أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق - اليمن - بريطانيا لا زالت تحنو على النظام

خبر وتعليق - اليمن - بريطانيا لا زالت تحنو على النظام

نشرت صحيفةُ الثورة الحكومية اليمنية في عددها 16913 الصادرُ يومَ الخميس 3/3/2011م خبراً في صفحتها الأولى بعنوانِ "بريطانيا ترفع دعمها السنوي لليمن 160 مليون دولار" ذكرت فيهِ أن وزارةَ التنميةِ الدوليةِ البريطانية أعلنت عن رفعها سقفِ الدعمِ السنوي المقدمِ لليمن إلى 100 مليون جنية إسترليني أي 160 مليون $.هذا الرفع هو الثاني بعد رفعه في 28تموز/ يوليو 2010م إلى 50 مليون جنية استرليني80 مليون $. يأتي هذا الدعمُ البريطانيُ في الوقتِ الذي يترنحُ فيهِ الاقتصادُ في اليمنِ ويقتربُ من حافةِ الانهيارِ الذي ظهرت فقاعتهُ في نوفمبر 2006م ودعا الانجليز بغيةَ إنقاذهِ إلى مؤتمر لندن للمانحين حول اليمن وألزمت فيهِ بريطانيا عملائها في الخليجِ ومن يساندونها من المانحينَ بتقديمِ 6 مليارات $.وقاد الانجليز مجدداً سلسلةً من المؤتمراتِ حول اليمن لنفسِ الغرضِ بدءً بمؤتمرِ لندن في فبراير 2010م،فالرياض وابوظبي وبرلين ونيويورك والرياض مرةً أخرى في 22-23 مارس الجاري الذي خشي الانجليز في مؤتمر لندن 1-2 نوفمبر 2010م أن لا يصله النظام الحاكم في اليمن وسموهُ الفرصةَ الأخيرةَ لإنقاذِ نظامَ الحكمِ في اليمن. ولم تكتف بريطانيا بعقد سلسلة المؤتمرات حول اليمن بل وضعت للنظام الحاكم الأولويات العشر. ودعت على لسان ألن دونكن وزيرِ التنميةِ الدوليةِ البريطاني لأنشأ صندوق لدعم اليمن.ألن دونكن هذا رفع صوته في مؤتمر لندن "اليمن .. الديناميكية السياسية والإطار العام للسياسة الدولية"بان النفط ينضب ومخزون الماء يقل في اليمن ،وان تقديم المساعدات لليمن الآن أسهل وأفضل من تقديمها بعد أن يؤول النظام إلى الفشل. هذا على صعيد الدعم الاقتصادي أما على صعيد الدعم السياسي فقد زار وزير الخارجية البريطاني وليم هيج اليمن في 9شباط/فبراير 2011م لإسناد النظام الحاكم فيه ونصحه وتبصيره بالأحداث الوشيكة الوقوع في اليمن بعد سقوط عرش بن علي وتزلزل عرش مبارك.وبعدها بعشرة أيام جاءت زيارة أيما نيكلسون عضو مجلس اللوردات نائب رئيس الشئون الخارجية والعلاقات بالمفوضية الأوربية في 19 شباط/ فبراير2011م التي عقدت مؤتمراً صحفياً في صنعاء يوم 23 شباط/فبراير لتقول "إن اليمن يعد من أفضل الدول ممارسة للديمقراطية في المنطقة" وأضافت"اليمن لديه دستور ديمقراطي و رئيس انتخبه الشعب بحرية ونزاهة..ولا وجه للمقارنة بينه وتونس أو مصر" كما اوردت صحيفة الثورة الحكومية العدد 16906 بتاريخ 24/2/2011م . أيما نيكلسون التقت في صنعاء كل من وزراء الخارجية والتعليم والصحة مقدمة دعم مؤسسة عمار الخيرية العالمية التي ترأسها في مجالات التعليم والصحة والبحث العلمي.نيكلسون أسست مؤسسة عمار عام 1991م في العراق ومنها انتقلت إلى لبنان والآن إلى اليمن. في الوقت الذي اتهم علي عبد الله صالح في خطاب له بجامعة صنعاء يوم ا آذار/مارس 2011م أجندة خارجية بالوقوف وراء ما يدور الآن في اليمن وسمى البيت الأبيض،غير إن صحيفة الثورة الصادرة في اليوم التالي لم تذكر عين الكلمات التي قالها في الخطاب. إلى الآن لا يزال علي عبد الله صالح ونظام حكمه حصان السباق الذي تضع عليه بريطانيا الرهان وتواصل دعمه في مواجهة كل ما يعترضه هذه الأيام من اعتصامات في عدد من المدن اليمنية،وعدم السماح للأمريكان الذين ينادون بانتقال السلطة سلمياً بركوب موجة الاعتصامات والسعي إلى قلع علي عبد الله صالح ونظام حكمه مع عدم الإضرار بالأمن في اليمن. كما تخلى الأمريكان عن مبارك وأمروه بالرحيل ومغادرة السلطة فان الانجليز سيتخلون عن علي عبد الله صالح ويأمرونه بالرحيل ومغادرة السلطة طال الوقت أم قصر،وينكشف للناس ما كان مستوراً عنهم. مهندس:شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي في ولاية اليمن10 آذار/مارس 2011م

بيان صحفي  لن تذهب الشريعة  بل أنتم من سيذهب وتحل مكانكم الخلافة الراشدة

بيان صحفي لن تذهب الشريعة بل أنتم من سيذهب وتحل مكانكم الخلافة الراشدة

تحدث الأمين العام لمستشارية الأمن القومي؛ اللواء حسب الله عمر عن حوار يجريه مع الأحزاب بتوجيه شخصي من رئيس الجمهورية، حيث قال: (إنه حوار متكافيء وبلا سقوف وثوابت)، وقال: (لو أجمعت الأحزاب على إلغاء الشريعة فلتذهب الشريعة). لقد وضح جلياً ما أكدناه منذ مجيء هذا النظام من أن شعار الإسلام الذي يرفعه ما هو إلا تضليل لأهل السودان الذين يحبون الإسلام والعيش في ظله. وظلّ هذا النظام يحكم منذ مجيئه وإلى الآن بأنظمة الغرب الكافر (النظام الرأسمالي الديمقراطي الجمهوري). إننا في حزب التحرير- ولاية السودان، وإزاء هذا التصريح المفضوح والخطير نؤكد الحقائق التالية: أولاً: باعتراف النظام أنه لا يحكم بالإسلام، وقد صرّح بذلك رئيس الجمهورية بمدينة القضارف حيث قال: (... سنطبق الشريعة)، مما يعني أنها غير مطبقة (وهي كذلك) في الواقع. كما يؤكد النظام بهذا التصريح الأخير أنه لا ثوابت له، ولا سقوف فكل شيء متحرّك، وهذه حقيقته يعرفها الجميع، فالثابت الوحيد لدى هذا النظام هو البقاء على كرسي الحكم!! ثانياً: إن حكم الإسلام وتطبيقه لا يحتاج لمناقشة الأحزاب ولا غيرها، فهو فرض وواجب على الأمة في كل زمان ومكان، يقول الله عز وجل: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، ويقول سبحانه وتعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا}. ثالثاً: ما عادت تنطلي على الأمة بعد اليوم شعارات الإسلام التي تُرفع كلما ادلهّمت بالنظام الخطوب، وكلما تكالب أشباههم على سلطتهم المتهالكة لاستدرار عطف الأمة، فقد وعت الأمة على الإسلام الحقيقي؛ وهي عاملة إن شاء الله لتطبيقه مع المخلصين من أبناء الأمة قريباً. إن الذي يحدث في العالم الإسلامي هذه الأيام يشير إلى ميلادٍ جديدٍ وفجرٍ مشرقٍ إن شاء الله، ولا مكان فيه للقائمين على الأمر اليوم؛ الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وارتموا في أحضان الغرب الكافر؛ أعداء الأمة وعلى رأسهم الأمريكان، ينفذون مخططاتها ويساعدونها في تمزيق البلاد، واستعباد العباد، ونهب الثروات، فلا مكان لمثل هؤلاء بعد اليوم؛ الذين يساومون حتى على الإسلام من أجل البقاء في كراسي الحكم. إن الشريعة لن تذهب، بل أنتم من سيذهب، وسيعود نظام الإسلام يحكم السودان وغيره من بقاع الأرض عبر الخلافة الراشدة التي أظل زمانها، وباتت أقرب من رد الطرف،{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

نفائس الثمرات   يا من يرى مد البعوض جناحها

نفائس الثمرات يا من يرى مد البعوض جناحها

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} قال أبو العلاء بن سليمان المغربي: يا من يرى مد البعوض جناحها *** في ظلمة الليل البهيم الأليل و يرى مناط عروقها في لحمها *** والمخ في تلك العظام النحل أجالها محتومة،أرزاقها مقسومة *** بعطــا، وإن لم تســأل فلقد ســألتك بالنبي محمد *** الهـاشمي المـدثر المــزمل أمنن علي بتوبة تمحو بهــا *** ما كان مني في الزمان الأول التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي

أفغانستان مقبرة الغزاة

أفغانستان مقبرة الغزاة

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} تحد أفغانستان إيران من الناحية الغربية والجنوبية، وباكستان من الناحية الشرقية والجنوبية، وتحدها من الشمال ثلاث جمهوريات من جمهوريات آسيا الوسطى، التي سكانها مسلمون، والتي كانت جزءا من ما كان يسمى بالإتحاد السوفياتي، هي: طاجيكستان وأوزباكستان وتركستان. ومن هنا جاءت أهمية أفغانستان للإتحاد السوفياتي، وجاء خوفه من أن يتسرب عن طريقها تأثير الثورة الإسلامية الإيرانية، التي نشبت عام 1979، على مسلمي جمهوريات آسيا الوسطى، طاجيكستان وأوزباكستان وتركستان، التي كانت جزءا من الإتحاد السوفياتي. وقد دفع هذا الخوف الإتحاد السوفياتي إلى إحتلال أفغانستان عام 1979 ليضعها تحت سيطرته المباشرة، أو تحت سيطرة عملاء له أقوياء من أهل البلاد إذا انسحب منها. فصار الإتحاد السوفياتي بإحتلاله لأفغانستان مطلا على الخليج وعلى منطقة الشرق الأوسط، مما اعتبر تهديدا للمصالح الأمريكية والغربية. ومن هنا جاء وقوف أمريكا والغرب وراء المجاهيدن الأفغان، ومدهم بالمال والسلاح، عن طريق باكستان والسعودية والخليج، لمقاتلة الجيش السوفياتي لطرده من أفغانستان، ولإستنزاف الإتحاد السوفياتي بهذا القتال، إلى أن تم طرده عام 1989. بعد ذلك إنتقل الصراع بين المجاهدين وطالبان، فخسر المجاهدون الحربَ وانهزموا أمام طالبان لأن باكستان كانت قد رفعت دعمها عن المجاهدين، ولم ترفعه عن طالبان. وفي عام 1996 استقر الحكم لطالبان. أما السبب في تخلي باكستان عن المجاهدين والتخلص منهم، وتبنيها لطالبان وتمكينها من السيطرة على أفغانستان بمفردها، فيعود إلى رغبة أميركا في إيجاد دولة مستقرة وقوية في أفغانستان بعد فشل المجاهدين في إقامة مثل هذه الدولة بسبب اختلافاتهم القبلية والعرقية والمذهبية، والتي لم تمكنهم من تحقيق ذلك الهدف. وكان من الضروري بالنسبة لأمريكا إيجاد دولة قوية في أفغانستان يقوي النفوذ الأمريكي في المنطقة، كونها مجاورة لباكسـتان وإيران اللتين تقعان تحت النفوذ الأميركي. ولأن تقوية أفغانستان تهدد أمن واستقرار كل من طاجكستان وأوزباكستان وتركستان، وبالتالي يمنح أميركا ورقة ضغط جديدة تستخدمها وقتما تشاء ضد روسيا. وكذلك فإن استقرار أفغانستان كان يفترض أن يمكّن الشركات الأميركية وحليفاتها من مد أنابيب الغاز والنفط من تركمنستان وبحر قزوين عبر أفغانستان إلى باكستان ومنها إلى المحيط الهندي، إلا أنه فيما بعد، تبين أن جدوى هذا المشروع لم يكن كما توقعت أمريكا. بقيت طالبان تحت الهيمنة الأمريكية عن طريق باكستان إلى أن انعتقت من التبعية لأمريكا، فخشيت أمريكا أن تنتشر عدوى الحكم بالإسلام في المنطقة، فما أن جاءت أحداث 11 سبتمبر 2001، حتى قامت أمريكا بغزو أفغانستان، الذي فيما يبدو كان مخططا له مسبقا. ومن الأمور الدالة على أن غزو أمريكا لأفغانستان كان مخططا له مسبقا: أنه في مايو 2001، أي قبل شهر من أحداث 11 سيبتمبر، استضافت جنيف اجتماعا سريا بين عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين والألمان والإطالييين، وحضره عدد من المسؤولين الإيرانيين، حيث تركز الموضوع على استراجية كفيلة بالإطاحة بنظام طالبان. وفي يوليو 2001، أي قبل شهرين من أحداث 11 سيبتمبر ،عقد قادة مجموعة الدول الثماني اجتماعا سريا لهم بعد انتهاء الإجتماعات الرسمية لدول المجموعة، وضم الإجتماع عددا من المسؤولين الروس والباكستانيين، الذين استمعوا لعرض من الجانب الأمريكي حول خطة مفصلة أعدتها واشنطن لتوجيه ضربات عسكرية للأهداف الرئيسية لنظام طالبان، انطلاقا من قواعد في أزباكستان وطاجكستان، وتم تحديد موعد لهذه العملية في أكتوبر التالي، وهو الموعد الذي بدأت في أمريكا فعلا عملياتها في أفغانستان ضمن الحرب على الإرهاب. وفي مارس 2001، أي قبل 6 أشهر من أحداث 11 سيبتمبر، نشرت صحيفة جونز مقالا تحدثت فيه عن خطة غزو لأفغانستان. ومن الواضح للمتابع بأن الهدف الشبه خفي من عزو أفغانستان لم يكن لإحتلالها بالذات، بل لإحكام القبضة على باكستان، وإلا فما المبرر من شن العدوان والاستمرار به بكل هذه القسوة علي بلد كأفغانستان! والشواهد على ذلك: ما ذكره ريتشارد نكسون عن خطر الخلافة في كتابه الفرصة السانحة. في 9 فبراير 2010، قال جون بايدن على قناة السي ان ان بأن المشكلة ليست أفغانستان بل باكستان. وأن باكستان بلد كبير، يمتلك السلاح النووي، وفيه أقلية إرهابية/متطرفة. جاء في واشنطن بوست، بتاريخ مارس 2009، أن ديفيد كونكورد، مستشار الجنرال باتيريوس، قال إن في باكستان 173 مليون نسمة، و 155 رأس نوويا، وجيش أكبر من جيش أمريكا، ونظام هزيلا، فلو نجح الإرهابيون بالسطرة على باكستان فهذا يعني نهاية حربنا على الإرهاب. وفي صحيفة ذا نيشن، في مقابلة مع سايمون هيرش، أحد المحليين السياسيين الأمريكان، قال إن الأمور تغيرت، لقد زرنا باكستان من قبل، كانت القوات الباكستانية تقدم لنا الخمر، أما الآن فتقدم لنا فقط العصير. إن الخطر ليس طالبان، بل حزب التحرير الذي اخترق القوات المسلحة الباكستانية، وكون له خلايا داخل الجيش. وها قد مضت تسع سنوات على غزو أفغانستان، فهل انهزمت أمريكا في أفغانستان؟ وهل حقا أمريكا جادة في الإنسحاب من أفغانستان؟

خبر وتعليق       واشنطن تصف ما يحدث في أبيي بغير المقبول!

خبر وتعليق واشنطن تصف ما يحدث في أبيي بغير المقبول!

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الخبر: وصف البيت الأبيض أعمال العنف الأخيرة في منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه بغير المقبولة، ودعا القادة الشماليين والجنوبيين إلى اتخاذ تدابير فورية إعادة الهدوء. التعليق: إن ما يحدث في أبيي من قتال بين قبائل الدينكا نقوك والمسيرية كان عملاً متوقعاً بعد مضي الحكومة في تنفيذ مخطط الغرب الكافر الساعي لتمزيق البلاد وفق اتفاقية الشؤم نيفاشا، فقد عاش الناس في أبيي عقوداً طويلة في سلام ووئام، بل إن الانصهار والتزاوج الذي تم بين القبيلتين ليس له مثيل في القارة الأفريقية، وما كان الذي يحدث هذه الأيام ان يحدث لو لا عمالة الحكام والحركات المتمردة في المضي قدماً في تنفيذ مخطط أمريكا الرامي لقيام دويلة في جنوب السودان وجعل منطقة أبيي الغنية بالنفط محل نزاع مثلها مثل كشمير بين الهند وباكستان حتى تضمن أمريكا التدخل الدائم في السودان بشقيه بحجة إيجاد سلام في المنطقة. أما حديثها بأن ما يحدث غير مقبول، هو نوع من ذر الرماد في العيون، ومحاولة الظهور بمظهر الحادب على مصلحة الأهل في أبيي والجميع يعلم أن السبب الرئيسي في إشعال قضية أبيي هو الورقة الأمريكية التي قُدمت لشريكي الحكم في السودان وأصبحت بروتوكولاً سمي ببروتوكول أبيي. ولن تحل هذه القضية إلا بتوحيد شطري السودان الذي سيكون قريباً إن شاء الله على يد الخلافة العائدة قريباً بإذن الله. إبراهيم عثمان أبو خليل (الناطق الرسمي) -السودان

9648 / 10603