أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي ضعفنا السياسي والعسكري  سبب لتجرؤ الدول على انتهاك حرمة بلادنا

بيان صحفي ضعفنا السياسي والعسكري سبب لتجرؤ الدول على انتهاك حرمة بلادنا

بثّت الفضائية السودانية تصريحاً للناطق الرسمي للشرطة (الفريق التهامي) جاء فيه: (إن صاروخاً لم تحدد مواصفاته، مجهولَ المصدر أصاب عربة صالون عند الساعة الثامنة مساءً على بعد (15) كيلو متراً جنوب مدينة بورتسودان)، وأشار الناطق إلى وجود جثّتين متفحّمتين داخل العربة. لم يكن مثلُ هذا الحادث الأولَ من نوعه، ولن يكون الأخير في ظل الضعف السياسي والعسكري، ففي يناير من العام 2009م قصفت طائرات -قيل أيضاً إنها مجهولة المصدر- قافلة في شرق السودان يُظن انها تحمل أسلحة إلى قطاع غزة مما أدى إلى مقتل (39) شخصاً وتدمير (17) شاحنة، وقتها تحدث وزير الدولة للنقل حينها (مبروك سليم) عن مقتل حوالي (800) شخص. وقد حمّل المسؤولون "إسرائيل" مسؤولية الغارة دون اتخاذ إجراء جدي تجاه العدوان. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نقول إن للقضية وجهين: • الضعف السياسي الذي يؤدي إلى تجرؤ الدول على انتهاك حرمة بلادنا. • الضعف العسكري المتمثل في عدم قدرة دفاعاتنا وأسلحتنا على إسقاط مثل هذه الطائرات والصواريخ المعتدية. أما سبب الضعف السياسي فهو أن دولة السودان ليست قائمة على مبدأ صحيح هو الإسلام العظيم؛ أما دولة الخلافة فقد كانت دول العالم ترفع علمها لتمر آمنة في البحار والمحيطات. أما الضعف العسكري فهو ناتج عن تأخرنا العلمي والصناعي؛ الذي يجعلنا نشتري سلاحنا من عدونا وهو ما يجعل الحكم عاجزاً إلا على الشعب. إن الواجب علينا جميعاً أن نرفع حالة الضعف والهوان هذه، وإزالة أسبابها بالسعي الجاد مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامة الخلافة الراشدة؛ التي تحيل ضعفنا قوة، وتخلُّفنا تقدماً ونهضة، وذلَّنا عزةً ومهابة؛ وذلك بجيش قوي جاهز للدفاع عن بيضة الإسلام، بل وحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد. جاء في المادة (69) من مشروع دستور الدولة الإسلامية الذي يتبنّاه حزب التحرير: (يجب أن تتوفر لدى الجيش الأسلحة والمعدات والتجهيزات واللوازم والمهمات التي تمكنه من القيام بمهمته بوصفه جيشاً إسلامياً). يقول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة محمد{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    الجولة الإخبارية 05/04/2011م

  الجولة الإخبارية 05/04/2011م

العناوين: •· ألمانيا ترفض الاعتراف بالإسلام وتطلب من المسلمين أن يصبحوا جواسيس على بعضهم •· أمريكا تقرر إمداد المقاتلين ضد نظام قذافي بالسلاح بجانب إرسال مخابراتها إلى ليبيا •· وسط إثارة فضائح لرئيس وزراء كيان يهود ورود أنباء عن اجتماعه مع أركان في نظام آل سعود •· رأس النظام البعثي العلماني في سوريا يتهم الشعب بالتآمر وإثارة الفتنة ويطلب منه أن يفهم كيف يفكر النظام التفاصيل: قبل ثلاثة أسابيع وعقب توليه وزارة الداخلية الألمانية قال هانز ديتشر فريدريش: "إن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا هم بالطبع جزء من البلاد، ولكن ما إذا كان الإسلام جزءا من ألمانيا فهذه مسألة ليس لها سند تاريخي". وقام البعض في ألمانيا وانتقدوه على هذه التصريحات فأجابهم في