكومة شيئاً في السنوات الخمس الأخيرة من أجل الحفاظ على الوحدة؟ إن وقوف الحكومة السودانية عاجزة عن مواجهة الانفصال طوال السنوات الأخيرة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنها متواطئة فعلاً مع أمريكا ومتآمرة معها على تمزيق السودان. -------- بدعوة من الأمير السعودي تركي الفيصل المدير السابق للاستخبارات السعودية استضافت الدولة السعودية الأكاديمي (الإسرائيلي) البريطاني آفي شلايم وهو أحد أبرز المؤرخين في دولة اليهود لإلقاء محاضرة في مركز فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية في العاصمة السعودية. والتقى شلايم في الرياض دبلوماسيين ورجال أعمال وأكاديميين سعوديين، وقال أنهم كانوا براغماتيين ومستعدين للاعتراف بحق إسرائيل بالوجود. وقال شلايم الذي تستمر زيارته للسعودية طوال أسبوع كامل: "لقد فوجئت بغياب خطاب العنف أو التنديد (بإسرائيل) ولم أسمع أحداً ينكر على (إسرائيل) حقها في الوجود، والسعوديون يرغبون بأن يتم حل هذه المشكلة". إن مثل هذه الزيارات تعتبر نوعاً من التطبيع بشكل غير مباشر، وفي ذلك تحايل من قبل الحكومة على الرأي العام داخل (السعودية) الرافض بشدة للتطبيع مع دولة يهود، ومحاولة رخيصة لإيجاد علاقات مع كيان يهود من وراء ستار. ------- تحدث الرئيس الليبي معمر القذافي عن أهمية القارة الأفريقية من وجهة نظره فقال: "إن أصل الإنسان هو أفريقيا، وأن أفريقيا هي أم القارات"، وزعم أن حواء اكتشفت في أفريقيا، ووصف الأفارقة بأنهم: "قد نقلوا الفنون إلى العالم وعلى رأسها موسيقى الجاز"، ودعا إلى تجهيز جيش أفريقي مؤلف من مليون جندي للدفاع عن أفريقيا. إن هذه الهرطقات التي يطلقها القذافي في أحدث خطاباته ليس الهدف منها الإثارة والبلبلة بقدر ما تهدف إلى ضرب وحدة الأمة الإسلامية وضرب ثوابتها المبدئية، وتحويلها عن أهدافها الحقيقية. -------- حذَّرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في مجموعة تقارير رفعتها لقمة الاتحاد الأوروبي من ابتعاد أمريكا المتزايد عن أوروبا فقالت: "إن أوروبا لم تعد تمثل الاهتمام الاستراتيجي الرئيسي للسياسة الخارجية الأمريكية، وإن الولايات المتحدة تزداد سعياً لشركاء جدد تبحث معهم القضايا القديمة والجديدة"، وأضافت: "عندما نكون شركاء فاعلين يمكن الاعتماد عليهم فإن الولايات المتحدة ستتعامل معنا بجدية وفي المقابل إذا فرطنا في الوعود وكانت نتائجنا دون المستوى وأولينا أهمية أكبر للشكل من الجوهر، وإذا كنا لا نعلم ما نريد فإن الولايات المتحدة ستحول اهتمامها إلى غيرنا". ولفتت أشتون انتباه الأوروبيين إلى: "أن الولايات المتحدة قد حدَّدت الحاجة إلى مشاركة أكبر مع آسيا، وأن هناك خطراً في أن تعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً أقل أهمية نظراً لضعفنا الاستراتيجي النسبي هناك". ونصحت أشتون في تقاريرها لقمة الاتحاد بأن: "علينا الذهاب إلى أبعد من الشراكة الثنائية والنظر إلى العلاقات بين الشركاء الاستراتيجيين وهذا قد يقود أيضاً إلى تعاون ثلاثي" وتقصد بذلك تنظيم لقاءات ثلاثية بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا والصين. إن ملاحظات أشتون تلك تنم عن خوف الأوروبيين من نزولهم عن المرتبة الثانية في الموقف الدولي وحلول الصين محلهم.

