أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف       الربا

مع الحديث الشريف   الربا

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏ عَنْ ‏‏جَابِرٍ ‏‏قَالَ "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ" رواه مسلم جاء في شرحِ النّوويِّ (هَذَا تَصْرِيحٌ بِتَحْرِيمِ كِتَابَةِ الْمُبَايَعَةِ بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِمَا . ‏‏وَفِيهِ : تَحْرِيمُ الْإِعَانَةِ عَلَى الْبَاطِلِ. وَاَللَّهُ أَعْلَم). مستمعينا الكرام مَنَعَ الشرعُ الرِّبا منعاً باتّاً مهما كانت نِسبَتُهُ سواءٌ أكانتْ كثيرةً أم قليلة. ومالُ الربا حرامٌ قطعاً، ولا حقَّ لأحدٍ في مِلكيّتِهِ، ويُرَدُّ لأهلِهِ إنْ كانوا معروفين، قال الله تعالى: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المَسّ ذلك بأنهم قالوا إنّما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرّم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}، وقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون}. والوَصْفُ الواقعُ للرّبا هو أن هذه الفائدةَ التي يأخذُها المُرابي هي استغلال ٌلِجُهْدِ الناسِ وهي جزاءٌ من غيرِ بَذْلِ جُهد. ولأنّ المالَ الذي يؤخَذُ عليهِ ربا هو مضمونُ الفائدةِ غيرُ مُعرَّضٍ للخَسارة، وهذا يخالفُ قاعدةَ "الغُرْمُ بالغُنْم"، ولذلكَ كان استغلالُ المالِ بالشركةِ والمُضارَبَةِ والمُساقاةِ بِشُروطِها جائزاً لأنه تنتفعُ به الجماعةُ ولا يَستغِلُّ جهدَ آخَرِين، بل يكونُ وسيلةً تُمكِّنُهُم من الانتفاعِ بِجُهْدِ أنفُسِهِم وهو مُعرَّضٌ للخسارةِ كما هو مُعرَّضٌ للرِّبح، وهذا بخلافِ الربا. على أنّ تحريمَ الربا إنّما كان بالنّصِّ ولم يُعلَّلْ هذا النَّصُّ بِعِلَّة، وقد جاءت السّنّةُ مُبيِّنَةً الأموالَ الربوية. غير أنه قد يتبادرُ للذهنِ أنّ صاحبَ المالِ مُحتَفِظٌ بِمالِهِ وقد لا يَسْخُو بإقراضِ المُحتاجِ لِقَضاءِ حاجَتِه، وهذه الحاجةُ تُلِحُّ على صاحِبِها، فلا بدّ من وسيلةٍ لِسَدِّ هذه الحاجة. على أنّ الحاجةَ اليومَ تعدَّدَتْ وتنوعّتْ وصارَ الربا قَوامَ التجارةِ والزراعةِ والصناعة، ولذلك وُجدتْ المصارفُ (البنوك) للتعاملِ بالربا، ولا وسيلةَ غيرَها، كما لا وسيلةَ بغيرِ المُرابينَ لسدِّ الحاجات. والجوابُ على ذلك أنّنا نتحدّثُ عن المجتمعِ الذي يُطبَّقُ فيه الإسلامُ جميعُهُ ومنه الناحيةُ الاقتصادية، لا عن المجتمعِ بوضْعِهِ الحاضر، لأن هذا المجتمعَ بوضعِهِ الحاضرِ يعيشُ على النظامِ الرأسمالي، ولذلك بَرَزَ فيه كونُ المصْرِفِ (البنك) من ضرورياتِ الحياة. فصاحبُ المال الذي يرى نفْسَهُ حُرّاً في مِلْكِه، والذي يرى أن له حريةَ الاستغلالِ بالغِشِّ والاحتكارِ والقمارِ والربا وغيرِ ذلك دون رقابةٍ من دولةٍ أو تقيُّدٍ بقانون، لا شكّ في أنّ مثلَ هذا يرى أن الربا والمصْرِفَ ضرورةٌ من ضرورياتِ الحياة. ولذلك وجَبَ أن يُغيَّرَ النظامُ الاقتصاديُّ الحاليُّ بِرُمَّتِهِ وأنْ يوضَعَ مكانَه -وضعاً انقلابياً شاملاً- النظامُ الإسلاميُّ للاقتصاد. فإذا أُزيلَ هذا النظامُ وطُبِّقَ النظامُ الإسلاميُّ بَرَزَ للناسِ أنّ المجتمعَ الذي يُطبِّقُ الإسلامَ لا تظهَرُ فيه الضرورةُ إلى الربا، لأن المحتاجَ إلى الاستقراضِ إمّا أنْ يحتاجَهُ لأجْلِ العَيْشِ أو يحتاجَهُ لأجْلِ الزراعة. أمّا الحاجةُ الأولى فقد سدَّها الإسلامُ بِضَمانِ العيش ِلكلِّ فردٍ من أفراد الرعية. وأمّا الحاجةُ الثانيةُ فقد سدّها الإسلامُ بإقراضِ المحتاجِ دونَ ربا، فقد روى ابنُ حِبّانٍ وابنُ ماجَةَ عن ابنِ مسعودٍ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال: {ما مِنْ مُسلِمٍ يُقرِضُ مُسلِماً قرضاً مرّتَيْنِ إلاّ كان كَصَدَقَتِها مَرَّةً}. وإقراضُ المحتاجِ مَندوب، ولا يُكْرَهُ الاستقراضُ أيضاً، لأنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم كان يستقرِض. وما دام الاستقراضُ موجوداً وقد برزَ للناسِ أنّ الرّبا ضررٌ من أشدِّ الأضرارِ على الحياةِ الاقتصادية، بل برَزَ للْعِيانِ أنّ الضرورةَ تقضي باستبعادِ الربا وإيجادِ الحَوائِلِ الكثيفةِ بينَهُ وبينَ المجتمعِ بالتشريعِ والتوجيهِ وَفْقَ نظامِ الإسلام. وإذا عَدِمَ الربا لم تَبْقَ حاجةٌ للمصارفِ (البنوك) الموجودةِ الآن. ويبقى بيتُ المالِ وَحْدَهُ يقومُ بإقراضِ المالِ بلا فائدة، بعد التحقُّقِ من إمكانيةِ الانتفاعِ بالمال. وقد أعطى عمرُ بنُ الخطابِ من بيتِ المالِ للفلاّحينَ في العراقِ أموالاً لاستغلالِ أرْضِهِم. والحكمُ الشرعيُّ أنْ يُعْطَى الفلاّحونَ من بيتِ المالِ ما يتمكَّنُونَ به من استغلالِ أراضِيهِمْ إلى أنْ تُخْرِجَ الغِلالَ. وعن الإمامِ أبي يوسُفَ "ويُعطَى للعاجزِ كِفايَتُهُ من بيتِ المالِ قَرْضاً لِيَعْمَلَ فيها" أي الأرض. وكما يُقرِضُ بيتُ المالِ الفلاّحينَ للزراعةِ يُقرِضُ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ مِمَّنْ يقومونَ بالأعمالِ الفرديّةِ التي يحتاجونَ إليها لِكِفايَةِ أنْفُسِهِم. وإنما أعطى عُمَرُ الفلاحينَ لأنهمْ في حاجةٍ لِكِفايَةِ أنْفُسِهِمْ في العيش فأُعْطُوا لهذه الكفاية، ولذلك لا يُعطَى الفلاحون الأغنياءُ من بيتِ المال شيئاً لزيادةِ إنتاجهم. ويُقاسُ على الفلاحينَ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ فيما هم في حاجةٍ إليه لكفايةِ أنفُسِهِم في العيْشِ، فقد أعطى الرسولُ رَجُلاً حَبْلاً وفأساً لِيَحْتَطِبَ من أجْلِ أنْ يأكُل. على أنّ تَرْكَ الربا لا يتوقّفُ على وجودِ المجتمعِ الإسلاميِّ أو وجودِ الدولةِ الإسلاميّةِ أو وجودِ من يُقرِضُ المال، بل الربا حرامٌ ويجبُ تَرْكُهُ سواءٌ أَوُجِدَتْ دولةٌ إسلاميةٌ أم لم تُوْجَد، ووُجدَ مجتمعٌ إسلاميٌّ أم لم يُوجَدْ، ووُجدَ مَنْ يُقرِضُ المالَ أم لم يُوْجَد. مستمعينا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات- لكل شيئ علم

