أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
عصا ويكيليكس

عصا ويكيليكس

شغلت تسريبات الوثائق على موقع ويكيليكس الرأي العام العالمي، وردّت الولايات المتحدة على تلك التسريبات أنها تشكل خطراً وتهديداً على أمنها القومي، فما هو واقع هذه التسريبات وهل حقيقة أنها تمثل خطراً على أمن أمريكا؟ وهل هي تسريبات خارجة عن إرادة الحكومة الأمريكية أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟إن المتأمل في واقع تلك الوثائق "المُسرًّبة" يلاحظ أمرين أساسيين لا بد من إدراكهما: الأمر الأول: أن تلك الوثائق المسربة تحمل في طياتها طابعاً معيناً يكاد يشفُّ عن القصد السياسي فيما وراءها، فمنها ما كان أسلوب ضغط على بعض الأنظمة الخارجة عن تبعية أمريكا لفضحها وبيان خيانتها لأمتها وذلك للضغط عليها حتى تسير في فلك المصالح الأمريكية، ومثال ذلك ما سُرّبَ من وثائق تقول أن ملك السعودية يطالب بقطع رأس الأفعى (يعني إيران)، وأن الرئيس اليمني يقول : أن قواته تقتل مواطنيه المتهمين بالانتماء للقاعدة حفاظاً على سمعة أمريكا، وملك البحرين يطالب بتدمير النووي الإيراني وغيرها الكثير من هذا النوع من الوثائق.وبعض تلك الوثائق كان موجهاً حتى لعملاء أمريكا أنفسهم للضغط عليهم أو تحذيرهم من الخروج عن سرب القطيع الأمريكي، ومثال ذلك ما جاء من تسريبات متعلقة بفساد حامد كرزاي وتجارة شقيقه بالمخدرات، وأن الجيش المصري يرفض ثوريث جمال مبارك وهكذا. وأما القسم الآخر من التسريبات فجاء على شكل تهديد لخصوم أمريكا السياسيين مثل أوروبا والصين وروسيا وهذا أسلوب جديد تتعامل به أمريكا مع خصومها السياسيين، والذي في حقيقته يمثل أسلوباً رخيصاً للتعامل مع الخصوم السياسيين والذي إن دل على شيء فإنما يدل على إفلاس الإدارة الأمريكية. فها هي سياسة أوباما قد فشلت في أفغانستان، وفشلت كذلك في إقناع الباكستان بالتدخل عسكرياً في شؤون أفغانستان، وكذلك فشل أوباما في حل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي، فما كان من هذه الحكومة إلا اللجوء إلى أسلوب جديد أو قل (رخيص) لصرف الأنظار عن فشل الإدارة في كثير من القضايا السياسية الحساسة، أضف إلى ذلك أن الكثير من تلك التسريبات يسلط الضوء على فساد إدارة بوش السابقة لصرف الأنظار عن فشل الإدارة الحالية.الأمر الثاني: أن تلك التسريبات قد أكدت للقاصي والداني وبما لا شك فيه خيانة حكام المسلمين للأمة الإسلامية، وعمالتهم وولاءهم للغرب لتحقيق مصالحه على حساب مصلحة الأمة، وأن هؤلاء الحكام ما هم إلا أدوات أو قُل نواطير لخدمة مصالح الغرب في بلاد المسلمين. وهذا ما جعل فرائصهم ترتعد رُعباً من ردة فعل الأمة الإسلامية تجاه خياناتهم ومؤامراتهم ضدها، وهذا في حدّ ذاته مؤشرٌ على حيوية الأمة وخيريًّتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ ابو زيد جزاه الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر و تعليق       الاستيطان أكل أراضي الضفة الغربية وبخر حلم الدولة الفلسطينية الوهمية

خبر و تعليق   الاستيطان أكل أراضي الضفة الغربية وبخر حلم الدولة الفلسطينية الوهمية

