أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ   هذه هي الجنة دار السلام

نَفائِسُ الثَّمَراتِ هذه هي الجنة دار السلام

يا وفد الرحمن هذه النوق البيض فامتطوها ؟ كأني بهم وقد قاموا من قبورهم غير مذعورين، ولا خائفين { لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } . أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال ( والذي نفسي بيده: إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة، عليها رحال الذهب، شراك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر. وينتهون إلى باب الجنة ) .وفي القرآن الكريم { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا } { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } . الجنة دار الأبرار والطريق الموصل لهاالشيخ / أبو بكر الجزائري وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من إرث مفكرينا وعلمائنا حملة الدعوة- التلويث الفكري والإعلامي في العالم الإسلامي- ح13-

من إرث مفكرينا وعلمائنا حملة الدعوة- التلويث الفكري والإعلامي في العالم الإسلامي- ح13-

كيف ساعدت الصحافة في استعمار العالم الإسلامي ج1 مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نكون معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة فيما بينه لنا الدكتور عايد الشعراوي يرحمه الله كيف ساعدت الصحافة في استعمار العالم الإسلامي. من المعروف أن أكثر وسائل الإعلام انتشاراً في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين هي الصحف والمجلات، وذلك لأن أجهزة الراديو والتلفزيون والسينما الناطقة لم تكن قد انتشرت في الشرق وإن كانت قد انتشرت في الغرب فإنها تأخرت في وصولها إلى العالم الإسلامي وكان لعدم وصول الكهرباء لكثير من مدن وقرى العالم الإسلامي معوق آخر من المعوقات التي أخرت بروز الراديو والتلفزيون بشكل مؤثر في أوائل القرن العشرين، لذلك فإن العصر الذهبي للصحف والمجلات كان قبل انتشار استعمال الراديو والتلفزيون وهذا ما حصل في كل من لبنان ومصر خلال تلك الحقبة من الزمن. ويبدو أن أحفاد الصليبيين قد تعلموا درساً من هزيمتهم وانكفائهم عسكرياً، فجربوا العودة بطرق وأساليب اكثر خبثاً وتأثيراً، فعندما هُزموا على يد صلاح الدين الأيوبي فإنهم تعلموا من تلك الهزيمة عدة أمور منها: أن شرارة المعارك الحاسمة مع الصليبين قد انطلقت من مصر وأن ضم قوة أهل بلاد الشام إلى القوة القادمة من مصر كانت كفيلة باستئصالهم والقضاء عليهم. ومنها أيضاً أن التزام صلاح الدين بالإسلام والعمل على أساس أوامر الله ونواهيه مع تعبئة جيشه والمناطق التي ضمها إلى سيطرته تعبئة إسلامية كان له الأثر الأكبر في كسب المعركة وتحقيق النصر. ومنها أيضا أن الانقسام والتمزق والحرب البينية التي كانت قائمة بين الممالك والإمارات الحاكمة في بلاد الشام والعراق ومصر هي السبب الرئيسي في إطالة مدة بقاء المملكة الصليبية في الساحل الشامي، حتى أن التناحر وصل إلى حد استعانة فريق من المسلمين بالصليبيين ضد فريق آخر من بني دينه وذلك طمعاً في السلطة وتشبثاً بالأطماع الدنيوية الزائلة. ومن الدروس التي تعلموها أيضاً أن وجود نصارى الشرق في الساحل الشامي والمصري هو مفتاح يمكن استعماله دون حصول ردات فعل من قبل المسلمين لذلك عادوا للتركيز على المدن الساحلية التي يقطنها هؤلاء، وذلك كمقدمة لتغلغلهم في المدن الداخلية وحتى يصلوا إلى قلب الصحراء. لقد كانت بداية عودة أحفاد الصليبيين المقنعة تسلك طرقاً ملتوية حتى لا ينكشف