أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - لو أن أهل العلم أكرموا على أنفسهم

نفائس الثمرات - لو أن أهل العلم أكرموا على أنفسهم

أخرج ابن باكويه، عن الفضيل بن عياض، قال: « لو أن أهل العلم أكرموا على أنفسهم وشحوا على دينهم، وأعزوا العلم وصانوه، وأنزلوه حيث أنزله الله، لخضعت لهم رقاب الجبابرة وانقاد لهم الناس، واشتغلوا بما يعنيهم، وعز الإسلام وأهله لكنهم استذلوا أنفسهم ولم يبالوا بما نقص من دينهم، إذا سلمت لهم دنياهم وبذلوا علمهم لأبناء الدنيا ليصيبوا ما في أيديهم، فذلوا وهانوا على الناس ».

بيان حول الاعتصام أمام السفارة المصرية في بيروت

بيان حول الاعتصام أمام السفارة المصرية في بيروت

ضمن فعاليات حزب التحرير لمناصرة أهلنا في ليبيا أقام حزب التحرير ولاية لبنان، اعتصاماً عند السفارة المصرية في بيروت حيث ألقى السيد عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي كلمة حيّى فيها (الثورة) في ليبيا والوقفة البطولية لأهلنا الذين أحيوا بطولات ثورة عمر المختار ضد الاستعمار الإيطالي، وناشد من تبقى من الضباط المحيطين بالمجرم القذافي لينحازوا إلى الأمة في معركتها ضد الاستعمار وعميله، وشدد على رفض التدخل الأجنبي، وأن الأمة كلها تترقب انتصار (الثورة) في ليبيا. كما ناشد المجلسَ الأعلى للقوات المسلحة المصرية أن ينصر أهلنا في ليبيا بالمشاركة مباشرة في إنهاء المجازر الدموية التي يرتكبها الطاغية القذافي في ليبيا، وأن يعمل على منع أي تدخل أجنبي في شؤون المسلمين، مستغربا الحشود العسكرية التي تقوم بها دول أوروبا وأمريكا بل والهند أمام ليبيا، واضطرار الطيارين الليبيين إلى اللجوء إلى مالطا بدلا من مصر وتونس. وشدد بخاش على أن الأمة الإسلامية أمة واحدة؛ فدينها واحد وربها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة. ودعا المسلمين في مصر لمؤازرة الجيش المصري في التصدي للمطامع الاستعمارية الغربية والعمل على تحرير فلسطين من رجس يهود كما صنع أسلافهم من قبل حين تصدوا لحملات الصليبيين والتتار. وذكر بأن انتصار (الثورة) في مصر لا يكون إلا بإقامة دولة الخلافة التي تعيد مصر حاضرة الأمة الإسلامية وكنانة الله في أرضه. كما حيّى أهل تونس على إطلاقهم شرارة (الثورة) التي سرعان ما انتقلت إلى مصر وليبيا والأقطار الأخرى. وناشدهم ألا تكلَّ عزائمهم حتى تتوج ثورتهم بإقامة الخلافة، وأن يدركوا أن قضية المسلمين هي واحدة من تونس إلى مصر وليبيا وسائر البلاد، وأن الثورات التي انطلقت هي خير شاهد على وحدة الأمة الإسلامية التي لا ينقصها إلا إقامة الخلافة لتتحرر الأمة من النظام الاستعماري الذي فرضه الغرب بعد أن قام المجرم أتاتورك بهدم الخلافة في 3-3-1924. وحذر حركات المعارضة التي اعتبرها "ديكور معارضة" من السعي لترقيع الأنظمة التي ولدت من رحم سايكس بيكو عبر المطالبة بإصلاحات جزئية ترقيعية تطيل من عمر هذه الأنظمة التي فقدت مشروعيتها، وأن ترفع شعار التغيير الجذري بطرح الدساتير الوضعية جانبا ورفع راية التوحيد لا سواها. وختم مخاطبا الأمة بالقول: "إن حزب التحرير منكم ومعكم، وهو وشبابه قد نصب نفسه لمقارعة الطواغيت من الحكام الظلمة، وهو يناشدكم أن تضعوا أيديكم بيده فنسعى جميعا لإعلاء كلمة الله وإقامة دولة الخلافة التي تعيد للأمة عزتها وكرامتها وتخلصها من العبودية للغرب الطامع في خيراتها وثرواتها." عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسيرات في جميع أرجاء البلاد يوم 17 نيسان/أبريل تحت عنوان:   أخرجوا أمريكا، أزيلوا الحكام الخونة، أعيدوا الخلافة

