البث المتلفز دقت ساعة التغيير الحقيقي
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد : ان تسارع الاحداث في الساحة العربية وتطوراتها وارتقاءها بوتيرة تصاعدية , واستمرار الحراك الشعبي وانتقاله من مكان الى اخر ومن دولة لاخرى , من تونس الى مصر فاليمن فليبيا والبحرين وعمان والعراق والجزائر ووو ..... كل ذلك ادى الى فرض حالة من التقلبات المتسارعة محليا واقليميا , مما تطلب تعاملا فوريا ومتزامنا مع الحدث من الدول الغربية الاستعمارية , لا سيما وانها صاحبة اليد الطولى في المنطقة , والرائدة في الهيمنة السياسية والاقتصادية , مما جعل الاحداث تأخذ حيزا من الاهتمامات الدولية وتصبح بؤرة ساخنة تبرز فيها ممارسة الدول الكبرى للصراع الدولي حول المصالح ونهب الثروات . وبسبب ان الدول الغربية تتخذ من الرأسمالية مبدأ لها , والنفعية مقياسا لاعمالها , فهي بذلك تعطي لنفسها الحق باستخدام كافة الوسائل والاساليب التى تضمن لها تحقيق مصالحها , وتؤمن لها نهب ثروات الشعوب واستعبادهم وارغامهم على الخضوع لها ولطراز عيشها , وهي ايضا تمارس طريقتها في نشر مبدأها ووجهة نظرها في الحياة عبر الاستعمار العسكري والسياسي والاقتصادي والثقافي . وكون الانظمة القائمة في بلاد المسلمين , والعربية على وجه الخصوص , تابعة ومقيدة في سياساتها للغرب المستعمر , ولا تخرج عن كونها ادوات يسيرها الغرب كيف يشاء , لتكون له بمثابة الحارس على مصالحه السياسية والاقتصادية , فهي بدورها هذا تستمد الدعم والسند من الدول الكبرى الاستعمارية , مما جعل الغرب ولفترة طويلة , مطمئنا على مصالحه من ان يثب عليها ابناء شعوب المنطقة لتحريرها من سطوته ونهبه وسلبه , فكانت الدكتاتوريات الطاغوتية بالنسبة للغرب , خير السبل وانجع الاساليب لتكبيل الامة الاسلامية ومنعها من النهوض والثورة على الظلم والقهر والجوع . فلهذا كان الغرب دائما يعتبر نفسه في حلف مقدس مع الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين - حراس المصالح - يدعمها ويساندها سياسيا وعسكريا ان تطلب الامر , ويؤهلها دوليا ان احتاجت التأهيل , وجعل مقياس تعاونه مع هذه الانظمة يتناسق وقدرتها على نحقيق مصالحه والحفاظ عليها , وتأمين السبل لنهب الثروات وتصديرها للغرب على صحن من ذهب . الا ان ما فاجأ الغرب واتاه على حين غرة , هو الوثبة الشجاعة لشعوب هذه البلدان على حكامهم , ومطالبتهم باسقاط الانظمة ورميها الى مزبلة التاريخ , واستبدالها بما هو خير منها املا في تحقيق العدل واعطاء الفرص للجميع لتحقيق مستقبل افضل يضمن المساواة بين ابناء الرعية والتقسيم العادل للثروات والحكم الراشد , وهذا بالقطع يعتبر نقيضا للاستعمار الغربي ونهبه الثروات وشراءه الذمم السياسية وحكمه الفاسد المتمثل بالانظمة الطاغوتية . وبالرغم من دهشة الغرب لسرعة ما يحدث وقوة وتصميم الشعوب على التغيير , الا انه وبسرعة البرق , قام بعملية طارئة مستعجلة لازالة الاقنعة التى يلبسها وتبديلها باقنعة اخرى براقة مزخرفة , ليركب الموجة بها , وينادي بشعارات حق الشعب بالتعبير عن رأيه , ومساندته لتطلعات الشعوب , وتفهمه لما يريده الشعب من تغيير مطلوب , بل ودعمه للحراك الشعبي , الى ان وصل به الحال الى المطالبة برحيل الطواغيت من حكام المسلمين !!!!! وكأن الغرب الاستعماري اليوم ليس بالغرب الاستعماري امس !!!! وكأن مبارك ليس تابعا خائنا ذليلا خدم امريكا لعقود !!! وكأن زين العابدين ليس ذنبا لبريطانيا المجرمة ومواليا لها لعشرات السنين ومحاربا للاسلام واهله !!!وكأن عدو الله القذافي ليس من حفظ مصالح الانجليز طوال اربعين عاما واكثر , وليس هو من سلم اسلحته الغير تقليدية صاغرا ذليلا لامريكا !!!!