أمرهم فإضافة إلى الاستشراق والتبشير وإنشاء المدارس والجامعات والإرساليات استعملت الصحافة كوسيلة لتمهيد الطريق لإسقاط الدولة الإسلامية واستيلاء الدول الطامعة على بقاع عديدة من العالم الإسلامي، وقد بدأت محاولة ركوب موجة الصحافة تشق طريقها بهدوء وبدون لفت الأنظار في بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومنذ العام 1866م بالتحديد، وقامت الدول المستعمرة بالترويج لها وتمويلها وإضفاء هالة من القداسة عليها بحيث أطلقت عليها مسميات مثل (صاحبة الجلالة) ومثل (السلطة الرابعة) واعتبرتها مكملة للنظام الرأسمالي وعاملاً مساعداً على كثيف فساد الحكام وسيفاً مسلطاً على رقاب المسؤولين، وحاولت إقناع أبناء الأمة الإسلامية ممن تعلموا في معاهدها التي أقامتها في البلاد الإسلامية بخطورة الدور الذي تقوم به الصحافة وخصوصاً دورها في الشكوى من الأوضاع السياسية القائمة مع الإيحاء لهم بأنهم يعيشون في ظل أوضاع يجب التمرد عليها، وبداية ذلك تغيير مفاهيم الناس وقناعاتهم عن طريق استعمال الصحف والمجلات وتوسيع انتشارها، وذلك لتكوين رأي عام ضاغط يتولى قلب الأوضاع رأساً على عقب، دون أن يحدث هذا الأسلوب ردة فعل معارضة من قبل الدولة الإسلامية أو رعاياها المسلمين. وكانت الخطوة الأولى التي بدأها الغرب الصليبي هي قيامهم بتعليم وتثقيف نصارى لبنان وتحميلهم الفكر الرأسمالي بكلياته وجزئياته بحيث تحولوا إلى رواد لهذا الفكر في الشرق وحملة نشطين له، وتم لهم ما أرادوا عن طريق المدارس والمعاهد التي كانت تشرف عليها تلك الدول وتضع برامجها التثقيفية متسترة بالمبشرين وبالإرساليات الكنسية، وحينما تربت مجموعات منهم في ظل تلك الأفكار وترعرعت أحاطتها الدول المتربصة بهالة من التفخيم والإكبار حتى تصبح قدوة لغيرها من أبناء المسلمين، بل حصل ما هو أبعد من ذلك حينما عين هؤلاء الذين نضجوا بالفكر الغربي أساتذة ومدراء ومؤلفين ومنادين (بالإصلاح) على طريقتهم، ومنادين بالتخلص من العثمانيين بحجة أنهم أتراك ومستعمرون وظالمون ومانعون للعلم والتعليم، ومنادين بالقومية العربية وبالوطنيات وبالديمقراطية والحريات وتحرير المرأة، ومنادين بإبعاد الدين عن الحياة بحجة أن التمسك به هو سبب جهل وتأخر المسلمين إلى آخر الشريط من الاتهامات الباطلة والتضليل الفاضح، هذه الإرهاصات الفكرية الرأسمالية سبقت سقوط دولة الخلافة بحوالي نصف قرن واستمرت عقب سقوطها إمعاناً في التغشية والانحراف عن النهج القويم. والذي يراقب دور الصحافة في هذا المجال يجد أن الوسيلة التي استعملت للترويج للفكر الغربي وصبغ المجتمع المسلم به هي الصحافة، لأنها كانت أداة الاتصال الوحيدة بالجمهور الذي يتقن القراءة في تلك الأيام، وبما أن الغرب يدرك ما لمصر من ثقل وتأثير في العالم الإسلامي، خاصة وأنهم لمسوا ذلك في الحروب الصليبية، فقد بقيت مصر محط أنظارهم وأطماعهم وليس كل ذلك التركيز على مصر مرده إلى أسباب اقتصادية أو تحكمها في طريق الهند كما يحلو للمؤرخين القول، ولكن السبب يكمن في أمور أخرى تجاهلها المؤرخون منها أن مصر هي مفتاح العالم الإسلامي ومن فاز بها فقد فاز ببقاع كثيرة من العالم الإسلامي وتركيز الحملات الفرنسية والبريطانية عليها يعتبر مؤشراً على ذلك. نكتفي بهذا القدر مستمعينا الكرام في هذه الحلقة على أن نكون معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله مع الهجمة الشرسة على الصحافة في تركيا ومصر ودور الصحافة في لبنان، إلى ذلك الحين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  

