في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد: ان الناظر في واقع الدول ومكوناتها , يتضح له بشكل جلي العناصر التي تتشكل منها قوة اية دولة , حيث تكون قوة الدولة تبعا لحجم هذه العناصر وقوة تأثيرها في واقع الدول , وتاثيرها فيما حولها سواء في محيطها الاقليمي او الدولي , وانه ومما لا شك فيه ان القوة العسكرية تعتبر عنصرا مهما وبارزا من عناصر قوة الدول بل هي أبرز عناصرها بسبب احتواءها على القوة المادية المتمثلة بالاسلحة والعتاد والرجال , وبالطبع فان هذا لا يتنافى مع الاقرار باهمية قوة الفكرة التى تقوم عليها اية دولة او المبدأ الذي تتبناه , حيث ان قوة المبدأ تعتبر من اهم العناصر المكونة لقوة اية دولة لما للفكرة من تأثير وانتشار . الا ان الحديث هنا حول القوة العسكرية وهي تعني القدرة القتالية للدولة التي تشمل جميع الموارد البشرية والمادية التي تستطيع الدولة حشدها للمعركة , وساخصص الحديث حول الموارد البشرية المنخرطة في استخدام هذه القوة , وهم العسكر او الجيش او القوات المسلحة . والقوة العسكرية تعتبر وسيلة لتحقيق المصالح والدفاع عنها , والاصل ان تكون هذه القوة وسيلة لتحقيق مصالح شعبها وامتها ومبدئها , وان تذود عن حياض بلدانها , وهي لذلك قد حظيت بمرتبة ابرز عناصر قوة الدول , فهي عنوان قوة الدولة وبها تلوِّح الدولة لإجبار الخصم على تقديم التنازلات المُرضية, وبها تردع الخصم عن القيام بعمل مُعادٍ. وفي استقراء للاحداث الجارية على الساحة العربية , وانتشار الثورات في شمال افريقيا وبلاد الشام وشبه الجزيرة العربية , وما آلت اليه بعض التطورات لا سيما في مصر وتونس وليبيا , فان مجريات الامور وتقلباتها تدلل بشكل قطعي على اهمية دور الجيوش في حسم الامور ووضعها في نصابها , وبنفس الوقت فقد اظهرت هذه الثورات اهمية انخراط الجيوش متمثلة بقياداتها في صف الامة والدفاع عن قضايها , والدفاع عن شعوبها وحمايتها , والحاجة الماسة لان تتخذ الجيوش هذه المواقف وتتبناها . الا ان الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين قاطبة , عملت على ان تتخذ من الجيوش درعا خاصا لها , لحمايتها وحماية نظامها , و حاولت زرع فجوة بين الشعوب والجيوش من اجل ان تحصن نفسها بقوة فولاذية تستخدمها كما شاءت وبحسب ما تتطلبه تبعيتها السياسية ودورها المرسوم لها من وراء المحيطات , اي انه وبصريح العبارة , بدل ان تكون القوة العسكرية عنصرا فعالا في قوة الدولة وقوة الامة , فان الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين جعلت منها سلاحا للحفاظ على سيادة الثلة المتسلطة على رقاب العباد , واداة لتحقيق مصالح الدول الغربية الاستعمارية في معاركها وصراعاتها الدولية من خلال توجيهات الانظمة الحاكمة . ولا يحتاج الامر للكثير من الامثلة من اجل ابراز حقيقة الامر , فمن تواطئ قوات الحسين بن علي و آل سعود في تحالفهم مع الجيش البريطاني لمحاربة الدولة الاسلامية العثمانية مرورا بتدخلات الجيش المصري في اليمن قبل عقود , عبورا الى الحرب العراقية الايرانية , فالتدخل العسكري السوري في لبنان , مرورا بالدور المرسوم للجيش السوري والاردني والمصري في حماية كيان يهود بمشاركة الامن الوطني