أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    زلزال الخير..!

  زلزال الخير..!

تونس الخضراء، بلد عقبة بن نافع، وبلد القيروان، كانت على موعد مع حدث عظيم، هزَّ العالم الإسلامي حاكمه ومحكومه، وتعدّاه إلى الحكومات الغربية. وأصبح هذا البلد محطّ أنظار العالم خلال الأسابيع الماضية. ومع أنّ أحداث تونس بدأت عادية من حيث الظلم اليومي الذي تمارسه الأنظمة الحاكمة على الناس حيث يتم مَنع شاب من بيع بضاعة على عربة لا تكاد تسدّ حاجته، إلا أنّ الجميع تفاجأ من استمرارها، ومن خروج الناس ضد نظام مُتجبِّر سامهم سوء العذاب. وفي ظل هذه الأحداث فإن عدة أمور تلفت نظر المُتتَبِّع لها: 1) إنّ الأمة الإسلامية أمة حية، ينطبق عليها حديث رسول الله e: «أمّتي كالمطرِ لا يُدرى، الخيرُ في أوِّلهِ أم في آخِرهِ» مسند أحمد. وأثبتت الأحداث أن الأمة قادرة على الأخذ على يد الحكام ومحاسبتهم، وأنها أمة يمكن الاعتماد عليها وإن ضعفت في بعض الأحيان ولبعض الوقت. وأنها تحب دينها وإسلامها ومستعدة للتضحية من أجله وفي سبيل الله، وإنّ الذين يراهنون على ضعف الأمة وهوانها هم الخاسرون، فما هي إلا لحظات حتى تعود الأمة إلى سابق عهدها واقتعادها مركز الصدارة بين الأمم. 2) لقد أثبتت الأحداث أنّ الأمة الإسلامية أمة واحدة وإن فرّقها الحكام العملاء، شعورها واحد، مصابها من فرح أو ألم واحد. فما إن تَرنّح نظام «بن علي» حتى عمّ الفرح والسرور مناطق العالم الإسلامي، وعبَّرت الأمة عن مطلبها -صراحة- برحيل حكام السوء والقهر والطغيان، وأخذ الناس بالتململ، فاستجابت مصر الكنانة وخرج الناس بالمسيرات والمظاهرات ضد نظام مبارك، وتردد صدى المظاهرات في اليمن والأردن. 3) لقد أثبتت الأحداث أن تغيير أحوال المسلمين ممكن غير مستحيل، بل هو أقرب من لمح البصر. وأنّ ما يحتاجه المسلمون ليس إلاّ قليلاً من الشجاعة والثبات بعد التوكل على الله حتى يفرَّ هؤلاء الحكام العملاء بغير رجعة. فالخوف الذي زرعه الحكام قد فقد أثره، وهالة الحكام والأنظمة قد فقدت هيبتها، وإلاّ فمن كان يظن أن أهل تونس سيقفون في وجه نظام «شين الهاربين» و «الخائفين» الذي منع الصلاة والصوم والحج، ومنع ستر العورات، وحكم بغير الإسلام، وتجبَّر على الناس طوال عقود؟! ومن كان يظن أن هذا النظام سيزعزعه الجوعى والثكالى الذين حكمهم النظام بالحديد والنار!! 4) لقد أظهر زلزال تونس مدى خوف الحكام وجبنهم، ومدى الفجوة الموجودة بين الحاكم والمحكوم. فما إن تفاقمت الأحداث حتى هوت قلوب الحكام ليروا مصير «بن علي». فحاكم الكويت يعطي كل مواطن ألف دينار، ونظام العلويين في سوريا يخفض أسعار المحروقات، و«عابث ليبيا» يتحسر على «بن علي» ويعتبره الأفضل لتونس، وينفق المليارات لتوفير السكن للشباب!!، ونظام الأردن يوزع الماء والعصير على المتظاهرين المطالبين بسقوط رئيس الوزراء لا الملك!! ونظام مصر يسارع إلى تخفيض الأسعار وتغيير الحكومة، ومُقسِّم السودان «بشير السوء» يعبّر عن استعداده لترك الحكم إن أراد الناس ذلك!! وذاك من الحكام من يدعي أن واقع اليمن أو الجزائر مختلف عن واقع تونس، وذاك وذاك...، وكل حاكم منهم كذّاب أشِر. فالخوف قد تملَّكَهم جميعاً، وخيّم الرعب على قلوبهم فلا ينطقون وكأن على رؤوسهم الطير.5) إنّ الحكام العملاء ليس لهم إلاّ مزابل التاريخ. فحكام المسلمين باعوا أمتهم وقضاياها ومصالحها، ووقفوا مع الغرب ضد أمتهم، فخانوا الله ورسوله وعامة المسلمين، وصاروا أعداءهم، فنبذهم وكرههم المسلمون. وأما الغرب فيختار وينتقي منهم من يحقق مصالحه، ولا يعتبرهم ولا ينظر إليهم إلا أنهم دمى تَبلى وتُستنزف. فكم من حاكم قتله أو طرده أحد أبنائه، وكم من حاكم قتله أو نحّاه رفقاء الأمس، فما إن سقطت ورقة «بن علي» حتى منعت فرنسا -مثلاً- دخوله إليها وصادرت أمواله. 