دعوةٌ عامة من حزب التحرير في أستراليا لنشاط بعنوان   أسقطوا طاغيةَ سوريا

دعوةٌ عامة من حزب التحرير في أستراليا لنشاط بعنوان أسقطوا طاغيةَ سوريا

ظَنَّ طُغاةُ سوريا... أنَّ سياسةَ القتلِ والسجنِ والتعذيبِ والتخويفِ والملاحقةِ التي مارسوها طيلةَ حكمِهم الجبريِّ الدمويّ، ستقتلُ روحَ الإيمانِ والتحدي في أهلِ سوريا. لكنْ خابَ ظنُّهمْ... فأهلُ الشامِ اليومَ يُعلنونَها صارخةً مدويةً... أنَّ الشامَ لنْ تكونَ إلاّ قلعةً للإسلامِ والمسلمين... وأنَّها ستبقى في رباطٍ إلى يومِ الدين... تردُ غزواتِ الأعداءِ الجديدةِ... كما ردتْ بالأمسِ الغزواتِ القديمة. صور من الوقفة تقبل الله ممن أجاب الدعوة أيها الإخوةُ والأخوات: اليومَ، أنتم مدعوّونَ إلى المشاركةِ في وقفةِ مناصرةٍ لأهلنا في سوريا... كما وقفتمْ بالأمسِ مع الأهلِ في كلِّ بلادِ المسلمينَ الثائرينَ على الطغاة. حزب التحرير- أستراليا الزمان: هذا السبت 26/3/2011، الساعة 12 ظهرا. المكان: أمام محطة القطار في لاكمبا (Lakemba Satation).

ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول "الإسلام والتحرير العالمي للمرأة" "مترجم"

ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول "الإسلام والتحرير العالمي للمرأة" "مترجم"