الفلسطيني , وصولا الى دور الجيش الباكستاني في محاربته ابناء شعبه نيابة عن امريكا , فقوات درع الخليج التى لم تتحرك الا لقمع اهل البحرين العزل والجيش اليمني الذي يحارب شعبه في الشمال والجنوب , بالاضافة الى الجيش العراقي والافغاني الذي دربته امريكا ليكون داعما لها ولاحتلالاتها العسكرية , ولن ننسى بالطبع الجيش السوداني وقتاله لابناء شعبه في دارفور . فهذه الامثلة المقتضبة تدلل على مدى تواطئ الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين مع الدول الاستعمارية , واستغلالها لمقدرات الامة العسكرية لخدمة مشاريع الدول الكبرى , ناهيك عن استغلالها للمقدرات الاقتصادية والبشرية والجغرافية وغيرها . وبامعان النظر فيما انتجته الثورة المصرية الى الان , فان قيادة الجيش المصري مازالت تسير على نفس الدرب الذي سار عليه مبارك , حيث ان من اول ما صرحت به هذه القيادة بعد انسحاب مبارك من الحكم , هو التزامها بكافة المعاهدات الاقليمية والدولية , مطمئنة بذلك كيان يهود , وكان من اول انجازاتها , ملاحقة كل من يحاول ايصال السلاح الى غزة , بالاضافة الى اعلانها بحل جهاز امن الدولة وتدويره لجهاز آخر هدفه مكافحة الارهاب - ذلك الكلاشيه الذي يدرك الجميع انه حرب على الاسلام ويتناغم مع ما تطلبه الادارة الامريكية من الانظمة القمعية في بلاد المسلمين- وكذلك الحال في تونس , حيث ان الجيش التونسي لم يتخذ موقفا مناصرا للشعب التونسي بتغيير النظام وقلبه جذريا , بل يعمل على تثبيته بتمرير بعض الترقيعات الشكلية ارضاء للثوار لضمان عدم استمرارهم بثورتهم , وهذا المثال يمكن تطبيقه على الوضع الليبي , فلغاية هذه اللحظة , لم نسمع من قيادات الجيش الليبي انها انقلبت على عدو الله القذافي , لتقذفه الى مزبلة التاريخ من اوسع ابوابه , ليكون عبرة لغيره من اساطين الخيانة والتبعية , ولتلتحم قيادة الجيش بالشعب المسلم في ليبيا وتحرره من التبعية . فكل هذا يدلل بوضوح على الحاجة الماسة لنصرة الجيوش لشعوبها ولقضيتها ولامتها الاسلامية , فبدون انحياز القوة العسكرية المتمثلة بالجيش الى صف الامة , ستبقى الاحوال على ما هي عليه , ولن تتغير الا شكليا , وستدرك الشعوب عندها بعدم اكتمال ثورتهم وعدم تحقيق مطالبهم بسقوط الانظمة . وبالقطع فان الجيوش هم ابناء الامة الاسلامية , وامتهم اولى بهم من السياسيين الفاسدين المتمثلين بالانظمة الحاكمة , وشعوبهم اولى بهم من اجهزة الاستخبارات الغربية التى تعمل لاستقطاب قياداتهم لخدمة مصالح الغرب وتنفيذ مخططاته العسكرية , ولذلك وجب على ابناء الامة الاسلامية ان يتوجهوا بالخطاب الى ابناءهم في الجيوش , جنودا وضباطا وجنرالات , ومطالبتهم بنصرة امتهم , وحماية بلدانهم من التدخلات الغربية الاستعمارية , واقتلاع عروش حكامهم المهترئة والمتساقطة , والعمل على نصرة اخوانهم وتوحيد بلدانهم الاسلامية تحت قيادة عسكرية وسياسية واحدة , ونسف الحدود المصطنعة . وعليهم تسليم الحكم لاهله , لساسة الامة وقيادتها الحقيقية , تسليم الحكم لمن ادرك اهمية النصرة العسكرية لاهل القوة والمنعة منذ عقود ليسير بذلك على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم في طلبه للنصرة من اهل