6) لقد اظهرت الدول الغربية وجهها القبيح المعتاد. ففي أحداث تونس لم يهمّ الدول الغربية أعداد القتلى أو الجرحى بمقدار ما تهمّها مصالحها. فلم تلقِ بالاً لما جرى في البداية حيث أنّ نظام «بن علي» يمسك بزمام الأمور كما ادّعت فرنسا، وتخاف الدول الغربية من حركة الناس العاديين المخلصين غير المرتبطين بها كحال الأنظمة الحاكمة، ويَهالها أن تقع السيطرة على النظام لغير عملائها، ويمسك بزمام الأمور غير رجالها، فلم يكن من هذه الدول غير التخويف من سيطرة «المتشددين الإسلاميين» على الحكم في تونس، رغم ادّعائهم أنهم مع أهل تونس في اختيارهم ودعم حقوقهم كما ادّعت أمريكا. 7) لقد بان عوار الإعلام في أحداث تونس، ولم يغير من عادته القديمة، ولم يكترث إلاّ بما يحقق له مصلحة أو سبقاً صحفياً دون الاكتراث بالحقيقة ونقل الوقائع دون تحيز أو تعتيم. فالإعلام الغربي لم يكترث بما كان يجري، فخبر مباراة رياضية أهم من خبر مسيرة لجياع ومظلومين يُقتل خلالها عدد منهم!! وخبرٌ عن ممثلٍ أفضل من خبر أناس قاموا ضد الظلم والطغيان!! ومن يكترث بمن؟! أإعلام الشهوات والمال والتلفيق وتزوير الحقائق سيكترث بالمسلمين «الإرهابيين»؟! وأما الإعلام في العالم الإسلامي فهو إما إعلام رسمي يخشى ويخاف أن يذكر شجاعة الناس في تونس فتنتقل العدوى إلى المناطق الأخرى، وإما إعلام ينافق للحاكم والسلطة فلا يجرؤ إلاّ على ذكر أخبار تقبيل الأيادي للحاكم والدعاء له بطول العمر، وإما إعلام له أغراض خاصة فيظهر ما يحلو له وما يخدم أغراضه من تحقيق للشهرة، ويخفي الأخبار الحقيقية والمنتجة. فلا يذكر مثلاً خروج الناس في مسيراتهم ومطالبتهم بالإسلام والخلافة، ولا يذكر رفضهم للنظام الحاكم بغير الإسلام، والمطالبة بضرورة خلعه من جذوره والإتيان بنظام يحكم بالإسلام. 8) إنّ على المسلمين ألا ينخدعوا بسياسة تغيير الوجوه وذر الرماد في العيون. فالنظام في مصر تغير وجه الحاكم فيه عدة مرات، فهل تغيرت الأوضاع؟ ونظام تونس تغير وجه الحاكم فيه ما بين «بورقيبة» و «بن علي» فهل تغيرت محاربته لله ولرسوله ولعامة المسلمين؟ والنظام في بلاد الحرمين تغير وجه الحاكم فيه كثيراً فهل تغيرت السياسات المعادية والمفرطة بحقوق المسلمين؟ والغريب أن يخرج علينا من المسلمين من يرضى بحكومة وحدة وطنية في تونس كما صرح راشد الغنوشي، أو يرضى ببقاء النظام مع وجود انتخابات! أليس فؤاد المبزع ومحمد الغنوشي من أعمدة النظام؟ أليس هؤلاء من قد وَلَغت أيديهم في دماء المسلمين في تونس؟ فكيف يقبل إنسان ناهيك عمن يدّعون السياسة ببقاء أمثال هؤلاء في الحكم؟ 9) لقد أثبتت الأحداث أنّ ثمن الخروج على الحاكم ومحاسبته أقل بكثير من ثمن السكوت عليه. فكم عانى المسلمون على مدار أكثر من ستة عقود من قتل واحتلال وفقر وسجن وتشريد وظلم ذاقوا خلالها الأمرَّين. لقد ثبت كذب وفشل المقولة التي أشاعها الحكام من أنّ الخروج على الحاكم لا يجوز لأنه سيؤدي إلى فتن وأضرار كثيرة. ولقد ثبت صدق ونجاح دعوة حزب التحرير من ضرورة الخروج على الحكام وخلعهم، وعدم الركون إليهم ومساعدتهم والدعاء لهم. نعم إنّ لكل شيء ثمن، وإن التغيير والنهضة والعيش تحت حكم الله يستحق أغلى الأثمان كيف لا وإرضاء الله ودخول جنّته هي غاية المسلم في هذه الحياة. وإننا لنرجو الله عز وجل أن يحفظ المسلمين من كل مكروه وأن يبعد عنهم مكر الكافرين، وإننا لنرجو أن ينفرط عقد مسبحة الغرب وعمالة الحكام، ويُمكِّن الله لدعاته والعاملين لتغيير أحوال المسلمين من استئناف الحياة الإسلامية، فيعُمَّ حكم الله الأرض ويومئذ يفرح المؤمنون. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكونُ خِلافَةً عَلى مِنْهاجِ النُبُوَّة» (رواه أحمد). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو هيثم جزاه الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأزمات الإقتصادية العالمية- ح9