مسيرات في جميع أرجاء البلاد يوم 17 نيسان/أبريل تحت عنوان: أخرجوا أمريكا، أزيلوا الحكام الخونة، أعيدوا الخلافة

بينما تعم جميع أنحاء الأمة موجة من التغيير نزل فيها الشباب المسلم إلى الشوارع ضد حكامهم الخونة والطغاة، حتى اهتزت قصور هؤلاء الحكام من وقع أقدام مسيرات الشعوب، وذلك بعدما حسمت هذه الشعوب أمرها بكسر حاجز الصمت، ورددت شعارا واحدا "الشعب يريد إسقاط النظام" وهو ما قض مضاجع هؤلاء الحكام الخائنين، ولأنّ المستعمرين يعرفون جيدا أنّه إذا ما سارت هذه التحركات بالاتجاه الصحيح فلن يقدر أحدٌ على وقف تراجع الهيمنة الاستعمارية على العالم الإسلامي. فالدول الاستعمارية الغربية قد استرقّت المسلمين من خلال الحكام الطغاة ومن خلال استغلال حكام الديمقراطية! وقد ذاق المسلمون في باكستان مرارة الحكم بكلا النظامين، فهم يعرفون أنّ هذه اللعبة "المقامرة السياسية" بكلا الجوادين اللذين يملكهما الاستعمار، والرهان عليهما، لن يستفيد منه سوى المستعمر، وهذا هو أحد أسباب رغبة المسلمين في باكستان في التغيير الشامل، التغيير الذي لن يكون مجرد تغيير وجوه، بل تغييراً للنظام كله، وهو ما يعني هزيمة للاستعمار. أيها المسلمون: أنتم جزء من الأمة العظيمة، التي واجهت الصعوبات بكل شجاعة وصمود، فأنتم الأمة التي ألحقت الهزيمة النكراء بالتتار والصليبيين الغزاة، وهي الأمة التي وصفت من قبل الله سبحانه وتعالى بأنّها خير أمة أخرجت للناس، والله سبحانه وتعالى جعلكم شهداء على جميع الأمم الأخرى. فالطريقة التي واجهتم بها أزمة الزلزال والفيضانات الأخيرة من خلال مساعدة إخوانكم المحتاجين تدل على أنكم ما زلتم أمة مباركة، حتى إنّ أعداءكم احتاروا مما فعلتم. أيها الإخوة المسلمون: إنّ هؤلاء الحكام الخونة يعملون دائما على تحطيم ثقتكم بأنفسكم واحترامكم لذاتكم، يدّعون زورا بأنّ الجماهير هي السيئة وهي تستحق حكاما فاسدين مثلهم، إنهم يفعلون ذلك من أجل حماية أنفسهم من الانتقاد. أيها الأخوة، لو كنتم فاسدين مثل هؤلاء الحكام الخونة لدعمتم أمريكا في أفغانستان كما دعمها الحكام، ولو كنتم فاسدين مثل الحكام لنمتم ليلكم الطويل بعد بيع عافية صديقي للأمريكيين، ولو كنتم سيئين لكنتم حريصين حرص الحكام على تسليم ريماند ديفيس للأمريكيين، بل على العكس من ذلك فقد كنتم ممن دافعوا عن شرف نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، في حين شعر هؤلاء الحكام الخونة بالفخر لاحتضان اللاعنين، وأنتم تريدون تحرير كشمير بالجهاد ووضع حد لاضطهاد المسلمين هناك، بينما الحكام يريدون نشر الثقافة الهندوسية في جميع أنحاء باكستان، وأنتم تتخذون أمريكا عدوا لكم، بينما هؤلاء الحكام يعلنون صراحة ولاءهم لها، وأنتم تتطلعون إلى تطبيق الإسلام، بينما هؤلاء الحكام يفخرون بتطبيق الكفر، فما هو وجه الشبه بينكم وبينهم؟! لا شيء على الإطلاق! فهم حماة المصالح الأمريكية والأوروبية، وأنتم المحبون لله ولرسوله، ولهذا السبب أنتم لا تستحقون أن تُحكموا من قبل هؤلاء الحكام، فأنتم تريدون حاكما يقطع خط إمداد الناتو ويطبق شريعة الله، تريدون محبا للرسول الأكرم يُسكت اللاعنين ويلقنهم درسا عن طريق الجهاد، تريدون حاكما عادلا يعاقب هؤلاء الحكام الخونة على خياناتهم، تريدون حكاما يسيرون على