حضرت أكثر من ألف امرأة مسلمة وغير مسلمة، من مختلف أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا، مؤتمراً عقد في وسط لندن يوم الأحد 20 آذار/مارس، نظمته نساء من حزب التحرير بريطانيا. وكان هدف المؤتمر مواجهة لا هوادة فيها لاتهامات وسائل الإعلام الغربية والسياسيين بأن الإسلام يضطهد المرأة، وكذلك التصدي للاعتقاد السائد بأنه لا يمكن تحقيق "تحرير" المرأة إلاّ من خلال الليبرالية العلمانية الغربية. وقد أبرزت المتحدثات في الجزء الأول من المؤتمر بأن البرنامج التاريخي والحالي، الذي يروج مقولة السياسيين والحكومات في الغرب بأن الإسلام يضطهد المرأة، لا دور له في تحسين حياة المرأة المسلمة. بل كان الغرب ولا يزال مدفوعاً بحوافز سياسية واقتصادية، بما في ذلك الحاجة لتبرير الاحتلال والاستعمار في العالم الإسلامي من أجل ضمان السيطرة على موارد بلدانه. كما ناقشت الكلمات الكيفية التي تم بها اضطهاد المرأة في العالم الإسلامي، ليس من قبل الإسلام، بل عن طريق الممارسات التقليدية غير الإسلامية مثل الزواج الجبري وحرق المرأة بالأحماض فضلا عن الأنظمة الاستبدادية غير الإسلامية التي قمعت المرأة بوحشية لعشرات السنين وجردتها من الحقوق الأساسية. وأبرزت المتحدثة الثانية كيف فشلت الرأسمالية الليبرالية العلمانية الغربية في تأمين سلامة وكرامة ورفاهية المرأة كما يتضح من المستويات الوبائية من الاغتصاب والتحرش الجنسي والعنف والتمييز التي لا تزال موجودة داخل هذه المجتمعات على الرغم من مضيّ أكثر من 200 سنة من النضال من أجل حقوق المرأة. وأكدت على أن مثل هذه الأنظمة قد فقدت بالتالي كل مصداقية في اعتبارها نموذجا لتحرير المرأة على الصعيد العالمي؛ لذلك هناك حاجة لدراسة حقيقية للإسلام كنظام بديل يمكن بواسطته ضمان احترام وحقوق المرأة، والتعاون البنّاء بين الجنسين. وسعى الجزء الثاني من المؤتمر إلى دحض العديد من الأساطير والأكاذيب المتعلقة بوضع المرأة وحقوقها في الإسلام. حيث أوضحت المتحدثات كيف فُسِّرت الفروق بين الجنسين في بعض الأدوار والحقوق في الإسلام بأنها تعكس دونيّة المرأة ومرتبتها الثانوية في الوقت الذي يجري فيه تجاهل الأدلة الشرعية الكثيرة التي توضح بأن الرجل والمرأة يتمتعان بنفس القدر والاعتبار. وبينت المتحدثات كيف أن القوانين الفردية في الشريعة الإسلامية قد دُرست بمعزل عن التأثير العام الذي يسعى النظام الاجتماعي الإسلامي إلى تحقيقه في المجتمع، مثل إيجاد تفاعل إيجابيّ بين الجنسين، وتمكين المرأة من ممارسة دور فاعل في الحياة العامة ضمن مناخ آمن، وبناء روابط عائلية قوية منسجمة يضمن فيها حقوق الزوج والزوجة والأطفال. وقدمت المتحدثات صورة واضحة لحقوق ومكانة ودور المرأة داخل النظام الإسلامي الحقيقي الذي تنفذه دولة الخلافة. وأوضحن كيف أن الخلافة، على النقيض من الأنظمة الديكتاتورية الفاشلة التي يعاني منها العالم الإسلامي حالياً، تقدم الآليات العملية من خلال النظم السياسية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية والقضائية لإحداث تطور جذري في نوعية حياة المرأة المسلمة وغير المسلمة في العالم الإسلامي. ووصفت المتحدثات بوضوح كيف ستتصدى القوانين الإسلامية للمشاكل عندما تنفذها دولة الخلافة، مثل الأمية بين الإناث، والفقر، والحصول على التعلم، والعنف، والاعتداء على المرأة، والنزاع داخل الحياة الزوجية والأسرية، وفقدان المرأة للحقوق الاقتصادية والسياسية. علماً بأنه قد ذكرت بعض مواد الدستور الذي اعتمده حزب التحرير لدولة الخلافة لمساعدة المستمعات على التصور الواضح لكيفية تأمين حقوق المرأة ورفع منزلتها في ظل نظام الإسلام في الحكم. وكانت الكلمة الأخيرة خطاباً تحفيزياً عُرضت خلاله صور العمل السياسي العالمي للنساء في حزب التحرير، وشجعت الحضور على تأييد الدعوة إلى تغيير حقيقي في العالم الإسلامي من خلال إقامة الخلافة التي ستقف كمنارة، ليس لـ"تحرير" المرأة فحسب، بل لتحرير الإنسانية. وتضمّن المؤتمر مشاركة نشطة من جمهور الحاضرات مع العديد من الأسئلة حول كيفية مشاركة المرأة المسلمة في المجتمع لتبديد الأكاذيب حول النساء والإسلام، وللمساعدة في العمل على إقامة دولة الخلافة في العالم الإسلامي. وانتهى المؤتمر بخاتمة عاطفية جداً عندما أعلنت امرأة غير مسلمة من الحاضرات اعتناق الإسلام. يمكن مشاهدة صور المؤتمر على الموقع في الشبكة الإلكترونية. [نهاية] الاتصال:حزب التحرير بريطانياالبريد الإلكتروني: press@hizb.org.ukالموقع: www.hizb.org.ukالهاتف: 07074192400  

9635 / 10603