في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←حزب التحرير في الأردن يدعوكم أيها المسلمون إلى تجمع حاشد لمشاركته في الدعوة إلى تطبيق شرع الله بإقامة الخلافةفهي فرض ربكم ومبعث عزكم وقاهرة عدوكم ومحررة أرضكم وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالموذلك في ساحة مسجد الجامعة الأردنية يوم الجمعة 20 ربيع ثاني 1432 هـ الموافق 25/3/2011 مبعد صلاة الجمعة مباشرة
نظم حزب التحرير ظهر اليوم الخميس مسيرة ضد عدوان الدول الاستعمارية الكافرة على ليبيا، فرنسا وبريطانيا وأمريكا، شارك فيها المئات من أعضاء ونشطاء ومؤيدي الحزب. وقبل البدء بالمسيرة، ألقى عضو من حزب التحرير كلمة ركز فيها على النقاط التالية: 1. التدخل العسكري الفرنسي البريطاني الأمريكي في ليبيا عدوانٌ واضح على الأمة الإسلامية، والغرض منه محاولة ضمان إبقاء ليبيا تحت سيطرة الاستعمار الغربي، والحديث عن حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية لا يتناسب مع قيم الغربيين الذين لا يقومون بمسؤولياتهم تجاه آبائهم وأمهاتهم! وعلاوة على ذلك فإنّ هذه القوى الاستعمارية هي التي دعمت الطاغية القذافي ونظامه على مدى عقود إلى جنب العديد من الأنظمة الاستبدادية الأخرى، وهم مستمرون في دعم الأنظمة القمعية في البلدان الإسلامية الأخرى من مثل نظام الشيخة حسينة في بنغلاديش. 2. يجب إزالة الطاغية القذافي ويجب إنقاذ ونصرة الشعب الليبي، وهذه هي مسؤولية الأمة الإسلامية وخصوصا الجيوش المسلمة، فمشاكل المسلمين يجب أن تحل من قبل المسلمين أنفسهم، وإن حزب التحرير يدعو المسلمين لمقاومة العدوان الإمبريالي على ليبيا، كما يدعو الجيوش المسلمة وخصوصا القوات المسلحة في تلك المنطقة للقيام بواجبها والعمل على نصرة المسلمين في ليبيا وتخليصهم من القذافي وأعوانه، فالجيش المصري الذي يفوق عدده 450,000 جندي أكثر من قادر على إنهاء القتل الذي يقوم به القذافي الطاغية، وإذا استطاع الجيش السعودي أن يدخل إلى البحرين لحماية الطاغية هناك، فلماذا لا يذهب لإنقاذ شعب ليبيا؟ وإذا استطاع الطغاة في جامعة الدول العربية أن يصدروا قرارا بطلب حظر للطيران، فلماذا لا يطلقون سراح جيوشهم لدخول ليبيا؟ ولماذا استخدموا تلك القوات نفسها التي تسببت في قتل مئات الآلاف في العراق؟ ولماذا يظل الجيش البنغالي في ثكناته؟ وقد دأب حكام بنغلادش على استخدامه "كمرتزقة" يرسلونه إلى جميع أنحاء العالم في بعثات الأمم المتحدة، حيث يحمون مصالح الإمبرياليين، فإذا كان جيشنا يستطيع الذهاب إلى جميع أنحاء العالم للمشاركة في حروب الغرب لنهب ثروات الأمة الإسلامية في أفريقيا وغيرها، فلماذا لا يتم إرساله لنصرة إخواننا المضطهدين من طاغية ليبيا، القذافي؟ إن الله سبحانه وتعالى يقول ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)). 3. إنّ السبيل الوحيد أمام المسلمين لتحقيق هدفهم بتحرير أنفسهم من الإمبرياليين، ووضع حد للكفر وللحكم الاستبدادي وعملاء الغرب، هو بإعادة إقامة دولة الخلافة، وهو ما سيحقق التغيير الحقيقي من خلال الحكم بالقرآن والسنة، وتوحيد الأمة ومواردها وجيوشها، وضمان محاسبة الحكام للوفاء بمسؤولياتهم تجاه رعاياهم، مسلمين وغير مسلمين على حد سواء، وإن حزب التحرير يدعو المسلمين لتوجيه طاقاتهم نحو العمل لإقامة دولة الخلافة وهو الفرض الحافظ للفروض. صور من المسيرة الحاشدة
ستجرى انتخابات ولاية نيوساوث ويلز في السادس والعشرين من شهر آذار/مارس 2011. وكما كان الحال دائما في الحملات الانتخابية السابقة، فقد رأينا تودد الأحزاب للجالية الإسلامية لكسب أصواتها.
