في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
عقد شباب حزب التحرير في مدينة دلهي الهندية ندوة تحت عنوان "لماذا فشل العالم الإسلامي في التطور" وقد ألقي في الندوة محاضرتان؟ الأولى كانت تحت عنوان " لماذا ظل العالم الإسلامي غير متطور" وكانت المحاضرة الثانية تحت عنوان " مستقبل العالم الإسلامي"، ألقى المحاضرتين شابين من شباب الحزب. حضر الندوة أكثر من 200 من المسلمين رجالا ونساء، ومن بينهم طلاب ومحاضرين ومهنيين، كما حضر الندوة عدة من المسلمين من إيران. تخلل الندوة عرض لكتب الحزب وإصداراته حيث اطلع عليها الحضور. انتهت الندوة بفقرة الأسئلة والأجوبة التي كانت مشوقة، حيث طرحت العديد من الأسئلة وأجيب عليها، كما طالب الحضور بمزيد من هذه اللقاءات للاطلاع على فكر الحزب. لمزيد من الصور اضغط هنا
حدثنا محمد قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن معمر عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل القائم الصائم الخاشع الراكع الساجد الجهاد ابن المبارك
لم يعد الحكام العملاء في مأمن من غضبة شعوبهم إذا ما وقعت الواقعة على رؤوسهم وانفجرت الثورات لتزلزل أركان حكمهم. لم يعودوا في مأمن بعد أن تنتفض الجماهير وتشق عصا الطاعة وتستولي على مقاليد الأمور. فالأسياد الذين استخدموهم طيلة عقود من الزمن يتخلون عنهم بسهولة وبنفس السرعة التي انقلب عليهم خواصهم وحواشيهم عندما مالت الكفة ضدهم. فهذا مبارك حاكم مصر المخلوع وأعوانه يلاحقهم القضاء ويحاسبهم ويضيق عليهم الخناق وهذا زين بن علي حاكم تونس المخلوع وحاشيته فرّ من هبة شعبه واختبأ مذعورا في السعودية وترك كل ما يملك من أموال وقصور وممتلكات خلفه لا يلوي على شيء لكي يخلص نجيا. وهذا معمر القذافي الذي كان قدّم مقدرات ليبيا لاسترضاء أسياده الانجليز والأمريكيين ها هو يواجه مصيرا قاتما من نفس دول أسياده التي خدمها طيلة سنوات حكمه الأربعين. وحث وزير خارجيته موسى كوسا الذي بذل جهودا كبيرة لإعادة تأهيل ليبيا دوليا والذي كما قيل بفضله فتحت للقذافي أبواب باريس وروما والذي ذكرت محطة بي بي سي في 31\3\2011م عنه أنه كان وثيق الصلة بجهاز الاستخبارات البريطاني MI6. حتى هذا الوزير المرتبط حتى النخاع بالانجليز لم ينجُ من تحقيق مذل من قبل MI6 ولم يحصل على حق اللجوء السياسي بل إنه موقوف الآن على ذمة السكوتلانديارد بوصفه مجرما مشتبها به. أن الحكام اليوم في البلاد العربية مغتمون وممتعظون جدا من سوء تعامل أسيادهم معهم في حالة الترنح والسقوط وهم مستاؤن كثيرا من عدم تقديم أسيادهم لهم شبكة أمان.فالرئيس المخلوع منهم لم يتمكن من أخذ ضمانات من الدول الغربية لحمايته وأما ضمانات الجيش له في بلاده فلا تكف لحمايته لأنها ضمانات ثبت أنها غير موثوقه لكونها ليست ممهورة من أسياده الحقيقيين. لقد كانت عبارات القذافي ثُمثل أبلغ تعبير عن مدى خذلان الأسياد له ولأمثاله فقال مستنكرا : " ماذا فعلت لأخيب أملهم " وقال متحسرا : " إنهم شاركوا في المؤامرة ضدي ". وكان ابنه المسمى سيف الاسلام قد اعترف صراحة بوجود علاقة متميزة تجمع بين