وكأن علي عبد الله صالح ليس رأس حربة لبريطانيا في جنوب الجزيرة العربية لما يزيد عن ثلاثين عاما , وليس هو من فتح اجواء اليمن للطائرات الامريكية لقصف ابناء جلدته !!!! وبالطبع فالحبل على الجرار ..... سلطان عمان , ورئيس الجزائر , وملك البحرين , وملك السعودية , اوليسوا جميعا بدرجة العبودية الكاملة للغرب , وحراسا لمصالحه في المنطقة !!! كم انهم ارخص من وزن القشة في ميزان مصالح الدول الغربية الاستعمارية , فيتخلى الغرب عنهم باللحظة التي يصبحون فيها عبئا على كاهله , وكم هو الغرب الاستعماري منافقا في سياساته ومواقفه ومتلونا كالحرباء , محاولا بذلك الالتفاف على ثورات الشعوب واجهاضها وابقاءها في بوتقة هيمنته السياسية ولكن بطعم ولون مختلفين . ولكن هيهات ان يتحقق للغرب مراده , فقد ادركت الامة الاسلامية قاطبة , عداء الغرب للاسلام والمسلمين , وحربه الصليبية على هذه الامة لنهب ثرواتها ومنعها من الوحدة السياسية والعسكرية , فلا تصريحات اوباما الماكرة ولا تعبيرات هيغ المتنمقة ولا ابتسامات ساركوزي الصفراء ستنطلي على ابناء الامة الاسلامية بعد اليوم , فقد ادركت الشعوب ان الحلف المقدس كان مبنيا بين الغرب والحكام , وان فناء الحكام بداية لفناء الانظمة ليتحقق بعدها فناء الاستعمار والهيمنة على مقدرات الامة الاسلامية . ولا يكون الرد على تلك الدول الاستعمارية الا بالوحدة الجيو-سياسية بين البلدان الاسلامية قاطبة , واستبدال الانظمة الفاشلة بنظام الاسلام العظيم , واعلان الخلافة الراشدة على منهاج النبوة . ويقولون متى هو , قل عسى ان يكون قريبا كتبه - ابو باسل
أنشد أبو العتاهية يا عجباً للناس لو فـكروا *** وحاسبوا أنفسهم أبصروا وعبروا الدنيا إلى غيرهــا*** فإنمـا الدنيا لهم مــعبر لا فخر إلا فخر أهل التقى*** غداً إذا ضمهم المـحشر ليعلمن الناس أن التقى والبر*** كـانا خير مـا يـدخر عجبت للإنسان في فـخره *** وهو غداً فـي قبره يقبر مـا بال من أوله نطفـة *** وجيفــة آخـره يـفجر أصبح لا يملك تـقديم*** ما يرجو و لا تأخير مـا يحذر و أصبح الأمر إلى غيره*** في كــل ما يقضي وما يقدر التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: دافع الأمين العام لمستشارية الأمن القومي اللواء حسب الله عمر بشدة عن الحوار الذي تجريه مستشاريته مع الأحزاب وقال إنه حوار متكافيء وبلا سقوف ولا ثوابت، وقال: (لو أجمعت الأحزاب فيه على إلغاء الشريعة فلتذهب الشريعة)، وأضاف اللواء حسب الله: (إن هذا الحوار هو بتوجيه من الرئيس البشير شخصياً). التعليق: إن هذا التصريح الخطير والمفضوح يؤكد الحقائق الآتية: إن النظام الحاكم في السودان ليس له أي مبدأ، فهو نظام بلا ثوابت، كما جاء في التصريح، إنما الثابت الوحيد عنده هو كرسي الحكم. إن شعار الإسلام الذي ظل يرفعه النظام منذ وصوله إلى الحكم في 1989م إنما هو من باب النفاق السياسي والدجل، ليظل في الحكم بدعم من أهل السودان المسلمين الطيبين؛ الذين يتفانون في حبهم للإسلام. إن هذا النظام، على استعداد للتخلي حتى عن الإسلام كشعار، طالما أن ذلك يخدم -كما يزعمون- بقاءه على كرسي السلطة المتهالك. إنه قد سقطت ورقة التوت التي كان يحاول النظام ستر عوراته بها، وسقط القناع الذي طالما كان يتدثر به باسم الإسلام، وإنه قد آن الأوان لأن يذهب الرافضون لشرع الله، سواء بالسر أم بالعلن والمساومون عليه جميعاً حكومة ومعارضة، إلى مزبلة التاريخ. وأما شريعة الله فهي باقية، شاءت الحكومة أم أبت المعارضة، لأنها محفوظة بحفظ الله سبحانه وتعالى، وبوعي الأمة الإسلامية التي بدأت تدرك حقيقة هؤلاء الحكام. وإن لشريعة الله عز وجل جنوداً عاملون لإقامتها في الأرض عبر دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، ]فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ[.
للاطلاع على النص اضغط هنا