بمجردِ أن يقرأ أحدُهُم أولَ كلمةٍ من عنوانِ هذه المقالةِ سيتبادرُ إلى ذهنِهِ ذلك الاستغفارُ الذي درج عليه أكثرُ مسلمي اليوم على أنه عبادةٌ يتقرَّبُ بها الفردُ إلى الله، بل إن هذا ما أقرَّه أهلُ الفقهَ من أسلافَنا الكرام، إذ أنهم تناولوا الاستغفارَ على أنه من العبادات، وكان بحثًا من أبحاثِ العباداتِ الفردية، وحُقَّ لهم ذلك، فالاستغفارُ عبادةٌ فردية.ولكن ...يقولُ أهلُ اللغةِ أن حرف (لكن) يفيدُ الاستدراك، إذ يفيدُ نفيَ ما يُتوهَّمُ ثبوتُه، أو إثباتُ ما يتوهمُ نفيُه، وهنا نحن استخدمنا في عبارتنا السابقةِ حرفَ الاستدراك (ولكن)أقول : ولكننا في مقالتِنا هذه سنتناولُ الاستغفارَ من زاويةِ إبصارٍ جديدةٍ على أفهامِ الكثيرين، ولكنها زاويةٌ أصيلةٌ، إذ أن الذي فرضها علينا هو آياتٌ قرآنية ٌكريمة، فتعالوا معنا نحلقُ في تلك الأجواء، أجواءٌ اجتمعت فيها المتناقضاتُ على أشدِّ اجتماعٍ ، أجواءٌ جمعتِ الأنبياءَ على خطوطِ المواجهةِ ضدَّ المجرمين الكفار.فهذا نبيُّ اللهِ نوحٍ يقدمُ تقريرًا عن رحلةِ دعوةٍ كان عمرُها 950 سنة من الدعوة، والتقريرُ مذكورٌ في أوائلِ آياتِ سورةِ نوحٍ الكريمة، وكان مما جاء في تقريرِه أنه عليه الصلاة والسلام قال :{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)} فهذا نبيُّ الله يدعو قومِه إلى الاستغفار، ثم هو يشرحُ لهم إن استجابوا له ما هي الآثارُ المترتبةُ على ذلك، وقد أجملها عليه الصلاةُ والسلام في خمسةِ آثار، وهي :1. إرسالُ المطرِ والغيث2. الإمدادُ بالأموالِ والأرزاق3. الإمدادُ بالبنينَ والعشيرةِ4. الإمدادُ بالنباتِ والثمارِ والحدائق5. الإمدادُ بالأنهارِ والمياهِ العذبة إن الناظرَ المتأملَ في هذه الآثارِ يجدُ أنها آثارٌ ماديةٌ وليست معنويةً فقط، تعودُ على الجماعةِ كلِّها، إن هي استجابت للاستغفار، لذلك كان الاستغفارُ المطلوب، ليس هو استغفارُ الآحاد، بل كان استغفارُ الجماعة، أي أن المطلوبَ منهم هو العملُ بثقافةِ الاستغفارِ في المجتمع، ثقافةِ الاستغفارِ التي تقتضي الإيمانَ باللهِ وبنبيِّه ومن ثم الاقتناعَ بأن الإنسانَ مهما أطاع اللهَ فهو حتمًا مقصرٌ في جنب الله، فيُبنى على كلِّ ذلك أن يُجعلَ الاستغفارُ من أعمالِ الجماعة.