في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
بدأت الليلةَ الماضية (19-20)/3/2011 الدولُ الغربية بالقصف الجوي وإطلاق الصواريخ من البحر على مواقعَ في ليبيا، مستغلةً هذه الدولُ تخاذلَ حكام المسلمين، وبخاصةٍ مصرُ الجوار، عن نصرة أهل ليبيا، وإنقاذهم من مجازر القذافي التي ارتكبها هو وأعوانُه ومرتزقته... إنها لمأساةٌ حقاً أن يُهيئَ طاغيةُ ليبيا بمجازره الدموية الأجواءَ للتدخل العسكري في ليبيا... وإنها لمأساةٌ أخرى أن يساهم في ذلك الحكامُ العرب، بل كل الحكام في البلاد الإسلامية، بعدم نصرتهم ليبيا في وجه ذلك الطاغية.. وكان الواجب أن يُحرَّكوا الجيوش لنصرة ليبيا فيقصموا ظهر الطاغية، ويحولوا دون تدخل الدول الغربية في بلاد المسلمين... وإنها لمأساة ثالثة أن يُدخِل المسلمون في بيوتهم حيةً سامةً تسعى لتكفَّ عنهم الأذى! إن طاغيةَ ليبيا بمجازره الدمويَّة، وأولئك الحكام بعدم نصرتهم أهلَ ليبيا وإنقاذهم من ذلك الطاغية، هم شركاءُ في جريمة تهيئة الأجواء لتدخُّل الدول الغربية عسكريا بعد أن تدخلت سياسياً بقرار مجلس الأمن 1973، بحجة الإنقاذ الإنساني لأهل ليبيا، في الوقت الذي لا تعرف فيه هذه الدول أي إنسانية إلا أن تكون مدفوعةَ الأجر، وليس أي أجر، بل الأجر الفاحش الذي يحقق مصالحها في بلاد المسلمين! أيها المسلمون: كيف لأمةٍ أن تهنأ بالعيش وهي تنسى قول الله ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، فلا تنصر إخوانها في الدين المظلومين من القذافي؟ كيف لأمةٍ أن تطيب لها الحياة وهي تنسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ» البخاري؟ كيف لأمة أن تقف على قدميها وهي لا ترى من ينقذها من طغيان حكامها إلا أعداءها؟! أيها المسلمون: إن مصيبة هذه الأمة هي في حكامها... ثم في سكوتها عن بوائق هؤلاء الحكام الظلمة وطغيانهم، فيصيبها ما يصيبهم من عذاب، ليس في الآخرة فحسب، بل حتى في الدنيا، وها هي ترى عدوَّها يقصف أرضها ويجوب سماءها وينتهك حرماتها ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، فالظالم يؤخذ بظلمه، والمظلوم يؤخذ بسكوته على الظلم. يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه إِنِّي سَمِعْتُ الرَسُولَ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ»أحمد. إن هؤلاء الحكام في سبيل كراسيِّهم المعوَّجة الزائفة لا يتورعون عن سفك الدماء، وخدمة الأعداء، وبيع البلاد والعباد... إن عروشهم هي آلهتهم، ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون﴾، فطاغية ليبيا يعلم أن الناس لا يريدونه، وأن بريطانيا التي أوصلته للحكم طوال أربعين سنة ستلفظه إلى قارعة الطريق عند استنفاذ دوره، وهو قد استُنفِذ أو كاد، وله عبرة في أشياعه من قبل، فلو كان عاقلاً لترك الحكم ومضى، ولكنه آثر أن ينتهي على رؤوس جماجم المسلمين في ليبيا، وعلى وقع تدخل أعداء المسلمين، دون أن يستحيي من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين! أيها المسلمون، أيها الحكام في بلاد المسلمين، يا حكام مصر الكنانة: أليس منكم رجلٌ رشيد، فيستدرك الأمر قبل أن يستفحل، ويحرك جيشه إلى ليبيا لينقذها من الطاغية القذافي، ويعيد البسمة إلى أهل ليبيا، فيقطع الحجة التي اقتحم الغرب أجواء ليبيا وأرضها بطائراته وصواريخه؟ أليس منكم رجل رشيد، فيُنهي هذا التدخلَ العسكري الغربي المُهين للمسلمين؟ إنها لمأساة حقاً، وهي من نَكَدِ الدنيا، أن لا يجد المظلوم من ينقذه من الظالم إلا عدوَّه! أيعجز مليار ونصفُه عن أن يُنقذوا ليبيا من طغيان القذافي فيلجأ الناس لعدوهم لإنقاذهم! أيها المسلمون: ألم يأن لكم أن تدركوا ما كان حزب التحرير، وما زال، يدعوكم إليه، من أنّ أقامة الخلافة هي التي تحرس البلاد والعباد وهي التي تقصم ظهور الأعداء «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، مسلم؟ ألم يأن لكم أن تدركوا أن الأمة الإسلامية في ظل الخلافة كان يستغيث بها المظلومون في العالم لرفع الظلم عنهم، وهي الآن في ظل الأنظمة الوضعية والحكام الرويبضات لا تستطيع رفع الظلم عن نفسها؟... ومع ذلك فإن الشدة مؤذنةٌ بالفرج، وظلمةُ الليل يتبعها الفجر، وإنَّ للإسلام هزاتٍ شدادا ستأتي الظالمين وأعداءَ الإسلام من حيث لم يحتسبوا: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