خطى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) الذي يمشي في الطرقات ليلا ليقوم بواجبه في خدمة رعاياه. إن سكان بلاد السند بحاجة مرة أخرى لمثل "محمد بن القاسم" ليحررها من دنس هندوس اليوم. أيها المسلمون: إنكم بأمسّ الحاجة لخليفة راشد، والذي أصبح قدومه قاب قوسين أو أدنى كما بشّر به رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة والسلام: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" أيها المسلمون: إنها الخلافة التي من شأنها تلبية الاحتياجات الأساسية لكل الرعايا من خلال تطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام، الخلافة التي ستحرر المسجد الأقصى وفلسطين وكشمير وأفغانستان والشيشان والعراق وكل الأراضي المحتلة الأخرى بالجهاد، الخلافة التي ستقضي على الفحش والفجور في المجتمع، الخلافة التي ستوفر العدالة السريعة للشعب من خلال تطبيق القضاء الإسلامي، الخلافة التي ستقطع خط الإمدادات الأمريكية، وتطردها من المنطقة، وتطرد الأجهزة الأمريكية وجيوشها من المنطقة، الخلافة التي من شأنها إزالة كل الحدود المصطنعة التي تفصل المسلمين، الخلافة التي ستعود الأمة الإسلامية في ظلها أقوى دولة في العالم مرة أخرى، الخلافة التي ستحمل الإسلام للعالم كله من خلال الدعوة والجهاد، فانهضوا وكونوا جزءا من هذا النضال. أيها المسلمون: كنتم لسنوات تبحثون عن قيادة مخلصة من شأنها تحريركم من عبودية أمريكا ونظامها، وها هو حزب التحرير بقيادته المخلصة التي تعمل في العالم الإسلامي كله أمامكم، ف حزب التحرير اليوم هو أكبر الأحزاب السياسية الإسلامية، حيث يعمل في أكثر من 40 بلدا تحت أمير واحد، هو العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة، وقد سطر شباب حزب التحرير تاريخا مشرفا من التضحيات في العالم الإسلامي كله، وحتى اليوم فإنّ هناك أكثر من عشرة آلاف من أعضاء الحزب يقبعون في سجون مختلفة من آسيا الوسطى والعالم العربي، و حزب التحرير يعمل وفقا لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة الخلافة من خلال إيجاد الرأي العام لدى الأمة وإقناع أهل النصرة بتطبيق الإسلام، والحمد لله فإنّ الأمة اليوم حريصة على العيش في ظل الإسلام، فالحاجة أصبحت ماسة لهذه العناصر المخلصة في الجيش الباكستاني لإعطاء النصرة لحزب التحرير لتطبيق الإسلام. فيا أيها الجيش الباكستاني: انهضوا واطردوا هؤلاء الحكام الخونة الذين يقتلون المسلمين من خلال جلوسهم المريح تحت حماية بنادقكم، فانهضوا ونالوا شرف نصرة الإسلام كأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم. ينظم حزب التحرير مسيرات في جميع أنحاء البلاد الأحد 17 نيسان/أبريل 2011 تحت عنوان "أخرجوا الولايات المتحدة، أطيحوا بالحكام الخونة، أقيموا الخلافة"، من أجل تذكير الجيش الباكستاني بواجبه في إقامة الخلافة باقتلاع هذا النظام، وهو ما يضع مسئولية على كل مسلم بضرورة المشاركة في هذه المسيرات ونقل رسالتها إلى جميع أقاربه وأصدقائه في الجيش، إنّ اليوم الذي سينهار فيه هذا النظام الفاسد ليس بعيدا، فكل ما يحتاجه هو صدمة واحدة قوية يختفي بها الكفر من بلادنا ويستنير العالم بنور الإسلام. {وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