لهذا قلنا أننا سننظرُ إلى الاستغفارِ من زاويةِ إبصارٍ سياسية، والمقصودُ بكلمةِ سياسيةٍ أي زاويةِ إبصارٍ تتعلقُ برعايةِ شؤونِ الجماعة، فأيُّ جماعةٍ لن تسودَها ثقافةُ الاستغفار، فحتماً سيصيبُ بناءها الخللُ وستنتشرُ فيها الثغرَاتُ على جميعِ الأصعدةِ. نفهمُ من ذلك أن الاستغفارَ ليس عملاً فردياً يقومُ به الفردُ فقط دون الجماعة، بل هو عملٌ فردي، وعادةٌ مجتمعيةٌ تقوم بها الجماعةُ وهي مدركةٌ أن آثارَها ستعودُ على الجماعةِ وعلى الفردِ.لم يكن دعاء سيدنا نوح لقومه دعاءً عبثيًا، بل هو كان يدرك إلام يدعو قومه، وهم أدركوا ماذا الذي يريده نوح، فقرروا ألا يستجيبوا ظنًا منهم أن عناصر قوة الجماعة قد توفرت لديهم، فما يسع نوحٌ ولا القليلون الذين آمنوا معه أن يؤثروا بشيء على مقومات قوة الجماعة. فكان هذا عينه هو مفتاح انهيارهم ونهايتهم الملعونة التي تناقلتها أجيال البشر جيلًا بعد جيل، طوفان قوم نوح الذي أغرقهم فما أبقى منهم أخضرًا ولا يابس. هذه هي فكرتُنا في هذا المقال، الاستغفارُ يجبُ أن يخرجَ من كونِه عبادةً فرديةً قاصرةً على آحاد الناس، ليصبحَ ظاهرةً مجتمعيةً تسودُ في الجماعةِ المسلمة، وكلهم يدركُ أن الآثارَ لن تكونَ على الصعيدِ الفرديِّ، بل ستتعداه إلى الصعيدِ الجماعي، وليست مجردَ آثارٍ معنوية، وهنا مربِطُ فرس. مربِطُ الفرس، أن دينَ الإسلامِ ربط بين عبادةٍ تحقق قيمةً روحية، وبين متطلباتٍ ماديةٍ تسعى الجماعةُ إلى إشباعِها، فالحاجةُ إلى المطرِ والماءِ العذبِ والمالِ والطاقةِ البشريةِ والمزروعات، أقول: الحاجةُ إلى كلِّ هذه العناصرِ حاجةٌ ماسةٌ تشكلُ معياراً مهماً في تفاضلِ الجماعاتِ البشريةِ على بعضِها البعض. هذا الربطُ بين الإشباعاتِ الماديةِ وبين صلةِ الإنسانِ بربِه يميزُ دينَ الإسلام، حتى أنه يمكنه أن يشكلَ فلسفةَ الإسلامِ كاملًا، فدينٌ يجعل اللقاءَ الزوجيَّ في مقامِ العبادةِ ،حين جعل في بُضعِ المرءِ صدقة، هو دينٌ حريٌّ به أن يوفرَ أسبابَ الحياةِ الآمنةِ المطمئنةِ للمجتمعِ وللفردِ على جميعِ الأصعدة. وهذا هو الغائبُ عن أذهانِ الكثيرين، أنَّ العقيدةَ الإسلاميةَ كما أنها عقيدةٌ روحيةٌ، فإنها عقديةٌ سياسيةٌ من الطرازِ الأول، فلو كانت السياسةُ هي تسييرُ أمورِ الجماعة، ورعايةُ شؤونِها، أو تسييرُ أمورِ الفردِ ورعايةُ شؤونِه، فإنها -أي العقيدة- تقدمُ مقوماتِ هذه الرعايةِ الجماعيةِ والفرديةِ بأحكامٍ وتشريعاتٍ محكمةٍ غايةَ الإحكام، فالعباداتُ ذاتُ أثرٍ سياسيٍّ، والسياساتُ ذات أثرٍ روحي، فهذا الجهادُ جُعل عبادةً من