من اروقة الصحافة- الاسلام هو الحل لا يتعارض مع الدستور

من اروقة الصحافة- الاسلام هو الحل لا يتعارض مع الدستور

في لقاء مع قناة العربية , نشره ايضا موقع العربية نت قال الدكتور محمد مرسي، المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر عضو مكتب الإرشاد، إن استخدام شعار الإسلام هو الحل لا يتعارض مع الدستور والقانون وقرارات اللجنة العليا للانتخابات. واستطرد مرسي بقوله: "عندما نقول الإسلام هو الحل فهذا يعني أنه دين الدولة، وغالبية المجتمع المصري من المسلمين، والدستور يحكم كل هذا . كيف يكون الحل الاسلامي غير متعارض مع الدستور المصري , فهل مصدر تشريع الدستور المصري هو نفسه مصدر تشريع الاسلام , اليست قوانين وتشريعات الدستور المصري مستقاة من قوانين وتشريعات بشرية وضعتها بريطانيا وفرنسا , وبالمقابل فان مصدر التشريع في الاسلام هو من عند رب البشر وقد جاءنا بالقرآن والسنة وما ارشدا اليه !!! وان كان شعار الاسلام هو الحل يعني ان دين الدولة الاسلام , والدستور يقبل بذلك كما ذكر المتحدث , فلماذا اذن رفع هذا الشعار ابتداء , ولم يرفع شعار الدستور الوضعي هو الحل !! وهل يا ترى يعتبر هذا التصريح ثمنا للمشاركة بالانتخابات المصرية وما قد ينتج عنها , تلك الانتخابات التى تثبت النظام المهترئ , وتدعمه سياسيا بالرغم من ترنحه وفقدانه السند الطبيعي من شعب مصر المغلوب على امره . ان الاسلام لن يتفق ابدا مع الدساتير الوضعية , بل هو النقيض لهذه الانظمة والقوانين التى اثبتت فشلها , وبالرغم من محاولات الغرب لتفريق المسلمين وتاطيرهم باطارات ما انزل الله بها من سلطان , ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الغرب الكافر المستعمر , وما يسميه بالحركات المعتدلة , اي القابلة بالتواجد الغربي وهيمنته على بلاد المسلمين , فان الواجب على هذه الحركات ان لا تقع فريسة الفخاخ الغربية التى نصبت لها , وان تستقي آراءها وتصرفاتها فقط وفق احكام الشرع الحنيف , وان تنفض ايديها من هذه الانظمة المهترئة وتعمل على قلعها من جذورها , لتفوز برضى الله سبحانه ورسوله والمؤمنين . كتبه ابو باسل

    الأندلسُ الفردوسُ المفقودُ من الفتحِ إلى السقوطِ   الحلْقةُ الثانيةُ    بلادُ الأندلسُ

  الأندلسُ الفردوسُ المفقودُ من الفتحِ إلى السقوطِ الحلْقةُ الثانيةُ بلادُ الأندلسُ