ليبيا وبريطانيا فقال : " إن بلير أقام علاقة ممتازة مع والدي وبالنسبة إلينا فهو صديق شخصي للعائلة و وأضاف : " إن بين ليبيا وبريطانيا علاقة خاصة " لقد ساعدت بريطانيا بالفعل على بناء علاقات صداقه بين القذافي وأولاده المحسوبين عليه وبين فرنسا وإيطاليا: " لكن بالرغم من عمق هذه العلاقات فلم يجد القذافي من تلك الدول غير العداوة والبغضاء فأرسلوا إليه بطائراتهم وصواريخهم لتدك مواقع قواته. إن العبرة التي يبدو أن الحكام لا يدركونها أبدا هي أن مصيرهم غير مضمون من قبل أسيادهم عندما تثور عليهم الثورات. أبو حمزة الخطواني
على مرأى ومسمعٍ مِنَ القادةِ السياسيينَ في أمريكا وغيرِها من دولِ الغربِ، تَمَّ حرقُ نُسَخٍ من المصحفِ الشريفِ، في الوقتِ الذي تشُنُّ هذه الدولُ الحربَ الشعواء على بلادِ المُسلمينَ في العراقِ وأفغانستانَ وغيرِها، وها هي ليبيا أيضاً بدأت تكتوي بنارِ الغربِ بقيادةِ حلفِ الناتو، وفي نفسِ الوقتِ الحزبُ الحاكمُ في فرنسا بقيادةِ ساركوزي يعملُ جاهداً لمُناقشةِ الإسلامِ، وقد خرجت مُظاهراتٌ تُندّدُ بهذا النقاشِ، فرنسا ساركوزي أولُ من بدأ بضربِ كتائبِ القذافي بحُجةِ إنقاذِ المدنيينَ المُسلمينَ من جرائمِ القذافي. ضرباتٌ مُتتاليةٌ، هجومٌ من نوعٍ آخرَ على الإسلامِ، على حرقِ المصحفِ الشريفِ، والرسوماتُ المُسيئةُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم على عقيدةِ المُسلمينَ،ومنعُ الآذانِ ومنعُ بناءِ مآذنَ، وغيرُها الكثيرُ من المواقفِ التي اتخذها الغربُ حرباً على الإسلامِ والمُسلمينَ، نقفُ على نقطتينِ في هذا الموضوعِ: الأولى: حقدٌ دفينٌ يتخلَلُهُ غباءٌ على درجةٍ عاليةٍ، هذا الحقدُ قد ظهرَ على أرضِ الواقعِ ولا يحتاجُ إلى تفسيرٍ آخرَ، فحرقُ المصحفِ لا يعني إلا أمراً واحداً وهو العداءُ المُتمكّنُ في قلوبِ هؤلاءِ الكفارِ، هذا الحقدُ لا يقبلُ أن يبقى حبيساً في صدورِهِم لا بُدَّ أن يظهرَ على أقوالِهِم وأفعالِهِم، واللهُ عزَّ وجلَ يقولُ في حقِهِم "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ" [آل عمران : 118] أمَّا الغباءُ وهو على درجةٍ عاليةٍ عندَ السياسيينَ وغيرِهِم ممّن هُم على شاكِلَتِهِم، بحيثُ إنّ طريقةَ تفكيرِهِم لم تتبدّلْ ولن تتغيرَ، إذ ينظرونَ إلى المُسلمينَ النظرةَ السابقةَ نفسَها ما بعد سايس بيكو، ولن يحسبوا أيَّ حسابٍ رَغمَ التحذيراتِ من كثيرٍ من خبرائِهِم وعلمائِهِم عن الصحوةِ الإسلاميةِ، ووجودُ حزبِ التحريرِ يدعو إلى توحيدِ الأمةِ الإسلاميةِ في دولةٍ واحدةٍ، رَغمَ إيجادِ العراقيلِ في وجهِ هذا الحزبِ، وهؤلاءِ الخبراءُ الذينَ خرجوا بعد دراساتِهم للأمةِ الإسلاميةِ ولأحزابِها السياسيةِ خرجوا بنتائجَ منها: خلافةٌ إسلاميةٌ في عامِ 2015 (ألفينِ وخمسةَ عشَرَ) ومنهم من قالَ 2020 (ألفينِ وعشرينَ)، وغيرُها من الدراساتِ التي توحيْ للغرب بالتعاملِ مع الإسلامِ كأنه قائمٌ، له دولةٌ تُوحّدُ المُسلمينَ. الثانيةُ: التناقضاتُ التي تظهرُ من الغربِ حيثُ إنّ فرنسا هي أولُ من بدأ من الغربِ فيضربُ ليبيا بحجةِ إنقاذِ المدنيين، في الوقتِ الذي ستناقشُ فيه فرنسا موضوعَ الإسلامِ، باعتبارِ أنَّ الإسلامَ شيطانٌ، وأميركا التي خرجَ القسُ جونز عن صمتِهِ ليحرقَ المصحفَ، وفد سبقَ وأن هدّدَ بحرقِ المصحفِ، ولكنَّ الوقتَ لم يكنْ مناسباً لظروفٍ سياسيةٍ، وها هو القسُ جونز قد حرقَ المصحفَ، لولا أن أخذَ الضوءَ الأخضرَ لِحَرْقِ المصحفِ الشريفِ من قيادتهِ، ما فعلَ ذلك، في الوقت الذي دعا ساركوزي لمناقشةِ الإسلامِ، في الوقتِ الذي تقومُ قواتُهم بضربِ المُسلمينَ في عِدّةِ مناطقَ في العالمِ، لهذا نقولُ إنهم مُتظاهرون في الكفرِ والدعوةِ للكفرِ، والحربِ على الإسلامِ والمُسلمينَ ، فقد قالَ اللهُ تعالى فيهم (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً [النساء : 52] وهُنا لا بُدّ لنا أن نأخذَ العبرَ والدروسَ من هؤلاءِ الذينَ أعلنوا الحربَ على اللهِ ورسولِهِ وعلى الإسلامِ والمُسلمينَ ولا بُدَّ أن نتخذَ المواقفَ الشرعيةَ أمامَ هؤلاءِ الذينَ يقتلونَ ويشردون ويدمرون. ألا يكفيهِمُ استعمارُهم لبلادِ المُسلمينَ عشراتِ العُقودِ يَعيثُونَ في الأرضِ فساداً وأنَّ آثارَهم لا زالت قابعةً على الأرضِ شاهدةً على جرائِمِهِم وهم يتظاهرون بدعوى حقوقِ الإنسانِ والحريةِ وغيرِها فقد قالَ اللهُ تعالى "وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" [المائدة : 62] إنَّ أقلَ ما يُمكنُ فعلُهُ أولاً وبدونِ تردُّدٍ تُجَاهَهُمْ قطعُ العلاقاتِ بجميعِ أشكالِهِا وطردُ دبلوماسيهم وإغلاقُ سفاراتِهِم ومنعُ رعاياهُم من دخولِ هذه البلادِ أمَّا بالنسبةِ للأخوةِ ثوارِ ليبيا ها هي أخطاءُ الغربِ قد ظهرت على السطح من قصفٍ للثوارِ عن طريقِ الخطأ وستبدأُ لجانُ التحقيقِ تِلْوَ اللجانِ للتحقيقِ في أخطائِهِم وقد سبقَ ذلكَ الخطأُ في أفغانستانَ والعراقِ ومن قبلُ فلسطينَ لهذا عليكم بأخذِ الحِيْطَةِ والحذرِ من أمريكا وأوربا وها هي الأخبارُ بدأت تُتَناقَلُ عن تحركاتٍ أمريكيةٍ وأوربيةٍ سريةٍ نحو الثوارِ وكما ذكرت صحيفةُ النيويوركْ تايمزْ الأمريكيةُ الأربعاءَ أنَّ عناصرَ من وِكالةِ المخابراتِ المركزيةِ الأمريكيةِ منتشرون في ليبيا للاتصالِ مع الثوارِ وإرشادِ ضَرَباتِ الائتلافِ كما أكدت محطةُ التلفزيون "إي بي سي" أَنَّ أوباما أعطى موافقتَه على تقديمِ مساعدةٍ سريةٍ للثوارِ الليبيين.وقد سبقَ اعتقالُ بعضِ الدبلوماسيين البريطانيين في ليبيا بحجةِ لقائِهِم مع قادةِ الثوارِ والمخفيُّ أعظمُ. وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة : 30] نسألُ اللهَ تعالى أن يُخلِّصَ الأمةَ الإسلاميةَ من الظلمِ والطغاةِ الذينَ أعلنوها حرباً على الإسلامِ والمسلمينَ، ونسألُهُ تعالى أن يُعجلَ بالفرجِ والنصرِ والتمكينِ في الأرضِ بالخلافةِ الراشدةِ على منهاجِ النبوةِ . وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. كتبَه لإذاعةِ المكتبِ الإعلاميِّ لحزبِ التحريرِ أبو جلاء
