في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ المستمعونَ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ : مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( الرَّجُلُ ) يَعْنِي الْإِنْسَانَ ( عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ) أَيْ عَلَى عَادَةِ صَاحِبِهِ وَطَرِيقَتِهِ وَسِيرَتِهِ ( فَلْيُنْظَرْ ) أَيْ فَلْيَتَأَمَّلْ وَلْيَتَدَبَّرْ ( مَنْ يُخَالِلْ ) مِنْ الْمُخَالَّةِ وَهِيَ الْمُصَادَقَةُ وَالْإِخَاءُ , فَمَنْ رَضِيَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ خَالَلَهُ وَمَنْ لَا تَجَنُّبُهُ , فَإِنَّ الطِّبَاعَ سَرَّاقَةٌ وَالصُّحْبَةُ مُؤَثِّرَةٌ فِي إِصْلَاحِ الْحَالِ وَإِفْسَادِهِ . قَالَ الْغَزَالِيُّ : مُجَالَسَةُ الْحَرِيصِ وَمُخَالَطَتُهُ تُحَرِّكُ الْحِرْصَ وَمُجَالَسَةُ الزَّاهِدِ وَمُخَالَلَتُهُ تُزْهِدُ فِي الدُّنْيَا ; لِأَنَّ الطِّبَاعَ مَجْبُولَةٌ عَلَى التَّشَبُّهِ وَالِاقْتِدَاءِ بَلْ الطَّبْعُ يَسْرِقُ مِنْ الطَّبْعِ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي. إنتهى. قال القَرافِيُّ :" ما كُلُّ أحدٍ يَستحِقُ أنْ يُعَاشَرَ و لا يُصَاحَبَ و لا يُسَارَرَ " و قال عَلْقَمَةُ : اِصْحَبْ مَنْ إنْ صَحِبْتَهُ زَانَكَ ، و إن أصابتك خَصاصةٌ عَانَكَ و إنْ قلتَ سَدَّدَ مَقَالَكَ ، و إنْ رأى منكَ حسنةً عَدَّها ، و إنْ بَدَتْ منك ثُلْمَةٌ سَدَّهَا ، و إنْ سألتَهُ أعطاك ، و إذا نَزَلَتْ بِكَ مُهِمَّةٌ وَاسَاكَ ، و أدْنَاهُمْ مَنْ لا تأتِيْكَ منه البَوائِقُ ، و لا تختلفُ عليكَ منه الطرائقُ و يقول الشيخُ أحمدُ بْنُ عَطاءٍ : مُجَالَسَةُ الأضدادِ ذَوَبانُ الروحِ ، و مُجَالَسَةُ الأَشْكالِ تلقيحُ العقولِ ، و ليسَ كُلُّ مَنْ يَصْلُحُ للمُجَالسةِ يَصْلُحُ للمُؤَانَسَةِ ، و لا كُلُّ مَنْ يَصْلُحُ للمؤانسةِ يُؤْمَنُ على الأسرارِ ، و لا يُؤْمَنُ على الأسرارِ إلا الأُمَنَاءُ فَقَطْ. مستمعينا الكرامُ: يَنْظُرُ بَعْضُ الناسِ هذهِ الأيامَ إلى حالِهِ أوْ حَالِ أولادِهِ نَظْرَةَ حُزْنٍ وَتَأَسُّفٍ. ويَتَسَاءَلُ كيفَ وَصَلَ به أو بأولادِهِ هذا الحالُ. ويتساءَلُ كيفَ لهُ أنْ يُصْلِحَ مِنْ هذا الحالِ. ويَغْفُلُ السائلُ عن أثَرِ الرفاقِ والأصحابِ. فجاءَ ما جاءَ ذِكْرُهُ تبياناً لأهميةِ هذا الأمرِ. فَلْيَعْلَمْ مَنْ هذا حَالُهُ، أنَّ عليهِ أنْ يَنْقَلِبَ على نفسِهِ ويبحثَ عن رُفَقَاءِ خَيْرٍ يُعِيْنُوْنَهُ على طاعةِ اللهِ. ونسألُ اللهَ تعالى أنْ يَحُفَّنَا دَوْماً بالمتقينَ. مستمعينا الكرامُ وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ
حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال حدثنا بن المبارك عن شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وإن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات الجهاد ابن المبارك وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: أوضح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أنه "لن تكون هناك خلافة (إسلامية) في ليبيا" في إشارة إلى الحكومة الليبية المستقبلية وأوضح في مقابلة مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية أنه "قمنا برصد دقيق جداً" في ليبيا، و"في أول حديث، أوضح لي رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي، أنهم كانوا يستأصلون كل محاولة ارتباط مع التطرف الإسلامي". وتابع رئيس الدبلوماسية الايطالية "ما أدهشني في ممثلي هذا المجلس هو العلمانية المميزة" و"علاوة على ذلك، فإن الإخوان المسلمين في ليبيا مختلفون جداً عن أولئك الموجودين في مصر". التعليق: في عام 1911 أي تماما قبل مئة عام استعمرت إيطاليا ليبيا وقتلت وشردت ونهبت، وفي عهد المجرم القذافي كان لإيطاليا مصالح كبرى مع القذافي فهي التي صممت مصافي النفط الليبية، وهي مستفيدة من النفط الليبي، واحتفظت إيطاليا بعلاقات مميزة مع النظام الليبي المجرم حتى أنها استقبلت القذافي بخيمته وحرسه، وسمحت له بحملة علاقات واسعة مع الشعب الإيطالي خاصة الفتيات. وفي بداية الثورة الشعبية ضد القذافي كانت المواقف الإيطالية خجولة ومترددة في إدانة جرائم القذافي، ولكن بعد اشتداد الثورة وظهور جرائم القذافي إلى العلن، سارعت إيطاليا كغيرها من الدول الأوروبية إلى وضع قدم مع الثورة وأبقت القدم الأخرى مع القذافي علها تحصل على جزء من الكعكة الليبية إذا أطيح بالقذافي. لكن إيطاليا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لم تفرض الحظر الجوي على ليبيا إلا بعد أن التقت برجالات كانوا جزءا من نظام القذافي مثل السفراء وغيرهم أو رجالات يحملون العقلية الغربية العلمانية، وعملت هذه الدول على انضمام هؤلاء إلى الثورة من أجل قطف ثمار الثورة والتضحيات في ليبيا لصالح هذه الدول الاستعمارية ولمنع قيام الخلافة في ليبيا، وتصريحات وزير الخارجية الإيطالي تدلل على ذلك. وقد أشار الكاتب الإيطالي في مقال نشر في جريدة "إل جورناليه دي بريشا" في الخامس من آدار/ مارس، ونقلته جريدة الجريدة إلى المصالح الإيطالية في ليبيا بقوله "... ينبغي أن يتطلع لتحقيق التقاء مع ليبيا الجديدة؛ حتى يتسنى لإيطاليا مواصلة لعب دور مهم مهم في ليبيا. هذا لا يعني إعادة استعمار ليبيا، ولكن فقط محاولة الاستفادة من التخوف الشديد الذي يسيطر على دول الاتحاد الأوروبي من الاستثمار في دول حوض البحر المتوسط؛ لتعزيز صناعتنا، وتحسين معدل العمالة في إيطاليا وفي دول شمال إفريقيا. هذا الإجراء سينقذ موانئنا من التعرض لعمليات القرصنة التي يقوم بها آلاف العاطلين عن العمل". ونحن ننصح الثوار في ليبيا بأن لا يقبلوا معونات الغرب ولا يلتقوا بهم، فهذه الوفود الغربية التي تأتي تباعا إلى بنغازي، تسعى لأن تكون الوجه الجديد للاستعمار الغربي، بعد أن استعمرت ليبيا لفترات طويلة وشاركت القذافي في نهب الخيرات، وننصحهم بتبني الإسلام كنظام حياة للدولة والمجتمع فيفوزوا بعز الدنيا والآخرة. بقلم: المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