مقابلة مع إذاعة دويتشلاند فونك في 27/3/2011 متهما إياهم بأنهم استخدموا تصريحاته: "لدق إسفين بينه وبين المسلمين". وأنه سيوضح هدفه يوم انعقاد مؤتمر الإسلام في برلين. وكان قد أعرب عن اعتقاده بأن "مؤتمر الإسلام قد دخل في مرحلة عملية وأهم ما فيها تدريس الدين وتدريب مُدرّسي الدين الإسلامي والأئمة". مع العلم أن مسوّدة مادة تدريس الدين التي أعدت لتدريس أبناء المسلمين تم إعدادها على أسس علمانية، فهي معدة على أساس فصل الدين عن الحياة وتركز على الحرية الشخصية التي تعني أن يفعل الإنسان ما يشاء وما يهوى من دون أن يكون للدين سبيل عليه، وتلفت انتباه أبناء المسلمين على أنهم غير مجبرين على اتباع دين آبائهم، وتركز أيضا على حرية الاعتقاد والفكر اللذين بموجبهما يجوز للمسلم ترك دينه وأن يقوم بفهم دينه حسب عقله لا حسب الأدلة الشرعية، وأن يحترم حرية القول في دينه من قبل الآخرين ولو وصل إلى حد الاستهزاء به بأشكال مختلفة. وعندما عقد هذا المؤتمر في 29/3/2011 ببرلين رفض الوزير سحب كلامه الذي تفوه به سابقا، وحاول تخفيف التوتر بتكرار قوله إن المسلمين جزء من ألمانيا ولكنه رفض التخلي عن قوله بأن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا حتى لا تعترف ألمانيا به كدين رسمي في البلاد بجانب الأديان الأخرى، وعندئذ يترتب على ذلك أمور تتعلق بممارسة جزئية للمسلمين حسب دينهم مثل العطلة في أيام الأعياد والذبح حسب دينهم وما شاكل ذلك من الأشياء الممنوعة عليهم، مع العلم أن المسلمين في ألمانيا يشكلون نسبة 10% أو أكثر ولكن الأرقام الرسمية تنزلها إلى 5% وألمانيا تعترف بأديان أعداد أصحابها قليلة جدا. وقد أبدى الوزير في هذا المؤتمر استخفافا بالمسلمين، وذلك عندما اقترح إقامة "شراكة أمنية" بين نظامه البوليسي وبين المسلمين بأن يصبحوا مخبرين عن بعضهم البعض تحت مسمى محاربة التطرف الديني وعرقلة حدوث هجمات ينفذها إسلاميون. وهذا يُذكّر بما كان عليه الوضع في عهد النازية حيث كان القانون يجبر الألمان على أن يتجسسوا على بعضهم البعض وأن يقوموا بإخبار أجهزة الأمن النازية. وقد ذكرت الباحثة في الدراسات الإسلامية "أرمينا أوميركا" التي شاركت في المؤتمر أن "اقتراح الوزير يفهم على أنه دعوة لتشجيع المسلمين على الوشاية والتجسس على بعضهم بدلا من الاهتمام بمصاعب الاندماج وهو أمر مرفوض". وكان رئيس الدولة الألماني كريستيان فولف قد ذكر في 3/10/2010 بمناسة يوم الوحدة الألمانية بأن الإسلام جزء من ألمانيا كالنصرانية واليهودية. ولكن ما زال رأيه غير مقبول من قبل عامة الشعب الألماني حيث صوت 67% منه بعدم قبولهم للإسلام كدين رسمي في ألمانيا حسب استطلاع أجري في نهاية السنة الماضية. وكذلك غير مقبول من قبل قوى سياسية حيث لم يجرؤ أي حزب على أن يطرح ذلك في البرلمان لإقراره. والغريب أنهم يؤمنون بالديمقراطية ويقولون إن الناس فيها أحرار، ولكن ترى الناس كلهم مقيدين بقوانين حتى تجعل المرء يتيقن بأن الديمقراطية ما هي إلا تقييد للناس بقوانين وأحكام يطلقها البشر ومنع الدين من أن يكون له هذا الدور. ------- نقلت وكالة رويترز في 30/3/2011 عن مصادر حكومية في واشنطن أن باراك أوباما وقّع أمرا سرّياً يجيز تقديم دعم حكومي أمريكي لقوات المعارضة الليبية الذين يسعون للإطاحة بالقذافي وقالت هذه المصادر إن أوباما وقع