الخبر: شملت الميزانية التي أقرتها "الكنيست الإسرائيلي" نهاية الأسبوع الماضي موازنة للمستوطنات للعامين القادمين تصل إلى ملياري شيقل للخدمات وأمن المستوطنين، هذا بالإضافة إلى ملايين الشواقل المخفية بين بنود الميزانية. وفي نفس الوقت أعلنت الولايات المتحدة أنها سوف تعارض أي قرار يتم طرحه على مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يدعو كيان يهود إلى إنهاء النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، ويستبق هذا الموقف الأميركي مبادرة فلسطينية أَعلن عنها رئيس دائرة شؤون المفاوضات بـمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي قال إن المنظمة ستتوجه إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل للحصول على قرار بإدانة الاستيطان وليس لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية. التعليق: كما هو معلوم للقاصي والداني فإن الأراضي المحتلة عام 48 والتي تنازلت عنها منظمة التحرير والسلطة لليهود تشكل 80 في المئة من أرض فلسطين، وأما الأراضي التي تطالب بها السلطة وتفاوض عليها قتشكل أقل من 20 في المئة من أرض فلسطين، وهي التي احتلت عام 67. لقد أبدى كيان يهود الوعود والعهود للمنظمة والأنظمة العربية بأنه سيعطي معظم الضفة الغربية وقطاع غزة للسلطة مقابل الاعتراف به ككيان شرعي على أراضي 48 وهذا ما حصل، ولكن كيان يهود عمل على تغيير الواقع على الأرض من خلال تعبئة أراضي المحتل عام 67 بالمستوطنات، وفي نفس الوقت عمل على تهجير سكان القدس الشرقية وهدم منازلهم وحول حياتهم إلى جحيم. إن أعمال الاستيطان لم تتوقف يوما في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وكل الكلام عن التجميد ليس له واقع على الأرض، وحجم الاستيطان جعل موضوع إقامة دولة فلسطينية على هزالتها (على فرض إقامتها على كامل المحتل عام 67) ليس له واقع على الأرض، فالضفة الغربية مقطعة الأوصال وأكلت أراضيها المستوطنات والطرق الخاصة بالمستوطنات. ومن جهة أخرى فإن السلطة رهنت إرادتها بالولايات المتحدة ورمت القضية في حضنها، فكافأتها الولايات المتحدة بأنها أوقفت مطالباتها لكيان يهود بوقف الاستيطان، بل إن الإعلان الأخير عن معارضة أمريكا لإصدار قرار من الأمم المتحدة حول عدم شرعية الاستيطان (وإن كانت قرارات الأمم المتحدة لا قيمة لها إذا تعلقت بكيان يهود) يشير إلى صحة ما كشفته برقيات دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس أن هناك اتفاقا سريا بين الولايات المتحدة وكيان يهود بشأن استمرار توسيع المستوطنات، كما ذكرت الجزيرة نت. وتضيف البرقية الصادرة من السفارة الأميركية في باريس أن وزير الدفاع لكيان يهود إيهود باراك أبلغ مسؤولا فرنسيا بأنه يوجد اتفاق بين الولايات المتحدة وكيان يهود حول استمرار "النمو الطبيعي" في المستوطنات، وهو ما يتعارض مع مطالب معلنة من جانب الإدارة الأميركية ليكان يهود بتجميد الاستيطان. إن قضية فلسطين خطفتها حفنة لا تنتمي لهذه الأمة وتتقاذفها أرجل اللاعبين لأعداء الإسلام، ولقد حان الوقت أن ترجع القضية إلى حضن الأمة الإسلامية، لتتعامل معها بما تستحقه من جمع الطاقات وأبناء الأمة في جيش عرمرم يحررها كاملة من أيدي اليهود ومن أيدي اللاعبين الحاقدين على الإسلام وأهله، وإننا نرى أن ذلك سيتحقق على يد الخلافة القادمة قريبا بإذن الله. المهندس أحمد الخطيب

خبر و تعليق   اعتراف دول أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية لا وزن له ولا تأثير

خبر و تعليق اعتراف دول أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية لا وزن له ولا تأثير

البرازيل أكبر دولة لاتينية أول من اعترفت بالدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م ثم تبعتها الأرجنتين والاوروغواي وبوليفيا والإكوادور، وقد تلحق بهذه الدول اللاتينية الخمس في المستقبل القريب عدة دول أخرى ومنها البرغواي وتشيلي وغيرهما من دول أمريكا اللاتينية. كما أن هناك دولاً أكثر أهمية قد لمحت إلى قيامها في المستقبل الأبعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م ومن هذه الدول بريطانيا وفرنسا. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: •· ما جدوى اعتراف هذه الدول بالدولة الفلسطينية التي لم تر النور بعد؟ •· وما المغزى السياسي من هذا الاعتراف؟ •· وهل في هذا الاعتراف خير يُرجى للقضية الفلسطينية؟ •· وما هي تأثيرات هذا الاعتراف على العرب والمسلمين؟ ولنبدأ بالإجابة على السؤال الأول، وهو ما جدوى هذا الاعتراف بدولة لم توجد على الأرض بعد؟ والجواب على هذا السؤال يتكون من شقين: الشق الأول: هو أن الاعتراف الدولي بأية دولة تأتي بعد قبولها في المنظمة الدولية وليس قبل دخولها فيها، فالمهم بالنسبة لقانونية الدولة بحسب القوانين الدولية الحالية هو موافقة الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن على انضمام الدولة للمجتمع الدولي ولو قلنا إن الجمعية العامة قد تقبل بالدولة الفلسطينية مستقبلا كعضو فيها بحكم أن الأكثرية في الجمعية قد وافقت في السابق على الاعتراف بالدولة الفلسطينية حال قيامها وأن 167 دولة قد اعترفت في العام 1988م على إعلان عرفات إقامة الدولة الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 1967م. فلو قلنا إن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد توافق فإن مجلس الأمن الدولي الذي تتحكم فيه الدول العظمى لا يمكن أن توافق من دون رضا دولة يهود لأن أمريكا على الأقل ستستخدم حق النقض ( الفيتو) وستبطل أي قرار بالاعتراف ولو كان صادرا عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة. أما الشق الثاني من الجواب: فإن ولادة الدول لا تأتي من غير حروب تحرير خاصة إذا كان استعمارها يأخذ شكل الاستعمار الاستيطاني لذلك فمن غير المجدي الاعتماد في إخراج الدول إلى حيز الوجود على إعلانات دول أخرى بالاعتراف بها. وأما مغزى اعتراف دول أمريكا اللاتينية وغيرها بالدولة الفلسطينية فلا هدف له سوى تحريك القضية وتسخينها بعد أن وصلت إلى طريق مسدود بالمفاوضات فأمريكا وأوروبا بعد أن تبين لهما أنه لا يوجد أفق لحل القضية من خلال المفاوضات خشيتا أن يتولد ردات فعل عنيفة تجاه دولة يهود من قبل الأمة الإسلامية فبحثتا عن مخرج جديد يعطي المسلمين ما يشبه الأفق والأمل في الحل وما هو في الواقع سوى مخدر جديد للقضية. فاعتراف هذه الدول من ناحية سياسية هو نوع من الخداع الدولي لإشعار المسلمين بأنه ما زال يوجد حراك في القضية وأنها لم تمت بعد ولا داعي للإعلان عن وفاة الحلول الأمريكية والغربية لها. أما تأثيرات هذا الاعتراف على العرب والمسلمين فإنها ستوجد لديهم هزة عنيفة تشعرهم بأنهم لا يساوون شيئا في موازين الأمم وأن استمرار استجداء الحل من أمريكا والغرب واستمرار الاتكال على أمريكا سيرديهم إلى أعماق مستنقع التبعية والذلة والهوان، وأن عليهم أن ينتفضوا ويتحركوا ويزمجروا ويزيلوا عنهم غبار الخوف والانكسار وأن يعملوا على هدم هذه الأنظمة العميلة التي تسببت بإيصالهم إلى هذا المنحدر الشديد الذي لا توقف فيه، وذلك من خلال إيجاد الدولة الإسلامية الحقيقية دولة الخلافة الإسلامية. أبو حمزة الخطواني

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 إنّ الأزمة التي بدأت شرارتها يوم 17-12-2010 في مدينة سيدي بوزيد مركز إحدى الولايات المُضَيَّعة في وسط البلاد وامتدّ لهيبها ليشمل باقي مدن الولاية، ثمّ تتالت صيحات الاحتجاج من أهمّ المدن التّونسيّة، ومن قبلها أحداث الحوض المنجمي في 2008 وأحداث بن قردان 2010، تكشف إهمال النّظام رعاية شؤون الناس الرّعاية الكريمة التي يُوجبها الإسلام بالعدل والإحسان.