العبادات، والمعالجاتُ المقدمةُ للفردِ تراعي الجماعة، والمعالجاتُ المقدمةُ للجماعةِ تراعي الفرد، فسبحان من أكرمَنا بهذا الدين. يحضرني في هذا المقام، ذلك المشهدُ المهيبُ الذي أفزع أممًا بأكملها، ثوارُ تونس، ومثلُهم ثوارُ مصر، حين انتفضوا لمعالجةِ شأنٍ سياسي، كان من هذه المعالجةِ أنهم أدوا الصلاةَ جماعةً في الشارع، فأصبحت الصلاةُ التي هي عبادةٌ خالصة، أصبحت ذاتَ بُعدٍ سياسي، تحمل أهدافًا سياسيةً تصلُ إلى الحكامِ وإلى أعداءِ الأمة، وتُرهبُهم. هذا هو دينُ الإسلام، قد تؤدي صلاةَ جماعةٍ في أحدِ مساجدِ تونس بينما أنت ممنوعٌ من ذلك، فيكون أداؤُك لهذه الصلاة عملاً سياسياً خالصاً، تحققُ منه قيمةً روحية، وتوصلُ به رسالةً من أسمى الرسائلِ السياسية، وليس غريباً بعد ما سبق أن نجدَ أن دينَنا قد سنّ خُطبةَ الجمعة وجعلها واجبة، وليست خطبةَ الجمعةِ للحديثِ عن العبادات فقط، بل هي لكلِّ شيء، تأمرُ فيها بمعروفٍ وتنهى فيها عن منكر، تهاجمُ بها حاكمًا ظالماً، وتدعو لآخرَ عادلٍ، تتكلمُ فيها في كلِّ الشؤونِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والتعليميةِ والقضائيةِ والثقافيةِ وسائرِ جوانبِ الحياةِ ، هذا في خطبةِ الجمُعة التي هي في أصلِها عبادةٌ خالصةٌ. وعودٌ على بِدء، نقول:الاستغفارُ الذي هو عبادةٌ فردية، إذا أصبحَ ظاهرةً مجتمعيةً تسودُ في جماعةِ المسلمين، فإنها تعود بمردوداتٍ ماديةٍ على الجماعةِ تشكلُ مقوّماتِ قوةٍ للجماعةِ والدولة. وفي مقالتنا هذه ليست الدعوةُ إلى الاستغفارِ فقط، بل هي دعوةٌ إلى إدراكِ أن العقيدةَ الإسلاميةَ عقيدةٌ سياسية، بلغت من العنايةِ بالسياسةِ وبشؤونِ الجماعةِ أن ربطت بها العباداتِ ذات القيمةِ الروحية، فصارت تلك العباداتُ تحقق عوائدَ سياسيةً رغم أنها ذاتَ قيمةٍ روحية، وصارت المعاصي إذا سادت تترك آثاراً سلبيةً على الجماعة، فعلى سبيلِ المثال هذا انتشارُ الزنا يجلبُ الأمراض. لذلك كلِّه، نأملُ من أبناءِ أمتنا وهم على مفرقٍ تاريخيٍّ كبيرٍ أن يلتفتوا إلى هذه الزاويةِ فيبصروا منها تشريعاتِ دينهم، فيرونها على صورتِها الأصيلةِ واضحةً صافيةً نقيةً شاملة، لم تدعْ شيئاً من الخيرِ إلا وأحاطت به، ولم تدعْ شيئاً من الشرِ إلا وحذَّرت منه، فسبحانَ اللهِ العظيم، وآخرُ دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. راجي العقابيّ - ساحل غزة16 - 03 - 2011