المرسوم خلال الأسبوعين أو الثلاثة الأخيرة ويسمح للمخابرات الأمريكية القيام بعمليات سرية. وكان أوباما وكذلك وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وممثلته في الأمم المتحدة سوزان رايس في الأيام الثلاثة الأخيرة قد تلاعبوا بالكلام عندما قالوا بأنهم لا يستبعدون تسليح المعارضة حتى يهيئوا الأجواء لما بيتوه سرا في الأسابيع الماضية. وقد ذكر أوباما أن أمريكا لن تكرر خطأها في العراق ولن ترسل قوات برية إلى ليبيا ولكن لا يستبعد مد المعارضة الليبية بالأسلحة. فيظهر أن أمريكا تريد أن تسيطر على المنتفضين على القذافي واستبداده مستغلين ضعفهم حتى تمسك بزمام أمورهم وتسيرهم حسب سياستها بل تكسب بعضهم كعملاء حتى تفرض نفوذها في ليبيا وتزيل نفوذ بريطانيا وحلفائها الأوروبيين منه وتستحوذ على حصة الأسد من ثرواته وتمنع وصول الإسلام إلى الحكم. وما إرسال أجهزة مخابراتها إلى هناك إلا دليل على أن هذه الأجهزة ستقوم بعملية صيد العملاء. ولو لم يكن كذلك لتعامل مجلس الحكم الانتقالي المشكل من المنتفضين بشكل علني ورسمي مع الدولة الأمريكية ولم يسمح للمخابرات الأمريكية بدخول البلد. والجدير بالذكر أنه عندما قامت روسيا على عهد الاتحاد السوفياتي بالاعتداء على أفغانستان استغلت أمريكا ذلك وأمدت أهل البلد المسلمين بالسلاح وأرسلت مخابراتها حتى استطاعت أن توجد لها عملاء ونفوذاً في البلد فخربته بقدر ما فعل المحتل وبدأت تلعب في تنظيماته حتى وصل بها الحال أن احتلت البلد عام 2001 بذريعة القاعدة وما زالت جاثمة عليه تعمل فيه فتكا ودمارا. -------- ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 27/3/2011 أن لقاء سريا عقد في موسكو بين رئيس وزراء العدو نتانياهو ووزير خارجية آل سعود الأمير سعود الفيصل بصحبة رئيس مخابرات آل سعود مقرن بن عبد العزيز وبحضور محمود عباس رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. وقد أصدرت وزارة خارجية آل سعود بيانا يكذب هذه الأخبار. إلا أن نتانياهو أو غيره من المسؤولين في كيانه لم يكذبوا هذه الأخبار. ولا يستبعد ذلك عن نظام آل سعود وهو الذي أصدر ما يسمى بالمبادرة العربية عام 2002 التي تتضمن الاعتراف بكيان يهود وإقراره على ما اغتصبه عام 1948 وإقامة ما يسمى بدولة فلسطينة على جزء بسيط من فلسطين خداعا للناس وتركيزا ليهود في هذه الأرض المباركة. ومن ناحية أخرى وفي 30/3/2011 أعلنت مصادر مقربة من نتانياهو رئيس وزراء يهود أنه تقدم بشكوى ضد القناة العاشرة وصحيفة معاريف اليهوديتين لاتهامهما إياه بأن أثرياء أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين ومنظمات خاصة قاموا بتمويل رحلاته هو وزوجته وابنيه إلى الخارج على متن طائرات خاصة ومن الدرجة الأولى، كذلك تقديم خدمات لهم في فنادق ومطاعم خاصة خلال العقد الماضي. فأصدر مكتب نتانياهو بيانا اتهم فيه الصحفي المسؤول عن هذا التقرير بالسعي إلى تلويث اسم رئيس الوزراء وعائلته. وكان حزب كاديما المعارض قد طلب من المدعي العام للدولة فتح تحقيق ضد نتانياهو بينما رفع أحد أعضاء هذا الحزب دعوى للشرطة على نتانياهو مدعيا فيها بأن هناك شبهات بالفساد والابتزاز والاختلاس وخيانة الثقة مما اضطر الشرطة إلى فتح تحقيق. والجدير بالذكر أن كتساف رئيس كيان يهود السابق وكذلك أولمرت رئيس وزراء يهود السابق وكثير