نفائس الثمرات- لكل شيئ علم

قال أبو سليمان الداراني:" لكل شيء علَم وعلَم الخُذلان : ترك البكاء من خشية الله. فإذا خذل الله العبد: سلبه هذه الخصلة المباركة، وصار شقيّاً قاسي القلب وجامد العين. فالمحب يبكي شوقاً لمحبوبه، والخائف يبكي من فراقه وخشية فراقه، والراجي يبكي لحصول مطلوبه، فإذا أحببت الله دعاك حبُّه للبكاء شوقاً له، وإذا خفت منه دعاك خوفُه للبكاء من خشيته وعقابه، وإذا رجوته دعاك رجاؤه للبكاء طمعاً في رضوانه وثوابه . قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت فضيلاً يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد صلى الله عليه وسلم، ويبكي ويردد هذه الآية:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } وجعل يقول: وتبلوا أخبارنا، ويردد: وتبلو أخبارنا، إن بلوتَ أخبارنا فضحتَنا، وهتكتَ أستارنا، إن بلوتَ أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من أروقة الصحافة - ابو الغيط تقسيم السودان لا يمكن تجنبه

من أروقة الصحافة - ابو الغيط تقسيم السودان لا يمكن تجنبه

ذكر موقع بي بي سي باللغة العربية ان وزير الخارجية المصريّ أحمد أبو الغيط أعرب عن اعتقاده بأن تقسيم السودان إلى دولتين صار أمرا "لا يمكنْ تجنبه". وأضاف في لقاء مع التلفزيون المصريّ الحكومي أن "الوضع الحالي بين الشمال والجنوب سيؤدي إلى إنفصال الجنوب". هذا هو حال النظام المصري الخائن , فتصريح وزير خارجيته يتسق تماما مع الموقف الرسمي الامريكي والذي تعمل واشنطن بشتى الوسائل والاساليب من اجل تحقيقه , وفرضه كواقع على الارض , الا وهو فصل جنوب السودان عن شماله . ان النظام المصري يثبت دائما ولائه وتبعيته للسيد الامريكي , كيف لا وهو بمثابة عراب للسياسة الامريكية بالشرق الاوسط , فتارة ينوب عن امريكا بمتابعة القضية الفلسطينية كلما لزم الامر , فتجد رئيس مخابراته يقوم بالزيارات المكوكية بين جميع الاطراف لضمان سير الامور وفق المصلحة الامريكية , او على الاقل لضمان عدم سيرها وفق اية رؤية اخرى . وتارة يعمل على المشاركة الفاعلة بالمشروع الامريكي لتقسيم السودان , عبر تقديم النصح واحتضان بعض الاطراف المتنازعة لضمان سيرها بالمخطط الامريكي الخبيث . ان تقسيم السودان هو من اعظم الاعمال خيانة لله ورسوله والمؤمنين بالقرن الواحد والعشرين , وان كتب لهذا المشروع النجاح , فسيكون مولدا لدولة صليبية جديدة كما كيان يهود في فلسطين , تقتطع من جسد السودان المسلم تحت سمع وبصر نظامها الحاكم العميل التابع لامريكا , بل وبمشاركة فاعلة منه لتحقيق ذلك , حتى ان رئيس النظام السوداني البشير وقبل ايام من تصريحات ابو الغيط , كان قد صرح بنفسه بما يفيد تهيئة الرأي العام في السودان لفكرة التقسيم واعتبارها أمرا واقعا . فهل يبقى جيش مصر رابضا في ثكناته محاصرا من كيان يهود من جهة , ومن كيان صليبي جديد من الجهة الاخرى !! وهل يرضى بهذه الخيانة من نظامه الحاكم وتآمره على مصالح الامة الاسلامية !!! اليس الوقت قد حان ليتكاتف جيش السودان ومصر ويعيدوا اللحمة ويعطوا النصرة للعاملين لانجاز المشرع الاعظم بتاريخ البشرية بعد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم (يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ وأَنَّهُ إلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) كتبه ابو باسل

    الجولة الإخبارية 8/1/2011م

  الجولة الإخبارية 8/1/2011م

العناوين: •· وزير الخارجية التركي يدافع عن السياسة الأمريكية في إقامة الدرع الصاروخي •· الكنيسة الكاثوليكية ومعها الغرب يستغلون تفجير الكنيسة القبطية للتدخل في شؤون مصر •· أمريكا ترسم استراتيجية للاستيلاء على أفريقيا وتحدد أهم وسائلها: الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد •· الحكومة التركية تسمح للاتحاد اليهودي العالمي بإقامة مؤسسات تعليمية بينما هي تمنع العاملين المخلصين للإسلام من ممارسة أي نشاط لهم التفاصيل: قام أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي في 31/12/2010 بالدفاع عن توقيع حكومته على اتفاقية الدرع الصاروخي بعدما وجه أعضاء من حزب اليسار الديمقراطي الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الراحل أجاويد رسالة مساءلة برلمانية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بخصوص توقيع تلك الاتفاقية. فمما جاء في رد وزير الخارجية التركي قوله: "لقد اتفق على أن يكون انتشار الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل في السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة أحد التهديدات الهامة لحلف شمال الأطلسي، وقد سجل ذلك في المفهوم الاستراتيجي الجديد". وذكّر بأن "الحلف لم يبدأ مشروع تطوير قدراته الدفاعية من عهد جديد، بل بدأ بذلك منذ نهاية التسعينات في القرن الماضي، وأنه "في مؤتمر براغ عام 2002 وافق جميع أعضاء الحلف على مخطط الدفاع الصاروخي من أجل حماية أراضي وشعوب دول الناتو. وفي 19ـ20/11/2010 في المؤتمر الذي عقد في لشبونة اتخذ القرار المبدئي لتطوير قدرات الحلف الدفاعية". وقال إن "ذلك يخدم سياستنا ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية، وأن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي". فوزير الخارجية التركي يدافع عن المشروع الأمريكي لإقامة الدرع الصاروخي في وجه تهديد من قبل قوى معينة لم يذكرها في العشر أو الخمس عشرة سنة القادمة تعمل على تطوير الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل. فروسيا والصين لديهما مثل هذه الأسلحة، فأي قوى تهدد الناتو في هذه السنوات القادمة خاصة وأن تطوير ذلك قد بدأ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في التسعينات من القرن الماضي، وبعد إعلان الغرب عن أن العدو القادم هو الإسلام؟! فلا يوجد غير نشوء قوة في العالم الإسلامي يرى الناتو أنها ستعمل على تهديده. وإذا ربطنا ذلك بتخوف أمريكا والغرب قاطبة من ظهور الخلافة في المنطقة الإسلامية وتصريحاتهم وحربهم ضد الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب وشنهم الحروب المباشرة على البلاد الإسلامية يتبين للمتابع للأحداث أن أمريكا تريد نصب هذا الدرع الصاروخي مستهدفة منه قوة الأمة الإسلامية القادمة. وحكام تركيا رضوا على أنفسهم أن يكونوا خدما للسياسة الأمريكية ظانيين أن ذلك ينفعهم في دنياهم حيث ذكر الوزير التركي أن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي. وبجانب ذلك يخدم السياسة الأمريكية تجاه أوروبا لتحكم أمريكا سيطرتها عليها ولتمنعها من تطوير أسلحتها النووية. -------- في نهاية عام 2010 وبداية عام 2011 حصل انفجار أمام كنيسة قبطية في الإسكندرية بمصر فأجج ذلك المشاعر الطائفية لدى الأقباط في مصر وارتفعت أصواتهم بالمطالب مثل بناء الكنائس بدون ترخيص. وقام العالم الغربي كله باستغلال الحادث حيث دعا بنديكت 16 رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان إلى حماية النصارى في مصر، مع العلم أن نصارى مصر كنيستهم قبطية أرثودكسية، وهناك خلاف أساسي بين الكنيستين في العقيدة ولا يقبلون بعقائد بعضهم البعض، مما يدل على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل على استغلال هذا الحادث لتحريض العالم الغربي وخاصة الدول الأوروبية للتدخل في مصر وفي محاولة منها استقطاب النصارى الأرثودكس إلى الكنيسة الكاثوليكية، حيث إن هذه الكنيسة لا ترى غير أتباعها من المؤمنين وتعمل على تحويلهم للكاثوليكية. والدول الغربية بدأت تستغل الحادث مسخّرة وسائل إعلامها في سبيل ذلك. ويذكر ذلك بأحداث جبل لبنان في عهد الدولة العثمانية حيث فجرتها بريطانيا وفرنسا بين النصارى الموارنة والدروز لإيجاد ذرائع للتدخل. فالدول الأوروبية تركز على موضوع الأقباط في مصر وتثير الطائفية لديهم حتى توجد مبررات للتدخل في مصر في محاولة منها لإيجاد نفوذ لها فيها وللعمل على تجزئتها على غرار تقسيم السودان. مع العلم أن مصر واقعة تحت النفوذ الأمريكي منذ انقلاب عبد الناصر ورفاقه على الملكية عام 1952 وطرد بريطانيا منها عام 1956. ------- نقلت وكالة أسيوشيتدبرس الأمريكية في 3/1/2010 تصريحات لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بنجامين رودز ذكر فيها بأن الرئيس أوباما قد استثمر أموالا ضخمة في السودان، وأنه يتحدث عن السودان والاستفتاء في جنوبه في كل اتصالاته التلفونية تقريبا مع رؤساء الصين وروسيا. وقال إن أوباما قد انضم إلى اجتماع في الشهر الماضي كان منعقدا من قبل مستشاريه للأمن القومي وقد ركز فيه معهم على السودان وليس على إيران أو كوريا الشمالية، وإنه أي أوباما قد قرر أن تكون هذه السنة سنة أفريقيا، وأنه سيقوم بزيارة عدة دول أفريقية حيث تربطه علاقات شخصية بأفريقيا فوالده كيني وباقي أفراد أسرته تضرروا من الفساد هناك الذي يصيب الكثير من البلاد الأخرى. ونقلت هذه الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر في البيت الابيض قوله بأن أوباما يفكر بهدوء في استراتيجية طويلة المدى تتعلق بأفريقيا مع بداية السنة ويزيد تركيزه على ذلك لاعتبارات شخصية ولأنها أصبحت هامة للمصالح الأمريكية، وأنه سيركز على نشر الديمقراطية في أفريقيا وعلى الحكم الرشيد وعلى الشفافية، وأن مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يراقب أكثر من 30 انتخابا في ثلاثين دولة أفريقية في هذا العام بما في ذلك نيجيريا وزمبابوي ويتابع التطورات في ساحل العاج. وذكر أن أوباما حاول الاتصال تلفونيا مع رئيس ساحل العاج غباغبو ولكن الأخير تحاشى أن يتحدث مع أوباما ولهذا اضطر أوباما لأن يرسل له خطابا طلب فيه منه "الرضوخ لمطالب الشعب وهدده فيه بأنه كلما تعلق بالحكم زادت مشكلاته". ونقلت الوكالة عن جون كامبل السفير الأمريكي السابق في نيجيريا والخبير في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية قوله أن انتخابات ساحل العاج تعطي فرصة لأوباما حتى يضع سياسات واضحة. ولذلك يجب أن لا يتنازل أوباما إذا جاءت هذه الانتخابات غير حرة ونزيهة وذات مصداقية. ونقل عن مراقبين في واشنطن بأن أوباما كان يود الاهتمام بالقارة الأفريقية منذ توليه الحكم قبل سنتين إلا أنه انشغل بإنهاء التدخل الأمريكي في العراق وزيادة القوات في أفغانستان وتحسين العلاقات مع روسيا، بالإضافة إلى المشاكل الداخلية مثل المشكلة الاقتصادية والمناورات مع قادة الحزب الجمهوري. فمن الواضح أن أمريكا تستهدف أفريقيا التي يسيل لعابها عليها لكثرة ثرواتها الهائلة ولطرد المستعمر الأوروبي القديم والحلول محله في الاستعمار وبسط النفوذ، ومن أدواتها في سبيل ذلك إيصال أوباما لسدة الحكم لكونه من أصول أفريقية فيكون له تأثير على شعوب أفريقيا أكثر من غيره من الرؤوساء الأمريكيين، والأدوات الأخرى نشر الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد حيث ستطيح أمريكا بكثير من الرؤساء التابعين للاستعمار القديم بهذه الوسائل. ويظهر أن أمريكا لن تتهاون في هذا الشأن وخاصة