أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق       الأنظمة والعلماء

خبر وتعليق   الأنظمة والعلماء

في 26/2/2011 اذاعت قناة "العربية" مقابلة مع سيف الاسلام القذافي قال فيها ان هناك دعاة ومشايخ كانوا يأتون الى ليبيا وينافقون لنا ويتملقون الينا ويلعقون احذيتنا اصبحوا اليوم ضدنا ويقومون بالتحريض علينا عبر المنابر ووسائل الاعلام". وقد نشرت صفحة العربية . نت عن الشيخ سلمان العودة قوله ان سيف الاسلام اتصل به يطلب منه ان يفتي بعدم شرعية المظاهرات وقد رفض الشيخ العودة ذلك. وكذلك نقلت هذه الصفحة عن عائض القرني قوله انه تلقى اتصالا هاتفيا من الساعدي نجل القذافي يحثه فيه ان يشارك بكلمة ضد المظاهرات التي تجتاح ليبيا هذه الايام وانه اي القرني رد عليه بالقول انكم تقتلون الشعب الليبي اتقوا الله فيه فهو مظلوم احقنوا دماء الليبين. واضاف القرني قائلا:" احسست من كلامه بالخذلان والتراجع والارتباك". وربطت العربية الشيخ القرضاوي بهذا الخبر قائلة انه افتى بجواز قتل القذافي. التعليق: 1. ان هناك من المحصلين لعلوم الشريعة والدين او لقسم منها يصبحون مشهورين بفضل اتصالهم بالانظمة الجائرة في البلاد الاسلامية ومنها العربية او سكوتهم عنها وخوضهم في مواضيع لا تمسهم ولا تمس ظلمهم وطغيانهم، فتتيح وسائل اعلام هذه الانظمة او المتصلة بهذه الانظمة لهؤلاء فرصة الظهور. فيحصلون على القاب مثل العالم او العلامة او الداعية ويحصلون على جوائز الحكام واعطياتهم. وهؤلاء لا يمسون الحكام وهم في اوج قوتهم وجبروتهم وظلمهم، ويحسبون ان ذلك من الحكمة والذي يتصدى لهم يعتبر مجانبا للحكمة او عنده افراط وتفريط. 2. تظن هذه الانظمة الجائرة ان الناس جهلة حتى ان هؤلاء من يسمون بالعلماء يظنون ظنهم وانهم هم الذين يسيرون الشارع ويؤثرون على الناس. ولكن تبين ان الناس ومنهم الشباب قد تجاوزوهم وعيا وادراكا وشجاعة. وان هؤلاء من يسمون بالعلماء اشبه بأن يكونوا اصحاب معلومات دينية كما يقال او مخزنيين لهذه المعلومات، ويلقون قسما منها عبر الفضائيات والمحاضرات حسب الحاجة وبقدر ما تسمح به الانظمة، وتبقى معلومات لا تنتج عملا. ولكن الشباب يتمتعون بالوعي والادراك وان المعلومات التي لديهم تربط بالواقع وتنتج عملا. 3. اولاد القذافي يفضحون مثل هؤلاء العلماء حتى يصفوهم بانهم كانوا يلعقون احذيتنا ويتملقون لنا وينافقون لنا. ومن يفعل مثل ذلك لا يمكن ان يتمتع بصفة العالم او العلامة او الداعية ولو اطلق عليه مثل هذه الالقاب. لأنه يبيع علمه بثمن قليل، وهذا يفضح في الدنيا كما سيفضح في الآخرة. فالقذافي لم يبدأ بقتل شعبه اليوم بل هو معروف عنه من اول يوم وصل فيه الى الحكم فهو معروف باجرامه وقتله وفتكه في من يعارضه. فقد كشف صديقه عبد الرحمن شلقم وهو ممثله في الامم المتحدة انه قتل حوالي 2000 انسان برئ عام 1996. والجدير بالذكر انه اعدم 13 شابا من شباب حزب التحرير بعدما ناقشه وفد هذا الحزب في موضوع السنة عندما انكرها القذافي عام 1978. فهل صحا مثل هؤلاء الدعاة على ان القذافي بدأ يقتل شعبه اليوم! 