من المسؤولين في كيان يهود سقطوا عن طريق مثل هذه الدعاوى من تحرش جنسي أو فساد أو اختلاس أو رشاوى وأمثال ذلك من الأفعال السيئة التي يظهر أنها من شيمهم كما هي من شيم من تشبه بهم من زعماء الأنظمة العربية ومن حام حولها أو التصق بها وبما أنه لا توجد سلطة قضائية تحاكم هؤلاء الزعماء العرب فقد قامت شعوبهم بخطوة فريدة من نوعها بالانتفاض في وجههم وإسقاطهم واحدا تلو الآخر. ويحتمل أن هناك عملية مقصودة لكشف فضائح نتانياهو في محاولة لإخضاعه أو إسقاطه وذلك بعدما عرقل تنفيذ المشروع الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينة. -------- ألقى بشار أسد رئيس النظام البعثي العلماني المستبد في سوريا منذ نصف قرن في 30/3/2011 خطابا أمام برلمانه مشيرا فيه إلى أن "هناك مؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط الداخلية تتعرض لها سوريا تعتمد بشكل كبير على ما يحدث في الدول العربية". فهو يعتبر خروج الناس ضد الظلم مؤامرة من الخارج ومن الداخل فلا يحق لهم أن يتظلموا ولا أن يتشكوا، وما عليهم إلا الخنوع لنظام عائلته وحزبه وطائفته المشهورين بجرائم طوال عمر هذا النظام. وادعى أسد "أن هناك مخططاً كان يسعى إلى تفتيت سوريا تم إسقاطه ويهدف إلى إخراجها من زعامة المقاومة ضد إسرائيل". مع العلم أن نظامه منذ عام 1973 لم يطلق طلقة واحدة على ما يسمى إسرائيل رغم أنها ضربت سوريا عدة مرات ودمرت مكانا عسكريا يقال أنه مفاعل نووي، وهو ونظامه يتراميان على الصلح مع هذا العدو منذ زمن طويل وكاد أن يتم ذلك في نهاية 2008 بوساطة سمسار أمريكا إردوغان تركيا، ولولا عدوان يهود على غزة الذي سبب له إحراجاً لتمّت جريمة الصلح مع العدو. وما زال بشار أسد يطالب يهود باستئناف المفاوضات للصلح معهم. وقال عن المحتجين أنه "قد حصل تغرير بهم من قبل بعض الأطراف التي تريد ضرب الاستقرار في سوريا. وأنهم قاموا بالخلط بين أشياء ثلاثة الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية ولكن الفتنة دخلت على الموضوع وبدأت تقود العاملين الآخرين وتتغطى بهما". ونوه إلى الفتنة الطائفية لأن طائفته العلوية النصيرية بقيادة عائلته وأقاربه هي متحكمة في البلد وفي الدولة وناهبة لثروات البلاد بجانب زمرة من المنتفعين المنتسبين لحزب البعث. وذكر "أن ما أعلنّاه يوم الخميس (24/3/2011) بعد اجتماع القيادة القطرية (لحزب البعث) عندما أعلنا عن زيادة الرواتب والحديث عن موضوع الأحزاب والطوارئ وهذه النقاط أيضا أحاول أن أفسر كيف نفكر أنا لا أضيف أشياء جديدة ولكن عندما تفهمون كيف نفكر يكون هناك تناغم بيننا عندما يحصل أي شيء نصدر أي قرار تفهمون كيف تفكر الدولة". فإنه قد فسر الماء بالماء كما يقول المثل، فهو يقول أنه عندما تصدر الدولة قانونا فقد فهمتم كيف تفكر الدولة أي أن الدولة بقيادة عصابة البعث وبرئاسته وبزمرته الطائفية عندما تصدر قانونا من قوانينها المستبدة مثل قانون الطوارئ والذي يعني الحكم البوليسي والاعتقال التعسفي دون مدة محددة ودون محاكمة وكذلك منع الأحزاب وتكميم الأفواه وإهانة الناس ومحاربة الإسلام وحملته تحت مسميات عدة كل هذه القوانين هي تعبير عن كيفية تفكير الدولة ويجب على الشعب أن يتناغم معها وبذلك يستطيع فهمها، لأن ذلك من مقتضيات الحفاظ على الاستقرار أي استقرار عائلة الأسد في رئاسة الدولة واستقرار حزب البعث العلماني في الحكم والاستبداد ونهب الأموال وظلم الناس من قبل الزمرة الحاكمة والموالية لها. ويفهم من كلام بشار أسد أن من منجزاته "الحديث عن موضوع الأحزاب وحالة الطوارئ" يفهم من ذلك أن مجرد الحديث عن ذلك كان من المحرمات. ومن الأمور المتوافقة بين الطغاة استعمال صيغة من صيغ فعل "فهم" ومن ثم يرحلون فابن علي قال "فهمت عليكم"، ما تريدون وحسني مبارك قال "أعي" على ما تريدون، والقذافي قال "فهمتموني" أي هل فهمتم ما أريد، فطلب من الشعب أن يفهم ما يريد هو لا أن يفهم هو ماذا يريد الشعب، وهو أيضا على وشك الرحيل ولكن على شكل مختلف كما يبدو، وبشار أسد يطلب أن "يفهم" الناس كيف يفكر نظامه ولا ندري كيف سيرحل أسد ونظامه بكل أركانه ودعائمه. وكان نائبه فاروق الشرع قد بشر بأن رئيسه بشار سيعلن عن أشياء هامة ولكن خطابه خيب آمال من أمل أنه سيأتي بشيء جديد. وقد أخرج النظام مظاهرات تجوب الشوارع في عدة مدن سورية تأييدا له قبل يوم من خطابه تبين أنها إجبارية تدخل تحت قانون الطوارئ الذي يجبر الناس على القيام بما يطلبه النظام. وقد وردت تأكيدات من الناس لذويهم في الخارج يعلمونهم أنهم أجبروا على الخروج. ولكن في رد جريء مباشر على خطابه خرجت مظاهرات في اللاذقية تعلوها التكبيرات وقد عمد رجال الأمن على تفريق المتظاهرين فقتلوا أحدهم وجرحوا آخرين. مما يدل على أن الناس لم يعودوا يرهبون بطش النظام وقد كسروا حاجز الخوف وهم لا يصدقون وعود النظام الكاذبة التي يسوّف بها منذ عام 2005 كما أشار إليها بشار أسد في خطابه ولكن حتى تخرج إلى واقع التطبيق ربما تستأهل عقودا أو تبقى حبرا على ورق حتى يقال إن لدى النظام خططا للإصلاح. مع العلم أن الناس تطالب بالتغيير وإسقاط النظام، لأنهم لا يرون إمكانية الإصلاح في ظل نظام فاسد مؤسس على أصل باطل.

    صبرا يا أسود الوادي ، فإن العاقبة للمتقين

  صبرا يا أسود الوادي ، فإن العاقبة للمتقين

رسالة الى حملة الدعوة في وادي فرغانة " اسيا الوسطى " ان ما يجري مع حملة الدعوة في وادي فرغانة في أسيا الوسطى من قتل وسجن وتعذيب ، وانتهاك للاعراض والتضييق في الارزاق ، شيء تقشعر له الابدان ، وتندى له القلوب ، شيء تكاد السماوات ان تتفطر له ، وتخر منه الجبالُ هداً . فبعد ان انطلقت الدعوة في ذلك الوادي ، وادي فرغانة واصبح الاسلام على كل لسان ، واصبح حزب التحرير بخاصة هو القائد الفعلي للجماهير ، واصبح الرأي العام للخلافة هو الظاهر والطاغي ، جن جنون الحكام في اسيا الوسطى ، وجن جنون الكفار ، امريكا ، روسيا ، وحتى دول اوروبا ، فأخذ الحكام في تلك المناطق بالتصرف مع الشباب بشكل وحشي ، بل بشكل تأبى فعله الوحوش ، فأخذوا ينكلون بالشباب أشد التنكيل ، والزج بهم في السجون بالالاف، ولم يسلم من ذلك حتى ابناؤهم وزوجاتهم واقرابؤهم ، وحتى اصدقاء الشباب لم يسلموا من الاعتقال والتعذيب ، كل ذلك بسبب انتمائهم لحزب التحرير او لمجرد العلاقة بالشباب حزب التحرير من اصدقائهم وشركائهم . وكلنا يعلم حجم وفداحة المذبحة المجزرة في مدينة انديجان في اوزبيكستان ، التي سقط إثرها الآلاف من المسلمين من مساجين ومحتشدين { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } . نعم .. ما نقموا منهم إلا ان آمنوا بايات ربهم لما جاءتهم . ايها الاخوة الكرام: إن أساليب التعذيب والترويع