السلامُ عليكم ورحمةُ الله تعالى وبركاته ، نُطِلُ عليكُم مستمعينا الكرامُ من جديدٍ عَبْرَ إذاعةِ المكتبِ الإعلاميّ لحزبِ التحريرِ ، ونواصلُ معكُم سلسلة َحَلَقاتِ الأندلسُ الفردوسُ المفقودُ من الفتحِ إلى السقوطِ ، وسَنتحدثُ اليومَ عن بلادِ الأندلسِ والمعروفةِ اليومَ بدولَتَيْ إسبانيا والبرتغال، أو ما يُسمى شبهَ الجزيرةِ الأيبيرية، ومِساحتُها (مجموعُ الدولتين) سِتُّمِئَةِ ألفِ كيلو متر. أما سببُ تسميتِها بالأندلسِ فقد كانت هناكَ بعضُ القبائلِ الهمجيةِ التي جاءتْ من شمالِ إسكندناف من بلادِ السويد والدانمارك والنرويج وغيرِها، وهَجمتْ على مَنطقةِ الأندلسِ وعاشتْ فيها فترةً منذُ القرنِ الأولِ الميلادي، ويقالُ إن هذهِ القبائلُ جاءتْ من ألمانيا، وما يَهُمُنا هو أنَ هذهِ القبائلَ كانتْ تَتَّسِمُ بالوحشيةِ والهمجيةِ فكانت تُسمى قبائلَ الفندال أو الوندال باللغةِ العربية ؛ فسُمِيتْ هذهِ البلادُ بفاندليسيا على اسمِ القبائلِ التي كانتْ تعيشُ فيها، ومع الأيامِ حُرِّف إلى أندوليسيا فأندلس.وكلمةُ فندليزم باللغةِ الإنجليزيةِ تعني همجيةً ووحشيةً ، وتعني أيضاً أسلوباً بدائياً أو غيرَ حضاري، وهوَ المعنى والاعتقادُ الذي رَسَّخَتهُ قبائلُ الفندال، وقد خرجتْ هذهِ القبائلُ من الأندلسِ وحكَمَها طوائفُ أخرى من النصارى عُرِفتْ في التاريخِ باسمِ قبائلِ القوطِ أو القوطِ الغربيين، وظلوا يحكمونَ الأندلسَ حتى قدومِ المسلمين إليها عام 92( اثنينِ وتسعينَ) للهجرةِ . وفُتحت الأندلسُ في فترةِ الخلافةِ الأمويةِ ، على زمنِ الخليفةِ الوليدِ بْنِ عبدِ الملك والتي كانتْ فترةُ حُكمِهِ ما بينَ سنةِ سِتٍّ وثمانينَ إلى سنةِ ستٍ وتسعينَ من الهجرةِ، وهذا يَعني أن فتحَ الأندلسُ كان في منتصفِ خلافةِ الوليدِ الأمويِّ رَحِمَهُ الله وكان فتحُ الأندلسِ بعد أن فتحَ المسلمون الشمالَ الإفريقيَّ كلَه، مصرَ وليبيا وتونسَ والجزائرَ والمغربَ، ووصلوا إلى حدودِ المغربِ الأقصى والمحيطِ الأطلسي، ولم يكن أمامَهُم في سيرِ فتوحاتِهم إلا أحدُ السبيلين، إما أن يَتجهوا شمالا، ويعبروا مَضيقَ جبلِ طارقٍ ويدخلوا بلادَ الأندلسِ ، وإما أن يتجهوا جنوباً صوبَ الصحراءِ الكبرى ذاتِ المساحاتِ الشاسعةِ والأعداد ِالقليلةِ من السكان، والمسلمون بدورِهِم ليس من همِهِم إلا البحثُ عن تجمعاتِ البشرِ حتى يعلموهم دينَ اللهِ سبحانَهُ وتعالى، ولم يَكُن هَمُّهُم البحثَ عن الأراضي الواسعةِ أو جمعِ الممتلكات. وعلى هذا النهجِ سارَ المسلمون في كلِ فتوحاتِهم، وَيُجسِدُ هذا المنهجَ ذلك الحوارُ الذي دارَ بين معاذِ بْنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنه وبينَ ملكٍ من ملوكِ الرومِ قبلَ موقعةِ اليرموكِ وكان رسولا إليه، سألهُ الملكُ: ما الذي دعاكُم إلى الولوغِ في بلادنِا وبلادُ الحبشةِ أسهلُ عليكُم؟ وقد كانت الرومُ آنذاك تقتَسِمُ العالمَ مع فارسٍ، فيسألُ ملكُ الرومِ متعجبا كيف تَطْرقونَ أبوابَ القوةِ العظمى وتتركونَ الحبشةَ وهي الأسهلُ والأيسرُ؟! فأجابَهُ مُعاذُ بْنُ جبلٍ قائلا: قالَ لنا ربُنا في كتابِه الكريم: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ] {التوبة:123} سورةُ التوبةِ الآيةُ الثالثةُ والعشرونَ بعدَ الْمِئَةِ . أنتمُ البلادُ التي تلينا، ثمَ بعدَ الانتهاءِ من بلادِ الرومِ سنجَوِّزُها إلى الحبشةِ وغيرِها من البلادِ. أي أننا لم ننسَ الحبشةَ ولكنْ أنتم المجاورون لنا، وهكذا كان الحالُ بالنسبةِ إلى الأندلسِ؛ حيثُ كانتْ هيَ التي تلي بلادَ المسلمين. ودعونا مستمعينا الكرامُ نُلْقِ نظرةً على حالةِ أوروبا والوضعِ الذي كانت عليه - خاصةً بلادَ الأندلسِ - عندَ الفتحِ الإسلامي وكيفَ كان، وكيف تغيرَ هذا الوضعُ وهذا الحالُ بعدَ دخولِ أهلِ هذهِ البلادِ الإسلامَ، فأوروبا في ذلكَ الوقتِ كانت تعيشُ فترةً من فَتَراتِ الجهلِ العظيمِ جدا، حيثُ الظلمُ هو القانونُ السائدُ، فالحكامُ يمتلكونَ الأموالَ وخيراتِ البلاد، والشعوبُ تعيشُ في بؤسٍ كبيرٍ، والحكامُ بَنَوْا القصورَ والقلاعَ والحصون، بينما عامةُ الشعبِ لا يجدُ المأوى ولا السكن، وإنما هم في فقرٍ شديدٍ، بل إنهم يُباعون ويُشْتَرَوْنَ معَ الأرضِ، وبالنسبةِ للفردِ نَفسِه، فالأخلاقُ مُتَدنيةٌ والحرماتُ مُنتَهكةٌ، وبُعدٌ حتى عن مقوماتِ الحياةِ الطبيعيةِ، فالنظافةُ الشخصيةُ - على سبيلِ المثال - مختفيةٌ بالمرة، حتى إنهم كانوا يتركونَ شعورَهُم تنسدلُ على وجوهِهِم ولا يهذبونَها، وكانوا - كما يذكرُ الرحالةُ المسلمون الذين جابوا هذهِ البلادَ في هذا الوقت - لا يستحمّون في العامِ إلا مرةً أو مرتين، بل يَظنونَ أن هذهِ الأوساخَ التي تتراكمُ على أجسادِهِم هي صحةٌ لهذا الجسد، وهي خيرٌ وبركةٌ له.وكانوا يتفاهمونَ بالإشارةِ، فليستْ لهم لغةٌ منطوقةٌ أصلاً، فضلاً عن أن تكونَ مكتوبةً، وكانوا يعتقدونَ بعضَ اعتقاداتِ الهنودِ والمجوسِ من إحراقِ المتوفى عندَ موتِه، ومِنْ حَرْقِ زوجَتِه معَه وهي حية، أو حرقِ جاريتِهِ معَه، أو من كانَ يُحِبُهُ من الناسِ، والناسُ تعلمُ وتشاهدُ هذا الأمرَ، فكانتْ أوروبا بصفةٍ عامةٍ قبلَ الفتحِ الإسلامي يَسودُها التخلفُ والظلمُ والفقرُ الشديدُ، والبعدُ التامِ عن أيِ وجهٍ من أوجُهِ التطورِ المدني. هذه أوروبا قبلَ دخولِ الإسلامُ إليهَا وهذا كان حالُها ، وهذا كان حالُ المسلمين ، عزٌ وفخارٌ وقوةٌ ، لأنهم اتخذوا الإسلامَ منهجاً لهم ، وقد صدقَ عمرُ بن الخطابِ حين قال : " نحن قومٌ أعزّنا اللهُ بالإسلامِ فإذا ابتغينا العزةَ بغيرِه ، أذلنا اللهُ " نكتفي بهذا القدرِ ، وإلى لقاءٍ آخرَ إن شاء الله ، الأسبوعَ القادمَ ، نتحدثُ فيهِ عن أعظمِ قوادِ الأندلسِ ، نتحدث فيه عن القائدِ ابْنِ القائدِ ، فإلى ذلك َالحينِ ، نستودعَكُم اللهَ ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ام سدين

9737 / 10603