من الصحافة السودانية   2011/01/03

من الصحافة السودانية 2011/01/03

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} نيفاشا وحق تقرير المصير باطل باطل، والحق بالرجوع إلى الإسلام أجرى رئيس تحرير صحيفة الأخبار حواراً مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، ونشره في عدد الصحيفة رقم (768) تحت عنوان: ( رئيس التحرير في حوار مع حزب التحرير: نيفاشا وحق تقرير المصر باطل باطل، والحق بالرجوع إلى الإسلام)، وكان الحوار كما يلي: [دار الأخبار: عادل حسون: زيارة كريمة من حزب التحرير الإسلامي تحولت إلى محاورة ونقاش حول الوضع السياسي الراهن، ومقبل الأيام على بعد ساعات من ممارسة حق تقرير المصير لجنوب السودان. الناطق الرسمي باسم حزب التحرير الإسلامي، الشيخ ابراهيم أبو خليل وجه سهام النقد للحكومة في الخرطوم وللسلطات في جوبا، وكذا الأحزاب السياسية والمتمردين في دارفور وغيرها بصراحة متناهية، أشاد بها رئيس التحرير الأستاذ محمد لطيف في خاتمة اللقاء، بعدما شكرهم على الزيارة والاهتمام، معتبراً أن هذه الصراحة ميزت الحزب عن الآخرين، إذ انه وبعيداً عن الاتفاق أو الاختلاف، فإن مصداقية حزب التحرير عالية، وهذا ما لوحظ، وكان من أسباب اهتمام الأخبار وتقديرها، ونأمل في استمرار التعاون بيننا من باب الحرص على ذلك، فماذا قال الشيخ أبو خليل في جلسة قصيرة مع الأستاذ رئيس التحرير؟ س/ لديكم رأي حول تقرير المصير ما هو؟ ج/ كل القوى السياسية التي أيدت نيفاشا وتقرير المصير خاضت في مؤامرة ضد السودان تبدأ بفصل الجنوب، وتمتد إلى بقية أنحاء السودان، ودارفور هي المحطة القادمة كما تسعى أمريكا بعد نجاحها في فصل الجنوب. س/ لديك نقد للصحافة حدثنا عنه؟ ج/ الصحافة... بوعي أو بغير وعي تمارس تغبيشاً لوعي الأمة، الصحافة عليها اعادة النظر والتفكير والانتباه والعمل على رفع الوعي لدى الناس وعدم الخشية من السلطة. س/ وحتى الأحزاب السياسية لديها دور في رفع وعي الأمة فهو دور ليس رهيناً بالسلطة لأنها تعمل على تغبيش الوعي أصلاً ولذلك الصحافة لديها دور، وكذا القوى السياسية؟ ج/ نعم، ولا بد من البحث ومعالجة أسباب المشكلة برؤية صادقة تحل المشكلة، فالناس إذا عملوا لمعالجة افرازاتها فقط فهذا لن يجدي تماماً كمريض الملاريا فهو يشعر بأعراض الصداع والحمى وفتر الجسم، فإذا اعطي مسكنات للأعراض فهذا لا يعالج الملاريا نفسها. س/ ولكن حق تقرير المصير هو حق دستوري وآلية ديمقراطية لمعرفة رأي الجنوبيين في الوحدة أو الانفصال، كيف تنظر لهذا الحق؟ ج/ مشكلة الجنوب والأقليات في العالم الإسلامي هي نتاج طبيعي للظلم الذي يحدث من هذه الأنظمة؛ إلا نظام رب العالمين، الذي يعمل على معالجة الظلم. مظالم الجنوبيين هي عبارة عن سوء رعاية في التعليم والعلاج وتوفر الحياة الكريمة، وهذا لا يعالج إلا بفكرة سياسية صادقة من وحي الإسلام، ونظام دولته منذ دولة المدينة المنورة وحتى الخلافة في تركيا، ولكن لم يحدث عدل الآن،فلا وجود لعدالة سيدنا علي بن ابي طالب الذي اختصم مع يهودي من رعايا دولته، وهو رئيس للدولة أمام القضاء الذي أنصف اليهودي، فلا وجود لمثل هذه العداتلة إلا بموجب نظام على أسس صحيحة، فمن يحكمون الآن باسم الإسلام هم كاذبون، فهم يطبقون النظام الرأسمالي لأبشع صورة، وليس هذا من الإسلام في شيء، وهم أدخلوا بعض الحدود في قانون الجنايات ويقولون هذه هي الشريعة، وهذا غير صحيح، لأن الإسلام الحق يفرض الحدود بعد توفر العدل والرخاء، ثم تأتي الحدود كقطع يد السارق وغيرها. وهنا أقول إن أهل الجنوب أو يرهم من الأقليات حقوقهم هي في وجود نظام سياتسي عادل يعرّف الناس بحقوقهم، وهذا لا يحدث الآن. س/ كيف تنظر لمطالب الحركات المسلحة في دارفور؟ ج/ الحركات تقوم على مطالب قدمها إليها الغرب الكافر، وهو فرض أجندته عليهم، فمثلاً أهل الجنوب في بداية تمردهم لم يطالبوا بالانفصال، وكانت مطالبهم عن مظالم التنميةن ولكن هذا تفاقم بدفع الأجندة الخارجية، وأنا أسأل هل حق تقرير المصير سيحل مشكلة الجنوب؟ لا لن يحلها لأنني متأكد أن النظام الموجود الآن في الجنوبن ما يسمى بالحركة الشعبية لا يحظى بثقة الناس هناك، فهو ضائع في نفس فساد النظام في الشمالن واكل أموال الناس بالباطل، وأدعوك لأن تسأل أي شخص قادم من الجنوب، فالأموال التي تأتي إلى الجنوب وباسم أمته تدخل في جيوب الحاكمين وليس الرعايا، ولذلك فالانفصال لن يحل المشكلة، وقس على ذلك بقية الحركات في دارفور، وهنا اضرب لك مثلاً بـ(مناوي) الذي أعطي أموالاً ودخل القصر، فهل بهذا حلت مشكلة دارفور؟ وهل مطلب نائب رئيس واقليم واح سيحل المشكلة؟ التي هي تنمية ومراعي وخدمات لأهلنا المساكين. وأنا أرى أن الحركات المتمردة والحكومة هما وجهان لعملة واحدة هي تفكير الأنانية. س/ هل لديك رئاسل محددة للحكومة، للشعب أو الأمة كما تقولون وللأحزاب السياسية؟ ج/ على الحكومة أن تعترف بإساءتها لهذه الأمة، وأن ترجع السلطان للأمة، لأن كل من يحكم يدعي الأغلبية في هذا البلد، وأن يتقوا الله في هذه الأمة، ويعودوا إلى الإسلام الحق، وإذا فعلوا ذلك فلن يجدوا مظلوماً لأن الإسلام عدل. والأمة يجب عليها أن تعي حقوقها، والإسلام أعطى السلطان للأمة؛ وهي من تنصّب الحاكم وليس بالتسلط عليها. هذا الحق هو المال والسلطان، وندعو أمتنا لقيادة تغيير