الحمد لله رب العالمين ،، خلق السماوات و الأرض ، و جعل الظلمات و النور ، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون و الصلاة و السلام على الرسول القدوة ، بلغ الرسالة ، و أدى الأمانة ، و جاهد في الله حق جهاده و بعد ..ما أمرها من أيام عصفت رياحها هوجاء على هذه الأمة ، و ما أحلكها من ليال تجرعت فيها الذلَ ، و تعاقبت عليها الخطوب تترى ،، منذ هوت خلافتها و تمزق شملها ، و أخذت تتقاذفها قوى الطغيان يمنة و يسرة ،، و لم تكتمل تلك المشاهد ، فكان لا بد من فصل جديد ؛ حكامٍ خونة ، عملاء مخلصين !فقبعت الأمة تحت الحكم الجبري ، و سيقت زمرا صوب القهر و الفقر ، و كبلت بالنار و الحديد، تمسي على الظلم ، و تصبح على ضنك المعيشة لكن ؛ لا تدري ... لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً !و أي أمر ؟؟ فلكم كان ذلك اليوم - في غزوة الأحزاب - عصيبا ، حيث يقول الله تعالى : " إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً (11) " . سورة الأحزاب فما الذي كان بعد ذلك ؟؟ " وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ( 25) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27) " . سورة الأحزاب و يا له من نصر آزر الله به عباده المؤمنين ، ممن عمرت نفوسهم بالثقة بربهم ..هذه الثقة و اليقين بتأييد الله - عزّ و جلّ - كما تجلت على لسان موسى بعد أن أوحى الله إليه أن أسر بعبادي إنكم متبعون .. فلما وصلوا إلى شاطئ البحر و رأوا جيش فرعون يتعقبهم ، قال أصحاب موسى إنّا لمدركون ، لكنّ نبي الله أجابهم إجابة الواثق بوعد ربه بالنجاة و الخلاص : " قال كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدين (62) " . سورة الشعراءفنجاهم الله منهم ، و أخذ فرعون و جنوده فنبذهم في اليمّ . و كم عاث فراعنة هذا العصر في الأرض الفساد ، فانتفضت الشعوب بعد طول سبات ، و ها هي ذي عروشهم تتهاوى ، و ما نزداد إلا يقينا بوعد الله و بشرى رسوله صلى الله عليه و سلم بالغلبة و النصر و التمكين في الأرض ، فعجل لنا يا رب بفرجك .. و الحق مرفوع العماد و دولة الإسلام فوق الشهب خافقة البنود يا مأرز الإيمان يا أرض الهدى و النور ، يا شمسا أضاء بها الوجودضمي رفات المجد جاءك وارث الأمجاد من خير الجدود فلعلها من بعد ما طال الردى من مشرق الأنوار تبعث من جديد فيا أهل تونس ، قد أشعلتم الفتيل الأول و كسرتم خوفا طالما جثم على قلوبكم ، ففر خائنكم ، فلتتبعوا الخطوة الخطوة صوب التغيير الجذري على أساس الإسلام فلن يصلح الأمر إلا به و يا أهل أرض الكنانة ، بوركت جهودكم و شكر الله لكم سعيكمفلتعوا أن المكر الذي يحاك كثير ، و لكنّ الله خير الماكرين " و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين " فلا ترضوا برويبضة آخر يدوس على رقابكم ، أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون و يا أحفاد عمر المختار ، صبراَ صبراَ ، فلسوف تبقى كل قطرة دم أراقها قذاف الدم شاهدا على ما كسبت يداه ، و سيُقتص منه في الدنيا قبل الآخرة بإذن الله ،، ليشفي الله صدور قوم مؤمنين و يا خير أمة أخرجت للناس ـ شهد الله لها بهذه الخيرية ،، طال بنان الزمان دون إمام يحكم شرع الله ،و يرعى المسلمين كلَّ المسلمين ، و يعيد ذروة سنام الإسلام : الجهاد ،، و يقود الجيوش لينشر هذا الدين أفما تطمعون بثواب من الله كبير ؟ و عزٍّ في الدنيا و الآخرة ؟؟ كونوا من أنصار هذا الدين .. و لا تلتفتوا إلى إغواء شياطين الإنس و الجن ، فطاعتهم لن تجر لكم إلا الوبالإن مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم ينتظر زحف جيوشكم ، فشمروا عن سواعد الجد ،، فأنتم أحباب رسول الله صدقتم به و اتبعتم رسالته و حملتم أمانة التبليغ .. فماذا أنتم فاعلون ؟؟ إن الصبح لقريب ,, و الله معكم و لن يتركم أعمالكم زهرة حق
• الملكيات في النظام الاقتصادي الإسلامي ثلاث: أحدها : الملكية الفردية فهي أن لكل فرد أن يمتلك المال بسبب من أسباب التملك, روى أبو داود عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحاط حائطا على أرض فهي له). وثانيها:الملكية العامة وهي للأمة كلها,والتصرف بها جعل للدولة, لأنها نائبة عن الأمة, ودليلها قوله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار). وثالثها ملكية الدولة: وهي ما كان الحق فيه لعامة المسلمين , والتدبير فيه للخليفة. ن/الاقتصادي/68
للاطلاع على النص اضغط هنا
أذكر الموت ولا أرهبه *** إن قلبي لغليظ كالحجر أطلب الدنيا كأني خالد*** وورائي الموت يقفو بالأثر وكفى بالموت فاعلم واعظاً *** لمن الموت عليه قد قدر والمنايا حوله ترصده ليس *** ينجي المرء منهن المفر التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي