في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الحمد لله الذي خلق القوةَ وأحب الأقوياءَ من امة محمد ، يرسمون للدنا مسارها وللعالم مصيره. ندبنا الى الارتفاق صعدا نحو العلا..وحذرنا من مهابط التبعية والهوان..فلا تهنوا وتدعوا الى السَلم والله معكم ولن يتركم أعمالكم. نهانا عن المهادنة المفضية الى الضياع والامتهان..ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون ان كنتم مؤمنين..بل أمرنا بالغلظة وعدم الاشفاق مع أهل الشقاق المتربصين بنا قريبا،وفي الافاق.. يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظه.. ايها الاخوة المستمعون : لقد حانت ساعة الصفر وجاء يوم الحساب ، ان هذه الثورة وهذا الحراك الجماهيري ، في معظم الاقطار العربية ، ان دل على شيء فانما يدل على ان هذه الامة أمة واحدة وجسد واحد ، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ، هذه الحركة وهذه الثورة وإن كانت هي بداية التغيير ، إلا انها ستأتي على الانظمة البائسة في العالم الاسلامي ، وستقلعهم بإذن الله قلعاً ، كما تقلع الاصطفلينة من الارض ، نسال الله عزوجل ان يحيط هذه الحركة واصحابها المؤمنين برعايته وحفظه وان يسدد خطاهم نحو احقاق الحق ، وايجاد العدل باقامة الخلافة في بلاد المسلمين جميعاً ، ومن ثم حمل دعوة الاسلام الى ربوع الارض قاطبة . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " اذا رأيت امتي تهاب ان تقول للظالم يا ظالم ، فقد تودع منها " . بالامس القريب وقبل هذا الحراك ، كان الناظر بسطحية الى شعوب الامة الاسلامية ، يقول وبكل سهولة : ان هذه الامة قد ماتت . وقد تودع منها ، إنها أمة كالجثة الهامدة ، لا حراك فيها ولا أمل ، ولن تقوم لها قائمة . والحمد لله الذي خيب فألهم ، فها هي أمة الاسلام تنتفض من جديد ، حيث صرعت الكفار واعوانهم الحكام ، فاصبحوا وكأن على رؤوسهم الطير ، لا يدرون ماذا يعملون . فكيف بكم اذا سرتم على الدرب الصحيح ، ورفعتم اسلامكم الى سدة الحكم واعلنتم قيام دولتكم المنشودة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة . يوم تسمع تكبيرات المسلمين ، على أديم الارض كلها ، في ساعة واحدة ، كيف سيكون وقع ذلك في نفوس الكفار ، انه ليوم مأمول ونسأل الله ان يكون قريباً . لقد رسم رسول الله صلى الله عليه وسلم استراتيجية عزته ، له وللأعزة من بعده..اذا تحركوا لاعلاء كلمة الله كانت الملائكة بين أيديهم ومن خلفهم برماح شداد، واذا حضروا الصُف في سبيل الله ، كان الله عليهم مظلاً كما تظل النسور على وكورها. لن تبيد هذه الامة ، ولن تهلك ، هذه هي أمة الخير ستبقى تنجب الابطال والقادة والمفكرين ، الذين يجددون للامة أمر دينها ، قال (صلى الله عليه وسلم) " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يزيغ الله تعالى قلوب أقوام فيقاتلونهم فيرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك..الا ان عقدَ دار المؤمنين الشآم.. أيها الاخوة المستمعون :ان نسيتم ذكرتكم..وان وسنتم أيقظتكم وان غفلتم نبهتكم ..أن ديننا هو دينُ الهيمنة ودين العزة ودين الاستحواذ..ودين الغاء كل باطل الى يوم الدين...هذه هي مهمتكم يا سُراتَ هذا النور..من أجل هذا أخرجتم يا سدنةَ أقطاب الارض..الا تنتفضون غيرة واباءً وتحدياً لؤلائك الذين يحاولون صياغة أبجدياتهم في هذا العالم..وكانما العالم جرم في فلكهم يدور..وآخرون منا قابعون في دهاليز عتمة الدونية والهوان..ونعلنها: صريحة ، هنا توقف التاريخ ، وبدأ العد من جديد، نعم توقف وبالفعل توقف ، سيبدأ التاريخ عداً بتأريخ ثورتكم نحن خلافتكم ، وسينتهي التاريخ قبلها ، تاريخ اوباما ومن سواه من الكفار والعملاء . الاخوة الكرام : ان عالم اليوم لا يقر بحق لضعيف ، ولا لمستضعف عالم قُدَ قلبه من صخر الحقد والكراهية والانتقام..عالم يحترم الاقوياء مع اجرامهم لصلافتهم وعنادِهم وزعرنتهم واستكبارهم..فكفوا عن ملامة أمريكا ومن يكيل بمكيالين..كفوا عن الاستضعاف والتضعف وخطابات التسول..كفوا عن لغة الاستجداء ومقالة أهل الهوان..كفوا عن أبجديات النذالة والمقاومة السلمية وحقوق الانسان وميثاق الأمم المتحدة..كفوا فما عاد يحترمكم أحد..ولا عاد أحد يقيم لكم وزناً..ولا عاد أحد ينظر الى قضيتكم بعين الرأفة والاشفاق وما نحن في نظرهم الا ثلةٌ من المتسولين. ان عالم الافتراس هو عالم المخلب والناب..فليس في فمه أسنانٌ ناعمة لإلتهام أطباق الحلوى ..انما هي الانياب التي تُغرز في الأوداج والوثين..وانما هي المخالب التي تمزق الأحشاء وتـُقَطِع الجلود..وما سَجَّلَ الوجود منذ الخليقة حالة ذئب جائع يربِتُ على كتف حمل وديع..ولا رأى نسراً مفترساً ينقض على أرنب مذعور فيقبل جبينه..بل هي قُبلةُ فصل الرؤوس عن الاجساد. هذا هو حال الكفار معكم ، وهذه نظرته اليكم . ان أوباما وامثاله من الكفار ذئاب أيتها الحملان في عالم الولهان..ان شنشناتكم ايها الحكام العملاء صارت مثيرةً للغثيان..ان خطابكم التصالحي المائع المارق صار مقرفاً تعافه سباع الغاب وكواسر السماء وجوارح الأرض..ان الصقر بما جُبل عليه لا يُحبُ أن يتعايش مع حمامة الا مفترساً لها..وان قاتلاً فاقداً مجرماً آكلاً للحوم البشر لا يُوَكلُ بطفل بريء،و إلا ذبحه وشربَ دمه وقطعَ أوصاله.. أفلا تعقلون ؟؟ لقد أوصلكم حكام العرب الى مجاميعَ هامشيةٍ تتسول..حولوكم الى شعوب تطلب الاحسان وتعيش على الصدقات وتنتظر من الرباعية الرحمات ، مع ان الله ملككم كنوز الارض جميعا ، لقد أوصلونا الى حال نتساءل فيه: ماذا لو أنقطع عنا المدد؟؟ ماذا لو كَفَّ المانحون عن عطائهم؟؟ ماذا لو أقفلوا صنابير زقومهم؟؟ ، تعس الطالب والمطلوب..تعسوا وخابوا..فنحن جزءٌ من أمة كتبت لها زعامة البشرية..وكتبت لها السيادة على الأرض ومن عليها . فتعس من ألجأنا الى هذا الحتف المهين..الى حافة الهاوية..تعس من قايض علينا ونحن السادة..تعس من رثى لحالنا ونحن نعزُ ونذلُ بعد ارادة ربنا..نحن نحيي هذا العالم بهذا النور الذي نحمله..وليعلم حكامٌ نهبوا خيرات هذه الامة أن حقنا في نفط المسلمين هو جُله ، بل كله ..فرسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يعطي للراجل سهماً وللفارس سهمين..ونحن فوارس هذه الامة..نحن المرابطون على ثغورها..نحن حماة مستقبلها نحن شغار المجد ودثاره..وما كان في حكام العرب لا رجالاً ولا راجلين حتى يأخذوا سهماً واحداً..وانما هم رهط من الفرارين الجبناء..بل هم قوم يختبئون في آطام مشيدة كانت موئلاً للنساء والعبيد والصبيان . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصوب خطى أبناء هذه الأمة الكريمة ، وأن يبارك لهم في أعمالهم وان يسدد خطاهم نحن بناء الصرح العظيم ، صرح دولة الإسلام ، دولة الخلافة الثاينة على منهاج النبوة ، حيث يرضى عنها ساكنوا الارض والسماء ، أللهم أجعل ذلك قريبا .. آمين آمين . والحمد لله رب العالمين كتبه للاذاعة : أبو عبيدة المقدسي
العناوين: • مجلس حقوق الإنسان يدعو إلى احتلال ليبيا• برلسكوني لم يتمكن أحد من توقع ما حصل في ليبيا ونخشى "التطرف" الاسلامي• عباس يميل الى حل السلطة في سبتمبر القادم في حال تعثرت الجهود السلمية• واشنطن بوست: احتمال أن تشهد سوريا انتفاضة شعبية ضئيل جداً، وحزب التحرير يدعو أهل سوريا لإقامة الخلافة التفاصيل: ضمن المساعي الأمريكية الداعية إلى التدخل العسكري لحسم الأوضاع في ليبيا، وفي إطار تهيئة التربة لذلك، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة أعمال العنف التي ترتكبتها السلطات الليبية في حق المتظاهرين المطالبين برحيل الزعيم معمر القذافي، ورجح أن تكون أدت إلى سقوط آلاف القتلى. وقد التأم المجلس -الذي يضم 47 عضوا- يوم الجمعة في جلسة استثنائية بمقره في مدينة جنيف السويسرية لبحث تداعيات المظاهرات المتواصلة في ليبيا منذ 17 فبراير/شباط الجاري وطريق تعاطي السلطات الليبية معها. وقد أوصى المجلس الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية ليبيا في المجلس، ويذكر أن المجلس سبق له قبول النظام الليبي لعضويته بالرغم من سجله القاتم في مجال حقوق الإنسان طوال أربعة عقود. كما قال المجلس إنه سيحقق في فظائع ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية قد تكون ارتكبت في حق المتظاهرين بليبيا من طرف السلطات الليبية التي يعتقد أنها استعانت أيضا بخدمات مرتزقة من بلدان أفريقية. وقد انتقد أعضاء المجلس نظام القذافي بسبب الهجمات العشوائية المسلحة على المدنيين، وارتكاب أعمال قتل بدون محاكمة، والاعتقالات الاعتباطية، واحتجاز المتظاهرين وتعذيبهم، وقالوا إن بعض تلك الممارسات يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية. وفي تصريح يبين الهدف الحقيقي الذي يقف خلف هذه الإدانة، دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي إلى تدخل دولي من أجل وقف القتل الجماعي في ليبيا، وقالت إن الآلاف سقطوا بين قتيل وجريح جراء استعمال السلطات للقوة في حق المتظاهرين. وخلال جلسة المجلس قرر كل الدبلوماسيين الليبيين المعتمدين لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف الاستقالة والالتحاق بالأطراف المعارضة التي تدعو لرحيل القذافي الذي يحكم البلاد منذ 42 عاما. ويذكر أن كلا من الاتحاد الاوروبي وأمريكا التي تتغنى بحقوق الإنسان صمتا دهراً على فظائع القذافي ونظامه بل إنها كانت على علاقة وطيدة مع النظام الليبي وتمدّه بالأسلحة الفتاكة التي يبطش بها الشعب. هذا وقد تواردت أنباء عن اشتراك طائرات إيطالية في قصف أهل ليبيا الثائرين على نظام القذافي الطاغية. ويذكر أن حزب التحرير دعا أهل ليبيا إلى حسمِ هذا الأمر بإهلاك هذا الطاغية الدموي، وإنْقاذ الأرضِ والعِرض من جنونه وهلوساته، ودعاهم إلى منع أي تدخُّلٍ غربيٍ بشقيه الأوروبي والأمريكي في ليبيا. ------- لا زالت الأوضاع في ليبيا تشغل تفكير القوى الغربية الاستعمارية خشية على مصالحها وحرباً للمسلمين وتطلعهم نحو الخلاص، فقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني خلال تجمع سياسي السبت في روما "يبدو أن (الزعيم الليبي معمر) القذافي لم يعد يسيطر على الوضع في ليبيا". وقال برلوسكوني تلميحاً للتدخل العسكري لحماية مصالح الغرب، أمام مؤتمر لحزب الجمهوريين الإيطاليين (وسط يمين) "يمكننا إذا ما اتفقنا جميعا وضع حد لحمام الدم ودعم الشعب الليبي". وأشار برلوسكوني الذي كان حتى الآن حليفا للقذافي والذي قد وقع معه في آب/ اغسطس 2008 معاهدة صداقة، إلى أن "السيناريو الجيوسياسي يتبدل وإيطاليا معنية بذلك". وقال "لم يتمكن أحد من توقع ما حصل في ليبيا، كما لم يتوقع أحد ما حصل قبل أسابيع في تونس ومصر، ولا يمكن لأحد أن يتوقع ما سيحصل لاحقا". ورأى أن التطورات في شمال أفريقيا "غير واضحة المعالم إلى حد بعيد لأن هذه الشعوب يمكن أن تقترب من الديمقراطية لكننا قد نجد أنفسنا أيضا أمام مراكز خطيرة للتطرف الإسلامي". ------- يبدو أن رياح التغيير التي تهب على المنطقة ستعصف بمشروع السلطة وتذهبه أدراج الرياح، وفي هذا السياق ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يميل إلى اتخاذ قرار بحل السلطة الفلسطينية في أيلول سبتمبر المقبل إذا ما تعثرت الجهود السياسية وتحديداً الأمريكية في إحياء عملية التسوية. ولا يتصور أن تخرج هذه التصريحات عن عباس بملء إرادته حيث من المعروف ارتهان قراره وقرار السلطة بالإرادة الأمريكية. وربما كانت هذه التصريحات في إطار محاولة استباق النتائج المعروفة أصلا لما يسميه عباس بالجهود الأمريكية. ونقلت الصحيفة الإمارتية عن مصادر فلسطينية قولها إن تحديد الموعد المذكور يأتي بمناسبة مرور عام على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الأمم المتحدة الذي عبر فيه عن أمله في أن تكون فلسطين دولة العام المقبل إضافة إلى أن ايلول هو الشهر ذاته الذي جرى فيه توقيع اتفاق أوسلو. ------- قال كاتب أمريكي السبت إن الفرنسيين، الذين هم أكثر المراقبين دراية بالوضع في سوريا، يعتقدون أن احتمال أن تشهد سوريا انتفاضة شعبية، ضئيل جداً مقارنة بالدول الأخرى، إلاّ أنه حذر من أن تأجيل الإصلاحات في هذا البلد خطأ فادح. وذكر ديفيد إغناتيوس في مقالة نشرها بصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية تحت عنوان (هل ستصبح سوريا ديمقراطية) إن الفرنسيين "أكثر المراقبين دراية بهذا البلد" يعتبرون أن وضع الأسد "مصان". ووصف مسؤول، لم يذكر جنسيته أو موقعه، أن الفرنسيين يعتبرون أنه "على المدى القريب، فإن احتمال حصول انتفاضة في سوريا ضئيل جداً مقارنة بالدول الأخرى". متغافلاً عن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق أهل سوريا المسلمين وقمعه بل وقتله للمعتقلين السياسيين لا سيما في سجن صيدنايا. فيما دعا حزب التحرير في سوريا عبر مكتبه الإعلامي أهل سوريا إلى الانتفاض في وجه هذا النظام المجرم وأن يكونوا مثالاً للتغيير ويقيموا الخلافة. جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي في سوريا ذكر فيه جملة من جرائم النظام البشعة.
للاطلاع على النص اضغط هنا
قام وفد من مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا، يوم الأربعاء 27 ربيع الأول 1432هـ الموافق 02 آذار/مارس 2011م، بالتوجه إلى السفارة البنغالية في أنقرة لتسليم السفير البنغالي كتاباً مفتوحاً يتعلق بالتعذيب الوحشي الذي تمارسه الحكومة البنغالية تجاه أعضاء حزب التحرير. وكانت قد وجهت أسئلة للوفد قبل تمكنه من مقابلة السفير البنغالي تدور حول من أين أتى؟ وما مقصده من الزيارة؟ وبأي لغة سيتحدث مع السفير؟ وبالرغم من أن الوفد وضح أنه سيجري المقابلة باللغة التركية، إلا أن السفير الذي استقبل الوفد تحدث باللغة الإنجليزية ولم يستدعِ مترجماً من موظفي السفارة الذين يتقنون اللغة التركية وذلك لعرقلة عمل الوفد والغاية التي ذهب من أجلها. وكان السفير قد تظاهر بأنه لا يعرف البروفيسور محي الدين أحمد الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في بنغلادش، إلا أنه وأثناء الحديث معه قام بوصف البروفيسور بـ"الإرهابي"، فقام رئيس الوفد بدوره بتبيان أن البروفيسور محي الدين أحمد ليس بالإرهابي بل هو شخصية إسلامية مبدئية متميزة وأن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. ومن ثم قام الوفد بتسليم السفير الكتاب المفتوح المؤرخ في 14 شباط/فبراير 2011م الذي يحمل عنوان "كتاب مفتوح إلى منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني بخصوص التعذيب الوحشي الذي يتعرض له أعضاء حزب التحرير على أيدي الحكومة البنغالية" باللغات العربية والإنجليزية والتركية وغادر السفارة. وكان الكتاب المفتوح قد تطرق إلى قيام حكومة بنغلادش بالإعلان وبشكل مفاجئ بأنّ حزب التحرير في بنغلادش هو حزبٌ محظور بذريعة أنّه يعمل على "تهديد السلامة العامة"، بالرغم من أنّ حزب التحرير بدأ العمل وبشكل علني في بنغلادش منذ عام 2001؛ وذلك باستخدام الوسائل السياسية المعترف بها والمقبولة على نطاق واسع من مثل الندوات والمسيرات والمظاهرات، ومن المعروف جيداً عن حزب التحرير أنّه لم يلجأ يوماً لأي عمل من أعمال العنف، وبعد الحظر ألقت الحكومة القبض على الناطق الرسمي للحزب في بنغلادش البروفيسور محي الدين أحمد لمحاولته عقد مؤتمر صحفي لعرض رد فعل الحزب على قرار حكومة بنغلادش ولُفقت له تهمٌ باطلة، وهو لا يزال في السجن لغاية الآن ومعه العشرات من أعضاء الحزب ونشطائه، ومن بينهم نائب الناطق مرشد حقي والعضو البارز البروفيسور الدكتور سيد غلام مولى. واستمراراً للسياسات القمعية التي تتخذها الحكومة ضد أعضاء حزب التحرير، اعتقلت