القوة , ليوصل الاسلام الى الحكم ويحقق بذلك تغييرا لوجه التاريخ لينصع بالعدل على منهاج النبوة . فهذه الثورات تستحق ان تتوج بنظام سياسي يحقق العدل على منهاج النبوة , نظام الخلافة الاسلامية , ولا شئ الا الخلافة ..... فالحسم السياسي سيتحقق لصالح الامة الاسلامية باللحظة التي تلتحم فيها القوة العسكرية المتمثلة بالجيش مع القوة السياسية والفكرية المتمثلة بالحزب السياسي الرائد , الحزب الداعي للخلافة , الحزب العامل لاستئناف الحياة الاسلامية , حزب تحرير الامة من براثن الاستعمار وهيمنته السياسية والاقتصادية والعسكرية , حزب التحرير .... نصره الله كتبه - ابو باسل
العناوين: • قمة في باريس قبيل ضربة جوية متوقعة لقوات القذافي• جمعة دامية في اليمن• تظاهرات تعم أرجاء عدة في سوريا وسط تكتيم إعلامي واعتقالات• بدء الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر التفاصيل: لا زالت الأوضاع في ليبيا دموية، ولا زال نظام القذافي يقصف بالصواريخ والطائرات والبوارج المدنَ الليبية التي خرجت على نظامه العفن التابع. ولا زالت الدول الغربية التي زعمت أنها ستتدخل عبر استصدارها قرارا من مجلس الأمن لحماية المدنيين العزل، تعطي القذافي مهلاً زمنية ليثخن الجراح لإيجاد المسوغ لاحتلالها ليبيا وتبرير تدخلها العسكري الرامي إلى الهيمنة على هذا البلد. فقد أفادت الأنباء الواردة من ليبيا بأن القوات الموالية لمعمر القذافي بدأت صباح السبت قصفا لمدينة بنغازي معقل الثوار شرقي البلاد.وأكد مراسل بي بي سي أن هناك أنباءً عن إسقاط طائرة حربية في بنغازي، وسط تقارير عن توغل قوات موالية للقذافي في أطرافها. وفي وقت سابق توقع السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة بدء العمل العسكري ضد قوات العقيد معمر القذافي بعد ساعات من القمة الدولية في باريس بشأن ليبيا. وأكد السفير جيرارد أراو أن القمة ضمت القوى الرئيسية المشاركة في العمل العسكري المحتمل وستكون فرصة مناسبة لتوجيه آخر إشارة بعد الإنذار الذي وجه الجمعة إلى العقيد القذافي. وشارك في القمة إلى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيسُ الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. كما حضر الاجتماع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ورئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبوي ومفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد كاثرين آشتون إضافة إلى رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي جان بينغ. ------- بعد أن سقطت ورقة علي عبد الله صالح أمام أهل اليمن وأسقطه أسياده الإنجليز وركلوه كما ركلوا غيره من قبل، بدأ صالح بارتكاب المجازر بحق المتظاهرين العزل دون أن يقيم وزناً لدماء المسلمين الطاهرة. فقد قتل يوم الجمعة الماضية 46 متظاهرا على الأقل في صنعاء بعد إطلاق النار عليهم بصورة مقصودة من قبل موالين للسلطة عند خروجهم للتظاهر في وسط صنعاء للمطالبة بإسقاط النظام. وأكد أحد الأطباء لوكالة فرانس برس أن "غالبية الجرحى أصيبوا في الرأس والعنق والصدر."