4. الشخص العالم بحق وبحقيقة هو الذي لا يتملق احدا ولا ينافق ولا يداهن اي ظالم ولا اي طاغية ولا يلعق احذيتهم ولا يقبل جوائزهم ولا يقبل ان يسير معهم الى ان تنقلب عليهم شعوبهم ويصبحوا على شفا السقوط ومن ثم يأتي ويقول اتق الله في شعبك او يقول اقتلوه. فالعالم لا يأتي السلطان وهو يقول الحق ولا يخشى الا الله! فيفضل العمل بين الشباب وبين عامة الناس على الظهور عبر وسائل الاعلام ان لم يستطع ان يقول كلمة الحق عبر هذه الوسائل. والاتصال بالشباب وعامة الناس مباشرة وقول الحق امامهم ومعهم والعمل معهم اصدق وارسخ واثمر من قول جزء من الحقيقة واخفاء الحقائق عبر وسائل الاعلام في سبيل الظهور فيها. لان الناس الذين يستمعون يتألمون من الطلم ويعانون مشاكلهم وقضاياهم التي اغفل النظام الجائر عن حلها لهم، وهم لا يرون ان هؤلاء يقدمون لهم حلولا لهذه المشاكل والمعاناة، فهم ينتظرون اليوم الذي ينتفضون فيه ويثورون على هؤلاء الظلمة وعندئذ لو تكلم هؤلاء الذين يسمون بالعلماء فلا تهتم بهم جماهير الامة لانهم لم يقودوها بل هؤلاء يأتون الى الشباب والى تواجدهم في ميادين التحرير وينقادون لهم وينادون بمطالبهم. 5. هذا الواقع يثبت صحة سير حزب التحرير فهو يعمل بين الشباب وبين جماهير الامة ويثير فيها التفكير ويوجد لديها الوعي ويحفزها على العمل للتغيير، وهو يرفض ان ينافق او يداهن من بيدهم زمام الأمور ولا يتملقهم ويبتعد عنهم، فليس من الوارد ان يأتي ويعلق احذيتهم في سبيل حفنة من النقود او في سبيل جائزة او شهرة. ولا يقبل ان يظهر في وسائل الاعلام متخليا عن فكرة من افكاره. حتى انه لا يقبل الاشتراك في حكومات هذه الانظمة. وما هو حادث في العالم الاسلامي من انتفاضات يثبت ان التغيير لا يأتي عن طريق نفاق الحكام ومداهنتهم ولا عن طريق الاشتراك في انظمتهم وهو نوع من النفاق والمداهنة، وانما يأتي عن طريق العمل لاسقاط النظام كاملا عن طريق الامة كما تبنى حزب التحرير وسارعليه مدة ستة عقود. وشباب الامة ومن ثم جماهيرها اثبتوا ذلك. فعلى العلماء ان يتعظوا من الشباب قبل ان يوجهوا للشباب المواعظ، وعلى الحركات التي تشارك في الحكم وتتدعي انها تريد ان تخدم الاسلام والمسلمين او تريد ان تحدث تغييرا عن طريق المشاركة في انظمة الكفر الظالمة ان تتعظ من الشباب ومن جماهير الامة وترجع الى الصواب وتتبع طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وهي عدم المشاركة في انظمة الكفر وعدم تملقها ومداهنتها والعمل على خلخلتها من جذورها حتى تسقط وتنهار اسسها المؤسسة على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم.