عندما يكون الفائزون في الانتخابات من عملائها مثل ما هو حاصل في ساحل العاج. فثلاثون دولة أفريقية مرشحة للصراع الدولي والاستعماري وبالأخص بين أمريكا وأوروبا تحت تلك الشعارات الزائفة من ديمقراطية وانتخابات وحكم رشيد ومحاربة الفساد. -------- أعلن في 3/1/2011 أن الاتحاد اليهودي العالمي Alliance Israelite Universelle الذي تأسس عام 1860 في باريس، أعلن عن استئناف نشاطه في فتح المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ومعاهد في تركيا. وسيقوم هذا الاتحاد في 6/1/2011 بافتتاح معرض للكتاب في المركز الفني لمعبد شنيدر، وبعد ذلك سيقوم مسؤولان من الاتحاد اليهودي في باريس بعقد مؤتمر في المركز الثقافي الفرنسي في اسطنبول بتاريخ 10/1/2011. وقد أعلن أن الاتحاد اليهودي بدأ استئناف نشاطه في تركيا بدعم من السفارة الفرنسية في أنقرة والقنصلية الفرنسية العامة في اسطنبول، وقد سمحت لهم الحكومة التركية بالقيام بهذا النشاط. والجدير بالذكر أن الاتحاد اليهودي هذا كان له دور في تأسيس مؤسسات تعليمية على أراضي الدولة العثمانية منذ تأسيسه، حيث قام أتباعه من اليهود القاطنين في مدينة سلونيك العثمانية الواقعة حاليا تحت الحكم اليوناني بافتتاح أولى المدارس في هذه المدينة عام 1863 وبعد ذلك أسسوا مدارس مشابهة في اسطنبول وأزمير وغليبولو وأدرنة وفولوس والشام وفي بغداد. وكان من أوائل المنتسبين لها أولاد اليهود القاطنين هذه البلاد، ثم تلاهم أبناء المسلمين فبدأوا ينتسبون لها ويتخرجون منها. وقد تخرج منها شخصيات لعبت دورا تخريبيا بارزا في الدولة العثمانية مثل طلعت باشا الذي كان هو وجمال باشا وأنور باشا من الذين قادوا الانقلاب ضد خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني عام 1908. وعندما هدم مصطفى كمال الخلافة وبدأ بتطبيق نظام التعليم الغربي العلماني ومنع التعليم الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية والهادف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية لدى أبناء المسلمين والذي يحول دون أن يجعلهم تحت تأثير الثقافة الغربية ويحول دون أن يجعلهم عملاء للغرب، عندئذ لم يعد داع لليهود أن يفتتحوا مدارس علمانية يشرفون عليها مباشرة وينفقون عليها الأموال. فالدولة التركية العلمانية ببرنامجها العلماني كفتهم المهمة حيث بدأت بمحاربة الإسلام ومنع تعليمه بضراوة وشراسة لا تقدر عليها المؤسسات التعليمية اليهودية بشكل مباشر. وكانت تلك المدارس تنال دعم فرنسا والغرب قاطبة، كما كان ذلك يقتضي فعله في الدولة العثمانية لهدمها. ويظهر أن اليهود والغربيين ومنهم الفرنسيون رأوا أنه بعد حدوث الصحوة لدى المسلمين على إسلامهم وقد بدأوا يتوجهون لتعلم دينهم وبدأوا يؤسسون مؤسسات تعليمية فيها توجه نحو تعليم الإسلام ولو جزئيا فرأوا أنه لا بد من استئناف نشاطهم التخريبي القديم الذي ساهم في هدم الخلافة. والحكومة التركية برئاسة إردوغان تسمح لهم باستئناف هذا النشاط المخرب تحت غطاء خادع مثل تشجيع العلم والتعليم وتطويره. وتهدف هذه الحكومة من هذه الخطوة نيل رضوان اليهود والغرب لتثبت أنه ليس لها توجه إسلامي ولا عداوة لليهود، وأنها مصرة على علمانيتها التي أحلت دارها الخراب. في الوقت الذي تمنع فيه العاملين المخلصين للإسلام أمثال شباب حزب التحرير من عقد حلقة يذكر فيها اسم الله أو ندوة تدعو لتحكيم شرع الله أو أن يصدعوا بأي كلمة حق ونصح للمسلمين وللحكام وتزج بهم في السجون كما زجت بالناطق الرسمي لحزب التحرير يلماز شيليك في السجن منذ ما يقرب من سنتين ويطالب المدعي العام الدولة إنزال عقوبات قاسية عليه تصل إلى 25 سنة، مع العلم أنه لم يدعُ إلى العنف ولا إلى استعمال السلاح ضد الدولة وكل ما فعله هو انتقاد ومحاسبة الدولة وحكامها على خياناتهم لله ولرسوله وللمؤمنين.