والتضييق التي يتبعها زبانية الحكام وجلادوهم ، بلغت حد التفنن والإتقان : •· فلقد اصبح الانتماء لحزب التحرير تهمة وجريمة . •· أصبحت مصاحبة من يدعوا الى الله كبيرة من الكبائر . •· أصبحت زوجة الشاب ، إرهابيةً لا لذنب إلا لأنها زوجة . •· أصبح أبناء الشاب لمجرد أنهم أبناؤه مجرمون ويستحقون السجن والعقاب . •· أخذت أجهزة ألأمن تلقي بالمتفجرات والمخدرات في بيوت الشباب وسياراتهم قبيل تفتيشها والإدعاء أنهم ضبطوا بحوزتهم متفجرات ومخدرات . •· أصبحت العقوبات بالسجن تصل الى عشرين عاماً وأكثر ، وعند انقضائها يمكن ان تمدد إذا لم يستنكر الشاب حزب التحرير ولم يظهر الولاء للحاكم . •· أخذ الجلادون في الآونة الاخيرة ، يجبرون الشباب في السجون على ابتلاع ادوية تضرب العقول والأجهزة العصبية . •· أخذت أجهزة الأمن بتهديد التجار وأصحاب الأعمال من تشغيل شباب الحزب في ورشهم ومؤسساتهم . •· وصل بهم الحد الى حقن الشباب بالإيدز عبر الوريد . •· حتى وصل بهم الحد الى اغتصاب بعض نساء الشباب أمام أعينهم . •· كثيراً من الشباب ما قضوا حتفهم أثناء التحقيق والتعذيب . فماذا بقي من عذاب وإجرام وتعسف ؟ يا حكام وادي فرغانة !! .. حكام أوزبيكستان ، طاجكستان وكازاخستان ، لقد جمعتم كل قوتكم ، وتفتقت أذهانكم في فنون التعذيب والتحقيق والقتل ، وها أنتم ترون ردة فعل الشباب و إصرارهم على دينهم ومبدئهم ، { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } ، فصبراً يا حملة الدعوة ، فإن العاقبة للمتقين . هذا ما يجري في سجون الظالمين في آسيا الوسطى ، وهذا ما يلاقيه حملة الدعوة وأصحاب الرأي في تلك البلاد بشكل عام ، وقد تواترت اخبارُ من غياهب السجون أخيراً من طاجكستان تبين مدى فظاعة التعذيب في سجون الظالمين هناك ، من ضرب وانتهاك لأعراض النساء وترويع الاطفال امام آبائهم ، كي يثنوهم عن الحق ويبعدوهم عن الحزب ، أو ليحصلوا منهم على معلومات عن الحزب والشباب ، ناهيك عن الصعق بالكهرباء ، وصب الماء البارد على رؤوسهم في البرد القارص ، وهم يرزحون في القيود والأغلال والشبح والتعليق رأساً على عقب ، حتى وصل الأمر الى شلل أطراف بعضهم . وفي أول شهر اذار / مارس 2011 ، أصدرت محكمة في شمال طاجكستان أحكاماً بالسجن على أحد عشر عضواً من شباب حزب التحرير مذكورين بالاسم والسن لمدد طويلة تتراوح بين عشرين عاماً وأربعة اعوام ، تهمتهم انهم قالوا : ربنا الله ، وبسبب إنتمائهم لحزب التحرير . أيها الاخوة الكرام : بالرغم من أن الداني والقاصي وعلى رأسهم حكام وادي فرغانة ، يعلمون علم اليقين ، أن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الاسلام ، ولا يقوم بالاعمال المادية ، في عمله لاستئناف الحياة الاسلامية ، إلا أنه يلصقون التهم الظالمة بالشباب ، وخاصة تهمة " ألارهاب " بمفهومها البغيض ، الذي روجت له أمريكا في حربها على الاسلام . أيها الاخوة : إن المحققين لا يبحثون عن الحقيقة في تحقيقهم مع الشباب ، بل الغرض من تحقيقهم هو تزوير التهم ، وإلصاقها بالشباب ومحاولة انتزاع أقوال وأعترافات منهم ، تحت وطأة الإكراه ، توافق غرض الحكام المجرمين ومن ورائهم الكفار ، الذين يعرفون قدرَ وخطورة الحزب وأفكاره على عروش خدمهم من الحكام وعلى حضارة الكفار ومستقبلهم المظلم بشكل خاص . ومن الجدير بالذكر ، والحق يجب ان يقال ، إن