إن حالة الذلة والمهانة التي عاشتها الأمة الإسلامية بشموليتها وبشكل عام لم تسبق من قبل، تجلت هذه الحالة في تفكك أمة الإسلام إلى دويلات كرتونية هزيلة، أحاطوا كل كيان منها بسور وهمي أسموه وطناً، وجعلوا له علماً وعملة وجواز سفر مختلفاً، وحدوداً معترفاً بها دولياً، ونصبوا على كل كيانٍ منها عصابة يترأسها كبير اللصوص والقتلة، أسموه ملكاً أو أميراً أو شيخاً أو رئيس جمهورية، ومهما اختلفت التسميات والأوصاف لكن الوصف الرئيس الذي هو (رئيس العصابة) لم يفارقه. ومن المعروف أن العمل الرئيس للعصابات إنما هو السلب والنهب والبلطجة، ولكن هذه النسخة المطوّرة من العصابات أضيفت إليها مهام أخرى حتى تنال صفة الشرعية الدولية (الشيطانية)، وهي جعل هذا الكيان الكرتوني المسمى وطناً، والذي يترأسه رئيس العصابة جعله تابعاً للدول الكبرى، تفرض على الشعب (السجين) داخل حدود هذا الوطن ما تريد من سياسات، وتفرض عليه أن يطبق نظاماً ليس من جنس عقيدته، وتعطي نفسها حق التصرف بثروات هذا البلد وامتصاص دماء أبنائه. طبقت هذه العصابات على هذه الكيانات الكرتونية أنظمة كفر تناقض عقيدة الأمة، واستوردت لأجل ذلك دساتير الغرب مما تفتقت عنه عقليات الغربيين الناقصة. وفعلت هذه العصابات فعلها في الأمة تمزيقاً وتفتيتاً، وجعلوا أهلها شيعاً، يضرب بعضهم بعضاً، ويبغض بعضهم بعضاً، ليستمر بقاء رؤساء العصابات هؤلاء على رقاب الأمة متسلطين. ونهبوا ثروات الأمة من الملكيات العامة، وملأوا بها جيوبهم وأرصدة حساباتهم في مصارف دول الغرب، وفرضوا الضرائب الباهظة على الناس، فأرهقوا كواهلهم، وتمكنوا نتيجة لذلك من استعبادهم، وجعلوهم يلهثون وراء الرغيف ولا يدركونه، ليحجروا عليهم التفكير في غير الرغيف، وحصروا تفكيرهم في أضيق أنواع التفكير، وهو التفكير بالعيش. وعلى قانون أن الضغط يولّد الانفجار انطلقت الشرارة الأولى من تونس لتتولد منها الحركة القوية، وتمتد هذه الحركة وتتسع وتكبر، وهنا يحسُّ رؤساء العصابات بالنار تحت أقدامهم، وبالخطر يتهدد كياناتهم الهزيلة، فكشّروا عن أنيابهم، وانكشفت الحقيقة التي ذكرناها أعلاه، لينكشفوا لشعوبهم على أنهم رؤساء عصابات وليسوا حكاماً ولا أمراء ولا شيوخاً ولا رؤساء جمهوريات، بل انكشفت حقيقتهم لكثير من أبناء الأمة، وظهر وجههم الحقيقي، وجه رئيس العصابة صاحب النهب والسلب لتنكشف الثروات التي جمعوها من أموال الأمة، وخزنوها في خزائنهم وفي مصارف الغرب، ولينكشف عدد ضحاياهم، وتنكشف مؤامراتهم ضد الأمة، وتنكشف السجون عن الآلاف وعشرات الآلاف من سجناء الرأي، ممن كان لا يعرف عنهم شيء قبل ذلك، انكشفت لكثير من أبناء الأمة صلاتهم بالغرب، واعتمادهم عليهم، وانتظارهم إشارة من هذا الرئيس أو ذاك، بل انكشف كثير من علاقاتهم مع الكيان المحتل لفلسطين أرض المسلمين، وحمايتهم له. وأخيراً انكشف القناع الذي كان يستر أيديهم، لتظهر ملطخة بدماء أبناء الأمة، ولتدرك الأمة أن رؤساء العصابات هؤلاء لا يتورعون عن صناعة المجازر، وإراقة دماء أبناء الأمة، مهما بلغ عدد الشهداء منهم، ومهما بلغ عدد الجرحى، حتى لو ضاقت بجرحاهم المستشفيات، وضجت المقابر من ضحاياهم، فليس من ذرة إحساس أو إنسانية لديهم، وأخيراً... أدركت الأمة هذا، وقد كان صوتنا قد بُحَّ ونحن نناديهم، وكنا بالنسبة لهم كالنذير العريان، نحذرهم العدو الحقيقي، لكن