    رمتني بدائها وانسلت

  رمتني بدائها وانسلت

شاهد الناس خلال اليومين الأخيرين نموذجاً جديداً من نماذج الحكام الساقطين، فها هي اليمن تسير على خط التغيير أسوة بأخواتها من بلاد المسلمين بعد تونس ومصر وليبيا، وقد شهدنا خطاب كل رئيس من رؤساء تلك الدول الثلاث، وكانت السخرية هي السمة الغالبة التي واجهت الشعوب بها حكامها نتيجة لخطاباتهم, وفوجئ الناس أمس بالخطاب المتخلف للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، حيث يستغرب من الجماهير المحتشدة المطالبة بخلعه يستغرب منها أنها ترفع سقف مطالباتها كلما قامت السلطة بتقديم تنازلات، ويتهم تلك الجماهير المحتشدة بأنها تدار من غرفة عمليات في تل أبيب تدار إعلامياً من البيت الأبيض. في هذا اليوم شارك القذافي في ما سماه احتفالاً شعبياً بالذكرى الرابعة والثلاثين لسلطة الشعب، وألقى خطاباً طويلاً في مجموعة من المرتزقة، استمر أكثر من ساعتين، نفى فيه وجود مظاهرات في ليبيا، ونفى وجود مواجهات أو قتلى... إن هذا الخطاب الذي ما زلنا نسمعه من هؤلاء الرؤساء المنتهية صلاحيتهم يوحي للمراقب بجملة من النتائج: أولها: تخلف خطاب الحكام، فما زال هؤلاء الحكام يظنون أنفسهم يعيشون مرحلة الستينيات والسبعينيات، ويخاطبون الأمة التي قطعت شوطاً في إدراك قضيتها المصيرية، ووصلت من الوعي درجات ودرجات، يخاطبونها بلغة عفا عليها الزمن، لغة الاستخفاف بالعقول، كقول علي عبد الله صالح إن المظاهرات تدار من غرفة عمليات في تل أبيب وتدار إعلامياً من البيت الأبيض، فقد صار هذا الخطاب ممجوجاً لدى الناس، لأن الناس أصبحوا يدركون أن هؤلاء الحكام ما هم إلا دُمًى تحركها الدول الكبرى، فالحقيقة أصبحت مكشوفة للناس، أي حقيقة هؤلاء الحكام وأن أنظمتهم تدار من سفارات الدول الكبرى التي تشكل دولاً داخل كل دولة من بلادنا، وقد آن أوان اقتلاع هذه الأنظمة مع جذورها الغربية، أي مع اقتلاع نفوذ الدول الكبرى في بلاد المسلمين، ولكن الحكام لم يدركوا هذه الحقيقة بعد. ثانيها: ما زال الحكام يتصرفون من منطلق أنهم المالك الحقيقي لكل شيء في الدول التي تربعوا على عروشها عقوداً من الزمن، وأنهم يملكون الأرض وما عليها وما تحتها، بل ويملكون البحر والهواء والجو والسماء، وأنهم إن أعطوا شعوبهم شيئاً من المال، أو شيئاً من التعبير عن مكنونات نفوسهم، فإنهم يعطونهم إياها منةً وتفضلاً وإنعاماً عليهم، وما زالوا يتصرفون بناء على أنهم هم أولياء النعمة، وأنهم هم الرزاقون للناس، وأنهم المطعمون لهم، وأنهم الحامون لهم، وأنهم وأنهم...، ولم يدروا أنه قد بات واضحاً لدى الأغلبية الواعية في الأمة أن هؤلاء الحكام ما هم إلا مجموعة من عصابات اللصوص، يسرقون ثروات الأمة، ويتحكمون فيها، بل ويفسحون المجال لأعداء الأمة ليتحكموا فيها، وينهبوا ثرواتها ومقدراتها. ثالثها: ما زال هؤلاء الحكام يتخذون الإسلام والتهديد بالتطرف الإسلامي شمّاعة يعلّقون عليها ما يجري من رفض لهم في بلاد المسلمين، فهذا القذافي يصف ما جرى في ليبيا بأنه من عبث الإسلاميين المتطرفين، وهؤلاء الحكام بهذه الحجة التي يكذبون فيها على الناس، إنما يتقربون فيها إلى الغرب، ظانّين أن الغرب سيحمي لهم عروشهم في وجه شعوبهم التي كشفت كذبهم ودجلهم وزيف ادعاءاتهم، وهم لا يدركون نظرة أسيادهم في الدول الكبرى إليهم، وأنهم مجرد أدوات، يتخلصون منها بأي أسلوب حين استنفاد حاجتهم من هذه الأدوات، نعم، لم يدركوا هذه الحقيقة، رغم ما شاهدوه من أمثلة صارخة تعبر عن سهولة تخلّص الغرب من عملائه، واستبدال غيرهم بهم، أي ما هم إلا أدوات كالتي يستخدمها النجار أو الحداد أو عامل التنظيف أو غيرهم، فما أهون هؤلاء الحكام عند أسيادهم!! وما أهون الحكام عند شعوبهم!! رابعها: على رأي المثل العربي القائل: "رمتني بدائها وانسلّت"، وهذا المثل يعبّر خير تعبير عن حالة هؤلاء الحكام، فالقذافي يتهم شعبه الثائر عليه وعلى ظلمه بأنه يتعاطى حبوب الهلوسة، والملاحظ لخطابات القذافي منذ بدء الانتفاضة الليبية المباركة يجد أنها متناقضة، وفاقدة لأبسط قواعد المنطق، مما يعني أنه هو المتعاطي الأول لحبوب الهلوسة، وليس الشعب الليبي المسلم المجاهد، الذي سطّر بطولات وبطولات في جهاده ضد المستعمرين. وهذا علي عبد الله صالح يسقط تهمة العمالة التي تميّز واتصف بها يسقطها على الحشود المحتشدة المطالبة برحيله، ويتهم هذه التحركات بأن وراءها يهود وأمريكا، ألا ساء ما يحكمون. وأخيراً، فلعل بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آن أوانها، وأظلّ زمانُها، بشرى زوال الحكم الجبري لهؤلاء الحكام المتسلطين، وبشرى حلول الخلافة الثانية على منهاج النبوة، فهذه الحركة العامة من أبناء الأمة الإسلامية على مختلف مناطقهم وبقاعهم تشير إلى هذا، تشير إلى تخلّص الأمة من حكام المرحلة الجبرية، تهيئة لمرحلة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نسأل الله تعالى أن يبرم أمر رشد لهذه الأمة يعز فيه أهل طاعته، ويذل فيه أهل معصيته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد خليفة