هناك من القضاة والمحامين ، من يتعاطف مع الشباب ولكن ليس بيدهم حيلة ، حيث انه يهددون من قبل رجال الأمن والمحققين ، حيث ذكر بعض القضاة للشباب : إن محاكمات الشباب ، تتم بناءاً على القضاء الأعلى التابع للحاكم الطاغية ، بناءاً على أوامر عليا . وأخيراً نقول لحملة الدعوة بعامة ، ولشباب طاجكستان بخاصة : صبراً يا حملة الدعوة ، صبراً يا من اختاركم الله لمهمة عظيمة ، أشفقت منها السماوات والارض والجبال ، مهمة الانبياء التي ألقيت على عواتقكم ، وهي حمل الدعوة ، فكونوا على قدر المسؤولية ، فإن المرء يبتلى على قدر دينه ، وإن العاقبة للمتقين . وفي الختام نقول لكم ، يا أكرم الشباب ، أصبروا وصابروا فإن الفجر لا يأتي إلا بعد أشد الليل عتمة ، وإن النصر قريب إن شاء الله ، فالخلافة آن أوانها ، وهذه إرهاصاتها تداعب الأذهان والعيون والقلوب . { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } كتبه للاذاعة : أبو عبيدة المقدسي

بيان صحفي حزب التحرير يدين بأشد العبارات الهجوم الوحشي للشيخة حسينة الفاشية على العلماء، ورثة الأنبياء "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير يدين بأشد العبارات الهجوم الوحشي للشيخة حسينة الفاشية على العلماء، ورثة الأنبياء "مترجم"

  إنّ الإرهاب والوحشية اللذين مارستهما حكومة حسينة أمس الاثنين 4/4/2011، في بلد الـ 160 مليون مسلم، ضد العلماء والمسلمين الذين كانوا في إضراب عام ضد 'السياسة الوطنية للمرأة 2011'، تلك السياسة الكافرة وغيرها من الأنشطة المعادية للإسلام من الحكومة، إنّ تلك الوحشية لا يمكن مقارنتها إلا بهمجية يهود وإرهاب دولتهم ضد المسلمين في فلسطين، فقد وصل الأمر بحكومة حسينة إلى إطلاق الرصاص بشكل عشوائي على المتظاهرين في اليوم السابق (الأحد 3/4/2011)، مما أسفر عن مقتل طالب مدرسة، وهو من حفظة القرآن، كل ذلك هو دليل واضح على سياسة حسينة التي تقوم على قتل الناس وإرهابهم. إنّ حزب التحرير يدين بأشد العبارات هذه الأعمال الوحشية وإرهاب الدولة من قبل حكومة الشيخة حسينة عدوة الإسلام والمسلمين وعميلة الدول الكافرة والمشركة، وهو يدعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل حافظَ القران شهيداً، كما يدعو الله للجرحى بالشفاء العاجل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله». لأنّ 'السياسة الوطنية للمرأة 2011' التي أقرتها الحكومة الشهر الماضي تتعارض مع القرآن الكريم وقواعد الشريعة بشكل صريح فقد بدأ الشعب المسلم في بنغلادش على الفور في رفع صوته ضدها، ومع ذلك تجاهلت حكومة حسينة مثل هذه الاحتجاجات واعتمدت طريق الكذب والخداع مرارا وتكرارا مدعيةً بأنّ تلك السياسة لا تتعارض مع القرآن والسنة، واستخدمت الحكومة موارد الدولة ووسائل الإعلام الرسمية والخاصة للترويج لأكاذيبها على الناس، إلا أنها فشلت في إقناع الشعب، ثم في يوم الجمعة الأول من نيسان/أبريل 2011 وقبل الإعلان عن الإضراب العام الذي دعا إليه العلماء وزعت وزارة الشئون الدينية منشورا، على نفقة الشعب، حاولت من خلاله مرة أخرى خداع الناس ولكن دون جدوى، لذلك لجأت الحكومة الآن إلى الإرهاب والقمع ضد حركة احتجاج الـ 160 مليون مسلم. إنّ حزب التحرير يدعو المسلمين في البلاد للاحتجاج بقوة لإنكار وحشية الحكومة ضد العلماء، كما ويدعو الناس لإزالة هذه الحكومة التي من خلال أفعالها وسياساتها حددت بوضوح موقفَها المعادي لله سبحانه وتعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين. إنّ حزب التحرير يتوجه بالكلمات التالية إلى العلماء الأفاضل في البلاد: 1. اصبروا وصابروا ورابطوا في احتجاجاتكم المباركة، وإياكم أن يفتّ قمعُ الحكومة في عضدكم لتتنازلوا عن مطالبكم. 