الحكومة في 22 كانون أول/ديسمبر 2010 وفي 19 كانون ثاني/يناير2011 مرة أخرى أكثر من اثني عشر عضواً وناشطاً من الحزب، ووضعوا في الحبس رهن التحقيق لفترات مختلفة، وخلال فترات الحبس الاحتياطي، تعرضوا لتعذيب وحشي من أجل انتزاع معلومات عن الحزب وقيادته. وجاء في ختام الكتاب المفتوح دعوة حزب التحرير لجميع منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني على أداء واجبهم في الدفاع عن سجناء حزب التحرير الذين هم سجناء رأي كي تتوقف فرق التحقيق الوحشية التابعة لحكومة بنغلادش على الفور عن تعذيب أعضاء ونشطاء حزب التحرير ، وتضمن الكتاب المفتوح قائمة أسماء عدد من الذين تعرضوا للتعذيب الوحشي، ((وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية تركيـا
كشفت إحصائيات جديدة نشرتها وزارة العدل التركية عن ارتفاع معدل الجريمة ضد المرأة في تركيا إلى 1,4% خلال سبع سنوات من 2002 - 2009، قُتل منهن 950 خلال السبعة شهور الأولى من عام 2009 وحده. وبناء على دراسة حكومية بعنوان "بحث في العنف المنزلي ضد المرأة في تركيا" فإن 42% من النساء قد تعرضن لعنف في البلاد. وكان عدد من السياسيين والمعلقين أشادوا بتركيا على أنها تمثل نموذجا للنظام السياسي المستقبلي لمصر والعالم العربي الجديد، بما تمثله من التعايش المفترض للغالبية المسلمة مع النظام العلماني الديموقراطي الليبيرالي. ولكن المعاملة المخزية للمرأة في البلاد تتطلب إعادة نظر جدية لإمكانية أن يكون هذا النظام يضمن فعلاً مستقبلا إيجابياً للمرأة في تركيا أو العالم العربي.وقد علقت الدكتورة نسرين نواز الممثلة الإعلامية لحزب التحرير، على ذلك بالقول:"وراء الصورة البراقة للنمو الاقتصادي في تركيا تكمن الآثارالاجتماعية القبيحة لإفرازات الليبرالية العلمانية والتي يمثل أمن المرأة وكرامتها أولى ضحاياها.وقد ادعى البعض أن تحديد الإسلام لدور كلٍّ من الرجل والمرأة في الأسرة، وإعطاء القوامة للرجل رب الأسرة وقائدها هو السبب لزيادة العنف ضد المرأة، حيث إن عدم المساواة في الأدوار بين الجنسين يولد عدم احترام المرأة. لكن إذا كان هذا صحيحا، فكيف يمكن تفسير ازدياد العنف ضد المرأة في المجتمعات الغربية العلمانية الديموقراطية الليبيرالية التي لا يوجد فيها هذه القوانين الإسلامية، والتي تكفل القوانينُ فيها -حسب قولهم- المساواةَ بين الجنسين؟ فعلى سبيل المثال، في المملكة المتحدة هناك امرأة من بين كل أربع تواجه عنفاً منزلياً، واثنتان تموتان كل أسبوع على أيدي أزواجهن أو رفقائهن. ووفقا لإحصائيات وزارة الداخلية فإن الشرطة تتلقى اتصالا هاتفيا كل دقيقة من ضحية تتعرض لإيذاء جسدي. وفي الولايات المتحدة، ووفقا لإحصائيات مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، تتعرض امرأة للضرب من شريكها كل 15 ثانية. إن معاملة المرأة تعتمد على القيم السائدة في أي مجتمع، وفي الدول الليبيرالية العلمانية هناك تناقض بين الدعوة لاحترام المرأة وبين الحريات الليبيرالية التي إما تسمح باستغلال جسد المرأة في الدعاية والترفيه، مما يقلل من شأن المرأة ويحقرها، أو تعزز الاعتقاد بأن الرجل له الحرية في معاملة المرأة حسب رغباته.