بيان صحفي   هذا بيان للناس

بيان صحفي هذا بيان للناس

بانطلاق عملية الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان اليوم الأحد 09/01/2011 يكون الغرب الكافر قد نجح في تحقيق مخططه الرامي لتمزيق السودان، لأن نتيجة الاستفتاء ستكون الانفصال حتماً بغض النظر عن أصوات المستفتين، قال الأمين العام للحركة الشعبية؛ باقان أموم أول أمس: (سنصوت للانفصال غداً حتى لو أمطرت السماء ناراً)، بل إن أمريكا قد رشّحت ثلاثة أسماء لتولي منصب السفير في دولة الجنوب المرتقبة. والرئيس البشير حينما زار جوبا قبل أيام طمأنهم على الانفصال وقال: (لن نقيم سرادق عزاء وإنما سنحتفل معكم). إننا في حزب التحرير- ولاية السودان إزاء هذا الواقع نؤكد على ما يلي: إن فصل جنوب السودان هو جزء من مخطط قديم متجدد لتقسيم بلاد المسلمين إلى كيانات ضعيفة هزيلة لا حول لها ولا قوة حتى تسهل السيطرة عليها ونهب ثرواتها، ولن يكون الجنوب نهاية المطاف إذا مرّر الناس هذا المخطط أو سكتوا على المؤامرة. إن الذي يتحمّل وزر انفصال جنوب السودان والمسؤولية في تمرير أجندة الغرب الكافر هذه؛ هو الحكومة التي وقعت اتفاقية نيفاشا المشؤومة ونفّذتها.والقوى السياسية التي باركت تلك الاتفاقية وسكتت عليها. وقوى الجيش والشرطة والأمن؛ التي بمقدورها أن تلغي هذا المخطط ولكنها لم تفعل. إننا في هذا اليوم نعلن الحزن على نجاح المؤامرة، ونخاطب أهل السودان بخاصة والأمة الإسلامية بعامة بأن يبرأوا إلى الله عز وجل من هذه الجريمة، وأن يظلوا محتفظين في ذاكرتهم بأسماء وصفات المخططين والمنفذين لهذه الجريمة النكراء إلى حين الاقتصاص منهم على يد خلافة المسلمين العائدة قريباً بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

9720 / 10603