حقيقي للمفاهيم والأوضاع، لأن الله (لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) . أما الأحزاب السياسية فلا دور لها واضح الآن، فتفكيرها منصب إما أن تشارك في النظام أو أن تأخذ محله، فلا رؤية واضحة لها في الحكم ورفاه الأمة، وهو تفكير من يلهث خلف السلطة، وأحد قيادات المؤتمر الوطني فضحهم اليوم حين قال بأن الأحزاب تقول كلاماً خلف الأبواب، وتأتي إلى الصحف وتقول حديثاً آخر، ولذل لا بد من رؤية وعمل لإحداث تغيير حقيق] انتهى وكان الناطقالرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان قد قام بزيارة لصحيفة الأخبار ضمن جولة يقوم بها الناطق لرؤساء التحرير. Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} دعوة البروفسير ابراهيم أحمد عمر؛ أحد قيادات المؤتمر الوطني للوحدة الإسلامية. استطلعت صحيفة الحرة العدد (579) عدداً من القيادات الإسلامية في السودان حول دعوة البروفسير ابراهيم أحمد عمر؛ أحد قيادات المؤتمر الوطني للوحدة الإسلامية، من بينهم الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان حيث قال الناطق: (لا أدري على ماذا نتحد؟! على قضية مصيرية محددة؟ فمسألة الوحدة واضحة، لكن أن تكون مجرد جمع أناس أو (تكبير كيمان) فهذه ما لا نقبلها أبداً، وبالنسبة لنا قضيتنا واضحة ذات طرح عالمي، ولو كانوا جادين في الوحدة فليطبقوا الشريعة، الرئيس البشير قال (الشريعة ستكون مصدراً رئيسياً للتشريع)، مما يعني أن هناك مصادر أخرى للتشريع، وهذه مسألة فطرة في رأيي.. اعتقد أن الوحدة بعيدة ولكن يمكن أن يكون هناك تنسيق في عمل مشترك من أجل الوحدة.... وقال أبو خليل، في رأيي واحدة من أسباب الفشل عدم جدية الجماعات في مسألة الوحدة، وهي عبارة عن مزايدات لا أكثر... وقال الناطق، الاختلاف في وجهات النظر لا يرفضه الإسلام، وإذا افترضنا أننا اتفقنا على قضية واحدة فهل سنتفق على كيفية الطريق الذي نصل به إلى القضية؟ لا أعتقد، لأن الوطني غير جاد في موضوع الوحدة، المسألة برمتها مجرد مناورات من المؤتمر الوطني، فكلما يتعرض لضغوطات يهرول تجاه الأحزاب الإسلامية لكسب مزيد من القوة، وعندما تتبدل الظروف ينفض يده عن كل شيء ويعود للاعتقالات، لكن لدينا تنسيق مع بعض الجماعات، حدث هذا مع منبر السلام العادل قبل ما يتطرّف طبعاً، وكذلك اتفقنا على رفض دستور 2005م، وعملنا مؤتمراً بجامعة الخرطوم بتنسيق مع جماعات عديدة بفرض مقترحاتنا على الدستور، وتم رفعه للمفوضية. نحن لن نرفض أحداً يمد لنا يده. لكن المؤتمر الوطني غير جاد، هو يريد فقط إضافة قوة إلى قوته للمزايدة، وهذا ما لا نقبله أصلاً في حزب التحرير].