وفي ظل مثل هذه الأنظمة، سواء في الغرب أو تركيا، فإن إجراء أية إصلاحات أو تعديلات قانونية للمساواة بين الجنسين هي عبارة عن كلمات جوفاء لا معنى لها؛ حيث أثبتت فشلها في ضمان سلامة وكرامة المرأة العادية. وبالتالي فإن المرأة التركية عانت من وطأة هذا النظام الظالم وقيمه. وبالمقارنة فإن الإسلام، وإن كان يحدد دور كلا الجنسين في الأسرة، فإنه يحظر الاستغلال الذي يحطّ من شأن المرأة، ويرفض بشدة نظرة الرجل للمرأة من منطلق حريته في التعامل معها كما يهوى ويريد. وهذان هما السببان اللذان يساهمان في العنف الأسري في ظل الأنظمة العلمانية الليبيرالية. لا تستطيع المرأة في العالم الإسلامي، ولا ينبغي لها، أن تتمثل التجارب الغربية في تشكيل نظامها السياسي. ولا أن تقبل بأسلوب التسوية الأقل سوءاً في ظل عدم الاستقرار والقمع في المنطقة. وإن النظام العلماني الديموقراطي الليبرالي الذي أثبت فشله في كل مكان، ابتداء من بنغلاديش إلى وسط آسيا والباكستان وإندونيسيا، لا يجب أن يكون نموذجاً لمثل هؤلاء الذين ضحوا كثيراً لمستقبل عادل وأكثر إشراقا. وإن مثل هذا النظام الذي يمنع المرأة المسلمة من الالتحاق بمؤسسات تعليمية أو سياسية فقط لأنها ترتدي اللباس الإسلامي، لا يمكن أن يكون نموذجا يُحتذى لمن كانت معتقداته وتراثه وقوته تنبع من الإسلام. إن التغييرات الحقيقية للمرأة في العالم الإسلامي تتحقق فقط بإقامة دولة الخلافة التي تقوم على قوانين الإسلام. دولة الخلافة التي حفظت حقوق المرأة واحترامها على مدى قرون عديدة، والتي حشد الخليفة فيها جيوشاً جرارة للدفاع عن كرامة امرأة واحدة، هذه الدولة التي أدركت أهمية مساهمة المرأة في الحياة السياسية وشجعتها على التعليم وخرّجت الآلاف من النساء العالمات. هذه الدولة التي ستقوم حين إعادة إقامتها بإذن الله تعالى باستخدام الأنظمة السياسية والتعليمية والإعلامية بتعزيز احترام المرأة في المجتمع سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة حسب تعاليم الإسلام الذي يكفل لها حقوقها بحيث يُعاقب كل من يُلحق بكرامتها أو جسدها أي أذى بأي شكل من الأشكال." الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
يختبئ النظامُ التونسيّ وراء عباراتٍ دَرَجَ من سبقوه على الاختباء خلفها أولَ أمرهم، ثم لا يَلبَثون أن يصبحوا طواغيت لا يردهم عن حدود الله رادٌّ، وبعد طول الأمد يصدِّق هذا النظام -كمَثَل غيره- ما قاله، ثم يَحمِلُ الناس بالإكراه والتضليل والخداع بل بقوة القانون الجائر البغيض أحيانًا أخرى. ليقولوا عن النظام الذي يكبل الأمة بأنه نظامُ الثورة!! بحجة أنه نظامٌ تعامَلَ مع حكم الطاغية بن علي بالبراءة منه، وقدمه وعائلته الفاسدة قربانا وحاسب بعض رموزه، وبقي هذا النظام يختبئ وراء عباءة الثورة وتبني مطالبها شكلا التفافًا على الناس ومخادعةً لهم، في الوقت الذي يحاول فيه إخماد جَذوتها والإساءة إليها بدفع المندَسّين ليكثر القتلُ في الناس ثم يلصقه بالأمة فيجد المبرر لحربها بذريعة الحفاظ على الأرواح والدماء!،