العناوين: •· وزير الخارجية الألماني: لا حل عسكرياً في ليبيا •· قادة يهود يصلّون لبقاء الأسد •· غولدستون يدعو إلى إعادة النظر بتقريره حول حرب غزة التفاصيل: فيما يبدو أنه خلافٌ بين الدول الأوروبية حول العملية العسكرية في ليبيا، صرّح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي، الجمعة، في بكين أن الوضع في ليبيا لا يمكن حله بوسائل عسكرية، داعياً معمر القذافي إلى وقف إطلاق النار. وقال الوزير الألماني متحدثاً إثر لقاء في بكين مع نظيره الصيني يانغ جياشي "لا يمكن تسوية الوضع في ليبيا بالسبل العسكرية". وتابع متحدثاً للصحافيين "لا يمكن أن يكون هناك إلا حل سياسي، وعلينا إطلاق العملية السياسية. وهذا يبدأ عندما يوقف القذافي إطلاق النار ليسمح لعملية السلام أن تنطلق." من جهته لفت الوزير الصيني إلى أن البلدين امتنعا عن التصويت في 17 مارس على قرار مجلس الأمن 1973 الذي سمح للائتلاف بشن ضربات جوية على ليبيا، مؤكداً "هذا يثبت أن البلدين لديهما تحفظات على مستويات مختلفة". وأوضح أن الصين "قلقة بسبب أنباء متكررة عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، واستمرار المعارك." وقال يانغ "نأمل أن تلتزم الدول المعنية بالقرار، وكذلك باستقلال ليبيا وسيادتها"، مضيفاً "ينبغي حل المسألة بالسبل الدبلوماسية والسياسية المناسبة." وكان فسترفيلي انتقد الرئيس الفرنسي ساركوزي ضمنا الأسبوع الماضي، إذ اعتبر أن "تهديد كل زعيم عربي الآن بتدخل عسكري من الأسرة الدولية وأوروبا ليس حلا." -------- كشفت الثورات في البلاد العربية مدى متانة العلاقة بين الحكام وكيان يهود المحتل وإن الحكام قد سهروا على حمايته طوال عقود، تكرر ذلك مع نظام مبارك والقذافي وها هو يتكرر مع نظام الأسد. ففي تقرير بعنوان "الأسد ملك إسرائيل"، أشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير نُشر أخيرًا، إلى حالة من القلق تنتاب الأوساط "الإسرائيلية" من احتمال سقوط نظام بشار الأسد في دمشق، مضيفةً أنّ الكثيرين في قيادة الاحتلال يصلّون من أجل استمرار النظام السوري، الذي لم يحارب "إسرائيل" منذ عام 1973 رغم "شعاراته" المستمرة وعدائه "الظاهر" لها. وقالت صحيفة "الدستور" المصريّة، التي أوردت التقرير نقلاً عن الصحيفة العبرية: إنّه بالرغم من تصريحات الأسد، الأب والابن، المعادية "لإسرائيل"، إلا أنّ هذه التصريحات لم تكن إلا "شعارات" خالية من المضمون، وتم استخدامها لهدف واحد فقط كشهادة ضمان وصمام أمان ضد أي مطلب شعبي سوري، مشيرةً إلى أنّ النظام السوري المتشدق بـ"عدائه" "لإسرائيل" لم يُسمع الأخيرة ولو "صيحة خافتة واحدة" على الحدود في هضبة الجولان منذ احتلال "إسرائيل" لها عام 1973. وحول العلاقة بين نظام مبارك السابق ونظام الأسد أشارت "هآرتس" إلى أنّ الأسد أكّد في مقابلة صحفية مع صحيفة "وول ستريت جورنال" بعد قيام الثورة الشعبية المصرية أنّ دمشق ليست القاهرة، مستبعدًا قيام ثورة مماثلة في بلاده، ومبررًا ذلك بأنّ سوريا تقف في محور الممانعة والدول المعارضة "لإسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية. ولفتت الصحيفة إلى أنّ تلك التصريحات من قبل الأسد يمكن الرد عليها بأنّ النظام السوري أسوأ من النظام السابق في مصر ومعرض للفناء أكثر منه، خاصة أنه قائم على الطائفية والقبلية. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إنّ النظام الحاكم في سوريا يعتمد على فكرة حكم الأقلية العلوية على الأغلبية السنيّة، لافتة في النهاية إلى أنّ "الإسرائيليين" ينظرون للنظام الحاكم في دمشق من وجهة نظر مصالحهم، متحدين على أنّ الأسد الابن مثله مثل الأب محبوبٌ في "إسرائيل"، ويستحق بالفعل لقب "ملك إسرائيل". -------- بعد انقضاء أشهر طويلة، ومجاملاً لكيان يهود المجرم، قال القاضي الجنوب أفريقي السابق ريتشارد غولدستون أنه يجب إعادة النظر بتقرير بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي ترأسها للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت خلال الحرب على غزة في نهاية العام 2008 وبداية 2009، خصوصاً جرائم الحرب التي ارتكبتها "إسرائيل" ضد المدنيين. وزعم غولدستون في مقالة نشرها في صحيفة (واشنطن بوست) السبت إنه يعرف الآن الكثير عمّا حصل في الحرب على غزة في تلك الفترة مما كان لا يعرف حين رأس البعثة؟ بأمارة قوله لو كنت أعرف يومها ما أعرفه الآن. وقال إن الاتهامات "لإسرائيل" بتعمّد استهداف المدنيين "استندت على وفاة وجرح مدنيين في حالات لم يكن لبعثة تقصي الحقائق دليل يمكن على أساسه استخلاص أي استنتاج آخر معقول." واعتماداً منه على تحقيقات الجيش "الإسرائيلي" الكاذبة، أضاف أنه في المقابل خلصت التحقيقات التي نشرها الجيش "الإسرائيلي"، والتي اعترف بها تقرير لجنة الأمم المتحدة للخبراء المستقلين برئاسة القاضي ماري ماكغوان ديفيس، إلى أن المدنيين لم يستهدفوا عمداً وبناء على سياسة محددة، وأن تلك التحقيقات أكدت صحة بعض الحوادث التي حققت فيها البعثة والتي تشمل حالات تورط فيها جنود بشكل فردي، إلا إنها تشير أيضا إلى أنها لم تكن كسياسة تستهدف المدنيين عمدا بحسب تعبيره. وأشار إلى أنه على الرغم من ترحيبه بالتحقيقات "الإسرائيلية" في هذه الاتهامات، فإنه يشاطر القلق الذي يعكسه تقرير ديفيس من أن القليل من التحقيقات "الإسرائيلية" اختتمت وبأنه كان يجب أن تجري التحقيقات في جلسات عامة. واعتبر أن عدم تعاون "إٍسرائيل" مع بعثة تقصي الحقائق كان يمكن أن يغيّر الاتهامات التي وجهت "لإسرائيل" في التقرير وبينها ارتكاب جرائم حرب واستهداف المدنيين عن عمد. وقال "يؤسفني أنه لم يكن لدى بعثة تقصي الحقائق الأدلة لشرح الظروف التي قلنا إنه تم فيها استهداف مدنيين في غزة، لأنه لو كانت لدينا هذه الأدلة لكان ذلك أثر على الأرجح على النتائج التي توصلنا إليها حول جرائم الحرب وتعمّد استهداف المدنيين." وانتقد غولدستون ما اعتبره انحياز مجلس حقوق الإنسان ضد "إسرائيل"، وجدد تأييده لحق الدولة اليهودية في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم خارجي أو داخلي.
ألقى شباب حزب التحرير بعد صلاة الجمعة خطبا عامة في المساجد في مختلف المساجد في دكا وتشيتاجونج وسيلهيت، حيث أكدوا فيها على أنّ نظام الحكم الحالي والقائمين عليه فشلوا في تحرير الشعب، ودعوا المسلمين إلى العمل لإقامة دولة الخلافة التي ستحرر الأمة. لمزيد من الصور اضغط هنا