وزعم صالح كاذباً أن ما حصل في صنعاء هو "نتيجة مواجهات بين مواطنين ومعتصمين إثر اقتحام المعتصمين لأحياء سكنية جديدة وهدم جدرانٍ بناها سكان تلك الأحياء لحمايتها"، مدعيا أن "الشرطة لم تطلق أية رصاصة واحدة كونها من قوات مكافحة وفض الشغب ولا تحمل أية أسلحة." وأكد مصدر قيادي في المعارضة في بيان أن "المجزرة التي ارتكبت اليوم بحق المعتصمين السلميين أفقدت صالح ما تبقى له من شرعية" وهو "لم يعد مؤهلا لاتخاذ أي قرارات تخص الشأن العام في البلد." واعتبر المصدر أن "الرد العملي من قبل الشعب على مجزرة اليوم هو التوافد إلى ميادين وساحات الحرية والكرامة في مختلف محافظات الجمهورية."وتعرض المعتصمون في ساحة جامعة صنعاء مرارا وتكرارا لهجمات من قبل بلطجية النظام وقوات الأمن، بالرغم من أن علي عبدالله صالح زعم حماية المتظاهرين من المعسكرين الموالي والمعارض. ومن جهته أيضا، دان زعيم الحوثيين في شمال اليمن الذي انضم أتباعه إلى الحركة المطالبة بإسقاط النظام، "المجزرة المؤسفة" وقال إن "تلك الدماء الطاهرة الذكية التي سالت في تلك الساحة هي نهاية حكم ظالم وبداية فجر جديد". ------- بالرغم من التشديدات الأمنية، ومحاولة عزل المدن والبلدات السورية، وحالة التكتيم الإعلامي البارز، خرج حشود من المتظاهرين في مدن عدة من سوريا تدعو إلى إسقاط النظام وطالب بعضها بإقامة الخلافة. وقال أحد السكان إن اشتباكات اندلعت الجمعة في مدينة درعا في جنوب سورية بين قوات الأمن والمتظاهرين، في الوقت الذي فرقت فيه قوات الأمن السورية الجمعة تظاهرة أمام المسجد الأموي في دمشق وأغلقت المسجد على المصلين وقمعتهم داخله. وبحسب شهود عيان في درعا فإن "المواجهات عنيفة" وأسفرت عن مقتل 4 مواطنين تم تشييع جثامينهم يوم السبت وسط حشود بالآلاف.وزعم أعضاء المؤسسة الحاكمة في سورية -كما زعم ابن علي ومبارك من قبل- عن ثقتهم في أنهم محصنون ضد الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي. وتجمع متظاهرون في بلدة بانياس (الساحلية) الذي انتهى دون حوادث تذكر. ونقلت مواقع على الفيس بوك شريطا آخر لمظاهرة جرت أمام جامع خالد بن الوليد في مدينة حمص (160 كلم شمال دمشق) تم تفريقهم من قبل رجال الأمن.. ------- في سعي لتجميل النظام ومحاولة إشغال الناس ببعض الترقيعات للنظام المصري، بدأ السبت التصويت على التعديلات الدستورية في مصر. ودُعي قرابة 42 مليون ناخب للتصويت بـ(نعم) أو (لا) على تعديلات دستورية في هذا الاستفتاء الذي أنتج الجدل حوله استقطابا حادا بين جماعة الإخوان المسلمين وحزب مبارك (الحزب الوطني) الذين يدعمون التعديلات، وبين القوى السياسية الأخرى وخصوصا "ائتلاف شباب الثورة". كما دعا كل من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي إلى التصويت بـ(لا).وتتعلق أبرز التعديلات بعدد الولايات الرئاسية التي حددت باثنتين من أربع سنوات بدلا من عدد غير محدد حاليا من ست سنوات. وخففت القيود التي كانت مفروضة على الترشح لانتخابات الرئاسة والتي كانت تمنع عمليا أي مرشح من خارج الحزب الحاكم من ترشيح نفسه.وينص التعديل على منع الترشح للرئاسة لكل من يحمل جنسيتين هو أو أحد والديه أو متزوج من أجنبية (أو أجنبي إذا كانت مرشحة). ويؤكد الاخوان المسلمون أنهم يؤيدون دولة مدنية ولا يريدون إقامة دولة إسلامية.