حزب التحرير- ولاية لبنان  ينظم مظاهرة في بيروت دعماً لأهل ليبيا

حزب التحرير- ولاية لبنان ينظم مظاهرة في بيروت دعماً لأهل ليبيا

تضامناً مع أهل ليبيا ونصرة لهم نظّم حزب التحرير - ولاية لبنان اليوم مظاهرة أمام السفارة المصرية في بيروت، ليناشد الجيش المصري لإنقاذ أهل ليبيا من السفاح الذي يرتكب المجازر يومياً داعياً إياه إلى قطع الطريق أمام تدخل القوى الأجنبية، أمريكية كانت أو أوروبية أو أطلسية أو أممية، بناء على قوله صلى الله عليه وسلّم «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ» (رواه مسلم) وقوله عليه الصلاة والسلام «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (رواه مسلم)، وقد تكلّم في المظاهرة كل من مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس عثمان بخاش وعضو لجنة الاتصال المركزية المهندس صالح سلام وعضو الحزب من ليبيا عبد الله حسن؛ أما بخاش فقد خاطب أهل ليبيا قائلاً: "إن جهادكم هذا هو جهاد الأمة كلها وهي تترقب انتصاركم على عميل الاستعمار، وإلى من تبقى من الضباط المحيطين بالقذافي نقول بادروا إلى الانضمام إلى صفوف إخوانكم المجاهدين فتفوزوا برضى الرحمن ودعوات الأمة لكم بدلاً من أن تحل بكم لعنة الأمة وغضب الرب المنتقم الجبار". وخاطب المجلسَ الأعلى للقوات المسلحة المصرية في مصر وسائر ضباط الجيش المصري قائلاً: "ألا ترون بأعينكم تدفق السفن الحربية إلى ليبيا من أوروبا وأمريكا والهند من آلاف الأميال تتآمر على أهلكم وإخوانكم في ليبيا؟ بل حتى إن بعض هذه السفن بما تحمله من عدة الحرب قد مر عبر قناة السويس على مسمع ومرأى منكم؟! إننا نناشدكم أن تهبّوا من فوركم لقطع كل علاقة مع أمريكا ومن يمثلها أو يتعامل معها من العملاء، وأن تهبّوا من فوركم لتضعوا حداً لإجرام الطاغية القذافي الذي لا يرقب في المؤمنين إلًّا ولا ذمة، وأن تكونوا درعاً حصيناً تقطعون يد كل تدخل أجنبي في شؤون المسلمين في مصر وليبيا وتونس وسواها". وناشد أهل مصر أن يحذروا مكر أمريكا وأوروبا "فهم يتآمرون عليكم لإحباط ثورتكم إذ يخشون أن تنجح ثورتكم في تحرير الأمة كافّة من سلطانهم ونفوذهم". وأما عبد الله حسن فقال: "إن طاغية ليبيا الهالك بإذن الله، قد طغى وبغى، وفاق طغيانه كل حد، عمل على إلغاء كل رأي حر مخلص نزيه فملأ السجون بالأحرار، وأعدم الأبطال، ونصب المشانق في الساحات والجامعات والميادين العامة في طرابلس، وبنغازي مستهدفاً المثقفين والمفكرين وأصحاب الرأي، فبدأ برفاقه في السلاح، ثم أساتذة الجامعات وطلّابها، لا لشيء إلا لأنهم اعترضوا على ما يتفوه به من هذيان. ولم يُمحَ من ذاكرتنا بعد ما فعله بشباب حزب التحرير الذين علّقهم على المشانق أمام جامعاتهم، لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله". وحذر أهل ليبيا من أمريكا والغرب، فقال: "لا تسمعوا لهم، ولا تستضيئوا بنارهم، ولا تطلبوا عونهم، فإنهم الموت الزؤام". ودعا الجيش المصري إلى نصرة أهل ليبيا لأنه "القادر على قطع دابر الشيطان في طرابلس كما وعلى منع أي محاولة للغرب للتدخل في ليبيا بقصد السيطرة على منابع النفط. وأما سلام، فتوجه بالخطاب إلى أهل بيروت قائلاً: "إنّكم اليوم في هذه المدينة الطيّبة، إحدى قلاع البلاد الإسلامية، المدينة التي رابط فيها الإمام الأوزاعي ضدّ غزوات الرومان عام خمسة وسبعين هجريّة تلتحمون بمشاعركم وأحاسيسكم مع إخوةٍ لكم في ليبيا". وتوجه إلى الحكام قائلاً: "إنّ الأمّة الإسلامية لم تعد تطيق كذبكم ودجلكم على شعوبكم، إلّا أنّ الوقت قد حان لرحيلكم، وها أنتم تترنّحون. لقد تخلّى عنكم أسيادكم بعد أن خنتم أمانة ربِّكم. لقد مزّقتم الأمّة إلى دويلات، ونشرتم الكراهية والبغضاء في صفوفها، وحكمتموها بالحديد والنار، استأثرتم بالثروات الطائلة بغير حقّ، وتركتم شعوبكم فريسة الفقر والعوز.

9657 / 10603