بيان صحفي   حزب التحرير شرعيته من رب العالمين وشرعية السلطة من الاحتلال اليهودي

بيان صحفي حزب التحرير شرعيته من رب العالمين وشرعية السلطة من الاحتلال اليهودي

في تصريحات له لصحيفة القدس العربي يوم أمس 2/1/2011م اعتبر عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية أن حزب التحرير محظور في الضفة الغربية وأنه شخصياً وعبر وسائل الإعلام أبلغ الحزب بهذا الحظر لا سيما وأن الحزب وفق تصريح الضميري لا يعترف بالنظام السياسي الفلسطيني ولا يعترف بالقانون ولا بالعلم الفلسطيني ولا بالنشيد الوطني، فهو حزب يهاجم الرمزية الوطنية الفلسطينية. وعزا الضميري قيام السلطة باعتقال ما يقارب 100 عضو من حزب التحرير خلال الأيام الثلاث الماضية إلى قيامهم بما أسماه "نشاطاً تحريضياً"، وقال أن الحزب يبالغ في أعداد المعتقلين. وإننا في حزب التحرير- فلسطين إزاء هذه التطاولات والأكاذيب نقول: 1- إن السلطة الفلسطينية التي يتحدث عنها الضميري استمدت شرعيتها من الاحتلال اليهودي ومن خلال اتفاقيات خيانية تنازلت بموجبها المنظمة والسلطة عن معظم فلسطين ليهود، والسلطة تتحكم في رقاب العباد بأسلحة يهود وبأموال الدول الاستعمارية التي أوجدت دولة الاحتلال وأمدته بالسلاح وبالمال وبالقرارات الدولية الظالمة، فالسلطة لا شرعية لها عند الله ولا عند أهل فلسطين حتى يعترف بها حزب التحرير، فهو لا يعترف بالاحتلال ولا بالاتفاقيات ولا بالسلطة الناتجة عن هذه الاتفاقيات. 2- إن حزب التحرير انطلق منذ خمسينيات القرن الماضي من القدس وضرب جذوره في الأرض وغلظ ساقه وامتدت أغصانه في القارات الخمس ورفرفت أوراقه وينعت ثماره وحان قطافها، فهو أصبح صعب المنال على من يرومه، حتى الدول العظمى والدول الإقليمية عجزت عن النيل من الحزب أو وقف نشاطه أو حظره، فمن هي السلطة حتى تحظر حزب التحرير؟! 3- لو كان عند الضميري بعض الحياء لما تجرأ وتحدث عن حظر حزب عالمي عظيم، وجد على أرض فلسطين المباركة قبل منظمة التحرير وقبل هذه السلطة الهزيلة التي لم يبق من صلاحياتها إلا التنسيق الأمني للمحافظة على أمن الاحتلال، وملاحقة المخلصين من أهل فلسطين وزجهم في السجون. 4- أما كلام الضميري عن أعداد المعتقلين وعن الإفراج عنهم، فتكذبه محاكم السلطة التي عقدت أمس واليوم لمحاكمة العشرات من شباب حزب التحرير من الشمال إلى الجنوب. 5- إننا في حزب التحرير ندرك تماما أن السلطة وضعت نفسها في سلة الدول الكبرى التي تحارب الإسلام وتحاول منع إقامة الخلافة، ولكن هيهات هيهات فوعد الله قادم وأنف الكفار وأعوانهم راغم. {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهاد}

نص البيان الصحفي الذي تلاه الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان   في المؤتمر الصحفي المنعقد بمنبر وكالة السودان للأنباء (سونا)   بعنوان: (في وحدة البلاد عزنا وفي تمزيقها ذلنا)

نص البيان الصحفي الذي تلاه الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي المنعقد بمنبر وكالة السودان للأنباء (سونا) بعنوان: (في وحدة البلاد عزنا وفي تمزيقها ذلنا)