الأزمات الإقتصادية العالمية- ح9

مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نتابع معكم مستمعينا الكرام بحثنا في موضوع الأزمات الاقتصادية العالمية ومع حل المشكلة الاقتصادية. بعد بيان فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي، والتي تتلخص في الأسباب التالية: 1- أنه منبثق عن مبدأ هو من وضع البشر 2- أن هذا المبدأ يخلط ما بين النظام الاقتصادي والعلم الاقتصادي 3- أن هذا النظام يعتبر المشكلة الاقتصادية هي زيادة الإنتاج 4- اعتبار النفعية هي الأساس في كافة التعاملات 5- عدم تحديد الملكية بالكيف، وهي حرية التملك 6- اعتبار الملكيات ملكية واحدة هي الملكية الفردية 7- بالإضافة إلى بعض الأمور والترقيعات التي أضيفت وتراكمت عليه حسب الظروف، من مثل: أ‌- استبدال النقد المعدني (الذهب والفضة) بنقد الأوراق غير النائبة ب‌- شركات الأموال مثل الشركات المساهمة ت‌- اعتماده على الربا في كافة تعاملاته المالية من خلال البنوك. بعد بيان هذه الأسباب وكيف أنها أدت إلى ما يعاني منه العالم اليوم، كان لابد للنظام الذي سيعالج هذا الوضع أن يكون من وضع الخالق وليس من وضع البشر، وحيث أن النظام الاقتصادي في الإسلام وحده المنبثق عن المبدأ الإسلامي والذي هو من عند الله قطعا، فهو إذن النظام الوحيد الذي يستطيع حل هذه المشكلة، ولسنا الآن بصدد بيان أو سرد الأدلة التي تبين كيف أن الإسلام هو النظام الوحيد المنزل من عند الله قطعا، ومن أراد بحث ذلك فعليه بالرجوع إلى كتاب نظام الإسلام وغيره من كتب حزب التحرير، وسأبدأ ببيان كيف أن الإسلام فرق بين العلم الاقتصادي والنظام الاقتصادي، فجعل كل ما يتعلق بالإنتاج وزيادته وتحسينه هو من العلم الاقتصادي وهو خاص بالبشر، وكان محله التجربة والملاحظة والاستنباط، وقد حث عليه وأمر المسلمين بتعلم كل ما يلزمهم في الحياة، فقد قال صلى الله عليه وسلم في مسألة تأبير النخيل" أنتم أعلم بأمور دنياكم" فقد أخرج مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون النخل فقال:" لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا " تمرا رديئا" فمر بهم فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا.. قال: أنتم أعلم بأمور دنياكم". كما ذكره ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما وغيرهم بروايات مختلفة، أي أن تجاربكم وخبرتكم في النخيل هي التي تؤخذ وليس رأي الإسلام أو رأي الحاكم أو رأي المفكرين أو السياسيين، فهذه مسألة علمية مكانها الكليات والمختبرات العلمية، ويقوم بها أي عالم بغض النظر عن معتقده أو وجهة نظره في الحياة، ويتبع فيها الوسائل التي تحسن الإنتاج وتزيد كميته، وكذلك بعث الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جُرش اليمن من يتعلم صناعة السلاح، وذلك قبل دخول اليمن في الإسلام، لأن الصناعة من العلم الذي يلزم المسلمين، وكذلك جعل فدية بعض أسرى بدر تعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة، وهذا كله من باب العلم، وواقع العلم أنه عالمي لا يختص بأمة دون أمة، فاقتناء الأسلحة وصناعتها في مختلف العصور كانت تشترك فيه جميع الأمم، وقد اقر الرسول صلى الله عليه وسلم بل أوجب تعلم المسلمين للطب والهندسة والصناعة والزراعة والحساب وغيرها من العلوم التي كانت معروفة في ذلك الوقت، وقد كان يأخذ بالرأي العلمي الناتج عن التجربة والملاحظة والاستنتاج، في المعارك والحروب، مثل إغلاق جميع آبار المياه باستثناء واحدة في غزوة بدر، ومثل حفر الخندق حول المدينة في غزوة الأحزاب وكل هذه الأمور هي مسائل علمية بحته، والنتيجة هي أن العلم الذي يتوصل له عن طريق التجربة والملاحظة والاستنباط، هو عالمي لا يختص بأمة دون أمة أو بشعب دون شعب أو بمبدأ دون مبدأ، وهو يتعلق أيضا بما اصطلح عليه بالمدنية وهي الأشكال المادية، ولا حرج في أخذه من أي كان، إلا في بعض الأمور التي لها علاقة بوجهة النظر في الحياة، كصناعة التماثيل والخمور وما شابهها. أما النظام فهو يتعلق بكيفية حيازة المال واقتنائه وتوزيعه، وهذا خاص يتعلق بوجهة النظر في الحياة، وقد جاء الإسلام بأحكام عامة وأحكام كلية وجزئية تتعلق بكيفية الحصول عليه، وكيفية اقتنائه وتوزيعه، واعتبر المشكلة الاقتصادية هي كيفية توزيع المال، وليست المشكلة هي زيادة الإنتاج كما هو في النظام الاقتصادي الرأسمالي، فليست المشكلة كيف أزيد إنتاج البيض من مليون بيضة يوميا، إلى عشرة ملايين بيضة، وإن كان هذا الأمر لا بد منه، بل المشكلة في كيف سيحصل جميع الأفراد في المجتمع على حاجتهم من البيض، فإذا اعتبرت المشكلة هي زيادة الإنتاج ولم أعالج كيفية توزيعها، فهذ يؤدي إلى أن الذي يملك المال يستطيع الحصول على ما يحتاجه من البيض وربما زيادة، ومن لا يملك المال لا يستطيع الحصول على شيء منه، لذلك اهتم الإسلام بمعالجة كيفية حصول كل فرد بعينه على حاجاته الأساسية من مأكل وملبس ومسكن، مع الأخذ بعين الاعتبار أن لكل مجتمع طراز خاص في العيش، فجعل لكل فرد الحق بالحصول على ما يحتاجه من حاجات أساسية، وفرض على من تجب عليه نفقته تأمين هذه الحاجيات، فإن عجز يجب على الدولة تأمينه بهذه الحاجيات، بغض النظر عن دينه أو لغته أو جنسه، أي أن كل من يحمل التابعية مسلما أو غير مسلم يجب تأمينه بحاجاته الأساسية، إن عجز عنها، أي تأمين كل فرد بعينه وليس تأمين المجتمع ككل، فيجب تأمين محمود وبنيامين وبطرس وآمنة وسارة ومريم، وكل فرد من أفراد المجتمع بجميع حاجاته الأساسية، من مأكل ومشرب ومسكن، حسب المجتمع الذي يعيش فيه، فإن كان في البادية فيأمن بما يوازي أقرانه في البادية وإن كان في الأرياف فيأمن كما هم أقرانه، وإن كان في المدينة فحسب الحي الذي يسكنه وهكذا، ولا يجوز أن ينظر إلى دخل أهل البلدة بشكل إجمالي فقط، ويهمل وضع الأفراد المعاشي، بل يجب تفقد أحوال الأفراد فردا فردا للتأكد من أنه يأخذ ما يحتاجه من حاجات أساسية. وقد حدد الإسلام كيفية حيازة المال بتحديد أسباب تملك المال، وسنتحدث حول هذا التحديد في الحلقة العاشرة والأخيرة إن شاء الله، وإلى أن ألتقي بكم أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد أبو قدوم

نفائس الثمرات - الإيمان قائد والعمل سائق

نفائس الثمرات - الإيمان قائد والعمل سائق

عن جعفر بن برقان عن وهب بن منبه قال الإيمان قائد والعمل سائق والنفس بينهما حرون فإذا قاد القائد ولم يسق السائق لم يغن ذلك شيئا وإذا ساق السائق ولم يقد القائد لم يغن ذلك شيئا وإذا قاد القائد وساق السائق اتبعته النفس طوعا وكرها وطاب العمل. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9656 / 10603