نَفائِسُ الثَّمَراتِ       إذا أحدث الله لك علما

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   إذا أحدث الله لك علما

عن صالح بن رستم قال: قال أبو قلابة: إذا أحدث الله عز وجل لك علما فأحدث له عبادة ولا يكن همك ما يحدث به الناس. وعن حميد الطويل، عن أبي قلابة قال: إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذرا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرا لا أعلمه. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الخلافة هي طريقة التغيير الوحيدة لأوضاع المسلمين

الخلافة هي طريقة التغيير الوحيدة لأوضاع المسلمين

 لقد خرج المسلمون بالآلاف والملايين في تونس ومصر واليمن وليبيا، مطالبين بتغيير الحكام وأنظمتهم التي جلبت الخراب والدمار للمسلمين لعقود عديدة. ولقد كان خروج المسلمين تأكيداً على حقهم الشرعي في كون السلطان للأمة حيث تختار حاكمها، هذا الحق الذي سَلبَها إيّاه حكام الجورِ والملك الجبري. وإننا نودّ أن نبين الآتي:

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أحببت الله عز وجل

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أحببت الله عز وجل

قال سهيل أخو حزم: بلغني عن عامر بن عبد قيس أنه كان يقول: أحببت الله عز وجل حبا سهل علي كل مصيبة ورضاني كل قضية، فما أبالي مع حبي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9660 / 10603