حالة الغفلة كانت طاغية ومهيمنة ومسيطرة عليهم. وشاء الله تعالى أن تنكشف الغمة، وتزول الغشاوة عن عيون أبناء الأمة، ليروا الحقيقة وشاء الله تعالى أن تنزع الأمة إهابَ الذلة والمهانة، وتتخذ من الشجاعة والقوة والإرادة شعاراً، ومن التعلّق بالله تعالى والتوكل عليه والثقة به دِثاراً، وانطلقت شرارتها، ليحرق لهيبها وجوه أولئك الرؤساء، رؤساء العصابات، وأخذت الأمة تدوس هذه العصابات، لتخلعها إلى غير رجعة بإذن الله. لا بد هنا أن ننفث في روع الأمة، ما نفثه روح القدس جبريل عليه السلام في روع حبيبه وحبيبنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها، فكما قالوا في نداءاتهم: (بعد اليوم ما في خوف)، وقد عرفوا أن خوفهم لم يكن حقيقياً، وإنما كان نتيجة لبعضٍ من غفلة رانت على القلوب، وآن لها أن تنقشع مولّيةً إلى غير رجعة بإذن الله تعالى. لِمَ الخوفُ يا أمةَ الإسلام؟ أوليسَ اللهُ تعالى هو الخلاقَ الرزاقَ؟ أوليسَ اللهُ تعالى هو المحييَ المميتَ؟ أولستم توقنونَ أن لن تموت نفسٌ حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها؟ أولستم تؤمنون أنه لن يصيبنا إلا ما كتب اللهُ لنا؟ فما يقع على المؤمن من سجن أو تعذيب أو أذى أو شدةٍ إنما هو بتقدير الله تعالى ليمحص قلوبنا؟ وأنه لن يردّه خوف أو جبنٌ، ولن تأتيَ به شجاعةٌ أو جرأةٌ في الحق؟ أولستم تعلمون أنهم يألمون كما تألمون؟ ولكنكم ترجون من الله ما لا يرجون؟ أولستم ترجون جنةً عرضها السموات والأرض؟ وهم لا يرجون أكثر من هذه الدنيا الفانية، التي لم يخطئ من وصفها حين وصفها بالجيفة النتنة القذرة؟ دعونا نسمع في نهاية حديثنا هذا، هذه الآيات الطيبات المباركات، التي تضع البلسم الشافي على الجرح الغائر، وتشفي نفوس المؤمنين، وتذهب غيظ قلوبهم، ويطمئنون إلى ما عند الله تعالى من خير وفضل ونعمة: { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ {20}سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ {21} مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ {22} لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ {23} الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ {24}لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ {25} والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد خليفة
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن "إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تستعد لاحتمال أن تؤدي الثورات العربية لقيام حكومات إسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "، ويهدف ذلك بالتأكيد لإثارة الرعب والخوف بين الناس من الإسلام . إن الخوف من الإسلام السياسي يزداد عند الغرب يوما بعد يوم خاصة مع استمرار موجة الاحتجاجات في الشرق الأوسط وغرب إفريقيا وثورة الشعوب ضد حكوماتهم الفاسدة ، بالإضافة إلى امتداد الموجة لأكثر من ذلك ، فالشباب في سوريا وباكستان وطاجاكستان يدعون لاقتلاع أنظمتهم ، إن هذا الامتداد قد جعل موجة التغيير هذه اكثر من مجرد موجة تغيير إقليمي بل جعلها موجة تغيير شامل على مستوى العالم أجمع . لا يوجد هناك من هو أكثر تأثرا من إدارة اوباما . ففي الوقت الذي كان فيه المصريون مشغولين في كفاحهم للإطاحة بفرعون القرن الواحد والعشرين مبارك ، كانت إدارة اوباما أكثر انشغالا في محاولة تقييم أي الجماعات الإسلامية تشكل تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة الأمريكية ، وبوضوح أكثر الجماعات التي لديها طموحات سياسية مبنية على أسس ومعتقدات أيديولوجية ، والتي تؤدي إلى وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم ، الذي سيعيد للمسلمين عزهم وسيادتهم ومكانتهم كخير أمة أخرجت للناس . وتحدث مسئول كبير في الإدارة الأميركية بشرط عدم الكشف عن اسمه قائلا : " لا يجب أن نخاف من الإسلام في سياسة هذه الدول" وأضاف " سنحكم على سلوك الأحزاب السياسية والحكومات وليس على علاقتهم بالإسلام ". إن هذا الكلام يدعو إلى السخرية ، ففي الوقت الذي تدعو فيه إدارة اوباما لإجراء تقييم داخلي ، فإن الغرب يدرك أهمية الإسلام عند المسلمين لأنه جزء جوهري في حياتهم وهم يدركون أنه إذا فتح الباب أمام الإسلام فإنه سيندفع كالطوفان، جارفا الديمقراطية الفاسدة و آثارها التي أتعبت البشرية، فهناك الملايين من المسلمين ينتظرون الوقت الذي سيُعلن فيه قيام الدولة الإسلامية ، مما يخيف الغرب ويجعل فرائصه ترتعد. خلال العقود الماضية ، كان هناك دعوات للإصلاح على أساس القومية ، لكن الاحتجاجات الأخيرة خلال الشهرين الماضيين أظهرت حاجة الناس ودعوتهم الصادقة لعودة الإسلام لمعترك الحياة، بالرغم من محاولة الإعلام الغربي حجب الأصوات التي تدعو للإسلام والتعتيم على الرايات السوداء التي كتب عليها " لا اله الا الله محمد رسول الله " وصلوات الجماعة الضخمة في الميادين والدعاء إلى الله بتخليص المسلمين من حكامهم الطواغيت. إن هذا النوع من الثورات قد وضع الولايات المتحدة والغرب في وضع حرج، خصوصا أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر مكانا للصراع على المصالح الحيوية. وصرح مسئول كبير في الإدارة الأمريكية قائلا : "سوف لن نسمح لأنفسنا بان ننقاد للخوف" إن هذا الكلام يدعو إلى السخرية لأنه أبعد ما يكون عن الواقع، وإن هذه التصريحات قادت إلى موجة من ردود الأفعال في صورة نقاشات ساخنة، مفادها أن البيت الأبيض يتجاهل الأعلام الحمراء للجماعات الإسلامية المختلفة - كناية عن الخطر الداهم والقادم من الجماعات الاسلامية-، مما أثار جدلا ساخنا آخر تحت عنوان"هل تخلت الولايات المتحدة الامريكية عن خوفها من الإسلام ؟" حاول المحللون والسياسيون أن يحوَّروا الكلام ليتناسب مع أوهامهم، مما أدى إلى كشف خوفهم من وصول الإسلام السياسي للحكم والذي يقوم على أساس الحكم بما أنزل الله وعدم جواز التدخل الأجنبي تحت ذريعة ما يسمى بحقوق الإنسان والحرية. خرج المسلمون في الإحتجاجات الأخيرة وهم لا يملكون جيشا ولا أسلحة ثقيلة ، ولكن الغرب ارتعدت فرائصه منهم ، وقام بتكليف مختلف مراكز الأبحاث والمعاهد والمؤسسات للبحث في كيفية امتصاص غضبهم وتقييد جهودهم المخلصة وإبعادها عن الإسلام. ولكن الأمة الإسلامية أمة ذكيّة بالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها، ولولا عمل الغرب من خلال عملائه على قمع المسلمين ومحاربتهم في أرزاقهم لإشغالهم عن قضيتهم الرئيسية والتفكير في الحصول على لقمة العيش ، لكانت نهاية الغرب أسرع من لمح البصر . وفي الآونة الأخيرة حاول الطغاة في قصورهم الفخمة التفكيرفي وسائل لإسكات شعوبهم المضطهدة ، ولكن هذه المرة لن ينفع معهم لا خفض اسعار السلع الغذائية الأساسية ولا المساعدات ولا غيرها . إنها مسالة وقت قبل أن تسقط عروش الطغاة ويحكم الإسلام السياسي من خلال خليفة واحد منتخب من قبل المسلمين أنفسهم ومن غير تدخل غربي . إنهضوا أيها المسلمون و لا تتراجعوا وستنجحون، فهذا وعد الله تعالى لنا، سيحاول الغرب بكل ما أوتي من قوة محاربة الإسلام لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون. قال الله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال: ٣٠. انتفضوا أيها المسلمون ضد أنظمة الكفر، وادعوا إلى الإسلام، أعيدوا شحن قواكم بالإيمان الصادق في قلوبكم ولا تسمحوا للعجز واليأس أن يتسلل إلى نفوسكم، فأنتم المنصورون بإذن الله. {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} غافر: ٥١ كتبته للإذاعة منال بدر
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في خطوة لحشد ودعوة الناس للمشاركة في مسيرات السابع عشر من ابريل، نظم شباب حزب التحرير-باكستان مسيرات اليوم ، الثالث من ابريل، في مختلف المدن الرئيسة لدعوة الناس وحشدهم لمسيرات السابع عشر من ابريل، والتي ستكون للدعوة إلى طرد الوجود العسكري والدبلوماسي الأمريكي من بلاد المسلمين، والإطاحة بالحكام الخونة، وإقامة الخلافة الإسلامية على الفور من خلال إعطاء القوات المسلحة النصرة لحزب التحرير. المزيد من الصور في المعرض
ما يلي فلم وثائقي من إعداد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين يصف المشهد السياسي بين حزب التحرير في فلسطين والسلطة الفلسطينية والتي عمدت في السنوات الأخيرة إلى ملاحقة شباب الحزب ومحاولة منع نشاطاته. يقف الفلم (ومدته الزمنية 53 دقيقة) على محطات هامة، من أبرزها: نشوء الحزب واتساع رقعة نشاطه في أكثر من 40 بلداً، واهتمام الحزب بالنشاطات الجماهيرية، ويعرج على مؤتمرات الحزب العالمية في إندونيسيا والسودان وبيروت، و من ثم يستعرض النشاطات الجماهيرية في فلسطين، وتطور المشهد السياسي في فلسطين وقيام السلطة بالتضييق والمنع والقمع لنشاطات الحزب الجماهيرية بدءاً من مسيرات إنكار منكر مؤتمر انابوليس مروراُ بتضييق السلطة على عقد مؤتمرات الخلافة العامة خصوصاً في مدينة رام الله، وإصرار الحزب على المضي في نشاطاته، ويقف الفلم على حدثين بارزين من نشاطات حزب التحرير في فلسطين، أولهما تسيير الحزب لمسيرات في 23/7/2010م ، والرسالة السياسية التي وجهها الحزب للسلطة وعموم أهل فلسطين في 31/12/2010م. يحتوي الفلم على العديد من المقابلات والحوادث التي توثق تصرفات السلطة ومحاربتها للإسلام عبر سلوكها تجاه دعوة الخلافة والساعين لها، كما يوثق الفلم انتهاك السلطة لأدنى حقوق الإنسان التي تتشدق بها وحتى لقوانينها الوضعية.