2. وجِّهوا حركتكم نحو إزالة الحكومة، فهذا هو السبيل الوحيد لوضع حد لسياسات الحكومة الكافرة. 3. وامضوا قُدُماً باحتجاجاتكم ووجهوها ضد الكفر بعامة والنظام العلماني الديمقراطي الحاكم بخاصة، واقطعوا كافة العلاقات مع دعاة هذا النظام، بمن فيهم خالدة ضياء وحزب بنغلادش الوطني، فهذا النظام هو الأساس الذي تقوم عليه جميع مظاهر الكفر في الدولة والمجتمع، ومن منطلق أنكم ورثة الأنبياء، تحركوا لإعادة إقامة دولة الخلافة التي ستقطع جذور الكفر وتدير شئون الدولة والمجتمع على أساس القرآن الكريم و السنة النبوية. إنّ حزب التحرير يقف بجانبكم وأنتم تعبّئون طلاب مدارسكم، وهو بدوره يعبئ الكليات والجامعات والمجتمع ضد الحكومة الطاغية ونظام الكفر الذي تحكم به حتى سقوطهما هي ونظامها، وإعادة الخلافة قريبا، إن شاء الله.  

حزب التحرير باكستان يدين زيارة رئيس الوزراء البريطاني الذي تتحمل بلاده مسئولية قتل مئات الآلاف من المسلمين الأبرياء "مترجم"

حزب التحرير باكستان يدين زيارة رئيس الوزراء البريطاني الذي تتحمل بلاده مسئولية قتل مئات الآلاف من المسلمين الأبرياء "مترجم"

حزب التحرير يدين زيارة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى باكستان، حيث إنّ المسلمين في باكستان يعتبرون كلاًّ من الولايات المتحدة وبريطانيا أعداء لهم؛ فهم الذين يشعلون الحرائق في باكستان من خلال التدخل في الشئون الداخلية لباكستان، كما إنّ كاميرون لم يأت وحده بل جلب معه الجاسوس الأكبر، رئيس مخابراته، وهذا يثبت أنّ المملكة المتحدة مثل الولايات المتحدة تشارك في التجسس ضد باكستان. فجنبا إلى جنب أمريكا فإنّ بريطانيا الماكرة مسئولةٌ بالقدر نفسه عن قتل المسلمين في أفغانستان والعراق ومختلف البلدان الإسلامية الأخرى، ولم تكن جريمة المملكة المتحدة التي أنهت الحكم الإسلامي في الهند وقتلت عشرات الآلاف من المسلمين فيها، أولَ وآخرَ جرائمها ضد المسلمين، بل بريطانيا هي التي هدمت الخلافة العثمانية بمساعدة من قوات التحالف، ثم فتّتت البلدان الإسلامية إلى دويلات صغيرة زادت عن الخمسين، وسهّلت السيطرة الصهيونية على أولى القبلتين (المسجد الأقصى)، "فإسرائيل" هي الطفل غير الشرعي لبريطانيا، ولغاية يومنا هذا فإنّ بريطانيا تدعم كيان يهود في ذبح المسلمين في فلسطين، وعلى الرغم من تهاوي عظمة بريطانيا واضمحلالها، فما زالت لم تنته بعد من حياكة المؤامرات الدولية على الجبهة السياسية، وكل ذلك يحفظه المسلمون عن بريطانيا. ألا فلتعلم حكومة المملكة المتحدة أنّ المسلمين في باكستان يكرهونها ويريدون وضع حد للتدخل البريطاني في شئون بلادهم، وإن اليوم الذي سيقضي فيه مسلمو باكستان نهائياً على النفوذ البريطاني، والذي اضمحل بالفعل في المنطقة، ليس ببعيد، وذلك من خلال إقامة دولة الخلافة التي ستحاسب بريطانيا عن دورها في تدمير الخلافة وذبح المسلمين. نفيذ بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

9622 / 10603