صور من المؤتمر نرحب بالإخوة الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بوحدة البلاد في هذا المؤتمر الصحفي الذي دعا له حزب التحرير- ولاية السودان بين يدي الاستفتاء الجريمة الذي سيجري مطلع الأسبوع القادم، هذا الاستفتاء المفضي إلى فصل جنوب السودان، ووضع ما يتبقى من السودان في ماكينة التفتيت الأمريكية الغربية. أيها الإخوة الكرام: لقد أصبح واضحاً لكم أن أمريكا ومن خلفها الغرب الكافر ودولة يهود هم الذين يعملون لفصل جنوب السودان وتمزيقه، فقد تابعتم رسائل الرئيس الأمريكي أوباما، العاطل عن أي نصر إلا في المسرح السوداني، تابعتم رسائله إلى دول المنطقة ليحصلوا على ضمانات إكمال خطته لتمزيق السودان. ثم لا يكتفي بذلك بل يحرك كل المؤسسات الإقليمية والدولية؛ من جامعة الدول العربية؛ حيث زار أمينها العام السودان بتاريخ 29 /12/2010م، والاتحاد الأفريقي الذي ما انفكت أرتال مسؤوليه تترى على السودان، ومجلس الأمن الذي سيعقد اجتماعاً في 06/01/2011م، كل ذلك لأجل تمزيق بلدنا وإقامة دويلة يهود جديدة في جنوب السودان، تكون وكراً للتآمر على السودان ومصر بل وكل المحيط العربي والإسلامي، فها هو سيل الخبراء الإسرائيليين في مختلف المجالات يتدفق على جنوب السودان، وها هي دولة الجنوب تبدأ في دعم حركات تمرد دارفور. إن إجراء هذا الاستفتاء هو أخطر جريمة تُرتكب في تاريخ السودان الحديث، وأن الله سبحانه وتعالى سوف يسألنا عن تفريطنا في جزء عزيز من أرض إسلامية رواها الرجال الرجال بدمائهم من قبل، وأن الأجيال القادمة سوف تسألنا عن ذلك. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان، ومن خلال هذا المؤتمر الصحفي نريد أن نبين الموقف الشرعي لكل القوى من هذه الجريمة: أولاً: إن الحكومة هي المسؤول الأول عن التفريط في وحدة السودان؛ بركونها إلى الذين ظلموا من الكفار الغربيين وتوقيعها على إرادتهم؛ اتفاقية نيفاشا. وإن الواجب في حقها هو الرجوع إلى الحق بإلغاء الاستفتاء، وإبطال اتفاقية نيفاشا والدستور المبني عليها، واستنفار كل القوى العسكرية، والقادرين على حمل السلاح للمحافظة على وحدة البلاد، متوكلين على الله سبحانه وتعالى القاهر فوق عباده الناصر لأوليائه المتقين. ثانياً: إن القوى السياسية المعارضة التي قبلت بحق تقرير المصير ثم باتفاقية نيفاشا هي شريك في الجريمة والإثم والمعصية لهذه الحكومة، وإن الواجب الشرعي هو أن يعلنوا رجوعهم عن حق تقرير المصير بدلاً عن منافقة الحركة الشعبية والغرب الكافر من خلفها، وتحريك قواعدهم رفضاً للانفصال. ثالثاً: إن أهل السودان بسكوتهم عن مخطط تمزيق بلدهم يكونون آثمين مستحقين لعذاب الله سبحانه القائل: ]وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[. والواجب الشرعي في حقهم أن يرفضوا إجراء الاستفتاء، ويرفعوا أصواتهم بذلك، ويكفوا عن دعمهم لهذه الحكومة والقوى السياسية طالما هي سائرة في تمزيق أرض المسلمين التي اؤتمنوا عليها. إننا في هذا المنبر (منبر سونا) وبتاريخ الأحد غرة رجب 1431هـ الموافق 13 يونيو 2010 قمنا بإعلان حملة لجمع التوقيعات المليونية الرافضة لفصل جنوب السودان عن شماله بإلغاء الاستفتاء، واليوم وعبر هذا المنبر الصحفي نعلن ختام أعمال التوقيعات، وسنقوم غداً الثلاثاء 29 محرم 1432هـ الموافق 04 يناير 2011م بمشيئة الله عند الساعة الثانية عشرة قبل الظهر بتسليم التوقيعات لرئيس الجمهورية بالقصر الجمهوري، وندعو كافة أجهزة الإعلام لحضور هذا الحدث التاريخي. وإنه إذا لم تستجب الحكومة لنداء الحق والعدل من المخلصين من أبناء البلد، وأصرّت على مضيها قدماً في تنفيذ مخطط تمزيق السودان، وقيام الاستفتاء، فإننا نعلن أن يوم التاسع من يناير هو يوم للحزن في السودان وفي جميع بلاد المسلمين. أيها الاخوة الكرام: إننا مسلمون، وهذا الذي وصلنا إليه بعد عقود من مشروع الدولة الوطنية من فشل ذريع، جعلنا عاجزين حتى عن المحافظة على وحدة بلادنا ليؤكد مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله). إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نقدم لكم المشروع النهضوي بالإسلام؛ الذي يتحقق بإقامة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله تعالى، والتي على أساسها نحافظ على وحدة بلادنا ونطبق الإسلام كاملاً فنعدل به بين الناس ونسعى لتوحيد بلادنا، وتوحيدها مع غيرها من بلاد المسلمين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

9726 / 10603